منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية)

منتدى الدكتور محمد جابر يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 استخدام الحاسوب و الإنترنت في مجال التربية و التعليم و المدرسة الإلكترونية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالدفؤادمحمودالبهي



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 31/03/2012
العمر : 27

مُساهمةموضوع: استخدام الحاسوب و الإنترنت في مجال التربية و التعليم و المدرسة الإلكترونية    الإثنين أبريل 09 2012, 15:57


أصبح لا بد من استخدام تقنيات الحداثة من حاسب و إنترنت في جميع مجالات حياتنا في عصر ثورة المعلومات الذي نشهده الآن و خاصة في تعليم جيل المستقبل الإلكتروني. لذلك بدأ انتشاره في المدارس بشكل ملحوظ.
و قد ساعد على ذلك تطور الحوا سيب ، و الانخفاض المستمر في أحجامها وأسعارها ، مما أدى إلى ظهور الحاسب كثورة ثالثة في مجال التعليم .

* لماذا يعد الحاسوب من ضروريات التعليم ؟؟

بسبب الانفجار المعرفي و ثورة المعلومات ؛ فقد ظهر الحاسب كأفضل وسيلة لحفظ هذه المعلومات و استرجاعها بسرعة .
*

سهولة تعلمه واستخدامه.
*

انخفاض أسعاره مقارنة ًمع فوائده الكبيرة.
*

يؤمن طريقة جديدة ومتطورة في التعليم ، تحطم الروتين اليومي الذي ملَّ منه الطلاب ، مما يشكل حافزاً لدى الطالب للتعلم بإقبال ، مما يؤدي إلى رفع مستوى التحصيل الدراسي لدى الطالب .
*

أفضل حل لمشكلات صعوبات التعلم ؛فهو يساعد من يعانون من تخلف عقلي بسيط ، أو يواجهون مشكلات في التواصل مع الآخرين على التعلم بأبسط الطرق ، مما يؤمن فرص التعلم لطبقة لا بأس بها في المجتمع.
*

يؤهل تعلمه إلى إيجاد فرص عمل في المستقبل.
*

يساعد الفرد على زيادة ثقته بنفسه لأنه إنسان متطور يماشي عصر الحداثة والتقدم.
*

القدرة على التفاعل مع الحاسوب بلا اضطراب ؛ لأن الحاسوب لا يمل و لا يغضب و لا يعاقب .

* وسائل استخدام الحاسوب في التعليم :

الشرح والإيضاح : يستخدم الحاسوب لشرح المادة التعليمية بمساعدة ملفات الفيديو للتجارب المطروحة ، هذا بالإضافة إلى أن الحاسوب يوفر تنفيذ التجارب التي يصعب تنفيذها على أرض الواقع ؛فهو مثلاً يصور لنا النمو السريع للنبات و بعض التفاعلات الكيميائية و التجارب الفيزيائية التي يصعب تصورها.
*

مهارة التمرين : يعطى الطالب بعضاً من التمرينات والأسئلة ليجيب عنها ثم يجري تصحيحاً لأجوبته ، مع الممارسة و التكرار ، و هذا ما يسمى بالتغذية الراجعة .
*

الألعاب التعليمية : التي تهدف إلى إيجاد جو من المتعة و التسلية و الإفادة و التعلم في الوقت نفسه .
*

التعليم الخاص المتفاعل : و هنا تبرز ضرورة التفاعل مع الحاسوب الذي سيكون بمثابة معلم يشرح و يقدم فقرات و صفحات على شاشة العرض مدعومة بالأسئلة التقويمية .

* استخدامات شبكة الإنترنت في التعليم :

البحث عن المعلومات في الشبكة العنكبوتية من خلال محركات البحث .
*

المشاركة في المنتديات التربوية مثل Iearn
*

الاستفادة من المواقع التربوية .
*

مشروع المدرسة الإلكترونية : و تقوم هذه الفكرة على إنشاء موقع إلكتروني تعليمي مرتبط بشبكة الإنترنت ، مخزن عليـه كـافة المنــاهج التعــليمية بصورة حديثـة ومتطورة ، مع استخدام خدمات الوسائط المتعددة لإيضاح الدروس. هذا بالموازاة مع المدرسة العادية التي تنظم ذلك و توفر بالإضافة له الحصص البعيدة عن الإلكترونيات، كحصص الفنون و الرياضة و الأنشطة الأخرى .. مع إمكانية الدراسة في البيت من خلال الموقع المذكور سابقاً ، و ذلك بعد الحصول على الصلاحيات ؛ لأن الموقع مزود بنظام حماية لتحديد الفئات المستفيدة . و لهذه المواقع فوائد، منها :
o

التعلم عن بعد ،و ذلك من خلال الاستفادة من المحاضرات و الدروس التي ينشرها الأساتذة على الموقع.
o

الحوار الإلكتروني بين الطلاب و المعلمين ، و بين الطلاب مع بعضهم البعض لتبادل الخبرات عبر البريد الإلكتروني، كما يمكن للطالب أن يرسل واجباته المنزلية لمعلمه الذي يردها إليه بعد التصحيح .
o

نقل المعلومات بسرعة ، و سهولة تحديثها و تطويرها.
o

إمكانية الدخول إلى المكتبات العالمية ، و الاستفادة من كتبها ”كمكتبة الكونغرس و المكتبة الوطنية في باريس.“
o

تشجيع الطلاب على البحث و الدراسة، و خاصة أنهم يستخدمون آخر تقنيات العصر الحديثة .
o

يستطيع الطالب الدراسة بحرية في الوقت و المكان اللذين يختارهما .

و إليكم هذه الأمثلة من المدرسة العربية الإلكترونية مثال .1 .... مثال.2

* معوقات استخدام الحاسوب و الإنترنت في التعليم :

كلفة الأجهزة تبقى مرتفعة بالنسبة للدول النامية، إضافةً إلى ارتفاع تكاليف استخدام شبكة الإنترنت في مجال المدارس .
*

إن الحوا سب و البرامج في تطور مستمر، فنحن بحاجة إلى تبديلها باستمرار ، و هذا مكلف مادياً .
*

ندرة توفر البرامج باللغة العربية ، و هذا هو عائق اللغة الذي يظهر لنا في شبكة الإنترنت أيضاً .
*

قلة البرامج الحاسوبية التعليمية الملائمة .
*

اعتقاد أغلب المدرسين أن محور العملية التدريسية هو الكتاب فقط.
*

إن الحاسوب لا يوفر فرصاً مباشرة لتعلم المهارات اليدوية و التجريب العلمي .
*

كما إن الحاسوب لا يوفر فرصاً للتفاعل الاجتماعي بين الطلبة .
*

مشكلات الإنترنت كالفيروسات و الخلو من الرقابة .
*

جلوس الطالب فترات طويلة أمام الحاسوب قد يؤثر عليه صحياً وعصبياً .

التجربة الإماراتية :
التي عملت من خلال مشروع مدرستي الشارقة و العين النموذجيتين على إنشاء صف إلكتروني لتدريس اللغات و التربية الإسلامية و تحفيظ القرآن الكريم و المواد الدراسية المقررة و بعد انتهاء الدرس يطرح الاستاذ الأسئلة على الطلبة فيجيبون عليها لتعود إلى الاستاذ فيصححها و هذا يجعل الدراسة أكثر متعة . كما يحتوي المخبر على كبائن منفصلة عن بعضها البعض لإجراء المسابقات العلمية في جوٍ من المرح و التسلية بعيداً عن الروتين الممل .

التجربة السعودية :
و ذلك من خلال مشروع عبد الله بن عبد العزيز الذي تميز بالحملة الإعلامية التي أقيمت له حيث كان هناك حافلة إنترنت تجوب الشوارع و المدارس ، تحتوي على عددٍ من الحوا سب و الأجهزة الإلكترونية الأخرى و جميعها متصلة بالإنترنت و هي تشكل إعلاناً حياً و مباشراً عن المشروع حيث تدور على المدارس و تشرح للطلاب كيفية الاستفادة من الحاسوب و الإنترنت ، و خاصة في التعليم من خلال محاضرات متتالية ،حيث توضح لهم بعض المعلومات عن المخبر الإلكتروني و التجارب الإلكترونية ، و عن تفعيل الحاسوب في الامتحانات و الدروس ، و تعرض لهم بعض المواقع التعليمية .
و يعمل هذا المشروع على توظيف تقنيات الحاسب و الاتصالات في العملية التعليمية مع الاستخدام الإيجابي لها.
فهو نظام متكامل من جميع النواحي يتحدث عن كيفية بناء الجيل الإلكتروني، حيث يقوم على ربط المدارس بشبكات محلية و بشبكة الإنترنت للعمل على موقع تعليمي خاص ، يحتوي على المناهج المعروضة بصورة مفيدة و مشجعة مع الاستفادة من خدمات الوسائط المتعددة"multimedia" في هذه المناهج و يوفر الموقع سهولة و مرونة في التعلم و التواصل بين المعلمين و الطلبة و أولياء الأمور ، و تعرض درجات الطلاب على الموقع إضافةً إلى إتاحة استخدام الكتب و الموسوعات الإلكترونية .

التجربة الكندية :
التي تتلخص بأن مجموعةً من الطلبة قاموا بتجميع و ترتيب المصادر التعليمية على الشبكة فأثارت هذه التجربة اهتمام الدولة التي عملت بالتعاون بين القطاعين العام و الخاص على إنشاء ما يسمى بالشبكة المدرسية"SCHOOL NET" وظل هذا المشروع في تقدم منذ عام 1993 ، و قد رصد له مبلغ 30 ألف دولار .

التجربة الماليزية
مشروع المدرسة الذكية:
و هو مشروع شبه متكامل ، يعمل على إعداد جيل المستقبل باستخدام أدوات التعليم التقليدية (الآلات الموسيقية و الآلات اليدوية و المكنات الصناعية) و أدوات إلكترونية حديثة و متطورة . و هذا الجانب الإلكتروني في المدرسة يقوم على شبكة محلية مرتبطة بجهاز (مخدّم المدرسة )الذي يعمل على التغيير و التطوير في المناهج الموضوعة على الشبكة ، كما أن تلك الشبكة مرتبطة بالانترنت أيضاً . و هي تحث الفرد على التعلم الذاتي و البحث الطوعي عن المعلومات بدون ضغوط و لكن بدون تسيُّب أيضاً ، فهناك تقاويم و فحوص تقام للطلاب من خلال الشبكة و بعد تصحيح أجوبتهم توضع الدرجات التي نالوها على الشبكة. ليتاح لأولياء الأمور الاطلاع عليها .

تجربة سلبية :
أجرى باحثان ألمانيان تجارب على ابنهما البالغ من العمر سبع سنوات فقاما على تعليمه إلكترونياً باستخدام الحاسوب، فأصبح يستخدمه في كل المجالات في الرسم و الكتابة و القراءة و الحساب و اللعب و كانت النتيجة أنه بعد سنة أصبح يود إنجاز كل وظائفه على الحاسوب نظراً لسهولة ذلك و سرعته مما أدى إلى تراجعه في الحساب و رداءة خطه، و لم يعد يحرك أصابعه حتى في الرسم و التلوين اليدوي، و بذلك لم يعد عقله ينمو بشكلٍ صحيح، لأن الحركة مرتبطة بالدماغ ، و تدريجياً بدأ الطفل يفقد اتصاله بالرياضة و السينما و الأصدقاء وبكل الأشياء ، و أصبح كل عملٍ في حياته مرتبطاً بالحاسب. يقول الباحثان : إنهما ليسا مع التعلم المبكر على الحاسب ، و ينصحان بعدم وضع الحاسوب في غرف الأطفال (تحت 14 سنة)، و لندع الطفل ينمو بتوازن مع ادوات الوسط المحيط .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
استخدام الحاسوب و الإنترنت في مجال التربية و التعليم و المدرسة الإلكترونية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية) :: المجموعة السادسة التعلم التعاونى بالمنتديات الالكترونية :: الاستخدامات التربوية للانترنت-
انتقل الى: