منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية)

منتدى الدكتور محمد جابر يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أثر تدريس اللغة العربية بالوسائط المتعددة في تنمية المهارات اللُغَويَّة اللازمة لتلاميذ الصف الرابع من التعليم الأساسي بالجمهورية اليمنية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد محمد يوسف مرسي



عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 23/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: أثر تدريس اللغة العربية بالوسائط المتعددة في تنمية المهارات اللُغَويَّة اللازمة لتلاميذ الصف الرابع من التعليم الأساسي بالجمهورية اليمنية   الإثنين أبريل 23 2012, 00:28

الملخص :
يستعرض هذا الفصل ملخصاً للبحث من حيث أهميته, ودواعيه, ومشكلته,والإجراءات المتبعة في هذا البحث,وعرضاً موجزاً للفصول التي اشتمل عليها,وملخصاً لأهم النتائج التي توصل إليها,وأخيراً أهم التوصيات والمقترحات التي انتهى البحث إليها.

وتمثل المهارات اللغوية بفنونها الأربعة(استماع,وتحدث,وقراءة جهرية, وكتابة) أساساً للتعليم والتعلم في المراحل المختلفة, وهي اللبنة الأساسية للتعليم العالي وللسلوك في مجالات الحياة المختلفة, وعن طريقها يتزود التلميذ بالمعرفة, والتراث الحضاري والثقافي, والربط بينها يساعد على مجيئها بشكلٍ متكامل, ولذلك هدفت العديد من الدراسات إلى تنمية هذه المهارات من خلال قالب متكامل([1]),وأشارت نتائج تلك الدراسات إلى أهمية تنميتها بشكل متكامل فالفرد يتعلم عن طريق الكلام بنسبة 23%, وعن طريق الاستماع بنسبة 25%, وعن طريق القراءة بنسبة 35%, وعن طريق الكتابة بنسبة 17%,ولكل مهارة منها دورها البالغ الأهمية للوصول بالمتعلم إلى التعلم الفعال, وساعد على التعلم الفعَّال ظهور الحاسب الذي أنتج برمجيات الوسائط المتعددة التي ساعدت على الربط بين الصوت, والصورة, واعتماد الارتباطات التشعبية, والقدرة على حفظ البيانات, وظهور التعزيزات المباشرة مما أدى إلى تحقيق تعليم أمثل, وذلك ما أشارت إليه الدراسات السابقة, وحيث إن المتعلم في العصر الحالي متدني المستوى في أداء المهارات اللغوية وذلك ما أشارت إليه الكتب المتخصصة عند إيراد بعض الدراسات التي أيدت ذلك, ولأهمية الوسائط المتعددة في تحقيق التعليم الفعال تم تجريبها في تدريس اللغة العربية في هذا البحث, وذلك بهدف تنمية المهارات اللغوية, وقد عالج البحث السؤال الرئيس الآتي:

- ما أثر تدريس اللغة العربية بالوسائط المتعددة في تنمية المهارات اللُغَويَّة اللازمة لتلاميذ الصف الرابع من التعليم الأساسي بالجمهورية اليمنية؟

وتفرع عن السؤال السابق الأسئلة الآتية:

1. ما المهارات اللُغَويَّة اللازمة لتلاميذ الصف الرابع من التعليم الأساسي في الجمهورية اليمنية؟

2. ما الأهمية النسبية لكل مهارة من المهارات اللغوية اللازمة لتلاميذ الصف الرابع الأساسي من وجهة نظر معلمي اللغة العربية وموجهيها؟

3. ما صورة وحدتين دراسيتين مصممتين بالوسائط المتعددة لتنمية بعض المهارات اللُغَويَّة اللازمة لتلاميذ الصف الرابع من التعليم الأساسي ؟

4. ما أثر تدريس هاتين الوحدتين بالوسائط المتعددة مقارنة بالطريقة الاعتيادية في تنمية بعض المهارات اللغوية اللازمة لتلاميذ الصف الرابع الأساسي على الأداء اللغوي البعدي لأفراد العينة؟

5. هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين التلاميذ الذين درسوا اللغة العربية بالوسائط المتعددة تعزى إلى النوع(ذكور/إناث)؟

وللإجابة عن تلك الأسئلة صيغت الفرضيات الآتية:

1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة(0.05) بين متوسطات درجات تلاميذ العينة(التجريبية والضابطة) في اختبار الأداء اللغوي البعدي للمهارات اللغوية لصالح المجموعة التجريبية.

2. لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة(0.05) بين متوسطات درجات تلاميذ المجموعة التجريبية للمهارات اللغوية في الاختبار البعدي تعزى لمتغير النوع(ذكور/إناث).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمد محمد يوسف مرسي



عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 23/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: أثر تدريس اللغة العربية بالوسائط المتعددة في تنمية المهارات اللُغَويَّة اللازمة لتلاميذ الصف الرابع من التعليم الأساسي بالجمهورية اليمنية   الإثنين أبريل 23 2012, 00:27

الملخص :
يستعرض هذا الفصل ملخصاً للبحث من حيث أهميته, ودواعيه, ومشكلته,والإجراءات المتبعة في هذا البحث,وعرضاً موجزاً للفصول التي اشتمل عليها,وملخصاً لأهم النتائج التي توصل إليها,وأخيراً أهم التوصيات والمقترحات التي انتهى البحث إليها.

وتمثل المهارات اللغوية بفنونها الأربعة(استماع,وتحدث,وقراءة جهرية, وكتابة) أساساً للتعليم والتعلم في المراحل المختلفة, وهي اللبنة الأساسية للتعليم العالي وللسلوك في مجالات الحياة المختلفة, وعن طريقها يتزود التلميذ بالمعرفة, والتراث الحضاري والثقافي, والربط بينها يساعد على مجيئها بشكلٍ متكامل, ولذلك هدفت العديد من الدراسات إلى تنمية هذه المهارات من خلال قالب متكامل([1]),وأشارت نتائج تلك الدراسات إلى أهمية تنميتها بشكل متكامل فالفرد يتعلم عن طريق الكلام بنسبة 23%, وعن طريق الاستماع بنسبة 25%, وعن طريق القراءة بنسبة 35%, وعن طريق الكتابة بنسبة 17%,ولكل مهارة منها دورها البالغ الأهمية للوصول بالمتعلم إلى التعلم الفعال, وساعد على التعلم الفعَّال ظهور الحاسب الذي أنتج برمجيات الوسائط المتعددة التي ساعدت على الربط بين الصوت, والصورة, واعتماد الارتباطات التشعبية, والقدرة على حفظ البيانات, وظهور التعزيزات المباشرة مما أدى إلى تحقيق تعليم أمثل, وذلك ما أشارت إليه الدراسات السابقة, وحيث إن المتعلم في العصر الحالي متدني المستوى في أداء المهارات اللغوية وذلك ما أشارت إليه الكتب المتخصصة عند إيراد بعض الدراسات التي أيدت ذلك, ولأهمية الوسائط المتعددة في تحقيق التعليم الفعال تم تجريبها في تدريس اللغة العربية في هذا البحث, وذلك بهدف تنمية المهارات اللغوية, وقد عالج البحث السؤال الرئيس الآتي:

- ما أثر تدريس اللغة العربية بالوسائط المتعددة في تنمية المهارات اللُغَويَّة اللازمة لتلاميذ الصف الرابع من التعليم الأساسي بالجمهورية اليمنية؟

وتفرع عن السؤال السابق الأسئلة الآتية:

1. ما المهارات اللُغَويَّة اللازمة لتلاميذ الصف الرابع من التعليم الأساسي في الجمهورية اليمنية؟

2. ما الأهمية النسبية لكل مهارة من المهارات اللغوية اللازمة لتلاميذ الصف الرابع الأساسي من وجهة نظر معلمي اللغة العربية وموجهيها؟

3. ما صورة وحدتين دراسيتين مصممتين بالوسائط المتعددة لتنمية بعض المهارات اللُغَويَّة اللازمة لتلاميذ الصف الرابع من التعليم الأساسي ؟

4. ما أثر تدريس هاتين الوحدتين بالوسائط المتعددة مقارنة بالطريقة الاعتيادية في تنمية بعض المهارات اللغوية اللازمة لتلاميذ الصف الرابع الأساسي على الأداء اللغوي البعدي لأفراد العينة؟

5. هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين التلاميذ الذين درسوا اللغة العربية بالوسائط المتعددة تعزى إلى النوع(ذكور/إناث)؟

وللإجابة عن تلك الأسئلة صيغت الفرضيات الآتية:

1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة(0.05) بين متوسطات درجات تلاميذ العينة(التجريبية والضابطة) في اختبار الأداء اللغوي البعدي للمهارات اللغوية لصالح المجموعة التجريبية.

2. لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة(0.05) بين متوسطات درجات تلاميذ المجموعة التجريبية للمهارات اللغوية في الاختبار البعدي تعزى لمتغير النوع(ذكور/إناث).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد موسى



عدد المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 04/04/2012

مُساهمةموضوع: أثر تدريس اللغة العربية بالوسائط المتعددة في تنمية المهارات اللُغَويَّة اللازمة لتلاميذ الصف الرابع من التعليم الأساسي بالجمهورية اليمنية   الأربعاء أبريل 18 2012, 22:38

الملخص :
يستعرض هذا الفصل ملخصاً للبحث من حيث أهميته, ودواعيه, ومشكلته,والإجراءات المتبعة في هذا البحث,وعرضاً موجزاً للفصول التي اشتمل عليها,وملخصاً لأهم النتائج التي توصل إليها,وأخيراً أهم التوصيات والمقترحات التي انتهى البحث إليها.

وتمثل المهارات اللغوية بفنونها الأربعة(استماع,وتحدث,وقراءة جهرية, وكتابة) أساساً للتعليم والتعلم في المراحل المختلفة, وهي اللبنة الأساسية للتعليم العالي وللسلوك في مجالات الحياة المختلفة, وعن طريقها يتزود التلميذ بالمعرفة, والتراث الحضاري والثقافي, والربط بينها يساعد على مجيئها بشكلٍ متكامل, ولذلك هدفت العديد من الدراسات إلى تنمية هذه المهارات من خلال قالب متكامل([1]),وأشارت نتائج تلك الدراسات إلى أهمية تنميتها بشكل متكامل فالفرد يتعلم عن طريق الكلام بنسبة 23%, وعن طريق الاستماع بنسبة 25%, وعن طريق القراءة بنسبة 35%, وعن طريق الكتابة بنسبة 17%,ولكل مهارة منها دورها البالغ الأهمية للوصول بالمتعلم إلى التعلم الفعال, وساعد على التعلم الفعَّال ظهور الحاسب الذي أنتج برمجيات الوسائط المتعددة التي ساعدت على الربط بين الصوت, والصورة, واعتماد الارتباطات التشعبية, والقدرة على حفظ البيانات, وظهور التعزيزات المباشرة مما أدى إلى تحقيق تعليم أمثل, وذلك ما أشارت إليه الدراسات السابقة, وحيث إن المتعلم في العصر الحالي متدني المستوى في أداء المهارات اللغوية وذلك ما أشارت إليه الكتب المتخصصة عند إيراد بعض الدراسات التي أيدت ذلك, ولأهمية الوسائط المتعددة في تحقيق التعليم الفعال تم تجريبها في تدريس اللغة العربية في هذا البحث, وذلك بهدف تنمية المهارات اللغوية, وقد عالج البحث السؤال الرئيس الآتي:

- ما أثر تدريس اللغة العربية بالوسائط المتعددة في تنمية المهارات اللُغَويَّة اللازمة لتلاميذ الصف الرابع من التعليم الأساسي بالجمهورية اليمنية؟

وتفرع عن السؤال السابق الأسئلة الآتية:

1. ما المهارات اللُغَويَّة اللازمة لتلاميذ الصف الرابع من التعليم الأساسي في الجمهورية اليمنية؟

2. ما الأهمية النسبية لكل مهارة من المهارات اللغوية اللازمة لتلاميذ الصف الرابع الأساسي من وجهة نظر معلمي اللغة العربية وموجهيها؟

3. ما صورة وحدتين دراسيتين مصممتين بالوسائط المتعددة لتنمية بعض المهارات اللُغَويَّة اللازمة لتلاميذ الصف الرابع من التعليم الأساسي ؟

4. ما أثر تدريس هاتين الوحدتين بالوسائط المتعددة مقارنة بالطريقة الاعتيادية في تنمية بعض المهارات اللغوية اللازمة لتلاميذ الصف الرابع الأساسي على الأداء اللغوي البعدي لأفراد العينة؟

5. هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين التلاميذ الذين درسوا اللغة العربية بالوسائط المتعددة تعزى إلى النوع(ذكور/إناث)؟

وللإجابة عن تلك الأسئلة صيغت الفرضيات الآتية:

1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة(0.05) بين متوسطات درجات تلاميذ العينة(التجريبية والضابطة) في اختبار الأداء اللغوي البعدي للمهارات اللغوية لصالح المجموعة التجريبية.

2. لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة(0.05) بين متوسطات درجات تلاميذ المجموعة التجريبية للمهارات اللغوية في الاختبار البعدي تعزى لمتغير النوع(ذكور/إناث).



منهج البحث:

استخدم البحث المنهج الوصفي في إعداد الإطار النظري, وقائمة المهارات والوحدتين الدراسيتين, واختبار الأداء اللغوي, واستخدم المنهج التجريبي لتطبيق الوحدتين الدراسيتين ولمعرفة مدى فاعلية الوسائط المتعددة في تنمية المهارات اللغوية التي تم تحديدها في البحث.

واقتصر البحث على ما يأتي:

‌أ- المهارات اللغوية اللازمة لتلاميذ الصف الرابع الأساسي, والحائزة على 75%من الأهمية من وجهة نظر موجهي المرحلة الأساسية ومعلميها.

‌ب- عينة من موجهي المرحلة الأساسية ومعلميها بمنطقتي بني الحارث وشعوب, وتمثلان 20% من المجتمع الأصلي(الأمانة).

‌ج- الوحدتين الثانية والثالثة (الصحة تاج, ومواقف وقيم) في كتاب لغتي العربية للصف الرابع الأساسي للعام الدراسي(2008-2009م) مع إضافة بعض الموضوعات إليهما, وتضمينهما بعضاً من المهارات اللغوية الأساسية (استماع, وتحدث, وقراءة جهرية, وكتابة).

‌د- عينة من تلاميذ الصف الرابع الأساسي عددهم (60) تلميذاً وتلميذة في مدرستين حكوميتين هما الإمام الشافعي, وسعد الأشول موزعين على مجموعتين تجريبية, وضابطة.

‌ه- تم التجريب العام الدراسي (2009م- 2010م).

وسارت الخطوات كما يأتي:

1. الرجوع إلى ما تيسر من البحوث والدراسات السابقة والكتابات المتخصصة في مجال البحث بهدف:

‌أ- إعداد قائمة بالمهارات اللغوية تتضمن مهارات: الاستماع, والتحدث, والقراءة الجهرية, والكتابة اللازمة لتلاميذ الصف الرابع من مرحلة التعليم الأساسي في الجمهورية اليمنية.

‌ب- إعداد اختبار لقياس مدى نمو بعض المهارات اللغوية اللازمة لتلاميذ العينة.

‌ج- تصميم برمجية الوسائط المتعددة.

‌د- إعادة صياغة الوحدتين الدراسيتين(الصحة تاج, ومواقف وقيم) في كتيب تلميذ في ضوء المهارات التي خرجت بها الاستبانة مع مراعاة استخدامه بالوسائط المتعددة.

‌ه- إعداد دليل معلم في ضوء الوسائط المتعددة.

2. تحكيم أدوات البحث(القائمة, والاختبار, والسيناريو,وبرمجية الوسائط المتعددة)؛ للتأكد من صدق الأدوات.

3. التأكد من ثبات الأدوات(القائمة, واختبار الأداء اللغوي), وخصائص الاختبار السيكومترية.

4. تحويل قائمة المهارات اللغوية إلى استبانه مغلقة وإخراجها بصورتها النهائية.

5. تحديد عينة الاستبانة والتي تمثلت في موجهي اللغة العربية في المرحلة الأساسية ومعلميها) ثم تطبيق الاستبانة عليهم.

6. تصميم الوحدتين الدراسيتين(الصحة تاج, ومواقف وقيم), وما تم إضافته من موضوعات إليهما بالوسائط المتعددة في ضوء المهارات اللغوية الحاصلة على أهمية 75%؛ وتحكيمهما من قبل المتخصصين ثم تعديلهما في ضوء آرائهم ومقترحاتهم.

7. بناء اختبار أداء لغوي(كتابي,شفهي) في ضوء نتائج الاستبانة, وما خرجت به من المهارات اللغوية التي حصلت على أهمية 75%؛ لمعرفة مدى نموها لدى تلاميذ العينة.

8. تدريس الوحدتين الدراسيتين لأفراد العينة(المجموعة التجريبية بالوسائط المتعددة, والضابطة بالطريقة الاعتيادية).

9. تسجيل النتائج وتحليلها إحصائياً, ومناقشتها وتفسيرها.

10.الخروج بملخص البحث, وتوصياته, ومقترحاته في ضوء ما أسفر عنه البحث من نتائج.



فصول البحث:

تكون البحث من ستة فصول كما يأتي:

الفصل الأول: تضمن مقدمة البحث التي أوضحت مشكلة البحث, ودواعيه استناداً إلى دراسات سابقة, وكذلك تضمن فرضيات البحث في ضوء الأسئلة التي وضعت ثم عرضاً لأهمية وحدود البحث, ومصطلحات البحث, والمنهج المتبع فيه, والأدوات, وأخيراً خطوات البحث.

الفصل الثاني:تضمن عرضاً للبحوث والدراسات السابقة العربية والأجنبية التي تناولت المهارات اللغوية المختلفة بالتحديد والتنمية, والدراسات التي تناولت الوسائط المتعددة, وذلك للإفادة منها, وبيان موقع الدراسة الحالية منها, وللتوصل إلى قائمة بالمهارات اللغوية, وإعداد DVDالتعليمي, وقد عرضت تلك الدراسات على محورين هما:الدراسات التي تناولت المهارات اللغوية من حيث تحديدها وتنميتها, والمحور الثاني: دراسات تناولت أثر الوسائط المتعددة والحاسب الآلي في تدريس اللغة العربية, وبعض المواد الدراسية الأخرى ثم تناول الفصل تعليقاً عاماً على الدراسات والبحوث السابقة التي تناولها, وبعد ذلك حددت أوجه الاتفاق والاختلاف بين البحث الحالي والبحوث السابقة, وانتهى الفصل بعرض ما أفاده البحث من الدراسات والبحوث السابقة.

الفصل الثالث: تضمن الفصل الإطار النظري للبحث, وتم عرضه في ثلاثة محاور, وذلك بعد الإطلاع على الكتابات, والأدبيات المتخصصة في مجالي المهارات اللغوية, والوسائط المتعددة فأعطى في المحور الأول عرضاً عاماً للمهارات اللغوية والكتاب المدرسي الذي يدرس في الجمهورية اليمنية للعام(2009م-2010م) لتلاميذ الصف الرابع من مرحلة التعليم الأساسي, كما تناول العلاقة بين تلك المهارات ودور كل مهارة في تنمية الأخرى ثم استعرض الفصل في المحور الثاني مفهوم الوسائط المتعددة عند المتخصصين في مجال تكنولوجيا التعليم, وأهميتها, وخصائصها, ومواصفات الكمبيوتر اللازم لإنتاج برمجيات الوسائط المتعددة,والبرامج اللازمة لإعداد برمجيات الوسائط المتعددة, وعناصر الوسائط المتعددة, وامتداد ملفاتها, وخطوات تنفيذ وتطبيق برامج الوسائط المتعددة, ودور المعلم والمتعلم في زمن الوسائط المتعددة, وتناول المحور الثالث العلاقة بين الوسائط المتعددة وتعليم المهارات اللغوية ليعطي نوعاً من الارتباط بين المحورين السابقين فتضمن المحور مبررات استخدام الوسائط المتعددة في تدريس مهارات اللغة العربية, والتغيرات التي يتوقع أن تحدثها الوسائط المتعددة في التعليم, بالإضافة إلى مساهمة الوسائط المتعددة في التعليم التكاملي للمهارات اللغوية, وانتهى الفصل باستعراض واقع تصميم المناهج التعليمية بالوسائط المتعددة.

الفصل الرابع: تضمن الفصل الجانب العملي من البحث فبدأ بمجتمع وعينة البحث فعرض عينة من المدرسين والموجهين اللازمين لتطبيق استبانة البحث فكان عدد أفراد العينة(67)معلماً وموجهاً ثم مجتمع وعينة التجربة اللازمة لتطبيق دروس اللغة العربية بالوسائط المتعددة, وكان عدد أفراد عينة التجربة(60)تلميذاً وتلميذة من مدرستي الإمام الشافعي وسعد الأشول تم توزيعهم في مجموعتين(تجريبية(30) تلميذاً وتلميذة, وضابطة(30) تلميذاً وتلميذة).

ثم تناول الفصل إعداد قائمة بالمهارات اللغوية اللازمة لتلاميذ الصف الرابع من مرحلة التعليم الأساسي ثم تحكيمها لدى المتخصصين في مناهج اللغة العربية وطرائق تدريسها, وفي القياس والتقويم, وعلم النفس ثم إعدادها بصورتها النهائية وجعلها في هيئة استبانة لتحديد الأهمية النسبية لكل مهارة, ووضعت تحت خمسة معايير(مهم جداً,مهم, متوسط الأهمية,قليل الأهمية, ضعيف الأهمية), وطبقت على موجهي المرحلة الأساسية, ومعلميها, وللتأكد من ثباتها استخدم برنامجSPSS, وخرجت الاستبانة بـ(39)مهارة لازمة لتلاميذ الصف الرابع من مرحلة التعليم الأساسي متدرجة الأهمية, ولقصر وقت التجربة اُعتمدت المهارات التي حصلت على 75%,وعليها اعتمدت إعادة صياغة الوحدتين الدراسيتين, وبناء برمجية الوسائط المتعددة.

بعد ذلك استعرضت الخطوات التي سارت عليها عملية بناء برمجية الوسائط المتعددة, وكيف تم ضبطها ثم تم استعراض الاختبار (الهدف منه,ومكوناته),وكيف تم ضبطه, والتأكد من صدقه العيني من خلال بناء جدول المواصفات, والصدق الظاهري بعرض الاختبار على مجموعة من المحكمين المتخصصين في مجال اللغة العربية وطرائق تدريسها, والقياس والتقويم, وعلم النفس, أما الثبات فللتأكد منه تم تطبيق الاختبار في مدرستين بمنطقة بني الحارث هما عمر بن عبد العزيز, وآمنة بنت وهب للتأكد من صلاحيته (خصائصه السيكومترية , وحساب زمن الاختبار, وثباته).

وبعد ذلك اُستعرضت نتائج التعديلات اللازمة عليه, وإخراجه في صورته النهائية, وكذلك وضح الفصل نوع التصميم التجريبي المتبع الذي اعتمد على مجموعتين(تجريبية, وضابطة)متكافئتين ثم مقارنة نتائجهما في التحصيل البعدي للاختبار ثم تناول التطبيق الميداني للتجربة, وعرضاً لبعض الملاحظات العامة أثناء تطبيق الوحدة.

وأخيراً تناول الفصل الأساليب الإحصائية التي عولجت بها النتائج.

الفصل الخامس: تضمن الفصل تحليل النتائج التي توصل البحث إليها, ومناقشتها, وتفسيرها.

الفصل السادس: تضمن عرضاً موجزاً للبحث, وأهم ما توصل إليه البحث من نتائج وتوصيات ومقترحات.



ثانياً: أهم نتائج البحث:

من أبرز النتائج التي خرج بها البحث ما يأتي:

1. قائمة المهارات اللغوية اللازمة لتلاميذ الصف الرابع من مرحلة التعليم الأساسي,والتي تضمنت 39مهارة موزعة على مهارات اللغة الأربع كما يأتي:

1) الاستماع:

يميز بين الأصوات المتشابهة في الحروف والحركات.

حدد جملة استمع إليها من بين عدد من جمل.

يميز معنى كلمة أو ضدها في نص مسموع.

يجيب عن أسئلة تتعلق بمعلومات أو بتفاصيل قصة قصيرة أو موضوع أو نص مسموع.

يذكر المعنى العام للموضوع أو النص المسموع.

يبدي رأيه -بحسب مستواه- في الموضوع أو النص المسموع.

2) التحدث:

عبر شفهياً من عنده على نمط المثال المعطى له.

يعبر عن ذاته شفهياً بجمل من خبراته أو محيط بيئته.

يتحدث عن موضوع الدرس بما لا يقل عن جملتين.

يصف صورة معروضة وصفاً شفهياً.

يطرح أسئلة شفهية مناسبة للموضوع أو المقام عند الحاجة للسؤال.

يستعمل المفردات أو الجمل المناسبة عند إجراء حوار شفهي مع غيره.

يستخدم أدوات الربط بصورة صحيحة عند الشرح أو تقديم معلومات شفهية.

ينوع الصوت بما يناسب مضمون الجملة التي يتحدث بها.

3) القراءة الجهرية:

يقرأ الجملة أو الفقرة قراءة جهرية صحيحة من حيث مخارج الحروف.

يؤدي نشيداً معطى أداءً جهرياً فردياً أو جماعياً بصورة ممثلة للمعنى.

ينطق أصوات الحروف المشكولة نطقاً صحيحاً.

يقرأ كلمات يختلف نطقها عن رسمها بصورة صحيحة.

يمثل المقروء حسب الأساليب المختلفة في النص.

ينطق التاء المربوطة والهاء نطقاً صحيحاً.

يقرأ نصوص الكتاب قراءة جهرية مشكولة.

يستنبط فكرتين أو ثلاثاً فيما يقرأ.

يمثل علامات الترقيم عند القراءة الجهرية.

4) الكتابة:

يكمل كلمات أو جملاً ناقصة مع مراعاة شكل الحرف في أول ووسط ونهاية الكلمة.

يستخدم الكلمات الجديدة في جمل وعبارات من إنشائه.

يعبر كتابة عن ذاته.

يكون فقرة ذات معنى من عدة جمل غير مرتبة.

ينقل فقرة نقلاً صحيحاً مراعياً علامات الترقيم والشكل.

يكتب ما يملى عليه من فقرات كتابةً صحيحةً وبسرعة مناسبة.

يكتب أسئلة مناسبة لعمره حول موضوع يهتم به.

يفرق كتابة بين كلمات مبدوءة باللام الشمسية وأخرى باللام القمرية.

يميز بين التاء المربوطة والمفتوحة والهاء كتابةً.

يكتب كلمات تتضمن حروف مشددة.

يميز كتابة بين النون والتنوين.

يكتب كلمات يختلف نطقها عن رسمها.

يكتب كلمات تتضمن همزتي الوصل والقطع والمدة.

يجيب كتابةً عما يسأل عنه.

يكتب الأحرف في مواقعها المختلفة في الكلمة كتابة سليمة وواضحة بخط النسخ.

يكتب الأحرف في مواقعها المختلفة في الكلمة كتابة سليمة وواضحة بخط الرقعة.

2. قائمة المهارات الحاصلة على 75%,ومتوسط 3.85فأعلى من وجهة نظر موجهي اللغة العربية ومعلميها,والتي عليها اقتصر بناء برمجية الوسائط المتعددة هي:

1) الاستماع:

يميز بين الأصوات المتشابهة في الحروف والحركات.

يحدد جملة استمع إليها من بين عدد من جمل.

يميز معنى كلمة أو ضدها في نص مسموع.

2) التحدث:

يعبر شفهياً من عنده على نمط المثال المعطى له.

يعبر عن ذاته شفهياً بجمل من خبراته أو محيط بيئته.

يتحدث عن موضوع الدرس بما لا يقل عن جملتين.

يصف صورة معروضة وصفاً شفهياً.

3) القراءة الجهرية:

يقرأ الجملة أو الفقرة قراءة جهرية صحيحة.

يؤدي نشيداً معطى أداءً جهرياً فردياً أو جماعياً بصورة ممثلة للمعنى.

ينطق أصوات الحروف المشكولة نطقاً صحيحاً.

يقرأ كلمات يختلف نطقها عن رسمها بصورة صحيحة.

ينطق التاء المربوطة والهاء نطقاً صحيحاً.

4) الكتابة:

كمل كلمات أو جمل ناقصة.

ستخدم الكلمات الجديدة في جمل وعبارات من إنشائه.

يكون فقرة ذات معنى من عدة جمل غير مرتبة.

يكتب ما يملى عليه من فقرات كتابةً صحيحة وبسرعةٍ مناسبة.

يفرق كتابة بين كلمات مبدوءة باللام الشمسية وأخرى باللام القمرية.

يميز بين التاء المربوطة والمفتوحة والهاء كتابةً.

يميز كتابة بين النون والتنوين.

يكتب كلمات تتضمن همزتي الوصل والقطع والمدة.

يكتب الأحرف في مواقعها المختلفة في الكلمة كتابة سليمة وواضحة بخط النسخ.

3. تم التوصل إلى برمجية قامت على إعادة صياغة, أو تصميم المحتوى التعليمي المقرر على تلاميذ الصف الرابع من مرحلة التعليم الأساسي في الجمهورية اليمنية, وإخراجه في شكل برمجية قائمة على الوسائط المتعددة موجودة على(DVD) ملحق بالبحث.

4. وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى(0.05) بين درجات أفراد العينة ولصالح المجموعة التجريبية التي درست اللغة العربية بالوسائط المتعددة فتبين بذلك فاعلية الوسائط المتعددة في تنمية المهارات اللغوية اللازمة لتلاميذ الصف الرابع من مرحلة التعليم الأساسي في كل مهارة على حده, وفي المهارات ككل فدعمت عملية التدريس بها.

5. وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى(0.05)بين متوسطات درجات عينة البحث في التطبيق البعدي لاختبار الأداء اللغوي لصالح المجموعة التجريبية في الأداء الكلي للمهارات ككل, وفي أداء المهارات الرئيسة(الاستماع, والتحدث, والقراءة الجهرية, والكتابة), وفي كل مهارة فرعية على حدة ما عدا ثلاث مهارات في الكتابة هي:(3, 6, 7).

6. النوع ليس عاملاً مؤثراً في أداء المهارات اللغوية, حيث لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين البنين والبنات في مستوى أداءهم للمهارات اللغوية ككل, وفي أداء كل مهارة على حدة, أي أن للوسائط المتعددة أثر إيجابي في إجراء المعالجات العقلية المختلفة عند التدريس بالوسائط المتعددة.



ثالثاً: توصيات البحث, ومقترحاته :

في ضوء نتائج البحث توصي الباحثة بما يأتي:

العمل على برمجة كتب التلاميذ وإخراجها في صورة قصص مشوقة وجاذبة للانتباه, ومساعدة على سرعة الفهم, والتعلم.

إرفاق CDأوDVD (قرص مضغوط)تعليمي مع الكتاب المدرسي يراعي الطريقة السليمة للقراءة الجهرية ليحاكيها التلاميذ عند التدرب على القراءة الجهرية, وينمي مهارات الاستماع, والتحدث, والكتابة السليمة.

دعم المكتبة المدرسية بالأقراص المضغوطة الليزرية CD,DVD المتضمنة موضوعات كتب اللغة العربية المختلفة.

تضمين الكتب الدراسية موضوعات وأنشطة تنمي الاستماع فيخصص لها جزءً من الكتاب المدرسي.

تدريس اللغة بوصفها مهارات (الاستماع, والتحدث, والقراءة, والكتابة) فيكون الكتاب مجالاً خصباً لتنمية مثل هذه المهارات.

العمل على أن يكون التقويم شاملاً لجانبي الأداء اللغوي(الكتابي, والشفهي) ضمن تقويم الأداء اللغوي.

مراعاة استعمال طرائق التدريس التي تدعم تنمية المهارات اللغوية مثل: تمثيل الأدوار, وإعادة سرد الحكايات, وتلخيص ما استمع إليه, والتقليد الجهري لأصوات الشخصيات الواردة.

تعمل وزارة التربية والتعليم على توفير الأجهزة والبرمجيات التعليمية اللازمة لتدريس المواد الدراسية المختلفة.

البدء بإنتاج كتب إلكترونية مبسطة وشائقة للغة العربية يستفيد منها التلاميذ قبل دخول التعليم الابتدائي, وهذا البدء المبكر ضروري في عصر الكتاب الإلكتروني كما أن السرعة ضرورية لمسايرة عصر المعلومات السريعة.

تحدد جهة مشرفة على التعليم بالوسائط المتعددة.

ضرورة إعادة النظر في تصميم مقررات اللغة العربية بحيث توجه العناية إلى إنتاج مقررات إلكترونية، وبرمجيات تعليمية حيث يقدم المحتوى التعليمي على أقراص مدمجة، أو في شكل صفحات من خلال بيئة تفاعلية تعتمد على الوسائط المتعددة.

إعداد معلم اللغة العربية أثناء الخدمة للتعامل مع برامج الوسائط المتعددة، ودمجها في برامج إعداده، بحيث تصبح مطلبا أساسيا من مطالب إعداده ليكتسب المهارات اللازمة لاستخدامها في المواقف التعليمية المختلفة .

تبني أساليب تقويم حديثة تتناسب مع الوسائط المتعددة بحيث تركز على إنجاز الطالب، وتقدم التغذية الراجعة اللازمة.

تشكيل فريق عمل خاص على مستوى عالٍ لإعداد البرامج المقدمة باعتماد الوسائط المتعددة, وذلك عن طريق تعاون كلٌ من المتخصصين في المحتوى التعليمي, وخبراء تكنولوجيا التعليم وخبراء التربية, وعلم النفس, وفريق الإخراج الهندسي, والفني, وإشراكهم جميعاً.

الاهتمام بالمناهج الإثرائية لتعلّم اللغة العربية ملائماً لمستويات المتعلمين وملبية لرغباتهم, واهتماماتهم, والعمل على نسخها في برمجيات الدولة, وبأسعار مخفضة.

إنتاج تطبيقات وسائط العرض المتعددة مع مراعاة معالجة الوثائق العربية, والصور والأصوات مكتوبة, أو مطبوعة, أو مرسومة, أو مسموعة, وذلك بإنشاء بعض المكتبات الالكترونية العربية على الانترنيت.



رابعاً: مقترحات البحث :

إجراء دراسات في الآتي:

تحديد المهارات اللغوية(استماع,وتحدث,وقراءة,وكتابة),اللازمة للتلامذة والطلبة في المراحل الدراسية المختلفة, ولكل صفٍ على حده.

أثر الوسائط المتعددة في تنمية المهارات اللغوية اللازمة اللغة العربية للصفوف الأخرى في السلم التعليمي.

أثر الكلمات المتقاطعة المبرمجة في ضوء الوسائط المتعددة في تنمية المهارات الإملائية.

أثر الألعاب التعليمية المبرمجة في ضوء الوسائط المتعددة على تنمية المهارات اللغوية.

العلاقة بين المهارات اللغوية المختلفة(استماع, وتحدث, وقراءة, وكتابة).

أثر الوسائط المتعددة في تنمية الثروة اللغوية لتلاميذ الصفوف المختلفة.

أثر الأنشطة الإثرائية المعززة بالوسائط المتعددة في تنمية مهارات اللغة العربية.

أثر التعزيز الفوري بالوسائط المتعددة في تنمية مهارات اللغة العربية.

وضع تصور مقترح للتدريب على التدريس المصغر بالوسائط المتعددة لطلاب كلية التربية في جامعة صنعاء.

فاعلية استعمال معلمي اللغة العربية بالمرحلة الأساسية لبرمجيات الوسائط المتعددة في تنمية بعض كفاءاتهم التدريسية.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أثر تدريس اللغة العربية بالوسائط المتعددة في تنمية المهارات اللُغَويَّة اللازمة لتلاميذ الصف الرابع من التعليم الأساسي بالجمهورية اليمنية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية) :: المجموعة الثالثة التعلم التعاونى بالمنتديات الالكترونية :: برامج الكمبيوتر متعددة الوسائط وتوظيفها فى التعليم-
انتقل الى: