منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية)

منتدى الدكتور محمد جابر يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دور نظم التعليم الإلكتروني في معالجة إشكاليات التعليم في المنطقة العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمدعبد الحميدابراهيم



عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 13/04/2012
العمر : 25

مُساهمةموضوع: دور نظم التعليم الإلكتروني في معالجة إشكاليات التعليم في المنطقة العربية   الإثنين أبريل 16 2012, 15:47

منذ أن أطلق عميد الأدب العربي الراحل "طه حسين" في الأربعينيات من القرن الماضي مقولته الشهيرة "التعليم حق لكل إنسان كالماء والهواء" إلىأن صدر تقرير التنمية الإنسانية العربية للعام 2003 والذي خلص إلىأنه على الرغم من الإنجازات التي تحققت في مجال التوسع الكمي في التعليم في البلدان العربية إلا أن الوضع العام للتعليم ما زال متواضعا. وما زالت أوضاع التعليم في المنطقة العربية مترهلة ولم تصل إلى المستويات المقبولة عالميا حتى بالمقارنة مع بعض دول العالم الثالث.
ومع ظهور تقنيات حديثة للتعليم ومن أبرزها "التعليم الإلكتروني" والذي يعتبر من أهم إبداعات ثورة المعلومات والاتصالات. والتي يمكن أن تساهم بحل جزء من مشكلات التعليم التي تواجهها المنطقة والتي من أبرزها ضمان جودة المادة التعليمية المقدمة والمساهمة بحل مشكلة شح المرافق التعليمية.
استعرضت هذه الورقة طبيعة ومكونات نظم التعليم الإلكتروني واستعرضت أبرز آثار التقنية على التعليم، كما استخلصت اهم المشكلات التي تواجه المنظومة التعليمية في الوطن العربي، ومن ثم تعرضت لما يمكن للتعليم الإلكتروني أن يقدمه لحل هذه المشكلات.
وخلصت هذه الورقة إلى أن نظم التعليم الإلكتروني قد تساهم - إذا ما احسن استخدامها – في حل جزء كبير من المشكلات التي تواجه النظام التعليمي في المنطقة العربية، بشقيه المدرسي (الموجه لفئة الأطفال)، والعالي (الموجه لفئة الشباب). حيث إن استخدام ما تتيحه الثورة المعلوماتية من إمكانات هائلة، سيؤدي إلىتعزيز قدرات المتعلمين والمعلمين ورفع مستوى معارفهم ،بما توفره من ثروة معرفية متنامية في جميع الجوانب الحياتية المختلفة، ولخصائصها المتمثلة في السرعة الفائقة في استدعاء البيانات واستخراجها بشكل ملائم.


مقدمة:
إن اللحاق بركب الأحداث قد يكون فضيلة، غير أنه في تطبيق التقنية المتقدمة في مجال التعليم أمر تفرضه المصلحة الاجتماعية والجدوى الاقتصادية وهو قوة دفع نحو مستقبل زاهر إذ من شأن ذلك تعظيم القدرة على تأهيل الكوادر البشرية في مختلف التخصصات التي يتطلبها المجتمع، إن تحقيق ذلك بالطرق التقليدية يفوق طاقة استيعاب المؤسسات التعليمية، بل إن توفير هذه الكوادر يتحقق ـ بفضل هذه التقنية ـ بتكلفة أقل كثيراً. كما يحقق تكافؤ الفرص بين أبناء المجتمع ، إذ لا يقتصر الانتفاع بهذه التقنية على أبناء المدن حيث توجد المؤسسات التعليمية. بل يمكن توفيره بذات الكفاءة والتكلفة لأبناء الريف والمناطق النائية بما يرفع من مستواهم العلمي ويفتح لهم آفاق المساهمة في النشاط العلمي والإنتاجي بمجتمعهم.
خلال العقد الماضي كانت هناك ثورة ضخمة في تطبيقات الحاسب التعليمي ولا يزال استخدام الحاسب في مجال التربية والتعليم في بداياته التي تزداد يوماً بعد يوم، بل بدأ يأخذ أشكالا عدة فمن الحاسب في التعليم إلىاستخدام الإنترنت في التعليم وأخيراً ظهر مفهوم التعليم الإلكتروني الذي يعتمد على التقنية لتقديم المحتوى التعليمي للمتعلم بطريقة جيدة وفعالة. كما أن هناك خصائص ومزايا لهذا النوع من التعليم أبرزها؛ اختصار الوقت والجهد والتكفه إضافة إلىإمكانية الحاسب في تحسين المستوى العام للتحصيل الدراسي، ومساعدة المعلم والطالب في توفير بيئة تعليمية جذابه، لا تعتمد على المكان أو الزمان.
هناك تحد حقيقي يواجه الدول العربية الآن هو ذلك التطور التكنولوجي الهائل وثورة المعلومات ولذا فيجب عليها أن تحدد رؤيتها المستقبلية بخصوص العملية التعليمية وأن يكون التعليم الإلكتروني أحد عناصر هذه الرؤية وأن يكون التعليم الإلكتروني أحد السياسات التي يمكن الاستفادة منها وعليها اختيار ما يناسبها من وسائل التعليم الإلكتروني المتعددة وأن تدرس تجارب الدول النامية الأخرى المشابهة لنفس ظروفها والاستعانة بالخبراء منها. وأن تتعاون مع بعضها لتتبادل بث البرامج مما يخفض تكلفة استخدام التعليم الإلكتروني .
مشكلة الدراسة؟
تتمحور مشكلة الدراسة حول التحديات والمصاعب التي تواجه النظام التعليمي في المنطقة العربية في مواجهة تحديات العصر الرقمي ونظم التعليم المعتمدة على التقنيات فائقة التطور.
أهمية الدراسة:
تنبع أهمية هذه الورقة من كونها تحاولٍ تقديم حلولا تقنية (التعليم الإلكتروني) لمشكلة تعليمية - اجتماعية تلعب دوراً كبيراً في رسم مستقبل المنطقة.
حدود الدراسة:
اقتصرت حدود هذه الدراسة على الإحاطة بمفهوم التعليم الإلكتروني دون التطرق لخصائصه التقنية، نظراً لأن عناصر التعليم الإلكتروني كثيرة جداً. كما أن الدراسة ركزت على تقديم حلول تقنية للمشاكل الرئيسية في النظام التعليمي في المنطقة العربية، خصوصا تلك التي تمس فئتي الأطفال والشباب.

ماهية نظم التعليم الإلكتروني :
التعليم الإلكتروني هو شكل من أشكال التعليم عن بعد، ولكنه يتميز عن طرق التعليم عن بعد التقليدية بوجود عنصر التفاعل بين المعلم والمتعلم والمحتوى التعليمي، وبوجود عنصر الارتباط الزماني بين مجموعات الطلاب والمعلمين. يمكن القول إن التعليم الإلكتروني هو طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكاته و وسائطه المتعددة من صوت وصورة ، ورسومات ، وآليات بحث ، ومكتبات إلكترونية، وكذلك بوابات الإنترنت سواءً كان عن بعد أو في الفصل الدراسي المهم المقصود هو استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة. (الموسى 2003م) .
تطور نظم التعليم عن بعد
كان التعليم عن بعد في البداية يعني التعليم بالمراسلة، وقد كان الوسيط بين المعلم والمتعلم هو الخدمة البريدية التى تنقل مواد مطبوعة، أو مكتوبة فيما بينهما. ولكن التقنيات التي تستخدم في التعليم عن بعد تتسع حاليا لتشمل مجموعة كبيرة من البرمجيات والنظم ووسائل الاتصال الحديثة كالأقمار الصناعية. فتوفر تطبيقات الحواسيب حاليا سبل نقل النص، والصورة، والحركة، والخبرة الحسية. كأساليب للاتصال تبرز أحيانا ما يوفره أقدر المعلمين في قاعات التدريس العادية. ويمكن الآن باستخدام الأقمار الصناعية الاتصال هاتفيا وتوصيل البث صوتا وصورة، لمواقع نائية (فرجاني 1999).
فحيث يمثل التعليم بوجه عام وظيفة أساسية في المجتمعات البشرية، كان طبيعيا أن تتغير أشكال التعليم ، وتتطور، مع تصاعد التطور التقني. وحيث يعتمد التعليم عن بعد بشكل خاص على تقنيات الاتصال، مهّد كل طور من التطور في هذه التقنيات لبزوغ الأشكال المناسبة له من التعليم عن بعد.
في الولايات المتحدة ، على سبيل المثال، منحت أولى تراخيص "الراديو التعليمي " في العشرينيات الأولى من القرن السابق، وبدأ البث التلفزيونى التعليمي في عام 1950. ولم تنشأ أولى، وربما أهم، الجامعات المفتوحة إلا في عام 1971 في بريطانيا. وبدأ استخدام شبكات الحواسيب في التعليم والتعلم في الولايات المتحدة الأمريكية عندما وفرت "مؤسسة العلم القومية" للجامعات الأمريكية فرصة استعمال شبكة الإنترنت في منتصف الثمانينيات. وتلا ذلك، أي في التسعينيات، بدء انتشار استعمال الوسائط الحاسوبية في التعليم قبل الجامعي، وفى أماكن العمل وفى البيوت، فيما عرف بالتعليم الإلكتروني.
لمإذا التعليم الإلكتروني :
لكل نوع من أنواع التعليم عن بعد، وفي الواقع لكل هدف تعليمي محدد، وسائط تقنية أكثر مناسبة من غيرها، فالراديو يساعد على شحذ الخيال، والتلفزيون فعال في التعامل مع الأحداث المركبة، والحواسيب تناسب اكتساب المهارات الناجمة عن التكرار والممارسة والتفاعل. ولذلك فإن تعدد الوسائط التقنية، في سياق التعليم متعدد القنوات، يوفر مجالا أرحب لإثراء العملية التعليمية. كذلك يتكيف استخدام الوسائط التقنية بظروف المجتمع المحدد الذي تقوم فيه، سواء من حيث التوافر، أو النوعية أو كفاءة الاستغلال. ومن هنا تأتي أهمية نظم التعليم الإلكتروني كتقنية تعليمية مكملة للنظم التقليدية.
أنواع التعليم الإلكتروني :
للتعليم الإلكتروني عدة أنواع، حيث يمكن استخدام كل نوع منها في دعم عملية التعليم التقليدي لفئة معينة من فئات المجتمع. نذكر منها:-
1) التعليم الإلكتروني المباشر:
أسلوب وتقنيات التعليم المعتمدة على وسائل الاتصالات وتقنية المعلومات (الإنترنت بشكل رئيسي) لتوصيل وتبادل الدروس ومواضيع الأبحاث بين المتعلم والمدرس (الموسى 2003م). ومن أهم مزايا هذه الطريقة الاتصال المباشر بين جميع أطراف العملية التعليمية.
2) التعليم الإلكتروني غير المباشر:
التعليم باستخدام أدوات الاتصال الإلكترونية دون وجود عنصر الترابط الزمني بين المعلم والمتعلم، كاستخدام الأقراص المضغوطة أو شبكة الانترنت أو غيرها من الوسائط.
عناصر نظم التعليم الإلكتروني:
1) المحتوى (Content)
وهو المادة التعليمية ولكن بشكل إلكتروني، وهي من أهم عناصر التعليم الإلكتروني. حيث يتم إعداد المحتوى التعليمي باستخدام تقنيات وبرمجيات خاصة. كما أنه يتكون من نصوص وأفلام فيديو وصور وآليات تفاعلية متعددة.
2) الوسيط (Media)
وسيلة الاتصال بين عناصر العملية التعليمية، سواء أكانت الانترنت أو شبكات البيانات أو أي وسيلة اتصال إلكترونية يمكن التفاعل من خلالها بين المعلم والمتعلم والمحتوى. وهنا يجب ان يتميز الوسيط بإمكانية ربط المعلم والمتعلم معا في جلسات حوار، فلا يمكن اعتبار وسائل التعليم عن بعد الإلكترونية التقليدية (كالتلفزيون والفيديو ... الخ) من وسائط التعليم الإلكتروني المباشر فهي لا يمكنها توفير عنصر التفاعل المباشر الذي يعد من أهم مكونات نظم التعليم الإلكتروني.
3) المتعلم الإلكتروني e-Learner
هو الطالب الذي يستخدم الوسائل الإلكترونية ونظم التعليم الإلكتروني لحضور الدروس وتقديم الامتحانات والتفاعل مع المعلم والطلاب الأخرى ، في جلسات التعليم الإلكتروني.
4) المعلم الإلكتروني e-Teacher
وهو المعلم الذي يتفاعل مع المتعلم إلكترونيا، ويتولى أعباء الإشراف التعليمي على حسن سير التعلم، وقد يكون هذا المعلم داخل مؤسسة تعليمية أو في منزله، وغالبا لا يرتبط هذا المعلم بوقت محدد للعمل وإنما يكون تعامله مع المؤسسة التعليمية بعدد المقررات التي يشرف عليها ويكون مسئولا عنها وعدد الطلاب المسجلين لديه.
5) بيئة التعليم الإلكترونية (e-Learning Environment)
هناك عـدد من الحزم البرمجية التي تم تطويرها لتقوم بإدارة العمليات المختلفة للتعليم الإلكتروني اصطلح على تسميتها بيئات التعلُّم الإلكترونية “e-Learning Environment” وعرفت اختصاراً بـ (ELE) ، وفي الحقيقة لا يوجد تعريف مبسط لهذا المصطلح ، إلا إنه يمكن القول إن مصطلح بيئة التعلم الإلكترونية يستخدم ليصف البرنامج الموجود في أي مزود (Server) والمصمم كي ينظم أو يدير العمليات المختلفة للتعلم ؛ كتقديم المواد التعليمية ومتابعة الطلاب ؛ والواجبات الخ .
وبناء على ماسبق يمكن القول إن مفهوم بيئة التعلم الإلكترونية لايعني البيئة المدرسية الإلكترونية بمفهومها الواسع الشامل لجميع مرافقها، لكنه يعني البرنامج المصمم لتنظيم وإدارة عمليات التعليم والتعلم التي تتم عادة داخل غرفة الفصل الدراسي ، مما يمكن معه تسمية هذه البيئات بالفصول الإلكترونية.
6) مدير النظام (System Administrator)
وهو شخص تقني يدير النظام ويعمل على التحكم بموارده ويدير الجلسات ويعمل على تحديث المحتويات وضمان استمرارية اتصال عناصر العملية التعليمية معاً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دور نظم التعليم الإلكتروني في معالجة إشكاليات التعليم في المنطقة العربية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية) :: المجموعة الرابعة التعلم التعاونى بالمنتديات الالكترونية :: التعليم الالكترونى وتوظيفه فى التعليم-
انتقل الى: