منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية)

منتدى الدكتور محمد جابر يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  تعريف التعلم التعاوني :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود محمد احمد



عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 07/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: تعريف التعلم التعاوني :    الإثنين أبريل 16 2012, 22:28



التعليم التعاوني



د. عبد العزيز سعود العمر



أصبح التربويون في القرن الحادي والعشرين يعتنون بالكيفية التي تمكن الطلاب من تحقيق تعلم أفضل أكثر من عنايتهم بالكيفية التي تمكن المعلم من تقديم درس أفضل.ولقد نجم عن هذا التبدل في التوجه حدوث انتقال من الأنشطة التعليمية التي تتمحور حول المعلم مثل الإلقاء والمناقشة، التي يقودها عادة المعلم ، إلى الأنشطة التي تتمحور حول الطالب نفسه ، مثل أسلوب حل المشكلات أو التعلم التعاوني ( Cooperative Learning). والتعلم التعاوني – موضوع هذه الدراسة- هو أحد استراتيجيات التعلم التي شاع استخدامها ( Slavin 1985 ) . في هذا النمط من التعلم يعمل الطلاب ضمن مجموعات صغيرة لإنجاز مهمة مشتركة، ولقد أظهرت بعض الدراسات أن لهذا النمط من التعلم تأثيرا إيجابيا على التعلم (Johnson , D. , Maruyama, G. , Nelson, D. , and Skon, L. ( 1981) , salvin 1988).

أحد أهم مسلمات التعلم التعاوني تفترض أنه لكي يحقق الطلاب أعظم عوائد ممكنة في تحصيلهم الدراسي فيجب ألا يسمح لهم أن يكونوا فقط متلقين سلبيين، يجب حث كل الطلاب على المشاركة الفاعلة في التعلليتفاعلوا مع زملائهم ويشرحوا لهم ما تعلموه ويستمعوا لوجهات نظرهم، ويشجع ويدعم بعضهم البعض. في هذا الشأن يقول (Mckeachie, W. , Pintrich, P, Lin, Y. , and Smith, D., ( 1986) ): .

إن أحسن إجابة للسؤال " ما أفضل طريقة للتدريس؟ " هي : أن الأمر يعتمد على هدف الدرس، نوعية الطلاب، والمعلم. لكن أفضل إجــابة تلي ذلك هي "دع الطلاب يعلم بعضهم البعض" – ص 63-

وعن التعلم التعاوني يقرر (Johnson and Johnson) في (Lankard, 1992) ما يلي:
"يدرك الطلاب الذين يشاركون في التعلم التعاوني مدى تحسن تحصيلهم الدراسي وارتقاء فهمهم للمحتوى . كما تنمو لديهم القدرة على استيعاب المعرفة التي تتطلب مستوى عاليا من التفكير، إضافة إلى نمو مقدرتهم على تذكر المعلومات لفترة أطول" – ص 1.

إن ممارسة التعلم التعاوني في المدارس يجب أن تجد دعما من الناحية النظرية والتجريبية.فمن الناحية النظرية يتوافق هذا الأسلوب مع فرضيات كل من نظرية الحوافز ونماذج النمو الفكري (Cognitive Development) للتعلم (Slavin 1990 ). نظريات الحوافز تربط بين المكافأة والنتائج الإيجابية للتعلم التعاوني. فتحقيق الأهداف الشخصية يفرض على الطلاب مساعدة المجموعة لتحقق النجاح. إن أهداف التعلم التعاوني توجد مناخا ملائما يشجع الطلاب على إنجاز أعمال أكاديمية جيدة.أما من الناحية التجريبية فقد حظي أسلوب التعلم التعاوني بدراسات عديدة . يقول (Slavin 1989) " إن له قاعدة معلومات عريضة قل أن نجد لها نظيراً في الموضوعات التي بحثها التجديد التربوي."

التعلم التعاوني هو أسلوب تعلمي قليل الحدوث في التعليم العام ، وهو في التعليم الجامعي أقل حدوثا( Slavin 1991) ، كما أن نتائج الدراسات عن فاعلية هذا الأسلوب في المرحلة الجامعية ليست بنفس التوافق التي هي عليه في مراحل التعليم العام. ومع ذلك فبعض الدراسات المتوفرة تشير إلى فاعلية هذه الأسلوب في كل المراحل الدراسية وفي كل الموضوعات (Burron, B., James, M., and Ambrosio, A. 1993)، التعلم التعاوني عموما يفضي إلى مكاسب أكاديمية واجتماعية ومهارية (Mcenemey, 1989)، كما أنه يسهم في مساعدة الطالب على بناء اتجاهات إيجابية نحو التعلم والمادة التعليمية. (Tjosvold & Sanatamaria 1978) وهو لهذه الأسباب وغيرها ينال اهتمام قطاع عريض من الباحثين والتربويين.

ما مفهوم التعلم التعاوني؟ ، ما سمات التعلم التعاوني؟ ، ما أهم عناصر التعلم التعاوني ؟، ثم كيف يمكن التفريق بين ما هو تعلم تعاوني وما هو خلاف ذلك؟ إجابات هذه الأسئلة سوف ترد ضمن العرض التالي الذي يحدد التعليم التعاوني مفهوما وممارسة.

أولا : تعريف التعليم التعاوني:

يعرف (Johnson, Johnson & Smith 1991) التعليم التعاوني على أنه "استراتيجية تدريس تتضمن وجود مجموعة صغيرة من الطلاب يعملون سويا بهدف تطوير الخبرة التعليمية لكل عضو فيها إلى أقصى حد ممكن". وتورد (Mcenerney 1994) التعريف التالي للتعليم التعاوني " استراتيجية تدريس تتمحور حول الطالب حيث يعمل الطلاب ضمن مجموعات غير متجانسة لتحقيق هدف تعليمي مشترك". وفي إطار وصفه للتعلم التعاوني يشير (Johnson & Johnson 1989) إلى أن الطلاب يشعرون أحيانا بالعجز أو باليأس و بالإحباط، وعندما تتهيأ لهم الفرصة ليعملوا مع زملاء لهم ضمن فريق عمل فإن ذلك يفتح لهم نوافذ من الفرص ويعطيهم الأمل ويجعلهم يشعرون أنهم أكثر قدرة والتزاما نحو عملهم . وفي هذا الشأن يقول المؤلف نفسه " إذا أريد للفصول أن تكون أماكن حيث يبدي الطلاب اهتماما ببعضهم البعض ، ويظهرون التزامهم نحو نجاح كل منهم فلابد أن يكون الموقف التعليمي ذا طابع تعاوني .

أما (Dori, Y., Yersolavski, O., and Lazarowitz, R. 1995) فيقدم التعريف التالي ضمن ورقته المقدمة للمؤتمر السنوي للجمعية الوطنية للبحث في مجال تدريس العلوم : " التعلم التعاوني هو بيئة تعلم صفية تتضمن مجموعات صغيرة من الطلاب المتباينين في قدراتهم ينفذون مهام تعليمية، وينشدون المساعدة من بعضهم البعض، ويتخذون قراراهم بالإجماع"

ثانيا: عناصر التعليم التعاوني

يعتقد البعض أن التعلم التعاوني بسيط وسهل التنفيذ . بل إن كثيراً ممن يعتقدون أنهم يستخدمون التعلم التعاوني هم في الواقع يفتقدون لجوهره .هناك فرق جوهري بين وضع الطلاب في مجموعات ليتعلموا وبين صياغة موقف تعليمي تعاوني يسهم فيه الطلاب جميعا بمشاركاتهم الإيجابية . التعلم التعاوني لا يعني أن يجلس الطلاب بجانب بعضهم البعض على نفس الطاولة ليتحدثوا مع بعضهم وكل منهم يعمل لإنجاز المهمة المكلف بها . التعلم التعاوني لا يعني تكليف الطلاب بتنفيذ مهمة محددة مع إشعارهم بأن على أولئك الذين ينتهون أولا مساعدة زملائهم الأقل إنجازا . التعلم التعاوني لا يعني تكليف مجموعة من الطلاب بتنفيذ تقرير ينجزه طالب واحد في حين تكتفي بقية الطلاب بوضع أسمائهم على المنتج النهائي .(Johnson & Johnson 1984)

التعلم التعاوني أبعد من أن يكون مجرد طلاب متقاربين مكانيا من بعضهم يقتسمون المصادر ويتحاورون ويساعد بعضهم البعض . على أهمية كل ذلك في التعلم التعاوني ؛ لكي يكون الموقف التعليمي تعليما تعاونيا يجب أن تتوفر به العناصر التالية (Johnson & Johnson 1989) .

1- المشاركة الإيجابية بين الطلاب:

يجب أن يشعر جميع أعضاء المجموعة بارتباطهم حيال نجاح وفشل شركائهم. وما لم يشعر الطلاب بأنهم إما أن يغرقوا جميعا أو ينجو جميعا فلا يمكن أن يوصف الدرس بأنه "تعاونيا".ليكون الموقف التعليمي تعاونيا يجب أن يدرك الطلاب أنهم يشاركون إيجابيا زملاءهم في مجموعتهم التعليمية. المشاركة الإيجابية تشجع الطلاب على مراقبة زملاءهم في المجموعة ومساعدتهم ليحققوا تقدما تعليميا .

2- التفاعل المعزز :

يقصد بالتفاعل المعزز قيام كل فرد في المجموعة بتشجيع وتسهيل جهود زملائه ليكملوا المهمة ويحققوا هدف المجموعة . ويشمل ذلك أيضا تبادل المصادر والمعلومات فيما بينهم بأقصى كفاءة ممكنة وتقديم تغذية راجعة فيما بينهم .

3- إحساس الفرد بمسئوليته تجاه أفراد المجموعة: وهو ما يعني استشعار الفرد مسئولية تعلمه وحرصه على إنجاز المهمة الموكلة إليه إضافة تقديم ما يمكنه لمساعدة زملائه في المجموعة. الأفراد هنا لا يستشعرون مسئوليتهم أمام المعلم فقط بل وأمام رفاقهم .

4- المهارات الاجتماعية:

إن وضع طلاب غير ماهرين اجتماعيا ضمن مجموعة تعلم ومطالبتهم بالتعاون مع زملائهم لن يحقق نجاحا يذكر. يجب أن يتعلم الطلاب مهارات العمل ضمن مجموعة والمهارات الاجتماعية اللازمة لإقامة مستوى راقٍ من التعاون والحوار، وأن يتم تحفيزهم على استخدامها.

5- تفاعل المجموعة : (Group Processing)

إذا كان للطلاب في مجموعات التعلم التعاونية أن يحققوا إنجازا فيجب أن يعملوا مع بعضهم بأقصى كفاءة ممكنة. يتطلب التعلم التعاوني أن يتأمل أفراد المجموعة فيما إذا كان ما اتخذوه من إجراءات كان مفيدا أم لا . الهدف هو تطوير فاعلية إسهام الأعضاء في الجهد التعاوني لتحقيق أهداف المجموعة.

بعد أن تعرفنا على أهم عناصر ومكونات الموقف التعليمي التعاوني نعود الآن ونعرف بشكل موسع التعلم التعاوني. التعلم التعاوني هو علاقة بين مجموعة من الطلاب ، وتتطلب تلك العلاقة المشاركة الإيجابية ( إحساس الطلاب بأنهم إما أن يغرقوا سويا أو ينجو سويا)، والمسئولية الفردية (على كل فرد أن يتعلم ويساهم في تعلم المجموعة)، مهارات اجتماعية (التواصل مع غيره والثقة و قيادة المجموعة و اتخاذ القرار والتوفيق بين وجهات النظر المتباينة)، وأخيرا، التفاعل البناء والمباشر مع الآخرين (التأمل في مستوى أداء الفريق وإمكانية تحسين هذا الأداء مستقبلا)

ثالثا: الفرق بين التعلم الجماعي التقليدي والتعلم التعاوني:

يوجد عدد من الفروق بين التعلم الجماعي النمطي الذي يظهر عادة في الفصول والتعلم التعاوني . يمكن إيجاز هذه الفروق كما يلي:

1- 1- التعلم التعاوني مبني على المشاركة الإيجابية بين أعضاء كل مجموعة تعلم تعاونية . وتبنى أهداف التعلم التعاوني بحيث يبدي الطلاب اهتماما بأدائهم وأداء كل أعضاء المجموعة.

2- 2- في التعلم التعاوني تظهر وبصورة واضحة مسئولية كل عضو في المجموعة تجاه بقية الأعضاء. في التعلم التقليدي لا يعتبر الطلاب مسئولين عن تعلم بقية زملائهم ولا عن أداء المجموعة عموما.

3- 3- مجموعة التعلم التعاوني يتباين أعضاؤها في القدرات والسمات الشخصية، في حين تكون أعضاء مجموعة التعلم التقليدية متماثلة في القدرات .

4- 4- في مجموعات التعلم التعاونية يؤدي كل الأعضاء أدوارا قيادية، أما في مجموعة التعلم التقليدية فالقائد يتم تعيينه وهو المسئول عن مجموعته.

5- 5- مجموعات التعلم التعاوني تستهدف الارتقاء بتحصيل كل عضو إلى الحد الأقصى إضافة إلى الحفاظ على علاقات عمل متميزة بين الأعضاء . في التعلم التقليدي يتجه اهتمام الطلاب فقط نحو إكمال المهمة المكلفين بها.

6- 6- في مجموعات التعلم التعاوني يتم تعليم الطلاب المهارات الاجتماعية التي يحتاجون إليها ( القيادة، بناء الثقة، مهارات الاتصال، فن حل خلافات وجهات النظر ) ، أما في التعلم التقليدي فإن مثل هذه المهارات يفترض وجودها عند الطلاب ـ وهو غالبا غير صحيح ـ.

7- 7- في مجموعات التعلم التعاوني نجد المعلم دائما يلاحظ الطلاب ، ويحلل المشكلة التي ينشغل بها الطلاب ويقدم لكل مجموعة تغذية راجعة حول أدائها. في التعلم التقليدي نادرا ما يتدخل المعلم في عمل المجموعات.

8- 8- في التعلم التعاوني يحدد المعلم للمجموعات الإجراءات التي تمكنهم من التأمل في فاعلية عملها ، في حين لا ينال مثل هذا الأمر اهتمام المعلم في مجموعات التعلم التقليدية.

رابعا : مكاسب التعلم التعاوني :

حدد (Shroyer 1989) عدداً من الفوائد التي تبث تجريبيا تحققها عند استخدام التعلم التعاوني . هذه الفوائد هي كما يلي:
1- ارتفاع معدلات تحصيل الطلاب وكذلك زيادة القدرة على التذكر .

2- تحسن قدرات التفكير عند الطلاب .

3- زيادة الحافز الذاتي نحو التعلم .

4- نمو علاقات إيجابية بين الطلاب .

5- تحسن اتجاهات الطلاب نحو المنهج، التعلم ، والمدرسة .

6- زيادة في ثقة الطالب بذاته .

7- انخفاض المشكلات السلوكية بين الطلاب .

8- نمو مهارات التعاون مع غيرهم .

خامسا : توزيع الأدوار في التعلم التعاوني:

في التعلم التعاوني يسند لكل عضو مجموعة دورا محددا . هذه الأدوار توزع ليكمل بعضها بعضاً، ومن الأفضل أن يقوم المعلم نفسه بتوزيع الأدوار على الطلاب (Learning Group) بدلا من ترك الأمر للطلاب . (Social Group). ومن أمثلة تلك الأدوار ما يلي:

1- القيادي (Leader) ودوره شرح المهمة وقيادة الحوار والتأكد من مشاركة الجميع.

2- المسجل ( Recorder ) : ويقوم بتسجيل الملاحظات وتدوين كل ما تتوصل إليه المجموعة من نتائج ونسخ التقرير النهائي .

3- الباحث ( Researcher ) : ويتلخص دوره في تجهيز كل المصادر والمواد التي تحتاج إليها المجموعة .

سادسا : تقدير الدرجات في مواقف التعلم التنافسية:

هناك طرق متعددة لاستخدام الدرجات كوسيلة للتقويم داخل موقف التعلم التعاوني. وغالبا ما يحصل كل عضو مجموعة على درجة تعادل متوسط درجات مجموعتهوالذي يتم احتسابه بقسمة مجموع درجات أفراد المجموعة على عدد أفرادها. وجدير بالملاحظة أن عملية اختبار الطلاب في التعلم التعاوني تتم دائما بشكل فردي .

سابعا : أنماط التعلم :

بشكل عام هناك ثلاثة بنى أو أنماط رئيسة من أساليب التعلم. (Jensen 1996) أولا: التعلم التنافسي، وهنا يعمل الطلاب ضد بعضهم البعض، فنجاح أو فشل طالب يتناسب عكسيا مع نجاح أو فشل طالب آخر. في هذه البيئة التعلمية لا يجد الطالب سببا جوهريا يدعوه لمساعدة زميله.وطبقا لهذا النمط من التعلم يتم تصحيح أعمال الطلاب وفقا للمنحنى، حيث تنسب درجات الطلاب لأفضل طالب في الفصل . ثانيا: التعلم الفردي، وفي هذا النمط من التعلم يعمل الطلاب فرادى بقليل من التفاعل بينهم، كما أن نجاح أو فشل أي طالب مستقل عن نجاح أو فشل طالب آخر.هنا يتم تقويم الطالب وفق معيار معد مسبقا (كل من يحصل على 90% فما فوق يحصل على تقدير ممتاز، مثلا) .

أما النمط الثالث من التعلم، وهو النمط الأقل شيوعا فهو التعلم التعاوني، وفي هذا النمط يعتمد نجاح أو فشل الطالب على نجاح أو فشل زملائه .

المرجع :
دراسة أثر استخدام التعلم التعاوني على تحصيل طلاب العلوم في المرحلة الجامعية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بلال كرم أحمد همام



عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 27/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: تعريف التعلم التعاوني :    السبت مارس 31 2012, 10:25


موقع " التعلم التعاوني " بين هذه الطرق :
يقع" التعليم التعاوني" كطريقة تدريس بين الطرق التي تعتمد على جهد المعلم والطالب معا.
التعلم التعاونى ، نشأته و فلسفته :

هوإ حدي طرق التدريس التى جاءت بها الحركة التربوية المعاصرة التى تقوم على تقسيم الطلبة إلى مجموعات صغيرة تعمل معا من أجل تحقيق أهداف المنهج .
_ أما فلسفته فهي مبنية على تعاون مجموعة من الطلاب في تعلم معلومة أو
مجموعة من المعلومات عن طريق التفاعل الإيجابي فيما بينهم . وهو بذلك
يختلف عن التعلم الجمعي ( الزمري) والتعلم الفردي ( التنافسي) .

مبادئ التعلم التعاوني :
_ هناك خمسة مبادئ التعلم التعاوني هي :
1ـ الاعتماد المتبادل الإيجابي : ويتطلب ذلك من الطلبة أن يتعلموا المادة
ويتمكنوا منها ثم يتأكدوا من أن جميع أعضاء مجموعاتهم يتعلمون هذه المادة
والاعتماد المتبادل يعزز مواقف يدرك فيها الطلبة أن عملهم يفيد أقرانهم في
مجموعتهم عن طريق عملهم مع بعضهم في مجموعات صغيرة .
2_ التفاعل المباشر المشجع بين الطلاب وجها لوجه : لتعظيم فرص التعاون عن
طريق تشجيع المعلم لجهد كل فرد المجموعة التعليم الآخرين فيها . لذلك يجب
أن لاتزيد مجموعة المتعلم التعاوني عن ستة أفراد .
3_ المساءلة الفردية : فيجب أن تعرف المجموعة من أعضائها يحتاج إلى المزيد
من الدعم وذلك عن طريق تقويم مقدار الجهد الذي يسهم به كل عضو وتزويد
المجموعات بالتغذية الراجعة وتجنيب الإطناب من قبل الأفراد والتأكد من أن
كل عضو مسؤول عن النتيجة النهائية .
4_ المهارات الخاصة بالعلاقات بين الأشخاص : وذلك بتعليم المجموعة
المهارات الاجتماعية التى يتطلبها التعاون العالي وحفزهم لاستخدامها . ومن
أمثلة هذة المهارات أن يعرفوا بعضهم البعض ، يثنوا ببعضهم ، يتواصلوا ،
يدعموا ويشجعوا بعضهم البعض ويحلو الخلافات فيما بينهم .
5_ المعالجة الجمعية : وذلك لتوضيح وتحسين فاعلية الأعضاء في إسهامهم
للجهود التعاونية لتحقيق أهداف المجموعة ذلك بإعطاء وقت كاف لحدوثها
والتأكيد على التغذية الرجعية الإيجابية وجعل العملية محددة وواضحة وتشجيع
الطلاب بالمنشاركة واستخدام مهاراتهم التعاونية خطوات تنفيذ التعليم التعاوني :

يتضمن التعليم التعاوني ثمانية خطوات في تنفيذه هي :_

1_ اختيار موضوع الدرس الذي يعطى في حصة واحدة يحتوى على فقرات يمكن تحضيرها من جانب الطلاب وقياسها من جانب المعلم .
2_ تحليل الموضوع إلى فقرات رئيسية ثم فقرات ثانوية من جانب المعلم .
3_ تنظيم فقرات التعليم وترتيبها حسب أهميتها وأولوياتها .
4_ تقسيم الطلبة إلى مجموعات تعاونية غير متجانسة تحصيلياً ترسل مندوبين عنها مع مندوبين من بقية المجموعات يشكلون مجموعات خبراء .
5_ يقوم كل خبراء (خبير) كل مجموعة بإلقاء وشرح ومناقشة ما تعرف علية وأكتسبه من معارف وخبرات أمام مجموعته .
6_ على كل مجموعة ضمان أن كل عضو أستوعب المعلومات واكتسب الخبرات اللازمة .
7_ خضوع جميع الطلبة لاختبار فردي حيث أن كل طالب هو المسؤول عن إنجازه .
8_ تجمع علامات تحصيل الطلبة للحصول على إجمالي درجات المجموعات ثم تقدم الكافات .


طريقة تشكيل مجموعات التعلم التعاوني :

ينبغي أن يوزع المعلم الطلاب إلى مجموعات غير متجانسة يتألف كل منها من طالبين إلى
ستة طلاب يعتمد في ذلك على حجم العملية التعليمية التي تقوم بها المجموعة أن تؤخذ في

في
الاعتبار قدرة الطلبة على العمل معاً بصورة فاعلة . ويفضل تغيير المجموعات
بعد كل ثلاث مهارات تعليمية بما يوفر استمرارية في تطوير المهارات
الاجتماعية والمهارات التعاونية كما يوفر وقت المعلم في التنظيم . كما يجب
أن توفر فرص للطلبة للاختبار والتنقل في المجموعات .
ويفضل أن يبدأ المعلم بمجموعة صغيرة وبموضوع مبسط ثم يطور موضوعاته ويزيد من حجم مجموعاته التعاونية.

دور المعلم في التعلم التعاوني بعد تشكيل المجموعات وتعين الموضوعات :


1_ يدخل إلى المجموعات بسرعة وهدوء.

2_ يبق مع المجموعة ولا يتجول فيها .

3_لايرفع صوته بالكلام ويعود الطلاب ويعود على خفض الصوت.

4_ يشجع كل منها على المشاركة .

5_ يعود كل طالب على احترام الدور .

6_ يكون مستعداٌ للمشاركة في عملية الترتيب والتنظيم والتنظيف .

7_ يخاطب الطالب باسمه .

8_ ينظر إلى المتكلم ويبدى رائهم وانتباها لما يقول .

9_ يقدم المديح والدعم والتشجيع دائما للطلاب .

10_ ينشط المجموعات عندما تكون الدافعية منخفضة لديهم .
11_ يلخص الآراء والمقترحات ويقترح الحلول .

12_ يعلم الطلبة مهارات عملية التعلم التعاوني .
الأسباب التي تقف أمام المعلم والإدارة التعليمية للحيلولة دون استخدام التعلم التعاوني كطريقة تدريس معاصرة وفاعلة :
هناك العديد من الأسباب من أهمها :

1_ عدم وضوح العناصر التي تجعل عمل المجموعات عملا ناجحا . فكثير من
المعلمين لا يعرفون الفرق بين مجموعات التعلم التعاوني ومجموعات العمل
التقليدية .
2_ أنماط العزلة المعتادة وعدم الرغبة في التجديد والبقاء على التقليد أحد
أهم أسباب السير على أنماط طرق التدريس التقليدية وعدم تبنى أسلوب التعلم
التعاوني ومقاومة التغير الذي يتطلب المسؤولية الفردية .
3_ هناك مخاطرة في استخدام المجموعات لإثراء التعلم وتحسينه بأسلوب التعلم التعاوني .
فليست كل المجموعات ناجحة في عملها . لذلك فإن المعلم يختار الطريق الأسلم والأضمن والمباشر للوصول إلى تحقيق الأهداف مع طلابه.
4_ يحتاج التعلم التعاوني إلى جهد كبير متمثل في التحضير المسبق لموضوعات
الدرس وتخطيط للمجموعات التعاونية ونظام زمني لتنفيذ الخطوات اللازمة
للتنفيذ وهذا يتطلب بالإضافة لإلى جهد معلم توفر إمكانات مادية قبل الكتب
والمراجع ومصادر التعلم وتوفر المناخ التعليمي في تشكيل المقاعد وتوفير ما
يتطلبة الموقف التعليمي من وسائل وتقنيات تعليمية.

أهم فوائد التعلم التعاوني :

1_ يؤدي إلى التحصيل والإنتاجية .
2_ يؤدي إلى علاقات إيجابية تعبر عن الالتزام والدعم والاهتمام .
3_ يؤدي إلى الصحة النفسية والكفاية الاجتماعية وتقديرات الذات .


هناك أربعة أنواع للتعلم التعاوني هي :-

1_ استخدام المجموعات التعليمية الرسمية ( Formal Cooperator Leasing) وهي
مجموعات قد تدوم من حصة إلى مجموعات كبيرة من الحصص . ويعمل الطلاب معاً
للتأكد من أنهم وزملاءهم في المجموعة قد أتموا بنجاح المهمة التعليمية
التي أسندت إليهم .
ويكون دور المعلم في هذه المجموعات هو:-
أ‌) تحديد أهداف الدرس .
ب‌) اتخاذ عدد من القرارات قبل البدء بالعملية التعليمية .
ج) شرح المهمة والاعتماد المتبادل الإيجابي .
د) تفقد أداء الطلاب والتدخل في عمل المجموعات لتقديم المساعدات التي يحتاجونها .
هـ) تقييم تعلم الطلاب ومساعدتهم في عملهم .
2_المجموعات التعليمية التعاونية غير الرسمية : وهي مجموعات ذات غرض خاص
قد تدوم بضع دقائق إلى حصة صفية واحدة . ويستخدم هذا النوع من المجموعات
أثناء التعلم المباشر الذي يشمل أنظمة مثل محاضرة ، تقديم ، عرض أو عرض
شريط فيديو . بهدف تهيئة الطلاب نفسياً على نحو يساعد على التعلم
والمساعدة في وضع توقعات بشأن ما سيتم دراسته في الحصة والمشاركة
والإيجابية في الأنشطة الفكرية المضلة بتنظيم المادة الدراسية وشرحها
ودمجها .
3_ المجموعات التعاونية الأساسية ( Cooperator Bas Groups ) وهي مجموعات
غير متجانسة طويلة الأمل ذات عضوية ثابتة هدفها هو أن يقوم أعضاؤها بتقديم
الدعم والمساندة والتشجيع .


4_الخطط التعليمية التعاونية ( Cooperator Leasing ******s ) وهي تستخدم لإعطاء دروس عامة متكررة وإدارة الروتين الصفي .



دور المعلم في التعليم التعاوني ككل :



أولاً * اتخاذ القرارات.

حدد الأهداف التعاونية والأكاديمية :

ما هي المهارات التعاونية و / أو الأكاديمية التي تريد أن يمارسها أو يتعلمها الطلاب في مجموعاتهم ؟ ابدأ بالمهارات السهلة.
قرر حجم المجموعة :

يفتقر الطلاب في كثير من الأحيان إلى المهارات التعاونية . ولهذا ابدأ
أولاً بمجموعات تتكون من طالبين أو ثلاثة ثم زد العدد إلى أربعة على نحو
حذر .
عين الطلاب في مجموعات :

تعتبر المجموعات غير المتجانسة أكثر قوة من المجموعات المتجانسة . ولذلك
حاول أن تكون المجموعات مزيجاً من القدرات والخلفيات الثقافية والجنسيات
المختلفة . عين الطلاب في مجموعات بشكل عشوائي أو اخترهم بنفسك .

رتب غرفة الصف :

كلما كان الطلاب أقرب في الجلوس من بعضهم بعضاً كان التواصل أفضل ، لذا
أجلس الطلاب جنباص إلى جنب وبحيث يتمكنون من التواصل البصري .
خطط لاستخدام المواد :


يمكن
أن تنقل المواد رسالة " ننجو معاً أو نغرق معاً " إلى الطلاب إذا أعطيت
ورقة واحدة للمجموعة أو أعط كل عضو جزءاً من المادة ليتعلمها ويعلمها
للأعضاء الآخرين .
عين الأدوار :
هناك احتمال أكبر بأن يقوم الطلاب بالعمل معاً إذا كان لدى كل منهم عمل
يسهم في أداء المهمة . ويمكن أن تعين أدواراً مثل : القارىء ، المسجل ،
الحاسب ، الفاحص ، المراسل ، بالإضافة إلى المسؤول عن المواد أو تعين
الأدوار الخاصة بالمهارة مثل مشجع المشاركة ، المعزز ، والمتأكد من الفهم .




ثانياً *أعد الدروس .

اشرح المهمة الأكاديمية :

أعد الطلاب بأن تعلمهم أية مادة يحتاجون إلى معرفتها ثم تأكد من أنهم
فهموا بوضوح ما سيقومون بعمله في المجموعات . ويشمل هذا الإعداد شرح أهداف
الدرس وتعريف المفاهيم وشرح الإجراءات وإعطاء أمثلة وطرح أسئلة .

* ابن الاعتماد المتبادل الإيجابي :

يجب أن يشعر الطلاب بأنهم يحتاجون غلى بعضهم بعضاً لإنجاز مهمة المجموعة
بمعنى أنهم في وضع " ننجو معاً أو نغرق معاً " هناك طرق كثيرة لبناء مثل
هذا الشعور منها : وضع أهداف مشتركة ( يجب أن يتعلم الطلاب المادة
ويتأكدون من تعلم الأعضاء الآخرين لها أيضاً ) ، المكافآت المشتركة ( إذا
حصل جميع الأعضاء على نسبة أعلى من النسبة المحددة في الاختبار فإن كلاً
منهم سيحصل على نقاط إضافية ) ، المعلومات والمواد المشتركة والأدوار
المعينة .

* ابن المسئولية الفردية :

يجب أن يشعر كل طالب بأنه مسؤول عن تعلم المادة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد الشحات



عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 20/03/2012

مُساهمةموضوع: تعريف التعلم التعاوني :    الأربعاء مارس 21 2012, 13:38






تعريف التعلم التعاوني :

التعلم التعاوني هو أسلوب تعلم يتم فيه تقسيم التلاميذ إلى مجموعات صغيرة غير متجانسة ( تضم مستويات معرفية مختلفة ) ، يتراوح عدد أفراد كل مجموعة ما بين 4 – 6 أفراد ، ويتعاون تلاميذ المجموعة الواحدة في تحقيق هدف أو أهداف مشتركة .

أسباب إهدار فرص الإفادة من قوة عمل المجموعات في المدارس :

1) عدم وضوح العناصر التي تجعل عمل المجموعات عملاً ناجحاً ، فمعظم المربين لا يعرفون الفرق بين مجموعات التعلم التعاوني ومجموعات العمل التقليدية .

2) إن أنماط العزلة المعتادة التي توجدها البنية التنظيمية تجعل المربين ميالين إلى الاعتقاد بأن ذلك العمل المعزول هو النظام الطبيعي للعالم . إن التركيز على مثل هذه الأنماط القاصرة ؛ قد أعمى المربين عن إدراك أن الشخص بمفرده لا يستطيع أن يبني عمارة أو يحقق الاستقلال لأمة ، أو يبتكر حاسباً آلياً عملاقاً !!

3) إن معظم الأفراد في مجتمعنا يقاومون بشكل شخصي التغير الذي يتطلب منهم تجاوز الأدوار والمسؤولية الفردية ، فنحن كمربين ؛ لا نتحمل بسهولة مسؤولية أداء زملائنا ن كما أننا لا نسمح لأحد الطلاب أن يتحمل مسؤولية تعلم طالب آخر .

4) إن هناك مجازفة في استخدام المجموعات لإثراء التعلم وتحسينه ، فليست كل المجموعات ناجحة في عملها ، ومعظم الكبار مروا بخبرات شخصية سيئة أثناء عملهم ضمن لجان أو مجموعات أو جمعيات غير فاعلة ، ولذا ؛ فإن التعقيد في عمل المجموعات يسبب قلقاً لدى المربين بشأن ما إذا كانوا قادرين على استخدام المجموعات بشكل فاعل أم لا ، وعندما يقارن العديد من المربين بين القوة الكامنة في عمل المجموعات التعلمية وبين احتمال الفشل ، فإنهم يختارون الطريقة الأسلم ويتمسكون بالطريقة الانعزالية / الفردية الحالية .

5) إن استخدام المجموعات التعلمية التعاونية يتطلب من التربويين تطبيق ما هو معروف عن المجموعات الفاعلة بطريقة منضبطة ، ومثل هذا العمل المنضبط ربما يولد رهبة توهن العزيمة بالنسبة للعديد من المربين .

ما الذي يجعل العمل التعاوني عملاً ناجحاً ؟؟

إن التعلم التعاوني شيء أكثر من مجرد ترتيب جلوس الطلاب ، فتعيين الطلاب في مجموعات وإبلاغهم بأن يعملوا معاً لا يؤديان بالضرورة إلى عمل تعاوني ، فيمكن مثلاً أن يتنافس الطلاب حتى لو أجلسناهم بالقرب من بعضهم البعض ، وكذلك يمكن أن يتحدثوا حتى لو طلبنا إليهم أن يعمل كل منهم بمفرده ، ولذا فإن بناء الدروس على نحو يجعل الطلاب يعملون بالفعل بشكل تعاوني مع بعضهم بعضاً يتطلب فهماً للعناصر التي تجعل العمل التعاوني عملاً ناجحاً . ولكي يكون العمل التعاوني عملاً ناجحاً فإنه يجب على المعلمين أن يبنوا بوضوح في كل الدروس عناصر العمل التعاوني الأساسية ، وهذه العناصر هي :

1 ) الاعتماد المتبادل الإيجابي :-

وهو أهم عنصر في هذه العناصر ، يجب أن يشعر الطلاب بأنهم يحتاجون لبعضهم بعضاً ، من أجل إكمال مهمة المجموعة ، ويمكن أن يكون مثل هذا الشعور من خلال :

أ - وضع أهداف مشتركة .

ب - إعطاء مكافآت مشتركة .

ج - المشاركة في المعلومات والمواد ( لكل مجموعة ورقة واحدة أو كل عضو يحصل على جزء من المعلومات اللازمة لأداء العمل )

د - تعيين الأدوار

2 ) المسؤولية الفردية والزمرية :

المجموعة التعاونية يجب أن تكون مسؤولة عن تحقيق أهدافها وكل عضو في المجموعة يجب أن يكون مسؤولاً عن الإسهام بنصيبه في العمل ، وتظهر المسؤولية الفردية عندما يتم تقييم أداء كل طالب وتعاد النتائج إلى المجموعة والفرد من أجل التأكد ممن هو في حاجة إلى مساعدة .

3 ) التفاعل المباشر :

يحتاج الطلاب إلى القيام بعمل حقيقي معاً ، يعملون من خلاله على زيادة نجاح بعضهم بعضاً ، من خلال مساعدة وتشجيع بعضهم على التعلم .

4 ) معالجة عمل المجموعة :

تحتاج المجموعات إلى تخصيص وقت محدد لمناقشة تقدمها في تحقيق أهدافها وفي حفاظها على علاقات عمل فاعلة بين الأعضاء ويستطيع المعلمون أن يبنوا مهارة معالجة عمل المجموعة من خلال تعيين مهام مثل :

أ‌) سرد ثلاثة تصرفات على الأقل قام بها العضو وساعدت على نجاح المجموعة .

ب‌) سرد سلوك واحد يمكن إضافته لجعل المجموعة اكثر نجاحا غدا .

ويقوم المعلمون أيضاً بتفقد المجموعات وإعطائها تغذية راجعة حول تقدم الأعضاء في عملهم مع بعضهم بعضا في المجموعة كذلك العمل على مستوى الصف .

فرص التعلم التي ينفرد بها التعلم التعاوني :

1) يمكن المتعلمين من الوصول إلى التعلم ذو المعنى ، فالمتعلمون يثيرون أسئلة ، ويناقشون أفكارا ، ويقعون في أخطاء ، ويتعلمون فن الاستماع ، ويحصلون على نقد بناء فضلا عن أنه يوفر فرص تلخيص ما تعلموه في صورة تقرير .

2) يوفر فرص لضمان نجاح المتعلمين جميعاً ، فالاعتماد المتبادل يقتضي أن يساعد المتعلمون بعضهم في تعلم المفاهيم وإتقان المهارات التي تتعلمها المجموعة .

3) يستخدم المتعلمون التفكير المنطقي في مناقشاتهم ، حيث أن الإقناع لا يتم إلا من خلال استخدام التفكير المنطقي .

4) يتعلم المتعلم من خلال التحدث والاستماع والشرح والتفسير والتفكير مع الآخرين ومع نفسه .

مراحل التعلم التعاوني :

يتم التعلم التعاوني بصورة عامة وفق مراحل خمس هي :

المرحلة الأولى : مرحلة التعرف .

وفيها يتم تفهم المشكلة أو المهمة المطروحة وتحديد معطياتها والمطلوب عمله إزاءها والوقت المخصص للعمل المشترك لحلها .

المرحلة الثانية : مرحلة بلورة معايير العمل الجماعي .

ويتم في هذه المرحلة الاتفاق على توزيع الأدوار وكيفية التعاون، وتحديد المسؤوليات الجماعية وكيفية اتخاذ القرار المشترك ، وكيفية الاستجابة لآراء أفراد المجموعة والمهارات اللازمة لحل المشكلة المطروحة .

المرحلة الثالثة : الإنتاجية .

يتم في هذه المرحلة الانخراط في العمل من قبل أفراد المجموعة والتعاون في إنجاز المطلوب بحسب الأسس والمعايير المتفق عليها .

المرحلة الرابعة : الإنهاء .

يتم في هذه المرحلة كتابة التقرير إن كانت المهمة تتطلب ذلك ، أو التوقف عن العمل وعرض ما توصلت إليه المجموعة في جلسة الحوار العام .

أشكال التعلم التعاوني :

هناك عدة أشكال للتعلم التعاوني ، لكنها جميعاً تشترك في أنها تتيح للمتعلمين فرصا للعمل معاً في مجموعات صغيرة يساعدون بعضهم بعضا ، وهناك ثلاثة أشكال هامة موضحة بالشكل (1-1) هي:

أ‌) فرق التعلم الجماعية :

وفيها يتم التعلم بطريقة تجعل تعلم أعضاء المجموعة الواحدة مسئولية جماعية ويتم من خلال الخطوات التالية :

1- ينظم المعلم التلاميذ في جماعات متعاونة وفقاً لرغباتهم وميولهم نحو دراسة مشكلة معينة ، وتتكون الجماعة الواحدة من ( 2-6 ) أعضاء .

2- يختار الموضوعات الفردية في المشكلة ويحدد الأهداف والمهام ويوزعها على أفراد المجموعة .

3- يحدد المصادر والأنشطة والمواد التعليمية التي سيتم استخدامها .

4- يشترك أفراد كل مجموعة في إنجاز المهمة الموكلة لهم .

5- تقدم كل مجموعة تقريرها النهائي أمام بقية المجموعات .

2 ) الفرق المتشاركة :

1- وفيها يقسم المتعلمين إلى مجموعات متساوية تماما ، ثم تقسم مادة التعلم بحسب عدد أفراد كل مجموعة بحيث يخصص لكل عضو في المجموعة جزءا من الموضوع أو المادة .

2- يطلب من أفراد المجموعة المسئولين عن نفس الجزء من جميع المجموعات الالتقاء معاً في لقاء الخبراء ، يتدارسون الجزء المخصص لهم ثم يعودون إلى مجموعاتهم ليعلموها ما تعلموه .

3- يتم تقويم المجموعات باختبارات فردية وتفوز المجموعة التي يحصل أعضاؤها على أعلى الدرجات .

3) فرق التعلم معاً :

1- وفيها يهدف المتعلمون لتحقيق هدف مشترك واحد ، حيث يقسم المتعلمون إلى فرق تساعد بعضها بعضا في الواجبات والقيام بالمهام ، وفهم المادة داخل الصف وخارجه .

2- تقدم المجموعة تقريراً عن عملها وتتنافس فيما بينها بما تقدمه من مساعدة لأفرادها .

3- تقوّم المجموعات بنتائج اختبارات التحصيل وبنوعية التقارير المقدمة .

دور المعلم في التعلم التعاوني :

1) اختيار الموضوع وتحديد الأهداف ، تنظيم الصف وإدارته .

2) تكوين المجموعات في ضوء الأسس المذكورة سابقا واختيار شكل المجموعة .

3) تحديد المهمات الرئيسية والفرعية للموضوع وتوجيه التعلم .

4) الإعداد لعمل المجموعات والمواد التعليمية وتحديد المصادر والأنشطة المصاحبة.

5) تزويد المتعلمين بالإرشادات اللازمة للعمل واختيار منسق كل مجموعة وبشكل دوري وتحديد دور المنسق ومسؤولياته .

6) تشجيع المتعلمين على التعاون ومساعدة بعضهم .

7) الملاحظة الواعية لمشاركة أفراد كل مجموعة .

Cool توجيه الإرشادات لكل مجموعة على حدة وتقديم المساعدة وقت الحاجة .

9) التأكد من تفاعل أفراد المجموعة .

10) ربط الأفكار بعد انتهاء العمل التعاوني ، وتوضيح وتلخيص ما تعلمه التلاميذ .

11) تقييم أداء المتعلمين وتحديد التكليفات الصفية أو الواجبات .

نموذج تطبيقي لدرس بطريقة التعلم التعاوني

الصف : الثالث الابتدائي الإيمان بالملائكة

الأهداف :

ينتظر من التلميذ أن :

§ يذكر ثلاث جمل على الأقل عن خلق الملائكة وصفاتهم .

§ يعدد أسماء ثلاثة من الملائكة .

§ يفرق بين الملائكة والناس من حيث الخلق والصفات .

§ يذكر ثلاثة أعمال للملائكة .

§ يكتب جملة عن واجب المسلم نحو الملائكة يعبر فيها عن إيمانه بالملائكة .

التهيئة :

يذكر المعلم تلاميذه بحديث أركان الإسلام ، ثم يسأل عن الركن الثاني من أركان الإيمان، ويعلن أن درس اليوم هو Sad الإيمان بالملائكة ) .

أسلوب العمل وتوزيع المهمات :

يقسم المعلم التلاميذ إلى ست مجموعات ،كل مجموعة من خمسة تلاميذ مختلفي المستويات ، يعين لكل مجموعة قائدا ، ويوزع الأدوار عليهم بالطريقة الآتية :

1. المجموعات : (1،3، 5 ) خلق الملائكة وصفاتهم .

وتتحدد مهماتها فيما يأتي :

E ذكر ثلاث جمل على الأقل عن خلق الملائكة وصفاتهم .

E توضيح الفرق بين الملائكة والناس .

E كتابة جملة على الأقل تعبر عن واجب المسلم نحو الملائكة .

2. المجموعات ( 2، 4، 6) أشهر الملائكة وأعمالهم .

وتتحدد مهماتهم فيما يأتي :

E ذكر ثلاثة أسماء من أسماء الملائكة .

E ذكر جملة على الأقل يعبرون فيها عن إيمانهم بالملائكة .

تنفيذ العمل التعاوني : عشر دقائق .

يشرح المعلم لكل مجموعة المهمة الموكلة إليها ، ويوزع عليهم بطاقات بها تعليمات توضح المطلوب منهم . ويتيح لهم فرصة العمل التعاوني المشترك لمدة عشر دقائق ، ويتابع المعلم ويقدم المساعدات اللازمة .

عرض نتائج العمل التعاوني ومناقشته : عشر دقائق .

تعرض كل مجموعة نتيجة ما توصلت إليه عن طريق المنسق ، ويستمع المعلم باهتمام لكل مجموعة ،ويدون على السبورة العناصر الأساسية للدرس .

التقويم : عشر دقائق .

¨ تقويم العمل التعاوني : ويقدر بدرجة التعاون بين أفراد المجموعة، وصحة ما توصلوا إليه من معلومات .

¨ تقويم التحصيل بين المجموعات: يوزع المعلم بطاقات تتضمن أسئلة موضوعية لتقويم تحصيل كل تلميذ في المجموعة ،تجمع درجات أفراد كل مجموعة ، وتعزز المجموعات المتقدمة .

المراجع :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تعريف التعلم التعاوني :
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية) :: المجموعة الاولى التعلم التعاونى بالمنتديات الالكترونية :: تكنولوجيا التعليم وتوظيفها فى تطوير التعليم-
انتقل الى: