منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية)

منتدى الدكتور محمد جابر يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 استخدام الإنترنت في التعليم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالدفؤادمحمودالبهي



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 31/03/2012
العمر : 28

مُساهمةموضوع: استخدام الإنترنت في التعليم    الإثنين أبريل 09 2012, 15:56

تستفيد التربية والتعليم بشكل مباشر أو غير مباشر من التطور التقني المستمر. والتربويون والعاملون في قطاع التعليم يبحثون باستمرار عن السبل المختلفة للاستفادة مما تنتجه مصانع التقنية في تطوير التعليم والرقي بمستوى المتعلمين. وقد ساعد التطور المستمر للحاسب الآلي، وسرعة انتشاره، وقلة تكلفته –النسبية- في البحث الجاد في كيفية الاستفادة منه في تطوير التعليم، سواء عن طريق التعلم الذاتي من قبل المتعلمين، أو عن طريق التعليم بواسطة الحاسب الآلي، أو حتى في تطوير النواحي الإدارية والفنية للمدارس والجهات المشرفة على التعليم.

ومنذ أن ظهرت خدمة الإنترنت، والتربويون والمعنيون بشأن التعليم يبحثون في كيفية الاستفادة منها في تيسير التعلم، واستمراره، وفعاليته، وعالميته. وفي هذا الصدد، يشير كريسلاي (1996) إلى أن الإنترنت يمكن أن تزيل الحواجز التي تصنعها الفصول الدراسية التي تفصل بين ما يتعلمه المتعلم والعالم الحقيقي. لإنه يمكن عبر الإنترنت العثور على معلومات جديدة بطريقة فورية ومباشرة. فالإنترنت مخزن ثري بالمعلومات في شتى المجالات، ووسيلة مرنة للاتصالات، ودار مجانية للنشر.

وبسبب الانتشار الواسع والسريع للإنترنت، وما تقدمه من خدمات، فقد علق بعض التربويين عليها آمالاً وطموحات كبيرة في الرقي بمستوى التعليم وازدهاره. فهذا كينامان (1994) يعتقد أن الإنترنت يمكن أن توفر آخر فرصة في هذا القرن للتحقيق الفعلي لخطوة جبارة إلى الأمام نحو تعليم عام وواسع. ونقل عنه قوله: "إذا ما أوفت البنية الأساسية الوطنية للمعلومات وعدها ونحن على قيد الحياة، فسيكون لدى كل شخص يكتب ويقرأ خطة للتعلم مدى الحياة وتطور مستمر" (ص 58).

أما الهدلق (1421) فقد كان أكثر اعتدالاً في نظرته إلى دور الإنترنت حينما أشار إلى أنها في حد ذاتها لا تعطي حلولاً شافية لمشكلاتنا التربوية والتعليمية، وإنما تعمل على توفير اتصال رخيص وفاعل بين الناس في مختلف بقاع المعمورة، ووصولاً لمصادر المعرفة من جميع أنحاء العالم، وداراً مجانية للنشر.

وقد عدد بعض التربويين، أمثال وليامز (1995)، أكثر من 20 مبرراً لاستخدام الإنترنت في التعليم، نذكر منها ما يلي.

1- الإنترنت مثال واقعي للقدرة على الحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم.

2- تساعد الإنترنت في الاتصال بالعالم الخارجي بأسرع وقت وبأقل تكلفة.

3- تساعد الإنترنت في توفير أكثر من طريقة في التدريس، ذلك أنها بمثابة مكتبة كبيرة تتوفر فيها جميع أشكال الكتب، سواء كانت صعبة أو سهلة، كما أنه يوجد في الإنترنت بعض البرامج التعليمية باختلاف المستويات.

4- إمكانية الوصول إلى أكبر عدد من الجمهور والمتعلمين أوالمتابعين في مختلف أنحاء العالم.

5- سهولة تطوير محتوى المناهج الموجودة عبر الإنترنت.

6- قلة التكلفة المادية، مقارنة باستخدام الأقمار الصناعية ومحطات التلفزة أو الراديو.

7- تغيير نظم طرق التدريس التقليدية، وذلك بإيجاد فصل بلا حائط يكون مليئاً بالحيوية والنشاط.

8- سرعة التعليم. فالوقت المخصص للبحث عن موضوع معين باستخدام الإنترنت يكون قليلاً، مقارنة بالطرق التقليدية.

9- إمكانية الحصول على آراء العلماء والمفكرين والباحثين المتخصصين في مختلف المجالات في أي قضية علمية.

10- عدم التقيد بالساعات الدراسية، فمن خلالها يمكن وضع المادة العلمية عبر الإنترنت، ويستطيع الطلاب الحصول عليها في أي مكان وزمان.

اللغة العربية في عصر المعلوماتية

تعد اللغة العربية إحدى اللغات العريقة التي تتصف دوماً بالجدة والحيوية والمرونة. لذلك، -ولحكم أخرى يعلمها الله- اختارها الله عز وجل لتكون لغة الإسلام، ولغة القرآن الكريم، واللغة التي تقبل بها أكثر العبادات، خصوصاً الصلاة، وقراءة القرآن. ومع انتشار الإسلام، انتشرت اللغة العربية في أوساط المسلمين الجدد، مما أكسبها مزيداً من الثراء والنمو نتيجة ميراثها لكثير من اللغات التي دخل الإسلام بلادها، فترك أهلها لغاتهم الأصلية، واستبدلوا بها اللغة العربية.

وقد قيض الله –عز وجل- للغة العربية على مر العصور والأزمان من بذل جهده ووقته لتعلمها وتعليمها، وخدمتها، والبحث في دقائقها، وإخراج كنوزها، وبيان مدى سعتها ورقيها، حتى وصلوا بها إلى مستوى متقدم من الانتشار والمكانة بين اللغات الأخرى، حتى أصبحت إحدى اللغات المعتمدة في هيئة الأمم المتحدة. ومع التقدم الحضاري والثورة العلمية والصناعية لم تقف اللغة العربية عاجزة عن استيعاب مصطلحات العلوم المختلفة، وإن عجز أهلها أحياناً، بل استطاعت أن ترتقي بتلك العلوم وتختار لها من المفردات ما يعكس طبيعتها ويدل على مكنوناتها.

وفي عصر الثورة المعلوماتية، وسيطرة الحواسيب الآلية ونظمها، والإنترنت ومواقعها وبرامجها، لم تقف اللغة العربية عاجزة عن مجاراة هذا التطور الهائل الذي لم تشهد له البشرية مثيلاً في تاريخها، بل استطاعت بخصائها، وبجهود رجالها المخلصين أن تستوعب أكثر مظاهر التقنية، وأن تسخر عدداً من الأدوات والأجهزة الحديثة لخدمتها.

وقد تعددت مظاهر تقنية المعلومات التي تم تسخيرها لخدمة اللغة العربية، والاستفادة منها في تطوير تعلمها وتعليمها. ففي مجال نظم التشغيل أمكن تعريب نظم التشغيل العالمية مثل أنظمة النوافذ قديمها وحديثها. وفي مجال البرامج التطبيقية ظهرت عدة برامج عربية لتنسيق النصوص العربية وطباعتها، وإضافة التأثيرات العربية والإسلامية إليها. كما تقدمت في الوقت نفسه برامج الخطوط العربية، وبرامج التدقيق الإملائي والنحوي، وبرامج القراءة الآلية للنصوص العربية، وبرامج الترجمة الآلية من العربية وإليها، وتعددت -في الوقت نفسه- برامج تعليم اللغة العربية لأبنائها وللناطقين بغيرها (القرشي، 1998).

أما في مجال النشر الإلكتروني، فالأمر مختلف بدرجة كبيرة ومبشرة. فقد تمت –بفضل الله- الاستفادة من القدرات الهائلة للحاسب الآلي في تخزين المعلومات في نشر كثير من المواد والكتب والدوواين والموسوعات العربية. ولم يقتصر الأمر على توفير تلك المصادر والمراجع على أقراص مدمجة، بل تجاوزه إلى نشر عدد من تلك المواد على الشبكة العالمية، مما أتاح لملايين من محبي العربية في أنحاء شتى من العالم فرص الاطلاع على التراث العربي والإسلامي الضخم، وتصفح أوراقه، وطباعتها عند الحاجة، فضلاً عن إمكانية البحث السريع عن كلمة أو موضوع واحد في الآلاف المؤلفة من الصفحات العربية في أسرع وقت وأقل جهد.

وقد أكد المجتمعون في ندوة استخدام اللغة العربية في تقنية المعلومات التي نظمتها مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في الرياض في خلال الفترة من 8-11/11/1412هـ أهمية الاستفادة من التقنية الحديثة، خصوصاً الحاسب الآلي في خدمة اللغة العربية والرقي بها، وتيسير تعلمها من خلال إنشاء بنوك للمعلومات اللغوية واللسانية، وبنوك للمصطلحات العربية الموحدة والمقيسة في جميع العلوم المعاصرة، ودعم المؤسسات والجهود التي تعمل في سبيل وضع معاجم عربية. كما أكدت الندوة أهمية التوسع في البحوث المتعلقة بسرعة إدخال المعلومات، وأهمية التنسيق والتعاون بين جميع المؤسسات والمراكز التي تعمل في مجال تقنية المعلومات.

ومن خلال الحديث عن الإنترنت واستخداماتها المتعددة في التعلم والتعليم، وعن قواعد البيانات وأهميتها في تيسير البحث العلمي، تبدو فوائد إنشاء موقع على الشبكة العنكبوتية لخدمة اللغة العربية وتطوير تدريسها جلية، ويمكن الإشارة إلى بعضها في الآتي.

1- مواكبة التطور التقني، وإثبات جدارة اللغة العربية ومرونتها في التعامل مع الحديث من التقنيات.

2- تعزيز الجهود الفردية والمؤسسية التي تهدف إلى خدمة اللغة العربية ونشر تعلمها وتعليمها.

3- محاولة الوصول باللغة العربية إلى العالمية، وجعلها في مصاف اللغات الحية، الفاعلة والمؤثرة في التطور الإنساني.

4- نشر المزيد من المعارف والخبرات المتعلقة باللغة العربية، وإتاحتها للباحثين والدارسين والراغبين في معرفة المزيد عنها، من شتى أنحاء العالم.

5- تجاوز العزلة المهنية عن طريق الاتصال بالخبراء والمهتمين بتدريس اللغة العربية، من خلال التعرف على المعلومات الأساسية لهم وسبل الاتصال بهم.

6- إزالة الحدود الجغرافية أمام الذين يسعون وراء هدف مشترك والراغبين في تبادل خبراتهم.

7- الاطلاع على ما تم إنجازه من بحوث ودراسات وتجارب ميدانية، والاستفادة من نتائجها، والبناء عليها، وتفادي الازدواجية الناتجة من الجهل بها.

8- تبادل المعلومات المتلعقة بالتجارب الميدانية واستراتيجات التدريس الفعالة ونتائج البحوث.

9- تيسير سبل التعاون المشترك في مجالات التطوير والعمل الجماعي واللجان المتخصصة في مجال تدريس اللغة العربية.

10- تيسير سبل الإعلان عن المؤتمرات والندوات وورش العمل، والدعوة إلى المشاركة الفاعلة فيها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
استخدام الإنترنت في التعليم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية) :: المجموعة السادسة التعلم التعاونى بالمنتديات الالكترونية :: الاستخدامات التربوية للانترنت-
انتقل الى: