منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية)

منتدى الدكتور محمد جابر يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  المرأة والتعليم الالكتروني :-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mu_rm11



عدد المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 07/04/2012

مُساهمةموضوع: وحول خصوصية المرأة في مجال التعليم الإلكتروني قال: أعتقد أن التعليم عن بعد بشكل عام والتعليم الإلكتروني كأحد أنماطه، نعمة كبيرة أنعم بها الله سبحانه وتعالى على هذه الأمة، وخاصة المرأة المسلمة؛ لما في هذا النوع من التعليم من خدمة لها والمحافظة على خصوصيتها   الأحد أبريل 15 2012, 01:57

السيد منصور ابراهيم كتب:
المرأة والتعليم الإلكتروني

إن العالم يتجه نحو التعليم الالكتروني، الذي يواكب المرحلة التي تشهدها ثورة الاتصالات، التي جعلت من استخدام هذه التكنولوجيا ضرورة حياتية، وأمرا في غاية الأهمية، ومن أهم أهدافه الاستراتيجيته في مجال التعليم رفع كفاءة المعلمين والإداريين، وإتاحة الفرصة للطلاب استخدام تقنيات الحاسب الآلي، وتعريفهم والمدرسين - والمرأة بشكل خاص - بالتعليم الإلكتروني، كأحد أهم الوسائل التفاعلية الحديثة متعددة التطبيقات، والقابلة للاستخدام في مختلف البيئات والأوقات.

فهو يفيد الطالبة والمرأة العاملة وربة البيت ويساعدهن جميعا على تحقيق رغباتهن في التعليم المستمر، وتلقي شتى أنواع التدريب من أي مكان، وفي أي وقت يناسبهن.

فالتعليم الالكتروني ساهم في تجزئة المعلومة، وعدم نسيان التفاصيل التي خلف المعلومة؛ لتسهيل العملية التعليمية على الطالبة، وترك الحرية لها في اختيار أسلوب الشرح الذي يناسبها، وتعزيز معرفتها بما هو مطلوب منها لإتقان المادة العلمية بشكل مسبق، فكان ذلك أهم عامل مؤثر في مخرجات التعليم الإلكتروني. ويجب اعتماد أسلوب التعليم الإلكتروني المدمج لكونه أفضل أنواع التعليم الإلكتروني، ولكونه يمزج بين التكنولوجيا الحديثة والطرائق التقليدية في التعليم، وتأكيد ضرورة توجيه الطالبات ومتابعتهن من خلال مراحل العملية التعليمية الإلكترونية، والعمل على إدخال الثقافة المعلوماتية إليهن، التي من شأنها أن تمكنهن من استخدام المصادر المعلوماتية بشكل أمثل وأكثر أماناً، لذلك كان لابد من تطبيق أساليب التعليم الإلكتروني في المدارس والجامعات؛ لمسايرة ركب التقدم والثورة التكنولوجية.

وقد ورد في بعض التقارير الصادرة عن إحدى الجمعيات الأمريكية أن عدد الحاصلين على شهادات جامعية عن طريق المراسلة في ازدياد، والغالبية العظمى من هذه النسبة من النساء، حيث يشكلن حوالي 60% من عدد الطلبة، وغالبيتهن تجاوز أعمارهن الخامسة والعشرين، ويلاحظ أن الأمهات العاملات هن من يتطلعن دائما لرفع مستواهن التعليمي، وهن بذلك يتحملن مسؤوليات أخرى فضلا عن مسؤولية البيت ومسؤولية الوظيفة.

فهنا التكنولوجيا لا تزيد من أوقات الفراغ للمرأة فقط، بل تعطيها فرصة لتطوير نفسها أكاديميا من خلال تنظيمها لوقتها.

ويلقى التعليم الإلكتروني إقبالا كبيرا لدى النساء أكثر منه لدى الرجال لعدة أسباب نحصرها في:

المرونة، بحيث تستطيع أن تحضر المحاضرات بينما هي في بيتها ترعى أطفالها. التكلفة الأقل، حيث ستوفر تكلفة الحضانة التي تضع فيها أطفالها لأنها لن تغادر منزلها. استغلال الوقت، حيث تحصل على درجة جامعية وفي نفس الوقت لن يعطلها هذا عن واجباتها المنزلية.

وعلى الرغم من المزايا العديدة للتعليم الالكتروني، إلا أن التكنولوجيا الحديثة لديها من العيوب كما لديها من المزايا، وخصوصا عند مقارنتها بأسلوب التعليم التقليدي تتمثل في:

رسومها العالية خاصة بعض أنواع البرامج الموجودة على النت، وغلاء المواد التعليمية المصاحبة لها (كالأجهزة الالكترونية)، إضافة إلى أن العديد من الدورات الداعمة لتلك التقنيات غير معتمدة لدى جهات تعليمية كثيرة ...الخ.

وأخيرا فكل جديد يحتاج إلى الوقت الكافي ليفرض نفسه، حتى يصبح من الأمور المتعارف عليها وربما لا غنى لنا عنه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابراهيم حسين الصاوى



عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 27/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: المرأة والتعليم الالكتروني :-   الثلاثاء أبريل 10 2012, 12:58

المرأة والتعليم الالكتروني
لها نفس الدور مثل الرجل فى البتعليم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
السيد منصور ابراهيم



عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 01/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: المرأة والتعليم الالكتروني :-   الأحد أبريل 08 2012, 17:52

المرأة والتعليم الإلكتروني

إن العالم يتجه نحو التعليم الالكتروني، الذي يواكب المرحلة التي تشهدها ثورة الاتصالات، التي جعلت من استخدام هذه التكنولوجيا ضرورة حياتية، وأمرا في غاية الأهمية، ومن أهم أهدافه الاستراتيجيته في مجال التعليم رفع كفاءة المعلمين والإداريين، وإتاحة الفرصة للطلاب استخدام تقنيات الحاسب الآلي، وتعريفهم والمدرسين - والمرأة بشكل خاص - بالتعليم الإلكتروني، كأحد أهم الوسائل التفاعلية الحديثة متعددة التطبيقات، والقابلة للاستخدام في مختلف البيئات والأوقات.

فهو يفيد الطالبة والمرأة العاملة وربة البيت ويساعدهن جميعا على تحقيق رغباتهن في التعليم المستمر، وتلقي شتى أنواع التدريب من أي مكان، وفي أي وقت يناسبهن.

فالتعليم الالكتروني ساهم في تجزئة المعلومة، وعدم نسيان التفاصيل التي خلف المعلومة؛ لتسهيل العملية التعليمية على الطالبة، وترك الحرية لها في اختيار أسلوب الشرح الذي يناسبها، وتعزيز معرفتها بما هو مطلوب منها لإتقان المادة العلمية بشكل مسبق، فكان ذلك أهم عامل مؤثر في مخرجات التعليم الإلكتروني. ويجب اعتماد أسلوب التعليم الإلكتروني المدمج لكونه أفضل أنواع التعليم الإلكتروني، ولكونه يمزج بين التكنولوجيا الحديثة والطرائق التقليدية في التعليم، وتأكيد ضرورة توجيه الطالبات ومتابعتهن من خلال مراحل العملية التعليمية الإلكترونية، والعمل على إدخال الثقافة المعلوماتية إليهن، التي من شأنها أن تمكنهن من استخدام المصادر المعلوماتية بشكل أمثل وأكثر أماناً، لذلك كان لابد من تطبيق أساليب التعليم الإلكتروني في المدارس والجامعات؛ لمسايرة ركب التقدم والثورة التكنولوجية.

وقد ورد في بعض التقارير الصادرة عن إحدى الجمعيات الأمريكية أن عدد الحاصلين على شهادات جامعية عن طريق المراسلة في ازدياد، والغالبية العظمى من هذه النسبة من النساء، حيث يشكلن حوالي 60% من عدد الطلبة، وغالبيتهن تجاوز أعمارهن الخامسة والعشرين، ويلاحظ أن الأمهات العاملات هن من يتطلعن دائما لرفع مستواهن التعليمي، وهن بذلك يتحملن مسؤوليات أخرى فضلا عن مسؤولية البيت ومسؤولية الوظيفة.

فهنا التكنولوجيا لا تزيد من أوقات الفراغ للمرأة فقط، بل تعطيها فرصة لتطوير نفسها أكاديميا من خلال تنظيمها لوقتها.

ويلقى التعليم الإلكتروني إقبالا كبيرا لدى النساء أكثر منه لدى الرجال لعدة أسباب نحصرها في:

المرونة، بحيث تستطيع أن تحضر المحاضرات بينما هي في بيتها ترعى أطفالها. التكلفة الأقل، حيث ستوفر تكلفة الحضانة التي تضع فيها أطفالها لأنها لن تغادر منزلها. استغلال الوقت، حيث تحصل على درجة جامعية وفي نفس الوقت لن يعطلها هذا عن واجباتها المنزلية.

وعلى الرغم من المزايا العديدة للتعليم الالكتروني، إلا أن التكنولوجيا الحديثة لديها من العيوب كما لديها من المزايا، وخصوصا عند مقارنتها بأسلوب التعليم التقليدي تتمثل في:

رسومها العالية خاصة بعض أنواع البرامج الموجودة على النت، وغلاء المواد التعليمية المصاحبة لها (كالأجهزة الالكترونية)، إضافة إلى أن العديد من الدورات الداعمة لتلك التقنيات غير معتمدة لدى جهات تعليمية كثيرة ...الخ.

وأخيرا فكل جديد يحتاج إلى الوقت الكافي ليفرض نفسه، حتى يصبح من الأمور المتعارف عليها وربما لا غنى لنا عنه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالد محمود محمد



عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 01/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: المرأة والتعليم الالكتروني :-   الثلاثاء أبريل 03 2012, 19:21

التعليم الإلكتروني ومستقبله في وزارة التربية والتعليم

د. محمد بن صنت بن صالح الحربي

لم يشهد عصر من العصور تقدماً تقنياً كالذي يشهده هذا العصر في نواح متعددة، حيث يعيش العالم اليوم ثورة عملية وتكنولوجية كبيرة كان له تأثير كبير على جميع جوانب الحياة، بدأت في النصف الأول من القرن العشرين باختراع الحاسب، الذي تطور في أشكاله وأنواعه حتى وصل إلى ما وصل إليه في الوقت الحالي، واستمراراِ للإنجازات العلمية والتقدم في مجال التقنية والاتصالات فقد تم انتشار استخدام شبكة المعلومات العالمية (الإنترنت) منذ العقدين الأخيرين من القرن العشرين في جميع المجالات ومنها مجال التربية والتعليم، ليصبح أعظم التقنيات إثارة وسحراً فاق ماتنبأت به قصص الخيال العلمي إثارة وغموضاً، مما جعل التربويين يبحثون عن أساليب ونماذج تعليمية، لتوفير بيئة تعليمية تفاعلية وحيوية متعددة المصادر للافادة من تلك التقنية ومواكبة التطورات السريعة، ليظهر نموذج التعليم الإلكتروني بمميزاته وخصائصه ومتطلباته، حيث يعد التعليم الإلكتروني أحد الاتجاهات الحديثة في العملية التعليمية والتربوية والذي تجاوز مرحلة المحاولات التربوية وبات بمختلف أبعاده واقعاً تربوياً ملموساً نحن أحوج ما نكون إلى ضرورة الإقدام والخوض في غماره سعياً للاستفادة من أفضل الممارسات التعليمية والتربوية التي يوفرها هذا الاتجاه الحديث.

حيث يسهم هذا النوع من التعليم في توفير الاتصال بين الطلبة بعضهم البعض، والطلبة والمعلم، ويوفر المناهج طوال اليوم وفي كل أيام الأسبوع كما يوفر بيئة تعليمية غنية ومتعددة المصادر، ويشجع التواصل بين أطراف المنظومة التعليمية، ويسهم في نمذجة التعليم في صورة معيارية، كما يسهم في إعداد جيل من المعلمين والمتعلمين قادرين على التعامل مع التقنية متسلحين بمهارات العصر.

ولذلك بدأت الدول في جميع أنحاء العالم في التسابق نحو استخدام التعليم الإلكتروني في مدارس التعليم العام والتعليم الجامعي، حيث كانت البداية لاستخدام التعليم الإلكتروني (التعليم عن طريق الحاسب والانترنت) في الجامعات والكليات التي تستخدمه لأغراض البحث العلمي، وتقتصر الخدمة على أساتذة الجامعات، ثم انتقل استخدام الانترنت إلى مدارس التعليم العام، ففي الولايات المتحدة الأمريكية الموطن الأول للتعليم الإلكتروني بلغت نسبة طلاب المراحل المتوسطة والثانوية الذين يعتمدون في الغالب على الانترنت لإكمال مشاريعهم البحثية وواجباتهم المنزلية 71% من أجمالي عدد الطلاب، في حين بلغت نسبة المدارس الأمريكية التي ترتبط بشبكة الانترنت 98%، فيما بلغت نسبة المدارس المرتبطة بالانترنت في ماليزيا في عام 1999م أكثر من 90% في حين بلغت نسبة المدارس المرتبطة بالانترنت في استراليا (ولاية فكتوريا) ما نسبته 91%، وفي بريطانيا تم ربط أكثر من ( 32000مدرسة بشبكة الإنترنت وتسعة ملايين طالب وطالبة و 450.000معلم) حتى عام 2000م.

ومما يدلل على الاهمية الكبرى للتعليم الإلكتروني انفاق إدارة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون عليه في الفترة من 1995- 2000م ثمانية بلايين دولار أمريكي.

وإدراكا من حكومة المملكة العربية السعودية لأهمية التخطيط لتقنية المعلومات، وإيماناً بأن الرقي بمنظومة تقنية المعلومات ضمان لنجاح برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة، وجهت قيادة المملكة ممثلة بموافقة الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله -، عندما كان ولياً للعهد في عام 2001م بوضع الخطة الوطنية لتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية، وعمل آلية لتطبيقها وتكليف جمعية الحاسبات السعودية بذلك ومن ثم أسند أكمالها لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وقد تضمنت تلك الخطة سبعة أهداف رئيسية جاء الهدف الرابع منها على النحو التالي:

التوظيف الأمثل لتقنية المعلومات في التعليم والتدريب بجميع مراحله.

وتنفيذاً لهذ الهدف ومسايرة لهذه التطور والتسارع في استخدام التعليم الإلكتروني أعلن وزير التربية والتعليم في (جريدة الرياض - ع 13568- السنة الثانية والاربعون - 1426ه الأخيرة) أن وزارة التربية والتعليم ستبدأ بتطبيق التعليم الإلكتروني ب (180) مدرسة ثانوية كخطوة تجريبية في العام الدراسي 1427/1426ه بميزانية قدرها (56) مليون ريال سعودي، وسيتم تعميمه بعد دراسة نتائج التجربة، لأنه ضرورة حتمية في ضوء التطورات الحالية والتغيرات التكنولوجية التي اقتحمت البشرية، إلا أن هذا المشروع لتطبيق التعليم الإلكتروني بمفهومه الحقيقي وعلى الرغم من مرور عامين لم ير النور حتى الآن وقد يكون ذلك لغياب الآليات والمطالب اللازمة لتنفيذه من موارد مالية وطاقات بشرية مؤهله وبنية تحتية صلبة يتطلبها مثل هذا النوع من التعليم.

ولذلك فإن تنفيذ مشروع التعليم الإلكتروني يتطلب ادراك أن التعليم الالكتروني مفهوم واسع ومعقد يؤثر على العديد من النواحي الحياتية ويتطلب تضافر عناصر مختلفة لتحقيق أهدافه، وليس كما يظن البعض بأنه مجرد نقل المحتوى والمعلومات من الوسط الورقي إلى الوسط الالكتروني، فالتعليم الإلكتروني له مطالب ومرتكزات أساسية لتغيير التعليم التقليدي ممثلة في (المنهج الإلكتروني الذي يعتمد على التفاعل في الموقف التعليمي والمشاركة الإيجابية من المتعلم و يقوم على فكرة الخطو الذاتي بديلاً للمنهج الورقي الذي يقدم بصورة جامدة ونمطية - والمعلم المعد تقنياً والمتملك لمهارات العصر في الحاسب والانترنت والموجه للموقف التعليمي بديلاً للمعلم التقليدي المسيطر على الموقف التعليمي - والبيئة المفتوحة المرنة التفاعلية متعددة الاتجاهات بديلاً للبيئة المغلقة النمطية آحادية الاتجاه) فالمنهج في سياق التعليم الالكتروني يجب أن يشتمل على العروض الالكترونية للدروس مدعومة بالأنشطة المساندة التي تنتقل بالمنهج من أسلوب العرض التقديمي التقليدي إلى أسلوب أكثر تفاعل وواقعية من خلال الوسائط المتعددة (الصوت والنص والصورة والحركة)، فالمحتوى العلمي بالنظام الالكتروني يتميز بدمج العديد من الوسائل المتعددة التي تخاطب الحواس عند المتعلم، فقد تشمل المحاكاة (simulations) والعروض المباشرة (demonstrations) أوغيرها ومحتوى المنهج في التعليم الإلكتروني يرتب على هيئة أجزاء منظمة تبدأ بموقف تعليمي يمثل محاكاة، ثم موضوعا معينا باستخدام أنشطة تعليمية فردية وجماعية يمكن استخدامها في أكثر من درس، وإذا تحقق وجود المنهج الإلكتروني يبقى العنصر الأهم وهو المعلم فنجاح أي جهد للتعليم الالكتروني يعتمد على قدرة وكفاءة المعلمين المناط بهم تقديم هذا النوع من التعليم العصري، ولذا يجب الاهتمام بإعداد المعلم ليس فقط من الناحية العلمية في مجال تخصصه وأسلوب التدريس وطريقة إعداده للمادة العلمية فحسب وإنما أيضاً في استيعاب تقنيات العصر، وهذا يعني ضرورة توفر عدد كاف من المعلمين المؤهلين والقادرين على متابعة عمل نظام التعليم الإلكتروني المترامي الأطراف وصيانته وضمان انسياب المعلومات في جميع الاتجاهات، بل ويجب أن يكون المعلم قادراً على استخدام التكنولوجيا بوعي وبشكل يخدم العملية التعليمية، فالتعليم الإلكتروني لا يعني إلغاء دور المعلم بل يجعل دوره أكثر أهمية فهو شخص مبدع ذو كفاءة عالية يدير العلمية التعليمية باقتدار.

وفيما لوتحققت المطالب السابقة في المنهج والمعلم فلابد من توفر بيئة تعليمية تدعم خطوات تنفيذ إستراتيجية التعليم الإلكتروني تبدأ بالوعي الكامل بأهميته وضرورته في هذا العصر على جميع المستويات، ليتم تجهيز البيئة اللازمة في المدارس وإرساء قواعد التعليم الإلكتروني، فنجاح أي تعليم يتوقف على البيئة التي يحدث فيها، إذ لا بد أن تتوفر عناصر تناسب التعليم المطلوب، وبذلك فإن التعليم الإلكتروني يحتاج إلى توفير بيئة تعليمية تعلمية تفاعلية متعددة المصادر بطريقة تزامنية في الصف الدراسي أو غير تزامنية عن بعد اعتماداً على التعلم الذاتي والتفاعل بين المتعلم والمعلم وما تحتاجه هذه البيئة من أجهزة (hardware) وملحقاتها المتنوعة، وتوفر البرمجيات (software)، ووسائل الاتصال اللازمة.

وخلاصة ما سبق هي أن تطبيق التعليم الإلكتروني يحتاج إلى كوادر بشرية مؤهلة في الجانب التربوي والتقني ومشاركة من القطاعين الحكومي والخاص لتفعيل تطبيق التعليم الإلكتروني وخطط علمية متوسطة المدى تناسب التغير السريع في التقنية وخطط قصيرة المدى تقبل المبادرات المتميزة وتسعى إلى تعميمها ومن ثم تطويرها وعمل دؤوب يتمثل في إعداد المناهج الإلكترونية المناسبة والمعلمين القادرين على تفعيله، وتوفير البيئة التعليمية المناسبة ومتطلباتها المادية والبرمجية والبنية التحتية التي تخدم مثل هذا النوع من التعليم.
flower

@ باحث في مجال التعليم الإلكتروني

الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ibrahim munir



عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 27/03/2012

مُساهمةموضوع: المرأة والتعليم الالكتروني :-   الثلاثاء أبريل 03 2012, 18:36

للتعليم الإلكتروني أهمية كبيرة بالنسبة للمرأة , نظرا لما عليها من واجبات , فالتعليم الالكتروني يساعد المرأة علي الجمع بين واجباتها وتعليمها وهذا عامل من العوامل التي ساعدت علي ظهور التعليم الالكتروني كما رأينا , ونحن في المجتمع العربي الإسلامي يقع علي عاتق المرأة واجبات عديدة منها رعاية المنزل وتربية أولادها , فكان من الصعب عليها أن تدرس وتكمل تعليمها في ظل هذه الواجبات , والتعليم الالكتروني أتاح للمرأة فرصة التعليم مع عدم الإخلال بواجباتها الأسرية . وفي تقرير صادر عن الجمعية الأمريكية للجامعة النسائية(مجلة الجزيرة الالكترونية – العدد 6 – 2002) تبين أن عدد الحاصلين على شهادات جامعية عن طريق المراسلة في ازدياد، والغالبية العظمى من هذه النسبة من النساء حيث يشكلن حوالي 60% من عدد الطلبة وغالبيتهن تتجاوز أعمارهن الخامسة والعشرين، ويلاحظ أن الأمهات العاملات هن من يتطلعن دائما لرفع مستواهن التعليمي وهن بذلك يتحملن مسؤوليات أخرى فضلا عن مسؤولية البيت ومسؤولية الوظيفة. فالتكنولوجيا لا تزيد من أوقات الفراغ للمرأة بل تعطيها فرصة لتطوير نفسها أكاديميا من خلال تنظيمها لوقتها .

ويلقى التعليم الإلكتروني إقبالا كبيرا لدى النساء أكثر منه لدى الرجال لعدة أسباب منها: 1- يمكن للمرأة أن تتلقى التعليم الجامعي الذي تطمح إليه دون الحاجة إلى الانتقال إلى مكان آخر غير بيتها ودون احتكاك بالنصف الآخر، وبالتالي دون كسر للأعراف وتجاوز للتقاليد. 2-المرونة : إي تستطيع أن تحضر المحاضرات بينما هي في بيتها ترعى أطفالها. 3-التكلفة الأقل: حيث ستوفر تكلفة الحضانة التي تضع فيها أطفالها لأنها لن تغادر منزلها. 4-استغلال الوقت: حيث تحصل على درجة جامعية وفي نفس الوقت لن يعطلها هذا عن واجباتها المنزلية 5-عادة ما يتراوح أعمار الطلبة في الجامعات بين 18, 22 لهذا يواجه من تجاوز هذه المرحلة العمرية صعوبة في التأقلم مع الطلبة في الجامعات التقليدية، لكن في حالة التعليم بالمراسلة تتلاشى هذه المشكلة لعدم الاحتكاك المباشر بين الطلبة. وعلى الرغم من المزايا العديدة للتعليم الالكتروني بالنسبة للمرأة فقد توجد بعض السلبيات بالنسبة للمرأة وتتمثل في رسومها العالية وغلاء المواد التعليمية المصاحبة لها.. إضافة إلى أن العديد من هذه الدورات غير معتمدة لدى جهات تعليمية كثيرة.
تعليم الالكتروني إقبال كبير من الطلاب العرب أمام معوقاته التي من أهمها التكاليف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المرأة والتعليم الالكتروني :-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية) :: المجموعة الرابعة التعلم التعاونى بالمنتديات الالكترونية :: التعليم الالكترونى وتوظيفه فى التعليم-
انتقل الى: