منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية)

منتدى الدكتور محمد جابر يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أثر طريقتي التعلم بالوسائط المتعددة التفاعلية والتعلم الإلكتروني التشاركي عبر الإنترنت في إكساب مهارات استخدام أجهزة العروض الضوئية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد محمد يوسف مرسي



عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 23/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: أثر طريقتي التعلم بالوسائط المتعددة التفاعلية والتعلم الإلكتروني التشاركي عبر الإنترنت في إكساب مهارات استخدام أجهزة العروض الضوئية    الإثنين أبريل 23 2012, 00:29

الملخص :
يستعرض هذا الفصل ملخصاً للبحث من حيث أهميته, ودواعيه, ومشكلته,والإجراءات المتبعة في هذا البحث,وعرضاً موجزاً للفصول التي اشتمل عليها,وملخصاً لأهم النتائج التي توصل إليها,وأخيراً أهم التوصيات والمقترحات التي انتهى البحث إليها.

وتمثل المهارات اللغوية بفنونها الأربعة(استماع,وتحدث,وقراءة جهرية, وكتابة) أساساً للتعليم والتعلم في المراحل المختلفة, وهي اللبنة الأساسية للتعليم العالي وللسلوك في مجالات الحياة المختلفة, وعن طريقها يتزود التلميذ بالمعرفة, والتراث الحضاري والثقافي, والربط بينها يساعد على مجيئها بشكلٍ متكامل, ولذلك هدفت العديد من الدراسات إلى تنمية هذه المهارات من خلال قالب متكامل([1]),وأشارت نتائج تلك الدراسات إلى أهمية تنميتها بشكل متكامل فالفرد يتعلم عن طريق الكلام بنسبة 23%, وعن طريق الاستماع بنسبة 25%, وعن طريق القراءة بنسبة 35%, وعن طريق الكتابة بنسبة 17%,ولكل مهارة منها دورها البالغ الأهمية للوصول بالمتعلم إلى التعلم الفعال, وساعد على التعلم الفعَّال ظهور الحاسب الذي أنتج برمجيات الوسائط المتعددة التي ساعدت على الربط بين الصوت, والصورة, واعتماد الارتباطات التشعبية, والقدرة على حفظ البيانات, وظهور التعزيزات المباشرة مما أدى إلى تحقيق تعليم أمثل, وذلك ما أشارت إليه الدراسات السابقة, وحيث إن المتعلم في العصر الحالي متدني المستوى في أداء المهارات اللغوية وذلك ما أشارت إليه الكتب المتخصصة عند إيراد بعض الدراسات التي أيدت ذلك, ولأهمية الوسائط المتعددة في تحقيق التعليم الفعال تم تجريبها في تدريس اللغة العربية في هذا البحث, وذلك بهدف تنمية المهارات اللغوية, وقد عالج البحث السؤال الرئيس الآتي:

- ما أثر تدريس اللغة العربية بالوسائط المتعددة في تنمية المهارات اللُغَويَّة اللازمة لتلاميذ الصف الرابع من التعليم الأساسي بالجمهورية اليمنية؟

وتفرع عن السؤال السابق الأسئلة الآتية:

1. ما المهارات اللُغَويَّة اللازمة لتلاميذ الصف الرابع من التعليم الأساسي في الجمهورية اليمنية؟

2. ما الأهمية النسبية لكل مهارة من المهارات اللغوية اللازمة لتلاميذ الصف الرابع الأساسي من وجهة نظر معلمي اللغة العربية وموجهيها؟

3. ما صورة وحدتين دراسيتين مصممتين بالوسائط المتعددة لتنمية بعض المهارات اللُغَويَّة اللازمة لتلاميذ الصف الرابع من التعليم الأساسي ؟

4. ما أثر تدريس هاتين الوحدتين بالوسائط المتعددة مقارنة بالطريقة الاعتيادية في تنمية بعض المهارات اللغوية اللازمة لتلاميذ الصف الرابع الأساسي على الأداء اللغوي البعدي لأفراد العينة؟

5. هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين التلاميذ الذين درسوا اللغة العربية بالوسائط المتعددة تعزى إلى النوع(ذكور/إناث)؟

وللإجابة عن تلك الأسئلة صيغت الفرضيات الآتية:

1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة(0.05) بين متوسطات درجات تلاميذ العينة(التجريبية والضابطة) في اختبار الأداء اللغوي البعدي للمهارات اللغوية لصالح المجموعة التجريبية.

2. لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة(0.05) بين متوسطات درجات تلاميذ المجموعة التجريبية للمهارات اللغوية في الاختبار البعدي تعزى لمتغير النوع(ذكور/إناث).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد محمد صلاح الدين محمد



عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 22/03/2012

مُساهمةموضوع: أثر طريقتي التعلم بالوسائط المتعددة التفاعلية والتعلم الإلكتروني التشاركي عبر الإنترنت في إكساب مهارات استخدام أجهزة العروض الضوئية    الأحد أبريل 08 2012, 18:18

الوسائط المتعددة التفاعلية :
عرفها ( فوجان 1994 )(50، 4 ) وآخرون علي أنها " أي تكوين من النصوص ، والرسوم الفنية ،والصوت،والرسوم المتحركة،والفيديو عن طريق الكمبيوتر ،أو أي وسيلة إلكترونية أخري.
وعرفتها ( أمل سويدان 1997 ، 4 ) بأنها وسائط يتم اختيارها تبعا للموقف التعليمي ووضعها في نظام معين مترابط ومتكامل لتحقيق الأهداف المرجوة وذلك من خلال استخدام الإمكانيات المتعددة للكمبيوتر
( الصوت والصورة والحركة واللغة اللفظية المكتوبة والمنطوقة والرسومات والألوان ) .
وقد عرفتها الباحثة إجرائيا بأنها منظومة تعليمية متكاملة تتضمن مجموعة وسائط تعليمية متعددة عبارة عن النصوص المكتوبة والمنطوقة: الصوت و الجرافيك و الصور الثابتة و الفيديو و الرسوم المتحركة والرسوم الخطية والمؤثرات الصوتية متكاملة ومتفاعلة معا يتم اختيارها تبعا للموقف التعليمي و تعمل في نسق واحد لتحقيق الأهداف التعليمية المرجوة .
مهارات استخدام الأجهزة
تعرف إجرائيا بأنها مجموعة الإجراءات والخطوات والعمليات التي ينبغي تنفيذها عند تشغيل الأجهزة التعليمية بحيث يمكن السيطرة عليها بكفاءة ودقة وسرعة للاستخدام الأمثل .
إجراءات البحث
أولا:- دراسة تحليلية شاملة للبحوث والأدبيات ذات الصلة بموضوع ومتغيرات البحث الحالي.
ثانيا :- إعداد قائمة خاصة بمهارات أجهزة العروض الضوئية التي تم تحديدها ، بالاعتماد علي:
- دراسة وتحليل الأسس النظرية لأجهزة العروض الضوئية.
- الدراسات والبحوث السابقة في أجهزة العروض الضوئية
- دراسة وتحليل أجهزة العروض الضوئية المتاحة عبر شبكة الإنترنت
وقد تم وضع صورة مبدئية للقائمة تشتمل علي مهارات أجهزة العروض الضوئية التي تم تحديدها في البحث ، وقد تضمنت القائمة في صورتها المبدئية علي 92 مهارة تم وضعها في صورة قائمة: ثم تم عرض قائمة المهارات علي المختصين لتحديد معاملات الاتفاق والاختلاف حول بنود هذه القائمة.
• تعديل قائمة المهارات في ضوء أراء المحكمين ووضعها في صورتها النهائية (ملحق رقم 1)
ثالثا :- تصميم وبناء برنامج الوسائط المتعددة التفاعلية المقترح لأجهزة العروض الضوئية بالإطلاع علي الأدبيات المرتبطة بالموضوع.
رابعا : تصميم وبناء الموقع الإلكتروني لبرنامج أجهزة العروض الضوئي المقترح بالإطلاع علي الدراسات والبحوث والمواقع التعليمية المرتبطة بالموضوع
خامسا: عرض البرنامج المقترح "المبني علي أنظمة الوسائط المتعددة التفاعلية" علي المختصين لأخذ الآراء حول صلاحيته لإكساب الطالبات المهارات المحددة. ثم تعديل البرنامج في ضوء آراء المحكمين
سادسا: عرض البرنامج المقترح المقدم من خلال الموقع الالكتروني" علي المختصين لأخذ الآراء حول صلاحيته لإكساب الطالبات المهارات المحددة. ثم تعديل البرنامج في ضوء آراء المحكمين
سابعا :- بناء أدوات البحث، كالتالي:
- إعداد الاختبار التحصيلي وبطاقات الملاحظة.
- عرض هذه الأدوات علي السادة المحكمين للتأكد من صدق أدوات الدراسة.
- تعديل الأدوات في ضوء أراء السادة المحكمين.
- التأكد من ثبات الاختبار وبطاقات الملاحظة الخاصة بأجهزة العروض الضوئية المحددة .
ثامنا : تطبيق أدوات الدراسة علي المجموعة الضابطة والمجموعتين التجريبيتين قبل تدريس البرنامج .
تاسعا :- إجراء التجربة الاستطلاعية لبرنامج الوسائط المتعددة المقترح علي عينة استطلاعية من مجتمع البحث للتأكد من ثبات أدوات البحث.
عاشرا:- إجراء التجربة الاستطلاعية للموقع الإلكتروني المقترح علي عينة استطلاعية من مجتمع البحث للتأكد من ثبات أدوات البحث.
إحدي عشر :- تطبيق برنامج الوسائط المتعددة التفاعلية علي عينة من طالبات الفرقة الثالثة المنتسبات
إثني عشر:- تطبيق البرنامج المقدم من خلال شبكة الإنترنت التفاعلية علي عينة من طالبات الفرقة الثالثة المنتسبات .
ثلاث عشر: تطبيق أدوات البحث ( الاختبار التحصيلي وبطاقات الملاحظة الخاصة بالأجهزة المحددة ) علي المجموعة الضابطة والمجموعتين التجريبيتين بعد دراسة البرنامج .
أربع عشر :- استخلاص النتائج والتأكد من فاعلية البرنامج.
خمس عشر : صياغة التوصيات والمقترحات


الإطار النظري والدراسات السابقة للبحث :
أولا :الوسائط المتعددة تعريفها وأهميتها في العملية التعليمية :
تعددت تعريفات الوسائط المتعددة فقد عرفها ريفرس ( Reevers1992) (48:47-52 ) بأنها عبارة عن قاعدة بيانات كمبيوترية تسمح للمتعلم بالتعامل مع المعلومات في أشكال مختلفة تشمل النص المكتوب ، والرسومات الخطية والفيديو ،والصوت ،وذلك من خلال عقد اتصال متشابكة من المعلومات التي تمكن المتعلم من استدعاء ما يحتاجه من معلومات بناء علي احتياجاته.
وعرفها بروفينزو ( Provenzo 2005 ) (41، 15 ) بأنها تكامل بين الصوت والصورة والرسوم والفيديو وإيجاد علاقات تبادلية بينهما جميعا في برنامج كمبيوتري واحد أونظام واحد .
وأهم ما يميز برامج الوسائط المتعددة : التفاعلية التي يتيحها ويوفرها جهاز الكمبيوتر، مما يجعل المتعلم هومحور العملية التعليمية في التعليم ، ولهذا فإن استخدام الوسائط المتعددة في عملية التعليم له أهمية كبيرة توضحها النقاط التاليةSmile سمر مكي ،2003: 14)
1- تحقق عنصر التفاعل بحيث يكون هناك تفاعل بين الطالب والمادة التعليمية ،وهذا يساعد علي منح الطالب درجة كبيرة من الحرية في التعامل مع المادة والتجول داخل البرنامج حسب قدراته وبذلك يتحقق التعلم الأفضل .
2- تتيح الوسائط المتعددة تغذية راجعة متنوعة بحيث يستطيع الطالب تقييم لإجاباته بشكل مستمر ، وفي حالة الإجابة الخطأ يقوم بتصحيحها مما يؤدي إلي ثبات وتأكيد التعلم .
3- تخاطب الوسائط المتعددة أكثر من حاسة فتعمل علي إثارة إهتمام الطالب حيث تضم الصوت والصورة المتحركة والثابتة ممايزيد من التركيز علي المعلومات المراد توصيلها .
4- تحقق الوسائط المتعددة العناية بالفروق الفردية إذ يستطيع أي طالب أن يسير في دراسته بالسرعة التي تتيحها له إمكانياته .
5- تحقق الوسائط المتعددة التعلم عن طريق الإكتشاف ، حيث أن الفضول والرغبة في الإكتشاف تحفز القدرة علي التعلم المتجدد .
6- تتيح الوسائط المتعددة التعمق والتوسع وزيادة المعلومات عن طريق إضافة معلومات متعلقة بالموضوع من خلال النصوص والفيديو والرسوم .
7- تقدم الوسائط المتعددة المعلومة بأكثر من وسيلة مما يساعد علي تخزينها في الذاكرة.
8- تهيئ الوسائط المتعددة للمتعلم بيئة تعليمية يقل فيها بدرجة كبيرة عملية التشتت ،وعدم الإنتباه والتي كثيرا ما تحدث أثناء استخدام طرق التدريس العادية .
9- استخدام الوسائط المتعددة في التعليم يؤدي إلي توفير الوقت والجهد .
10- توفر الوسائط المتعددة فرص التجريب والمغامرة دون خوف أو رهبة أو التعرض للتوبيخ حيث توفر الأمان خاصه في التجارب الخطرة .
11- تحقق الوسائط المتعددة عنصر التكامل بين عناصرها ( النص والصور الثابته والمتحركة والرسوم الثابتة والمتحركة والصوت ) تتكامل هذه العناصر في إطار واحد لتحقيق الأهداف .
وتري الباحثة أهمية أخري بالنسبة لعينة البحث وهي المرونة في الوقت والمرونة في المكان فهي تدرس وقتما تشاء وإينما يتوفر جهاز كمبيوتر.
مكونات برامج الوسائط المتعددة :
تتكون برامج الوسائط المتعددة من العناصر الآتية : (خالد نوفل ،2004:Cool
• النص Text وهو أكثر الوسائط المتعددة استخداما من خلال عرض النص المكتوب لتوضيح الصور والرسوم التي تساعد المتعلم في التجول داخل البرنامج سواء عناويين رئيسية أو فرعية أو كلمات هامة أوفقرات ويعرض النص بصور مختلفة حسب أهداف البرنامج.
• الصور Images والتي تنقسم إلي نوعيين هما : صور ثابته كالصور الفوتوغرافية ، وصور متحركة كالفيديو .
• الرسوم Graphics والتي تنقسم إلي نوعين هما : رسوم ثابتة كالرسوم الخطية مثل )الرسوم التوضيحية ، والأشكال البيانية والخرائط والكاريكاتير) ورسوم متحركة كالرسوم ثنائية الأبعاد والعروض ثلاثية الأبعاد ( المجسمة).
• الصوت Sound وهومن العناصر الهامة والأساسية في برامج الوسائط المتعددة سواء كان تعليق صوتي أو موسيقي ومؤثرات صوتية .
• الواقع الإفتراضي Virtual Realty وهي إظهار الأشياء وكأنها في عالمها الحقيقي من حيث تجسيدها والتفاعل معها .
الدراسات المرتبطة التي إهتمت بالتدريس من خلال استخدام الوسائط المتعددة التفاعلية
دراسة محمد سليمان أبو شقير و أ. منير سليمان حسن 2008 ( 20، 170 )والتي هدفت إلى التعرف على فاعلية برنامج بالوسائط المتعددة على مستوى التحصيل في مادة التكنولوجيا لدى طلبة الصف التاسع الأساسي ، ولتحقيق أهداف البحث استخدم الباحثان المنهج البنائي والمنهج التجريبي ، ولتحقيق هدف الدراسة قام الباحثان بتصميم اختبار التحصيل ، وطبق على عينة قصديه مكونة من(54) طالبة من الصف التاسع الأساسي من مدرسة السيدة خديجة الخيرية ، بدير البلح ، وقد دلت أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05 ) بين متوسط تحصيل الطلبة في المجموعة الضابطة ومتوسط تحصيل الطلبة في المجموعة التجريبية في اختبار التحصيل لصالح المجموعة التجريبية، كما وأظهرت النتائج أن للبرنامج فاعلية في تنمية التحصيل في مادة التكنولوجيا لدي المجموعة التجريبية. وخلص الباحثان إلى مجموعة من التوصيات من أهمها : الاهتمام بتوظيف البرمجيات التعليمية القائمة على الوسائط المتعددة التفاعلية التي تم إنتاجها في الدراسة الحالية والاستفادة منها في مدارسنا .
ودراسة جيسفينا 2005(Giuseppina Pellegricer )( 40 ، 63 -72 )والتي هدفت إلي دراسة أثر استخدام برامج الوسائط المتعددة المعتمدة علي الكمبيوتر داخل الفصل الدراسي وتوصلت الدراسة إلي أن استخدام الوسائط المتعددة له أهمية كبيرة في تحسين التدريس داخل البيئة التعليمية وكذلك زيادة معدل أداء الطلاب.
أما دراسةSad حسن أحمد محمود نصر2005،6 ) فقد هدفت إلي دراسة فعالية توظيف تكنولوجيا الوسائط المتعددة بالحاسب في تدريس هندسة الصف الثالث الإعدادي على تحصيل التلاميذ وتنمية التفكير الابتكاري لديهم أسفرت الدراسة عن النتائج الآتية :
(1)وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي دلالة 0.01بين متوسطات درجات مجموعتي الدراسة
( التجريبية والضابطة ) في مستوى التحصيل في الهندسة لصالح المجموعة التجريبية يرجع إلى نمط البرنامج المستخدم القائم على تكنولوجيا الوسائط المتعددة التفاعلية .
(2) وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي دلالة 0.01 بين متوسطات درجات مجموعتي الدراسة ( التجريبية والضابطة ) في اختبار التفكير الابتكاري في هندسة الدائرة لصالح المجموعة التجريبية لكل مهارة علي حدة وكذلك بالنسبة للإختبار ككل : يرجع إلى نمط البرنامج المستخدم القائم على تكنولوجيا الوسائط المتعددة التفاعلية
أما دراسة زكريا لال 2004 ( 10، 135- 165 )فقد استهدفت استقصاء فاعلية الوسائط المتعددة في التحصيل الدراسي وتنمية مهارات إنتاج الشرائح المتزامنة صوتيا لدي طلاب كلية التربية جامعةأم القري بالمملكة السعودية حيث تم استخدام اختبار تحصيلي في المحتوي التعليمي وبطاقة ملاحظة لتقييم أداء الطلاب في مهارات تصمييم وإنتاج الشرائح مع برنامج معد علي قرص مدمج لتقييم المحتوي وتم تحديد عينة الدراسة من مجموعتين ضابطة وتجريبية وتوصلت نتائج الدراسة إلي وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة لصالح المجموعة التجريبية التي درست باستخدام الوسائط المتعددة.
واستهدفت دراسة بيكلي ) 2000Buckly , )( 29, 895 - 935) تأثير برنامج تكنولوجيا الوسائط المتعددة المعد من قبل أعضاء هيئة التدريس بجامعة ستانفورد في مجال العلوم علي التحصيل والفهم لدي عينة من طلاب المدرسة العليا (28 طالبا ) بمدينة مدوسترن وأظهرت النتائج فعالية البرنامج متعدد الوسائط في التحصيل والفهم لدي الطلاب .
أما دراسة )عبد الكريم 2000 ، 24) فقد هدفت إلي دراسة فاعلية استخدام الوسائط المتعددة التفاعلية في إكساب الطلاب المعلميين المهارات الأساسية لتشغييل الكمبيوتر وأظهرت نتائج الدراسة فاعلية استخدام الوسائط المتعددة في إكساب الطلاب المعلمين المهارات الأساسية لتشغيل الكمبيوتر.
يتضح من الدراسات السابقة الخاصة باستخدام الوسائط المتعددة التفاعلية في التحصيل أوتنمية المهارات أن هناك اتفاق لغالبية الدراسات علي فاعلية برامج الوسائط التعليمية المتعددة في التدريس وتنمية المهارات.


ثانيا : شبكة الإنترنت تعريفها متطلباتها ،وأهميتها في التعليم :
الإنترنت هي شبكة عالمية تربط عدة آلاف من الشبكات وملايين أجهزة الكمبيوتر المختلفة الأنواع والأحجام في العالم ، وتكمن فائدة الإنترنت التي تسمي أيضا الشبكة في كونها وسيلة يستخدمها الأفراد والمؤسسات للتواصل وتبادل المعلومات ، والإنترنت عبارة عن منظومة تتكون من الناس والمعلومات والاتصالية ونموها واستمرارها يعتمد علي التفاعل بين تلك المكونات ، وقد تعددت تعريفات الإنترنت التي أطلقها الخبراء والعلماء في مجال الاتصالات وذلك تبعا لتعامل كل منهم، واستخدامه لها. وحتى الآن لا يوجد تعريب للفظ الإنترنت .
اشتقت الإنترنت لغويا من شبكة المعلومات الدولية اختصارا للاسم الإنجليزي International Net Work ويطلق عليها أيضا الشبكة The Net أو الشبكة العالمية World Net أو الطريق الإلكتروني السريع للمعلومات Electronic Super High Way ( ماريتا ترينر ، 1996)( 18 ،12 ).
وتم تعريفها في الكتاب الصادر عن برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة عام 1994 بأنها: شبكة اتصالات دولية تتألف من مجموعة من شبكات الحواسيب ، تربط بين أكثر من 35 ألف شبكة من مختلف شبكات الكمبيوتر في العالم ، وتؤمن الاشتراك لحوالي 33 مليون مستخدم ، وهناك أكثر من 100 دولة في العالم لديها نوع من الارتباط وإمكانية الوصول للشبكة . ( United Nations1994 )(49)
و عرفها حفظ الله:1998( 34 ،455 ): بأنها منظومة معلومات عالمية تستخدم شبكات الكمبيوتر لتمكن الناس في العالم كله من التفاعل مع بعضهم البعض والمشاركة الواسعة والمتنوعة للمعلومات.
أما زين عبد الهادي 1996(12 ،15) فقد عر ف شبكة الإنترنت علي أنها مجموعة مفككة من ملايين الحاسبات موجودة في آلاف الأماكن حول العالم ويمكن لمستخدمي هذه الحاسبات الأخرى العثور علي معلومات أو التشارك في ملفات ولا يهم هنا نوع الكمبيوتر المستخدم وذلك بسبب وجود بروتوكولات يمكن أن تحكم عملية التشارك .
وعرفها محمد قبيعة 1998(19 ،13)علي أنها مجموعة من شبكات الكمبيوتر التي تصل لملايين الأجهزة حول العالم بما فيها جهازك المتصل وأنها مصدر قيم للمعلومات يتغير ويتنوع بين دقيقة وأخري .
متطلبات شبكة الإنترنت :
لكي يمكن استخدام شبكة الإنترنت لابد من توافر المتطلبات التالية:
1- مكونات مادية Hard war وهي عبارة عن الكمبيوتر والمودم وخط التليفون وبعض مكملات الكمبيوتر من كاميرا رقمية وماسح ضوئي وطابعة.
2- برامج جاهزة Soft ware وهي تشمل برامج الاتصالات التي تسهل الإيصال بين الأشخاص عبر الإنترنت، وبرامج تصفح الإنترنت والتي من بينها برنامج التصفح :
Netscape Navigator& Microsoft Internet Explore
3- مصادر بشرية :Human Resources وهم كل من يعمل علي تدعيم صفحات الإنترنت بنشر صفحات فيها ،والمبرمجين ومحللي النظم ومهندسي الإنترنت من الباحثين عن المعلومات(فهد عبد الله الحيدان،1996)( 16 ،31 ).
أهمية استخدام شبكة الإنترنت في التعليم :
استخدام الإنترنت في التعليم حقق مزايا متعددة منها: ( باري وايلس 2005 ،5)
1. الخطو الذاتي حيث يقوم المتعلم بالتحكم في مسار تعلمه مع تقديم التغذية الراجعة، وكذلك يحصل المتعلم علي ما يريد من علم ومعرفة ويتعلم بالطريقة الملائمة له .
2. تنوع الأساليب ، فالتكنولوجيا العصرية في تصميم الشبكات والمواقع والجامعات الافتراضية يتيح للمعلم أن يستخدم العديد من أساليب العرض والتقديم بما يمكنه من تكامل إمكانات إدخال النص والصوت والصورة والحركة لتقديم مادة علمية جيدة وعدم الاعتماد علي حاسة واحدة.
3. التعلم التفاعلي حيث يساعد علي خلق جو من التفاعل بين البرامج التعليمية والمتعلم والمعلم.
4. التطور السريع في التكنولوجيا وسهولة التطبيق مع انخفاض التكلفة.
5. الاتصال بالآخرين بسهولة وسرعة .
6. تكوين جماعات ذات اهتمام مشترك عن طريق الاتصال بطلاب ومعلمين آخرين للتعرف علي الاتجاهات الحديثة في التربية .(نادي عزيز،1999: 26،88-95)
7. إمكان تصميم موقع تعليمي لكل متعلم علي الإنترنت .
8. حداثة ومرونة المعلومات والتي تتسم بالتشويق وإثارة الدافعية .
9. تطوير كفاءة المعلم التدريسية وقدرته علي استخدام تكنولوجيا التعليم .
10. تطبيق التعلم التعاوني بين الطلاب وبعضهم . -1995 : Desmond, K) (31: 203-227 )
11. رفع معدل الخبرة والمعرفة لكل من المتعلم والمعلم .
12. المساواة في المشاركة وتكافؤ الفرص بين المتعلمين .
13. الوصول إلي المعلومات البعيدة من خلال قواعد البيانات وتحميلها علي الكمبيوتر الشخصي.
14. سهولة التحديث حيث يمكن تحديث أي برنامج علي الشبكة في أي وقت سواء أثناء التصميم أو أثناء التطبيق.
15. توفير تكلفة السفر للمتعلمين البعيدين في المسافة عن مكان التعلم .
16. حرية الاختيار حيث يتيح التعلم عن بعد بدائل متعددة أمام المتعلم .
وقد أجرى كل من ديسيسكو وفرامر وهارجريف( Decicco & Framer & Hargrave,1999) دراسة حول مميزات شبكة الإنترنت كأداة تربوية، وبينت نتائج الدراسة أن أهم هذه المميزات تتمثل في الآتي:
- توفر فرص تعليمية غنية وذات معنى لأن الطلبة يتحكمون بمدى تقدمهم الأكاديمي عند شعورهم بالسيطرة والتحكم على تعلمهم، ويشاركون رؤيتهم وتجاربهم مع الآخرين أكثر من الطلبة الذين لا تتوافر لديهم فرصة التعلم من خلال الإنترنت، وأنه يمكن تطوير هذه القدرات بوساطة الاتصال مع الأصدقاء والزملاء ومشاركتهم للأفكار.
- تطوير مهارات الطلبة التعليمية بشكل يفوق محتوى مادة التخصص في المنهاج، وذلك من خلال العمل على إكساب الطلبة مهارات مهمة مثل: القيادة، وتشكيل الفريق، والتواصل الإيجابي، والتفكير الناقد، ومهارات حل المشكلات، وبينت الدراسة أن استخدام الإنترنت يمكن أن يزيد من إكساب الطلبة لهذه المهارات.
- تجاوز التعلم لحواجز الزمان والمكان: فالتعلم عبر الإنترنت يوفر بيئة تعليمية لا تقتصر على التعلم الصفي أو ضمن زمان محدد، وإنما التحرر من قيود الزمان والمكان، مما يشجع على التواصل مع الآخرين للاستفادة من معلوماتهم، والاستفادة من أكثر من مصدر واحد على الشبكة، بالإضافة إلى تكوين مهارات ذاتية في البحث لدى المتعلمين المستخدمين للإنترنت.
- إعطاء أدوار جديدة للمعلمين: فشبكة الإنترنت توفر فرص التطوير المهني والأكاديمي للمعلمين من خلال الاشتراك بالمؤتمرات الحية من خلال البريد الإلكتروني وشبكة الاتصال المباشر، والحوار بين المتخصصين الأكاديميين، والإطلاع المستمر على التطورات العلمية والأكاديمية على مستوى العالم، واستفادة المعلم من هذا التواصل بشكل ينعكس على طلبته إيجابيا من أجل تدريبهم للاتصال بما يفيدهم تربويا، والابتعاد عن الأمور غير التربوية وغير المناسبة لتعلمهم ولنمو شخصياتهم.
معايير بناء صفحات الويب :
أكد ( روفيني 2000 ) (إبراهيم الفار ،2004 ،1: 203-227) أن تضمين مبادئ التصميم التعليمي في تصميم موقع الويب يمكن أن يساعد في يساعد في إنتاج نوعية جديدة من المواقع ،وأشار أيضا في هذا السياق إلي أربعة نظم للربط بين صفحات الويب المكونة للموقع وهي:
• الموقع التتابعي : الذي يربط كل صفحة بما يليها .
• الموقع الهرمي: الذي يربط الصفحات بطريقة هرمية فكل طائفة ترتبط بطريقة متتابعة.
• الموقع الشبكي: الذي ترتبط الصفحات فيه ببعضها علي هيئة شبكة.
• الموقع العنكبوتي : فيه ترتبط الصفحة بصفحات متعددة .
(أما ديسمبر وراندل 1994 )(إبراهيم الفار ،2004 ،1: 203- 227) فقد أكد أن التصميم للموقع ينبغي أن يمر بخمس خطوات وهي : التخطيط ، والتحليل ، والتصميم ، والتطبيق ، والتقويم .
وتوجد مجموعة من الأسس التي ينبغي أن نراعيها عند تصميم وحدة تعليمية عبر الإنترنت منهاSadعبد الله الهابس ،2000(15:
1- مراعاة بساطة تصميم شاشة العرض وعدم استخدام التمرير Scroll bar " "
2- ترك مسافات كافية بين الفقرات ، وتجزئة المادة إلي فقرات قصيرة .
3- مزج النصوص والرسومات والأصوات والحركة إذا استدعي الأمر لذلك .
4- إبراز النصوص بشكل واضح لجذب انتباه المتعلم وذلك بمساعدة العديد من الأساليب التي يقدمها الكمبيوتر كالنص المائل Italic " " أو النص الومض أو وضع النص في إطار أو الإشارة إليه، أو استخدام نظام لون الخلفية العكسي.
5- عدم التركيز علي الصورة والمناظر الجذابة علي حساب الجانب التعليمي لكي لا ينصرف اهتمام المتعلم عن المادة العلمية ، والإقلال من تنوع بنط الكتابة والتقليل من الخطوط الغير مستخدمة بشكل وظيفي.
6- الربط بين عناصر المادة المعروضة وذلك عن طريق ربط الرسوم بالنصوص والمؤشرات وعلامات التنويه ، وذلك لتوضيح العلاقة بين مكونات الرسم ككتابة أسماء المحاور والمنحنيات البيانية .
7- عدم الإطالة في التفاصيل الدقيقة للمادة العلمية .
8- نظرا لبطء التحميل ( Loading ) فإنه ينصح بتجزئة المادة إلي ملفات وكل ملف لا يزيد عن 60 كيلوبايت .
9- عدم الإكثار من الوصلات Link ) ) خارج الموقع .
10- أن يتضمن بناء الموقع تغذية راجعة Feed Back) ) للمحتوي الذي يقدمه .
خصائص مواقع الإنترنت التعليمية :
توجد مجموعة من الخصائص يجب توفرها في مواقع الإنترنت التفاعلية من هذه الخصائص مايلي : (باري وليز2005 (5)
أولا: التفاعلية :
فيجب أن يوفر الموقع التعليمي بيئة اتصال ثنائية الاتجاه ، حيث يتم التفاعل بينه وبين الطالب ، فالطالب يبحر في الموقع التعليمي حسب رغبته في إتباع المسار الذي يريده ليصل إلي المعلومات التي يرغبها فهو يسير حسب رغبته ويتعلم حسب رغبته عن طريق الخطو الذاتي والتفاعل يحدث من خلال الفعل ورد الفعل ، فهو يحتوي علي أسئلة وتغذية راجعة .
ثانيا: وجود خيارات للاستكشاف :
الموقع التعليمي يحتوي علي وصلات للبحث عن المعلومات، ووصلات للصفحة الأمامية والخلفية، بل يحتوي أيضا علي وصلات تحتوي علي أسئلة وتقديم علاج إذا فشل الطالب في حلها، وأيضا يجب أن يراعي مايلي :
1- وجود مستويات عديدة للتعلم لمقابلة الفروق الفردية بين الطلاب :
إن الموقع التعليمي يجب أن يحتوي علي أكثر من طريقة للتعلم لمقابلة الفروق الفردية بين الطلاب، فمثلا في الشاشة الافتتاحية للموقع يوجد وصلات خاصة بنمط العرض ، وعلي الطالب أن يضغط علي إحدى الوصلات لاختيار النمط الذي يناسبه مثل نص فقط أو يختار نص بالإيضاح المرئي ، أو قد يختار النص بالصوت وقد يختار النص بالفيديو المدعم له وهذا لشرح تجربة مثلا ، كما يجب أن يحتوي علي وصلات إثرائية ، كي يستزيد الطالب من المعلومات .
2- وجود مصادر عديدة للتعلم :
الموقع التعليمي يحتوي علي مصادر تعليمية متمثلة في وصلات لمواقع تعليمية أخري لإثراء المادة التعليمية ، أو مصادر تعليمية مثل الكتب والموسوعات الإلكترونية وغيرها .
وجميع هذه المصادر تساعد المتعلم علي التعلم الذاتي بعد الخروج من قاعة الدرس ، كما يمكنه الرجوع إلي تلك المصادر باعتبارها مراجع تمكنه من التحقق إلي ما توصل إليه أثناء الدراسة بل تزيد من تقوية وتثبيت المعلومة لدية .
3- إعطاء فرصة للطالب للابتكار:
ويتحقق هذا بإعطاء فرصة للمتعلم للإجابة المستقلة علي الأسئلة الموجودة في الموقع التعليمي ، فعلي سبيل المثال يمكن إعطاء الطالب ثلاث محاولات للإجابة علي أي سؤال قبل إعطاءه الإجابة مباشرة ، وهذه الخاصية تشعر الطالب بالابتكار والمتعة في التعلم بل وتعطيه ثقة أكثر في نفسه .
4- وجود مجموعة من التقويمات القصيرة :
فالتقويمات القصيرة يستطيع ( المعلم ) من خلالها أن يقيس مدي تقدم طلابه في تحصيل المادة التعليمية ، وقد تكون هذه الأسئلة اختيار من متعدد أو أسئلة مقاليه ، ومن المهم التأكد من أن التقويم المقدم للطلاب ممتع وشيق ومرتبط ارتبطا وثيقا بمحتوي الموقع ، ومتنوع ولا يوجد تكرار للأسئلة المقدمة من خلاله حتى لا يشعر الطالب بالملل والفتور من التقويم .
5- توضيح وتمثيل المعلومة43): 1999 Frederick L) :305-322 )
يجب أن يحتوي الموقع التعليمي علي أشكال ورسومات لتوضيح المعلومة وتدعيم النص وشرحه بل في بعض الحالات يمكن إحلال هذه الأشكال والرسومات محل النص ،كما أنه يحتوي علي صوت ولقطات فيديو ورسوم متحركة ، بشرط أن يتم توظيفهما جيدا في الموقع ، لأنهما إذا كانا بدون معني سيشتت انتباه المتعلمين ، ويفضل عد الإكثار من لقطات الفيديو والرسوم المتحركة لأنهما يعملان علي بطئ تحميل الموقع، وأن يتضمن الموقع صفحة بداية العمل Home page يتفرع منها صفحات المحتوي..
6- وجود قائمة مراجع :
يجب أن يحتوي الموقع التعليمي عي قائمة بالمراجع التي استعان بها مؤلفه في كتابة المحتوي ، وقد تكون تلك المراجع كتب عادية أو مواقع إنترنت تعليمية أخري ، وهذه المراجع تساعد الطالب المتميز علي الاستزادة من المعرفة ، كما تزيد من مصداقية الموقع ومؤلفه .
7- سهولة عملية البحث عن المعلومة :
8- يجب أن يمتاز الموقع التعليمي بسهولة إيجاد أي معلومة داخله عن طريق التنظيم الجيد للمحتوي ، وتنظيم قائمة المحتويات الخاصة به ، وسهولة الإبحار فيه ، كما يجب أن يمتاز أيضا بسهولة البحث عن أي معلومة خارجية بإتاحة وصلة Link)) خاصة بمحرك بحث يختاره مؤلفه وإجراء عملية البحث ثم العودة إليه بسهولة ، ويفضل أن يكون محرك البحث جزء لا يتجزأ من الموقع التعليمي ، وأن يكون التنقل Navigation من صفحة بداية العمل إلي صفحات المحتوي غير خطي.
9- وجود معجم لشرح المصطلحات :
الموقع التعليمي الجيد يجب أن يحتوي علي معجم لشرح المصطلحات التي ذكرت في محتواه، ويراعي ترتيب معجم المصطلحات ترتيبا هجائيا مرتبطا بالمحتوي.
10- قابلية التطبيق:
يجب أن يكون الموقع التعليمي قابل للاستخدام من خلال العديد من موضوعات المنهج وأنشطته، كما يكون قابل للاستخدام بحضور ( المعلم ) كما يمكن أن يستخدمه الطالب بمفرده في أي وقت يشاء بدون حضور ( الأستاذ ) ، ويجب أن تكون جميع أنشطته التعليمية قابلة للتطبيق ، بحيث لا يكون فيها مبالغة .
11- المحتوي الجيد:
المحتوي التعليمي للموقع التعليمي يجب أن يتصف بالآتي:
_ أن يراعي الموقع حاجات المستخدمين وتوقعاتهم من المعلومات.
_ أن تصاغ أهداف الموقع بوضوح .
- يجب أن يحتوي المحتوي علي قيمة تربوية واضحة، وأن يخلو من أن أي نزعة عرقية وجنسية وثقافية.
_ يجب أن تكون المعلومات التي بداخله حقيقية وواقعية ولا تعبر عن أي معتقدات أو آراء سياسية .
_ يجب أن يشمل المحتوي علي معلومات أصيلة وشاملة وليس مجرد وصلات Links)) تقودنا إلي مصادر أخري تعليمية .
_ احتواء المحتوي علي وصلات إثرائية لتفيد المتعلم في الحصول علي معلومات أكثر إذا أراد الاستزادة ، ويفضل وجود هذه الوصلات بصورة لا تسبب إحباطا للمتعلم أو توهان له .
_ حداثة المحتوي، فيجب أن تتماشي المعلومات الموجودة فيه مع التطورات العلمية والأكاديمية ، ولذلك يجب تحديثه بشكل دوري علي فترات متقاربة.
- يفضل أن يتبني الموقع التعليمي نظرية تربوية صحيحة في عرضه لمحتواه ، بحيث تلائم الفئة التي يستهدفها ، فعلي سبيل المثال يمكن تنظيم الحقائق بطريقة تساعد المتعلم علي الفهم والتذكر والتحليل والتركيب ، وأن يكون هناك تسلسل وتتابع منطقي أثناء قراءة المحتوي وعرضه .
- يجب أن يكون المحتوي خالي من الأخطاء اللغوية والنحوية وأن تكن لغته مناسبة للفئة المستهدفة.
_ أن يحقق المحتوي الأهداف المطلوب تحقيقها من الموقع التعليمي، فإذا كان الهدف منه تعلم الطلاب مهارة ما، فيجب أن يكون الطالب في النهاية قادرا علي تطبيق المهارة بعد التعلم من خلال الموقع التعليمي
المتطلبات الواجب توافرها في عناصر بيئة التعلم القائم على الإنترنت:
للنجاح في برامج التعلم القائم على الإنترنت ومقرراته، فإنه يجب أن يكرس العمل بعناية من قبل الطلاب والمعلمين وفريق الدعم الإداري، ومن قبل المنظمات أو المؤسسات التعليمية، وسيتم مناقشة ذلك من خلال تحديد المتطلبات التي يجب توافرها في عناصر بيئة التعلم القائم على الإنترنت، كما يلي:
المتطلبات الواجب توافرها في الطلاب: 2000 Bastiaens, Theo J. & Martens, Rob L) ، 27(5-6 :
إذا كان التعلم القائم على الإنترنت يجذب تقريبًا كل الطلاب؛ لمرونته، وملاءمته، فليس لدى كل الطلاب القدرات والخصائص الضرورية التي تؤهلهم للنجاح في مثل هذا النوع من التعلم، ذلك أن نجاح الطالب في التعلم القائم على الإنترنت يتطلب منه ما يلي:
1- أن يكون لديه وقت كاف للمشاركة في دراسة المقرر بدرجة تجعله يلتزم بالجدول الزمني المحدد للدراسة.
2- أن يرغب في هذا النوع من التعلم ؛ لأن بعض الطلاب يفضلون نموذج التعليم التقليدي.
3- أن يكون ملمًا بقدر مناسب من الثقافة الكمبيوترية ، وكيفية استخدام الإنترنت.
4- أن يستكمل التكليفات نفسها التي يكلف بها نظيره في التعليم التقليدي وبشكل منتظم.
5- أن يكون لديه القدرة على استخدام بعض خدمات الإنترنت الأكثر شيوعًا، كخدمة كيفية البحث عن المعلومات، وخدمة نقل الملفات FTP، وخدمة مجموعات الأخبار، بالإضافة إلى خدمة البريد الإلكتروني التي تمكنه من إرسال الرسائل واستقبالها
بحث مقدم من / د. زينب محمد حسن خليفة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أثر طريقتي التعلم بالوسائط المتعددة التفاعلية والتعلم الإلكتروني التشاركي عبر الإنترنت في إكساب مهارات استخدام أجهزة العروض الضوئية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية) :: المجموعة الثالثة التعلم التعاونى بالمنتديات الالكترونية :: برامج الكمبيوتر متعددة الوسائط وتوظيفها فى التعليم-
انتقل الى: