منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية)

منتدى الدكتور محمد جابر يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مراحل تطور الوسائل التعليمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد محمد يوسف مرسي



عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 23/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: مراحل تطور الوسائل التعليمية   الإثنين أبريل 23 2012, 00:26

لتعلم:- مصطلح عام يعبر عن التغير الدائم نسبياً فى الاًداء الناتج مباشرة عن الخبرة والنشاط.

التعليم:- التصميم المنظم والمقصود (هندسة)للخبرة أو الخبرات التى تساعد المتعلم على إنجاز التغير المرغوب فى الأداء،كما أنه تنظيم للمعلومات والبيئة لتسهيل التعليم،ويقصد بالبيئة ليس فقط المكان الذى يتم فيه التعلم،بل أيضاً الطرق ،ووسائل الاتصال (الوسائل)، والأجهزة الضرورية لنقل المعلومات .

الوسيلة :- ويشير هذا المصطلح إلى أى شئ يحمل معلومات بين المصدر (المرسل) والمستقبل ومن أمثلة ذلك الفيديو والتليفزيون والحاسوب،والهدف من الوسائل Mediaهو تحسين الاتصال وتعتبر الوسيلة وسيلة تعليمية عندما تستعمل فى نقل تعليمات ذات طابع تعليمى.

الرسالة:- هى معلومات يتم نقلها فى أى موقف تعليمى وقد تكون على شكل محتوى ،أو إرشادات وتوجيهات،أو أسئلة عن محتوى معين ،أو تغذية راجعة وهكذا وتحمل الوسيلة عادة الرسالة.

الاتصال:- نقل معلومة من شخص لأخر بحيث تصبح هناك مشاركة بينهما فى تلك المعلومة،وذلك بهدف تأثير أحدهما في الأخر.

تكنولوجيا التعليم:- التخطيط والتصميم العلمى المنظم للعملية التعليمية بغرض الحصول على أكبرعائد ممكن من العملية التعليمية وهو بالتالى يشمل كل صغيرة وكبيرة فى العملية التعليمية.
( 6 : 19، 20 ) ( 2 : 21 – 23 )
وظائف تكنولوجيا التعليم:-
1- نقل المعرفة أو الرسالة التعليمية إلى المتعلمين عن طريق وسائط الاتصال التعليمية.

2- تصميم أو تخطيط المنظومات التعليمية وما تشمل عليه هذه المنظومات من طرق ووسائل وذلك بتحديد أهداف العملية التعليمية والطاقات البشرية وغير البشرية والمادية،اللازمة لتحقيقها وكيفية تشغيل أو إدارة هذه الطاقات لتحقيق الأهداف المحددة.

3- اتخاذ الإجراءات اللازمة لتطبيق أو تنفيذ هذه المنظومة فعليأ،وذلك بالعمل على تزويدها بالطاقات البشرية اللازمة لإدارتها وإمدادها بمصادر المعرفة المختلفة.

4- تقويم هذه المنظومات بعد تنفيذها لقياس مدى فعاليتها فى تحقيق الأهداف الموضوعة والعمل على تحسينها ورفع كفائتها كمأ وكيفأ. ( 6 : 73، 74 )

أهمية تكنولوجيا التعليم فى التربية الرياضية:-
1- تعدد مصادر التعليم:-
تتميز تكنولوجيا التعليم بالمرونة فى إحداث عملية التعلم،حيث أنها تشتمل على أكثر من مصدر لإتمام عملية التعليم والتعلم،وهذا التعدد فى المصادر يجعل العملية التعليمية مؤكدة أوأكثر استيعاباً فهناك المعلم،والأدوات والأجهزة،والأنشطة المتاحة ،المواد والبيئة التعليمية......إلخ فإذا فشل أحد هذه المصادر فى إحداث عملية التعلم ينجح مصدر آخر فى القيام بهذه المهمة وهكذا تصل المعلومة للمتعلم ويستوعبها ويمارسها ويتقنها.
2- مراعاة الفروق الفردية:-
إن عملية التعليم والتعلم فى التربية الرياضية ذات صيغة فردية على حد كبير،حيث أنه فى الفروق الرياضية الجماعية ككرة القدم مثلأ نجد أن عملية التعليم والتعلم تختلف من لاعب إلى أخرطبقأ لمركر كل لاعب فلاعب الدفاع يختلف عن لاعب خط الوسط يختلف عن المهاجم،بل إن عملية التعليم والتعلم تختلف من نشاط إلى أخر،كل هذا يتطلب استخدام تكنولوجيا التعليم لمراعاة الفروق الفردية.
3-
التنوع:-

تساعد تكنولوجيا التعليم من خلال الوسائط المتعددة على إبعاد عامل الملل وحرية الاختيار وتشجيع الافراد على الممارسة.
4- تسهيل عملية التدريس والتعليم والتعلم:-
إن وجود وسائل معينة وأدوات واجهزة مناسبة،ووجود معلم متفهم لمادته وموهوب وقادر على إدارة درسه،وكذلك أدوات ومنشأت رياضية وحديثة.......إلخ من مشتملات تكنولوجيا التعليم بكل تأكيد يسهل عملية التدريس والتعليم ويحقق كافية هدف التربية الرياضية بكفاءة تامة.
5- تحقيق مبدا السرعة فى عملية التعليم :-
بتطبيق تكنولوجيا التعليم فى تعليم الالمهارات الحلركية فى التربية الرياضية تجعل عملية التعلم تتجه مباشرة نحو الهدف أى نحو المهارة المطلوب تعلمها وبذلك تختصر زمن عملية التعلم وتكون السرعة الحادثة فى عملية التعلم سرعة محسوبة وليست سرعة عشوائية تؤثر على تحقيق الغرض المطلوب مع الاقتصاد فى الوقت والجهد والما ل.
6- تحسين كفاءة إعداد وتدريب مدرس التربية الرياضية :-
يمكن رفع كفاءة مدرس التربية الرياضية كمأ وكيفأ بتدريب راق بإستخدام نظام متكامل لتكنولوجيا التعليم وبالتالى يستطيع أن يحقق أهداف العملية التعليمية فى ظل ازدياد عدد الطلاب بالمدارس والتغير المستمر فى المناهج وندرة الامكانات وندرة عدد المدرسين. ( 4 : 28– 32 )
مكونات تكنولوجيا التعليم :- المادة التعليمية
-
العنصر البشرى

-
الآلة التعليمية

أولأ: - المادة التعليمية:-

1-
المادة التعليمية البسيطة :-

(أ)- الأشياء الحقيقية :-

يقصد بها الأشياء ذاتها الحية وغير الحية كما خلقها الله سبحانه وتعالى بما فيها من حياة وحركة وشكل وحجم ولون وتركيب مثل الحيوانات والنباتات بأنواعها المختلفة،ومثل الجمادات كالصخور والرمال ،وكذلك الأشياء ذاتها التى صنعها الإنسان دون تعديل أو تغيير مثل السيارة والميكروسكوبات والمصنع والمسجد والمسرح والثلاجة وأى شئ صنعه الانسان للأغراض العملية التى تعود عليه بالفائدة.
مزايا التدريس باستخدام الأشياء الحقيقية:-
1- يوفر فرصة جيدة للمتعلم لممارسة الخبرات والنشاطات الحسية فى اكتساب المعرفة والمهارات.

2- يتيح للمتعلم فرصة البحث والدراسة عن قرب،خاصة إذا طلب منه جمع هذه الأشياء الحقيقية من البيئة المحلية التى يعيش فيها.

3-
يساعد على تنمية بعض القدرات العقلية مثل الملاحظة ،والوصف والتحليل وإدراك العلاقات والتفسير.

4- يعمل على تكامل الخبرات التى يكتسبها المتعلم.

5- يزيد من اهتمام المتعلم بالبيئة. ( 7 : 79 ) ( 6 : 338، 339 )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمد محمود توفيق ابراهيم



عدد المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 16/04/2012

مُساهمةموضوع: مراحل تطور الوسائل التعليمية   الثلاثاء أبريل 17 2012, 18:34

مراحل تطور الوسائل التعليمية
المرحلة الاولى
:-

فى هذه المرحلة اعتمدت تسمية الوسائل التعليمية على الحواس التى تخاطبها حيث عرفت فى بادئ الأمر بالوسائل البصرية نظراً لاعتمادها على حاسة البصرإذ يرى المربون أن نسبة 75%-90%من خبرات الفرد يتم الحصول عليها وتعلمها عن طريق هذه الحاسة.

وظهرت تسميه أخري للوسائل التعليمية وهي الوسائل السمعية حيث اعتمدت الوسائل علي حاسة السمع ثم اعقب ذلك تسميات أخري وهي الوسائل السمعية البصرية حيث اعتمدت الوسائل علي حاسة البصر .

وهنا يوجه نقد لهذه التسميات لأن العملية التعليمية لا تعتمد علي حاستي السمع والبصر فقط لأن هناك حواس أخري قد تشترك فى إتمام العملية التعليمية مثل حاسة اللمس والتذوق والشم فمثلاً فى التربية الرياضية حاسة اللمس لها دور كبير في عمليات تعلم المهارات الحركية فى التربية الرياضية حيث أن معظم الأنشطة الرياضية تتعامل مع أدوات وأجهزة يلزم إدراكها لمساً مثل مسك الكرة أو المياه فى حمامات السباحة وأهم هذه الإدراكات خلق عامل الألفة بين الفرد والأداة.

المرحلة الثانية :-

وفى هذه المرحلة نظر المربون إلى الوسائل على أنها معينات للتدريس فظهرت تسميات مثل معينات التدريس Teaching Aidsووسائل الإيضاح والوسائل المعينة على التدريس والوسائل المعينة السمعية البصرية AudioVisualAids أو المعينات الإدراكيةPerceptualAidsأو االوسائل المعينة على الإدراك.

إلا أنه يعاب على هذه التسميات أنها توحى بأن الوسائل التعليمية كمالية وثانوية يمكن الاستعانة بها عند الضرورة ويمكن الاستغناء عنها إذا لم تدل الضرورة إلى ذلك.
المرحلة الثالثة:-

وهذة المرحلة إعتبرت الوسائل التعليمية وسائل لتحقيق التواصل الصفى وأصبح ينظر للوسائل التعليمية على أنها قناة التواصل التى يتم من خلالها إيصال الرسالة من المعلم إلى المتعلم.

المرحلة الرابعة:-

بدأ النظر فى هذه الوسائل التعليمية في هذه المرحلة ضمن أسلوب النظم أى أن الوسائل التعليمية عنصر من مجموعة عناصر متكاملة هى العملية التعليمية وبدأ الاهتمام بالمواد التعليمية والأجهزة التعليمية بالإضافة إلى الطريقة التعليمية التى يصممها المعلم آخذاً فى اعتباره كيفية استخدام هذه الوسائل لتحقيق الأهداف التعليميه المحدده من قبل ،هذا مع مراعاة معايير اختيار الوسيلة أو إنتاجها ومواصفات المكان الذى تستخدم فيه ونواتج البحوث العلمية،وغير ذلك من العوامل التى تؤثر فى تحقيق الأهداف التعليمية،وهذا ما يحققه مفهوم تكنولوجيا التعليم،ولذا سميت الوسائل التعليمية وفقاً لأسلوب النظم بوسائل تكنولوجيا التعليم.
(6 : 69- 72 ) ( 7 : 23- 25)
بعض المفاهيم الأساسية المستخدمه فى مجال تكنولوجيا التعليم
:-


التعلم:- مصطلح عام يعبر عن التغير الدائم نسبياً فى الاًداء الناتج مباشرة عن الخبرة والنشاط.

التعليم:- التصميم المنظم والمقصود (هندسة)للخبرة أو الخبرات التى تساعد المتعلم على إنجاز التغير المرغوب فى الأداء،كما أنه تنظيم للمعلومات والبيئة لتسهيل التعليم،ويقصد بالبيئة ليس فقط المكان الذى يتم فيه التعلم،بل أيضاً الطرق ،ووسائل الاتصال (الوسائل)، والأجهزة الضرورية لنقل المعلومات .

الوسيلة :- ويشير هذا المصطلح إلى أى شئ يحمل معلومات بين المصدر (المرسل) والمستقبل ومن أمثلة ذلك الفيديو والتليفزيون والحاسوب،والهدف من الوسائل Mediaهو تحسين الاتصال وتعتبر الوسيلة وسيلة تعليمية عندما تستعمل فى نقل تعليمات ذات طابع تعليمى.

الرسالة:- هى معلومات يتم نقلها فى أى موقف تعليمى وقد تكون على شكل محتوى ،أو إرشادات وتوجيهات،أو أسئلة عن محتوى معين ،أو تغذية راجعة وهكذا وتحمل الوسيلة عادة الرسالة.

الاتصال:- نقل معلومة من شخص لأخر بحيث تصبح هناك مشاركة بينهما فى تلك المعلومة،وذلك بهدف تأثير أحدهما في الأخر.

تكنولوجيا التعليم:- التخطيط والتصميم العلمى المنظم للعملية التعليمية بغرض الحصول على أكبرعائد ممكن من العملية التعليمية وهو بالتالى يشمل كل صغيرة وكبيرة فى العملية التعليمية.
( 6 : 19، 20 ) ( 2 : 21 – 23 )
وظائف تكنولوجيا التعليم:-
1- نقل المعرفة أو الرسالة التعليمية إلى المتعلمين عن طريق وسائط الاتصال التعليمية.

2- تصميم أو تخطيط المنظومات التعليمية وما تشمل عليه هذه المنظومات من طرق ووسائل وذلك بتحديد أهداف العملية التعليمية والطاقات البشرية وغير البشرية والمادية،اللازمة لتحقيقها وكيفية تشغيل أو إدارة هذه الطاقات لتحقيق الأهداف المحددة.

3- اتخاذ الإجراءات اللازمة لتطبيق أو تنفيذ هذه المنظومة فعليأ،وذلك بالعمل على تزويدها بالطاقات البشرية اللازمة لإدارتها وإمدادها بمصادر المعرفة المختلفة.

4- تقويم هذه المنظومات بعد تنفيذها لقياس مدى فعاليتها فى تحقيق الأهداف الموضوعة والعمل على تحسينها ورفع كفائتها كمأ وكيفأ. ( 6 : 73، 74 )

أهمية تكنولوجيا التعليم فى التربية الرياضية:-
1- تعدد مصادر التعليم:-
تتميز تكنولوجيا التعليم بالمرونة فى إحداث عملية التعلم،حيث أنها تشتمل على أكثر من مصدر لإتمام عملية التعليم والتعلم،وهذا التعدد فى المصادر يجعل العملية التعليمية مؤكدة أوأكثر استيعاباً فهناك المعلم،والأدوات والأجهزة،والأنشطة المتاحة ،المواد والبيئة التعليمية......إلخ فإذا فشل أحد هذه المصادر فى إحداث عملية التعلم ينجح مصدر آخر فى القيام بهذه المهمة وهكذا تصل المعلومة للمتعلم ويستوعبها ويمارسها ويتقنها.
2- مراعاة الفروق الفردية:-
إن عملية التعليم والتعلم فى التربية الرياضية ذات صيغة فردية على حد كبير،حيث أنه فى الفروق الرياضية الجماعية ككرة القدم مثلأ نجد أن عملية التعليم والتعلم تختلف من لاعب إلى أخرطبقأ لمركر كل لاعب فلاعب الدفاع يختلف عن لاعب خط الوسط يختلف عن المهاجم،بل إن عملية التعليم والتعلم تختلف من نشاط إلى أخر،كل هذا يتطلب استخدام تكنولوجيا التعليم لمراعاة الفروق الفردية.
3-
التنوع:-

تساعد تكنولوجيا التعليم من خلال الوسائط المتعددة على إبعاد عامل الملل وحرية الاختيار وتشجيع الافراد على الممارسة.
4- تسهيل عملية التدريس والتعليم والتعلم:-
إن وجود وسائل معينة وأدوات واجهزة مناسبة،ووجود معلم متفهم لمادته وموهوب وقادر على إدارة درسه،وكذلك أدوات ومنشأت رياضية وحديثة.......إلخ من مشتملات تكنولوجيا التعليم بكل تأكيد يسهل عملية التدريس والتعليم ويحقق كافية هدف التربية الرياضية بكفاءة تامة.
5- تحقيق مبدا السرعة فى عملية التعليم :-
بتطبيق تكنولوجيا التعليم فى تعليم الالمهارات الحلركية فى التربية الرياضية تجعل عملية التعلم تتجه مباشرة نحو الهدف أى نحو المهارة المطلوب تعلمها وبذلك تختصر زمن عملية التعلم وتكون السرعة الحادثة فى عملية التعلم سرعة محسوبة وليست سرعة عشوائية تؤثر على تحقيق الغرض المطلوب مع الاقتصاد فى الوقت والجهد والما ل.
6- تحسين كفاءة إعداد وتدريب مدرس التربية الرياضية :-
يمكن رفع كفاءة مدرس التربية الرياضية كمأ وكيفأ بتدريب راق بإستخدام نظام متكامل لتكنولوجيا التعليم وبالتالى يستطيع أن يحقق أهداف العملية التعليمية فى ظل ازدياد عدد الطلاب بالمدارس والتغير المستمر فى المناهج وندرة الامكانات وندرة عدد المدرسين. ( 4 : 28– 32 )
مكونات تكنولوجيا التعليم :- المادة التعليمية
-
العنصر البشرى

-
الآلة التعليمية

أولأ: - المادة التعليمية:-

1-
المادة التعليمية البسيطة :-

(أ)- الأشياء الحقيقية :-

يقصد بها الأشياء ذاتها الحية وغير الحية كما خلقها الله سبحانه وتعالى بما فيها من حياة وحركة وشكل وحجم ولون وتركيب مثل الحيوانات والنباتات بأنواعها المختلفة،ومثل الجمادات كالصخور والرمال ،وكذلك الأشياء ذاتها التى صنعها الإنسان دون تعديل أو تغيير مثل السيارة والميكروسكوبات والمصنع والمسجد والمسرح والثلاجة وأى شئ صنعه الانسان للأغراض العملية التى تعود عليه بالفائدة.
مزايا التدريس باستخدام الأشياء الحقيقية:-
1- يوفر فرصة جيدة للمتعلم لممارسة الخبرات والنشاطات الحسية فى اكتساب المعرفة والمهارات.

2- يتيح للمتعلم فرصة البحث والدراسة عن قرب،خاصة إذا طلب منه جمع هذه الأشياء الحقيقية من البيئة المحلية التى يعيش فيها.

3-
يساعد على تنمية بعض القدرات العقلية مثل الملاحظة ،والوصف والتحليل وإدراك العلاقات والتفسير.

4- يعمل على تكامل الخبرات التى يكتسبها المتعلم.

5- يزيد من اهتمام المتعلم بالبيئة. ( 7 : 79 ) ( 6 : 338، 339 )

ب- العينات:-
هى أشياء حقيقية تؤخذ من البيئة الطبيعية دون إجراء تعديل أو تغير عليها،وتمثل فى خصائصها وصفاتها النوع أو المجموعة التى جاءت منها، وتستخدم العينات عندما يصعب على المعلم أحيانأ أخذ الطلاب لدراسة مادة معينة أو شئ فى بيئتة الطبيعية بشكل مباشر.

والعينات قد تحفظ وتتم دراستها دون أن يحدث فيها أى تغييرمثل حفظ نبات معين فى مشتل أو وعاء ،أو حفظ الأسماك فى مياه عذبة فى حوض زجاجى،وهناك عينات حقيقية يحدث تغيير فى حالتها مثل فقدان الحياة لسبب ما كأن تكون سامة كالعقرب والأفعى،أو لعدم توافر البيئة المناسبة لحياتها فى المدرسة أو لصعوبة الاحتفاظ لفترة طويلة وهى فى حالتها الطبيعية مثل الزهرة فيتم تحنيطها. (6 : 340 ) ( 7 : 81 )
(ج)- النماذج :Models
النموذج أى شئ مجسم له ثلاثة أبعاد ، ويمثل الشئ الأصلى تماماً ويشترط فى النموذج عند صناعته أن تتم المحافظه على النسب بين الأجزاء المكونه للشئ الأصلى ،وتتم صناعة النموذج من الإسفنج أو الخشب أو الحجارة أو من عجينة معينة تتكون من نشارة الخشب والجبس أو الصلصال أوورق الصحف.
يلجأ المعلم إلى استعمال النماذج فى التدريس عندما يتعذر توافر الشئ الأصلى لسبب من الأسباب مثل:-
1- أن يكون الشئ الأصلى بعيداً بحيث يصعب توافر الخبرة المباشرة فى حجرة الدراسة مثل الأهرام أو أبو الهول فى مدينة القاهرة.

2-
أن يكون الشئ الأصلى متناهياً فى الصغر مثل الذرة.

3- أن يكون الشئ الأصلى كبير مثل فيل أو دبابة أو طيارة .

4- أن يكون الشئ الأصلى ضاراً أو يصعب الاقتراب منه أو الحصول عليه أو نادراً أو منقرضاً مثل الديناصور أو عين الإنسان أو التمساح أو الأسد وما شابه ذلك. ( 6 : 342 )
(د)- الصور التعليمية :-Flat Pictures

وتسمى با لصور المسطحة وتشمل جميع الصور الفوتوغرافية،وصور المجلات والصحف والكتب .
أهمية الصور المسطحة فى العملية التعليمية :-

- تعمل الصور على إلغاء حواجز المسافة والزمن ،فهى تنقل المشاهد من بلد لأخرى ،كما أنها تنقل المشاهد عبر الزمن عندما ينظر إلى صورة لمدينة القاهرة قبل ثلاثين عاماً يقارنها بصورة أخذت حديثاً لها.

- تختزل الحجم وتتفاوت نسبة الاختزال حسب حجم الموضوع .

- يمكنها أن توحى بالحركة :على الرغم من أنها ثابتة إلا أن بعضها يوحى للمشاهد بالحركة.

- تعد الصورة أكثر جاذبية وإثارة للاهتمام من الكلمة المطبوعة أو الصوت المسموع ،فعندما تتصفح صحيفة أو مجلة أو أية صفحة من كتاب ،تتجه العين إلى الصورة قبل أن تلاحظ أى كلام مطبوع.

- استخدام الصور يساعد على تنمية القدرات الإبداعية والخيال عند الأطفال .(7 : 116، 119)
(ه) – الخرائط :-
تكمن أهمية الخرائط كوسيلة تعليمية مرئية إلى كثرة استخدامها فى فرع الجغرافيا والتاريخ والاقتصاد حيث أنها توضح العلاقات بين المساحات المختلفة وتضاريس البلاد وموقع البلاد بالنسبة لبعضها ،والخرائط تعتبر رسوم خطية تمثيلية تتبع مقياس رسم معين وتحتوى على رموز أو مفاتيح قراءة الخريطة.
أنواع الخرائط:-
1- الخرائط الطبيعية:-
هى تلك الخرائط التى تعد من خلال رسومات تخطيطية بسيطة وتصور توزيع الماء واليابسة على سطح الأرض ،كما توضح مناطق الأمطار والأراضى الزراعية والصحراوية .
2- الخرائط المجسمة:-

هى تلك الخرائط التى تجسم معالم الطبيعة مثل الجبال والوديان والأنهار .

3- الخرائط الإقتصادية:-
هى تلك التى توضح توزيع الثروات الزراعية والصناعية والحيوانية والبترولية والتعدينية على مختلف بلدان العالم أو المواقع المختلفة فى البلد الواحد .
طرق عرض الخرائط :-
1- الرسم على الورق :- ويتم ذلك بتحديد معالم الخريطة ثم تلوينها بالألوان المناسبة وهى تعلق على الحائط أو تجلد مع عدة خرائط أخرى فى كتيب صغير
2- الرسم على البلاستيك :- إذا كان الغرض هو عرض الخريطة بجهاز الإسقاط العلوى فيتم
إعداد الخريطة برسمها على شفافيات بلاستيك باستخدام ألوان خاصة لهذا الغرض.
3- استخدام الصلصال أو الطمى أو الرمل:- يمكن إعداد خرائط مجسمة من مادة الصلصال أو الطمى أو الرمل مع صبغها بالألوان المناسبة . ( 2 : 173، 174 )
(و)- الرسوم البيانية :-
توضح الرسوم البيانية العلاقات العددية أو النسبية بين عناصر الأشياء أو الأشياء مع بعضها بعضاً، وهى بذلك تساعد القارئ على المعرفة السريعة للمعنى الصحيح والدقيق للمعلومات المعقدة ، ولهذا فالمدرس قد يستخدمها فى مجالات كثيرة مثل بيان التغير فى عدد السكان ،والمقارنة بين محصول زراعى مثلاً بين عدة بلدان ،أو توزيع ميزانية الدولة على عدة وزارات فى سنة ما أو لعدة سنوات.

أنواع الرسوم البيانية :-
(1)- الخطوط البيانية :- تعتبر أكثر الرسوم البيانية انتشاراً ًوأكثرها دقة ،فهى توضح العلاقة بين متغيريين أو مجموعتين من البيانات يتم رسمها على محورين أحدهما أفقى والآخر رأسى.
(2)- الأعمدة البيانية :- يستعمل الرسم بالأعمدة عند مقارنة أشياء متشابهة فى فترات زمنية مختلفة مثل صادرات دولة معينة من البترول فى سنوات مختلفة ولرسم الأعمدة يمثل محور (س) عادة الزمن أو عناصر الشئ مثل أسماء الدول المصدرة للنفط ، ومحور (ص)يمثل المقادير.
(3)- الدوائر البيانية :- تستعمل الدوائر البيانية لبيان الجزء من الكل ، أى لعرض عدة أجزاء وعلاقتها بالكل . ( 6 : 259، 262 )
(ز)- السبورات :-( لوح الطباشير )Chalk Board
تعد السبورة إحدى الوسائل البصرية الأوسع انتشاراً فى العالم ، فهى من بين الوسائل الثلاث التى لايكاد يخلو منها أى موقف تعليمى صفى ،وهى المعلم والكتاب ، ولوح الطباشير ومن مميزاتها أنها سهلة الصنع ،ورخيصة التكلفة ،ولايتطلب إنتاجها مهارات متخصصة ،وكذلك صيانتها ،إذ يمكن أن يشترك الطلاب بالإشراف على صيانتها ،ومن الناحية العلمية فهى سهلة الاستعمال والتنظيف ،ويمكن استخدامها فى جميع المراحل الدراسية،وللموضوعات جميعاً.
أنواع السبورات :-

(
أ)- السبورة الطباشيرية :-

تعتبر السبورة الطباشيرية من أقدم الوسائط استعمالاً فى حجرة الدراسة ، إذ أنها جزء من أثاث هذه الحجرة بسبب قلة تكلفتها ، وسهولة استعمالها وألفة المعلم بها .
كان لونها فى السابق أسود ثم انتشر اللون الأخضر بعد ذلك لأنه أكثر راحة للعين،ويترك أثاراً أقل بعد مسح السبورة وتستخدم السبورة لعرض الأفكار عليها بشكل مكتوب أو مرسوم سواء كانت هذه الأفكار حقائق ومبادئ أو عمليات ،ويمكن أن يقوم كل من المعلم والطالب بهذا الاستخدام باستعمال طباشير أبيض أو ملون .
(ب) – السبورة المغناطيسية :-
هى عبارة عن لوحة من الصفيح مادته من الحديد المطاوع المجلفن أو من الفولاذ، أى أنها مادة مغناطيسية قابلة للجذب نحو المغناطيس ،وقد تثبت على لوح من الخشب لإعطائها صفة الثبات ،وتصبح بذلك سبورة مغناطيسية طباشيرية قد يكون لونها أبيض أوأى لون قريب من ذلك .

تستخدم هذه السبورة أصلاً فى عرض مواد تعليمية أو مسطحة أو مجسمة ،ولكن كيف يتم تحضير هذه المواد وعرضها؟ يوضح الرسم أو الصورة أو الشئ المراد عرضه على قطعة من الورق المقوى ذات حجم مناسب ،كأن ترسم على قطعة الورق المقوى ، أو تلصق الصورة أو الرسم عليها بواسطة مادة دبقة كالصمغ مثلاً ،وفى الجهة الخلفية من الورقة ، تلصق (تثبت) بواسطة الصمغ قطعة من المغناطيس صغيرة أو حسب حجم قطعة الورق المقوى .
(ج)- سبورات القماش :-
تعرف سبورات القماش باسم القماش الذى تصنع منه ، فإذا صنعت من الفانيلاFannel
سميت باسم اللوحة الوبرية وإذا صنعت من اللباد Felt سميت بلوحة اللباد وإذا صنعت من خيوط النايلون الصناعى سميت بسبورة النايلون.
(د)- سبورة الجيوب :-
تسمى لوحة الجيوب بهذا الاسم نسبة إلى الجيوب الناشئة من ثنى الورق المقوى الخفيف والتى توضع فيها البطا قات التعليمية الحاملة للمعلومات ،وبذلك يكون سطحها مقسماً على هيئة جيوب بعرض اللوحة والبطاقة تحتوى على المعلومة اللفظية أو المرسومة أو المصورة وتوضع فى جيوب اللوحة بحيث تظهر المعلومات فوق الجيب.
(هـ)السبورة الكهربائية :-
هى لوحة من الخشب أو البلاستيك أو البلاستيك أو الورق المقوى السميك الثابت وتستخدم لعرض معلومات عليها من نوع المزاوجة بين المثيرات والاستجابات مثل الأسئلة واستجاباتها وتكمن أهميتها فى جذب الانتباه وإثارة دافعية الطلبة على التعلم لما تقدمه من تعزيز مباشر.
ويقوم مبدأ عملها على أن كل مثير يتصل باستجابته بمادة موصلة للكهرباء ،وإذا ما استخدم الطالب بطارية وسلكين بها ومصباح أو جرس ،ووضع طرف السلكين على المثير والاستجابة تغلق الدائرة الكهربائية فيضئ المصباح أو يرن الجرس.( 7 : 94) ( 6 : 243- 251 )
(ى)- المطبوعات :-
تعد المطبوعات بأنواعها المختلفة من الوسائل التعليمية التى تعتمد على الرموز اللفظية ،حيث تشمل الكلمات المنطوقة والمطبوعة والمكتوبة وتتمثل فى المراجع العامة ، والمجلات العامة والخاصة ، والجرائد ، والكتيبات ،والنشرات ،ودوائر المعارف ، والكتب غير المدرسية ، والكتب المدرسية .

وعلى الرغم من ظهور العديد من وسائل عرض المعلومات نتيجة التقدم التكنولوجى الذى يمتاز به العصر الحالى ،إلا أنه ستظل المطبوعات بعامة والكتب المدرسية بخاصة من أهم مصادر التعلم ، فمازالت تعتبر المصدر الرئيسي للمادة العلمية فى كثير من مدارسنا وتستخدم بمفردها فى التدريس أو بمصاحبة غيرها من الوسائل التعليمية . ( 7 : 153 )

(2)-
المواد التعليمية المعروضة بالأجهزة


(
أ)الشفافيات :-

الشفافية عبارة عن رقائق لدنة من مادة الأستات النافذة للضوء ،أو البلاستيك أو النايلون العادى ،تسجل عليها المادة التعليمية (رسوم،وكتابة) المراد إيصالها للمتعلمين.أنواع الشفافيات :-
(1)- من حيث الشكل Sadأ)على هيئة لفة Roll طولها غالباً (50)قدماً.
(ب)-على هيئة شفافية مفردة تكون فى مجموعها أوراق أو صفائح Sheets

(
ج)- على هيئة شفافية تراكمية (مركبة).

2-من حيث اللون :-
(أ)-غير ملونة Clear

(ب)- ملونة:- بعضها خلفيتها ملونة ، أما الكتابة والرسوم فتكون سوداء والبعض الآخر خلفيتها غير ملونة ، أما الكتابة والرسوم فتكون ملونة.
3- من حيث الإعداد :-
أ- شفافيات تسجل عليها المادة العلمية من رسوم وكتابة بواسطة اليد (الطريقة اليدوية ) وتستخدم أقلام خاصة بعضها شمعى ، ولايزال أثرها بالماء بسهولة ، بل تحتاج إلى مزيل معين .

ب- شفافيات تنسخ بواسطة آلات خاصة (الطريقة الحرارية) ،وذلك بأن نجهز الأصل أولاً بإعداد المادة مكتوبة على ورق عادى أو ورق كالك ،أوباختيار صفحات مطبوعة فى كتاب أو مجلة ، وبعد ذلك نطبع بواسطة الآلة أعداد بالقدر المطلوب على شفافيات من البلاستيك الحساس.
من حيث التجميع:-
أ- مجموعات متكاملة بدون إطار ، حيث يختص كل مجموعة منها بموضوع معين ويعمل لكل شفافية عدة ثقوب ، تتجمع عن طريقها المجموعة فى غلاف بلاستيك .
ب- شفافيات مفردة بإطار ، حيث يكون لكل شفافية إطار قوى من الكر تون أو البلاستيك السميك ،يغلق الشفافية الثابتة والغطاء أو الأغطية المفصلية من الكرتون التى يمكن تحريكها بعيداً عن الصورة أو نحوها حسب ما يتطلبه تسلسل موضوع المعلم . ( 7 : 213 – 217 )
(ب)- الشرائح الشفافة Slides
الشريحة الشفافة هى أحد أنواع الرسوم والصور الثابتة الشفافة التى تتمثل فى قطعة أو لقطة من فيلم فوتوغرافى موجب ملون أو غير ملون ( أبيض وأسود) تحمل صورة شفافة بقياسات مختلفة تبعاً لقياس الفيلم المستخدم فى التصوير ، وغالباً ما يكون 35مم، وتوضع الشريحة فى إطار من البلاستيك أو الكرتون المقوى أبعاده (5×5)سم وتعرض على جهاز عرض الشرائح الشفافة الصامت أو المصحوب بالتسجيل الصوتى Slides Projector. ( 7 : 205 )
(ج)- الأفلام الثابتة :-
مزايا إستخدام الشرائط الفيليمية الثابتة :- 3- التأكيد على إبراز العلاقات ونقاط الاتفاق والاختلاف بين االأشياء .

1-
التحكم فى معدل وسرعة أداء المعلم فى قاعة الدرس .
2- المساعدة فى مراجعة بعض النقاط العلمية .

-عيوب استخدام الشرائط الفيلمية الثابتة :-

1- يتطلب عرضها إظلام قاعة العرض.

2- استحالة اضافة أو حذف صور من الفيلم نظراً لتتابع عرض الصور واعتبارالفيلم وحدة واحدة.
3- يتطلب تسجيل شريط صوتى وجود جهاز يقوم بعمل توافق بين الصوت والصورة وهذا لا يكون متوافراً فى غالبية الأحوال.

4- تحتاج لوقت أطول من الشرائح الفيلمية عند الإظهار. ( 2 : 280، 281 )

(د)- الأفلام المتحركة :-
تتوفر الأفلام السينمائية المتحركة فى أشكال مختلفة من حيث عرض الصورة وأشهر هذه الأفلام
مقاس 35ملليمتر وهى الأفلام التى تعرض فى دور السينما أفلام 8ملليمتر وأفلام 16ملليمتر وإن كان الإخير هو أشهرها فى إنتاج الأفلام التعليمية .

- استخدام الأفلام المتحركة فى التعليم :-
أولاً:- فى المجال المعرفى :-
يمكن استخدام الفيلم فى التدريب على التمييز والتفرقة بين الحركات التى لها صلة ببعضها مثل سرعة الأجسام المتحركة والتغيير...... إلخ كما يمكن استخدام الفيلم فى تعليم القواعد والأسس والمفاهيم .

ثانياً :- فى المجال النفس حركى :-

يستخدم الفيلم فى إعطاء نماذج للخبرات الحركية باستخدام الفيلم المبالغة فى الحركة (بالإبطاء أو الإسراع ) لتعليم كيفية توافق الجسد والعقل مثل تعليم مهارة السباحة والتسلق ......إلخ كما يمكن استخدام الفيلم فى تصوير الأفراد أنفسهم وهم يؤدون بعض الأعمال ثم مشاهدتها يساعد على إمدادهم بتغذية راجعة وإن كانت متأخرة بحكم الوقت المطلوب للتحميض.
ثالثاً:-فى المجال الوجدانى :-
معاونة الأفراد فى خلق مواقف وانفعالات وذلك باستخدام مختلف الفنون والمؤثرات الضوئية والصوتية وكذلك استغلال القدرة على التخيل.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مراحل تطور الوسائل التعليمية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية) :: المجموعة الثالثة التعلم التعاونى بالمنتديات الالكترونية :: برامج الكمبيوتر متعددة الوسائط وتوظيفها فى التعليم-
انتقل الى: