منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية)

منتدى الدكتور محمد جابر يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  متطلبات التعلم الإلكتروني فى التعليم العام:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mu_rm11



عدد المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 07/04/2012

مُساهمةموضوع: تطلبات استخدام التعليم الالكتروني: يقصد بها الأدوات والتجهيزات والبيئة التعليمية واللازمة لاستخدام التعليم التعليم الإلكتروني، والمناهج الإلكترونية المطلوب توفرها في التعليم الإلكتروني، ودور المعلم في التعليم الإلكتروني. البيئة التعليمية: ويقصد بها في هذه   السبت أبريل 14 2012, 01:57

محمد صلاح السيد السيد شاه كتب:
للنجاح في برامج التعلم القائم على الإنترنت ومقرراته، فإنه يجب أن يكرس العمل بعناية من قبل الطلاب والمعلمين وفريق الدعم الإداري، ومن قبل المنظمات أو المؤسسات التعليمية، وسيتم مناقشة ذلك من خلال تحديد المتطلبات التي يجب توافرها في عناصر بيئة التعلم القائم على الإنترنت، كما يلي:

المتطلبات الواجب توافرها في الطلاب:


إذا كان التعلم القائم على الإنترنت يجذب تقريبًا كل الطلاب؛ لمرونته، وملاءمته، فليس لدى كل الطلاب القدرات والخصائص الضرورية التي تؤهلهم للنجاح في مثل هذا النوع من التعلم، ذلك أن نجاح الطالب في التعلم القائم على الإنترنت يتطلب منه ما يلي:

- أن يكون لديه وقت كاف للمشاركة في دراسة المقرر بدرجة تجعله يلتزم بالجدول الزمني المحدد للدراسة.
- أن يرغب في هذا النوع من التعلم؛ لأن بعض الطلاب يفضلون نموذج التعليم التقليدي.

- أن يكون ملمًا بقدر مناسب من الثقافة الكمبيوترية وكيفية استخدام الإنترنت.

- أن يستكمل التكليفات نفسها التي يكلف بها نظيره في التعليم التقليدي وبشكل منتظم.
- أن يكون لديه القدرة على استخدام بعض خدمات الإنترنت الأكثر شيوعًا، كخدمة كيفية البحث عن المعلومات، وخدمة نقل الملفات، وخدمة مجموعات الأخبار، بالإضافة إلى خدمة البريد الإلكتروني التي تمكنه من إرسال الرسائل واستقبالها.







المتطلبات الواجب توافرها في المعلمين:

ليس كل المعلمين مرشحين للمشاركة في التدريس عبر الإنترنت؛ لأن ذلك يتطلب منهم توافر ما يلي:

- فهم خصائص الطلاب واحتياجاتهم عبر الإنترنت.
- التركيز على الأهداف التربوية وتغطية محتوى المقرر.

- تبني أساليب تدريس متنوعة للطلاب ذوي الاحتياجات والتوقعات المتعددة والمختلفة.

- الإلمام بالثقافة الكمبيوترية بمستوى أعلى من مستوى طلابهم.
- قضاء وقت كبير أمام الأجهزة الخاصة بهم؛ للرد على استفسارات الطلاب واستجاباتهم (تغذية راجعة فورية).
- الإلمام بمشكلات نظم تشغيل الكمبيوتر وفهم أدواته، وكذا نظم العرض المستخدمة.
- الاستمتاع باستخدام التكنولوجيا في التدريس، بالإضافة إلى الحاجة لأسلوب تدريس يلائم بيئة الإنترنت.
ويضيف البعض بأنه يجب على المعلم الذي يشارك في التعلم القائم على الإنترنت القيام بالأدوار التالية:
- المشاركة في وضع المقررات بما يتوافق مع متطلبات التعلم القائم على الإنترنت.
- تصميم الاختبارات وأساليب التقويم المختلفة.
- تصحيح الاختبارات والتكليفات والمشروعات التي يرسلها الطلاب إليه.
- التوجيه والإشراف العلمي والتربوي.
- كتابة التقارير الدورية وإرسالها إلى مراكز الجامعة.







المتطلبات الواجب توافرها في الإداريين:

يعد الإداريون من العناصر المؤثرة في نجاح التعلم القائم على الإنترنت؛ حيث يتطلب منهم القيام ببعض الأدوار التي يمكن إيجازها فيما يلي:

- توفير تسهيلات تكنولوجية واسعة وشاملة لعرض المقررات عبر الإنترنت.
- تنظيم مواد التعلم وتسجيل الطلاب.
- وضع الجدول الزمني للمقررات وكذا تقارير الدرجات.


- مساعدة هيئة التدريس في إعداد المواد التعليمية، وإدارة برامج الفصول الافتراضية.
- تقسيم الطلاب المقيدين في المقررات عبر الإنترنت في مجموعات تتراوح من 15- 20 طالبًا لكل معلم حتى يتفاعل معهم بسهولة، ويعطي تغذية راجعة فورية.
- التسويق لتلك المقررات في العالم في وسائل الإعلام المختلفة.







الشروط الواجب توافرها في المقرر:

ليست كل مادة دراسية يمكن أن تدرس بسهولة أو بفاعلية عبر الإنترنت، فتدريس المهارات الحركية في مقرر عبر الإنترنت – على سبيل المثال - يتطلب استخدام نماذج المحاكاة المصممة بإتقان، وتصميم تلك النماذج وتطويرها عملية مكلفة وتستغرق وقتًا طويلًا، كما أن بعض المواد الدراسية لا تبدو مرشحة بدرجة كبيرة للتعلم القائم على الإنترنت، كالمواد المتعلقة بالمهارات الاجتماعية مثل: الإدارة والتواصل وعلاقات العميل.. إلخ، حيث يعد التفاعل ونمذجة السلوك الإنساني جوهر هذه المهارات، ويكون تعلم تلك المهارات بصورة أفضل في بيئة الفصل التقليدي حيث المعلم ولعب الدور، وتعتمد عديد من تلك المهارات على فروق دقيقة لنبرات الصوت ولغة البدن التي يكون من الصعب ضبطها في المقررات عبر الإنترنت. ويبدو العمل جيدًا في المقررات عبر الإنترنت مع المواد الأكاديمية، التي تتضمن تعلم المفاهيم والمبادئ، وممارسة المناقشات، وكتابة التقارير، وحل المشكلات.


وكما أن للتعلم القائم على الإنترنت معوقات ومحاذير تحول دون مشاركة جميع الطلاب والمعلمين والإداريين والمقررات، فإن تقديم المقررات عبر الإنترنت من قبل المؤسسات التعليمية لا يمكن أن ينجح إذا كانت الثقافة والسياسة الخاصة بتلك المؤسسات ليست موجهة تكنولوجيًا.

يتضح مما سبق أن التعلم القائم على الإنترنت قد فرض على المعلمين والطلاب والمحتوى والإداريين والمؤسسات التعليمية عديدًا من التحديات التي غيرت من المتطلبات الخاصة بمهارات عمليتي التعليم والتعلم والخدمات الإدارية والتسهيلات التربوية؛ وفي ضوء هذه التغيرات يتحتم على المدارس والمؤسسات التي تنحو نحو استخدام الإنترنت في التعليم أن تعد نفسها للأدوات والمهارات الجديدة التي تقابل تلك التحديات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mu_rm11



عدد المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 07/04/2012

مُساهمةموضوع: مقدمة: نعيش الآن عصر المعلومات، حيث الانفجار المعرفى، والتدفق المعلوماتى، وأصبحت المعلومات الآن يتزاحم عليها المثقفون وغيرهم من أصحاب المهن الأخرى؛ للتعرف على الجديد فى مجالات اهتمامات كل منهم، كما توجد طرق سريعة لنقل المعلومات (Super High Way Informatio   السبت أبريل 14 2012, 01:55

محمد صلاح السيد السيد شاه كتب:
للنجاح في برامج التعلم القائم على الإنترنت ومقرراته، فإنه يجب أن يكرس العمل بعناية من قبل الطلاب والمعلمين وفريق الدعم الإداري، ومن قبل المنظمات أو المؤسسات التعليمية، وسيتم مناقشة ذلك من خلال تحديد المتطلبات التي يجب توافرها في عناصر بيئة التعلم القائم على الإنترنت، كما يلي:

المتطلبات الواجب توافرها في الطلاب:


إذا كان التعلم القائم على الإنترنت يجذب تقريبًا كل الطلاب؛ لمرونته، وملاءمته، فليس لدى كل الطلاب القدرات والخصائص الضرورية التي تؤهلهم للنجاح في مثل هذا النوع من التعلم، ذلك أن نجاح الطالب في التعلم القائم على الإنترنت يتطلب منه ما يلي:

- أن يكون لديه وقت كاف للمشاركة في دراسة المقرر بدرجة تجعله يلتزم بالجدول الزمني المحدد للدراسة.
- أن يرغب في هذا النوع من التعلم؛ لأن بعض الطلاب يفضلون نموذج التعليم التقليدي.

- أن يكون ملمًا بقدر مناسب من الثقافة الكمبيوترية وكيفية استخدام الإنترنت.

- أن يستكمل التكليفات نفسها التي يكلف بها نظيره في التعليم التقليدي وبشكل منتظم.
- أن يكون لديه القدرة على استخدام بعض خدمات الإنترنت الأكثر شيوعًا، كخدمة كيفية البحث عن المعلومات، وخدمة نقل الملفات، وخدمة مجموعات الأخبار، بالإضافة إلى خدمة البريد الإلكتروني التي تمكنه من إرسال الرسائل واستقبالها.







المتطلبات الواجب توافرها في المعلمين:

ليس كل المعلمين مرشحين للمشاركة في التدريس عبر الإنترنت؛ لأن ذلك يتطلب منهم توافر ما يلي:

- فهم خصائص الطلاب واحتياجاتهم عبر الإنترنت.
- التركيز على الأهداف التربوية وتغطية محتوى المقرر.

- تبني أساليب تدريس متنوعة للطلاب ذوي الاحتياجات والتوقعات المتعددة والمختلفة.

- الإلمام بالثقافة الكمبيوترية بمستوى أعلى من مستوى طلابهم.
- قضاء وقت كبير أمام الأجهزة الخاصة بهم؛ للرد على استفسارات الطلاب واستجاباتهم (تغذية راجعة فورية).
- الإلمام بمشكلات نظم تشغيل الكمبيوتر وفهم أدواته، وكذا نظم العرض المستخدمة.
- الاستمتاع باستخدام التكنولوجيا في التدريس، بالإضافة إلى الحاجة لأسلوب تدريس يلائم بيئة الإنترنت.
ويضيف البعض بأنه يجب على المعلم الذي يشارك في التعلم القائم على الإنترنت القيام بالأدوار التالية:
- المشاركة في وضع المقررات بما يتوافق مع متطلبات التعلم القائم على الإنترنت.
- تصميم الاختبارات وأساليب التقويم المختلفة.
- تصحيح الاختبارات والتكليفات والمشروعات التي يرسلها الطلاب إليه.
- التوجيه والإشراف العلمي والتربوي.
- كتابة التقارير الدورية وإرسالها إلى مراكز الجامعة.







المتطلبات الواجب توافرها في الإداريين:

يعد الإداريون من العناصر المؤثرة في نجاح التعلم القائم على الإنترنت؛ حيث يتطلب منهم القيام ببعض الأدوار التي يمكن إيجازها فيما يلي:

- توفير تسهيلات تكنولوجية واسعة وشاملة لعرض المقررات عبر الإنترنت.
- تنظيم مواد التعلم وتسجيل الطلاب.
- وضع الجدول الزمني للمقررات وكذا تقارير الدرجات.


- مساعدة هيئة التدريس في إعداد المواد التعليمية، وإدارة برامج الفصول الافتراضية.
- تقسيم الطلاب المقيدين في المقررات عبر الإنترنت في مجموعات تتراوح من 15- 20 طالبًا لكل معلم حتى يتفاعل معهم بسهولة، ويعطي تغذية راجعة فورية.
- التسويق لتلك المقررات في العالم في وسائل الإعلام المختلفة.







الشروط الواجب توافرها في المقرر:

ليست كل مادة دراسية يمكن أن تدرس بسهولة أو بفاعلية عبر الإنترنت، فتدريس المهارات الحركية في مقرر عبر الإنترنت – على سبيل المثال - يتطلب استخدام نماذج المحاكاة المصممة بإتقان، وتصميم تلك النماذج وتطويرها عملية مكلفة وتستغرق وقتًا طويلًا، كما أن بعض المواد الدراسية لا تبدو مرشحة بدرجة كبيرة للتعلم القائم على الإنترنت، كالمواد المتعلقة بالمهارات الاجتماعية مثل: الإدارة والتواصل وعلاقات العميل.. إلخ، حيث يعد التفاعل ونمذجة السلوك الإنساني جوهر هذه المهارات، ويكون تعلم تلك المهارات بصورة أفضل في بيئة الفصل التقليدي حيث المعلم ولعب الدور، وتعتمد عديد من تلك المهارات على فروق دقيقة لنبرات الصوت ولغة البدن التي يكون من الصعب ضبطها في المقررات عبر الإنترنت. ويبدو العمل جيدًا في المقررات عبر الإنترنت مع المواد الأكاديمية، التي تتضمن تعلم المفاهيم والمبادئ، وممارسة المناقشات، وكتابة التقارير، وحل المشكلات.


وكما أن للتعلم القائم على الإنترنت معوقات ومحاذير تحول دون مشاركة جميع الطلاب والمعلمين والإداريين والمقررات، فإن تقديم المقررات عبر الإنترنت من قبل المؤسسات التعليمية لا يمكن أن ينجح إذا كانت الثقافة والسياسة الخاصة بتلك المؤسسات ليست موجهة تكنولوجيًا.

يتضح مما سبق أن التعلم القائم على الإنترنت قد فرض على المعلمين والطلاب والمحتوى والإداريين والمؤسسات التعليمية عديدًا من التحديات التي غيرت من المتطلبات الخاصة بمهارات عمليتي التعليم والتعلم والخدمات الإدارية والتسهيلات التربوية؛ وفي ضوء هذه التغيرات يتحتم على المدارس والمؤسسات التي تنحو نحو استخدام الإنترنت في التعليم أن تعد نفسها للأدوات والمهارات الجديدة التي تقابل تلك التحديات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد صلاح السيد السيد شاه



عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 11/04/2012

مُساهمةموضوع: متطلبات التعليم الإلكتروني   الأربعاء أبريل 11 2012, 20:37

للنجاح في برامج التعلم القائم على الإنترنت ومقرراته، فإنه يجب أن يكرس العمل بعناية من قبل الطلاب والمعلمين وفريق الدعم الإداري، ومن قبل المنظمات أو المؤسسات التعليمية، وسيتم مناقشة ذلك من خلال تحديد المتطلبات التي يجب توافرها في عناصر بيئة التعلم القائم على الإنترنت، كما يلي:

المتطلبات الواجب توافرها في الطلاب:


إذا كان التعلم القائم على الإنترنت يجذب تقريبًا كل الطلاب؛ لمرونته، وملاءمته، فليس لدى كل الطلاب القدرات والخصائص الضرورية التي تؤهلهم للنجاح في مثل هذا النوع من التعلم، ذلك أن نجاح الطالب في التعلم القائم على الإنترنت يتطلب منه ما يلي:

- أن يكون لديه وقت كاف للمشاركة في دراسة المقرر بدرجة تجعله يلتزم بالجدول الزمني المحدد للدراسة.
- أن يرغب في هذا النوع من التعلم؛ لأن بعض الطلاب يفضلون نموذج التعليم التقليدي.

- أن يكون ملمًا بقدر مناسب من الثقافة الكمبيوترية وكيفية استخدام الإنترنت.

- أن يستكمل التكليفات نفسها التي يكلف بها نظيره في التعليم التقليدي وبشكل منتظم.
- أن يكون لديه القدرة على استخدام بعض خدمات الإنترنت الأكثر شيوعًا، كخدمة كيفية البحث عن المعلومات، وخدمة نقل الملفات، وخدمة مجموعات الأخبار، بالإضافة إلى خدمة البريد الإلكتروني التي تمكنه من إرسال الرسائل واستقبالها.







المتطلبات الواجب توافرها في المعلمين:

ليس كل المعلمين مرشحين للمشاركة في التدريس عبر الإنترنت؛ لأن ذلك يتطلب منهم توافر ما يلي:

- فهم خصائص الطلاب واحتياجاتهم عبر الإنترنت.
- التركيز على الأهداف التربوية وتغطية محتوى المقرر.

- تبني أساليب تدريس متنوعة للطلاب ذوي الاحتياجات والتوقعات المتعددة والمختلفة.

- الإلمام بالثقافة الكمبيوترية بمستوى أعلى من مستوى طلابهم.
- قضاء وقت كبير أمام الأجهزة الخاصة بهم؛ للرد على استفسارات الطلاب واستجاباتهم (تغذية راجعة فورية).
- الإلمام بمشكلات نظم تشغيل الكمبيوتر وفهم أدواته، وكذا نظم العرض المستخدمة.
- الاستمتاع باستخدام التكنولوجيا في التدريس، بالإضافة إلى الحاجة لأسلوب تدريس يلائم بيئة الإنترنت.
ويضيف البعض بأنه يجب على المعلم الذي يشارك في التعلم القائم على الإنترنت القيام بالأدوار التالية:
- المشاركة في وضع المقررات بما يتوافق مع متطلبات التعلم القائم على الإنترنت.
- تصميم الاختبارات وأساليب التقويم المختلفة.
- تصحيح الاختبارات والتكليفات والمشروعات التي يرسلها الطلاب إليه.
- التوجيه والإشراف العلمي والتربوي.
- كتابة التقارير الدورية وإرسالها إلى مراكز الجامعة.







المتطلبات الواجب توافرها في الإداريين:

يعد الإداريون من العناصر المؤثرة في نجاح التعلم القائم على الإنترنت؛ حيث يتطلب منهم القيام ببعض الأدوار التي يمكن إيجازها فيما يلي:

- توفير تسهيلات تكنولوجية واسعة وشاملة لعرض المقررات عبر الإنترنت.
- تنظيم مواد التعلم وتسجيل الطلاب.
- وضع الجدول الزمني للمقررات وكذا تقارير الدرجات.


- مساعدة هيئة التدريس في إعداد المواد التعليمية، وإدارة برامج الفصول الافتراضية.
- تقسيم الطلاب المقيدين في المقررات عبر الإنترنت في مجموعات تتراوح من 15- 20 طالبًا لكل معلم حتى يتفاعل معهم بسهولة، ويعطي تغذية راجعة فورية.
- التسويق لتلك المقررات في العالم في وسائل الإعلام المختلفة.







الشروط الواجب توافرها في المقرر:

ليست كل مادة دراسية يمكن أن تدرس بسهولة أو بفاعلية عبر الإنترنت، فتدريس المهارات الحركية في مقرر عبر الإنترنت – على سبيل المثال - يتطلب استخدام نماذج المحاكاة المصممة بإتقان، وتصميم تلك النماذج وتطويرها عملية مكلفة وتستغرق وقتًا طويلًا، كما أن بعض المواد الدراسية لا تبدو مرشحة بدرجة كبيرة للتعلم القائم على الإنترنت، كالمواد المتعلقة بالمهارات الاجتماعية مثل: الإدارة والتواصل وعلاقات العميل.. إلخ، حيث يعد التفاعل ونمذجة السلوك الإنساني جوهر هذه المهارات، ويكون تعلم تلك المهارات بصورة أفضل في بيئة الفصل التقليدي حيث المعلم ولعب الدور، وتعتمد عديد من تلك المهارات على فروق دقيقة لنبرات الصوت ولغة البدن التي يكون من الصعب ضبطها في المقررات عبر الإنترنت. ويبدو العمل جيدًا في المقررات عبر الإنترنت مع المواد الأكاديمية، التي تتضمن تعلم المفاهيم والمبادئ، وممارسة المناقشات، وكتابة التقارير، وحل المشكلات.


وكما أن للتعلم القائم على الإنترنت معوقات ومحاذير تحول دون مشاركة جميع الطلاب والمعلمين والإداريين والمقررات، فإن تقديم المقررات عبر الإنترنت من قبل المؤسسات التعليمية لا يمكن أن ينجح إذا كانت الثقافة والسياسة الخاصة بتلك المؤسسات ليست موجهة تكنولوجيًا.

يتضح مما سبق أن التعلم القائم على الإنترنت قد فرض على المعلمين والطلاب والمحتوى والإداريين والمؤسسات التعليمية عديدًا من التحديات التي غيرت من المتطلبات الخاصة بمهارات عمليتي التعليم والتعلم والخدمات الإدارية والتسهيلات التربوية؛ وفي ضوء هذه التغيرات يتحتم على المدارس والمؤسسات التي تنحو نحو استخدام الإنترنت في التعليم أن تعد نفسها للأدوات والمهارات الجديدة التي تقابل تلك التحديات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد صلاح السيد السيد شاه



عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 11/04/2012

مُساهمةموضوع: متطلبات التعلم الإلكتروني    الأربعاء أبريل 11 2012, 20:35

التعلم الإلكتروني هو مفهوم واسع و معقد و يؤثر على العديد من النواحي الحياتية و يتطلب تضافر عناصر مختلفة لتحقيق الأهداف المعرفية و ليس كما يظن البعض، أنه مجرد عملية نقل المحتوى أو المعلومات من الوسط الورقي إلى الوسط الإلكتروني.
البنية التحتية
تشمل هذه البنية شبكة الربط الإلكتروني (National Educational Network) التي ستصل المدارس و الجامعات ببعضها، و الهيكلية التي ستقوم عليها الشبكة و التي تحدد أجهزة الربط الإلكتروني (DCE & DTE)، و أجهزة الحاسوب التي ستستخدم للإتصال و التصفح، و من ثم البرمجيات التي ستوفر التطبيقات التعليمية التي ستسهل التعامل مع المحتوى التعليمي. و فيما يلي استعراض لعناصر البنية التحتية و مواصفاتها
•شبكة عالية القدرة (Broadband Network): توفر اتصالاً بين المدراس و الكليات الجامعية بسعة كبيره، و ذلك لضمان قدرة نقل عالية تضمن سرعة تنزيل المناهج و التطبيقات و تبادل البيانات في حالات التعلم التفاعلي (Interactive Learning).
يتضح أن هذا التوجه بدأ ينتشر نظراً لتطور التقنيات بسرعة و زيادة حجم التطبيقات و المحتويات التي يجب توفرها في بيئة التعلم الإلكتروني و نظراً للجدوى الإقتصادية التي يحققها وجود وسط إلكتروني سريع من خلال الإعتماد على نظام مركزي و التوفير في تكلفة الأجهزة الطرفية و التي تكومن أعدادها كبيرة.
•هيكلية تعتمد نظام و الذي يعتمد بالأساس على مركزية المعالجة من خلال تسخير أجهزة خوادم عالية القدرة الحسابية و السعة التخزينية و أجهزة حواسيب طرفية رخيصة ذات قدرة محدودة. و مثل هذا النظام يتطلب شبكة ربط عالية السعة لضمان سرعة انتقال التطبيقات و المحتويات عند الحاجة إليها بدلا من الدخول في تعقيدات تحميل البرمجيات على الحواسيب الطرفية و صيانتها. هذا النوع من الأنظمة يتطلب استثمار مبدئي كبير في إنشاء شبكة تعليمية عالية السعة، إلا أنه يثبت فاعلية و جدوى اقتصادية على المدى البعيد.
•البرمجيات التعليمية و التي توفر تطبيقات لإدارة التعلم (Learning Management System) و إدارة المحتوى الإلكتروني، و أنظمة التحكم و السيطرة و المتابعة للشبكة (Operation Management and Control). و يشكل هذا العنصر تحديا نظرا لعدم توفر التطبيقات التي تتعامل مع اللغة العربية سواءً في الشكل أو المضمون،
•الموارد البشرية و إدارة التغيير
و لو فضنا جدلاً أن جميع العناصر المادية التي تم ذكرها سابقا قد توفرت للوصول إلى نظام تعلم إلكتروني متكامل و مستمر، فيبقى العنصر الأهم هو العنصر البشري. فلا بد من توفر عدد كاف من الكوادر البشرية المؤهلة القادرة على متابعة عمل النظام المترامي الأطراف و صيانته و ضمان انسياب المعلومات في جميع الاتجاهات داخل الشبكة. و ليس ذلك فحسب، بل يجب أن يكون المعلم و الموظف قادرين على استخدام التكنولوجيا بوعي و بشكل يخدم العملية التعليمية. إضافة إلى ذلك، فإن دور الإبداع في أساليب التعليم و استغلال التقنيات ليس غايته للحصول على المعرفة و حسب، بل أيضا توليدها بحيث يصبح جزءًا لا يتجزأ من عملية التعليم.
1.1البيئة الممكنة
و لو تحققت جميع المتطلبات السابقة، فلا بد من توفر البيئة الممكنة التي تدعم خطوات تنفيذ التعلم الإلكتروني. و تتمثل هذه البيئة بالوعي الكامل لضرورة و أهمية هذا المفهوم على جميع المستويات ابتداءً من السياسيين و انتهاءً بالمواطن العادي. بالإضافة إلى ذلك توفر الدعم و التعاون من قبل الجميع لإنجاح النظام الجديد، و إرساء قواعد التعلم الإلكتروني في المؤسسات التعليمية بمختلف فئاتها و مستوياتها، و ضمان القبول و التعامل مع المعطيات الجديدة التي يفرضها مثل هذا النظام. و تبرز هنا المتطلبات التشريعية التي تعد جزءاً من البيئة الممكنة نظراً للغطاء القانوني الذي توفره لإنجاح المهمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
السيد منصور ابراهيم



عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 01/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: متطلبات التعلم الإلكتروني فى التعليم العام:   الأحد أبريل 08 2012, 18:23

التعليم الالكتروني فى عصر ما بعد العولمة : المتطلبات، المهارات، والمعوقات لذوى الآحتياجات الخاصة

مقدمة:

خلال العقد الماضي كان هناك ثورة ضخمة في تطبيقات الكمبيوتر التعليمية ولا يزال استخدام الكمبيوتر والإنترنت في مجال التربية والتعليم تزداد يوماً بعد يوم، بل بدأ يأخذ أشكالاً عدة فمن التعليم القائم علي الكمبيوتر(Computer Based Learning) إلى استخدام الإنترنت في التعليم، أو كما يسميه البعض التعليم القائم علي الويب (Web Based Learning) أو(Online Learning)، وأخيراً ظهر مفهوم التعليم الإلكتروني(E-Learning) الذي يعتمد على التكنولوجيا لتقديم المحتوى التعليمي للمتعلم بطريقة جيدة وفعالة.

والتعليم الإلكتروني هو الثورة الحديثة في أساليب وتكنولوجيا التعليم والتي تسخّر أحدث ما تتوصل إليه التكنولوجيا من أجهزة و برامج في عمليات التعليم، بدءًا من استخدام وسائل العرض الإلكترونية لإلقاء الدروس في الفصول التقليدية واستخدام الوسائط المتعددة في عمليات التعليم داخل حجرات الدراسة،.

والتعلم الذاتي،وانتهاءً ببناء المدارس الذكية، والفصول الافتراضية التي تتيح للطلاب احضور والتفاعل مع محاضرات وندوات تقام في دول أخرى من خلال تكنولوجيا الإنترنت والتليفزيون التفاعلي.

هدف الدراسة :

ويهدف التعليم الإلكتروني يدعم العملية التعليمية بالتكنولوجيا التفاعلية بأفضل الأساليب التي تساعد في مواجهة العديد من التحديات التي تواجهه النظام التقليدي، مثل ازدحام قاعات الدروس، ونقص الإمكانيات، والأماكن، وعدم القدرة علي توفير جو يساعد علي الإبداع، وعدم القدرة علي مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين وخاصة ذوى الآحتياجات الخاصة .

وتشير الكثير من البحوث والدراسات إلى فاعلية استخدام التكنولوجيا الحديثة بكافة أشكالها في تعزيز التعلم بأنماطه المختلفة، ومن ثم تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على دور التعلم الالكتروني في التعلم لذوى الاحتياجات الخاصة من حيث مهارته ومتطلباته ومعوقاته. ومن خلال عمل الباحثة في تدريس اللغة الانجليزية بكلية التربية لاحظت عن كثب المردود السريع والأكيد الذي يتأتى نتيجة استخدام المستحدثات التكنولوجية في تدريس كافة مهارات اللغة للتخصصات المختلفة. خاصة تدرس اللغة الإنجليزية حاليا للصم والمكفوفين ( بطرقية برايل ) هذه الملاحظات تأكدت إمبريقيا عن طريق العديد من الدراسات التي أجريت سواء على المستوى المحلي أو المستوى العالمي لإثبات فاعلية تلك التكنولوجيا في تحقيق ما استخدمت من أجله. وقد أتت عديد من تلك الدراسات والبحوث بنتائج تبين وتدعم بالدليل الواضح مقدار تلك الفاعلية.

أسئلة الدراسة :

تحاول الدراسة الحالية الإجابة على الأسئلة التالية :

1- ما هي أهم متطلبات التعليم الالكتروني لذوى الاحتياجات الخاصة؟

2- ما هي أهم المهارات اللازمة للتعليم الالكتروني لذوى الاحتياجات الخاصة؟

3- ما هي أهم المعوقات التي قد تواجه التعليم الالكتروني لذوى الاحتياجات الخاصة؟

أدوات الدراسة :
قامت الباحثة بتصميم استبانتين للتعرف على إلمام تمام لمعلمى الطلاب ذوى الاحتياجات الخاصة (الصم والمعاقين عقليا والمكفوفين والفصول الملحقة بمدارس التعليم العام والفصول المدمجمة) بأساسيات ومتطلبات التعلم الالكتروني ومدى قابليتهم لاستخدامه، وآرائهم إزاء ما يقابلهم من صعوبات وتم إعداد صورة مبدئية من الاستبيان وتم عرضها لاحقا على مجموعة من من طلاب وطالبات التربية الخاصة ومعلمى الحاسوب فى مدارس التربية الخاصة بالمملكة للتأكد من صدقها. وقامت الباحثة بتعديل الاستبانه وفقا لآراء المحكمين. وحساب معامل ثبات الاستبانه عن طريق التجزئة النصفية، كما قامتا بحساب الصدق الذاتي للاستبانة عن طريق حساب الجذر التربيعي لمعامل الثبات. وتم تطبيق الاستبانه استطلاعيا للتأكد من مناسبتها للتطبيق وللتعرف على ما قد يطرأ من مشكلات أثناء تطبيقها. وفي ضوء ذلك التطبيق الاستطلاعي وفي ضوء آراء المحكمين تم تعديل الاستبانه ووضعها في صورتها النهائية.

عينة الدراسة :
تمثل مجتمع الدراسة عددا من طلاب التربية الخاصة. وتم اختيار عينة الدراسة بصورة عشوائية من بين معلمى ومعلمات لذوى الاحتياجات الخاصة لعام 2010/2011. وتم اختبار طالبات المرحلة الثانوية نظرا لنضج أفكار هؤلاء الطالبات، خاصة وهن في مرحلة التعليم الفنى للصم والتعليم الثانوى للمكفوفين، عن استخدام التعلم الالكتروني وما يتضمنه من مستحدثات علمية وتكنولوجية في التعلم لذوى الاحتياجات الخاصة. واشتملت العينة على (100) طالبة من مختلف المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتحصيلية. كما اشتملت العينة على (50) معلما من معلمى ذوى الاحتياجات الخاصة.

منهج الدراسة :

استخدمت الدراسة الحالية المنهج الوصفي التحليلي والمنهج شبة التجريبي وذلك للتعرف على أهم متطلبات ومهارات ومعوقات التعلم الالكتروني لذوى الاحتياجات الخاصة وذلك من خلال تطبيق استبانتين أحداهما على معلمى ذوى ااحتياجات الخاصة والأخرى على طالبات من ذوى الاحتياجات الخاصة . .

الإطار النظري للدراسة
التعليم الالكتروني: المفهوم

يعد التعليم الإلكتروني من أهم أساليب التعليم الحديثة، فهو يساعد في حل مشكلة الانفجار المعرفي، والإقبال المتزايد علي التعليم، وتوسيع فرص القبول في التعليم، والتمكن من تدريب وتعليم العاملين وتأهيلهم دون ترك أعمالهم، وتعليم ربات البيوت، مما يسهم في رفع نسبة المتعلمين، والقضاء علي الأمية. ويحمل التعليم الإلكتروني القدرة الواسعة للوصول لكلا من المصادر والأفراد، فقد أصبح متاح للأفراد العديد من الفرص التعليمية.

ومن هنا يمكن تعريف التعلم الالكتروني على أنه " نظام تفاعلي للتعليم عن بعد، ويقدم للمتعلم وفقا للطلب، ويعتمد على بيئة الكترونية رقمية متكاملة تستهدف بناء المقررات وتوصيلها بواسطة الشبكات الالكترونية، والإرشاد والتوجيه، وتنظيم الاختبارات أو إدارة المصادر والعمليات أو تقويمها. ويعكس هذا التعريف المحددات الخاصة بالتعليـم الالكتروني والتي تؤثر في عمليات الاتصال التعليمي وبناء المقررات، واستراتيجيات التعليم، والتقويم، ويرتبط بها أيضا العوامل التي ساهمت وتسهم في انتشار هذا النظام وتبنيه في الكثير من دول العالم حتى الآن. وتتمثل المحددات الأساسية لتعريف التعليم الالكتروني في التالي (عبد الحميد 2005: 85):

1- يعتبر التعليم الالكتروني أحد النظم التعليمية المضافة، ويقوم بناؤه على الفكر المنظومي في تحديد عناصره والعلاقات بها.

2- يقدم هذا النوع من التعليم نوعان من التعليم عن بعد حيث تساعد المسافات بين المؤسسة والمتعلم ولا يحتاج إلى الاتصال المواجهى بين أطراف عملية التعليم لتحقيق الأهداف.

3- هذا النوع من التعليم يستهدف فئات متعددة من المتعلمين، ويستهدف منه أعداد كبيرة من هؤلاء المتعلمين، إلا أنه بالنسبة للمتعلم الفرد يعتبر تعليما فرديا يرتبط بحاجات المتعلم وخصائصه وقدراته، والمتعلم هو الذي يتخذ القرارات الخاصة بتحديد المستوى والمقررات المطلوبة في الوقت والمكان الذي يختاره بنفسه.

4- يعتمد نجاح النظام على قدر التفاعلية والمرونة التي يحققها تصميم المقررات لتسليمه ونشرها على الشبكة بجانب تلبيه حاجات المتعلم في الاتصال والتعامل مع المعلم.

متطلبات التعليم الالكتروني:
يمكن تصنيف متطلبات التعليم الالكتروني وفقاً لمجموعات مستخدمي هذا النوع من التعلم وما ينطوي عليه من أنشطة تعليمية كما يلي: (محمد الهادي: 2005:296)
1- المتعلمون والمستفيدون:

يتطلب المتعلمون ونميزهم من المستفيدين معرفة: ·

حث المتعلم علي التعليم والاعتماد علي النفس، وخلق جيل من المتعلمين مسئولين عن تعلمهم.

· الموارد المساعدة.

· أوصاف الأحداث في مجال التعليم.

2- المدرسون، والباحثون، ومطورو المقررات الدراسية:

ويتطلب أفراد هذه الفئات ما يلي:

· أوصاف البرمجيات والأجهزة المصممة لمساندة التدريس.

· قواعد البيانات والمواد المرجعية المتاحة على الويب.

· أوصاف الأحداث في مجال التعليم.

مميزات التعليم الالكتروني:

· كسر الحواجز النفسية بين المعلم والمتعلم.

· خلق نظام ديناميكي حيوي يتأثر بشكل مباشر بأحداث العالم الخارجي.

ويتميز التعليم الإلكتروني بعدة خصائص تجعله يتفوق عن غيره من أساليب التعليم ومن تلك الخصائص:

- التعاونية: حيث يتيح الفرصة أمام المتعلم للتعاون مع مختلف الزملاء في مختلف الأماكن لإنجاز بعض المهام التعليمية، كما يتيح الفرصة أمام المعلم للتعاون مع زملائه لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة والآراء.

- المرونة: يتيح التعليم الإلكتروني مرونة في اختيار كل من الوقت والمكان الذي يتناسب مع رغبات المتعلمين وميولهم التعليمية، كما يتيح الفرصة لاختيار الأنشطة التعليمية التي تناسب ميولهم وقدراتهم.

- التعليم المستمر: بإمكان الأفراد الاستمرار في التعليم مدي الحياة من خلال التعليم الإلكتروني، حيث يتيح الفرصة أمامهم للاستمرار في التعليم ومتابعة التجديدات والتطورات من حولهم، وفي نفس الوقت يستمروا في عملهم.

- المواءمة التعليمية: يختار المتعلم الطريقة المناسبة لخبراته التعليمية السابقة، وكذلك ينتقي الأنشطة التعليمية التي تتوافق مع مستواه التعليمي وتساعده علي استرجاع الخبرات السابقة.

- التفاعلية: يتيح التعليم الإلكتروني مستويات من التفاعلية لا تتوافر بنفس الدرجة في أي أسلوب تعليمي أخر.

- التحديث والتطوير: يسهل في التعليم الإلكتروني عملية التحديث والتطوير للمحتوي الذي يقدمه مقارنة بالطرقة التقليدية.

- خفض التكلفة الاقتصادية: يوفر التعليم الإلكتروني تكلفة السفر، والانتقال إلي الجامعات العالمية للنظام في الدراسة، فيمكن للمتعلم من بيته الانتظام في الدراسة في أي جامعة يختارها دون السفر إليها.

يقدم التعليم الالكتروني مرجعاً وخدمات تعليمية قد تتعدى الصعوبات والمحددات المتضمنة في التعليم التقليدي ويتمثل ذلك في التالي: (الهادي 2005: 100)

· خفض التكلفة الاقتصادية: يوفر التعليم الإلكتروني تكلفة السفر،

· مهارات استخدام التعليم الالكتروني:

يبنى التعلم الالكتروني على بعض المهارات الأساسية منها: (الهادى2005: 111)

1- المسئولية عن الذات والاحتفاظ بها: يجب مراعاة ضرورة توافر الدافعية العالية نحو أكمال برامج التعليم الالكتروني لمساندة الاتصال اليومي مع الزملاء.

2- امتلاك عناصر القوة والرغبة في التعليم واكتساب المهارات وتلبيه الحاجات: حيث أن الطلاب يحتاجون باستمرار إلى تعرف نقاط القوة والضعف المتعلقة بهم وتحديد المحددات والقيود التي بقوتهم من التعليم الجيد. كما يطلبون أيضا فهم الغايات والأهداف المرتبطة لتعلمهم.

3- الاحتفاظ بالتقدير الشخصي والاحترام الذاتي وزيادته ومنه.

· تشجيع طلابه وإبداء التقدير والاحترام لهم.

· تقديم تغذيه عكسية ودافعه لهم.

· الاهتمام بالطريقة الشخصية والسلوكية لهم.
· استخدام التكنولوجيات الملائمة لهم.

· تأكيد التعليقات الإخبارية لترسخ وتتقن من أداء الطلاب.

4- الارتباط بالآخرين: ويتم ذلك عندما يتاح الفرص للطلاب للتعامل مع زملائهم متعلمون منهم بطريقة أكثر فعالية. وتؤدي تلك التفاعلية إلى حل المشكلات التي قد تواجههم.

أهمية التعلم الالكتروني:

من أهم الحقائق العلمية هو اعتماد التعليم في كثير من نظمه وأشكاله على تقنيات الاتصال، بل أن تطور نظم التعليم وظهور أشكال جديدة منها ارتبطت في معظم الحالات بتطور هذه التقنيات، وذلك لأسباب عديدة: يتصدرها إن التعليم عملية اتصالية في حد ذاتها لها عناصرها الخاصة سواء تمت داخل الفصل الدراسي أو خارجه، بالإضافة إلى أن نجاح هذه العملية يعتمد بالدرجة الأولي على المهارات الاتصالية لعناصرها من جانب، وعلى الاستخدام الأمثل لتقنيات الاتصال ووسائله من جانب آخر. ولذلك فإن عمليات التعليم أو التدريس أو التعليم هي العمليات الأكثر استفادة من تطوير تقنيات الاتصال ومستحدثاتها، حتى وأن لم يستخدمها الخبراء والمتخصصون والفنيون في مجال تطور هذه التقنيات وإنتاجها واستخدامها. وتمثل التطورات الحديثة الدعامة التي اعتمد عليها واقترن بها مفهوم التعلم الالكتروني

E-learning أو التعلم عبر الشبكات On line learning أو التدريس عبر الشبكات Networks-Internet based learning /teaching ويستخدم البعض كلمة افتراضي Virtual لوصف المؤسسات التي تقدم هذه النظم من التعليم للتفرقة بينها وبين المؤسسات التي تقدم التعليم التقليدي. فيطلق على المؤسسات التي تقدم التعليم الالكتروني عبر الشبكات: المدارس الالكترونية e-schools أو المدارس الافتراضية Virtual Schools
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابراهيم حسين الصاوى



عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 27/03/2012

مُساهمةموضوع: متطلبات التعلم الإلكتروني فى التعليم العام:   الأحد أبريل 01 2012, 13:14

متطلبات التعلم الإلكتروني فى التعليم العام:

يتطلب تطبيق التعلم الإلكترونى وتوظيفه والاستفادة منه التخطيط له وتصميمه والإعداد له، بتوفير مجموعة من المتطلبات المادية وغير المادية (Timl&Consuelo,2000; Higgins,2003; Santiler,2001; Shepherd,2002; Jones,2003; Broadbent, 2003; Shank,2003;؛ محمد الحيلة، 2004، ص ص 418 -419؛ قسيم الشناق و حسن دومي،2005)، يمكن تلخيصها فيما يلى:

- توفير الإمكانات المادية و التى تتمثل فى الأجهزة والمعدات والتجهيزات والأثاثات والأماكن التى يتم الاعتماد عليها واستخدامها.

- توفير البرامج اللازمة، والمكونات الفنية.

- توفير القوى البشرية من المصممين والمدربين، والمتخصصين بتدريب الفئات المشتركة، وتطوير العنصر البشري من حيث تأهيل المشرفين والمديرين والمعلمين والطلاب والفريق التنفيذي في المدرسة .

- اشتراك القطاع الخاص في بناء أسس التدريب والتعلم الإلكتروني.

- توظيف عناصر التكنولوجيا التي نحتاجها لخفض كلفة التعلم الإلكتروني، وترسيخ الخبرات المحلية ولضمان ربط التجربة بثقافة المجتمع واحتياجاته.

- استعراض وتبني الخطط والخبرات السابقة للدول المتقدمة التي سبقتنا في التعلم الإلكتروني للاستفادة من تجاربها في هذا المجال.

وقد أشار محمد خميس (2003 – ب، ص ص 253-255) إلى عشرة متطلبات ضرورية لنشر المستحدثات وتبنيها وتوظيفها، وحيث إن التعلم الإلكترونى يعد أحد هذه المستحدثات، فيمكن تطبيق تلك المتطلبات عليه، ولهذا فإن متطلبات توظيف التعلم الإلكترونى فى ضوء ما أشار إليه محمد خميس يمكن تلخيصها فيما يلى:

1- دراسة مواصفات التعلم الإلكترونى وتحديد خصائصه وإمكاناته وفوائده وأهدافه، والمشكلات التى يسهم فى حلها، وحدوده ومعوقاته وإجراءات توظيفه وتنفيذه.

2- دراسة جدوى توظيف التعلم الإلكترونى: وذلك للتأكد من العائد الاقتصادى والتعليمى له كمستحدث، بالمقارنة بالطرائق التقليدية، أو بغيره من المستحدثات المماثلة، ويتم ذلك قبل البدء فى التخطيط، لكى نوفر الوقت والجهد والمال، إذا أثبتت الدراسة عدم جدواه.

3- التخطيط الصحيح لتوظيف التعلم الإلكترونى: بحيث يكون شاملاً لجميع العوامل التى تؤثر فى التعلم الإلكترونى، كما يشمل وضع خطة لتطبيقه على مراحل متدرجة، وأن يتضمن إشراك المعلمين وكل من يهمهم الأمر فى كل خطواته. ويتطلب ذلك تطبيق مدخل تكنولوجيا التعليم وفق خطوات منهجية ومدروسة، تدرس الواقع كاملاً، وتحدد مشكلاته، ومدى توفر الإمكانات المادية والبشرية اللازمة لتطبيق التعلم الإلكترونى، بحيث يمكن دمجه فى النظام التعليمى دون حدوث خلل.

4- توفير المناخ لتوظيف التعلم الإلكترونى: بمعنى تهيئة بنية النظام التعليمى القائم، وتغيير ما يلزم لقبول التعلم الإلكترونى، ووضع قواعد وأسس توظيفه، والاستفادة منه.

5- رصد التمويل اللازم لتوظيف التعلم الإلكترونى: بتحديد مصادر التمويل، والتأكد من توفره كاملاً قبل البدء فى التطبيق.لأن عدم وجود ميزانية هى السبب الرئيس والعقبة أمام تطبيق كثير من المستحدثات التكنولوجية.

6- توفير الكفاءات البشرية التى يحتاجها توظيف التعلم الإلكترونى: وهم الأفراد الذين لديهم الخبرات والمهارات اللازمة لتطبيق المشروع وإدارته، وتشمل المدراء والخبراء والمستشارين والفنيين والموظفين وغيرهم من الكفاءات المطلوبة التى لابد من توفيرها قبل البدء فى المشروع.

7- توفير المتطلبات المادية اللازمة لتوظيف التعلم الإلكترونى : وتشمل البنية التحتية من أماكن وأثاثات وتجهيزات، وكل الأجهزة اللازمة للمؤسسة التعليمية.

8- تجريب التعلم الإلكترونى قبل تطبيقه وتنفيذه: ويتم ذلك على مراحل متعددة، تبدأ بالتجريب المصغر على عينات صغيرة، ثم التجريب الموسع على عينات أكبر، والاستفادة من نتائج التجارب السابقة فى المؤسسات التعليمية ، وإجراء التعديل والتطوير والتنقيح اللازم.

9- تطبيق التعلم الإلكترونى والتنفيذ المرحلى: ويقصد به التأنى فى التطبيق وإجراء التنفيذ على مراحل محددة، تبدأ بثلاث مؤسسات على الأكثر فى المرحلة الأولى، ثم التوسع تدريجياً حسب الخطة الموضوعة،حتى يشمل كل المؤسسات التعليمية، مع الاستفادة بنتائج التطبيق فى كل مرة.

10- التدريب: ويشمل تدريب أفراد فريق تطبيق التعلم الإلكترونى والقائمين على إدارته، والمعلمين وغيرهم، وذلك قبل التطبيق وفى أثنائه، من خلال برامج الإعداد، والدورات التدريبية القصيرة والمكثفة والمتكررة، على أن تكون هذه التدريبات كافية وفعالة، وتتضمن موضوعات نظرية وعملية ويقوم بها خبراء ومتخصصون.

5- التحديات التى تواجه توظيف تكنولوجيا التعلم الإلكترونى فى التعليم العام:

يشير نبيل على (1994،ص386) إلى أن مظاهر أزمتنا التربوية متعددة منها: انفصال شبه تام بين التعليم وسوق العمل، عدم تكافؤ فرص التعليم، تعدد مسارات التعليم، عزوف عن مداومة التعليم، سلبية المعلمين، عدم فعالية البحث العلمى، تدنى مستوى الخريج، الهادر التعليمى الضخم، فقدان المجتمع ثقته فى مؤسساته التعليمية، تخلف المناهج وطرق التدريس، ضعف الإدارة التعليمية.

وقد أشار محمد خميس (2003 – ب، ص ص 256-257) إلى مجموعة من العوامل التى تعوق التحديث التعليمى، يمكن تلخيصها كما يلى:

أ‌- معوقات متعلقة بالمعلمين: تجعلهم يرفضون التحديث، ويقاومون تطبيق أو توظيف المستحدث، ومن هذه العوامل: عدم وضوح المستحدث، وعدم درايتهم بأهميته وضرورته وفوائده، وعدم رغبتهم فى التغيير وتمسكهم بالقديم، واتجاهاتهم السلبية نحو المستحدث، وكثرة أعبائهم، وعدم وجود الوقت الكافى لديهم للتجريب والتدريب ، وعدم تمكنهم من مهارات توظيف المستحدث، وخوفهم من الفشل عند التنفيذ، وعدم وجود حوافز مادية أو معنوية أو التشجيع الذى يدفعهم على توظيف المستحدث، الصعوبات والإحباط الذى يواجه بعض المعلمين نتيجة نقص الإمكانات والتسهيلات المادية، أو معوقات النظام التعليمى والإدارى.

ب‌- معوقات متعلقة بالإدارة التعليمية: حيث قد تكون الإدارة غير الواعية، وغير المؤهلة عائقاً فى سبيل تطبيق المستحدث، وتتمثل هذه المعوقات فى الإجراءات الإدارية الروتينية المعقدة، واللوائح الجامدة التى لا تسمح بالتطوير، ولا تتيح المرونة.

ج‌- معوقات متعلقة بالتمويل والنظام التعليمى: وتتمثل فى نقص التمويل، وعدم توفير الإمكانات المادية والبشرية اللازمة، وجود تعقيدات روتينية لا تسمح بقبول المستحدث، عدم توفر المناخ المناسب لتطبيق المستحدث فى النظام، عدم استعداد المؤسسة للتواصل مع مؤسسات أخرى لتلقى الدعم والمساندة والمشورة الفنية اللازمة لتطبيق المستحدث.

د- معوقات متعلقة بالمجتمع: فمثلاً المجتمع بأفراده ومؤسساته ومنظماته قد يرفض المستحدث التعليمى الجديد لأنها تمس مستقبل الأبناء وحياتهم الأسرية، ويظهر هذا الرفض من خلال وسائل الإعلام، كالإذاعة والتليفزيون والصحافة، من خلال اللقاءات والكتابات وغيرها.

ولهذا يمكن تحديد بعض التحديات الرئيسة التي تواجه تطبيق التعلم الإلكتروني، وبعض الحلول المقترحة للتغلب عليها فيما يلى:

1- نقص التمويل والبنية التحتية اللازمة للتعلم الإلكترونى: ويتمثل ذلك فى عدم توفر الميزانية والأجهزة والأثاثات والتجهيزات وجميع متطلبات التعلم الإلكترونى، ويمكن التغلب على تلك المعوقات من خلال إشراك مؤسسات المجتمع والقطاع الخاص والأفراد من خلال مساهماتهم ودعمهم للمشروع. وتخصيص جزء من ميزانية التعليم لتطبيقه.

2- نقص القوى البشرية المدربة: وتتمثل فى عدم وجود الفنيين والخبراء والمتخصصين اللازمين لتطبيق مشروع التعلم الإلكترونى. ويمكن التغلب على ذلك بعقد دورات تدريبية مكثفة للقوى البشرية اللازمة، وإرسالهم فى بعثات تدريبية إلى الدول المتقدمة.

3- الأمية التكنولوجية في المجتمع ونقص الوعى بالتعلم الإلكترونى: وهذا يتطلب جهداً مكثفاً لتدريب وتأهيل المعلمين والمتعلمين بشكل خاص استعداداً لهذه التجربة.

4- ارتباط التعلم الإلكترونى بعوامل تكنولوجية أخري: مثل كفاءة شبكات الاتصال، وتوافر الأجهزة والبرامج، ومدي القدرة علي تصميم وإنتاج المحتوي التعليمي بشكل متميز، وهذا يتطلب الاهتمام برفع جودة شبكات الاتصال بالإنترنت، وكذلك توافر كافة المتطلبات من الأجهزة والبرامج، و توفير برامج تدريب علي مهارات التصميم والإنتاج لمحتوي تعليمي عالي الجودة.

5- عدم فهم الدور الجديد للمعلم فى ظل التعلم الإلكترونى: المفهوم الخاطئ السائد أن التعلم الإلكتروني يلغى دور المعلم، وهذا يتطلب توضيح الأدوار الجديدة للمعلم في التعلم الإلكتروني والتي أصبحت أكثر فاعلية وإيجابية عن قبل. ولا يمكن الاستغناء عن دور المعلم.

6- حداثة ظهور تطبيقات التعلم الإلكتروني، علاوة علي نشأة كثير من هذه الأساليب التعليمية علي أيدي الشركات التجارية، وهي غير مؤهلة عملياً وثقافياً لمثل هذه المهمة، وللتغلب علي ذلك يتطلب دعم وتأكيد علي دور المؤسسات التربوية في الإعداد والتخطيط للتعلم الإلكتروني؛ حتى لا تتعرض العديد من تجاربه للفشل، نتيجة غياب الجانب التربوي في عملية التخطيط والإعداد والتصميم، حيث يتم التركيز علي الجانب التقني بدرجة كبيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
متطلبات التعلم الإلكتروني فى التعليم العام:
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية) :: المجموعة الرابعة التعلم التعاونى بالمنتديات الالكترونية :: التعليم الالكترونى وتوظيفه فى التعليم-
انتقل الى: