منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية)

منتدى الدكتور محمد جابر يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإبداع فى التعليم الإلكترونى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بلال كرم أحمد همام



عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 27/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: الإبداع فى التعليم الإلكترونى    السبت أبريل 14 2012, 17:03

- كيف استفدتم من التعلم الإلكتروني؟
تضم عمادة التعلم الإلكتروني بجامعة الملك خالد نخبة من المتخصصين، قلما تجدها أو تجتمع معاً في مكان واحد، فكلهم –وبلا استثناء- يتمتعون بحسن الخلق، وسعة الصدر، وحسن الاستقبال، وتواضع أهل العلم، كما أن لديهم الاستعداد الدائم لتقديم المساعدة والدعم سواء للطلاب أو لأعضاء هيئة التدريس - في أي وقت وفي أي مكان، مما جعلنا نسأل ولا نتردد، نتعلم ونطبق، نتمكن ونبتكر ونبدع.

ولقد استفدنا كثيراً من الدورات المكثفة، والمتنوعة، والمتعددة، ومن الندوات وورش العمل التي عقدتها عمادة التعلم الإلكتروني، واستضافت من خلالها الخبراء والمتخصصين عالمياً ومحلياً في مجال التعلم الإلكتروني.
ومن ثم، فقد أثمر الجهد المبذول بنواتج تعلم إيجابية ومرغوبة، منها: استثمار التقنيات المتاحة بالجامعة وتفعيلها، وإتاحة الفرص أمام الطلاب للوصول بسرعة وسهولة إلى مصادر المعلومات المتنوعة، وإتقانها؛ ومراجعتها وتحليلها ودراستها في الوقت والمكان الملائمين، وبالسرعة التي تناسب كل منهم، والتعبير عن رأيهم بحرية ووضوح، وتحمل مسؤولية تعلمهم، وسهولة التواصل بالأستاذ وبالزملاء. مما أضفى روحاً يسودها الود والتفاهم والترابط بين المعلم والمتعلم، وهذا كله قد لا نرى له أثراً في نظم التعلم التقليدية.



- كيف ترون مستقبل التعلم الإلكتروني؟
أعتقد جازماً بأن مستقبل أي أمة مرتبط بمستقبل التعليم، لأن التعليم هو المدخل الأساسي لتحقيق التنمية المستدامة في المجتمع. ولذا فقد تحولت النظم التعليمية من التعليم التقليدي القائم على المعلم كمصدر أساسي ووحيد للمعلومات إلى تعلم يكون المعلم فيه مساعداً ومكملاً للتعليم ويعتمد على مصادر مختلفة؛ نظرا للتزايد المستمر في أعداد الطلاب، والرغبة في توفير جهودهم ووقتهم.
هذا وقد أصبح التعلم الإلكتروني ضرورة من ضرورات التدريس - فلا يمكن أن نتصور جامعة في المستقبل القريب دون تعلم الكتروني، حيث يمكن الإفادة منه في تهيئة بيئة تعليمية تعلمية فعالة تجذب اهتمام المتعلم، وتحثه على تبادل الآراء والخبرات، وتحل العديد من المشكلات التي تواجهه، بما يسهم في إعداده بمستوى عال من الكفاءة؛ يؤهله لمواجهة تحديات العصر.



- ما هي المشاكل التي تم حلها أو الفرص التي صُنعت باستخدام أنظمة التعلم الإلكتروني؟
لكي تتحقق الفعالية والكفاءة من التعلم الإلكتروني؛ لابد من توافر مجموعة من المعايير والمؤشرات الدقيقة اللازمة لتصميمه وإنتاجه وتطبيقه، حيث أكدت البحوث والدراسات على أن التعلم الإلكتروني إذا لم يُصمم ويُنفذ بطريقة جيدة، وفق مجموعة من المواصفات والمعايير، فلن يقدم الكثير إلى العملية التعليمية، بل على العكس فقد يقلل من جودتها، ويؤدي إلى أثار سلبية لدى المتعلمين، وقد يكون التعلم التقليدي أفضل، وأسرع وأكثر فاعلية واقتصاداً من تلك النظم الحديثة؛ لذا كان من المهم بداية أن يشعر المتعلم بأهمية التعلم الإلكتروني عامة، وفي مجال تخصصه على وجه التحديد، خاصة في عصر المعلومات والاتصالات والتقنيات، إضافة إلى ضرورة تصميم بيئة التعلم الإلكتروني بشكل علمي ومدروس، وفق آلية لتصميم المحتوى التعليمي وبنائه إلكترونياً؛ وعلى ضوء نماذج التصميم التعليمي للمقررات الإلكترونية، وقد تم الاستفادة من بعض البحوث العلمية المنشورة لأحد أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية في مجال معايير ومواصفات جودة التعلم الإلكتروني بجامعة الملك خالد في هذا الشأن.
ومن ثم، صمم المقرر على أساس توفير بيئة تعلم حقيقية، قائمة على إيجاد فرص متعددة للتفاعل بين المعلم والمتعلم والمتعلمين بعضهم ببعض، وفق المعايير الواجب توافرها في المقررات الإلكترونية.
وقد ساهم توظيف التعلم الإلكتروني المدمج في حل العديد من المشكلات التي تواجه الطلاب عامة، وطلاب الدراسات العليا بكلية التربية خاصة، حيث إن بعضهم يعمل في ميدان التربية والتعليم معلما أو مشرفاً، وغير متفرغ للدراسات العليا، وأتاح التعلم الإلكتروني لهم فرص مواصلة دراساتهم العليا، دون التقيد بحواجز المكان أو الزمان، وذلك بالاستفادة من أدوات التعلم الإلكتروني المتعددة، ووسائطه المختلفة، فهناك التعلم المتزامن في قاعة الفصل التقليدية، أو في قاعات الفصول الافتراضية حيث يعمل كل طالب من موقعه أينما كان في وقت متزامن مع زملائه وأساتذته، وثمة التعلم غير المتزامن حيث يعمل الطالب في أي وقت يشاء يناسبه ومن أي مكان دون تقيد بالقاعات الدراسية التقليدية.
كما ساهم التعلم الإلكتروني في إتاحة الفرصة للطلاب كي يصبحوا مسؤولين عن تعلمهم، ومحورا لعملية التعلم، وهذا ما تؤكده نظريات التعلم والتعليم الحديثة، مما يتطلب منهم بذل المزيد من الجهد، وتحمل المسؤولية، إضافة إلى أنه تم تدريب الطلاب على بعض المهارات اللازمة لنجاح التعلم الإلكتروني.



- كيف استطعتم تفعيل استخدام أنظمة التعلم الإلكتروني بين طلابكم؟
لقد كان للدعم الفني المتواصل من قبل الأستاذ/ ماجد القحطاني الأثر الكبير في تذليل الكثير من الصعوبات الفنية التي واجهتنا – طلاب وأعضاء هيئة تدريس- عند استخدام وتوظيف أدوات وبرامج نظام إدارة التعلم الإلكتروني المسمى "بلاك بورد". حيث تم التنسيق لعمل لقاءات مع الطلاب لتفعيل أنظمة التعلم الإلكتروني، تم خلالها:
1- بيان أهمية التعلم الإلكتروني، ومبرراته، ومميزاته.
2- التأكيد على أن النظريات التربوية الحديثة تركز على أن الطالب هو محور عملية التعلم، وأن نجاح الطالب وفق هذا النظام يتطلب منه بذل المزيد من الجهد، وتحمل مسؤولية عملية التعلم.
3- تحديد المتطلبات اللازم توافرها لدى الطلاب للنجاح في التعلم الإلكتروني.
4- التحقق من امتلاك الطلاب للمتطلبات اللازمة لنجاح التعلم الإلكتروني.
5- تدريب الطلاب على بعض المهارات اللازمة لتفعيل نظم التعلم الإلكتروني.
6- بيان أن نجاح التعلم الإلكتروني يستلزم عمل الطلاب بشكل تعاوني، وأن يعمل كل طالب بشكل فردي في بعض الحالات لبيان التمايز.
7- فتح المجال أمام الطلاب للاستفسار والسؤال عن ما يتعلق بنظام إدارة التعلم.
8- وضع إعلانات بصفة دورية بالإضافة إلى تعليمات وتوجيهات توضح كيفية التعامل مع التكليفات ولوحة المناقشات، والواجبات وغيرها.
9- تخصيص درجات محددة ومعلن عنها لكل تكليف أو واجب أو مشاركة فعالة وأصيلة للطلاب الأكثر تفاعلا.
10- إضافة لما سبق، فقد تم تخصيص أماكن لروابط ومواقع مفيدة للطلاب خاصة طلاب الدراسات العليا، مثل مواقع الجامعات المحلية والعربية والعالمية، فضلاً عن تزويدهم برسائل ماجستير ودكتوراه في مجال التخصص، بعضها كاملة والأخرى ملخصات، إضافة إلى قواميس ومصطلحات تربوية، وبرامج مفيدة خاصة للدراسات العليا، وغيرها، سواءً من قبل أستاذ المقرر أو من قبل الطلاب أنفسهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
السيد السعيد محمد الحسينى



عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 27/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: الإبداع فى التعليم الإلكترونى    السبت أبريل 14 2012, 11:31



في ظل التطورات التي يشهدها العالم اليوم لابد للطالب العربي أن يسأل نفسه أين موقعه في خضم هذه الثورات العلمية والصناعية، فما زال العالم العربي يعتمد أساليب التدريس التقليدية التي لا تتوافق مع الحياة العصرية وتفكير الطالب والمعلم في عصر التكنولوجيا والتطور.

كما أن التعليم التقليدي في الوقت الراهن لم يضف الجديد على المحتوى التعليمي للأجيال لأنه وحده لا يستطيع مواكبة الفكر العصري، كما أن العالم العربي يحتاج إلى نقلة في الكم والنوع لطلاب القرن الواحد والعشرين، حيث إن مستوى التعليم الآن ما زال متدنيا جدا مقارنة بالدول العالمية.

وإذا أردنا تسليط الضوء على التعليم الإلكتروني، فهو استعمال التقنية والوسائل التكنولوجية في التعليم وتسخيرها لتعلم الطالب ذاتياً وجماعياً وجعله محور المحاضرة، بدءا من التقنيات المستخدمة للعرض داخل الصف الدراسي من وسائط متعددة وأجهزة إلكترونية، وانتهاء بالخروج عن المكونات المادية للتعليم: كالمدرسة الذكية والصفوف الافتراضية التي من خلالها يتم التفاعل بين أفراد العملية التعليمية عبر شبكة الإنترنت وتقنيات الفيديو التفاعلي. وبناءً على ذلك فإن التعلم الإلكتروني يتم في ثلاث بيئات مختلفة وهي التعلم الشبكي المباشر، التعلم الشبكي المتمازج والتعلم الشبكي المساند.

لذا فإن نقل عملية التعليم من مجرد التلقين من قبل المعلم وعملية التخزين من قبل الطالب إلى العملية الحوارية التفاعلية بين الطرفين هي الهدف الذي نطمح للوصول إليه لتحسين مستوى التعليم وقياس الإبداع فيه.

فالإبداع ينبغي أن يدمج كلا من المستجدات التكنولوجية (الأدوات والبرامج والأجهزة، الخ) والمستجدات الاجتماعية: الجمهور المستهدف والاندماج الاجتماعي والتفاعل الاجتماعي، وكذلك التحسينات في نوعية الخدمة: تحسين التعليم والتعلم، دعم التعليم ، الخ.

من هنا فإن الإبداع لا يؤدي دائماً إلى النجاح فهناك مشروعات تنهج تفكيرا مبتكرا للغاية، غير أنها تكافح من أجل بلوغ أهدافها. وعلى الجانب الآخر هناك مشروعات ناجحة من دون رؤية إبداعية، فالنقطة الأكثر أهمية هي البحث عن العلاقة بين الإبداع والنجاح لكي يتم التأكد من الإبداع ودوره في المساهمة في النجاح.

فمن خلال تحديد المعايير التي يمكن من خلالها التعرف على درجة الإبداع في التعليم الإلكتروني لدى المؤسسة التعليمية ولكن التحدي الأكبر هو تحويل هذه المؤشرات إلى نسب يمكن الاعتماد عليها في الحكم والتقييم لمدى نجاح المشروع (الخدمة) الأمر الذي يسمح للتعرف على مدى نجاح تحقيق الأهداف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد الشحات



عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 20/03/2012

مُساهمةموضوع: الإبداع فى التعليم الإلكترونى    الأربعاء مارس 21 2012, 13:33

الإبداع لا يؤدي دائما الى النجاح : هناك مشاريع تنهج تفكير مبتكر للغاية غير انها تكافح من أجل بلوغ أهدافها. وعلى الجانب الآخر هناك مشاريع ناجحة من دون رؤية إبداعية فالنقطة الأكثر أهمية هى البحث عن العلاقة بين الإبداع والنجاح لكى يتم التأكد من الإبداع ودوره فى المساهمة فى النجاح.



خلال هذا التقرير نتعرف على مفهوم الإبداع وعلاقتة بالتعليم الالكترونى وكذالك التعرف على وسائل وطرق قياس الإبداع ويتم التركيز هنا على مفهوم الابداع والجوانب الثلاثة الرئيسية المتعلقة بالتعلم الإلكتروني : الابداع التكنولوجي، و الابداع الاجتماعي وتوظيف الخدمات.



فمن خلال تحديد المعايير التى يمكن من خلالها التعرف على درجة الإبداع فى التعليم الالكترونى لدى المؤسسة التعليمية ولكن التحدى الأكبر هو تحويل هذه المؤشرات الى نسب يمكن الإعتماد عليها فى الحكم والتقييم لمدى نجاح المشروع (الخدمة ) الأمر الذي يسمح للتعرف على مدى نجاح تحقيق الأهداف

1

ومن خلال الشكل السابق نتعرف على الإطار التوضيحى الذى إتبعه مشروع (i-AFIEL) للتعرف على كيفية قياس الإبداع فى التعليم الإلكترونى



حيث جعل جوانب الإبداع ثلاثة جوانب :-



- الإبداع فى الجانب التكنولوجي

وخلاله يتم التعرف على التقدم التقني وأحدث وأكثر الأودات تطورا وخدمة فى التعليم الالكترونى .

- الإبداع فى الجانب الإجتماعى

يتم دعم الجانب الإجتماعى خلال عملية التعليم الإلكترونى مع العمل على تلافى المشاكل التى تتواجد فى الجانب الإجتماعى خلال التعليم الالكترونى.

- الإبداع فى توظيف الخدمات

والتى يتم من خلالها الدلالة على جودة الخدمات المقدمة وكذا العمل على إشراك منظمات التعليم الإلكتروني في تحسين ملامح هذه الخدمات .

و جعل جوانب النتائج جانبان :-

والتى يمكن قياسها من خلال وجهتى نظر



- رضا الطلاب : وذلك من خلال عمل إستبيانات تمكن فى توضيح أراء الطلاب المتواجدين فى التعليم الالكترونى

- منجزات المشروع : والتى من خلالها يتم التعرف على منجزات المشروع ومنها تفاعل المستخدمين مع الخدمات .

ومن خلال تناولنا للنقاط السابقة فى التعرف على جانب الإبداع والمتغيرات الثلاثة يتم تعريفها من خلال عدة معايير يتم تحديدها من خلال عدة معايير، من شأنها أن تشير إلى درجة الإبداع من المشروع إلى الحد الذي يمكن التعرف على أنها سمة من سمات هذا المشروع.

وبعد أن تعرفنا على ان التعليم الالكترونى يقوم على قائمين الإبداع والنتائج ننتقل الى التعرف على مفهوم الإبداع وكذا نتعرف على المعايير التى يمكن من خلالها التعرف على تقييم مستوى الإبداع فى الخدمة التى تقدم التعليم الالكترونى .


مفهوم الإبداع : هو مفهوم ينبغي ان يدمج كل من المستجدات التكنولوجية (الأدوات والبرامج والأجهزة، الخ) والمستجدات الاجتماعية )الجمهور المستهدف والاندماج الاجتماعي والتفاعل الاجتماعي( ، وكذلك التحسينات في نوعية الخدمة )تحسين التعليم والتعلم دعم، دعم التعليم ، الخ.( "


معايير تقييم الابداع

1- منهجية العمل المفتوح ( الانفتاح فى العمل) :

يجب ان يكون الطلاب قادرين على الانتقال الى البرنامج التكنولوجى( المنصة التكنولوجية) محرزين تقدما بطريقتهم الخاصة و ان يقوموا باختيار الخيارات الخاصة بهم فى سير خط التدريب .

2-تفاعلى :

لابد ان يستجيب النظام الى كل تدخل تبعا لطبيعتة و وهذة الاستجابة تكون فورية ومحددة.

3- تكاملى :

يقوم النظام بترتيب اماكن افتراضية والتى تسمح بدورها بلاتصال المباشر الشخصى او الجماعى بين الافراد فى كلا من العلاقات و المواقف التدريبية .

4- المشاركة :

التشاركية. ينبغي أن تكون هناك إجراءات وأدوات من أجل جمع كل مصالح وتطلعات المشاركين. وهذا يعني أنه في نهاية المطاف، هذه المجموعة يمكن إجراء تغييرات فعالة في النظام.

5- مبتكر تكنولوجيا :

يتضمن النظام مساهمات من احدث منجزات التقدم التكنولوجى

6- شفاف :

النواحى التكنولوجية لا تخل، فقط ما لا يمكن تجنبه، في عملية التعلم، ، فإنها لا تضيف عليها الالتباس المفاهيمي بسبب الموارد المعلوماتية أو المصطلحات الفنية.

7- الاستقلالية عن المكانية والزمانية والتكنولوجيا :

فيجب ان يشارك الطلاب فى المقرر او البرنامج التعليمى من كل مكان وفى كل وقت ومن كل كومبيوتر

8- الموارد على الانترنت :

للنظام موارد تدريبية متاحة على الانترنت : موارد تدريبية و موارد استعلامية و ممارسية وتوجيهية وتقيمية

وغيرها وكما ينبغي أن تتيح الوصول إلى موارد الإنترنت من خلال الإشارات المرجعية ، والأدلة ، الخ.

9- تعدد الثقافات :

ينبغي أن يسمح النظام التواصل بين الثقافات المتعددة، مما يعنى، مشاركة الطلاب والمدربين من مختلف الثقافات , البلدان واللغات.

10- اللاحصرية او اللاتمييزية :

لدى النظام الموارد لتجنب الحواجز والعقبات في التعلم بسبب الاختلافات الجغرافية ، النوعية ، والثقافية ، أو غيرها من الاختلافات.

11- سهولة التطوير والتحديث :

يجب أن يتم تعديل وتحديث المحتويات والمواد والموارد بطريقة سهلة و بشكل مستقل عن المكان الذي يتواجد فية المدرب.

12- الامن :

حماية البيانات والخصوصية، كلا من الإنتاج الفكري والبيانات الشخصية للطلاب والمعلمين. يجب ان يكون الوصول إلى النظام شخصى و مختلف تبعا للوظائف مختلفة.

13- التعاونية :

يضمن النظام الإجراءات والموارد من أجل العمل التعاوني، بحيث أنه من الممكن العمل المشترك فضلا عن مناقشة وتبادل المعرفة لتحقيق أهداف التدريب.

14- التقييم على الانترنت وعن بعد :

يسمح النظام بالتقييم باستخدام إجراءات على الانترنت بحيث يمكن للطالب معرفة مدى تقدمة من كل مكان.

15- التميز في عرض الموارد التدريبية :

جميع الموارد التي ينطوي عليها نظام ينبغي أن تسعى لتقديم الخدمات ذات القيمة المضافة : كتيبات وتعليمات، وإعداد المعلمين ، الخ.

16- استراتيجية التواصل الفعال :

ينبغى ان يكون النشر والمعلومات عن البرامج والمقررات متطابق مع الواقع من اجل تجنب اى سوء فهم وكذلك لتمكين الاتصال الفعال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإبداع فى التعليم الإلكترونى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية) :: المجموعة الاولى التعلم التعاونى بالمنتديات الالكترونية :: تكنولوجيا التعليم وتوظيفها فى تطوير التعليم-
انتقل الى: