منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية)

منتدى الدكتور محمد جابر يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجودة في التعلم الإلكتروني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السيد منصور ابراهيم



عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 01/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: الجودة في التعلم الإلكتروني   الإثنين أبريل 02 2012, 22:36

مقدمة:
جودة التعليم الالكتروني لا تكمن في توصيل المعلومات إلكترونيا الى الطالب فقط, ولكنها تعني التفاعل بين عناصر العملية التعليمية في بيئة التعليم الإلكتروني المحترف. ويمكن تعريف الجودة في التعليم الإلكتروني بأنها "عملية الإنتاج المشترك بين بيئة التعليم الإلكتروني والمتعلم والمؤسسة التعليمية بما سيضمن أن المخرجات من العملية التعليمية لا تتأثر بعمليات إنتاج المؤسسة".
وبمعنى أخر, فإن جودة التعليم الإلكتروني يقصد بها تخريج طالب قادر على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة, وليس اكساب الطالب المعرفة أو المعلومة عن التكنولوجيا بل أيضا طريقة التعامل معها والاستفادة منها والتفاعل مع معطياتها وحيزها الذي تستخدم فيه.


معايير جودة التعليم الالكتروني:
لكي يكون التعليم الالكتروني في أي مؤسسة تعليمية ناجحا, كان لابد من تطبيق عدة معايير تهدف الى رفع جودة التعليم الالكتروني وهي على عدة محاور ومنها:
1- معايير جودة إدارة التعليم الإلكتروني وتتضمن:
أ- معايير جودة اختيار تكنولوجيا التعليم الإلكتروني: وتتضمن: تقييم الاحتياجات التعليمية, وضع ميزانية التعليم الالكتروني, تقييم التكنولوجيا المستخدمة, معرفة احتياجات الطلاب, معرفة احتياجات هيئة التدريس والعاملين من التدريب.
ب- معايير جودة تطوير تكنولوجيا التعليم الالكتروني: وتتضمن: تحديد المصادر الإلكترونية, تحديد معايير قياس وتقويم التكنولوجيا, تصميم ونشر إدارة المادة التعليمية تكنولوجيا.
ج- معايير جودة تطبيق وتدعيم وتقييم تكنولوجيا التعليم الإلكتروني: وتهتم بالإشراف على التوظيف والحفاظ على تعلم التكنولوجيا والتأكد من أن جميع الأنظمة تقابل باستمرار مواصفات المؤسسة.


2- معايير جودة أداء الطالب في التعليم الإلكتروني:
تحدد هذه المعايير بأن يكون الطالب:
أ- منفتح على العالم الخارجي, بحيث يستفيد من خبراته السابقة والخبرات العالمية من حوله في مجال المادة التعليمية المقدمة له عن طريق التعليم الإلكتروني.
ب- لديه دافعية مستمرة للتعلم, وذلك عن طريق التغلب على الصعوبات التي قد تواجهه, كعدم وجود المهارات الكافية للتعامل مع تكنولوجيا الحاسب والانترنت, أو ضعف خدمات الانترنت المقدمة له كالبطء في الاتصال وخلافه.
ج- لديه قوة المشاركة بفاعلية, بحيث أن التعليم الالكتروني يهدف الى تعزيز العمل الجماعي بين المتعلمين بعضهم البعض, وبين المتعلمين من جهة وعضو هيئة التدريس من جهة أخرى.
د- قادر عن التعبير عن رأيه بحرية, حيث أن من متطلبات التعليم الالكتروني الكشف عن أي مشاكل قد تواجه الأفراد المستفيدين منه, ولذلك على الطالب أن يتحدث بنفسه عن أي مشاكل يواجهها الى معلميه ومشرفيه بكل حرية وفي أي وقت ومكان.
هـ - أن يكون على وعي بأهمية التعليم الالكتروني وتقديره, فإذا كان الطالب غير واع بأهمية هذه التقنية أو غير مقدر للمجهودات التي يبذلها الأخرون في هذا المجال, فإن التعليم الالكتروني وكل ما يندرج تحته من تعليم متطور أو تعليم عن بعد لن يحقق اهدافه وأي مشروع تعليمي ينتهج منهج التعليم الالكتروني سيفشل لا محالة.

3- معايير جودة استخدام عضو هيئة التدريس للمصادر الالكترونية وتتضمن:
أ- الالمام التام بالمصادر الالكترونية المحلية والعالمية في مجال تخصصه.
ب- العمل من خلال خطة منظمة لتوظيف المصادر الالكترونية في المواقف التعليمية.
ج- توفير بيئة الكترونية جاذبة لاستخدام المصادر الالكترونية في المواقف التعليمية.
د- التفاعل مع الطلاب والادارة الالكترونية على مدار الساعة.
هـ- ادارة المواقف التعليمية في قاعة الدراسة بحماسة وتشويق عند استخدام المصادر الالكترونية.


جودة الخدمة الإلكترونية:
التعليم الالكتروني يعتمد على التكنولوجيا الرقمية والتي تقدم كخدمة الكترونية, وتعتمد جودة التعليم الالكتروني على جودة الخدمة الالكترونية التي توفره, والتي تعتمد على عدة معايير منها:
1- السرعة ودقة التوقيت: في المعالجة واظهار البيانات والمعلومات والنتائج للعميل.
2- الدقة: في المعلومة او البيانات المقدمة للعميل.
3- الاعتمادية: هل يمكن الاعتماد على المصدر او الخدمة في سرعة معالجة البيانات ودقة المعلومات المقدمة للعميل؟
4- الأمن: امن المصدر الاساسي, أمن وسيلة الاتصال, أمن حفظ المعلومات من السرقة او التخريب.


المصادر
إسماعيل, الغريب زاهر.(2009) التعليم الالكتروني: من التطبيق الى الاحتراف والجودة. عالم الكتب. القاهرة.
الصالح, بدر بن عبدالله. التعلم الالكتروني والتصميم التعليمي: شراكة من أجل الجودة. دراسة مقدمة للمؤتمر العلمي العاشر للجمعية المصرية لتكنولوجيا التعليم, 5-7/7/2005م. كلية التربية, جامعة عين شمس. القاهرة.
عامر, طارق عبدالرؤوف(2007). الادارة الالكترونية "نماذج معاصرة". دار السحاب للنشر والتوزيع. القاهرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ربيع السيد محمد



عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 28/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: الجودة في التعلم الإلكتروني   الأحد أبريل 01 2012, 21:21

مشكور
و يمكن ذكر مجموعة من أهم قواعد الجودة في التعليم الالكتروني تحقيق رضى المعلمين عن هذا النمط من التعليم .

ولتحقيق رضى المعلمين في التعلم الالكتروني لابد من توفر عوامل أساسية من أهمها :
1- توفر البنية التحتية الالكترونية اللازمة لتفعيل التعلم الالكتروني
يمكن أن يبدأ المعلمون والطلاب استخدام المقررات الالكترونية من المنزل. وهذا يتطلب توفر حاسوب شخصي واشتراك انترنت في المنزل لدى المعلم وطلابه جلهم أو نسبة كبيرة منهم. كما يتطلب مهارات تقنية أساسية لدى المعلم مثل تصفح الانترنت، الدردشة، كيف يبحث عن المواقع التعليمية في الانترنت، معرفة الأدوات الرئيسة في المقرر الالكتروني، كيف يصمم أنشطة تعليم الكتروني مختلفة عن التعليم التقليدي المعتمد على الكتاب وشرح المعلم، كيف يصمم ويبتكر موضوعات نقاش، كيف يدير النقاش بين الطلاب، استخدام البريد الالكتروني في التواصل مع الطلاب.

2- تخصيص ميزانية ضخمة للتعليم الالكتروني .
لقد أصبح التعليم الالكتروني من متطلبات العصر الذي نعيش فيه. لذا ينبغي أن تكون هذه الميزانية كافية لتغطية نفقات تدريب المعلمين وتقديم الدعم الفني لهم، وتحفيز المعلمين، وتوظيف المدربين والفنيين وغير ذلك.

3- تدريب معلمين مدربين على استخدام تقنيات التعليم الالكتروني:
يتم تدريب معلم واحد من بين كل عشرة معلمين في كل مدرسة ويختار هؤلاء المعلمون المدربون من الحاذقين في استخدام الحاسب والانترنت أو من المتحمسين لدمج المقررات الالكترونية في التعليم. بحيث يقوم المعلمون المدربون في كل مدرسة بتدريب زملائهم في المدرسة.

4- التدرج في تطبيق التعليم الالكتروني .

5- تخطيط البرامج التعليمية بحيث تقوم بنيتها على أفضل أنواع المعارف المعاصرة والمعلوماتية، وتكنولوجيا الاتصالات المرتبطة بالاحتياجات المجتمعية.

6- استخدام تكنولوجيا الاتصالات، والمعلوماتية وأنواع المعارف المعاصرة استخداماً فعالاً وليس استخداماً شكلياً .

7- إعادة النظر في النظام الإداري والفني في نظام التعلم الإلكتروني بصورة مستمرة وتخليصه من كل الإعاقات و المناخات التي تعرقل توفير جودة التعليم .


وليشعر المعلمون بالرضى عن أنفسهم في هذا النمط من التعليم لابد من توفر كفايات لدى معلمي التعليم الالكتروني :

أ- تصميم التعليم (Designing Instruction Competencies)
ب- توظيف التكنولوجيا (Using technology Competencies )
ج- تشجيع تفاعل الطلاب ( Encouraging Students Interaction Competencies)
د- تطوير التعلم الذاتي لطلاب ( Promoting Students Self Regulation Competencies)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Abdalla Mohamed



عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 30/03/2012
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: الجودة في التعلم الإلكتروني   السبت مارس 31 2012, 12:41

الاعتماد التربوي وضبط الجودة في التعليم عن بعد والتعليم الالكتروني :مقال ل د. حنان الزوايدي
أستاذ تكنولوجيا التعليم المساعد
كلية التربية جامعة الطائف- المملكة العربية السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم
يرتبط فكر الاعتماد التربوي Accreditation لمدارس التعليم قبل الجامعي، ومؤسسات التعليم العالي ، ارتباطا وثيقا بمبادئ إدارة الجودةQuality Management Principles ، والتي تبدو متداخلة مضمونها ومخرجاتها. كما يترابط أيضا فكر الاعتماد مع مفاهيم أخرى قد تبدو متوازية معه، كالاعتراف بالشهادات أو تراخيص مزاوله المهنةLicensing .
وتركز الجودة الشاملة والاعتماد التربوي على توظيف مفهوم التكنولوجيا لفئات مختلفة من المتعلمين " العاديين و ذوي الاحتياجات الخاصة" وفي الآونة الأخيرة اتجه علماء التربية والتكنولوجيا للاهتمام بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة للتأكيد على الأهمية التطبيقية للتكنولوجيا في حياة المتعلمين .
من المؤكد أن نجاح أي نظام تعليمي وتدريبي يعتمد بشكل كبير على التزامه بمعايير جوده متفق عليها . وفي مجال التعليم الالكتروني فإن هذا الأمر يأخذ أهمية خاصة لتباعد المتعلم عن المتعلم؛ لعرض ما يهم المستخدم العربي نبدأ بعناصر رئيسة حددها الأستاذ الدكتور خوالدة حول الموضوع ثم نعرض ترجمة عربية لمعايير الجودة في هذا المجال من إعداد وكالة التحقق من الجودة للتعليم العالي ببريطانيا والتي ترجمها الدكتور موسى الكندي _ لجنة التعليم عن بعد بدول مجلس التعاون الخليج.
# إن توفر النوعية في هذا التعليم يمثل مسألة في غاية الأهمية لأي عمل أو منتج، وإذا كانت الجودة شرط أساسي لنجاح السلع بعامة، فإن الجودة تصبح مسألة ضرورية للتعليم بصورة خاصة، فالنوعية ينبغي أن تكون مرافقة للعمل التربوي في كل أنواعه ومستوياته.
# فالتربية النوعية هي التي تجعل من الإنسان قادرًا على الانجاز والنهوض بالإنسان والوطن والإسهام في التنمية الاجتماعية المستدامة لهذا فإن النوعية في التعليم تشكل مطلبًا أساسيًا لإصلاح النظام التربوي بحيث يمكن الطلبة من امتلاك اقتصاد المعرفة للنهوض بالواقع الاجتماعي الذي يعيشون فيه. وقد تطور مفهوم الجودة في التعليم من امتلاك الكفاءة Efficiency إلى امتلاك اقتصاد المعرفة والمعلوماتيةInformation Technology & knowledge Economy
ولاشك أن نوعية التعليم تتوقف على طبيعة المنتج والغاية من وجوده والشروط التي يجب أن تتوفر فيه ومع أن النوعية في التعليم مسألة قد تكون جدلية الإ أن النوعية في التعليم يتطلب ثلاثة شروط أساسية، وهي:
*ضمان النمو الحقيقي في شخصية وسلوك المتعلم.
* المواءمة مع احتياجات المجتمع في الظروف القائمة.
* توفر الخصائص العلمية والمهنية للمؤسسة.
* كيف تؤمن هذه الشروط أو المعايير في نوعية التعليم، وبخاصة التعلم من بعد، والتعليم المفتوح ؛ لأنه نظام لم يقعد بعد ، ولم يأخذ مكانته في المجتمع العربي الذي يعتمد كليًا على أنظمة التعليم التقليدية، ويتشكك في نتائج النظم التعليمية الأخرى وعلى رأسها التعلم من بعد والتعليم المفتوح
وحتى نعطي هذا النوع من التعلم والتعليم مكانته كأحد الأنظمة التربوية الناجحة في المجتمعات العربية يجب أن يتصف التعلم من بعد والتعليم المفتوح بمتطلبات أو شروط أساسية لتوفير النوعية فيه ومراقبتها ومن أهمها:
- توفير شروط أساسية في الطلبة الملتحقين بهذا النوع من التعليم لضمان مدخلات تعلميه مناسبة تملك الإمكانات النفسية والعقلية والجسمية.
- تخطيط البرامج التعليمية بحيث تقوم بنيتها على أفضل أنواع المعارف المعاصرة والمعلوماتية وتكنولوجيا الاتصالات المرتبطة بالاحتياجات المجتمعية.
- استخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلوماتية وأنواع المعارف المعاصرة استخدامًا فعالاً وليس استخدامًا شكليًا بحيث تساعد المتعلم على امتلاك المعارف والمهارات والتقنيات والمنهجية التي تمكنه من القدرة على الإنتاج والإبداع.
- توفير شروط نوعية التعليم في المادة التعليمية والوسائط التعليمية والمعلم وكافة البرمجيات التي تستخدم في هذين النظامين.
- تنفيذ البرامج التعليمية في نظامين التعلم من بعد والتعليم المفتوح وفق مراقبة دقيقة تمكننا من تنفيذ البرامج وفق أهدافها ومراقبتها من حالات التدني أو الخروج عن أهدافها الحقيقية.
- تقييم البرامج التعليمية المستخدمة في نظامي التعلم من بعد والتعليم المفتوح في ضوء المستجدات الثقافية والاجتماعية واستخلاص التغذيات الراجعة من أجل إدخال الإصلاحات أو التطوير أولا بأول وبصورة مستمرة.
- تطوير أداء أعضاء هيئة التدريس وكذلك شروط قبول الطلبة حرصًا على استمرار مدخلات نوعية في الطلبة والمعلمين ، لما لذلك من أثر على نوعية المخرجات من الطلبة ومستوى أداء المدرسين.
- إعادة النظر في النظام الإداري والفني في نظام التعلم من بعد والتعليم المفتوح بصورة مستمرة وتخليصها من كل الإعاقات والمناخات التي تعرقل توفير نوعية التعليم للطلبة الملتحقين فيهما.
- إخضاع نظام التعلم من بعد، وكذلك نظام التعليم المفتوح إلى إجراءات التقييم من أجل تشخيص نقاط القوة والضعف لتعزيز الأولى ومعالجة الثانية بصورة شاملة وموضوعية لتكون متوازنة مع المستجدات الثقافية والاجتماعية.
الضابط الأول: تصميم المنظومة المتكاملة للتعلم عن بعد:
أ‌. تحكم القواعد العامة للتعليم الجامعي ممارسات التعلم من بعد ، تقوم المؤسسة التي تنوي تقديم برامج دراسية عن طريق التعلم من بعد بتطوير وإدارة هذه البرامج بما يتناسب مع الأسس المتعارف عليها للتعليم الجامعي مع الأخذ في الاعتبار خصوصيات ومتطلبات هذا النمط غير التقليدي.
ب‌. تمل البرامج والدرجات المطروحة عن طريق نظام التعلم من بعد أحد المكونات الإستراتيجية لتحقيق أهداف المؤسسة التعليمية، كما يجب أن تصمم وتطور أنظمة التعلم من بعد بحيث تسهم في تفعيل هذه الاستراتيجية.
ت‌. يجب على المؤسسة التعليمية قبل الشروع غي تقديم برامج التعلم من بعد أن تصمم وتجرب أنظمة التدريس والإدارة للبرامج التي تنوي طرحها وتوفير كافة متطلباتها بغرض الحفاظ على المستوى المطلوب من الجودة والالتزام بالمعايير.
ث‌. تراعى المؤسسة التعليمية القوانين السارية في البلد التي تقدم فيها برامج التعلم من بعد.
ج‌. توفر المؤسسة الميزانية المطلوبة لبرامج التعلم من بعد التي تنوي تقديمها ولكامل المدة التي سيقضيها الطلاب في دارسة هذه البرامج وبنا يحافظ على معايير الجودة التي تضعها المؤسسة.
الضابط الثاني" المعايير الأكاديمية ومعايير الجودة في مراحل تصميم البرامج واعتمادها ومراجعتها:
أ‌. تحرص المؤسسة التعليمية على أن تكون المعايير الأكاديمية للدرجات الممنوحة لبرامج التعلم من بعد مكافئة للدرجات التي تمنحها المؤسسة بالطرق المعتادة وملتزمة بالضوابط والمعايير المعتمدة في البلد.
ب‌. تحرص المؤسسة على أن تتسم برامج التعلم من بعد ومكوناتها بالتوافق الواضح ما بين أهداف التعلم من جهة واستراتيجيات التدريس من بعد ومحتوى المادة العلمية وأنماط ومعايير التقويم من جهة أخرى.
ت‌. تحرص المؤسسة التعليمية على أن توفر برامج التعلم من بعد للطلاب فرصًا عادلة ومعقولة للوصول إلى المستويات المطلوبة لانجاز متطلبات التخرج.
ث‌. تطور المؤسسة التعليمية إجراءات للمواظبة على برامج التعلم من بعد التي تحقق التوازن بين القواعد الأكاديمية للتعليم العالي والمتطلبات الخاصة للنمط المعتمد للتعلم من بعد.
ج‌.تتضمن إجراءات الموافقة على برامج التعلم من بعد لدى المؤسسة آلية للتقييم أو التحقق الخارجي.
ح‌.تخضع برامج التعلم من بعد المعتمدة والمطبقة في المؤسسة لعمليات الفحص والمراجعة وإعادة الاعتماد بشكل دوري وعلى الخصوص يجب الحرص على أن تظل المواد العلمية حديثة وذات أهمية وأن يتم تحسين المادة العلمية واستراتيجيات التدريس والتقييم بناءً على التغذية الراجعة.
الضابط الثالث: ضبط الجودة والمعايير في إدارة برامج التعلم من بعد:
أ‌. تقوم المؤسسة التعليمية بإدارة تقديم برامج التعلم من بعد بالأسلوب الذي يحقق المعايير الأكاديمية للدرجة الممنوحة.
ب‌. تحرص المؤسسة التعليمية على أن يتم تقديم برامج التعلم من بعد بحيث توفر للطلاب فرصًا عادلة ومعقولة للوصول إلى المستويات المطلوبة لانجاز متطلبات التخرج.
ت‌. يمثل التعلم من بعد نشاطًا يمارسه جميع المشاركين في النظام بحيث تستخدم نتاجات التقويم والمراجعة والتغذية الراجعة بشكل مستمر لتطوير كافة مكونات التعليم والتعلم بالإضافة إلى التقنيات المستخدمة.
الضابط الرابع : تطوير ودعم الطلاب
أ‌. تعطي المؤسسة اهتماماً واضحًا لتطوير ودعم التعلم الذاتي وتمكين المتعلمين من التحكم في نموهم التعليمي، ولذا يحب على المؤسسة أن تضع أهدافًا واقعية وطرقًا عملية لتحقيقها ووسائل للتحقق من بلوغ الأهداف.
ب‌. توفر المؤسسة التعليمية المعلومات الكاملة والواضحة للطلاب للطلاب الدارسين من بعد في المجالات التالية: طبيعة برنامج التعلم من بعد ومتطلباته، العلاقة بين التحصيل والانجاز والتقييم ، التقدم الأكاديمي وتجميع الساعات المعتمدة، خصائص نظام التعلم من بعد وكيفية التفاعل معه. كما يجب أن تقدم هذه المعلومات بحيث تعين الطلاب على اتخاذ القرارات حول دراستهم وتقييم مسارهم الدراسي حسب معايير واضحة للأداء.
ت‌. تتأكد المؤسسة من فعالية المعلومات المقدمة للطلاب وتقوم بتعديلها كلما اقتضى الأمر ذلك.
ث‌. تحدد المؤسسة الوسائل المناسبة لتواصل الطلاب وتقديم أعمالهم بما يتلاءم مع الطلاب الدارسين من بعد وأن تبلغ الطلاب بهذه الوسائل.
الضابط الخامس: تقييم الطلاب:
أ‌. تبين المؤسسة ما يثبت أن طرق التقييم الختامي المستخدمة لبرامج التعلم من بعد مناسبة لنمط الدراسة، ولظروف الدراسة بهذا النمط ولطبيعة التقييم المطلوب كما تثبت المؤسسة أن إجراءات التقييم والتصحيح وإعلان الدرجات تجري بشكل موثوق ومنظم، وأن هذه الإجراءات تلتزم بالمعايير الأكاديمية .
ب‌. تثبت المؤسسة ما يبين أن التقييم الختامي للبرامج أو مكوناته يقيس بشكل مناسب إنجاز الطلاب للكفايات الموضوعة للبرنامج أو المكون.
ت‌. يكون التقييم الختامي وتحديد النتائج النهائية للطلاب تحت الإشراف المباشر للمؤسسة.
ث‌. تستخدم المؤسسة التقويم التكويني كجزء من عملية تصميم برنامج التعلم من بعد.
تراجع المؤسسة بشكل منهجي سلامة إجراءات وممارسات التقييم وتقوم بتعديلها كلما أقتضى الأمر ذلك بناءً على التغذية الراجعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد محمد قطب



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 26/03/2012

مُساهمةموضوع: الجودة في التعلم الإلكتروني   الأربعاء مارس 28 2012, 20:55


أشارت كثير من الدراسات إلى أن التعلم الإلكتروني لا يقل من حيث الجدوى التعليمـــية (Learning Effectiveness) عن التعليم التقليدي، وللدلالة على ذلك فقد جمع الباحث رسل ((Russell أكثر من 350 دراسة مقارنة تتعلق بالتعليم المعتمد على التقنية (خاصةً التعليم عن بعد ومن ضمنه التعلم الإلكتروني) وأظهرت تلك الدراسات أنه لا توجد فروقات ذات دلالة إحصائية في نواحي الجدوى التعليمية بين هذا النوع من التعليم والتعليم التقليدي.
.

القواعد الخمس لنجاح التعلم الالكتروني:

عرّف مايادس (Mayadas) خمسة قواعد أساسية (Five Pillars) يجب مراعاتها لنجاح التعلم الإلكتروني، وهي على النحو التالي:

الوصول (Access):
.

ويعني إمكانية وصول الطالب لكل ما يحتاجه في العملية التعليمية وتوفره بطريقة إلكترونية، ومن ذلك وصوله إلى:

محتوى المقررات الدراسية وما يتعلق بها من كتب ومراجع.
الأساتذة والزملاء والتفاعل معهم.
الأنظمة المساعدة للعملية التعليمية مثل أنظمة إدارة التعلم (Learning Management Systems) التي تساعد الأستاذ على بناء وتطوير مقررات دراسية إلكترونية وتحتوى على عدد من المميزات الأخرى كمنتديات الحوار، وعمل الاختبارات وتصحيحها آلياً.
الخدمات المساندة مثل الإرشاد الأكاديمي، ومصادر المعلومات، والمكتبات.
الدعم الفني.

الجدوى التعليمية (Learning Effectiveness):

لا يمكن أن يحظى التعلم الإلكتروني على ثقة العاملين في قطاع التعليم مالم تكن مخرجاته التعليمية موازية لمخرجات التعليم التقليدي – على أقل تقدير – وبطريقة يمكن من خلالها المقارنة بين هذين النوعين من التعليم، كما أن الدارسين بطريقة إلكترونية لن يستمروا في دراسة مقررات إلكترونية إن لم يحصـلوا على تعليم مناسب يعزز خبراتهم ويطور معارفهم. لذلك لابد من إعطاء الجدوى التعليمية أولوية قصوى في التعلم الإلكتروني مع التشديد على جودة مخرجاته التعليمية. ويجب أن لا يغفل الأكاديميون في الجامعات أن التعلم الإلكتروني له بيئته المختلفة عن التعليم التقليدي، وله مميزاته الخاصة التي يمكن أن تساهم في تطوير التعليم بشكل كبير، بل ربما تغيّر طريقة التعليم التقليدي، وبالتالي يجب مراعاة تلك الفروق في كلا النوعين من التعليم عند المقارنة بينهما.

رضى الأساتذة (Faculty Satisfaction):

إن نجاح التعلم الإلكتروني يعتمد بشكل كبير على رضى الأساتذة الذين يقومون بتدريس مقرراتهم بطريقة إلكترونية، فإن كانوا راضين عن التدريس بهذه الطريقة فإنهم سيستمرون في التدريس بها، أما إذا كانوا غير راضين فإنهم لن يقوموا بتدريس مقررات إلكترونية ولن يعاودوا الكرّة في المستقبل، وسيكون احتمال نجاح التعلم الإلكتروني ضعيفاً. ورضى الأساتذة يمثل تحدياً كبيراً لأن دورهم في العملية التعليمية باستخدام تقنيات التعلم الإلكترونية بدأ يتغير من مجرد خبراء في محتوى المادة العلمية إلى خبراء، ومرشدين، وموجهين، ومصممين للمحتوى الرقمي، وعليهم أن يطوروا من مهاراتهم وعاداتهم التدريسية لكي يلعبوا هذا الدور بكفاءة واقتدار. وفي الواقع، فإن رضى الأساتذة يعتمد على عوامل خارجية يجب أن توفرها المؤسسات التعليمية التي تريد تطبيق تعلم إلكتروني ناجح وبجودة عالية. ومن أهم تلك العوامل:

أ‌) توفر البنية التحتية الالكترونية اللازمة لتفعيل التعلم الالكتروني.

ب‌) تخصيص ميزانية للتعلم الالكتروني .

ت‌) التدريب على مهارات التدريس الإلكتروني واستخدام تقنياته المختلفة.

ث‌) التدرج في تطبيق التعلم الإلكتروني.

ج‌) توفر الدعم الفني والإداري.



رضى الطلاب (Student Satisfaction):

تعتبر مرونة التعلم من أي مكان وفي أي زمان، والقدر العالي من التفاعل بين الأساتذة والطلاب أو الطلاب فيما بينهم من أهم عوامل جذب الطلاب للتعلم عن بعد بطريقة إلكترونية الذي يتيح كل هذه الفرص للتعلم. وبرغم ذلك، إلا أن أؤلئك الدارسين يتوقعون الحصول على نفس جودة التعليم التي تقدمها المؤسسات التعليمية في التعليم التقليدي. لذا، فإن جودة التدريس، ومحتوى المادة التعليمية، والدعم الفني لتقنيات التعلم الإلكتروني، وأساليب تقويم متنوعة تتناسب مع أنماط وظروف الدراسة من أهم العوامل التي تساهم في تحقيق قدر عال من رضى الطلاب.

الجدوى الاقتصادية (Cost Effectiveness):

تسعى كثير من الجامعات إلى الوصول إلى أعداد أكبر من الطلاب خارج نطاقها الجغرافي من خلال توفير برامجها التعليمية بشكل إلكتروني مما يترتب عليه زيادة في عوائدها المادية من خلال زيادة أعداد الطلاب الملتحقين بها. وبما أن هذه التوجهات تتعلق بأمور مادية كان من الضروري إظهار أن برامج التعلم الإلكتروني مجدية من الناحية الاقتصادية وأن هناك عائد جيد على الاستثمار في هذه الطريقة التعليمية.

القاعدة السادسة لنجاح التعلم الالكتروني:

من وجهة نظري أن القواعد التي حددها مايادس (Mayadas) لنجاح التعلم الالكتروني، وهي الوصول (Access)، الجدوى التعليمية (Learning Effectiveness)، رضى الأساتذة (Faculty Satisfaction)، رضى الطلاب (Student Satisfaction)، الجدوى الاقتصادية (Cost Effectiveness) قواعد أساسية وبدرجة من الأهمية لا تقل عن القاعدة السادسة، ويصعب فصلها عن التعلم الالكتروني، وهي ما يمكن أن أعبر عنه بالدعم المؤسسي أو السلطة أو الخطة الوطنية أو النظام. ولا أقصد نظام إدارة التعلم (LMS) ولكن النظام الذي يتبنى التعليم الالكتروني على مستوى الجامعات ففي المملكة العربية السعودية يتمثل بوزارة التعليم العالي. والتي لابد أن تراعي الأمور التالية لضمان الجودة في التعلم الالكتروني:

1. الاعتراف بهذا النوع من التعليم.

2. وضع معايير للتعلم الالكتروني.

3. وضع السياسات والأنظمة للتعلم الالكتروني.

4. تقديم الدعم للجامعات (معنوي ومادي وبشري) .

5. تحفيز أعضاء هيئة التدريس الذين يستخدمون هذا النوع من التعليم.

6. عدم التفريق بين من يتخرج بالتعليم الالكتروني ومن يتخرج بالتعليم التقليدي من الجامعات من حيث الاعتراف بالشهادات.

7. التعريف بهذا النوع من التعليم.

وأخيراً لابد من دعم الدولة لهذا النوع من التعليم من خلال:

1. وضع خطة وطنية للتعلم الالكتروني.

2. تقديم الدعم لوزارة التعليم العالي من كافة القطاعات ذات العلاقة كالاتصالات وغيرها.

3. نشر ثقافة التعليم الالكتروني من خلال وزارتي التعليم العالي والتربية والتعليم.

4. حث القطاعات المختلفة للاستفادة من خريجي هذا النوع من التعليم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجودة في التعلم الإلكتروني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية) :: المجموعة الرابعة التعلم التعاونى بالمنتديات الالكترونية :: التعليم الالكترونى وتوظيفه فى التعليم-
انتقل الى: