منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية)

منتدى الدكتور محمد جابر يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دور تقنية التعليم الإلكتروني في تحقيق أهداف التعليم المفتوح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تامر الملاح



عدد المساهمات : 70
تاريخ التسجيل : 14/03/2012

مُساهمةموضوع: دور تقنية التعليم الإلكتروني في تحقيق أهداف التعليم المفتوح   الثلاثاء مارس 20 2012, 13:05



بسم الله الرحمن الرحيم

جامعة الخرطوم

كلية التربية

قسم تقنيات التعليم


دور تقنية التعليم الإلكتروني في تحقيق أهداف التعليم المفتوح

إعداد
د/ العجب محمد العجب إسماعيل



الأستاذ المساعد في تقنيات التعليم ( حاسوب تعليمي)



نائب عميد كلية التربية للشئون العلمية والبحث العلمي



ورقة مقدمة للمشاركة في ندوة التعليم الالكتروني



19/21 صفر 1424ه( 21-23/4/2003م)



مدارس الملك فيصل- الرياض

المملكة العربية السعودية

فاكس :0096614821521


























دور تقنية التعليم الإلكتروني في تحقيق أهداف التعليم المفتوح



(Iمقدمة:

يعتبر تقدم مجال تقنيات المعلومات واطراد البحث العلمي فيه ركيزة هامة في تطور المنظومات التعليمية الحديثة، وتعدد الابتكارات فيها.وليس من المغالاة في شيء القول بأن التقنيات التربوية/التعليمية التي أرست أسسها في العقد الأخير من القرن العشرين مسبقا؛ والقرن الحادي والعشرين والتي تعتبر خلاصة جهود المفكرين والعلماء وثمرة أبحاثهم الطويلة، سيكون لها الدور الأكثر تعاظما في تخطيط برامج التعليم مستقبلا (قرنفال 1986م).وتقنيات التعليم التي تستند في فلسفتها على تطبيق المعرفة العلمية بطريقة عملية لحل المشاكل التي حددت مسبقا؛ تعتبر نظرية لحل جميع المشاكل المتعلقة بتعلم البشر.وهي بهذا المفهوم توفر الحلول لجميع المشكلات المتعارف عليها في مجال التعليم وربما توفر حلولا لتلك التي لم تحدد بعد.والشاهد في الأمر أن مفهوم تقنيات التعليم ظل يتطور مع تطور العلوم الأخرى ويؤثر ويتأثر بتلك بالتطور في تلك العلوم. ومن المصطلحات الحديثة و المنتشرة التداول والاستخدام من قبل التربويين والمهتمين بأمر التقنيات وتوظيفها في مجال التعليم تقنية التعليم الإلكتروني(E-Learning).ومن أكثر المجالات التعليمية الموظفة فيها هذه التقنية حاليا مجال التعليم المفتوح والتعليم عن بعد.

يمكن لتقنية التعليم الإلكتروني أن تساهم وبفعالية في تحقيق أهداف التعليم المفتوح والتعليم عن بعد إذا وجدت التخطيط السليم والأعداد الجيد لبرامجها وموادها التعليمية. كما يمكن لهذه التقنية أن تساهم وإلى حد كبير في تحسين المخرجات التعليمية بشقيها الكمي والنوعي: فعلى سبيل المثال نجد أن معظم الدراسات والبحوث قد أكدت الدور الإيجابي للحاسب الآلي ومعظم الوسائط ذات الصلة في تحسين مخرجات التعليم. وتعتبر تقنية الوسائط المتعددة إضافة نوعية لتقنية التعليم المعتمد على الحاسب ( Computer Based Learning) وذلك لما لهذه التقنية (Multimedia) من مميزات تعليمية كثيرة مثل مقدرتها عرض الصور المتحركة، عرض الصوت، وتعزيز كل ذلك بالتفرع في البرنامج الواحد. الأمر الذي يمكن المتعلم من التفاعل مع البرنامج حسب سرعته واستعداده. وهذا بدوره جعل من تقنية التعليم المعتمد على الحاسب (CBL) من التقنيات الفعالة والمثيرة في التعليم. وساهم كثيرا في القضاء على المشكلات المتمثلة في الفروق الفردية التي تعتبر الشغل الشاغل لمصممي البرمجيات والمواد التعليمية.

ولقد ذكر مكتب التربية التكنولوجية بالولايات المتحدة الأمريكية في تقريره المنشور على الإنترنت عام (2001م) أن البحوث التربوية والدراسات الحديثة قد أكدت المردود الإيجابي لتوظيف التقنيات بصورة عامة في تحقيق أهداف التربية والتعليم. ففي الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال وبحلول العام 1996م ذكر التقرير أن معظم الولايات قد حققت أهداف التربية التقنية التي أختصرها التقرير في التالي:-

1) أن تكون المعلومات والمعارف متاحة وممكنة الحصول لكل معلم ومتعلم داخل الفصول الدراسية، المدارس دور التعليم، المجتمع والمنازل.

2) أن يكون بمقدور كل معلم استخدام التقنية بفعالية بغرض مساعدة طلابه تحقيق أهداف التعليم و التمكن منه.

3) أن يمتلك كل متعلم المعارف والمهارات الأساسية في الثقافة التقنية.

4) أن تسعى البحوث وبرامج التقويم على تحسين الأجيال الجديدة والقادمة من التطبيقات التقنية في التعليم والتدريس.

5) عرض المحتوى الرقمي عن طريق تطبيق تقنية الشبكات سيساهم كثيرا في التعليم والتدريس.

ولتحقيق هذه الأهداف في بلاد العالم العربي التي أظهرت تقبلا كبيرا للمستحدثات التقنية الجديدة وسعت لتواكب روح العصر بتبني سياسات تعليمية جديدة -وخاصة في توفير فرص تعليمية إضافية لطالبي التعليم الجامعي المتخصص والراغبين في تغيير تخصصاتهم وامتلاك مهارات جديدة تتواكب ومتطلبات سوق العمل أتبعت معظم الدول العربية سياسات التعليم المفتوح والتعليم عن بعد وطورت برامجه بما يتناسب وظروفها المحلية. ففي فلسطين المحتلة تم افتتاح جامعة القدس المفتوحة وفي الجزائر تتم افتتاح جامعة الجزائر المفتوحة وفي دول الخريج تتم افتتاح الجامعة العربية المفتوحة وكان آخر هذه التوجهات التعليمية الجديدة الإعلان عن افتتاح جامعة السودان المفتوحة في مارس 2003م والتي تعتبر نقلة نوعية أكثر تنظيما عن سابقاتها في مجالي التعليم المفتوح والتعليم عن بعد. الجدير بالذكر أن كل التجارب العربية في مجال التعليم عن بعد والتعليم المفتوح تبنت لحد كبير تجربة الجامعة البريطانية المفتوحة الرائدة في هذا المجال مع تعديل السياسات و الأهداف التعليمية بما يتناسب وفلسفات الدول العربية.

إن الهدف الأساسي لهذه الورقة هو الكشف عن دور التعليم الإلكتروني كتقنية جديدة لتحقيق أهداف التعليم المفتوح والتعليم عن بعد. وللكشف عن الغموض الملازم لهذه التقنية الجديدة.ستهتم الورقة بوضع تعريفات إجرائية لهذه المصطلحات والمفاهيم التكنولوجية-التعليمية.كما تقوم بشرح التقنيات المصاحبة للتعليم الإلكتروني والتعريف بمدى مساهمتها في تحقيق أهداف التعليم عن بعد. علاوة على ذلك ستتعرض لبعض تجارب الجامعات السودانية في مجال التعليم عن بعد وتوظيف تقنية التعليم الإلكتروني لتحقيق أهدافها.وستركز بصورة رئيسية على تجربة جامعة الخرطوم وجامعة السودان المفتوحة.وتختتم بمقترحات لتفعيل تقنية التعليم الإلكتروني والاستفادة منها في تحسين مخرجات التعليم النوعية بالمعاهد ودور التعليم العربية بشقيها التقليدي والافتراضي.



2) الإطار النظري: مفهوم التعليم عن بعد و التعليم الإلكتروني:
أ) مفهوم التعليم المفتوح والتعليم عن بعد وأهدافه Open and Diastase Learning: Concepts and Objectives

التعليم عن بعد يمكن تعريفه ببساطة على أنه تلك السياسات التربوية التي تهتم بتقديم الخبرات والتربوية بطريقة أكثر مرونة مقارنة بالتعليم التقليدي. ولعرض هذه الخبرات تضع هذه السياسة في الاعتبار الظروف الجغرافية، والاجتماعية والزمنية للمتعلم المعني بهذه الخبرات. أي أن هذا التعليم يهتم بتقديم خدمة تعليمية لطلاب العلم وفق ظروفهم ولا يتطلب الأمر تفرغهم التام والكامل للدراسة.أما التعليم عن بعد Distance Education فيقصد به تلك الطريقة أو الكيفية التي يتم عن طريقها توصيل الرسالة المتمثلة في محتويات البرامج التعليمية لطالب التعليم المفتوح. وهو الطريقة الوحيدة التي تمكن المتعلمين من الانخراط في البرامج التعليمية بمرونة وحرية.وعند تبني هذه السياسة في التعليم (التعليم المفتوح) يكون التركيز على مخرجات العملية التعليمية التي هي نتاج تفاعل المتعلم مع المصادر والنشاطات التعليمية المختلفة دون التركيز على التدريس.(Institute of Education University of London, 2002)

وفي بعض بلاد العالم المتقدمة مثل كندا واستراليا يلاحظ أن الحواجز بين التعليم عن بعد والتعليم المفتوح أصبحت غير مرئية مما ساعد في الزيادة المطردة لاستخدام الوسائط الإلكترونية في مراكز التعليم المفتوح.أي يمكننا القول أن كل تقنية التعليم عن بعد قد ساعدت كثيرا في نجاح سياسة التعليم و تحقيق أهداف هذه السياسة التعليمية. , أصبحت في سنوات الأخيرة تمكن عدد كبير من المتعلمين من الحصول على درجات علمية عن طريق برامج التعليم المفتوح والتعليم عن بعد المتعمد على مراكز التعلم, أصبحت المرونة تزداد سنة بعد الأخرى. وسياسة التعليم عن بعد في بداية السبعينات – عندما بدأ بث برامج الجامعة البريطانية المفتوحة (1972م)- والتقنيات المستخدمة فيه من تلفزيون وإذاعة مسموعة أعتبرها معظم رجال التربية الحل الأمثل لكل المعضلات التي تواجه التعليم.وبتطور التقنيات وظهور تقنيات جديدة حتى على مستوى إنتاج برمجيات التلفزيون والإذاعة لم تكن طرقها التقليدية هي الأكثر مناسبة للعصر الحالي

وفي أواخر الثمانينات أنتشر استخدام الحاسبات الشخصية و اسطوانات الحاسب المدمجة (CD-ROMs).الأمر الذي أدي لانتشار استخدام الوسائط المتعددة في تقنية التدريب والتعليم المعتمد على الحاسب (Computer-Based training & Computer Based Learning).ولقد ساهمت هذه التقنيات في إيجاد حلول فعالة للعديد من المشكلات التي تواجه التعليم عن بعد والتعليم التقليدي و المتمثلة في إثارة الدافعية، استخدام المكتبات ومصادر التعلم، توضيح النشاطات التعليمية المعقدة ومساعدة المتعلم على تكوين المفاهيم العلمية بصورة صحيحة. فعن طريق الوسائط المتفاعلة يمكن للمتعلم أن يشاهد و بتابع تأثير العديد من العوامل في دراسة ظاهرة أو عملية معينة مثلا تأثر مقاومة الموصل بنوع المادة المصنوع منها.ويؤكد الدكتور (M. J. Weller, 2002) في مقاله بعنوان (Why the Internet is a significant educational technology) المنشور على أن هذه التقنية الجديدة (الانترنت) قد قضت على معظم المشاكل التي تواجه التقنيات التعليمية المستخدمة في التعليم المفتوح مثل الإذاعة والتلفزيون والأسطوانات المدمجة. فالإرسال التلفزيوني قد لا يصل لكل المستفيدين ( وخاصة الإرسال بنظام الكيبل)

تعمل معظم برامج التعليم المفتوح في جميع أنحاء العالم على تحقيق الأهداف التالية:-

1. تحرير التعليم من القيود المعقدة به حيث تتم الدراسة دون وجود عوائق زمنية ومكانية كالإضرار إلى السفر لمركز الجامعات ومعاهد التعليم وهو بذلك يجعل المصادر التعليمية أكثر مرونة.
2. جعل التعليم حقا مشاعا للجميع وتحقيق العدالة في فرص التعليم.
3. تشجيع الراغبين في التعليم على مواصلة تعليمهم ومساعدة أفراد المجتمع على تنمية مهاراتهم وتطوير خبراتهم في جوانب معينة مما يساهم في رفع الكفاءة الإنتاجية.
4. سد النقص في ندرة أعضاء هيئة التدريس والمدربين المؤهلين في مجال معين والعمل على تلاشي ضعف الإمكانيات.
5. خفض كلفة التعليم وجعله في متناول كل فرد بما يتناسب وقدراته ويتماشى و استعداده.
6. دعم المؤسسات التعليمية والمدارس والجامعات من خلال تقنية المعلومات وتقنيات التعليم وذلك بتوفير مصادر تعليمية متنوعة تعمل على تسهيل التعليم وتساعد في القضاء على الفروق ال6ردية بين المتعلمين.
7. الإسهام في رفع المستويات الثقافية والاجتماعية والعملية لدي أفراد المجتمعات.











ب) التعليم الإلكتروني وتقنياته:

لقد شهدت العقود والسنوات الماضية اكتشاف العديد من التقنيات التي أعتبرها بعض التربويون الحل الأمثل لكل المشكلات التعليمية المتعلقة بالجوانب النوعية والكمية.فالكثير من هذه التقنيات لم يرضي طموحات المتعلمين والمعلمين ولم تكن له إسهامات ذات دلالات إحصائية في التعليم. فالانترنت على سبيل المثال تعتبر التقنية التي تتجه إليها الأنظار لتطوير حلول تلك المشكلات وتصميم حلول جديدة تتماشى مع متطلبات العصر.ولقد أدى الطلب المتزايد على تقنية الإنترنت وتطبيقاتها في كل المجالات بدوره لظهور مصطلح جديد عرف بالتعليم الإلكتروني ( E-Learning). والتعليم الإلكتروني عبارة مفهوم جديد قد لا يجد المهتمون بالبحث تعريفا له في قاموس التربية. وهو عبارة عن تقنية استخدمت في التعليم مع ظهور الإنترنت. هذه التقنية تمكن المتعلم الانخراط في البث الحي للفصول الافتراضية، التدريب المعتمد على الإنترنت، الإشراف الإلكتروني المعتمد على بنك المعلومات، وتطوير البرامج والمقررات التعليمية ( http:/web.Csuchico.edu/`gb24/-2003). والتعليم الإلكتروني يمكن أن نصفه بدعم ومساندة الخبرات التعليمية المساعدة بتطوير أو تطبيق تقنية المعلومات والاتصالات (ICT) ومن أهدافه الأساسية بقطاع الجامعات ومعاهد التعليم العالي تمكين الطلاب المعلومات والمعارف بما يمكنهم من التعرف على، تحليل، بناء وتقويم المفاهيم والأفكار المتضمنة في محتوى الدروس الإلكترونية. ولقد أكدت بعض البحوث أن معظم الجامعات تستخدم تقنية التعليم الإلكتروني كعملية تحسين لمخرجات التعليم التقليدي وليس بديلا له.

بتوظيف تقنية المعلومات والاتصالات في مجال التعليم يكون من السهولة بمكان تغير الدور التقليدي الذي يقوم به المدرس والمدرب.وتقنية التعليم الإلكتروني بصورة عامة توفر زمن المعلم / المدرب وتقلل من المهام التدريس المباشرة التي يقوم بها. فالمعلم في هذه التقنية بدلا من قيامه بالعرض المباشر للمعلومات ( كما هو الحال في المحاضرة التقليدية) يقوم بدور الخبير المساعد للطلاب الذين تصبح مهامهم البحث المباشر عن المعلومات، إدارة الحوار وحلقات النقاش التعليمية وتحليل التغذية الراجعة تمهيدا لاتخاذ قرار بشأن تعلم طلابه. وقد عرف المحيسن وهاشم (1419هـ) التعليم الإلكتروني على أنه المصطلح: من التعليم الذي يعتمد على استخدام الوسائط الإلكترونية في الاتصال بين المعلمين والمتعلمين من جهة وبين المتعلمين والمؤسسة التعليمية برمتها.ومن المصطلحات الأخرى التي تستخدم بالتبادل للدلالة على نفس المصطلح:Online Learning، Web Based Education و Electronic Education وكلها في الصياغة العامة تعنى بنفس التقية التي تشرح تبادل المعلومات بين جهتين أو أكثر بغرض المساعدة في القيام بنشاط تعليمي محدد وبالتالي تحقيق الأهداف.

لقد ساهمت التقنية الرقمية كثيرا في تطور الأجهزة والبرامج التعليمية المستخدمة في تقنية التعليم الإلكتروني؛ فأجهزة الاتصالات المختلفة قد اندمجت لتكون ما يسمى بتقنية المعلومات والتي ليست في حد ذاتها الهدف الأول في التعليم إنما هي أداه لحل المشكلات التعليمية. ولقد أدى تطور هذه الأجهزة لسد احتياجات التعليم والتدريب ولقد أكد كل من ( Moore Myners & Burton, 1994) أن دفع عجلة التكنولوجيا للأنام واستثمارها بالطريقة الصحيحة هو مكن النجاح للتكنولوجيا في الميدان المعني. وتكمن أهمية هذا النوع من التعليم في أنه يجعل المؤسسات التعليمية والأفراد مواكبين لما يجري من تغيرات في العالم من حولهم وهو بذلك يخدم غرضا أساسيا لدعاة العولمة.كما يعتبره بعض المفكرين جزءا ومكونا أساسيا في عالم الاقتصاد الجديد فهو يؤثر ويتأثر بعالم التربية وإدارة الأعمال.

وفي ظل هذا التطور التقني والانفجار المعرفي أصبحت تقنية التعليم موظفة في عالم الاقتصاد والتربية على حد السواء. ولقد أكدت بعض التقارير أن محاسن التعليم الإلكتروني تكمن في تحسين التعليم وتجويد مخرجاته، سرعة المقدرة على مواكبة الجديد من معلومات والجديد من برامج، تعدد مصادر المعارف والمعلومات وزيادة فرص التعليم المستمر. أما فيما يخص إدارة الأعمال فيمكن حصره في زيادة الإنتاجية، الاستقرار ويعمل على تحسين

ولقد شهد عصر المعلومات إدخال العديد من الوسائط الإلكترونية في حقل التعليم بصورة عامة والتعليم العالي بصورة خاصة ولا سيما في التعليم المفتوح. وتمكن هذه الوسائط من تخطي حدود الزمان والمكان ودفعت بالتعليم ليغطي مجالا واسعا من الكرة الأرضية. ويعتبر الفهم الواضح والصحيح نقطة الانطلاق لتطوير هذه التقنية وتحقيق أهدافها التعليمية والتربوية. وهذا بدوره يساعد على وضع الإستراتيجيات والنماذج التي يوظف على ضوئها التعليم الإلكتروني. ولتفعيل تقنية التعليم الإلكتروني وتنويع مصادره التعليمية هنالك العديد من الخيارات التقنية التي يمكن أن توظف في ضوء هذا المفهوم الحديث للتعليم و وفيما يلي سنناقش أهم أنواع التقنيات المستخدمة في التعليم الإلكتروني:-

(a) شبكة الإنترنت ( The Internet): وهي جزء من الشبكة العالمية (WWW) World Wide Weep الواسعة الانتشار حيث يمكن توظيفها كوسيط إعلامي وتعليمي في آن واحد. فيمكن لمؤسسة تعليمية ما أن تعلن عن برامجها وتروج لها عن طريق الإنترنت وتوضح للمستهدف كيفية الاتصال بها.كما يمكن لها أن تخزن جميع برمجياتها التعليمية على الموقع الخاص بها ويكون الدخول متاح لطلاب العلم والمعرفة حسب الطريقة التي تتبعا المؤسسة.أهم مميزات الإنترنت كمصدر من مصادر التعليم والتدريب يمكن اختصارها في الآتي:-

§ المرونة في الزمان والمكان مما تسمح بزيادة فرص التعليم المفتوح وتنوع برامج التدريب.

§ يمكن لعدد من الخبراء المشاركة في تطوير نظرية ما ومتابعة اختراع علمي وإجراء تجارب مشتركة مما يساهم في تطور العلم.

§ الأهتمام بالنوعية التعليمية وسهولة تطوير الماد التعليمية الموجودة على الإنترنت.

§ الحصول على البرمجيات التعليمية المجانية مما يقل تكلفة التعليم.

§ إمكانية الاتصال بالمختصين بغرض الاستفادة من استشاراتهم.

§ عدم النظر لتطابق الأجهزة ونظم التشغيل.

§ إمكانية الوصول لعدد كبير من الجمهور والمتابعين في مختلف أنحاء العالم.

§ تغير طرق واستراتيجيات التدريس التقليدية وذلك بخلق جو تعليمي تفاعلي مليء بالنشاط والحيوية والمشاركة.

§ سرعة الحصول على المعلومات.

(b) مؤتمرات الحاسب Computer Conferences: تعرف هذه التقنية ببساطة على أنها طريقة اتصال عبر استخدام الحاسب والتي فيها يمكن لمجموعة من الأفراد التفاعل فيما بينهم عن طريق الكتاب الالكتروني كأبسط وسيلة اتصال. وفي هذه التقنية يتم التفاعل بين أفراد المجموعة دون أدنى قيود أو ترتيبات خاصة بالمكان والزمان.وهى بهذه المواصفات تزيد من مرونة زمان ومكان الحدث كمصادر تعليمية. ولقد وجدت هذه التقنية طريقها للتعليم والتدريب وخاصة في التعليم الجامعي بغرض تحسين مخرجات التدريس والتعليم.

هنالك العديد من الدراسات والبحوث التي أكدت على أن تقنية مؤتمرات الحاسب (CC) تعتبر بديل أمثل ومصدر تعليمي غني يمكن أن يعوض الاتصال التعليمي المباشر (face-to-face communication) منهم على سبيل المثال (Budin, 1991, Donowski, 1982;Tooey &Wester, 1989)تعمل هذه التقنية على زيادة فرص التفاعل بين المتعلمين في المساق/التخصص الواحد خارج الفصل الدراسي مما يساعد في التمكن من التعليم ويحقق أهداف التعليم الجماعي. للاستفادة من هذه التقنية في التعليم العام يمكن إتباع الخطوات التالية:-

· يجب أن يتم بناء وتنظيم المؤتمر وتحديد أهدافه قبل بداية الدراسة.

· التدريب المسبق على هذه التقنية يساعد على تحقيق أهدافها.

· على المعلم / المدرب مساعدة المتعلمين بتمرينات ذات خطوات واضحة وبسيطة توضح كيفية الدخول لبيئة ال(CC).

· من المفيد أن يعقد المعلم حلقات تدريبية تحت إشرافه داخل معمل الحاسب التعليمي قبل الشروع في هذه التقنية.

· في التمارين يفض أن يعمل المتعلمين في مجموعات صغيرة بياناته عدد أفراد المجموعة ما بين أثنين إلى ثلاث.

· الطالب الذي يسجل للانضمام في المؤتمر عليه أن يرسل معلوماته الشخصية مثل المستوى الدراسي، العمر، الهوايات واهتمامات ) لأن ذلك يساعد المشتركين في معرفة بعضهم البعض وبالتالي مناقشة القضايا المشتركة.

(c) مؤتمرات الفيديو Video Conferences:تربط هذه التقنية المشرفين والمختصين الأكاديميين مع طلابهم في مواقع متفرغة وبعيدة من خلال شبكة تلفزيونية عالية القدرة. ويستطيع كل طالب متواجد بطرفية محددة أن يرى ويسمع المختص والمرشد الأكاديمي مع مادته العلمية؛ كما يمكنه أن يتوجه بأسئلة استفسارية وحوارات مع المشرف ( أي توفر عملية التفاعل) وهنا تكون التقنية شبيه بالتعليم الصفي باستثناء أن المتعلمين يتواجدون في أماكن متفرقة ومتباعدة. وتمكن هذه التقنية من نقل المؤتمرات المرئية المسموعة ( صورة وصوت) في تحقيق أهداف التعليم عن بعد وتسهيل عمليات الاتصال بين مؤسسات التعليم وهي بذلك تضمن تحقيق غرضين هما توسيع الوصول لمراكز مصادر المعلومات والثاني تسهيل التعاون بين الدارسين وتبادل الخبرات مما يعجل بعملية التعليم.

ولقد أكد (Robert Nancy, 1990) أن مؤتمرات الفيديو تعتبر خير مثال للتعليم الإلكتروني.حيث أن هذه التقنية قد ساهمت كثيرا في توفير فرص عملية للتعليم والتدريب عن بعد دون أدنى تقيد بالحدود السياسية والجغرافية أي أنها عملت على تحقيق تعلم إلكتروني كوني بطريقة ناجحة وفعالة.وستمكن هذه التقنية المعاهد والجامعات العربية من تبادل الخبرات التعليمية والمتخصصة فيما بينها فيمكن لجامعة بالسودان تواجه عجزا في فيزياء البترول أن تستعين بخبراء من جامعة البترول والمعادن في تدريس مقررتها.ومن العوائق التي تقف في طريق هذه التقنية حاجتها لوسائط اتصال عالية النوعية وتخطيط مسبق لتفعيلها.

(d) المؤتمرات الصوتية Audio Conferences: تعتبر تقنية المؤتمرات المسموعة أقل تكلفة مقارنة بمؤتمرات الفيديو وأبسط نظاما ومرونة وقابلية للتطبيق في التعليم المفتوح. وهي تقنية إلكترونية تستخدم هاتفا عاديا وآلية للمحادثة على هيئة خطوط هاتفية توصل المتحدث ( المحاضر) بعدد من المستقبلين ( الطلاب) المنتشرين في أماكن متفرقة. وقد أكد الكيلاني (2003م) أن غاية هذه التقنية تكمن في أنها تجعل التعليم المفتوح أكثر حيوية وفاعلية عن طريق أيجاد نوع من التفاعل بين المتعلمين و مرشدهم الأكاديمي. والطالب المتواجد بالمركز التعليمي هنا يشعر بشيء من الحرية أكثر مما يشعر به وهو داخل الفصل الدراسي التقليدي فيستطيع التحدث مع مرشده دون خوف وقلق ودون حرج من المقاطعة.

ولقد حققت هذه التقنية نجاحا كبيرا في ميدان التعليم المفتوح وأصبحت كثير من الجامعات المفتوحة وخاصة في الدول النامية مربوطة بهذه التقنية. أهم المشكلات التي تواجه هذه التقنية تتمثل في أجور شبكة الهاتف أو القمر الصناعي المستضيف إضافة لعدم توافر أجهزة اتصالات هاتفية في المناطق الريفية.

(e) أسطوانات الفيديو المدمجة Video discs: تحتوي أقراص الفيديو المدمجة على الصورة والصوت مسجلين بطريقة رقمية. يمكن لأسطوانة واحدة أن تحوي أكثر من 54 ألف إطار يصلح للاستخدام بعدة طرق: يمكن أن يستخدم كفلم فيديو تعليمي مصحوب الصوت لمدة ساعة واحدة؛ أو لعرض عدد من آلاف الصفحات من كتاب أو مرجع ما أو المزيج من المواد المكتوبة مع الصور الثابتة والفيديو ( صور متحركة). توفر تقنية اسطوانات الفيديو للمدرسين والمتعلمين أبعاد إضافية لدور التقنية في التعليم من أهما أن كل جزئية من النص يمكن الوصول إليه في زمن قصير لا يتعدى الثواني. كما هو الحال في الأشرطة التسجيلية يمكن أن يحوي قرص الفيديو صور متحركة و أصوات مسجلة على مسار واحد أو مسارين حسب متطلبات العملية التعليمية. الصورة المخزنة على اسطوانات الفيديو يمكن أن تكون أعلى من الجودة مقارنة بأشرطة الفيديو العادية. من المشكلات التي تواجه توظيف هذه التقنية في التعليم أن أجهزة التشغيل غير متوفرة بكل المؤسسات التعليمية وخاصة دول العالم الفقيرة وعادة ما تكون النسخة الأصلية من البرمجيات التعليمية ( Master Copy) باهظة التكاليف لذا نجد أن هذه التقنية غير مستخدمة كثيرا في التعليم المفتوح ألا أن النسخ التجارية من البرمجيات التعليمية متوفرة بكثرة في سوق البرمجيات التعليمية.

(f) منتديات الفيديو Video Clubs:إن أجهزة تشغيل وعرض أشرطة الفيديو تعتبر أساسية في توظيف تقنية الفيديو في التعليم الإلكتروني. وفي الدول الصناعية نجد أن كل فرد بمقدوره اقتناء هذه الأجهزة غنيا كان أو فقيرا وهذا بدورة وسع من انتشار هذه التقنية في التعليم. أما في بعض الدول وخاصة النامية يتم الحصول على خدمات الفيديو في صورة ما يسمى بنادي الفيديو وفي هذه التقنية يمكن للشخص الاشتراك في عضوية النادي المعني وتنقل له الخدمات عن طريق طرفيات ناقلة مخصصة لهذا الغرض. يمكن للفرد هنا الاشتراك في خدمات المكتبة التعليمية، الترفيه، وكل ما يمكن أن تستفيد منه المؤسسة التعليمية أو الفرد.

في الدول النامية تتوفر خدمات منتديات الفيديو في العديد من الأماكن. في الغالب تتضمن عروض هذه المنتديات أفلام ترفيهية ويكون الاشتراك فيها مجانيا. بعض أندية الفيديو تقدم خدمات تعليمية على مستوى البرامج التعليمية العلاجية والاثرائية. يلاحظ أن الأدبيات في مجال التعليم المفتوح والتعليم عن بعد لم تكتب عن توظيف هذه التقنية على الرغم من استخدامها الواسع في مجال الرياضة والثقافة.

(g) الفيديو المتفاعل Interactive Video :تشتمل تقنية الفيديو المتفاعل كل من تقنية أشرطة الفيديو وتقنية أسطوانات الفيديو مدارة بطريقة خاصة عن نظام الحاسب أو مسجل الفيديو. أهم ما يميز هذه التقنية إمكانية التفاعل بين المتعلم والمادة المعروضة المشتملة على الصور المتحركة المصحوبة بالصوت بغرض جعل التعلم أكثر تفاعلية. وتعتبر هذه التقنية وسيلة اتصال من اتجاه واحد لأن المتعلم لا يمكنه التفاعل مع المعلم / المدرب.

ففي الجامعة البريطانية المفتوحة تستخدم هذه التقنية وخاصة في تدريس مقررات العلوم مثل الفيزياء والعلوم البايولوجية.وبمساعدة هيئة الإذاعة البريطانية تمكنت الجامعة البريطانية المفتوحة من إنتاج مواد تعليمية في صورة عدد قليل من اسطوانات الفيديو المدمجة بتكلفة محدودة.

(h) برامج القمر الصناعي Satellite Programs:في هذه التقنية يتم توظيف برامج الأقمار الصناعية المقترنة بنظم الحاسب والمتصلة بخط مباشر مع شبكة اتصالات مما يسهل إمكانية الاستفادة من القنوات السمعية والبصرية في عمليات التدريس والتعليم ويجعلها أكثر تفاعلا وحيوية. أهم محاسنتقنية يتوحد محتوي التعليم وطريقته في جميع أنحاء البلاد أو المنطقة المعنية بالتعليم لأن مصدرها واحد شريطة أن تزود جميع مراكز الاستقبال بأجهزة استقبال وبت خاصة متوافقة مع النظام المستخدم.أهم محاسن تقنية برامج الأقمار الصناعية في التعليم أختصرها (Chinnanon, 1996) في النقاط التالية:-

§ ترفع من كفاية نظام التعليم عن بعد وتعمل على ضمان النوعية الجيدة.

§ تعمل على توسيع الخدمات التعليمية للمجتمع وتنوعيها

§ تتيح الفرص للطلاب الدراسات العليا للتواصل مع بعضهم البعض مما يعزز عمليات البحث المشترك والتعاون في التعليم.

§ تعرض برامج ونشاطات الجامعات المفتوحة.

§ تبث برامج تربوية، برامج تثقيفية إضافة لبرامج خدمة اجتماعية.

(i) البريد الإلكتروني(Electronic Mail):-وهو تبادل الرسائل والوثائق باستخدام الحاسب ولقد أكد الموسى (2001م) أن البريد الإلكتروني هو الخطوة الأولى في استخدام الإنترنت في التعليم. ولقد استخدمت هذه التقنية في المراكز المنتشرة منذ أكثر من عشرون عاما. ولكن التطورات الملازمة للوسائط الرقمية وتكنولوجيا المعلومات سهلت من انتشار استخدام هذه التقنية.و أهم تطبيقات البريد الإلكتروني في التعليم في النقاط التالية.

· استخدامه كوسيط بين المعلم والمتعلم.

· استخدامه كوسيلة اتصال بين أعضاء هيئة التدريس والمدرسة أو الشئون الإدارية.

· مساعدته للمتعلمين على الاتصال بالمتخصصين في أي مكان وبتكلفة أقل.

· استخدامه كوسيط للاتصال بين الجامعات.

ولقد عدد المحيسن(2002م) الأسباب التي أدت لتوظيف تقنية التعليم الالكتروني في النقاط التالية:-

1. الزيادة الكبيرة في أعداد المتعلمين بصورة لا يمكن للمدارس العادية تلبيتها.
2. تعتبر هذه التقنية من الروافد الكبيرة للتعليم المعتاد فهي قد تستخدم في بعض الأحيان.
3. تناسب هذه التقنية الكبر وأصحاب العمل الذين تحول ظروفهم دون الانتظام في الفصول الدراسية العادية.
4. تحقق هذه التقنية أهداف السياسات التعليمية لتلك الدول التي لا تشجع التعليم المختلط كما هو الحال في المملكة العربية السعودية.



3) تجارب الجامعات والمعاهد السودانية في التعليم عن بعد:-

أ) جامعة الخرطوم:أسست وحدة التعليم عن بعد بجامعة الخرطوم في شهري مايو من العام 1999م حيث ألحقت إدارة وحدة التعليم عن بعد بكلية الدراسات التقنية والتنموية. وكان غرض هذه الوحدة تنشيط كليات الجامعة المختلفة للدخول في نظام التعليم المفتوح والاستفادة من إمكانيات تقنية التعليم الالكتروني., عقدت الجامعة العديد من الندوات وورش العمل والدورات التدريبية للمشرفين على هذه التقنية الجديدة وذلك سعيا لضمان الحصول على المخرجات التعليمية بالمواصفات المطلوبة. وتضمنت برامج التدريب على العناصر التالية:-

* تدريب الأساتذة على تصميم و كاتبة المواد التعليمية للتعليم عن بعد.
* إنتاج المواد التعليمية المرئية.
* تصميم وإنتاج المواد التعليمية عن طريق الحاسب الآلي والتقنيات الملحقة.

وفي العام 2001م عقدت جامعة الخرطوم بالتعاون مع منظمة (SOLO) ورشة عمل بكلية الدراسات التقنية والتنموية جلبت لها الجامعة خبير أجنبي و ورشحت كل كلبية من كليات جامعة الخرطوم أثنين من أعضاء هيئة التدريس لحضور الورشة التي ركزت أساسا على التدريب العملي على كتابة وإعداد وتحرير المادة المكتوبة.ومن ثم أجازت الجامعة مجموعة من البرامج ليتم القبول لها وفق شروط التعليم عن بعد وتطبق فيها تقنية التعليم الالكتروني كأحدي نظم بث المعلومات., اشتملت هذه البرامج على:-

*
1. المحاسبة والإدارة المالية.
2. برنامج إدارة الأعمال المطروحة من قبل كلية العلوم الرياضية.
3. برنامج الغابات المطروح من قبل كلية علوم الغابات.
4. برامج كلية التربية.
5. برامج دراسات الحاسوب التطبيقية.

الملاحظ أن جميع كليات الجامعة فد بدأت في تنفيذ برامجها باستثناء كلية التربية التي تخطط حاليا لتفعيلة هذه البرامج.فقد أدت زيادة الطلب الأخيرة وخاصة من قبل دول العالم العربي على مختصين العلوم التربوية لنقص حاد في معظم مجالات التربية مما دعا جامعة الخرطوم للاستعانة بالخبرات الأجنبية والعربية في هذه المجالات.

من التقنيات الالكترونية التي استفادت منها جامعة الخرطوم في تنفيذ برامجها الآـي:-

* الشبكات المحلية (LAN) وخدمة الانترنت حيث أدخلت هذه الخدمة في عام 1998م. أهم ما قدمته خدمة الانترنت هي ربط مجتمع الجامعة مباشرة بالعالم الخارجي والتعجيل من تقنية تبادل المعلومات مما يواكب متطلبات العصر التقني الحالي. ولتحقيق هذا الغرض طب�
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دور تقنية التعليم الإلكتروني في تحقيق أهداف التعليم المفتوح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية) :: المجموعة الاولى التعلم التعاونى بالمنتديات الالكترونية :: تكنولوجيا التعليم وتوظيفها فى تطوير التعليم-
انتقل الى: