منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية)

منتدى الدكتور محمد جابر يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أنماط التكنولوجيا في التربية:

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السيد السعيد محمد الحسينى



عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 27/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: أنماط التكنولوجيا في التربية:   الإثنين أبريل 09 2012, 23:14

بسم الله الرحمن الرحيم
تعريف تكنولوجيا التعليم



عرف ويتش تكنولوجيا التعليم على أنها مصطلح يأتي من الصادر الإنسانية وغير الإنسانية ، ويستخدم بوصفه طريقة نظامية لتصميم عملية التعليم وتقويمها على أنها كل متصل ، ويرتبط بين الصادر الإنسانية للمتخصصين في المناهج والتصميم التعليمي ، والتقويم ، والوسائل من ناحية وبين المصادر الإنشائية للتعليم مثل شبكات المعلومات ، وآلات الاتصالات ، آلات الطابعة والوسائل السمعية والبصرية ، والحاسبات الآلية وغيرها من ناحية أخرى ، وهذا التعريف من أكثر التعريفات قبولا وتداولا ،وهو يربط بين المصادر والطرق النظامية في التطبيق أو اتجاه النظم المطلوبة في تصميم التعليم .

وعرف كارلتون تكنولوجيا التعليم بعنوان

technology audiovisual

على أنها العلم الذي يستخدم الوسائل التقنية الفعالة في تقديم المعلومات والخبرات السمعية والبصرية ، والمعلومات التخصصية الأخرى التي تقدم على نحو واسع في التعليم ، وهذا التعريف يهتم بالمواد السمعية والبصرية أكثر من مصطلح التكنولوجيا نفسه .

كما عرف شادويك تكنولوجيا التعليم على أنها تطبق المعرفة عن طرق التكنولوجيا بغرض رفع مستوى التعليم ، أو هي استخدام الوسائل التكنولوجية في العملية التعليمية ، وهذا العريف أقتصر على الوسائل التكنولوجية .

أما هولمبرج فعرف مصطلح تكنولوجيا التعليم بأنه مصطلح يطلق على الأساسيات المطلوبة لمرحلة ما قبل التدريس ، وهي المرحلة المبنية على تحليل الأهداف التعليمية ، والطرق التي ترتقي بهذه الأهداف إلى مستوى التقويم ، ومن هنا فإن مصطلح تكنولوجيا التعليم مطابق لمصطلح اتجاه تحليل النظم system approach

وأيضا كتطبيق للتعليم عن بعد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تامر الملاح



عدد المساهمات : 70
تاريخ التسجيل : 14/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: أنماط التكنولوجيا في التربية:   الثلاثاء مارس 20 2012, 13:27

وعرف كارلتون تكنولوجيا التعليم بعنوان

technology audiovisual

على أنها العلم الذي يستخدم الوسائل التقنية الفعالة في تقديم المعلومات والخبرات السمعية والبصرية ، والمعلومات التخصصية الأخرى التي تقدم على نحو واسع في التعليم ، وهذا التعريف يهتم بالمواد السمعية والبصرية أكثر من مصطلح التكنولوجيا نفسه .

كما عرف شادويك تكنولوجيا التعليم على أنها تطبق المعرفة عن طرق التكنولوجيا بغرض رفع مستوى التعليم ، أو هي استخدام الوسائل التكنولوجية في العملية التعليمية ، وهذا العريف أقتصر على الوسائل التكنولوجية .

أما هولمبرج فعرف مصطلح تكنولوجيا التعليم بأنه مصطلح يطلق على الأساسيات المطلوبة لمرحلة ما قبل التدريس ، وهي المرحلة المبنية على تحليل الأهداف التعليمية ، والطرق التي ترتقي بهذه الأهداف إلى مستوى التقويم ، ومن هنا فإن مصطلح تكنولوجيا التعليم مطابق لمصطلح اتجاه تحليل النظم system approach

وأيضا كتطبيق للتعليم عن بعد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تامر الملاح



عدد المساهمات : 70
تاريخ التسجيل : 14/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: أنماط التكنولوجيا في التربية:   الثلاثاء مارس 20 2012, 13:27

فأن تكنولوجيا التعليم ، ليست مجرد مظهر عصري للمؤسسة التعليمية ، ولكنها عملية تعمل على حل المشكلات ، إن المؤسسة التربوية قائمة على أساس متابعة الحركة العملية في الماضي والحاضر والمستقبل ، واتخاذ العلوم طريقا للتربية ومادة لها ، فكيف يتسنى للتربية ملاحقة هذه الطوفان دون أن يكون لها طرق عصرية قادرة على صياغة هذه العلوم صياغة كفيلة بتواصل المعرفة إلى طالبيها ، وهذه هي أهم مهمات تكنولوجيا التعليم .

أما عن تاريخ ظهور هذا المصطلح فحسب ما أورده كلارك ciark 1982)) إنه ستينيات القرن الماضي تحدث المعلمون عن التأثير المتزايد الذي أحدثته مختلف أنواع التكنولوجيا في مجال العليم ، وسرعان ما أطلق على هذه الظاهرة اسم تكنولوجيا التعليم وهنا لفت الأنظار إلى أن الستينيات هي بداية ظهور هذا المسى .

إن تكنولوجيا التعليم بشكلها المعاصر وليدة الثورة الإلكترونية التي أعقبت الحرب العالمية الثانية ، فالنتائج الباهرة التي أضفتها الدوائر الإلكترونية المعقدة ، هي التي عجلت بإدخال تكنولوجيا التعليم إلى قاعات الدراسة والتقدم الذي حدث في مجال تكنولوجيا التعليم جاء بعد الاستخدامات الفريدة لبعض الأدوات التعليمية مثل أجهزة التسجيل الصوتي ، مما جعل التربويين يدركون سريعا أهمية استخدام الأدوات التكنولوجيا في العملية التعليمية وأنها لم تعد خاصة بإنجاز بعض المهام البسيطة خلال البرنامج التعليمي ، ولكنها تنطوي على إمكانيات للأداء بقدرة كبيرة من المرونة ، والتطور السريع لتكنولوجيا التعليم جاء على أثر إنشاء أول محطة إذاعية في لندن 1936 ، وأيضا منذ بداية الإنتاج على نطاق واسع لشرائط التسجيل الصوتي وبعدها على شرائط التسجيل التلفزيوني من محطات التلفزيوني بانتظام منذ 1960 .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تامر الملاح



عدد المساهمات : 70
تاريخ التسجيل : 14/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: أنماط التكنولوجيا في التربية:   الثلاثاء مارس 20 2012, 13:26

تكنولوجيا التعليم

فلسفة تكنولوجيا التعليم تقوم على مواجهة التحدي الحضاري في مجال التعليم ويعد القاسم المشترك في جميع منهجيات تطور نظم العمل وتحسين العمليات ، كما أنها تهدف لاستخدام تقنية المعلومات في رفع كفاءة العملية التعليمية ، ومن هذا المنطلق تأتي تقنيات التعليم لتلعب دورا بارزا في مجال التعليم ومواجهة المشكلات التي تعوق تحقيق أهدافه ، وتسهم في مواجهة التغيرات الاجتماعية والعلمية السريعة وتساعد العملية التربوية على مواكبتها والتفاعل معها ، وأوردت الحارثي (2004) تحليلا لهذه المشكلات وأساليب استخدام التقنية لتوفير فرص وحلول لها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تامر الملاح



عدد المساهمات : 70
تاريخ التسجيل : 14/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: أنماط التكنولوجيا في التربية:   الثلاثاء مارس 20 2012, 13:26

تكنولوجيا التربية

تعنى تكنولوجيا التربية بتحليل المشكلات والتنسيق الإداري التعليمي ، وهي بذلك تعتني بتطوير التعليم والإدارة التعليمية معا ، ذلك لأن عمليات تحليل المشكلات بعد اكتشافها ومحولة إيجاد الحلول المناسبة لها يتطابق تماما مع وظائف الإدارة التعليمية ، ومن هنا فان تكنولوجية التربية معنية بالعملية التعليمية من زاويتيها الأدائية والإدارية



تكنولوجيا التربية وتكنولوجيا التعليم ، ويبين المتخصصين بأن تكنولوجيا التعليم مفهوم يندرج تحت إطار مفهوم تكنولوجيا التربية ، ويعتمد هذا الوضع في أساسه على أن مفهوم التعليم instruction يندرج بدوره أيضا تحت مفهوم التربية education ، ويشير عبد العظيم الفر جاني (2002) بأن الفرق بين تكنولوجيا التربية وتكنولوجيا التعليم إنما هو بقدر ما ينظر للفرق بين التربية وبين التعليم ؛ ولذلك فهي إطار عمل متداخل ومتكامل ،وفي محاولة للجمعية التربوية aect لوضع إطار نظري محدد لتعريف تكنولوجيا التربية ، فقد أوردت ثلاثة أبعاد هي :

1ـ بنية نظرية : تتضمن الأفكار الأساسية المرتبطة بتنفيذ التعليم من خلال التكنولوجيا .

2ـ تكنيك أدائي : يتضمن محاولات السعي العملي لتصميم وضبط أساليب الاستخدام والأداء والأنشطة .

3ـ تطبيق مهني : يتضمن الإنتاج والاستخدام والصيانة بوصفها واجبات خاصة بالتنفيذ وفق معايير محددة .

ومعنى ذلك أن الأبعاد الثلاثة لتكنولوجيا التربية في نظر الجمعية تدور حول (البنية النظرية) و (البنية التصميمية) و (البنية التطبيقية) .

لذلك فأن تكنولوجيا التعليم مثلها مثل التكنولوجيا في أي ميدان آخر ، ضرورة فرضها تطور الإنسان في سعيه المستمر لتوفير الوقت والجد والمال ، كما أنها طريق التربية التي ينبغي بتوسع حتى لا تتخلف عن الميادين الأخرى ، ويصبح الحقل التعليمي بمؤسساته المختلفة يعيش في عصر متخلف عن العصر الذي يعيشه المجتمع خارج المؤسسات التعليمية ، وأشار الفر جاني إلى أهمية تذكر أن التكنولوجيا ليس المقصود بها آلات ومعدات وأجهزة فقط ؛ إنما هي عملية إتقان كاملة وإستراتيجية لتكامل أداء منظومة مفردات الميدان التربوي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمدعادل



عدد المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 15/03/2012

مُساهمةموضوع: أنماط التكنولوجيا في التربية:   الإثنين مارس 19 2012, 22:45

أنماط التكنولوجيا في التربية:

يرى بلاكرست وايديبرن( 2000) أن هناك حاليا ستة أنواع من التكنولوجيا معروفة في حقل التربية هي: تكنولوجيا التعليم، وتكنولوجيا التدريس، والتكنولوجيا المساعدة، والتكنولوجيا الطبية، والأدوات التكنولوجية الانتاجية، وتكنولوجيا المعلومات.

1. تكنولوجيا التعليم: تعبر تكنولوجيا التعليم عن الأساليب التدريسية التي تصمم وتطبق بشكل منهجي ومحدد. وتشمل هذه المناهج عادة استخدام أهداف محددة بعناية، وطرق تدريسية مبنية على المهارات المراد تعليمها للطلاب، كما تتضمن أيضا وحدات تعليمية قصيرة تُرتَّب بعناية وتتطلب جهدا كبيرا من قبل المعلم، ومشاركة فعالة من جانب الطالب، كما يتتطلب ذلك متابعة أداء الطلاب عن قرب.

وتشمل هذه الأساليب التدريسية الأسلوب المباشر (كارمن، سلبرت،وكامنوي 1988) وتحليل السلوك التطبيقي (البرتو وترومان ،1995. ورلي بيلي سوغاي 1988) وأساليب التعلم (دشلر وشومكر1986) وتحفيز الاستجابة (وارلي، اولت ،دولي 1992). وبالرغم من إمكانية استخدام الأجهزة والأدوات المختلفة في عملية التعليم فإنها في الحقيقة لا تستخدم بكثرة.

2. تكنولوجيا التدريس : ظهر في بداية الستينيات توجه جديد يرمي إلى تغيير مفهومنا حول استخدام التكنولوجيا في التربية. في ذلك الحين بدأ المسؤولون عن التعليم الاهتمام بفكرة تكنولوجيا التدريس. ونتيجة لذلك- وبعد كثير من الدراسة- توصلت المفوضية الخاصة بتكنولوجيا التدريس في الكونغرس إلى أن التكنولوجيا لا تعني الأجهزة والأدوات فقط، وإنما تتضمن أيضا طريقة منهجية في تصميم التدريس وتطبيقه. وتعتبر المفوضية الخاصة بتكنولوجيا التدريس (1970) أن تكنولوجيا التدريس هي الطريقة المنهجية لتصميم عملية التعليم والتعلم وتطبيقها وتقويمها بما يخص الأهداف المحددة المبنية على دراسات في التعليم والاتصال، كما تتضمن تكريس المصادر البشرية والإلكترونية للوصول إلى تعليم فعال. ويؤكد هذا التعريف على أن التكنولوجيا هي فعليا أداة لتقديم التدريس. وبهذا المفهوم تعد الأدوات التكنولوجية وسيلة وليست غاية بحد ذاتها. فاستعمال التكنولوجيا لا يمكنه التعويض عن التدريس المصمم والمنفذ بطريقة ضعيفة.

وتطبق تكنولوجيا التدريس عادة باستخدام الأساليب التقليدية مثل أشرطة الفيديو والتدريس بمساعدة الحاسوب أو باستخدام أنظمة معقدة أخرى مثل برامج الهايبرميديا التي يستخدم الحاسوب فيها لضبط عرض الصور المرئية والمسموعة والمخزنة على قرص الفيديو(بلاكرتز ومورس 1996) وكذلك استخدام أقراص السعة وأقراص الفيديو الرقمية. كما أن استخدام أنظمة الاتصالات وبالأخص شبكة الإنترنت (وليامز 1995) ومكوناتها من الشبكات العنكبوتية (وليامز 1996) يعِدُ بمستقبل مشرق لاستخدامها في غرف الصف في التعليم المفتوح. وتتوافر الان برامج الحاسوب التي يمكن استخدامها في التدريس باستخدام الإتنرنت. وقد استخدمت هذه البرامج بنجاح في التعليم لمراحل الشهادة الجامعية الأولى والدراسات العليا في مواضيع متعلقة بالتعليم الخاص(بلاكرتز، هيلز، لام1997).

3. التكنولوجيا المساعدة: تستخدم التكنولوجيا المساعدة أنواعاً عدة من الأجهزة والخدمات المصممة لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقات الجسدية على التعامل مع البيئة. وتشمل هذه التكنولوجيا أجهزة ميكانيكية وإلكترونية وأجهزة مساعدة غير إلكترونية ومواد تعليمية خاصة إضافة إلى خدمات واستراتيجيات خاصة لذوي الإعاقات وذلك من أجل: (أ) مساعدتهم على التعلم (ب) تسهيل تعاملهم مع البيئة المحيطة بهم (ج)تمكينهم من المنافسة في مكان العمل (د) تعزيز استقلاليتهم (هـ) تحسين حياتهم.

وتشمل التكنولوجيا المساعدة أجهزة بيتية الصنع ومتوافرة في المتاجر ومصممة خصيصا لتلبي الاحتياجات الخاصة لهؤلاء الاشخاص( بلاكرتز، لام2000) ومثال ذلك النظارات الطبية وأجهزة الاتصال المساعدة ولوحات التحكم الخاصة بذوي الإعاقات وخدمات أخرى مثل الخدمات التي قد يقدمها علماء النطق واللغة.

4. التكنولوجيا الطبية: ما زال حقل الطب يدهشنا بالاختراعات والتقدم المستمر في التكنولوجيا الطبية.بالإضافة الى المعجزات الجراحية المبنية على التكنولوجيا حيث يعتمد كثير من الناس على التكنولوجيا الطبية في البقاء على قيد الحياة أو في مساعدتهم على التكيف مع أوضاعهم الصحية دون الحاجة إلى البقاء في المستشفى، فمن الشائع أن نرى أشخاصا يستخدمون التكنولوجيا الطبية في بيوتهم، فعلى سبيل المثال الأطراف الإصطناعية تمكن الناس من التكيف مع بيئتهم المحيطة، كما تساعد السماعات الاصطناعية الأشخاص المصابين بتلف العصب السمعي، وتوفر بعض أجهزة التنفس التي يمكن استخدامها بيتياً كثيرًا من المساعدة للأشخاص الذين يعانون من صعوبات في التنفس مثل أجهزة الأكسجين ومنقيات الهواء الميكانيكية. كما يمكن اعتبار بعض الأجهزة الطبية الأخرى لتنبيه المريض مثل أجهزة مراقبة القلب والتنفس والنبض كأمثلة على ذلك. وتعمل أجهزة التغذية على مساعدة المرضى في عملية التغذية عن طريق الأنبوب. ويمكن تقديم العلاج الوريدي عبر مدخلات الأدوية، وكذلك يمكن قياس وظيفة الكلية عن طريق أجهزة غسيل الكلى.وبالإضافة إلى الحفاظ على حياة الناس فإن هذه الأجهزة تمكن الأشخاص من التكيف مع أوضاعهم الصحية وممارسة حياتهم العادية في البيت والعمل والمدرسة وغيرها.

5. الأدوات التكنولوجية الإنتاجية: هي أجهزة الحاسوب وبرامجه والأنظمة الأخرى ذات العلاقة التي تمكننا من العمل يطريقة أكثر فعالية فعلى سبيل المثال، تمكننا البرامج الحاسوبية المتخصصة بقواعد البيانات من تخزين المعلومات واسترجاعها بسرعة فائقة، ويساعد برنامج معالج النصوص على طباعة النصوص المكتوبة وتنفيحها بسرعة وسهولة، كما تسهل أجهزة الفاكس إرسال الوثائق النصية إلى أبعد المسافات، وكذلك تقوم بعض برامج الحاسوب المتخصصة بالمساعدة في بعض العمليات المعقدة كالرصد الجوي. كما تفيد تقنية الفيديو كونفرنس في الحد من الحاجة للسفر لحضور الاجتماعات .

6. تكنولوجيا المعلومات: هي فرع من فروع التكنولوجيا وهي مختصة بالوظائف الآتية: (أ) دراسة المعلومات وتحليلها وتطبيقها بمعنى أنها تشمل التلقي الأوتوماتيكي والتخزين والتغيير والإدارة والتحريك والضبط والعرض والتشغيل وإرسال واستقبال المعلومات واستقبالها (ب) استعمال أجهزة الحاسوب والبرامج والعمليات وتطويرها.

توفر تكنولوجيا المعلومات الوصول إلى المعرفة والمصادر في جميع المواضيع. وأكبر دليل على تكنولوجيا المعلومات هي شبكة الانترنت. ومركزمعلومات المصادر التعليمية ERIC)) مثال آخر لهذه التكنولوجيا. ويمكّن نظام ERIC الأشخاص من البحث، وتحديد مواقع المعلومات التربوية العالمية التي يريدونها في موضوع معين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أنماط التكنولوجيا في التربية:
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية) :: المجموعة الاولى التعلم التعاونى بالمنتديات الالكترونية :: تكنولوجيا التعليم وتوظيفها فى تطوير التعليم-
انتقل الى: