منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية)

منتدى الدكتور محمد جابر يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الوسائل التعليمية وتكنولوجيا التعليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد محمد يوسف مرسي



عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 23/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: الوسائل التعليمية وتكنولوجيا التعليم   الإثنين أبريل 23 2012, 00:19

الوسائل التعليمية وتكنولوجيا التعليم








مراحل تطور الوسائل التعليمية
المرحلة الاولى
:-

فى هذه المرحلة اعتمدت تسمية الوسائل التعليمية على الحواس التى تخاطبها حيث عرفت فى بادئ الأمر بالوسائل البصرية نظراً لاعتمادها على حاسة البصرإذ يرى المربون أن نسبة 75%-90%من خبرات الفرد يتم الحصول عليها وتعلمها عن طريق هذه الحاسة.

وظهرت تسميه أخري للوسائل التعليمية وهي الوسائل السمعية حيث اعتمدت الوسائل علي حاسة السمع ثم اعقب ذلك تسميات أخري وهي الوسائل السمعية البصرية حيث اعتمدت الوسائل علي حاسة البصر .

وهنا يوجه نقد لهذه التسميات لأن العملية التعليمية لا تعتمد علي حاستي السمع والبصر فقط لأن هناك حواس أخري قد تشترك فى إتمام العملية التعليمية مثل حاسة اللمس والتذوق والشم فمثلاً فى التربية الرياضية حاسة اللمس لها دور كبير في عمليات تعلم المهارات الحركية فى التربية الرياضية حيث أن معظم الأنشطة الرياضية تتعامل مع أدوات وأجهزة يلزم إدراكها لمساً مثل مسك الكرة أو المياه فى حمامات السباحة وأهم هذه الإدراكات خلق عامل الألفة بين الفرد والأداة.

المرحلة الثانية :-

وفى هذه المرحلة نظر المربون إلى الوسائل على أنها معينات للتدريس فظهرت تسميات مثل معينات التدريس Teaching Aidsووسائل الإيضاح والوسائل المعينة على التدريس والوسائل المعينة السمعية البصرية AudioVisualAids أو المعينات الإدراكيةPerceptualAidsأو االوسائل المعينة على الإدراك.

إلا أنه يعاب على هذه التسميات أنها توحى بأن الوسائل التعليمية كمالية وثانوية يمكن الاستعانة بها عند الضرورة ويمكن الاستغناء عنها إذا لم تدل الضرورة إلى ذلك.
المرحلة الثالثة:-

وهذة المرحلة إعتبرت الوسائل التعليمية وسائل لتحقيق التواصل الصفى وأصبح ينظر للوسائل التعليمية على أنها قناة التواصل التى يتم من خلالها إيصال الرسالة من المعلم إلى المتعلم.

المرحلة الرابعة:-

بدأ النظر فى هذه الوسائل التعليمية في هذه المرحلة ضمن أسلوب النظم أى أن الوسائل التعليمية عنصر من مجموعة عناصر متكاملة هى العملية التعليمية وبدأ الاهتمام بالمواد التعليمية والأجهزة التعليمية بالإضافة إلى الطريقة التعليمية التى يصممها المعلم آخذاً فى اعتباره كيفية استخدام هذه الوسائل لتحقيق الأهداف التعليميه المحدده من قبل ،هذا مع مراعاة معايير اختيار الوسيلة أو إنتاجها ومواصفات المكان الذى تستخدم فيه ونواتج البحوث العلمية،وغير ذلك من العوامل التى تؤثر فى تحقيق الأهداف التعليمية،وهذا ما يحققه مفهوم تكنولوجيا التعليم،ولذا سميت الوسائل التعليمية وفقاً لأسلوب النظم بوسائل تكنولوجيا التعليم.
(6 : 69- 72 ) ( 7 : 23- 25)
بعض المفاهيم الأساسية المستخدمه فى مجال تكنولوجيا التعليم
:-


التعلم:- مصطلح عام يعبر عن التغير الدائم نسبياً فى الاًداء الناتج مباشرة عن الخبرة والنشاط.

التعليم:- التصميم المنظم والمقصود (هندسة)للخبرة أو الخبرات التى تساعد المتعلم على إنجاز التغير المرغوب فى الأداء،كما أنه تنظيم للمعلومات والبيئة لتسهيل التعليم،ويقصد بالبيئة ليس فقط المكان الذى يتم فيه التعلم،بل أيضاً الطرق ،ووسائل الاتصال (الوسائل)، والأجهزة الضرورية لنقل المعلومات .

الوسيلة :- ويشير هذا المصطلح إلى أى شئ يحمل معلومات بين المصدر (المرسل) والمستقبل ومن أمثلة ذلك الفيديو والتليفزيون والحاسوب،والهدف من الوسائل Mediaهو تحسين الاتصال وتعتبر الوسيلة وسيلة تعليمية عندما تستعمل فى نقل تعليمات ذات طابع تعليمى.

الرسالة:- هى معلومات يتم نقلها فى أى موقف تعليمى وقد تكون على شكل محتوى ،أو إرشادات وتوجيهات،أو أسئلة عن محتوى معين ،أو تغذية راجعة وهكذا وتحمل الوسيلة عادة الرسالة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
على محمد على عبدة

avatar

عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 29/03/2012

مُساهمةموضوع: الوسائل التعليمية وتكنولوجيا التعليم   الثلاثاء أبريل 03 2012, 15:33

الوسائل التعليمية وتكنولوجيا التعليم








مراحل تطور الوسائل التعليمية
المرحلة الاولى
:-

فى هذه المرحلة اعتمدت تسمية الوسائل التعليمية على الحواس التى تخاطبها حيث عرفت فى بادئ الأمر بالوسائل البصرية نظراً لاعتمادها على حاسة البصرإذ يرى المربون أن نسبة 75%-90%من خبرات الفرد يتم الحصول عليها وتعلمها عن طريق هذه الحاسة.

وظهرت تسميه أخري للوسائل التعليمية وهي الوسائل السمعية حيث اعتمدت الوسائل علي حاسة السمع ثم اعقب ذلك تسميات أخري وهي الوسائل السمعية البصرية حيث اعتمدت الوسائل علي حاسة البصر .

وهنا يوجه نقد لهذه التسميات لأن العملية التعليمية لا تعتمد علي حاستي السمع والبصر فقط لأن هناك حواس أخري قد تشترك فى إتمام العملية التعليمية مثل حاسة اللمس والتذوق والشم فمثلاً فى التربية الرياضية حاسة اللمس لها دور كبير في عمليات تعلم المهارات الحركية فى التربية الرياضية حيث أن معظم الأنشطة الرياضية تتعامل مع أدوات وأجهزة يلزم إدراكها لمساً مثل مسك الكرة أو المياه فى حمامات السباحة وأهم هذه الإدراكات خلق عامل الألفة بين الفرد والأداة.

المرحلة الثانية :-

وفى هذه المرحلة نظر المربون إلى الوسائل على أنها معينات للتدريس فظهرت تسميات مثل معينات التدريس Teaching Aidsووسائل الإيضاح والوسائل المعينة على التدريس والوسائل المعينة السمعية البصرية AudioVisualAids أو المعينات الإدراكيةPerceptualAidsأو االوسائل المعينة على الإدراك.

إلا أنه يعاب على هذه التسميات أنها توحى بأن الوسائل التعليمية كمالية وثانوية يمكن الاستعانة بها عند الضرورة ويمكن الاستغناء عنها إذا لم تدل الضرورة إلى ذلك.
المرحلة الثالثة:-

وهذة المرحلة إعتبرت الوسائل التعليمية وسائل لتحقيق التواصل الصفى وأصبح ينظر للوسائل التعليمية على أنها قناة التواصل التى يتم من خلالها إيصال الرسالة من المعلم إلى المتعلم.

المرحلة الرابعة:-

بدأ النظر فى هذه الوسائل التعليمية في هذه المرحلة ضمن أسلوب النظم أى أن الوسائل التعليمية عنصر من مجموعة عناصر متكاملة هى العملية التعليمية وبدأ الاهتمام بالمواد التعليمية والأجهزة التعليمية بالإضافة إلى الطريقة التعليمية التى يصممها المعلم آخذاً فى اعتباره كيفية استخدام هذه الوسائل لتحقيق الأهداف التعليميه المحدده من قبل ،هذا مع مراعاة معايير اختيار الوسيلة أو إنتاجها ومواصفات المكان الذى تستخدم فيه ونواتج البحوث العلمية،وغير ذلك من العوامل التى تؤثر فى تحقيق الأهداف التعليمية،وهذا ما يحققه مفهوم تكنولوجيا التعليم،ولذا سميت الوسائل التعليمية وفقاً لأسلوب النظم بوسائل تكنولوجيا التعليم.
(6 : 69- 72 ) ( 7 : 23- 25)
بعض المفاهيم الأساسية المستخدمه فى مجال تكنولوجيا التعليم
:-


التعلم:- مصطلح عام يعبر عن التغير الدائم نسبياً فى الاًداء الناتج مباشرة عن الخبرة والنشاط.

التعليم:- التصميم المنظم والمقصود (هندسة)للخبرة أو الخبرات التى تساعد المتعلم على إنجاز التغير المرغوب فى الأداء،كما أنه تنظيم للمعلومات والبيئة لتسهيل التعليم،ويقصد بالبيئة ليس فقط المكان الذى يتم فيه التعلم،بل أيضاً الطرق ،ووسائل الاتصال (الوسائل)، والأجهزة الضرورية لنقل المعلومات .

الوسيلة :- ويشير هذا المصطلح إلى أى شئ يحمل معلومات بين المصدر (المرسل) والمستقبل ومن أمثلة ذلك الفيديو والتليفزيون والحاسوب،والهدف من الوسائل Mediaهو تحسين الاتصال وتعتبر الوسيلة وسيلة تعليمية عندما تستعمل فى نقل تعليمات ذات طابع تعليمى.

الرسالة:- هى معلومات يتم نقلها فى أى موقف تعليمى وقد تكون على شكل محتوى ،أو إرشادات وتوجيهات،أو أسئلة عن محتوى معين ،أو تغذية راجعة وهكذا وتحمل الوسيلة عادة الرسالة.

الاتصال:- نقل معلومة من شخص لأخر بحيث تصبح هناك مشاركة بينهما فى تلك المعلومة،وذلك بهدف تأثير أحدهما في الأخر.

تكنولوجيا التعليم:- التخطيط والتصميم العلمى المنظم للعملية التعليمية بغرض الحصول على أكبرعائد ممكن من العملية التعليمية وهو بالتالى يشمل كل صغيرة وكبيرة فى العملية التعليمية.
( 6 : 19، 20 ) ( 2 : 21 – 23 )
وظائف تكنولوجيا التعليم:-
1- نقل المعرفة أو الرسالة التعليمية إلى المتعلمين عن طريق وسائط الاتصال التعليمية.

2- تصميم أو تخطيط المنظومات التعليمية وما تشمل عليه هذه المنظومات من طرق ووسائل وذلك بتحديد أهداف العملية التعليمية والطاقات البشرية وغير البشرية والمادية،اللازمة لتحقيقها وكيفية تشغيل أو إدارة هذه الطاقات لتحقيق الأهداف المحددة.

3- اتخاذ الإجراءات اللازمة لتطبيق أو تنفيذ هذه المنظومة فعليأ،وذلك بالعمل على تزويدها بالطاقات البشرية اللازمة لإدارتها وإمدادها بمصادر المعرفة المختلفة.

4- تقويم هذه المنظومات بعد تنفيذها لقياس مدى فعاليتها فى تحقيق الأهداف الموضوعة والعمل على تحسينها ورفع كفائتها كمأ وكيفأ. ( 6 : 73، 74 )

أهمية تكنولوجيا التعليم فى التربية الرياضية:-
1- تعدد مصادر التعليم:-
تتميز تكنولوجيا التعليم بالمرونة فى إحداث عملية التعلم،حيث أنها تشتمل على أكثر من مصدر لإتمام عملية التعليم والتعلم،وهذا التعدد فى المصادر يجعل العملية التعليمية مؤكدة أوأكثر استيعاباً فهناك المعلم،والأدوات والأجهزة،والأنشطة المتاحة ،المواد والبيئة التعليمية......إلخ فإذا فشل أحد هذه المصادر فى إحداث عملية التعلم ينجح مصدر آخر فى القيام بهذه المهمة وهكذا تصل المعلومة للمتعلم ويستوعبها ويمارسها ويتقنها.
2- مراعاة الفروق الفردية:-
إن عملية التعليم والتعلم فى التربية الرياضية ذات صيغة فردية على حد كبير،حيث أنه فى الفروق الرياضية الجماعية ككرة القدم مثلأ نجد أن عملية التعليم والتعلم تختلف من لاعب إلى أخرطبقأ لمركر كل لاعب فلاعب الدفاع يختلف عن لاعب خط الوسط يختلف عن المهاجم،بل إن عملية التعليم والتعلم تختلف من نشاط إلى أخر،كل هذا يتطلب استخدام تكنولوجيا التعليم لمراعاة الفروق الفردية.
3-
التنوع:-

تساعد تكنولوجيا التعليم من خلال الوسائط المتعددة على إبعاد عامل الملل وحرية الاختيار وتشجيع الافراد على الممارسة.
4- تسهيل عملية التدريس والتعليم والتعلم:-
إن وجود وسائل معينة وأدوات واجهزة مناسبة،ووجود معلم متفهم لمادته وموهوب وقادر على إدارة درسه،وكذلك أدوات ومنشأت رياضية وحديثة.......إلخ من مشتملات تكنولوجيا التعليم بكل تأكيد يسهل عملية التدريس والتعليم ويحقق كافية هدف التربية الرياضية بكفاءة تامة.
5- تحقيق مبدا السرعة فى عملية التعليم :-
بتطبيق تكنولوجيا التعليم فى تعليم الالمهارات الحلركية فى التربية الرياضية تجعل عملية التعلم تتجه مباشرة نحو الهدف أى نحو المهارة المطلوب تعلمها وبذلك تختصر زمن عملية التعلم وتكون السرعة الحادثة فى عملية التعلم سرعة محسوبة وليست سرعة عشوائية تؤثر على تحقيق الغرض المطلوب مع الاقتصاد فى الوقت والجهد والما ل.
6- تحسين كفاءة إعداد وتدريب مدرس التربية الرياضية :-
يمكن رفع كفاءة مدرس التربية الرياضية كمأ وكيفأ بتدريب راق بإستخدام نظام متكامل لتكنولوجيا التعليم وبالتالى يستطيع أن يحقق أهداف العملية التعليمية فى ظل ازدياد عدد الطلاب بالمدارس والتغير المستمر فى المناهج وندرة الامكانات وندرة عدد المدرسين. ( 4 : 28– 32 )
مكونات تكنولوجيا التعليم :- المادة التعليمية
-
العنصر البشرى

-
الآلة التعليمية

أولأ: - المادة التعليمية:-

1-
المادة التعليمية البسيطة :-

(أ)- الأشياء الحقيقية :-

يقصد بها الأشياء ذاتها الحية وغير الحية كما خلقها الله سبحانه وتعالى بما فيها من حياة وحركة وشكل وحجم ولون وتركيب مثل الحيوانات والنباتات بأنواعها المختلفة،ومثل الجمادات كالصخور والرمال ،وكذلك الأشياء ذاتها التى صنعها الإنسان دون تعديل أو تغيير مثل السيارة والميكروسكوبات والمصنع والمسجد والمسرح والثلاجة وأى شئ صنعه الانسان للأغراض العملية التى تعود عليه بالفائدة.
مزايا التدريس باستخدام الأشياء الحقيقية:-
1- يوفر فرصة جيدة للمتعلم لممارسة الخبرات والنشاطات الحسية فى اكتساب المعرفة والمهارات.

2- يتيح للمتعلم فرصة البحث والدراسة عن قرب،خاصة إذا طلب منه جمع هذه الأشياء الحقيقية من البيئة المحلية التى يعيش فيها.

3-
يساعد على تنمية بعض القدرات العقلية مثل الملاحظة ،والوصف والتحليل وإدراك العلاقات والتفسير.

4- يعمل على تكامل الخبرات التى يكتسبها المتعلم.

5- يزيد من اهتمام المتعلم بالبيئة. ( 7 : 79 ) ( 6 : 338، 339 )

ب- العينات:-
هى أشياء حقيقية تؤخذ من البيئة الطبيعية دون إجراء تعديل أو تغير عليها،وتمثل فى خصائصها وصفاتها النوع أو المجموعة التى جاءت منها، وتستخدم العينات عندما يصعب على المعلم أحيانأ أخذ الطلاب لدراسة مادة معينة أو شئ فى بيئتة الطبيعية بشكل مباشر.

والعينات قد تحفظ وتتم دراستها دون أن يحدث فيها أى تغييرمثل حفظ نبات معين فى مشتل أو وعاء ،أو حفظ الأسماك فى مياه عذبة فى حوض زجاجى،وهناك عينات حقيقية يحدث تغيير فى حالتها مثل فقدان الحياة لسبب ما كأن تكون سامة كالعقرب والأفعى،أو لعدم توافر البيئة المناسبة لحياتها فى المدرسة أو لصعوبة الاحتفاظ لفترة طويلة وهى فى حالتها الطبيعية مثل الزهرة فيتم تحنيطها. (6 : 340 ) ( 7 : 81 )
(ج)- النماذج :Models
النموذج أى شئ مجسم له ثلاثة أبعاد ، ويمثل الشئ الأصلى تماماً ويشترط فى النموذج عند صناعته أن تتم المحافظه على النسب بين الأجزاء المكونه للشئ الأصلى ،وتتم صناعة النموذج من الإسفنج أو الخشب أو الحجارة أو من عجينة معينة تتكون من نشارة الخشب والجبس أو الصلصال أوورق الصحف.
يلجأ المعلم إلى استعمال النماذج فى التدريس عندما يتعذر توافر الشئ الأصلى لسبب من الأسباب مثل:-
1- أن يكون الشئ الأصلى بعيداً بحيث يصعب توافر الخبرة المباشرة فى حجرة الدراسة مثل الأهرام أو أبو الهول فى مدينة القاهرة.

2-
أن يكون الشئ الأصلى متناهياً فى الصغر مثل الذرة.

3- أن يكون الشئ الأصلى كبير مثل فيل أو دبابة أو طيارة .

4- أن يكون الشئ الأصلى ضاراً أو يصعب الاقتراب منه أو الحصول عليه أو نادراً أو منقرضاً مثل الديناصور أو عين الإنسان أو التمساح أو الأسد وما شابه ذلك. ( 6 : 342 )
(د)- الصور التعليمية :-Flat Pictures

وتسمى با لصور المسطحة وتشمل جميع الصور الفوتوغرافية،وصور المجلات والصحف والكتب .
أهمية الصور المسطحة فى العملية التعليمية :-

- تعمل الصور على إلغاء حواجز المسافة والزمن ،فهى تنقل المشاهد من بلد لأخرى ،كما أنها تنقل المشاهد عبر الزمن عندما ينظر إلى صورة لمدينة القاهرة قبل ثلاثين عاماً يقارنها بصورة أخذت حديثاً لها.

- تختزل الحجم وتتفاوت نسبة الاختزال حسب حجم الموضوع .

- يمكنها أن توحى بالحركة :على الرغم من أنها ثابتة إلا أن بعضها يوحى للمشاهد بالحركة.

- تعد الصورة أكثر جاذبية وإثارة للاهتمام من الكلمة المطبوعة أو الصوت المسموع ،فعندما تتصفح صحيفة أو مجلة أو أية صفحة من كتاب ،تتجه العين إلى الصورة قبل أن تلاحظ أى كلام مطبوع.

- استخدام الصور يساعد على تنمية القدرات الإبداعية والخيال عند الأطفال .(7 : 116، 119)
(ه) – الخرائط :-
تكمن أهمية الخرائط كوسيلة تعليمية مرئية إلى كثرة استخدامها فى فرع الجغرافيا والتاريخ والاقتصاد حيث أنها توضح العلاقات بين المساحات المختلفة وتضاريس البلاد وموقع البلاد بالنسبة لبعضها ،والخرائط تعتبر رسوم خطية تمثيلية تتبع مقياس رسم معين وتحتوى على رموز أو مفاتيح قراءة الخريطة.
أنواع الخرائط:-
1- الخرائط الطبيعية:-
هى تلك الخرائط التى تعد من خلال رسومات تخطيطية بسيطة وتصور توزيع الماء واليابسة على سطح الأرض ،كما توضح مناطق الأمطار والأراضى الزراعية والصحراوية .
2- الخرائط المجسمة:-

هى تلك الخرائط التى تجسم معالم الطبيعة مثل الجبال والوديان والأنهار .

3- الخرائط الإقتصادية:-
هى تلك التى توضح توزيع الثروات الزراعية والصناعية والحيوانية والبترولية والتعدينية على مختلف بلدان العالم أو المواقع المختلفة فى البلد الواحد .
طرق عرض الخرائط :-
1- الرسم على الورق :- ويتم ذلك بتحديد معالم الخريطة ثم تلوينها بالألوان المناسبة وهى تعلق على الحائط أو تجلد مع عدة خرائط أخرى فى كتيب صغير
2- الرسم على البلاستيك :- إذا كان الغرض هو عرض الخريطة بجهاز الإسقاط العلوى فيتم
إعداد الخريطة برسمها على شفافيات بلاستيك باستخدام ألوان خاصة لهذا الغرض.
3- استخدام الصلصال أو الطمى أو الرمل:- يمكن إعداد خرائط مجسمة من مادة الصلصال أو الطمى أو الرمل مع صبغها بالألوان المناسبة . ( 2 : 173، 174 )
(و)- الرسوم البيانية :-
توضح الرسوم البيانية العلاقات العددية أو النسبية بين عناصر الأشياء أو الأشياء مع بعضها بعضاً، وهى بذلك تساعد القارئ على المعرفة السريعة للمعنى الصحيح والدقيق للمعلومات المعقدة ، ولهذا فالمدرس قد يستخدمها فى مجالات كثيرة مثل بيان التغير فى عدد السكان ،والمقارنة بين محصول زراعى مثلاً بين عدة بلدان ،أو توزيع ميزانية الدولة على عدة وزارات فى سنة ما أو لعدة سنوات.

أنواع الرسوم البيانية :-
(1)- الخطوط البيانية :- تعتبر أكثر الرسوم البيانية انتشاراً ًوأكثرها دقة ،فهى توضح العلاقة بين متغيريين أو مجموعتين من البيانات يتم رسمها على محورين أحدهما أفقى والآخر رأسى.
(2)- الأعمدة البيانية :- يستعمل الرسم بالأعمدة عند مقارنة أشياء متشابهة فى فترات زمنية مختلفة مثل صادرات دولة معينة من البترول فى سنوات مختلفة ولرسم الأعمدة يمثل محور (س) عادة الزمن أو عناصر الشئ مثل أسماء الدول المصدرة للنفط ، ومحور (ص)يمثل المقادير.
(3)- الدوائر البيانية :- تستعمل الدوائر البيانية لبيان الجزء من الكل ، أى لعرض عدة أجزاء وعلاقتها بالكل . ( 6 : 259، 262 )
(ز)- السبورات :-( لوح الطباشير )Chalk Board
تعد السبورة إحدى الوسائل البصرية الأوسع انتشاراً فى العالم ، فهى من بين الوسائل الثلاث التى لايكاد يخلو منها أى موقف تعليمى صفى ،وهى المعلم والكتاب ، ولوح الطباشير ومن مميزاتها أنها سهلة الصنع ،ورخيصة التكلفة ،ولايتطلب إنتاجها مهارات متخصصة ،وكذلك صيانتها ،إذ يمكن أن يشترك الطلاب بالإشراف على صيانتها ،ومن الناحية العلمية فهى سهلة الاستعمال والتنظيف ،ويمكن استخدامها فى جميع المراحل الدراسية،وللموضوعات جميعاً.
أنواع السبورات :-

(
أ)- السبورة الطباشيرية :-

تعتبر السبورة الطباشيرية من أقدم الوسائط استعمالاً فى حجرة الدراسة ، إذ أنها جزء من أثاث هذه الحجرة بسبب قلة تكلفتها ، وسهولة استعمالها وألفة المعلم بها .
كان لونها فى السابق أسود ثم انتشر اللون الأخضر بعد ذلك لأنه أكثر راحة للعين،ويترك أثاراً أقل بعد مسح السبورة وتستخدم السبورة لعرض الأفكار عليها بشكل مكتوب أو مرسوم سواء كانت هذه الأفكار حقائق ومبادئ أو عمليات ،ويمكن أن يقوم كل من المعلم والطالب بهذا الاستخدام باستعمال طباشير أبيض أو ملون .
(ب) – السبورة المغناطيسية :-
هى عبارة عن لوحة من الصفيح مادته من الحديد المطاوع المجلفن أو من الفولاذ، أى أنها مادة مغناطيسية قابلة للجذب نحو المغناطيس ،وقد تثبت على لوح من الخشب لإعطائها صفة الثبات ،وتصبح بذلك سبورة مغناطيسية طباشيرية قد يكون لونها أبيض أوأى لون قريب من ذلك .

تستخدم هذه السبورة أصلاً فى عرض مواد تعليمية أو مسطحة أو مجسمة ،ولكن كيف يتم تحضير هذه المواد وعرضها؟ يوضح الرسم أو الصورة أو الشئ المراد عرضه على قطعة من الورق المقوى ذات حجم مناسب ،كأن ترسم على قطعة الورق المقوى ، أو تلصق الصورة أو الرسم عليها بواسطة مادة دبقة كالصمغ مثلاً ،وفى الجهة الخلفية من الورقة ، تلصق (تثبت) بواسطة الصمغ قطعة من المغناطيس صغيرة أو حسب حجم قطعة الورق المقوى .
(ج)- سبورات القماش :-
تعرف سبورات القماش باسم القماش الذى تصنع منه ، فإذا صنعت من الفانيلاFannel
سميت باسم اللوحة الوبرية وإذا صنعت من اللباد Felt سميت بلوحة اللباد وإذا صنعت من خيوط النايلون الصناعى سميت بسبورة النايلون.
(د)- سبورة الجيوب :-
تسمى لوحة الجيوب بهذا الاسم نسبة إلى الجيوب الناشئة من ثنى الورق المقوى الخفيف والتى توضع فيها البطا قات التعليمية الحاملة للمعلومات ،وبذلك يكون سطحها مقسماً على هيئة جيوب بعرض اللوحة والبطاقة تحتوى على المعلومة اللفظية أو المرسومة أو المصورة وتوضع فى جيوب اللوحة بحيث تظهر المعلومات فوق الجيب.
(هـ)السبورة الكهربائية :-
هى لوحة من الخشب أو البلاستيك أو البلاستيك أو الورق المقوى السميك الثابت وتستخدم لعرض معلومات عليها من نوع المزاوجة بين المثيرات والاستجابات مثل الأسئلة واستجاباتها وتكمن أهميتها فى جذب الانتباه وإثارة دافعية الطلبة على التعلم لما تقدمه من تعزيز مباشر.
ويقوم مبدأ عملها على أن كل مثير يتصل باستجابته بمادة موصلة للكهرباء ،وإذا ما استخدم الطالب بطارية وسلكين بها ومصباح أو جرس ،ووضع طرف السلكين على المثير والاستجابة تغلق الدائرة الكهربائية فيضئ المصباح أو يرن الجرس.( 7 : 94) ( 6 : 243- 251 )
(ى)- المطبوعات :-
تعد المطبوعات بأنواعها المختلفة من الوسائل التعليمية التى تعتمد على الرموز اللفظية ،حيث تشمل الكلمات المنطوقة والمطبوعة والمكتوبة وتتمثل فى المراجع العامة ، والمجلات العامة والخاصة ، والجرائد ، والكتيبات ،والنشرات ،ودوائر المعارف ، والكتب غير المدرسية ، والكتب المدرسية .

وعلى الرغم من ظهور العديد من وسائل عرض المعلومات نتيجة التقدم التكنولوجى الذى يمتاز به العصر الحالى ،إلا أنه ستظل المطبوعات بعامة والكتب المدرسية بخاصة من أهم مصادر التعلم ، فمازالت تعتبر المصدر الرئيسي للمادة العلمية فى كثير من مدارسنا وتستخدم بمفردها فى التدريس أو بمصاحبة غيرها من الوسائل التعليمية . ( 7 : 153 )

(2)-
المواد التعليمية المعروضة بالأجهزة


(
أ)الشفافيات :-

الشفافية عبارة عن رقائق لدنة من مادة الأستات النافذة للضوء ،أو البلاستيك أو النايلون العادى ،تسجل عليها المادة التعليمية (رسوم،وكتابة) المراد إيصالها للمتعلمين.أنواع الشفافيات :-
(1)- من حيث الشكل Sadأ)على هيئة لفة Roll طولها غالباً (50)قدماً.
(ب)-على هيئة شفافية مفردة تكون فى مجموعها أوراق أو صفائح Sheets

(
ج)- على هيئة شفافية تراكمية (مركبة).

2-من حيث اللون :-
(أ)-غير ملونة Clear

(ب)- ملونة:- بعضها خلفيتها ملونة ، أما الكتابة والرسوم فتكون سوداء والبعض الآخر خلفيتها غير ملونة ، أما الكتابة والرسوم فتكون ملونة.
3- من حيث الإعداد :-
أ- شفافيات تسجل عليها المادة العلمية من رسوم وكتابة بواسطة اليد (الطريقة اليدوية ) وتستخدم أقلام خاصة بعضها شمعى ، ولايزال أثرها بالماء بسهولة ، بل تحتاج إلى مزيل معين .

ب- شفافيات تنسخ بواسطة آلات خاصة (الطريقة الحرارية) ،وذلك بأن نجهز الأصل أولاً بإعداد المادة مكتوبة على ورق عادى أو ورق كالك ،أوباختيار صفحات مطبوعة فى كتاب أو مجلة ، وبعد ذلك نطبع بواسطة الآلة أعداد بالقدر المطلوب على شفافيات من البلاستيك الحساس.
من حيث التجميع:-
أ- مجموعات متكاملة بدون إطار ، حيث يختص كل مجموعة منها بموضوع معين ويعمل لكل شفافية عدة ثقوب ، تتجمع عن طريقها المجموعة فى غلاف بلاستيك .
ب- شفافيات مفردة بإطار ، حيث يكون لكل شفافية إطار قوى من الكر تون أو البلاستيك السميك ،يغلق الشفافية الثابتة والغطاء أو الأغطية المفصلية من الكرتون التى يمكن تحريكها بعيداً عن الصورة أو نحوها حسب ما يتطلبه تسلسل موضوع المعلم . ( 7 : 213 – 217 )
(ب)- الشرائح الشفافة Slides
الشريحة الشفافة هى أحد أنواع الرسوم والصور الثابتة الشفافة التى تتمثل فى قطعة أو لقطة من فيلم فوتوغرافى موجب ملون أو غير ملون ( أبيض وأسود) تحمل صورة شفافة بقياسات مختلفة تبعاً لقياس الفيلم المستخدم فى التصوير ، وغالباً ما يكون 35مم، وتوضع الشريحة فى إطار من البلاستيك أو الكرتون المقوى أبعاده (5×5)سم وتعرض على جهاز عرض الشرائح الشفافة الصامت أو المصحوب بالتسجيل الصوتى Slides Projector. ( 7 : 205 )
(ج)- الأفلام الثابتة :-
مزايا إستخدام الشرائط الفيليمية الثابتة :- 3- التأكيد على إبراز العلاقات ونقاط الاتفاق والاختلاف بين االأشياء .

1-
التحكم فى معدل وسرعة أداء المعلم فى قاعة الدرس .
2- المساعدة فى مراجعة بعض النقاط العلمية .

-عيوب استخدام الشرائط الفيلمية الثابتة :-

1- يتطلب عرضها إظلام قاعة العرض.

2- استحالة اضافة أو حذف صور من الفيلم نظراً لتتابع عرض الصور واعتبارالفيلم وحدة واحدة.
3- يتطلب تسجيل شريط صوتى وجود جهاز يقوم بعمل توافق بين الصوت والصورة وهذا لا يكون متوافراً فى غالبية الأحوال.

4- تحتاج لوقت أطول من الشرائح الفيلمية عند الإظهار. ( 2 : 280، 281 )

(د)- الأفلام المتحركة :-
تتوفر الأفلام السينمائية المتحركة فى أشكال مختلفة من حيث عرض الصورة وأشهر هذه الأفلام
مقاس 35ملليمتر وهى الأفلام التى تعرض فى دور السينما أفلام 8ملليمتر وأفلام 16ملليمتر وإن كان الإخير هو أشهرها فى إنتاج الأفلام التعليمية .

- استخدام الأفلام المتحركة فى التعليم :-
أولاً:- فى المجال المعرفى :-
يمكن استخدام الفيلم فى التدريب على التمييز والتفرقة بين الحركات التى لها صلة ببعضها مثل سرعة الأجسام المتحركة والتغيير...... إلخ كما يمكن استخدام الفيلم فى تعليم القواعد والأسس والمفاهيم .

ثانياً :- فى المجال النفس حركى :-

يستخدم الفيلم فى إعطاء نماذج للخبرات الحركية باستخدام الفيلم المبالغة فى الحركة (بالإبطاء أو الإسراع ) لتعليم كيفية توافق الجسد والعقل مثل تعليم مهارة السباحة والتسلق ......إلخ كما يمكن استخدام الفيلم فى تصوير الأفراد أنفسهم وهم يؤدون بعض الأعمال ثم مشاهدتها يساعد على إمدادهم بتغذية راجعة وإن كانت متأخرة بحكم الوقت المطلوب للتحميض.
ثالثاً:-فى المجال الوجدانى :-
معاونة الأفراد فى خلق مواقف وانفعالات وذلك باستخدام مختلف الفنون والمؤثرات الضوئية والصوتية وكذلك استغلال القدرة على التخيل.

مزايا استخدام الأفلام المتحركة فى التعليم :-

1- يمكن إعادة المشاهد المتحركة للعرض عدة مرات بغرض التدريب وإتقان المهارات.

2-استغلال المؤثرات الضوئية والصوتية يكون له أكبر الأثر فى تدعيم العملية التعليمية.

3- من خلال الأفلام يزداد التفاعل بين المتعلم وأحداث الفيلم التى قد تمثل دراما اجتماعية أو تاريخية أو حقائق علمية أو تراث ثقافى.

4- يمكن من خلال الأفلام ضغط زمن الأحداث أو إطالتها أو تقسيم الشاشة إلى جزئين للمقارنة بين مشهدين أو أكثر وذلك بإبطاء أو إسراع الحركة.

5- تسمح الأفلام بعرض الظواهر الخطيرة والتى لايمكن مشاهدتها فى الطبيعة لخطورتها أو لبعدها المكانى أو الزمانى.

6- تسمح الأفلام بنقل ثقافات وعادات الشعوب مما يتيح للأفراد فرصة التعلم من خلال المشاهدة والملاحظة.

7- استخدام العدسات الكبيرة يتيح للمتعلم الفرصة لفحص الأشياءالصغيرة أو الدقيقة.

8- تعتبر الأفلام وثائق تاريخية للأحداث السياسية والاجتماعية والثقافية يستعان بها عشرات الأعوام فى كل أنحاء العالم حيث تتوافر الأفلام فى المكتبات المركزية.

عيوب إستخدام الأفلام التعليمية :-
1- تكاليف الإنتاج عالية.

2- صعوبة توفر الفنيون القائمون على الإنتاج.

3- افتقار المدارس والمؤسسات التعليمية إلى إمكانية إنتاج أفلام تعليمية عالية الجودة.

4- لا يمكن إزالة المادة المسجلة على الفيلم لإعادة استخدامه مرة أخرى على عكس ما يحد ث فى شرائط الفيديو.

5- تحتاج الأفلام إلى علب جيدة للحفظ منعاً للخدش أو الكسر ، كما تحتاج إلى تنظيف مستمر وحفظ فى مكان بارد. ( 2 : 317- 323 )

(3)-
البرمجيات

الوسائط المتعددة :- يمكن تعريف الوسائط المتعددة على أنها استخدام الكمبيوتر فى عرض ودمج النصوص والرسومات والصوت والصورة بروابط تسمح للمستخدم بالاستقصاء والتفاعل والابتكار والاتصال.

مكونات الوسائط المتعددة
1- النصوص :-
-
النصوص المطبوعة

-
النصوص المصورة

-
لنصوص الإلكترونية

-
النصوص الفائقة

2- الرسوم :-
-
الخرائط الرقمية

-
الرسوم الكاريكاتيرية

-
الصور النشطة

3- الصوت:-
-
الموجات الصوتية

-
صوت الإسطوانات

-
الصوت النشط

-
خليط من أصوات

-
الموسيقى الرقمية وصوت الأجهزة



4-
الفيديو :-
- الصورة الحية للأحداث

-
شرائط الفيديو

-
الفيديو التفاعلى

-
الفيديو النشط ( 5 : 242، 243 )


ثانياً :- الآلة التعليمية

1-
ميكانيكية :-

(أ)- جهاز عرض المواد المعتمة :-
يقصد بالصور والمواد المعتمة أى رسم أو صورة أو قطعة نسيج أو مجسم ذى ارتفاع بسيط غير شفاف أى غير منفذ للضوء ، ومن الأمثلة على المواد التعليمية المعتمة غير النافذة للضوء الصور الفوتوغرافية ،والبطاقات والرسوم والرموز وصفحات الكتب والمجلات والصحف والخرائط والجداول والأشكال والعينات والنماذج وما إلى ذلك .
ويمكن عرض مثل هذه المواد بجهاز عرض الصور والمواد المعتمة
Opaque Projector

ويعتمد مبدأ عمل هذا الجهاز على أن الأشعة الضوئية الساقطة من مصدر الإضاءة تسقط على سطح المادة التعليمية ، وتتشتت عنها أو تنعكس داخل الجهاز وتتجه نحو مرآة مستوية تميل عن الأفق بزاوية 45° فتعكسها نحو عدسة الإسقاط التى تكون لها صورة على الشاشة ويحتاج هذا الجهاز إلى تعتيم الحجرة الدراسية حتى نرى الصورة بشكل واضح. ( 6 : 221، 222 )
ب- جهاز عرض المواد الشفافة :-
يعتبر هذا الجهاز من أهم وسائط الاتصال المرئية وأكثرها انتشاراً واستخداماً فى حجرة الدراسة وفى التدريب فى جميع المجالات ، وقد أطلقت أسماء على هذا الجهاز مثل جهاز العرض فوق الرأس ، أو جهاز العرض العلوى ، أو السبورة الضوئية ، أو المسلاط .

ويعتمد مبدأ عمل الجهاز على أن الاشعة الضوئية الصادرة من المصباح تسقط على الشفافة الموضوعة على منصة الجهاز فتنفذ منها حاملة معها معالم المادة التعليمية ( رسم ، صورة ملونة أو غير ملونة ، كتابة ، إلخ ) فتسقط على عدسة الإسقاط التى تكون صورة المادة التعليمية ثم تسقط على مرآة مستوية تعكسها نحو شاشة. ( 6 : 168 )
(ج)- جهاز عرض الأفلام الثابتة :-
تعتبر الأفلام الثابتة وسيلة اتصال هامة فى جميع أساليب التدريس الفردى والجماعى ، وفى جميع الموضوعات الدراسية ، فمدرس الجغرافيا أو الجيولوجيا قد يستخدم فيلماً عن تكون مجرى النهر ، ومدرس العلوم يقدم فيلماً عن أنواع الحشرات ، مدرس اللغة العربية يستخدم فيلماً فى تعليم القراءة والإملاء ، مدرس التربية الرياضية يستخدم فيلماً ليبين التسلسل الحركى لمهارة معينة وهكذا.

إن ما يميز هذه الأفلام هى أنها تقدم موضوع الدرس فى شريط واحد بشكل متسلسل قد تم إعداده بشكل ممتاز ، كما أن عرض هذه الأفلام صامتة تتيح للمعلم عرض كل صورة لفترة معينة والتعلية عليها بشكل مناسب ومناقشة الطلبة بأسلوب يثير التفكير قبل الانتقال إلى الإطار التالى ، وهناك مجال متاح للمعلم بأن يسجل تعليقة على كاسيت حيث يتزامن الصوت مع الصورة .
( 6 : 221 )(د)- جهاز عرض الشرائح :-
الشريحة Slide عبارة عن رسم أو صورة مطبوعة على شفافة صغيرة واحدة مأخوذة فى الغالب من فيلم فوتوغرافى مقاسة 35مم وموضوعة داخل إطار من الورق المقوى أو البلاستيك وتمتاز الشرائح بأنها رخيصة الثمن ، وسهلة الإنتاج ، ومرنة الإستعمال ، إذ يمكن عرضها واحدة واحدة بترتيب معين يتناسب مع الموضوع الذى تعالجه .
يمكن للمدرس أو المدرب أن يعرض الشرائح على الشاشة بالتسلسل الذى يريد ، ويعلق على كل شريحة منها أثناء العرض ، أو يسجل التعليق على كاسيت صوتى بحيث يتم التوافق (تزامن) بين الصورة والصوت ، ويتم عرض الشرائح فى أجهزة ضوئية تعرف بأجهزة عرض الشرائح slide projectors وأكثر الأجهزة شيوعاً هى تلك التى تعرض شرائح أبعادها 5 سم ×5 سم وهناك أنواع مختلفة من هذه الأجهزة حسب الشركة الصانعة لها، وطبيعة حامل الشرائح المستعمل فيها ومن هذه الأجهزة أجهزة كندرمان ، وأجهزة كريفين وجورج وأجهزة كوداك كاروسيل . ( 6 : 184 – 186 )
الآلة التعليمية
2- إلكترونية :-

جهاز تسجيل صوتى :
أنواع التسجيلات الصوتية
:-

التسجيلات الصوتية باستخدام الإسطوانات .
التسجيلات الصوتية باستخدام أشرطة التسجيلات المفتوحة ( البكرة المكشوفة )
التسجيلات الصوتية ناستخدام أشرطة الكاسيت .
مجالات استخدام المسجلات الصوتية فى التعليم والتعلم :-


1- تسجيل النصوص اللفظية التى تصاحب عرض الشرائح والافلام الثابتة والحلقية.

2- تسجيل الدروس والمحاضرات والندوات والاستماع إليها وقت الحاجة.

3- تسجيل النص اللفظى الموجود فى قصص الأطفال مع الموسيقى والتأثيرات الصوتية حتى تتاح الفرصة للطفل الذى لايعرف للقراءة الاستماع إلى العبارات والجمل بأسلوب مشوق بينما يشاهد الصور التى تتضمنها القصة وهذا يزيد من استعداد الطفل للتعلم مستقبلاً.

4- تسجيل القرآن الكريم للتلاوة والتجويد ، وتسجيل كتب اللغات التى تساعد فى نطق اللغة الأجنبية بشكل سليم ، وكذلك تسجيل القصص العالمية.

5- تسجيل بعض أنواع الاختبارات لكى تقيس قدرة الفرد على التقاط المادة اللفظية وفهمها.
( 6 : 152، 153، 160 )
ب – الكمبيوتر :-
-
مميزات استخدام الكمبيوتر فى التعليم :-

1- تفريد التعليم : حيث يعمل الطلاب باستقلالية وبشكل فردى فكل طالب يقرأ ويتابع ويجيب عن الأسئلة بمفرده وبذلك تنمو لديه الثقة بالنفس وتحمل المسئولية والميل إلى الابتكار والرغبة فى البحث وحب الاستطلاع.

2- يزود الكمبيوتر المتعلم بتغذية راجعة ( Feed back) فورية ، وبحسب استجابته فى الموقف التعليمى والكمبيوتر يقدم تغذية راجعة تلى الإستجابة الصحيحة أو الخاطئة بواحد من الأشكال التالية :-
تغذية راجعة ( راجعة – بصرية ): أى يظهر على الشاشة لفظ صواب أو خطأ ويسمعة المتعلم .

تغذية راجعة بصرية فقط : وتكون على شكل كتابة فقط أو رسم كاريكاتورى ، أو ومضة ضوء …….إلخ
ج- وقد يرافق الإجابة الخاطئة بعض الموسيقى المنفرة ، أو رسم كاريكاتورى يثير الضحك،أما الاستجابة الصحيحة فيرافقها موسيقى محببة ، إلى الدرجة الممنوحة للمتعلم ، وهذا هو التعزيز الذاتى الداخلى الذى يدفع المتعلم إلى المزيد من الاستجابات الصحيحة ، وتجنب الاستجابات الخاطئة .
3- مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب فمن الحقائق الثابتة أن الصف الواحد الذى يتكون من أربعين طالباً مثلاً ،لا يمكن أن يكون جميع هؤلاء الطلبة فى نفس المستوى العقلى أو الجسمى أو الثقافى فهم مختلفون فى قدراتهم والطريقة التقليدية فى التعليم تجعل الجميع يستخدمون نفس الكتب ، ويجيبون على نفس الأسئلة ويتعرضون لنفس الظروف مع اختلاف قدراتهم ، فلا يمكن أن تحل قضية الفروق الفردية بل تكرسها وتثبتها ، أما الكمبيوتر الذى يتعلم فيه المتعلم حسب قدراته وسرعته وحالته النفسية فهو الحل لقضية الفروق الفردية.
4- المشاركة الإيجابية النشطة فيتطلب الكمبيوتر من الطالب المشاركة فى العملية التعليمية الأمر الذى يجعل المتعلم مقبلاً على التعلم دون خوف أو تردد من معرفة أحد لمستواه العلمى.
5- توفير الوقت والجهد للمتعلم والمعلم فيوفر على المعلم وقته وجهده ليتفرغ لأعمال أكاديمية أخرى مثل التوجيه والإشراف وكذلك يوفر على المتعلم وقته وجهده ولا يربطه مع غيره من المتعلمين بوقت وسرعة محددة .
6- زيادة كفاءة وحماس المتعلم للتعلم كنتيجة للتجديد فى العملية التعليمية وتقديم المادة التعليمية بطريقة شيقة وأكثر وضوحاً مما يزيد من مستوى التحصيل المعرفى والمهارى للمتعلم .
7- تحسن نوعية التعليم وزيادة فاعليته ومواجهة النقص فى أعداد المعلمين المؤهلين المتخصصين.
8- قابلية الكمبيوتر لتخزين استجابات المتعلم ورصد رودود أفعاله مما يمكن من الكشف عن مستوى المتعلم وتشخيص مجالات الصعوبة التى تعترضه ، فضلاً عن مراقبة مدى تقدمه فى عملية التعلم.

9-
إمكانية ربط الكمبيوتر وتوصيله بأنواع من الوسائط المتعددة Multi Media مما يزيد من فاعليته فى التعليم. ( 9 : 212، 213 ) ( 8 : 98، 99 ) ( 1 : 10، 11 ) ( 2 : 423، 424 )
( 6 : 417، 418 ) ( 3 : 323 – 331 )

دواعى الاهتمام باستخدام تكنولوجيا التعليم
:-

-
تزايد معدل النمو المعرفى والتكنولوجى .

- تزايد معدل النمو السكانى.

- تعدد مصادر المعرفة.

- نقص المدرسين المؤهلين تربوياً.

- تغير دور المعلم فى العملية التعليمية من ملقن إلى مرشد وموجه لعملية التعلم.

- ظهور العديد من استراتيجيات وأساليب التدريس التى تحاول التصدى للمشكلات التعليمية.

- ظهور مستحدثات مبتكرة من الأجهزة والمواد التعليمية صممت خصيصاً للاستخدام فى المواقف التعليمية. ( 7 : 37، 38 )

دور تكنولوجيا التعليم فى تطوير وتحديث التعليم
:-

1- التوسع فى تقديم الخدمات التعليمية : ويتمثل ذلك فى:-
أ
- التعامل الفعال مع الأعداد المتزايدة من الطلاب.

ب
- جعل التعليم عملية مستمرة وزيادة فرص التعليم غير النظامى من خلال :-

- تعليم الكبار ومتابعة الخريجين.
- تحقيق مبدأ المرونة فى التعليم.

ج
- تعليم المعوقين وتنمية الموهوبين .

2- تحسين نوعية التعليم وزيادة كفاءة العملية التعليمية ويتمثل ذلك فى :-

-
مواجهة النقص فى عدد المدرسين المؤهلين تربوياً.
- زيادة مجال الخبرات التى يمر بها الطلاب وربطها بمواقع العمل والإنتاج.
- معالجة اللفظية والتجريد.
- مقابلة الفروق الفردية.
- تعويد الطلاب على التعلم الذاتى.

3- تنمية البحث العلمى من خلال :-
- تقليل الأعباء التعليمية التى يقوم بها أعضاء هيئة التدريس فى الجامعات ، مما يمكنهم من إجراء البحوث العلمية ، والتفرغ لها والإشراف الكامل على البحوث التى يجريها طلاب الدراسات العليا.
- تنمية مهارات التفكير العلمى والبحث العلمى عند الدارسين مما يزيد من عدد المشتغلين والمهتمين بأمور البحث العلمى.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الوسائل التعليمية وتكنولوجيا التعليم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية) :: المجموعة الثالثة التعلم التعاونى بالمنتديات الالكترونية :: برامج الكمبيوتر متعددة الوسائط وتوظيفها فى التعليم-
انتقل الى: