منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية)

منتدى الدكتور محمد جابر يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لاتجاهات الحديثة في التربية المكتبية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السيد حامد المستكاوي



عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 03/04/2012

مُساهمةموضوع: لاتجاهات الحديثة في التربية المكتبية   الثلاثاء أبريل 03 2012, 20:44

تتصل دراسات المكتبات والمعلومات بجوانب كثيرة من موضوعات الفكر الإنساني ومن ذلك التربية، فالتربية باعتبارها تهدف إلى نمو القوى البشرية مع إكساب الأفراد مهارات الحصول على المعلومات بأنفسهم وتنمية هذه المهارات بما يحقق عائد عمليات، تمكن الإفراد من بناء ذاتهم بناء روحيا وعقليا سليما، لهذا كان لابد من وضع هذه الدراسات التي توضح لنا الدور الذي تلعبه المكتبات في مجال التربية من ناحية ومن ناحية أخرى التركيز على أهم الموضوعات في المجال التي تمثل ما يمكن أن نسميه الاتجاهات الحديثة في التربية المكتبية لمراكز مصادر التعلم المدرسية.
وتتناول هذه الدراسة التربية المكتبية كسلوك وممارسة عملية، ودورها البناء في التعليم الذاتي المستمر من خلال تطوير المناهج وطرائق التدريس ومستوى الخدمات التي تقدمها للطلاب، ولا نغفل أهمية تنمية مصادر ومقتنيات مراكز مصادر التعلم المدرسية من تجهيزات فنية وتقنية لمسايرة الثورة المعلوماتية لتهيئة جيل قادر على مواجهة الصراع الحضاري الذي لا يقاس فيه تقدم الأمم بمقدار ما لديها من أسلحة ومعدات، ولكن بمقدرتها على مواجهة هذه الثورة المعلوماتية الفائقة التي لا سبيل إلى مسايرتها إلا عن طريق المكتبة أو ما يعرف بمراكز مصادر التعلم.

التربية المكتبية ماهيتها وأهميتها

تدعو الاتجاهات الحديثة في التعليم المصغر وتقنيات التعلم (تكنولوجيا التعلم) والتعلم البيئي الواقعي والتعلم الذاتي والتعليم للتمكن Mastery Learning لإتاحة الفرص أمام الطلاب لاستخراج المعلومات بأنفسهم سواء أثناء إعداد البحوث والدراسات التي يكلفون بها أو أثناء البحث والإجابة على الأسئلة المرجعية التي يقومون بالإجابة عليها في نهاية الدروس أو المواد الدراسية لتدريب عملي لاستخدام المكتبة التي حتم عليها لمواجهة هذه الاتجاهات ، فأصبح يطلق عليها المسميات التالية :
مركز الأوعية المتعددة Multimedia center
مركز مصادر التعلم Learning resource center
مركز المواد التعليمية In strutional nedio center
مركز المعلومات information center
المكتبة الشاملة Compreh ensire Library Media center ( )
لذا كان لابد من وضوح صورة التربية المكتبية والدور الذي تلعبه في وقتنا الحاضر في ظل ثورة المعلومات وحتمية تعليم المتعلم، فضلاً إلى التعرض بطبيعة إلى مفهوم التربية المكتبية والتعريفات المرتبطة بها.
أولاً : التربية المكتبية : تعريفها ونظرياتها وأهميتها في العملية التربوية
ظهرت مصطلحات كثيرة في هذا المجال مثل:
التربية المكتبية Library instruction (كأكثر استخداماً في مراحل التعليم الأساسي)
التعليم البيلوجرافي Bibliographic In struction (المستخدم في التعليم الجامعي)
تعليم المستفيد(المتعلم) من المكتبة Library user education (ويتناول هذا المجال مراكز مصادر التعلم والمكتبات الجامعية)
المهارات المكتبية Library skills . أو بمفهوم أشمل مهارات المعلومات information skills، وقد أطلق المتخصصون العرب حول هذا المجال هذه المصطلحات للدلالة على تعليم المستفيد واستخدام المكتبات ومراكز المعلومات وهذه المصطلحات تدور كلها حول " التربية المكتبية " أي التدريب على استخدام المكتبة ولقد كانت أول محاولة من نظر الدكتور سعد الهجرسي إلى موضوع تعليم استخدام المكتبات على أنه تربية مكتبية ولها من وجهة نظره مفهومان ، مفهوم خاص يعني المهارات والخبرات المكتبية اللازمة للعاملين في مجال المكتبات ، ومفهوم شامل لا يقصر المهارات على العاملين في المكتبات فقط بل يمتد إلى جميع القراء والباحثين على اختلاف مستوياتهم في القراءة وعلى تنوع مجالاتهم في الدراسة والبحث وان تجعل من العادات القرائية والمهارات المكتبية والخبرات المعرفية جزءا رئيسيا من مكونات شخصياتهم . ( ) .
كما تردد مصطلح " التربية المكتبية " أيضا في كتابات الدكتور حسن عبد الشافي وقد استخدام للدلالة على ذلك المجال الذي يعمل على إكساب الطلاب القدرات والمهارات التي تمكنهم من الاستخدام الواعي والمهتم لمختلف أنواع المكتبات ( ).
ويشير عبدالشافي إلى أن التربية المكتبية يمكن أن تتمثل في ثلاثة مجالات رئيسية وهي:
- التعرف على المكتبة وخدمتها.
- التعليم الببليوجرافي.
- التعرف على مصادر المعلومات المتاحة للمجتمع. ( )
واستخدام المصطلح أيضا في مقالات وكتب الدكتور شعبان خليفة وقد استخدمه للدلالة على إمداد الفرد بالمهارات الأساسية لاستخدام المكتبات ومراكز المعلومات استخداما وظيفيا يساعد على الحصول على أي معلومة يتطلبها الموقف التعليمي ( ).
واتفق كل من دكتور شعبان خليفة ودكتور حسن شحاته والدكتور حسن عبد الشافي في كتابهم التربية المكتبية على أنها تعمل على إكساب الأطفال المهارات والخبرات الكافية للاستفادة من الخدمات المكتبية المختلفة ، الحصول على المواد التي يرغبون في الاطلاع عليها ، والبحث في المراجع ، وجميع المعلومات من المصادر المختلفة لأي غرض من الأغراض ، وما إلى ذلك من المهارات ، التي تجعلهم يعتمدون على أنفسهم في الحصول على أية معلومة يتطلبها الموقف سواء للتعليم أو الترفيه أو إتقان العمل( ).
أما الدكتور عبد التواب شرف الدين الذي ربط دراسات المكتبات والمعلومات بجوانب كثيرة تحاكي الفكر الإنساني ومن ذلك التربية فالتربية باعتبارها الهدف إلى نمو المصادر البشرية مع إكساب الأفراد مهارات الحصول على المعلومات بأنفسهم وتنمية هذه المهارات بما يحقق عائدا علميا يمكن الأفراد من بناء ذاتهم بناء عمليا سليما فصور هذا الدور الذي تلعبه المكتبة في مجال التربية من ناحية ومن ناحية أخرى الاتجاهات الحديثة في أهم موضوعاته( ).
وذكرت حميد عبيد الصبحي في رسالتها التخطيط للتربية المكتبية مصطلح التربية المكتبية بأنه نشاط تربوي يتم الاشتراك بين المدرسة والمكتبة المدرسية وبالعناصر المشكلة لكوادر هاتين الهيئتين للوصول إلى تحقيق الأهداف التربوية والعمل على تنمية العملية التعليمية من خلال إكساب المهارات المكتبية والقدرة على البحث عن المعلومات وكذلك تنمية القيم التربوية من خلال ما يوضع من برامج مشتركة بين المكتبة والمدرسة( ).
وحدد أسامة حامد على اختلاف طبيعة متطلبات الطلاب من التربية المكتبية من المرحلة الثانوية عن متطلبات المكتبة في المراحل الأخرى وذلك لما يتميز طلاب هذه المرحلة من مميزات خاصة سواء في نموهم الفكري أو العقلي أو النفسي ... الخ . وبالإضافة تركيزه على المعلم والطلاب على تحقيق أهداف التربية الحديثة باعتبار التربية المكتبية مهارات مكتسبة تساعد المعلمين على استخدام المكتبات ومصادر المعلومات بها ، وذلك لما له من انعكاس إيجابي على تزويد الطلاب بالمهارات المختلفة ( ).
وفي التجربة الجديدة الرائدة التي قدمتها لجنة من وزارة التربية والتعليم وجامعة قطر لأمناء المكتبات المدرسية ودليلا للمعلم والطالب، ومرشدا لكيفية استخدام المكتبة والاستفادة من تقنياتها وكيف يحصل الطالب على المعلومات بنفسه،الذي يأتي تتوجاً للتلاؤم بين النظريات التربوية الحديثة وعلم المكتبات والمعلومات والتي تجعل من الكتاب المقرر مجرد مصدر واحد من مصادر التعلم والابتعاد عن التعلم بالتلقين، وتدفع به نحو التعلم عن طريق البحوث والتكليفات والمشروعات أي من التعليم إلى التعلم أو التعلم الذاتي لإحلال ثقافة الإبداع والابتكار واكتساب المهارات الأساسية للتعلم واستمراريتها، محل أسلوب الحفظ والمذاكرة والتركيز على المعارف والمعلومات فقط ، وفق تنمية قدرات واستعدادات الطلاب وإشباع ميولهم وتزويدهم بالقدر الضروري من القيم والسلوكيات والمعارف والمهارات العملية والمهنية ( ).
من خلال ما تقدم يمكننا تعريف التربية المكتبية على أنها إكساب المتعلم المهارات الأساسية والاتجاهات الحديثة للتعلم الذاتي بأساليب وطرق التعلم المختلفة لخدمة تكامل الاندماج بين المناهج التعليمية باستخدام مراكز مصادر التعلم وأوعيتها المتعددة.
الأهداف العامة للتربية المكتبية
يمثل تحديد ووضوح الأهداف بداية الطريق نحو الوصول بالتربية المكتبية لنتائجها المأمولة سواء كان القائم بالتربية المكتبية الأمين أم المعلم.
ولا تقتصر فائدة الأهداف على القائم بالتربية المكتبية فقط بل يمتد أثرها ليشمل المتعلم لها أيضاً، فإذا تعرف الطلاب على الأهداف المنشودة سيدركون الاتجاه الذي يسير نحوه التعليم وسيزيد ذلك من دافعهم وحماسهم للتعلم .
وبنظرة متأملة لأهداف التربية المكتبية نقف باهتمام على أهم هذه الأهداف وهو إكساب وتدريب المتعلم المهارات والمعلومات المكتبية التي تمكنه من التعامل مع المكتبات بمصادرها المختلفة .
محددا تلك المهارات حسب ما أوردها مدحت كاظم لخدمة العملية التعليمة في مراكز مصادر المتعلم عل النحو التالي:
• مهارات استخدام الكتب والمراجع والدوريات .
• مهارات القراءة الناقدة .
• مهارات اختبار الكتب ونقدها .
• قراءة الرسوم البيانية والمصورات والخرائط .
• مهارات التخطيط المختصر لبعض الموضوعات .
• مهارات تسجيل المعلومات وتلخيصها وكتابة المقال وإعداد قائمة المراجع وتلخيص موضوع أو كتاب معين .
• مهارات جمع المعلومات من مصادرها المختلفة .
• مهارات استخدام التقنيات الحديثة من الحاسب الآلي وبرامجه المساعدة والبحث في فهارسه .
• علاوة على ذلك مهارات وسائل الاتصالات كالبحث في الإنترنت وقواعد البيانات. ( )
ولا تقف التربية المكتبية في أهدافها عند هذا الهدف بل تنطلق إلى أهداف أخرى من أبرزها تنمية الميول القرائية لدى الطلاب الذي يرمي إلى غرس حب القراءة والاطلاع وبثه في نفوس الطلاب منذ طفولتهم فكلما رسخت عادة القراءة مبكرا كلما بنيت الشخصية الواعية المثقفة الشغوفة بالقراءة والاطلاع .
تعد مقولة رائدي علم المكتبات والمعلومات ويلفر لانكستر وشارون بيكر في كتابهما الشهير: خدمات المكتبات والمعلومات قياسها وتقييمها، ضبط جودة تنمية ميول القراءة لدى الأطفال " إن الأشخاص الذين تعرضوا للمكتبات في طفولتهم أكثر ميلا لاستخدامها من أولئك الذين لم يحدث لهم ذلك "( ).
إن بناء الفكر مسؤولية تربوية واللغة تعزز بناء الفكر لما بينها وبين الفكر من ترابط وتداخل، فالكلمة تنمي العقل والعقل ينتج الكلمة والكلمة تبني البناء الديني والنفسي والاجتماعي فهي خير وسيلة لتنيمة الإنسان من الداخل حيث تمده بالقيم ومعايير السلوك سواء منطوقة أو مكتوبة ، لذى فتربية الطلاب للوصول إلى حالة تصبح فيها القراءة سلوكا يوميا وعادة حياته حيث القراءة أفضل وسائل المعرفة ولا يتأتى ذلك إلا إذا غرس في الطالب الشعور بأهمية القراءة وأثرها في بناء شخصيته ، إذا زود بالمهارات التي تمكنه من الحصول على مبتغاة من المواد القرائية، والإفادة منها ولمس بنفسه قيمة وأهمية المكتبات كمصادر لاستقاء المعلومات ( ).
من هذا نرى أن العوامل التي تساعد في تكوين الطالب القارئ كثيرة ومتعددة بعضها يمكننا السيطرة عليه وبعضها لا يمكننا التحكم فيه لأن العملية التربوية قاسم مشترك بين البيت وفيه الأم والأب والأخوة، والمدرسة وفيها المعلم المربي والأمين؛ أخيراً الشارع وفيه أقرنائه من زملائه الذي يجد فيهم إسماع رأيه بلا قيود.
ونلخص تلك العوامل المساعدة في غرس عادة القراءة لدى الطلاب في النقاط التالية:
1. تحبيب الطالب في القراءة وتشجيعه عليها وتذليل العقبات التي تواجه الطالب أثناء القراءة ، ومن الأهمية بمكان سماع رأي الطلاب وتعليقاتهم فيما يقرأون .
2. تدريب الطالب على كيفية استخدام المعاجم لمعرفة معاني الكلمات فمعرفة معنى الكلمة أمر مهم يسهل للطالب الانتفاع بما يقرأ .
3. تعويد الطالب الدقة في الفهم والوقوف على الفكرة الكلية والأفكار الجزئية وفهم ما بين السطور .
4. تدريب الطالب على القراءة بأنواعها المختلفة لاحتياجه لها في مواقف الحياة المختلفة ، مثل القراءة المسحية للإلمام بالموضوع، والقراءة النقدية لمعرفة أوجه الجمال اللغوي في النص أو عكس ذلك، القراءة التأملية لتحليل المقروء، القراءة الجهرية وهي القراءة التعليمية، القراءة الصامتة ليصل الطالب بنفسه إلى إنها القراءة اللازمة له مدى حياته .
5. تخصيص جانب من القراءة للمتعة وتشويق باستخدام وسائل الاتصال والوسائط المتعددة ،وشعوره معها بأنها أكثر جذبا وأكثر حداثة مثل شبكة المعلومات العالمية الإنترنت؛ حتى يصبح طالب المرحلة الثانوية قادراً على التعامل مع هذه الأجهزة وموكبا لما يحدث حوله بأسلوب عصري تقني.
6. تنمية قراءة الميول، ففي هذه المرحلة يظهر نوع من التخصص في القراءة فلا يقرأ كل ما يقع عليه بصره وإنما يقرأ ما يميل إليه فقط. وذكر بعض الدارسين هذه الظاهرة ( أن العمر الذهبي للإقبال على القراءة عند العاديين هو سن 13 سنة ويميز عند الممتازين في الاستعداد العقلي إلى 17 سنة ) ويلاحظ في هذه السن تحولات في اهتمامات الطالب القرائية فيتجه إلى الصحف اليومية كصفحات الرياضية والمجلات والقصص القصيرة ولعل من أهم أسبابها :
- التداعي بعدم وجود وقت للقراءة الكتب الثقافية الدوريات...إلخ.
- حداثة المعلومات في الصحف اليومية وارتباطها بما يحصل في واقعها اليومي المثير بالإطلاع والبحث(مثل أخبار عن مبارة نهائية في كرة القدم).
- مؤثرات اجتماعية وما يتداول في مجتمع ما حول قضية أشغلت الرأي العام.
- نواحي اقتصادية(مثل حركة الأسهم اليومية أو ارتفاع بأسعار السلع).
- الاستعداد العقلي للطالب من طول القراءة وفهم الأفكار والمعاني ونقدها واستخدام المراجع لمصادر المعلمات التقليدية والتقنية (المتطلبات القرائية اليومية .. لحل واجب أو مراجعة درس).
ويفرق علماء النفس بين الميل والاتجاه على أساس العمومية والخصوصية فالاتجاه النفسي ميل عام مكتسب نسبي في ثبوته ، عاطفي في أعماقه يوجه سلوك الفرد . بينما الميل ناحية من نواحي النشاط التي تجعل الفرد ينتبه لموضوع ما، والميل يرتبط بالمعنى وتمكين قيمة الميل إلى موضوع فيما يحمله هذا الموضوع من دلالة لدى الطالب وهذا أمر له أهمية حيث تنمية الميل إلى القراءة يؤدي إلى اكتساب مهارات القراءة .
عموماً يعد انصراف الطلاب عن القراءة الجادة المنتجة بوجه عام يعود إلى الأسباب التالية :
1. عدم إعداد الطالب القارئ في مرحلة الابتدائية، نرعاه ثقافياً أو ننمي قدراته أو نساعده للوصول للمعلومة .
2. دور العوامل الاجتماعية الثقافية والمادية في بناء الطالب القارئ فمستوى تعليم الوالدين، وعدم وجود الكتب في المنزل أو عدم تخصيص وقت للقراءة المنزلية ، ناهيك عن محاكاة الطالب للوالدين شعوريا أو لا شعورياً .
3. عدم زيارة الطالب إلى المكتبة المدرسية أو العامة وتوجيه الطالب إلى كتاب بعينه للبحث في موضوع محدد أو توجيه للتعامل مع الفهارس وقوائم المطبوعات والدوريات.
4. عدم تقبل وجود جهاز كمبيوتر وإنترنت في البحث عن معلومة مما يترتب علية قلة الوعي لدى الوالدين بأهمية المعلومات (الأمية المعلوماتية ).
وهذه كلها أدورا ساهم فيها الكبار لخروج علينا جيل أمي قرائيين، فالجميع مسئول حسب الدور الذي يلعبه ففي وسائل الإعلام من صحافة وإذاعة وتلفاز، ضروري أن تبنى برامج عن أمهات الكتب أو عن أحدث الكتب وأنسبها لأبنائنا، وتدعو للقراءة للجميع وتحث عليها وتوفر فرص للنهل منها حسب احتياجات المجتمع ودوافعه من النواحي الدينية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية والعقلية.
وهنالك مبادئ أساسية تساعد المتعلم على كثرة زيارة مركز مصادر التعلم وفق النقاط التالية:
1. الاهتمام بالكتب وقواعد البيانات التي توفر الاحتياجات الحقيقية للمراحل العمرية، وحيث تقدم خدمة ثقافية كالنشاطات المدرسية والحفلات والمعارض والعروض المسرحية، فتجذب القارئ وتدفعه إلى الاستمرار في القراءة وتساهم في جعل القراءة سلوكا وعادة مستديمة؛ ناهيك عن عوامل تربوية نفسية تساعده من حيث شكل الكتاب وأناقته ومنظر الغلاف والألوان.
2. هندسية المكان للمكتبة من موقعها وشكل بنائها وتجهيزاتها وقربها وسهولة الوصول إليها داخل المدرسة؛ يحقق تفاعلاً إيجابيا ينعكس على عادة القراءة والسلوك المتلق بها.
3. توفير وقت لأمين المركز لإعادة تنظيم مقتنيات المراكز بغرض رفع مستوى الخدمة المكتبية، مع التركيز على ضرورة تفعيل دور جماعة أعضاء المركز فالقاعدة تقول: " إن المكتبي الذي يعمل مع مجموعة من الطلاب المتعلمين يمكنه أن ينجز ضعف ما ينجزه مكتبي يعلم مع مجموعة من الطلاب غير المدربين" ( ).
4. تكامل الاندماج بين المناهج التعليمية ووسائل ومقتنيات مراكز مصادر التعلم عن طريق الربط بين الموضوعات التي تدرس بالمنهج والمقتنيات المتوافرة بمركز مصادر التعلم.
5. التخطيط المسبق في توزيع المنهج؛ فيستعين المعلم الخير في تخطيطه لمادته بالوسائل التعليمية من وسائل سمعية وسمعية بصرية وأجهزة العرض الرأسية والإنترنت والاتصال بقواعده المعلومات علاوة على ذلك الكتب والدوريات والقواميس والموسوعات المتوفرة بالمركز ... الخ .
وتمثل الوسائل التعليمية الفعالة مطلبا هام لتحقيق الأهداف التربوية واكتساب الخبرات والمعارف والمهارات التي يحتاج إليها الطلاب .
لذا من الضروري بمكان صدق التعامل التعاوني النافع بين المعلمين وأمين مركز مصادر التعلم لخدمة العملية التعليمية، وهذا الدور أصدق تعبيرا له كدور الطبيب بالصيدلي لمعرفة ما تحتويه الصيدلية من أدوية وأدوات علاجية.
وهناك بعض طرق ربط المنهج بمركز مصادر التعلم يشير الباحث إليها على النحو التالي :
1. توفير الكتب والقصص والمواد المطبوعة بما يتفق مع مطالب المنهج الدراسي واحتياجات وميول الطلاب.
2. إرشاد الطلاب إلى اختيار الكتب الثقافية التي تحقق احتياجاتهم المدرسية مع إمكانية الإعارة الخارجية.
3. تدريب الطلاب على مهارات الاستخدام لمقتنيات مركز مصادر التعلم مصادر استخداماً صحيحاً لتشجيع عادة البحث الفردي.
4. تعاون المعلمين وأمين المركز داخل المدرسة لتحقيق سياسة أهداف التعليم.
5. تنظيم مقتنيات المركز مع المطالبة بتوفير ما قد يلزم من وسائل اتصال وأجهزة عرض وكتب مطلوبة من الجهات المسئولة.
6. تخصيص المعلمين واجبات مكتبية لطلابهم من صلب المقرر الدراسي لإثراء المناهج ، وتوسيع الأفق الثقافي لروادها.
7. التنوع في استخدام مصادر المكتبة المطبوعة منها ووسائل السمعية البصرية والتقنيات الحديثة من حاسب آلي وإنترنت ( ).

الأهداف المكتبية من وجهة نظر المتخصصين في مجال المكتبات والمعلومات
تناول المتخصصون في مجال المكتبات والمعلومات الأهداف من التربية المكتبية حسب المفهوم أو الزاوية التي يرونها مع مراعاة الاتجاهات الدينية والاجتماعية والاقتصادية وما يطرأ عليها من تقنيات حديثة.
فيرى John Lubans جون لونز في مؤلفاته " أن إكساب الطلاب القدرة على تحديد أماكن المواد المكتبية وتشجيع البحث الذاتي، وتنمية معلوماتهم وقدراتهم على الإفادة من الموضوعات المتباينة والمواد الهائلة المتوفرة في المكتبات، تنمية قدراتهم على الخلق والإبداع وتوسيع نطاق استخدام مختلف أنواع المكتبات بحيث يشمل الحصول على المعلومات، والترويح عن النفس، خلق الاهتمام الدائم بالكتب الجديدة وتكوين العادات القرائية الحسنة، وتنمية حاسة التذوق وملكة النقد، وتنمية القدرة على اختيار المواد للاستخدام الشخص وأخيرا مساعدة الطلاب على أن يصبحوا مستخدمين مهرة لمختلف المصادر والمواد المتوفرة في المكتبات وخاصة المواد المرجعية " ( ).
أما Dames Herring دامس هيرنج فيركز في رؤيته على ثلاثة جوانب هي :
1. إبراز المكتبة كمكان محبب للعمل بديلا عن الفصل الدراسي .
2. تشجيع الطلاب على التطلع للمكتبة كمصدر أولي لاستيفاء المعلومات.وخاصة إذا كان الطلاب مكلفين بإنجاز تكليف أو مشروع معين .
3. تحسين موقف الطلاب تجاه المكتبة بتعريفهم بمجموعة الأوعية الترفيهية في المكتبات ( ).
وحدد George Bonn جورج بون أهداف مركز مصادر التعلم في النقاط التالية:
1. إكساب الطلاب القدرة على استخدام المكتبات بفاعلية عن ذي قبل.
2. زيادة استخدام المصادر والأدوات المكتبية.
3. جعل الأفراد قادرين على إرضاء اهتماماتهم و احتياجاتهم الببليوجرافية.
4. تحقيق الكفاية الذاتية والشعور بجو المودة والألفة الذي يشيع في المكتبة ( ).
ومن الجانب العربي حدد شعبان عبد العزيز خليفة وظائف المكتبة المدرسية ودورها في تحقيق الأهداف التربوية الحديثة بمسمى المكتبة الشاملة ومركز مصادر التعلم على الوجوه الآتية :
1. إمداد الطلاب والمعلمين والإداريين بمصادر المعلومات ، وتقع في ثلاث فئات هي الكتب الوظيفية أو العمل، مثل كتب المراجع والأدوات التربوية، والكتب الثقافية والكتب الترويحية أو كتب التسلية .
2. تدريب الطلاب على استخدام أوعية مراكز مصادر التعلم المختلفة .
3. تقديم المساعدة الخاصة للموهوبين والمتأخرين دراسيا من الطلاب .
4. غرس وتنمية عادت القراءة بين الطلاب .
5. الإسهام في تنشئة الاجتماعية للطلاب .
6. مساعدة المعلمين بالمدرسة في قراءاتهم .
7. تقديم خدمات المعلومات للمتعلمين بالمدرسة والبيئة المحلية ( ).
ويرى محمد عبد الجواد شريف أن التربية المكتبية تمر بناءها بخمس خطوات رئيسية هي :
1. تحديد الأهداف التربوية نحو التعلم الذاتي والمستمر من خلال معرفة وظائف المدرسة والمرحلة التعليمية ونوعية التعليم عام أو فكري .
2. اختيار المحتوى والخبرات التعليمية مركزاً على الجوانب المعرفية والوجدانية .
3. تنظيم المحتوى من العام إلى الخاص ومن الكل إلى الجزء .
4. وضع طرق التدريس والوسائل التعليمية والأنشطة .
5. تقديم برنامج للتقويم لمعرفة مقدار نمو الطلاب وتقدمهم في سبيل تحقيق الأهداف والقيم في المنهج ، مع تمكين المعلمين والمشرفين من تقويم فاعلية خبراتهم من المنهج والنشاط وطرق التعليم ( ).
وقد أشار محمد إبراهيم الحبيب وآخرون في كتابه دور مركز مصادر التعليم في العملية التعليمية والتربوية في دول الخليج العربية إلى : " أن القيمة الحقيقية للتربية المكتبية واستخدامها استخداما فعالا لأغراض التعلم الذاتي تمكن في أنها تعين الفرد كي ينمو لنموا حقيقيا في الحياة ويعول عليها في تحقيق كفاية تعليمية شاملة حيث تتضمن اكتساب التلاميذ لمهارات الاستفادة من إمكانات ومحتويات المكتبة ، كما يمكن عن طريق تدريس هذا
المقرر تزويد الطلاب بأساسيات المعرفة وتتبع التطورات المدنية في مجالات الدراسة والعمل على تنمية القدرة على التعلم الذاتي والتعلم المستمر" ( ).
استخدام التقنيات الحديثة في مراكز مصادر التعلم
تعتبر تقنيات أو تكنولوجيا المعلومات إحدى منجزات الثورة العلمية التي لها تأثير كبير ومباشر على تشكيل حياة إنسان هذا العصر .
فقد أصبحت المعلومات جزءا لا يتجزأ من حياة الإنسان واحتياجاته الأساسية ولا يمكن تصور وجود للمجتمع البشري بدونها ، فإليها يعود الفضل في تقريب الناس لبعض حيث أصبح العالم وكأنه قرية صغيرة يتخاطب ويحاكى أناسه ويتواصلون ويتبادلون المعلومات بشكل يؤدي إلى تغير في منهجية حياتهم .
ولما كانت المكتبات بما تكنزه من معارف ووثائق تشكل رافداً من روافد المعرفة العلمية لكافة فئات المجتمع فقد زادت أهمية استخدام التقنيات في تنظيم هذا الرافد المعرفي والثقافي ولتسخيره لخدمة كافة فئات المجتمع للوصول بينا للمجتمع المعلوماتي ومحو الأمية المعلوماتية.
وتعد مراكز مصادر التعلم رافداً من روافد المعلومات سواء في اقتنائها أو تنظيمها أو حتى إنتاجها على مختلف مستوياتها وأهميتها للطلاب والبحث العلمي .
وتعد مركز ومصادر التعلم أو المكتبة المدرسية من أوائل المكتبات التي تأثرت بما حدث من تطور في استخدام التقنيات الحديثة في مجال المكتبات خصوصا في مجالات الحاسبات والاتصالات وذلك لخدمة العملية التعليمية( ).
وفيما يلي يمكننا إيجاز أهم مظاهر استخدام التقنيات أو التكنولوجيا الحديثة في مجال مراكز مصادر التعلم :
أولاً : استخدام الوسائل التعليمية ( وسائل الاتصال ) من الطبيعي أنه كلما كانت الأساليب ووسائله التعليمية غنية في إعدادها من المواد السمعية والبصرية والسمعية البصرية غنية في تنوع أشكالها وكذلك بتنوعها في شتى المجالات الموضوعية التي تفي بالمتطلبات والاحتياجات الخاصة بالعملية التعليمية ، كما كانت قادرة على المساهمة الفعالة في تحقيق الأهداف والوظائف المنوط بمركز مصادر التعلم معززة دور المنهج الدراسي( ).
يرى البعض أن الوسائل التعليمية هي المواد والأجهزة والأدوات التي تساهم مساهمة فعالة في إيضاح مفهوم غامض بهدف التغيير في سلوك المتعلم، ولقد تطورت الوسائل التعليمية تبعا لتطور العصور.
ففي الجيل الأول كانت نتاجا للصناعة اليدوية مثل اللوحات الوبرية والجيبية والرسوم البيانية والمخطوطات والمجسمات والسبورات وتعتمد على التعليم الفردي.
أما الجيل الثاني هو عصر طباعة الورق وانتشار الكتابة وطباعة الكتب وتعتمد على التعليم اللفظي.
وتعدد وسائل الجيل الثالث نقله في استخدام الآلة والوسائل السمعية والبصرية مثل السينما والأفلام والشرائح وأجهزة التسجيل الإذاعية.
وانعكس أثار الصناعة الحديثة وتقنياتها الإلكترونية على وسائل الجيل الرابع وأصبح الاتصال بين الإنسان والآلة واستخدمت المعامل اللغوية وظهر التعلم الذاتي وأدخلت التقنيات الحديثة ( ).
إن الوسائل التعليمية إذا ما أحسن استخدامها وتوظيفها في العملية التعليمية فإنها ستؤدي إلى رفع مستوى كفاءة العملية التعليمية .
في النواحي الآتية :
1. التغلب على المشكلات الناتجة عن الانفجار المعلوماتي في جميع أوعية المعلومات حيث يعتبر الكتاب المدرسي عاجزاً على احتوى أساسيات مادته في ظل انتشار المعلومات في أدعية عديدة مثل الأقراص للميزة والإنترنت والكتب الإلكترونية وقواعد البيانات .
2. المساهمة في علاج مشاكل الفروق الفردية بين الطلاب.
إن ازدحام الفصول الدراسية وكثرة عدد الطلاب داخل الفصل الواحد تؤدي إلى زيادة الفروق الفردية، وفي أغلب الأحيان يوجه المعلم شرحه للطلاب على أنهم في مستوى استيعاب واحد، وقد يكون إعادة الشرح بنفس الطريقة معتقداً منه أن إعادة الشرح كافية لحل مشكلة الفروق الفردية بين الطلاب .
ومن هنا تبدو أهمية توظيف وسائل الاتصال في العملية التعليمية فمنهم من يفهم بالطريقة اللفظية، ومنهم من يفهم عند رؤية رسم توضيحي، ومنهم من يفهم عن طريق مشاهدة أحد النماذج، وآخر يفهم بالطريقة السمعية أو البصرية، معتمداً في ذلك طرق التعلم الذاتي أو التعاوني التنافسي أو التعلم الجماعي .
3. صناعة الوسائل التعليمية لإثراء خبرات الطلاب ذاتيا.
إن من أهم الأدوار الذي يقوم بها المعلم مشاركة الطالب في التعلم الذاتي لاكتسابه الخبرة من خلال استخدام الوسائل التعليمية مثل البحث عن المعلومات، وباستخدام وسائل الاتصال الإنترنت أو عمل بعض التجارب الكيميائية أو صنع وسيلة تعليمية توضح مثلا مراحل استخراج البترول أو الذهب .
4. آثار اهتمام الطلاب وتشويقهم وجذبهم للدرس.
تتميز وسائل الاتصال بانها ذات طبيعة مشرقة لأنها تقدم المادة التعليمية بأسلوب شيق مثل الصورة والأصوات والنماذج والعروض والألوان وهذه الأمور تؤدي إلى جذب المتعلم وإثارة اهتمامهم لأن الطالب يشعر بأنه بعيد عن الأجواء التقليدية ( ).
ثانياً : استخدام الحاسب الآلي و الإنترنت في مراكز مصادر التعلم :
لا شك أن الحاسب الآلي والإنترنت يعدان أبرز ما أتاحته تكنولوجيا المعلومات في العصر الحديث.
وقد حرصت مصادر التعلم على استخدام الحاسب الآلي في أعمالها نظرا للعديد من الأساليب أهمها ما يلي :
1. التزايد الهائل في كمية المعلومات المطبوعة مما أدى صعوبة الطرق التقليدية على حفظ المعلومات وتخزينها وتنظيمها واسترجاعها .
2. تغير طبيعة الحاجة إلى المعلومات، فبدلاً من الحاجة إلى الكتاب المدرسي أصبح السؤال عن معلومة محددة من أوعية مختلفة.
3. تطوير الخدمات المكتبية الحالية كالإعارة وخدمات استرجاع المعلومات .
4. الرغبة في تقديم خدمات جديدة للمتعلم مثل إدخال خدمات البث الانتقائي للمعلومات، وخدمات الإحاطة الجارية.
5. إقامة الأنظمة تعاونية بين مراكز مصادر التعليم سواء على مستوى الإدارة أو الإقليم.
6. توفير البرامج التعليمية الجاهزة بعد ظهور الأقراص.
7. استخدام البرامج الفنية والإدارية المساعدة مثل برنامج اليسر لتسهيل الأعمال الإدارية والفنية بالمركز.
8. الاستفادة من وسائل الاتصال المختلفة مثل الإنترنت( ).
وأما الإنترنت ويمكن توظيفه في مراكز مصادر التعلم لرفع كفاءة العملية التعليمية، ففي جانب المعلم يمكن أن تكون الإنترنت مصدراً إثرائي للمعلم في مادته.
وتتحول الإنترنت إلى أداة للبحث والتحليل والاستكشاف والتوصل بالنسبة للطلاب.
ويمكننا أن نحدد الأسباب الرئيسية التي تجعلنا نستخدم الإنترنت في التعليم كما أوجزها لنا إبراهيم بن سليمان المزم:
1. الاستفادة من الكم المعلوماتي الهائل الموجودة في شبكة الإنترنت .
2. الإنترنت مثال واقعي للقدرة على الحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم.
3. تساعد الإنترنت على التعلم التعاوني الجماعي ، نظرا لكثرة المعلومات المتوفرة عبر الإنترنت فإنه يصعب على الطالب البحث في كل القوائم ؛ لذا يكون استخدام طريقة العمل الجماعي بين الطلاب أجدى حيث يقوم كل طالب بالبحث في قاعة معينة ثم يجتمع الطلاب لمناقشة ما تم التوصل إليه.
4. تصفح مواقع الإنترنت من أساليب التعلم الذاتي.
5. تساعد الإنترنت على توفير أكثر من طريقة في التدريس ذلك أن الإنترنت هي بمثابة مكتبة كبيرة تتوفر فيها جميع الكتب سواء كانت سهلة أو صعبة.
كما أنه يوجد في الإنترنت بعض البرامج التعليمية باختلاف المستويات( ).
ويرى إبراهيم المزم كثير من العوائق التي تقف أمام استخدام الإنترنت في مراكز مصادر التعليم ومنها:
1. ضعف تأهيل المعلمين لاستخدام الحاسب الآلي بشكل عام.
2. عدم وجود آلية محددة لتوظيف الإنترنت في العملية التعليمية.
3. رفض بعض مدراء المدارس تشغيل الإنترنت لاعتقادهم أنه غير مجدي في العملية التعليمية .
4. عدم توفر خط هاتف مخصص لمركز مصادر التعلم واستغلال خط الهاتف المخصص للمركز لأقسام أخرى من إدارة المدرسة.
ويضيف صالح العويش بعض من العوائق الأخرى:
1. ضعف الدعم التعليمي من قبل إدارات مراكز مصادر التعلم.
2. عدم توفر الأدلة التعليمية المساندة.
3. قلة المواقع التعليمية العربية الموجهة.
4. ضعف إمكانات بعض أمناء مصادر التعلم التقنية.
5. عدم توفر خادم الاتصال بالإنترنت ADSL واستخدام الخطوط العادية (didal - up).
6. عدم توفر البرامج المناسبة لإدارة الاتصال وخدمة الإنترنت مع ارتفاع أسعارها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لاتجاهات الحديثة في التربية المكتبية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية) :: المجموعة الاولى التعلم التعاونى بالمنتديات الالكترونية :: تكنولوجيا التعليم وتوظيفها فى تطوير التعليم-
انتقل الى: