منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية)

منتدى الدكتور محمد جابر يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تكنولوجيا الوسائط المتعددة ودورها فى التعليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمدعبدالفتاح ابراهيم



عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 24/03/2012
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: تكنولوجيا الوسائط المتعددة ودورها فى التعليم   الإثنين مارس 26 2012, 21:42

تطبيقات الوسائط المتعددة في العملية التعليمية :
بما أن الوسائط المتعددة مرتبطة بالحاسوب فإن ظهور مصطلح الوسائط المتعددة ظهر قبل أقل من عقد من الزمان لتعمل على جهاز الحاسوب الذي تتوفر فيه تقنية : CD-ROM ، CD-RAM ، CDI ، DVD وغيرها ، وقد اتسع انتشار الوسائط المتعددة في التسعينات مع تطوير أجهزة الحاسب الآلي القوية الذاكرة والقليلة التكلفة والتي تتمتع بمواصفات عالية كبرمجيات الصوت والصورة مما شجع العديد المؤسسات التعليمية والأفراد على حد سواء لتمضي قدما في إنتاج برامج متنوعة وثرية للوسائط المتعددة مما يلبي حاجة المستهلك أيا كان نوعه ، من مثل شركة آدوبي Macromedia adobe وأبرز منتجاتها Adope photoshope إضافة إلى برامجها في تطوير شبكات الإنترنت . هذا التنوع والإثراء ساعدعلى استقطاب المجال التعليمي للوسائط المتعددة في أنظمة التعليم وطرقه وفي أيامنا هذه فإن أكثر المجالات التي تستخدم فيها الوسائط المتعددة تنحصر في ست مجموعات :
1. الاختبارات
2. البرامج الترفيهية التعليمية
3. الموسوعات والمعاجم
4. نظم التعليم العالمية
5. نظم التعليم المتخصصة
6. جامعات وكليات الإنترنت وممن أمثلة التطبيقات الحية للوسائط المتعددة التعليمية اليوم :
• البريد الالكتروني E-mail
• عقد المؤتمرات بواسطة الكمبيوتر Computer Conferencing
• المؤتمرات الصوتية Audio Conferencing
• المؤتمرات عبر الفيديو Video Conferncing
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمود حسين مصطفى



عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 25/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: تكنولوجيا الوسائط المتعددة ودورها فى التعليم   الأحد مارس 25 2012, 21:08

يعد القرن الحالي من أهم القرون
التي شهدت تطوراً في مجال الاكتشافات والاختراعات في تاريخ البشرية ونقل
العلم المتحضر من عصر الصناعة إلى عصر المعلومات.

فأخذت الدول
النامية تحاول الاستفادة مما يُقدمه الحاسب الآلي لدفع عجلة التنمية في
المجتمع حيث اخذ الحاسب موقعة في معظم المؤسسات الحكومية والتعليمية وشركات
القطاع الخاص ، وأستُقدم لذلك المتخصصون في علوم الحاسب .

وقد
اقتحمت الحاسبات الآلية كافة مجالات التعليم وفرضت نفسها حتى على مرحلة
رياض الأطفال والحاسب الآلي بامكاناته المتوفرة في الوسائط المتعددة
والمتمثلة في الصوت والصورة واللون والحركة.....الخ يعَد وسيلة تعليمية
ذاتية ذات العديد من الأساليب التي تدفع الطفل للتعليم بمساعدة وتحفزه على
الاستمرار في التعلم لما لها من وسائل جذابة بجانب استخدام البرامج
المتضمنة للتعزيزات المُحببة لدى الطفل .هذا إلى جانب قدرة الحاسب والوسائط
المتعددة على تفريد التعلم وتوفير الخبرات والمصادر التعليمية التي
يكتسبها الطفل ذاتياً مستثمر فيها طاقاته ومحققا لمعدل التعليم وفقاً
لقدراته واستعداده

بينت الدراسات المختلفة أن الإنسان يستطيع أن
يتذكر 20% مما يسمعه، ويتذكر 40 % مما يسمعه ويراه، أما إن سمع ورأى وعمل
فان هذه النسبة ترتفع إلى حوالي 70%. بينما تزداد هذه النسبة في حالة تفاعل
الإنسان مع ما يتعلمه من خلال هذه الطرق

وتعدد الوسائط
التعليمية التي يستخدمها المدرس في تخطيط طريقته التدريسيه فمنها الوسائط
التقليدية كالسبورة ، ومنها الوسائط الجماهيرية الحديثة كالراديو والسينما ،
ومنها المستحدثات التكنولوجية من أجهزة وآلات تعليمية ، لذا يجب . تحديد
خصائص هذه الوسائط وكيفية استخدامها وما يتناسب منها مع كل متعلم مع مراعاة
بيئة المتعلم وتحديد الوقت المستغرق لكل وسيط وطريقة استخدامه سوأ جماعي
أم فردي حتى يتحقق الهدف المنشود

ما هي الوسائط المتعددة ؟
الوسائط المتعددة هي مجرد أشكال متعددة من وسائل الاعلام المتكامله
معا. ووسائل الاعلام يمكن ان تكون النص ، والرسوم البيانيه ، والرسوم
المتحركه ، والفيديو والبيانات ...الخ ومثال ذلك: الوسائط المتعددة في صفحة
على شبكة الانترنت عن موضوع "ان موزارت قد نسق فيما يتعلق بالحن جنبا الى
جنب مع الملفات الصوتيه وذلك في بلدة الموسيقى ويمكن المواصلة حتى ان تشمل
شريط فيديو من بلدة الموسيقي الذي يضطلع به في قاعة أ

مراحل تطور الوسائط المتعددة :-
ظهر مصطلح الوسائط المتعددة في مجال تقنيات التعليم Instructional
Technology في بداية السبعينات من هذا القرن وكان يقصد به استخدام وسيلتين
تعليميتين أو أكثر معا في الدرس الواحد كالصور الثابتة مع التسجيل السمعي
وذلك لتوضيح المحتوى الدراسي أثناء التدريس .

وتطور معنى
الوسائط المتعددة في بداية التسعينات من نفس القرن وذلك لسيادة الكمبيوتر
في التعليم وظهور التقنيات المعاصرة والتكنولوجيا الحديثة .

ومؤخرا نجد أن معنى الوسائط المتعددة في مجال تقنيات التعليم أصبح :-

" عددا من الوسائط التعليمية التي من أهمها الرسوم المتحركة والثنائية
وثلاثية البعاد ، التسجيلات ،الأصوات ، الموسيقى ،الصور الفوتوغرافية
والتخيلية ،ومقاطع فيديو ساكنة ومتحركة بالإضافة إلى النص التي تكمل بعضها
لبعض بتحكم عن طريق الكمبيوتر بدرجة تمكن المتعلم من تلقي المعلومات
والتفاعل معها خلال التحكم في زمن وخطوات العرض والمسار المطلوب وكمية
المعلومات للاستفادة بالمداخل الحسية لدى مساعدة على تحقيق الأهداف
المنشودة من التعلم ".

وتعتمد استخدام الوسائط المتعددة في
التعليم على توظيف مدخل الحواس المتعددةMultisensor Approach والمدخل
التفاعلي معا في عمليتي التعليم والتعلم.

والتعلم الذي يتم
بالوسائط المتعددة يعتبر تعلم شبكي أو تشعبي Branching Learning ويتم
بتكامل وتآلف معلومات متعددة في الوقت ذاته في ذهن المتعلم .



مسميات الوسائط المتعددة :-

تسمى الوسائط المتكاملة Integrated Media ، والوسائط المتعددة
المعتمدة على الكمبيوتر Computer Based Multimedia ونذكر أن مصطلح الوسائط
المتعددة يختلط مع مصطلح الهيبرميديا أو الوسائط الفائقة Hypermedia
للتشابهات التي توجد بينهما في الخصائص والسمات .

تعريف الوسائط المتعددة Multi-Media :-

هي" مصطلح لوصف اتحاد البرامج والأجهزة التي تمكن المستخدم من
الاستفادة من النص والصور والصوت والعروض والصور المتحركة ومقاطع الفيديو".



وتعرفها المنظمة العربية على أنها " التكامل بين أكثر
من وسيلة واحدة تكمل بعضها لبعض عند العرض أو التدريس ...ومن أمثلة ذلك
(المطبوعات – الفيديو ، الشرائح ، التسجيلات الصوتية ، الكمبيوتر ،
الشفافيات ، الأفلام بأنواعها )" .

كما يعرفها جايسكى بأنها "
وسائل الاتصال المتفاعلة التي تختلق وتبدع وتخزن لنقل الإرسال ، استرجاع
النص ، الرسوم البيانية التوضيحية من خلال وسائل سمعية أو وسائل بصرية مثل
الإذاعة والتليفزيون".

وتعني لدى المهتمين والمتخصصين أنها "
خليط من الصوت ، والفيديو ، والرسم ، والنص من خلال تفاعل هذه المكونات
فمثلا نظام التلفزة يفقد عنصر التفاعل هذا وبالتالي لا يدخل ضمن الوسائط
المتعددة ولكن إذا تفاعل المشاهد مع ما يقدم في التليفزيون وتحديد
احتياجاته وذلك من خلال أساليب اتصال معينة فيصبح ما يقدم للمشاهد وسائط
متعددة" .

ويرى جون كومباك (John Kombak) أنها"يستخدم فيها
النص المكتوب مع الصوت والصورة الثابتة أو المتحركة في التعليم والأعلام ،
ويستند في ذلك على مقولة أن أي شيء تستطيع الكلمات أن تؤديه وحدها أكثر
فاعلية حين يكون مصحوبا بالصوت المسموع والصورة".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمد زكى زكريا



عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 24/03/2012
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: تكنولوجيا الوسائط المتعددة ودورها فى التعليم   السبت مارس 24 2012, 21:28

ـ أهمية تكنولوجيا الوسائط المتعددة فى العملية التعليمية:
تظهر أهمية الوسائط المتعددة في عمليتي التعليم والتعلم من كونها تركيبة
متكاملة من مجموعة وسائل تقليدية، يتم التحكم في تكاملها وتفاعلها وعرضها
باستخدام الكمبيوتر، فالنص المكتوب يقدم الشرح للمتعلم ويتيح له التقدم
وفقا لخطوه الذاتي، والكلمة المنطوقة تقدم التعليقات والتوجيهات، والرسومات
الخطية تعطي التوضيحات، والموسيقي تريح الأعصاب، والفيديو يتحكم في
الأحداث المتحركة في العالم من حولنا، والكمبيوتر يخزن ويعطي المعلومات
بسرعة، فالتركيبة المتنوعة من هذه الوسائل والأنظمة تجعل الاتصال سريعاً
وفعالاً، ويحدث التعلم بسرعة (الشحات عتمان،2005، ص 183).
وقد أشار عبد اللطيف الجزار(1999، ص112) إلى أن الكمبيوتر متعدد الوسائط
يتيح عرض الرسالة التعليمية في أشكالها المناسبة لغة مكتوبة، ورسومات،
وصوتيات، وصور ساكنة ومتحركة، وبذلك يمكن تعلم التمييز والمفاهيم والقواعد
والقوانين، وحل المشكلات، وإكساب القيم والاتجاهات، وتحقيق تعميم أفضل
لأنواع الأهداف المعرفية والمهارات والوجدانيات وحتى الإبداع.
وقد سبقت الإشارة إلى بعض الدراسات التجريبية التى بينت فعالية الوسائط
المتعددة كتكنولوجيا تعليمية، حيث تفيد التفاعلية التي تتميز بها هذه
التكنولوجيا في تحسين العملية التعليمية من حيث زيادة الانتباه، وتقليل وقت
التعلم، وفي تنمية قدرات المتعلمين. كما أن اتحاد الكلمة والصوت والصورة
له دور كبير في إثارة المشاعر، وتغيير الاتجاهات والميول، وجذب انتباه
المتعلمين ومساعدتهم علي استيعاب المفاهيم الصعبة، وإكسابهم المهارات
المطلوبة دون أي اعتبار للزمن أو المكان أو عدد المتعلمين.
ويمكن تلخيص أهمية استخدام الوسائط المتعددة التعليمية (عبد اللطيف
الجزار،1999،ص ص112-113؛ محمد خميس،2003- ب، ص ص194-197 ؛ الشحات عتمان،
2005، ص ص185-186) فيما يلى:
أولاً:بالنسبة للمتعلم: يستطيعأن يتعلم وفقا
لخطوه الذاتي، ووفقا لقدراته، وإمكاناته، ويتحكم في المنهج وفي المحتوي
التعليمي، وفي مقدار المعلومات التي يتلقاها، ويكون نشطاً حيث يتم التفاعل
مع المحتوي، ويقدم إليه التغذية الراجعة الفورية، ويكون التقويم موضوعي من
خلال الاختبارات ذات معايير محددة، ويمكنه التعلم في الوقت الذي يتناسب مع
ظروفه، وفى المكان الذي يرغب فيه مما يوفر الوقت والجهد.
ثانياً: بالنسبة للمعلم: يكونالتعلم أكثر
فعالية من البدائل التقليدية لمخاطبة حواس المتعلم مما يساعده فى التغلب
على عامل الرتابة الذي يمكن أن يحدث في ظل التعليم بالطريقة التقليدية
اللفظية التي قد تبعث الملل في نفوس المتعلمين، وتوفير الوقت الذي يضيع في
التدريس والتصحيح والإعداد، وبالتالي توفير للمال، والفعالية في تدريس
الموضوعات المتغيرة والحديثة وسريعة التغير .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمد زكى زكريا



عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 24/03/2012
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: تكنولوجيا الوسائط المتعددة ودورها فى التعليم   السبت مارس 24 2012, 21:10


الوسائط المتعددة أو ما تعرف بالملتيميديا
عبارة عن مصطلح لوصف اتحاد البرامج والأجهزة التي تمكن المستخدم من الاستفادة
من
:




النص والصور والصوت والعروض والصور المتحركة
ومقاطع الفيديو .




إن الوسائط المتعددة تعني بعرض المعلومات في
شكل نصوص مع إدخال كل أو بعض من العناصر التالية :




( الصوت والصور الرقمية والرسوم المتحركة
ولقطات الفيديو الحية ) .




خصائص الوسائط المتعددة في التعليم :




1 - تهيئ فرصاً جديدة لتيسير الحصول على
المعلومات عن طريق استثارة عدد أكبر من الحواس البشرية .




2 - تجعل العملية التعليمية ممتعة وشيقة
.




3 - توفر للمتعلم الوقت الكافي ليعمل حسب
سرعته الخاصة .




4 - تزود المتعلم بالتغذية الراجعة الفورية .




5 - تساعد الطالب على معرفة مستواه الحقيقي
من خلال التقويم الذاتي .




طريقة استخدام الوسائط المتعددة داخل الفصل :




1 - يستخدمها المعلم كأداة عرض داخل الفصل
لتقديم النقاط الأساسية .




2 - ممكن استخدامها من أجل جعل المتعلمين
أكثر تحكماً وتفاعلاً مع بيئة التعلم .




3 - يمكن للمتعلمين أنفسهم تأليف برنامج
باستخدام خصائص الوسائط المتعددة لعرض أعمالهم ومشاريعهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمد زكى زكريا



عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 24/03/2012
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: تكنولوجيا الوسائط المتعددة ودورها فى التعليم   السبت مارس 24 2012, 20:59

هكذا أصبحت الوسائط المتعددة تمثل أداة قوية في يد المعلم المدرب على
استخدامها من أجل وضع وتصميم منهج دراسي ذي محتوى علمي جيد يتسم بالقوة من أجل الحصول على أداة جديدة تنقسم بمزج كل من هاتين
الأداتين القويتين لأجل تحقيق جودة العملية التعليمية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمدعبدالفتاح ابراهيم



عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 24/03/2012
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: تكنولوجيا الوسائط المتعددة ودورها فى التعليم   السبت مارس 24 2012, 20:36


دور الوسائل التعليمية في تحسين عملية التعليم والتعلم:ــ

يمكن للوسائل التعليمية أن تلعب دورا هاما في النظام التعليمي. ورغم أن هذا
الدور أكثر وضوحا في المجتمعات التي نشأ فيها هذا العلم ,كما يدل على ذلك
النمو المفاهيمي للمجال من جهة والمساهمات العديدة لتقنية التعليم في برامج
التعليم والتدريب كما تشير إلى ذلك أدبيات المجال, إلا أن هذا الدور في
مجتمعاتنا العربية عموما لا يتعدى الاستخدام التقليدي لبعض الوسائل دون
التأثير المباشر في عملية التعليم وافتقاد هذا الاستخدام للأسلوب النظامي
الذي يؤكد عليه المفهوم المعاصر لتقنية التعليم .
ويمكن أن نلخص الدور الذي تلعبه الوسائل التعليمية في تحسين عملية التعليم والتعلم بما يلي :
أولاً: إثراء التعليم :

أوضحت الدراسات والأبحاث منذ حركة التعليم السمعي والبصري ومروراً بالعقود
التالية أن الوسائل التعليمية تلعب دوراً جوهرياً في إثراء التعليم من خلال
إضافة أبعاد ومؤثرات خاصة وبرامج متميزة .
إن هذا الدور للوسائل التعليمية يعيد التأكيد على نتائج الأبحاث حول أهمية
الوسائل التعليمية في توسيع خبرات المتعلم وتيسير بناء المفاهيم وتخطي
الحدود الجغرافية والطبيعية ولاريب أن هذا الدور تضاعف حاليا بسبب التطورات
التقنية المتلاحقة التي جعلت من البيئة المحيطة بالمدرسة تشكل تحدياً
لأساليب التعليم والتعلم المدرسية لما هذه البيئة من اتصالات متنوعة تعرض
الرسائل بأساليب مثيرة ومشرقة وجذابة .
ثانياً : تساعد على استثارة اهتمام التلميذ وإشباع حاجته للتعلم:
يأخذ التلميذ من خلال استخدام الوسائل التعليمية المختلفة بعض الخبرات التي
تثير اهتمامه وتحقيق أهدافه , وكلما كانت الخبرات التعليمية التي يمر بها
المتعلم أقرب إلى الواقعية أصبح لها معنى ملموساً وثيق الصلة بالأهداف التي
يسعى التلميذ إلى تحقيقها والرغبات التي يتوق إلى إشباعها .

ثالثاً : تساعد على زيادة خبرة التلميذ مما يجعله أكثر استعداداً للتعلم :

يمكن إدراك هذا الدور في إطار العصر الذي نعيش فيه وهو عصر يتسم بالتعقيد
وسرعة التغير, ومن أجل تربية جيل قادر على تطوير الواقع العملي مستفيداً في
ذلك بالعلم والتكنولوجيا الحديثة لا بدّ من تعريض التلميذ إلى خبرات تبعد
كثيرا أو قليلا عن خبراته اليومية. ومن هنا يلزم الاستعانة بوسائل توفر مثل
هذه الخبرات اللازمة لتتبع التقدم الحضاري والعلمي .


مثال على ذلك مشاهدة فيلم عن أخطار القنبلة الذرية . أو كرات الدم الحمراء والبيضاء أو الميكروبات ... الخ .


رابعاً : تساعد على اشتراك جميع حواس المتعلم :

إن اشتراك جميع الحواس في عمليات التعليم يؤدي إلى ترسيخ هذا التعلم , والوسائل التعليمية
تساعد على اشتراك جميع حواس المتعلم, وهي بذلك تساعد على إيجاد علاقات
راسخة وطيدة بين ما تعلمه التلميذ , ويترتب على ذلك بقاء أثر التعلم
خامساً : تساعد على تحاشي الوقوع في اللفظية :
والمقصود باللفظية استعمال المعلم ألفاظا ليست لها عند التلميذ الدلالة
التي لها عند المعلم ولا يحاول توضيح هذه الألفاظ المجردة بوسائل مادية
محسوسة تساعد على تكوين صور مرئية لها في ذهن التلميذ , ولكن إذا تنوعت هذه
الوسائل فإن اللفظ يكتسب أبعاداً من المعنى تقترب به من الحقيقة الأمر
الذي يساعد على زيادة التقارب والتطابق بين معاني الألفاظ في ذهن كل من
المعلم والتلميذ .

مثال على ذلك : كلمة( المجهر ) ليس لها مدلول عند الطالب في المرحلة الدنيا
من التعليم , وحتى يتضح معنى الكلمة والمقصود بها يعرض المعلم صورة للمجهر
أو مجسم له .

سادساً : تساعد في زيادة مشاركة التلميذ الإيجابية في اكتساب الخبرة:

تنمّي الوسائل التعليمية قدرة التلميذ على التأمل ودقة الملاحظة واتباع
التفكير العلمي للوصول إلى حل المشكلات , وهذا لأسلوب يؤدي بالضرورة إلى
تحسين نوعية التعلم ورفع الأداء عند التلاميذ. فهناك فرق كبير بين مشاركة
الطالب الذي شرح له المعلم (أجزاء الجهاز الهضمي)عن طريق التلقين, وبين
مشاركة الطالب وفاعليته عندما استخدم المعلم صورة أو مجسم وطلب من الطالب
تحديد الأجزاء المطلوبة .
سابعاً : اقتصادية التعليم :
ويقصد بذلك جعل عملية التعليم اقتصادية بدرجة أكبر من خلال زيادة نسبة
التعلم إلى تكلفته , فالهدف الرئيس للوسائل التعليمية تحقيق أهداف تعلم
قابلة للقياس بمستوى فعّال من حيث التكلفة في الوقت والجهد والمصادر .
فالدرس الذي ُينفَذ بدون الاستعانة بوسيلة تعليمية يحتاج إلى وقت كبير وجهد حثيث لتحقيق أهدافه .


ثامناُ : تساعد في تنويع أساليب التعليم لمواجهة الفروق الفردية بين المتعلمين.

فهي تقدم مثيرات متعددة تتفاوت في درجة حسيتها وتجريدها ،كما أنها تعرض هذه
المثيرات بطرق وأساليب مختلفة ومتنوعة باختلاف قدرات التلاميذ
واستعداداتهم وميولهم.فهناك من التلاميذ من يفهم بالطريقة اللفظية , وهناك
من يفهم عند رؤية رسم توضيحي على السبورة ,
وهناك من يفهم عن طريق مشاهدة أحد النماذج وآخر من يفهم بالطريقة السمعية وآخر البصرية ... الخ .
تاسعاً : يؤدي تنويع الوسائل التعليمية إلى تكوين مفاهيم سليمة .

فلو تتبعنا بناء التلميذ لهذه المفاهيم حتى يصل إلى التعميمات لأدركنا
أهمية توفير وسائل الاتصال التعليمية لذلك. فكلمة الساق مثلا بالنسبة
للتلميذ أو الطفل قد تعني عنده كل جزء من النبات يعلو سطح الأرض ولكن عندما
يعرض المعلم نماذج وصوراً كثيرة لأنواع السيقان تساعد التلميذ على معرفتها
.

عاشراً : تؤدي إلى تعديل السلوك وتكوين الاتجاهات الجديدة .

إن تكوين الاتجاه المرغوب فيه وتعديل السلوك لا يتحقق بمجرد إلقاء دروس أو
محاضرات ،بل يحتاج إلى القدوة والممارسة في مواقف طبيعية أو صور ة أو خبرات
حسية مباشرة سواء عن طريق العروض العملية أو التمثيليات أو الرحلات ...الخ
.
ومن أمثلة ذلك تعديل اتجاهات المواطنين نحو اتباع العادات الصحيحة في
التغذية والعناية بالصحة وتنظيم الأسرة, وكذلك في تأكيد القيم الاجتماعية.
مثال على ذلك عرض فيلم عن الآثار السلبية للتدخين لتوضيح مضاره ,أوأخذ
الطلاب في رحلة للتعرف على إشارات المرور ومشاهدة عرض عملي لكيفية التعامل
معها.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد عبد الشافى معوض



عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 24/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: تكنولوجيا الوسائط المتعددة ودورها فى التعليم   السبت مارس 24 2012, 02:32

سادسااااا / بعض حدود وسلبيات استخدام الوسائط المتعددة
يقول د. مصطفى عبد السميع في كتابه تكنولوجياالتعليم عن سلبيات التكنولوجيا في التعليم وقد تحدث عن الحاسوب بشكل خاص، إنالحاسوب على أهميته في العملية التعليمية لا يأخذ مكان المدرس، ولا يمكن الاستغناء عنالمدرس بتاتا، وإنما الحاسوب بمنزلة اليد اليمنى له أو المساعد الكبير للمدرس، وهذانتيجة أسباب عدة منها :
1. إن الحاسوب وما يرتبط به من وسائل ووسائط لا يجيب عن جميعالأسئلة التي يسألها المتعلم
2. يعتبرالمدرس الناجح قدوة للمتعلمين، فهم يستشفون بعض صفاته الحميدة التي يحبونها ويقتدون به فيها
3. لا يمكن الاستغناء عن الدور الإرشادي التوجيهي للمدرس عند استخدامالحاسوب
4. يستطيع المدرس أن يساعد المتعلم في أي وقت خلافاللحاسوب
5. لا يوجد عنصر للمناقشة أو الحوار بين المتعلم والحاسوب، بعكس المدرسالذي يشجع ويحاور المتعلمين في موضوعات متعددة
6. عدم إلمام المدرس بالمادةالعلمية الإلمام الكافي، ونقلها حرفيا كما هي، وصعوبة المواكبة لكلجديد نظرا للتطور السريع الذي يطبع هذه
7. يسبب الحاسوب أحيانا عدم الثقة بالنفس للمدرس لخوفه من الفشل وعدمالنجاح مما يؤدي إلى سقوطه في نوع من الممانعة السلبية
8. يحتاج المدرس إلى وقت فراغ لدمج هذه الوسائط في المجال التربوي
9. يقلص الحاسوب الدورالوجداني للمدرس و ينزع الروح الإنسانية من العملية التدريسية
10. تشتت هذه الوسائط الانتباه لمن يستعملها بطريقة مكثفة
11. يقلل الاعتماد على التكنولوجيات بشكلكلي من مهارات الإنسان
12. تسببكثرة الجلوس أمام الحاسوب بعض الأمراض مثل الديسك وتوتر الجهاز العصبي والانطواء،وضعفالنظر.
13. قد تكون هذه الوسائط مكلفة ماديا إذا لم نحسن استخدامها
14. تحتاج إلى ضبط داخلي خوفا منسلوكات سيئة
15. عدم وجود تقنيين، بالقدر الكافي، لصيانة الآليات وتصحيح الأعطال التي تلحق بعض البرمجيات
16. عدم استقرار وثبات المواقع والروابط نظرا لحدوث هجمات على المواقع الرئيسية في الإنترنت أو لرغبة المشرفين عليها في التطوير والتحدبث
17. الاستخدام المفرط للتكنولوجيا يورث الكسل، وينعكس سلبا على بعض السلوكيات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد عبد الشافى معوض



عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 24/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: تكنولوجيا الوسائط المتعددة ودورها فى التعليم   السبت مارس 24 2012, 02:28

خامساااااا / شروط الإدماج الناجح للوسائط المتعددة في العملية التعليمية التعلمية

مما تقدم يمكننا استخلاص الشروط لأساسية التي يتوقف عليها الإدماج الناجح للوسائط المتعددة في العملية التعليمية التعلمية والتي يمكن إجمالها في التالي :

1 ـ أن تكون مناسبة للعمر الزمني والعقلي للمتعلم؛
2 ـ أن تكون نابعة من المقرر الدراسي وتساهم في تحقيق أهدافه ؛
3 ـ أن تجمع بين الدقة العلمية والجمال الفني مع المحافظة على وظيفة الوسيلة بحيث لا تغلب الناحية الفنية لها على المادة العلمية؛
4 ـ أن تتناسب مع البيئة التي تعرض فيها من حيث عاداتها وتقاليدها ومواردها الطبيعية أو الصناعية
5 ـ أن تكون الرموز المستعملة ذات معنى مشترك وواضح بالنسبة للمدرس والمتعلم .
6 ـ أن تكون مبسطة بقدر الإمكان وأن تعطي صورة واضحة للأفكار والحقائق العلمية دون الإخلال بهذه الحقائق .
7 ـ أن يكون فيها عنصر التشويق والجاذبية ؛
8 ـ أن تكون الوسائل مبتكرة بعيدة عن التقليد.
9 ـ أن يكون بها عنصر الحركة قدر الإمكان .
10 ـ أن يغلب عليها عنصر المرونة بحيث يمكن تعديل الوسيلة لتحقيق هدف جديد من خلال إدخال إضافات أو حذف بعض العناصر فيها.
11 ـ أن تحدد المدة الزمنية لعرضها والتي تتناسب مع المتعلمين وطبيعة المادة التعليمية .
12 ـ أن تكون قليلة التكاليف وحجمها ومساحتها وصوتها إن وجد يتناسب وعدد المتعلمين .
13 ـ أن تكون متقنة وجيدة التصميم من حيث تسلسل عناصرها وأفكارها وانتقالها من هدف تعليمي إلى آخر والتركيز على العناصر الأساسية للمادة التعليمية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد عبد الشافى معوض



عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 24/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: تكنولوجيا الوسائط المتعددة ودورها فى التعليم   السبت مارس 24 2012, 02:24

رابعاااااا / دور المدرس في زمن الوسائط المتعددة
ساعدت هذه التقنيات الجديدة بما توفره من مميزات فنية ( سهولة الحصول والتحديث والاستخدام والتعديل والإضافة) إلى نشوء بيئة تعليمية جديدة بحيث يصبح المتعلم أكثر قدرة على التحكم في عملية التعلم.كما أدت بالتالي إلى إعادة تعريف مفهوم المدرس والمتعلم ودورهما في العملية التعلمية تبعا لهذا المتغيرات.فعند استخدام الوسائط المتعددة يتضح دور كل من المدرس والمتعلم في العملية التربوية من تحديد الأهداف التربوية وصياغتها والخبرات التعليمية وخلق المواقف التعليمية واختيار الأجهزة التعليمية ورسم استتراتيجية استخدامها وتقرير أنواع التعلم وواجب كل منهم اتجاهه لكي يتم الوصول إلى مرحلة التقويم وهذا ما يفعّل العملية التربوية التعليمية ويعمقها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد عبد الشافى معوض



عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 24/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: تكنولوجيا الوسائط المتعددة ودورها فى التعليم   السبت مارس 24 2012, 02:21

ثالثا / بعض أسس اختيار الوسائط المتعددة :

1. مناسبة الوسائط للأهداف التعليمية ينبغي مواءمة الوسيلة للهدف المتطلب التحقيق
2. ملاءمة الوسائط لخصائص المتعلمين كمواءمتها للصفات الجسمية والمعرفية والانفعاليةوارتباطها بخبرات التلاميذ ومكتسباتهم السابقة ، ومناسبتها لقدراتهم العقلية والمعرفية
3. صدق المعلومات ينبغي أن تكون المعلومات التي تقدمها الوسائط صادقة ومطابقة للواقع ،وأن تُعطي صورة متكاملة عن الموضوع
4. مناسبتها للمحتوى تسهم عملية تحديد ووصف محتوى الدرس في كيفية اختيار الوسيلة التعليمية الملاءمة لذلك المحتوى
5. اقتصادية بمعنى أنها ينبغي أن تكون غير مكلفة ، والعائد التربويمنها مناسب لتكلفتها
6. إمكانية استخدامها مرات متعددة يجب أن تتميز الوسائط بإمكانية استخدامها أكثر من مرة
7. بالإضافة إلى المتانة في الصنع ، ومراعاة السمات التقنية والفنية ، وتحديد الأجهزة المتاحة ، ومناسبتهاللتطور العلمي والتكنولوجي ، وتعرُّف خصائصها ، وإمكانية زيادة قدرة المتعلم علىالتأمل والملاحظة من خلالها ، وأن تكون سهلة التعديل أو التغيير بما يتناسب وطبيعةالموضوع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد عبد الشافى معوض



عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 24/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: تكنولوجيا الوسائط المتعددة ودورها فى التعليم   السبت مارس 24 2012, 02:06

ثانيااااااا / الأسباب الدافعة إلى استخدام الوسائط المتعددة في التعليم :
هناك جملة من الأسباب التي استدعت استخدام الوسائط المتعددة بحيث أصبح هذا الاستعمال ضرورة لا غنى عنه في تحقيق أهداف التربية والتكوين ومن هذه الأسباب الانفجار المعرفي والانفجار السكاني وثورة المواصلات والاتصالات والثورةالتكنولوجية وما يترتب عليها من سرعة انتقال المعرفة، كلها عوامل تضغط على المؤسسةالتربوية من أجل مزيد من الفعالية والاستحداث والتجديد لمجاراة هذه التغيرات. ولقدلجأت دول العالم إلى استخدام هذه التقنيات بدرجات متفاوتة لمواجهة هذه الضغوطوالتحديات.
أولا: الانفجار المعرفي
تعيش البشرية الآن زمن صنع المعرفة بشكل متزايد وسريع حيث تطل علينا في كل يوم اختراعات واكتشافات وأبحاث جديدة في كافة المجالات المعرفية ولما كان الهدف من التربية في الأساس نقل المعرفة من الجيل الذي توصل إليها للجيل الذي بعده، أصبحت التربية تتسم بالاستمرارية، ولكي تحافظ على هذه الاستمرارية كان لابد لها من استخدام الوسائل التكنولوجية ، ويمكن تصنيف الانفجار المعرفي من عدة زوايا :
- النمو المتضاعف وزيادة حجم المعارف، لما تتيحه التقنيات من مَعين (منجم)معرفي لا ينضب في مختلف التخصصات وشتى الميادين.
- استحداث تصنيفات وتفريعات جديدة للمعرفة، مما أدى إلى سهولة الحصول على المعلومة بأسرع وقت وأقل تكلفة.
- ظهور تقنية جديدة بدأ استعمالها في العملية التعليمية لنقل المعلومة والاحتفاظ بها مثل التلفزة والفيديو والسبورة التفاعلية والكومبيوتر، الشيء الذي عرف بأكثر من طريقة للتدريس ووفر ترسانة بيداغوجية من الطرق والنهوج والاستراتيجيات ...
- زيادة في عدد المتعلمين مما أدى إلى زيادة الإقبال على البحث العلمي الذي أدى بدوره إلى زيادة حجم المعرفة واستقائها من مظانها الأصلية.
ثانيا: الانفجار السكاني
يعيش عالمنا اليوم مشكلة حادة وخطيرة تتمثل بزيادة عدد السكان وما يرافق هذه الزيادة من مشكلات اقتصادية واجتماعية وتربوية ولعل المشكلة التربوية من أهم تحديات العصر الراهن حيث تواجه التربية في كل مكان مشكلة زيادة عدد طالبي العلم والمعرفة لإدراك الأمم ما في المعرفة من فائدة ونفع ولعلمها بأن أرقى أنواع الاستثمار هو الاستثمار العلمي الذي يقود إلى الاستثمار البشري فأتاحت الفرصة للتعليم أمام كل المواطنين بغض النظر عن ظروفهم المادية والصحية والاجتماعية ليصبح واحدا من حقوق المواطنة التي تقاس بها حضارية الأمة مما دفع بتلك الأمم إلى فتح مدارس جديدة وتسخير الإمكانيات الطبيعية والمادية لكل مدرسة والإمكانات البشرية والعلمية قدر الإمكان مما ألجأها بالتالي إلى استخدام الوسائل التكنولوجية المبرمجة في التعليم لأجل تأمين فرص التعليم وإتاحته لأكبر عدد ممكن من طالبيه .
ثالثا: انخفاض الكفاءة التربوية
إن انخفاض الكفاءة في العملية التربوية عملية معقدة ومركبة تتضمن مناحٍ عديدةً وفي كل منحى نجد حلقة مفقودة:فالتلاميذ ينسلون هاربين من مدارسهم، والذين حاربوا أميتهم عادوا إلى أميتهم مرة أخرى، والذين ينتهون من مرحلة تعليمية لا يتأقلمون بسرعة مع المرحلة التي تليها، أما الذين أكتفوا بما حصلوه من معارف وخرجوا إلى الحياة العملية لم يجدوا فيما تعلموه ما يرتبط بحياتهم اليومية أو ما يعينهم على مواجهة صعوبات الحياة.كما أن تركيز المدرسين في تعليمهم على هدف تحصيل المعلومات وحفظها من أجل الامتحان فقط وإهمالهم المهارات العقلية والحركية والخلقية وتكوين القيم والمثل والتدريب على التفكير السليم كل هذه أمور فشلت كثير من المنظومات التربوية للأمم في تحقيقها، ولكي تراجع التربية أهدافها وتطور أساليبها لزيادة كفاءتها وعائدها وجب عليها استخدام تكنولوجيات الإعلام والاتصال في العملية التربوية لربط التربية بالحياة وإثارة دافعية التعلم لدى المتعلم وتكوين المهارات السليمة والتدريب على أنماط العقل النقدي التحليلي الابتكاري .
رابعا: الفروق الفردية بين المتعلمين
قاد الانفجار السكاني واهتمام الأمم بالتعليم باعتباره أرقى أنواع الاستثمار الإنساني إلى اتساع القاعدة الطلابية وهذا قاد بدوره إلى عدم تجانس الفصول التعليمية فظهرت الفروق الفردية للمتعلمين داخل الفصل الدراسي الواحد فقد يتفقون في العمر الزمني إلا أنهم يختلفون في العمر العقلي مما يؤدي بالنتيجة إلى اختلاف القدرات والاستعدادات والميول والرغبات .
وقد لا تكون مشكلة الفروق الفردية واضحة المعالم في المرحلة التعليمية الأولى إلا أن ظهورها يتوالى بروزا منذ المرحلة المتوسطة ثم تشتد في المرحلة الثانوية لتكون في المرحلة الجامعية على أشدها .
وحتى تتجاوز النظم التربوية إشكالية الفروق الفردية لابد من اللجوء إلى استخدام الوسائط المتعددة لما توفره هذه الوسائل من مثيرات متعددة النوعية وعرضها لهذه المثيرات بطرق وأساليب مختلفة تتيح للمتعلم فرصة الاختيار المناسب منها الذي يتفق مع قابليته ورغباته وميوله.
خامسا: تطوير نوعية المدرسين
المدرس المعاصر يواجه تحديات عديدة تتمثل بالتطور التكنولوجي ووسائل الإعلام وازدحام الفصول والقاعات الدراسية وتطور فلسفة التعليم مما جعل إعداده عملية معقدة وطويلة ولا يمكن أن يكتفي بهذا الإعداد قبل الخدمة بل أصبح يدرب ويعاد تدريبه أثناء الخدمة ليساير هذه التطورات ويتمكن من مواجهة تحديات العصر .
لم تعد التربية الحديثة تنظر إلى المدرس نظرة "الملقن" للمتعلمين بل ترى فيه الموجه والمرشد والمصمم للمنظومة التعليمية داخل الفصل التعليمي بما يقوم به من تحديد الأهداف الخاصة بالدرس وتنظيم الفعاليات والخبرات واختيار أفضل الوسائط لتحقيق أهدافه التربوية ووضع استراتيجية تمكنه من استخدامها في حدود الإمكانات المتاحة له داخل البيئة المدرسية.
إذا نظرنا إلى المدرس بهذا المواصفات التربوية المعاصرة ستظهر مشكلة هامة تتمثل بقلة عدد المدرسين المتصفين بهذه الصفات علميا وتربويا ومن أجل معالجة هذه الإشكالية كان لابد من اللجوء إلى استخدام الوسائط المتعددة.
سادسا: تشويق المتعلم في التعلم
إن طبيعة الوسائل التكنولوجية سواء أكانت مواد تعليمية متنوعة أو أجهزة تعليمية أو أساليب عرض طبيعة تتصف بالإثارة لأنها تقدم المادة التعليمية بأسلوب جديد، سهل وبسيط يختلف عن الطريقة اللفظية التقليدية، وهذا ما يحبب إلى نفس المتعلم ما يتعلمه، ويثير لديه الرغبة فيه ويقوي لديه الاستقلالية في التعلم والاعتماد على النفس.
كما أن التعليم التكنولوجي يتيح للمتعلم أنماطا عديدة من طرق العرض بإخراج جيد وتناسق لونيجميل مشوق تنمي الحسالفني الجمالي لديه و يتيح له حرية الاختيار للخبرات التعليمية ولأسلوب تعلمه بما يتفق وميوله وقدراته، فيزيد هذا من سرعة التعلم لديه (تسريع التعلم)وقدرته على تنظيم العمل (التركيز على ما هو أساسي فما دون ذلك) وبناء المفاهيم المفيدة لديه.
سابعا: جودة طرق التعليم
يساعد استعمال الوسائط المتعددة على تكوين مدركات ومفاهيم علمية سليمة مفيدة، فمهما كانت اللغة واضحة في توصيل المعلومة للمتعلم، يبقى أثرها محدودا ومؤقتا بالمقارنة مع أثر استخدام الوسائل التقنية التي تزيد القدرة على الاستيعاب والتذوق، وتعين على تكوين الاتجاهات والقيم، بما تقدمه لهم من إمكانية على دقة الملاحظة، والتمرين على اتباع أسلوب التفكير العلمي، للوصول إلى حل المشكلات، وترتيب واستمرار الأفكار التي يكونها المتعلم؛ كما أنها توفر لديه خبرات حقيقية تقرب واقعه إليه، مما يؤدي إلى زيادة خبرته، فتجعله أكثر استعدادا للتعلم والتكوين والتقويم الذاتيين؛ مما يضفي على التعليم صبغة العالمية والخروج من الإطار المحلي الضيق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد عبد الشافى معوض



عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 24/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: تكنولوجيا الوسائط المتعددة ودورها فى التعليم   السبت مارس 24 2012, 02:01

قبل الخوض فى الحديث عن برامج الوسائط المتعددة لابد لنا وان نتحدث عن عدة اشياء تدور حول ( مفهوم الوسائط المتعددة ـ الأسباب الدافعة إلى استخدام الوسائط المتعددة في التعليم ـ بعض أسس اختيار الوسائط المتعددة ـ دور المدرس في زمن الوسائط المتعددة ـشروط الإدماج الناجح للوسائط المتعددة في العملية التعليمية التعلمية ـ بعض حدود وسلبيات استخدام الوسائط المتعددة ) وبعدها سوف نتحدث عن برامج الوسائط المتعدده فاقول وبالله التوفيق

اولا / مفهوم الوسائط المتعدده : يشير مفهوم الوسائط المتعددة إلى تكامل وترابط مجموعة من الوسائل المؤتلفة في شكل من أشكال التفاعل المنظم والاعتمادالمتبادل، يؤثر كل منها في الآخر وتعمل جميعا من أجل تحقيق هدف واحد أو مجموعة من الأهداف.
وقد ظهر مفهوم الوسائط المتعددة مع بدايات استخدام مدخل النظم في التعليم، وقد ارتبط المفهوم في بداية ظهوره بالمدرس، وكيفية عرضه للوسائل التي يريد أن يستخدمها، والعمل على تحقيق التكامل بينها، والتحكم في توقيت عرضها، وإحداثالتفاعل بينها وبين المتعلم في بيئة التعليم.
ويعتبر مفهوم "تكنولوجيا الوسائطالمتعددة" من أكثر المفاهيم ارتباطا بحياتنا اليومية والمهنية الآن ولفترةمستقبلية، حيث أصبح بالإمكان إحداث التكامل بين مجموعة من أشكال الوسائل، عن طريقالإمكانات الهائلة للكمبيوتر، كما أصبح بالإمكان إحداث التفاعل بين هذه الوسائلوبين المتعلم في بيئات التعليم.
وقد أدى ظهور إمكانات إحداث التزاوج بين الفيديووالكمبيوتر، إلى حدوث طفرة هائلة في مجال تصميم وإنتاج برامج الوسائط المتعددةوعرضها من خلال الكمبيوتر والوسائل الإلكترونية، فمن خلال التعرف على طبيعة بيئةالتعلم اللازمة لاستخدام تكنولوجيا الوسائط المتعددة في التعليم، وكذلك طبيعة الفئةالمستهدفة من المتعلمين وأيضا تحديد الحد الأدنى لعدد الوسائل المستخدمة في بناءبرامج الوسائط المتعددة وإمكانية توظيفها عند تصميم هذه البرامج كلما ساعد ذلك عليالتميز في تصميم وإنتاج برامج الوسائط المتعددة بصورة أفضل.
والوسائطالمتعددة هي منتج يقدم خدمه للمستخدمين بان تربط لهم بين النص والصوت والصورةالثابتة أو المتحركة في آن واحد في شكل قرص مدمج أو قرص مدمج متفاعل بصرف النظر عنتنوع الغرض منه والذي يمكن أن يكون للتسلية أو الاتصال أو الترويح أو التعليم أوبصفه تجاريه .
وتصورها البعض على أنها من قبيل مصنفات برامج الحاسب الآليباعتبار استخدام – في بعض مكوناتها- تقنية برامج الحاسب الآلي عالية المستوى مثل(الهيبرتكست، الهيبرميديا، والجافا) والتي تدمج بين النص والصوت والصورة على ذاكرةمقرءوه على قرص مدمج متفاعل أو أقراص رقمية متعددة الاستعمال D.V.D
ويمكن النظرإلى الوسائط المتعددة التعليمية على أنها أدوات ترميز الرسالة التعليمية من لغةلفظية مكتوبة على هيئة نصوص أو مسموعة منطوقة وكذا الرسومات الخطية بكافة أنماطهامن رسوم بيانية ولوحات تخطيطية ورسوم توضيحية وغيرها ، هذا بالإضافة إلى الرسومالمتحركة ، والصور المتحركة والصور الثابتة ، ولقطات الفيديو.كما يمكناستخدام خليط أو مزيج من هذه الأدوات لعرض فكرة أو مفهوم أو مبدأ أو أي نوع آخر منأنواع المحتوى.
وفي ضوء الإطار الذي تم تقديمه تزخر الأدبيات التربوية المعاصرةبالعديد من التعاريف الخاصة بمفهوم تكنولوجيا الوسائط المتعددة
فتعرف المنظمةالعربية الوسائط المتعددة بأنها التكامل بين أكثر من وسيلة واحدة تكمل كل منهاالأخرى عند العرض أو التدريس. ومن أمثلة ذلك المطبوعات، الفيديو، الشرائح،التسجيلات الصوتية، الكمبيوتر، الشفافات، الأفلام بأنواعها)
ويؤكد (Vaughan 1994) أن برامج الوسائط المتعددة تعمل على إثارة العيون والآذانوأطراف الأصابع كما تعمل أيضاً على إثارة العقول وهو يرى أن الوسائط المتعددة مزيجمن النصوص المكتوبة والرسومات والأصوات والموسيقى والرسوم المتحركة والصور الثابتةوالمتحركة يمكن تقديمها للمتعلم عن طريق الحاسوب.
ويعد التعليم المستقل عبر شبكة الإنترنت أداةقوية في بعض المجالات. فالحلقات الدراسية عبر الشبكة يمكن أن تساعد الطلبة فيموضوعات مختلفة مثل التشريح والتصميمات ثلاثية الأبعاد، وفك الألغاز. كما أن البحوثالمتعلقة بموضوعات محددة يمكن أن تؤدي إلى الحصول على معلومات صادرة عن دوائروجماعات ذات وجهات نظر مختلفة تماماً، ولكن التصور بأن التعليم الحر في الوقتالمناسب سيحل محل التعليم النظامي على نطاق واسع يقلل من أهمية دور المدرس في تصميممنهج للتنمية الفكرية، وظهور دور جماعات التعلم. فالتعليم ليس نشاطاً عشوائياً، يتمفيه الانتقال بحرية من موضوع لآخر أو لجمع جزئيات من المعرفة، ومهارات التعلم،ولكنه نشاط يقوم على خطة مدروسة تتكامل في إطارها عملية التعلم مع الأطر الفكريةالواسعة التي تخدم المتعلم في عمله في الحاضر والمستقبل، ويتطلب ذلك تفاعلاً نشطاًبين المتعلم والمدرس، في إطار منهج متكامل من المعرفة والمهارات، بمساعدةالتكنولوجيا الحديثة. فالتكنولوجيا لا تحل محل المدرسين، ولكنها توسع من آفاقالحوار التعليمي وتسمح للطالب والمدرس بالمشاركة في جماعات التعلم التي تتجاوزالفصول التقليدية.
تطور مفهوم تكنولوجيا التعليم:
المرحلة الأولى : التعليم المرئي – التعليم المرئي والمسموع – التعليم عن طريق جميع الحواس؛
المرحلة الثانية : الوسائلالتعليمية معينات للتدريس؛
المرحلة الثالثة : الوسائلالتعليمية وسيط بين المدرس والمتعلم
المرحلةالرابعة : الوسيلة جزء من منظومة التربية والتكوين.......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
د محمد جابر خلف الله
Admin


عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 22/04/2010
العمر : 42
الموقع : kenanaonline.com/azhar-gaper

مُساهمةموضوع: تكنولوجيا الوسائط المتعددة ودورها فى التعليم   الأربعاء مارس 14 2012, 10:48

برامج الوسائط المتعددة تعتمد على مجموعة من العناصر وهى (النصوص المكتوبة، اللغة المنطوقة، الموسيقى، الرسومات الخطية، الصور الثابتة، الصور المتحركة، الرسوم المتحركة، الواقع الوهمى) على أن يتم توظيف ثلاثة وسائط منها على الأقل من أجل تحقيق أهداف العملية التعليمية بصورة متكاملة فإذا تم توظيف مجموعة الوسائط فى شاشة واحدة يمكن أن نطلق على الشاشة وسائط متعددة، وهى تقدم من خلال جهاز الكمبيوتر أو شبكة الانترنت.
تحتوى برامج الوسائط المتعددة الكمبيوترية على مجموعة من العناصر المتفاعلة والتى تعمل في منظومة متكاملة تهدف إلى تحقيق الأهداف التعليمية والتعبير عن الموضوعات بصورة أفضل، بتوظيف إمكانيات جهاز الكمبيوتر، ويمكن عرض هذه العناصر في الفقرات التالية:
(أ- النصوص المكتوبة- Texts- اللغة المنطوقة- Spoken Words- المؤثرات الصوتية- الموسيقى - الرسوم الخطية- الواقع الوهمي- الصور الثابتة - لقطات الفيديو- الرسوم المتحركة)
تناول مع زملائك عناصر الوسائط المتعددة وكيفية توظيفها من خلال الكمبيوتر فى خدمة المناهج الدراسية:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gaper.yoo7.com
 
تكنولوجيا الوسائط المتعددة ودورها فى التعليم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية) :: المجموعة الثالثة التعلم التعاونى بالمنتديات الالكترونية :: برامج الكمبيوتر متعددة الوسائط وتوظيفها فى التعليم-
انتقل الى: