منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية)

منتدى الدكتور محمد جابر يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إدمان الانترنت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسام السيد محمد على احمد



عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 29/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: إدمان الانترنت   الجمعة أبريل 06 2012, 22:15

ولكن هل هناك علاج لإدمان الإنترنت؟
حسب رأي الدكتورة "يونج" فإن هناك عدة طرق لعلاج إدمان الإنترنت، أول ثلاث منها تتمثل في إدارة الوقت، ولكنه –عادة- في حالة الإدمان الشديد لا تكفي إدارة الوقت؛ بل يلزم من المريض استخدام وسائل أكثر هجومية:
أ - عمل العكس: فإذا اعتاد المريض استخدام الإنترنت طيلة أيام الأسبوع نطلب منه الانتظار حتى يستخدمه في يوم الإجازة الأسبوعية، وإذا كان يفتح البريد الإلكتروني أول شيء حين يستيقظ من النوم نطلب منه أن ينتظر حتى يفطر، ويشاهد أخبار الصباح، وإذا كان المريض يستخدم الكمبيوتر في حجرة النوم نطلب منه أن يضعه في حجرة المعيشة… وهكذا.
ب - إيجاد موانع خارجية: نطلب من المريض ضبط منبه قبل بداية دخوله الإنترنت بحيث ينوي الدخول على الإنترنت ساعة واحدة قبل نزوله للعمل مثلاً ـ حتى لا يندمج في الإنترنت بحيث يتناسى موعد نزوله للعمل.
جـ- تحديد وقت الاستخدام: يطلب من المريض تقليل وتنظيم ساعات استخدامه بحيث إذا كان –مثلاً- يدخل على الإنترنت لمدة 40 ساعة أسبوعيًّا نطلب منه التقليل إلى 20 ساعة أسبوعيًّا، وتنظيم تلك الساعات بتوزيعها على أيام الأسبوع في ساعات محددة من اليوم بحيث لا يتعدى الجدول المحدد.
و يمكن الاستعانه بالنقاط التاليه لتسهيل هذه الخطوه

1- تحديد جدول دقيق بخصوص الوقت المخصص لاستخدام الانترنت .
2- إجبار النفس على الابتعاد عن الانترنت لأيام معينة و بشكل دوري .
3- الرقابة الذاتية على بعض الخدمات التي تستغرق أكثر وقت المستخدم كالمحادثات الفورية .
4- معاهدة النفس على عدم الدخول إلى الانترنت في أوقات العمل إلا إذا كان ذلك من مقتضيات العمل .
5- اشتراط بعض العقوبات الذاتية غير المؤذية عند خرق أي اتفاق بخصوص استخدام الانترنت .
6- تنفيذ هذه العقوبات عند أي خرق و عدم التهاون في ذلك .
7- دفع النفس إلى الارتباط بأعمال أخرى تشغل عن الانترنت .
8- البحث عن وسائل ترفيه أخرى بحيث توازي أو تفوق الانترنت في المتعة .
9- الابتعاد عن أصدقاء أو أجواء الانترنت المغرية .
10- الاستعانة بالمحبين عند الإحساس بالضعف تجاه الانترنت .

د - الامتناع التام: كما ذكرنا فإن إدمان بعض المرضى يتعلق بمجال محدد من مجالات استخدام الإنترنت. فإذا كان المريض مدمنًا لحجرات الحوارات الحية نطلب منه الامتناع عن تلك الوسيلة امتناعًا تامًا في حين نترك له حرية استخدام الوسائل الأخرى الموجودة على الإنترنت.
هـ- إعداد بطاقات من أجل التذكير: نطلب من المريض إعداد بطاقات يكتب عليها خمسًا من أهم المشاكل الناجمة عن إسرافه في استخدام الإنترنت كإهماله لأسرته وتقصيره في أداء عمله مثلاً ويكتب عليها أيضًا خمسًا من الفوائد التي ستنتج عن إقلاعه عن إدمانه مثل إصلاحه لمشاكله الأسرية وزيادة اهتمامه بعمله، ويضع المريض تلك البطاقات في جيبه أو حقيبته حيثما يذهب بحيث إذا وجد نفسه مندمجًا في استخدام الإنترنت يخرج البطاقات ليذكّر نفسه بالمشاكل الناجمة عن ذلك الاندماج.
و - إعادة توزيع الوقت: نطلب من المريض أن يفكر في الأنشطة التي كان يقوم بها قبل إدمانه للإنترنت؛ ليعرف ماذا خسر بإدمانه مثل: قراءة القرآن، والرياضة، وقضاء الوقت بالنادي مع الأسرة، والقيام بزيارات اجتماعية وهكذا.. نطلب من المريض أن يعاود ممارسة تلك الأنشطة لعله يتذكر طعم الحياة الحقيقية وحلاوتها.
ز - الانضمام إلى مجموعات التأييد: جرب أن تكون أكثر قوة مع نفسك .. امتنع مثلاً عن الـ corch إذا كنت مدمن لهذا الجزء من استخدام الإنترنت أو الـ chating واستخدم المتبقي من أجزاء الإنترنت الأخرى فهذه إحدى طرق العلاج.
وأشرك الآخرين
إذا لم تستطيع أن تتغلب على مشكلتك بمفردك دع أحد أفراد أسرتك يساعدك في هذا كأختك أو أخيك أو أحد والديك كأن يذكرك بما واعدت به نفسك أو أن يصطحبك في رحلة خارجية لمجرد (التغيير) . و قد
نطلب من المريض زيادة رقعة حياته الاجتماعية الحقيقية بالانضمام إلى فريق الكرة بالنادي مثلاً أو إلى درس لتعليم الخياطة أو الذهاب إلى دروس المسجد؛ ليكوّن حوله مجموعة من الأصدقاء الحقيقيين.
ح- المعالجة الأسرية: في بعض الأحيان تحتاج الأسرة بأكملها إلى تلقي علاج أسري بسبب المشاكل الأسرية التي يحدثها إدمان الإنترنت بحيث يساعد الطبيب الأسرة على استعادة النقاش والحوار فيما بينها ولتقتنع الأسرة بمدى أهميتها في إعانة المريض؛ ليقلع عن إدمانه.
و بالنسبه لعلاج الاثار السلبيه على الصحه فانه ينصح باتباع الاتى

لتجنب اجهاد العين

أولا : ارتفاع و مكان الشاشة
ينصح بأن يكون ارتفاع الشاشة مناسبا بحيث يكون على مستوى النظر والإرتفاع المثالي هو أن يقع نظرك على الشاشة مباشرة(كخط مستقيم) على نقطة تقع على بعد 5 الى 7 سنتمترات تحت الحدود العليا للشاشة كما هو موضح بالصورة ادناه كما ينصح بإقتناء شاشة بحجم 15 بوصة على الاقل ، و ينصح بوضع الشاشة في مكان مناسب داخل المكتب أو الغرفة بحيث تقل الإنعكاسات من الإضاءة الخلفية أو النوافذ

ثانيا : التحديق في الشاشة
ينصح بأخذ فترة راحة كل 15 دقيقة وذلك بالنظر الى أبعد نقطة في الغرفة لمدة نصف دقيقة أو من خلال النافذة أو غمض العين ، كما ينصح بتكرار الرمش أو غمض العين بين فترة وأخرى لتجنب الجفاف

لتجنب ألام العامود الفقري والمفاصل

أولا : لتجنب الام الرقبة وأسفل الظهر
ينصح بالجلوس على كرسي مناسب لطولك ويفضل أن يكون له مسند للرأس و الظهر و يجب عليك أن تجلس بطريقة صحيحة بحيث يكون الرأس والرقبة و كامل العامود الفقري بوضع مستقيم

ثانيا : لتجنب الاَم المفاصل
تتأثر معظم المفاصل بطريقة جلوسك أمام الكمبيوتر يعتبر الورك و مفصل الركبة من أكثر المفاصل تأثرا بطريقة جلوسك أمام الكمبيوتر ولذلك ينصح بإتباع الطريقة السليمة للجلوس و هي الجلوس بحيث تشكل المفاصل زاويا قائمة كما هو موضح بالصورة كما يتأثر الرسغ كثيرا بطريقة استخدامك للفأرة و لوحة المفاتيح و عليك بالمحافظة على يديك مستقيمة على قدر المستطاع اثناء الطباعة على لوحة المفاتيح أو استخدام الفأرة مع الحفاظ على المرفق ليكون أقرب الى جسمك وتكون الزاوية 90 درجة بين العضد و الساعد

لتجنب تأثير الإشعاعات الصادرة عن المراقيب

تصدر شاشة الكمبيوتر العديد من أنواع الإشعاعات بكميات مختلفة وأهم هذه الأنواع الأشعة السينية والأشعة تحت الحمراء و الأشعة الفوق البنفسجية و كذلك موجات الميكروويف وهذه الإشعاعات صغيرة في شدتها وكميتها ولكن التعرض المستمر لها قد يتسبب بمشاكل مستقبلية وأفضل طريقة للتقليل من اَثارها المستقبلية هو الإبتعاد عن مصادرها على قدر الإمكان ولذلك عليك بالإبتعاد عن الشاشة بمسافة لا تقل عن 50 سنتمتر واستخدام شاشة ذات مواصفات جيدة بحيث تصدر اشعاعات أقل و يفضل استخدام شاشات السائل البلوري بدلا من الشاشات التي تعمل على تقنية أنبوب المهبط وهو ما يعرف بأنبوبة الكاثود وملاحظة أخيرة بهذا الخصوص و هي أن الإشعاعات تصدر في جميع الإتجاهات ولذلك عليك بالإبتعاد عن الشاشة من جميع الإتجاهات و نلاحظ في كثير من مقاهي الإنترنت و مكاتب الشركات جلوس المستخدم أمام جهاز كمبيوتر وخلف رأسه مباشرة شاشة زميله وطبعا هذه ممارسة خاطئة تؤدي الى تضاعف التعرض للإشعاع لأن ذلك المستخدم سوف يتعرض للإشعاعات الصادرة من شاشته و من شاشة زميله أيضا


لتجنب تأثير المجالات الكهرومغناطيسية

ينصح بوضع الجزء الذي يحتوي على مكونات جهاز الكمبيوتر بعيدا عن الجسم بمسافة نصف متر على الأقل كما ينصح بالابتعاد عن الأسلاك و الكوابل بنفس المسافة


لتجنب الاَثار النفسية والعاطفية و الإجتماعية
كثير من المستخدمين يقعون في مشكلة إدمان الألعاب الإلكترونية أو منتديات الحوار و الدردشة على شبكة الإنترنت و ينصح الخبراء بمقاومة هذا الإدمان و تجنب غرف الدردشة التي لا طائل منها وعدم الارتباط بأي شخص عاطفيا عبر الشبكة حيث أن الغالبية تمارس الكذب و اخفاء الشخصية الحقيقية وإن أظهروها فإنهم يمارسون التمثيل لإخفاء الصورة الحقيقية كما يمارس الأغلبية الكذب والتضليل فيما يتعلق بالحالة الإجتماعية و العمر و المهنة وحتى الإسم
كما أشارت الدراسات أن هناك الكثير من الأعراض المرضية المتعلقة بقضاء وقت طويل في عالم الخيال الإلكتروني ومنها الدوخة وتشويش الأفكار و الأرق والنرفزة و فقدان المهارات الإجتماعية وزيادة اللامبالاة بالمستقبل

لتجنب زيادة الوزن
ينصح بعدم تناول المشروبات الغازية و المأكولات الخفيفة ذات السعرات الحرارية العالية و تجنب ألواح الشوكولاته وقطع الحلوى والمعجنات وينصح بتناول بديل ذات سعرات حرارية أقل بدلا منها ومثال ذلك تناول الماء والخضروات و الفاكهة مثل التفاح و الجزر والخيار


بهذا يكون الملف قد انتهى بحمد الله ادعو الله ان يكون مفيدا لكم
دمتم بود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام السيد محمد على احمد



عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 29/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: إدمان الانترنت   الجمعة أبريل 06 2012, 22:14

و دعونا الان نتناول اختبار بسيط يمكنا من اختبار انفسنا و معرفه اذا كنا مدمنين للانترنت ام لا
إجابتك على الأسئلة التالية بـ (نعم) أو (لا) توضح ذلك :
1 ـ هل تشعر بالقلق والتوتر حينما يفصل الإنترنت عن الكمبيوتر؟ نعم . لا
2 ـ هل تقضىأغلب ساعات الليل كاملة على الإنترنت ولا تنام لا ساعة أو ساعتين قبل موعد الدراسة ؟ [color=#FF0000]نعم . لا [/
color]3 ـ هل تشعر بآلام الظهر وإرهاق العينين؟ نعم . لا
4 ـ هل بدأ مستواك الدراسي في الانخفاض بعد تعرفك على الإنترنت؟ نعم . لا
5 ـ هل تفضل أوقات طويلة في الثرثرة في حجرات الحوارات الحية (chat rooms)؟ نعم . لا 6 ـ هل تكثر من استخدام ألعاب الإنترنت ؟ نعم . لا
7 ـ هل تسرف في دخول النقاش وعمل المقالات والحوارات حول قضية أو هواية ما ؟ نعم . لا
8 ـ هل لا تشعر بالشبع من عمليات البحث على الإنترنت ؟ نعم . لا 9 ـ هل تشعر بالانبهار أمام الإنترنت ؟ نعم . لا 10 ـ هل تشعردائمًا أن الإنترنت هو سبيلك الوحيد للخروج من الملل والتغلب على الوحدة والاكتئاب ؟ نعم . لا 11 ـ هل تشعر بالابتعاد عن أسرتك وكأنهم غير موجودين منذ تعرفت على الإنترنت ؟ نعم . لا
وبعد ـ صديقىـ إذا كانت أغلب إجاباتك أو جميعها بـ (نعم) فقد وقعت بالفعل في شراك إدمان الإنترنت أما إذا كانت إجاباتك هي (لا) فقد كتبت لك الصحة والعافية !!

يتبع باخر و اهم جزء و هو الحلول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام السيد محمد على احمد



عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 29/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: إدمان الانترنت   الجمعة أبريل 06 2012, 22:13

ما هي أعراض إدمان الإنترنت؟
يحس مدمن الإنترنت بأنه في حالة قلق وتوتر حين يفصل الكمبيوتر عن الإنترنت في حين يحس بسعادة بالغة وراحة نفسية حين يرجع إلى استخدامه، كما أنه في حالة ترقب دائم لفترة استخدامه القادمة للإنترنت، ولا يحس المدمن بالوقت حين يكون على الإنترنت، ويتسبب إدمانه في مشاكل اجتماعية واقتصادية وعملية.
ويحتاج مدمن الإنترنت إلى فترات أطول وأطول من الاستخدام؛ ليشبع رغبته كما أن جميع محاولاته للإقلاع عن الإدمان تبوء بالفشل، وكثيرًا ما يستخدم مدمن الإنترنت هذه الوسيلة؛ ليتهرب من مشاكله الخاصة.
آخر ماتم التوصل إليه في هذا المضمار هو أن مدمن الانترنت هو من أصيب بخمسة من الأعراض الثمانية التالية
1- التفكير الدائم في الانترنت حتى مع البعد عن الكمبيوتر .

2- الشعور بالرغبة في زيادة عدد ساعات استخدام الانترنت .

3- المكوث على الشبكة لفترة أطول من المخطط له .

4- الفشل مراراً في ضبط عدد ساعات استخدام الانترنت .

5- التوتر عند عدم استخدام الانترنت .

6- الشعور بالندم على فقد مكتسبات معينة ( علاقات ، صفقات ، التزامات ) بسبب كثرة استخدام الانترنت .

7- الكذب على المحيطين لأجل التفرغ للمزيد من استخدام الانترنت .

8- اللجوء إلى الانترنت للهروب من مشاكل الحياة .


بل لقد تم تحديد 5 أنواع من إدمان الانترنت .
1- الإدمان الجنسي .

2- إدمان الصداقات .

3- الإدمان المالي . ( كالقمار ، و الدخول في المزادات لأجل المتعة لا للتجارة )

4- الإدمان المعرفي .

5- إدمان الألعاب .
ويتصف مدمن الكمبيوتر أو الانترنت بالصفات الآتية :
1- شخص ذو طبيعة انعزالية
2- شخص خجول
3- عديم الثقة حتى في نفسه
4- حساس وعاطفي وانفعالي
5- يتمتع بالذكاء
6- ينسحب من المواقف الاجتماعية
ما هي آثار الإدمان السلبية؟
* مشاكل صحية: يتسبب الإدمان في اضطراب نوم صاحبه بسبب حاجته المستمرة إلى تزايد وقت استخدامه للإنترنت حيث يقضي أغلب المدمنين ساعات الليل كاملة على الإنترنت، ولا ينامون إلا ساعة أو ساعتين حتى يأتي موعد عملهم أو دراستهم، ويتسبب ذلك في إرهاق بالغ للمدمن مما يؤثر على أدائه في عمله أو دراسته، كما يؤثر ذلك على مناعته؛ مما يجعله أكثر قابلية للإصابة بالأمراض، كما أن قضاء المدمن ساعات طويلة دون حركة تذكر يؤدي إلى آلام الظهر وإرهاق العينين، ويجعله أكثر قابلية لمرض النفق الرسغي (carpal tunnel syndrome).
و يتحدث العلماء الآن عن كثير من المضار التي يسببها الاستخدام الخاطئ أو المفرط للكمبيوترات حتى ان فرعاً متخصصاً في هذا الجانب قد تم تكريسه كفرع من فروع البحوث الصحية ومن هذه المخاطر:


* المضار الجسمانية: ومنها الأضرار التي تصيب الأيدي من الاستخدام المفرط للفأرة، أضرار تصيب العيون نتيجة للإشعاع التي تبثه شاشات الكمبيوتر، أضرار تصيب العمود الفقري والرجلين نتيجة نوع الجلسة والمدة الزمنية لها مقابل أجهزة الحاسب، وأضرار تصيب الأذنين لمستخدمي مكبرات الصوت، ثم الأضرار المترافقة مثل البدانة وما تسببه من أمراض مرافقة.

* المضار النفسية: يتحدث العلماء النفسيون عن عالم وهمي بديل تقدمه شبكة الانترنت وتطبيقات الكمبيوتر مما قد يسبب آثاراً نفسية هائلة خصوصاً على الفئات العمرية الصغيرة حيث يختلط الواقع بالوهم وحيث تختلق علاقات وارتباطات غير موجودة في العالم الواقعي قد تؤدي الى تقليل مقدرة الفرد على ان يخلق شخصية نفسية سوية قادرة على التفاعل مع المجتمع والواقع المعاش.
كما انه هناك اثار قصيرة المدى و اثار طويله المدى و هى كالاتى

أولا : اَثار بدنية و نفسية قصيرة المدى و تشمل توتر و إجهاد عضلات العين و يبدأ بالشعور بالحرقان في العين والقلق النفسي و ضعف التركيز .

ثانيا : اَثار بدنية ونفسية بعيدة المدى أي تأخد فترة أطول لظهورها ومنها ألام العضلات والمفاصل والعمود الفقري و مثال ذلك ألام الرقبة و أسفل الظهر و ألام الرسغ كما يمكن أن يتسبب في ظهور حالة من الأرق و الإنفصال النفسي عن عالم الواقع والعيش وسط الأوهام والعلاقات الخيالية خاصة لمن يدمنون على منتديات الحوار، كما يمكن أن يؤدي الى حالة من زيادة الوزن نتيجة لعدم الحركة مع تناول الوجبات و المشروبات العالية السعرات و طبعا لا ننسى أن نذكر المخاطر الإشعاعية الصادرة عن المراقيب و كذلك تأثير المجالات المغناطيسية الناتجة عن الدوائر الكهربائية و الإلكترونية


* مشاكل أسرية:
يتسبب انغماس المدمن في استخدام الإنترنت وقضائه أوقات أطول وأطول عليه في اضطراب حياته الأسرية حيث يقضي المدمن أوقاتًا أقل مع أسرته، كما يهمل المدمن واجباته الأسرية والمنزلية؛ مما يؤدي إلى إثارة أفراد الأسرة عليه.
وبسبب إقامة البعض علاقات غرامية غير شرعية من خلال الإنترنت تتأثر العلاقات الزوجية حيث يحس الطرف الآخر بالخيانة، وقد أطلق على الزوجات اللاتي يعانين من مثل هؤلاء الأزواج بأنهن أرامل الإنترنت (ctberwudiws). ويعترف 53% من مدمني الإنترنت أن لديهم مثل تلك المشاكل، وذلك طبقًا للدراسة التي نشرتها كيمبرلي يونج في مؤتمر مؤسسات علماء النفس الأمريكيين المنعقد عام 1997.
تصل الآثار الاجتماعية حداً من الخطورة يبحث اليوم بموجبه كثير من العلماء في تغيير النظرة المكرسة للمجتمع. فهل أصبح صحيحاً ان يحد مجتمع ما بالبقعة الجغرافية التي يعيش عليها. وهل نستطيع ان نهمل تكون مجتمعات وروابط تشبه تلك التي كانت تتكون بين أفراد المجتمع الواحد بين أفراد يعيش كل منهم على قارة مختلفة من قارات الكرة الأرضية. يضاف الى كل ذلك انسحاب ملحوظ للانسان من التفاعل الاجتماعي نحو العزلة المدعمة بتطور هائل في وسائط التسلية المتعددة.

وهناك أيضاً الأثر في الهوية، فإلى أي درجة تستطيع أي قومية أو إثنية أو ديانة الآن المحافظة على هويتها الثقافية مع هذا الغزو المعلوماتي الهائل والذي يمتلك أسلحته كل من يستطيع إنتاج المعلومات بحجم وزخم هائلين وهذا للأسف ما لا تستطيعه بالأخص مجتمعاتنا العربية
* مشاكل أكاديمية:
بيّن الاستطلاع الذي نشره أ.بربر عام 1997 في مجلة USA ***** تحت عنوان: "تساؤلات حول القيمة التعليمية للإنترنت" أن 86% من المدرسين المشتركين في الاستطلاع يرون أن استخدام الأطفال للإنترنت لا يحسن أداءهم؛ وذلك بسبب انعدام النظام في المعلومات على الإنترنت، بالإضافة إلى عدم وجود علاقة مباشرة بين معلومات الإنترنت ومناهج المدارس.
وقد كشفت دراسة كيمبرلي يونج -السابقة الذكر- أن 58% من طلاب المدارس المستخدمين للإنترنت اعترفوا بانخفاض مستوى درجاتهم وغيابهم عن حصصهم المقررة بالمدرسة، ومع أن الإنترنت يعتبر وسيلة بحث مثالية فإن الكثير من طلاب المدارس يستخدمونه لأسباب أخرى كالبحث في مواقع لا تمت لدراستهم بصلة أو كالثرثرة في حجرات الحوارات الحية أو كاستخدام ألعاب الإنترنت.
* مشاكل في العمل: بسبب وجود الإنترنت في مكان عمل الكثير من الناس يحدث في بعض الأحيان أن يضيع العامل بعض وقت عمله في اللعب على الإنترنت، أو استخدامه في غير موطن تخصصه، ويشكل ذلك مشكلة أكبر إذا كان العامل مدمنًا للإنترنت، كما أن سهر مدمن الإنترنت طيلة ساعات الليل يؤدي إلى انخفاض مستوى أدائه لعمله.
ولحل تلك المشكلة يقوم بعض رؤساء الأعمال بتركيب أجهزة مراقبة على شبكات الكمبيوتر في محل عملهم؛ للتأكد من استخدام الإنترنت فقط في مجال العمل.
كما انه العديد من الاثار السلبيه لادمان الانترنت نذكر منها اجمالا
سوء إدارة الوقت .

إهمال المسؤليات الزوجية و البيتية .

سهولة الهروب من مشاكل الأسرة .

تعويض النواقص عن طريق أصدقاء الشبكة .


و كانت اميركا قد فتحت عيادات متخصصة لعلاج ادمان الانترنت وكان ذلك في مستشفى «ماكلين» التابع لجامعة «هارفارد ماسا تشوسيتس» الت ى تعتبر اول عيادة فى العالم متخصصه فى علاج ادمان الانترنت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام السيد محمد على احمد



عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 29/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: إدمان الانترنت   الجمعة أبريل 06 2012, 22:12

ف متكامل عن ادمان الانترنت (الاسباب و الحلول )
ان شاء الله سوف اتطرق فى هذا الملف لموضوع اصبحنا جميعا نلاحظ وجوده من حولنا بشكل كبير الا و هو ادمان الانترنت و ساحاول ان اعرض كل ما يتصل بالمشكله من كافه زواياها فتابعونى و باذن الله نستفيد جميعا
و فى البدايه لا بد من مقدمه صغيرة للموضوع للتعريف به
لم يسبق لأداة منذ فجر التاريخ ان خدمت الانسان بالدرجة التي خدم فيها الكمبيوتر بشكل عام والانترنت بشكل خاص تقدم الانسان ورفعته. فهذه الشبكة العملاقة غيرت شكل الكون في مدة زمنية متناهية الصغر، وبينما كان يحلم علماء وكتاب مثل “ماكماهون” بالقرية العالمية أصبحنا الآن نتحدث عن الغرفة العالمية، حيث يتمكن الانسان الآن من غرفته ومن دون ان يضطر الى مغادرتها من الاتصال بكل أنحاء المعمورة محققاً غايات وأهدافاً كانت تستغرق منه سنوات طوال لتحقيقها.
و لكم لان لكل شيىء سلبياته و ايجابياته فقد ادى الافراط فى استخدام الانترنت الى ظهور ما يسمى الان بادمان الانترنت
و لكن دعونا قبل الاسترسال فى هذا الموضوع ناخذ نبذه قصيرة اولا عن الانترنت و نشاته

- ما هي الإنترنت؟
- وكيف نشأت؟
في بداية أيلول سبتمبر عام 1969م أمكن امتداد المعلومات بين جهازي حاسب آلي بينهما بضعة أمتار في كاليفورنيا عن طريق الهاتف، ليدشن ذلك ولادة هذه الشبكة نسيج العنكبوت وكانت قد نشأت كفكرة في مختبرات وزارة الدفاع الأمريكية في جزء من برنامج حظر الهجوم وزارة الدفاع الأمريكية في جزء من برنامج حظر الهجوم والذي يرمي إلى بناء شبكة لا يوجد لها مركز تصلح للاستخدامات العسكرية، وقد قفز عدد الذين ارتبطوا بهذه الشبكة وتطور أمرها تطوراً سريعاً حتى بلغ عددهم (180) مليون مستخدم مرتبطين عن طريق (35) مليون جهاز حاسب آلي في العالم، فيما اعتبره بعض الناس أهم اختراع في القرن العشرين و مع مرور السنين و دخول اعداد جديدة من المستخدمين للانترنت حول العالم
اصبح 60 % من مستخدمي الإنترنت في العالم في عداد المدمنين !!، وهذا ما أكدته إحدى الدراسات العلمية الحديثة الصادرة عن جامعة بيتسبرج بالولايات المتحدة الأمريكية في إشارة إلى التأثير السلبي الذي من الممكن أن تتركه شبكة الإنترنت على مستخدميها .. فهل يمكن أن ندمن الإنترنت بدون أن ندرك ؟! وما هي أعراض إدمان الإنترنت ؟
فى البدايه دعونا نتعرف على معنى ادمان الانترنت

تعريف مصطلح إدمان الإنترنت: يختلف العلماء في تعريف كلمة "إدمان" فيصر البعض على أن الكلمة لا تنطبق إلا على مواد قد يتناولها الإنسان، ثم لا يقدر على الاستغناء عنها، وإذا استغنى عنها تسبب ذلك في حدوث أعراض الانسحاب لتلك المادة التي تعرضه لمشاكل بالغة، وبالتالي لا يستطيع أن يستغني عنها مرة واحدة، بل يحتاج إلى برنامج للإقلاع عن تلك المادة باستخدام مواد بديلة وسحب المادة الأصلية بشكل تدريجي كما هو الحال في أغلب حالات المخدرات.
في حين يعترض بعض العلماء على هذا المفهوم الضيق للتعريف حيث يرون أن الإدمان هو عدم قدرة الإنسان على الاستغناء عن شيء ما.. بصرف النظر عن هذا الشيء طالما استوفى بقية شروط الإدمان من حاجة إلى المزيد من هذا الشيء بشكل مستمر حتى يشبع حاجته حين يحرم منه.
وبالتالي اقتنع بعض العلماء أن هناك من يسمون بمدمني الإنترنت في حين اعترض آخرون وتعرضوا لاستخدام بعض الناس الإنترنت استخدامًا زائدًا عن الحد على أنه نوع من أنواع الرغبات التي لا تقاوم (COMPULSION) وبصرف النظر عن التعريف واختلاف العلماء في التسمية؛ فإنه لا خلاف على أن هناك عدداً كبيراً من مستخدمي الإنترنت يسرفون في استخدام الإنترنت حتى يؤثر ذلك على حياتهم الشخصية.
ويقول د. هشام الشربيني دكتور الطب نفسي «ان ادمان الانترنت يمكننا أن نعرفه بأنه، حالة من الاستخدام المرضي وغير التوافقي للانترنت يؤدي الى اضطرابات في السلوك ويستدل عليها بعدة ظواهر منها زيادة عدد الساعات أمام الكومبيوتر بشكل مطرد تتجاوز الفترات التي حددها الفرد لنفسه في البداية، ومواصلة الجلوس أمام الشبكة على الرغم من وجود بعض المشكلات مثل السهر، الأرق، التأخر في العمل، اهمال الواجبات الاسرية والزوجية وما يعقبه من خلافات ومشاكل، هذا بالاضافة الى التوتر والقلق الشديدين في حالة وجود أي عائق للاتصال بالشبكة قد تصل الى حد الاكتئاب اذا ما طالت فترة ابتعاده عن الدخول على الانترنت».
ويضيف د. هشام ان ادمان الانترنت أدى بالبعض لفقدان علاقات اجتماعية أو زوجية وتأخر وظيفي، كما أدى بالبعض للانطواء والعزوف عن المجتمع

د. هشام يؤكد أيضا أن ادمان الانترنت لا يصيب البالغين فقط بل الاطفال ايضا خاصة مع توافر الجديد كل يوم في ألعاب الكومبيوتر، وهذا الادمان ينعكس سلبيا وبشكل أكبر من البالغين على حياة الطفل ومواعيد نومه ودراسته ويصبح انطوائيا لا يخرج مع اصدقاءه أو يمارس اى هوايات أخرى سوى الجلوس على الشبكة بلا كلل أو ملل.
امثله صارخه لادمان الانترنت

وأظهرت دراسة أجريت في كوريا الجنوبية ان ثلث الكوريين يعانون من بعض أشكال إدمان الانترنت، حيث كشفت الدراسة عن يافعين يقضون معظم وقتهم محدقين في شاشات الكمبيوتر. وهم يلعبون مع أطفال آخرين عن طريق الانترنت، كما ان هناك أزواجاً يذهبون الى مقاهي الانترنت ويجلسون جنباً الى جنب على أجهزة كمبيوتر يلعبون من دون ان يتبادلوا أي حديث بينهم.

وفي رسالة نشرها موقع على الانترنت يشير مدمن سابق في رسالة الى ان إدمانه على الانترنت قاده الى ترك جامعته، ويؤكد انه حاول أكثر من مرة التخلص من هذا الإدمان لكنه رجع اليه بعد ساعات قليلة من قراره ترك الشبكة. كما ان هذا الشاب قد عانى من خسارة زميلة له في الجامعة كان قد فضل قضاء وقت على الانترنت على البقاء معها.

وفي التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول عام 2002 لقي مواطن كوري في الرابعة والعشرين من عمره مصرعه بعد ان قضى 86 ساعة متواصلة وهو يلعب على جهاز الكمبيوتر في أحد مقاهي الانترنت بمدينة “كونجو” الكورية الجنوبية. وبعد فحوصات أجريت على جسمه اتضح ان سبب الوفاة انهاك بدني واستنزاف عصبي بسبب جلوسه أمام جهاز الكمبيوتر فترة طويلة من دون نوم.

وفي مصر أصدرت محكمة الأحوال الشخصية حكماً بالطلاق لمصلحة زوجة مصرية تقدمت بشكوى للمحكمة ضد زوجها الذي يعاني من ادمان الانترنت لدرجة انه يقضي 14 ساعة يومياً على الشبكة مما أدى الى تحول حياتها معه الى جحيم لا يطاق وقد فشلت كل محاولاتها لإصلاحه.

وتعرض ربة منزل في فيرجينيا الغربية تجربتها فتقول: “استيقظ في التاسعة صباحاً وأبدأ تصفح الانترنت في العاشرة لأبقى على الشبكة حتى الرابعة بعد الظهر تقريباً وهو موعد عودة زوجي من العمل.. وعند السادسة أعود للاتصال بالشبكة ثانية ولا انتهي قبل الواحدة صباحاً”.


إذا كان أطباء النفس لا يتفقون جميعاً على اعتبار هذا الإدمان مرضاً حقيقياً فإنهم يجمعون على نقطة واحدة وهي وجود ملايين الأشخاص الذين يعانون من هذا الإدمان الى حد جعلهم يفقدون حياتهم أو وظائفهم.


ويقول مارك فايدرهولد رئيس تحرير مجلة متخصصة بنفسية وسلوكيات مستخدمي الانترنت وهي مجلة “سايبر سايكولوجي آند بيهافيور” ان أطباء النفس لا يتفقون على وجود مرض الادمان على الانترنت كمرض قائم بذاته حيث يعتقد بعضهم انه مشتق من حالات ادمان أخرى مثل الادمان على الشراء أو المغامرة. ولكنه يؤكد ان البعض يعاني من مشكلة حقيقية لأنه يقضي الكثير من الوقت أمام الكمبيوتر
فيم يستخدم هؤلاء الإنترنت؟
حسب نتائج الدراسات التي تمت في هذا المجال فإن أكثر مجالات استخدام المدمنين للإنترنت هي كالتالي:
* حجرات الحوارات الحية (chat rooms) حيث يقوم الناس بالتعرف على أصدقاء جدد، ويقضون أوقاتاً طويلة في الثرثرة مع هؤلاء الأصدقاء عن مشاكلهم الشخصية أو عن الأمور العامة، أو في كثير من الأحيان يكون الحوار عن الجنس، وقد يقوم الشخص بعمل علاقة غرامية عبر الأثير، وقد تستغرق تلك العلاقة شهوراً، وفي بعض الأحيان يتقابل الطرفان في الحقيقة ويحدث الزواج؛ ولا يلزم هنا ذكر مدى شرعية تلك النوعية من العلاقات التي يتحدث الطرفان فيها بما يعف اللسان عن ذكره من محرم الكلام.
* مجال آخر يسرف فيه المدمنون ألا وهو مواقع الجنس على الإنترنت التي تعرض الصور الفاضحة.. وللأسف فإن العرب لم يسلموا من استخدام تلك المواقع بل إن الكثير من شبابنا يقع في هاوية الدخول إلى تلك المواقع سواء مواقع الجنس أم حجرات الحوارات الحية التي يتحدث فيها المشتركون عن الجنس.
* ألعاب الإنترنت التي تماثل ألعاب الفيديو.
* نوادي النقاش حيث يقوم كل نادٍ أو مجموعة بتبني قضية معينة أو هواية معينة، ويتم عمل مقالات وحوارات بين المشتركين حول تلك القضية أو الهواية.
* عمليات البحث على الإنترنت حيث يحتوي الإنترنت على كم هائل من المعلومات، وقد يستهوي ذلك نوعية معينة من العقول التي لا تشبع من الرغبة في الحصول على كل ما تقدر عليه من معلومات في مختلف مجالات الحياة.
ما الذي يجعل الإنترنت مسببًا للإدمان لبعض الناس؟
لدى مدمني الإنترنت بصفة عامة قابلية لتكوين ارتباط عاطفي مع أصدقاء الإنترنت والأنشطة التي يقومون بها داخل شاشات الكمبيوتر، يتمتع هؤلاء بخدمات الإنترنت التي تتيح لهم مقابلة الناس وتكوين علاقات اجتماعية وتبادل الآراء مع أناس جدد، توفر تلك المجتمعات المعتبرة (Virtual communities) وسيلة للهروب من الواقع، وللبحث عن طريقة لتحقيق احتياجات نفسية وعاطفية غير محققة في الواقع.
كما أن مستخدم تلك الخدمات يقدر أن يُخبئ اسمه وسنه ومهنته وشكله وردود فعله أثناء استخدامه لتلك الخدمات، وبالتالي يستغل بعض مستخدمي الإنترنت -خاصة الذين يحسون منهم بالوحدة وعدم الأمان في حياتهم الواقعية- تلك الميزة في التعبير عن أدق أسرارهم الشخصية ورغباتهم المدفونة ومشاعرهم المكبوتة مما يؤدي إلى توهم الحميمية والألفة.. ولكن حين يصطدم الشخص بمدى محدودية الاعتماد على مجتمع لا يملك وجهًا لتحقيق الحب والاهتمام اللذين لا يتحققان إلا في الحياة الحقيقية، يتعرض مدمن الإنترنت إلى خيبة أمل وألم حقيقيين.
لاحظ د.جون جروهول أستاذ علم النفس الأمريكي أن إدمان الإنترنت عملية مرحلية، حيث أن المستخدمين الجدد عادة هم الأكثر استخدامًا وإسرافًا لاستخدام الإنترنت؛ بسبب انبهارهم بتلك الوسيلة.. ثم بعد فترة يحدث للمستخدم عملية خيبة أمل من الإنترنت فيحد إلى حد كبير من استخدامه له، ويلي ذلك عملية توازن الشخص لاستعماله الإنترنت.
بيد أن بعض الناس تطول معهم المرحلة الأولى حيث لا يتخطاها إلا بعد وقت أطول مما يحتاج إليه أغلب الناس.
من هم أكثر الناس قابلية لإدمان الإنترنت؟
حسب بعض الدراسات التي تمت في هذا المجال فإن أكثر الناس قابلية للإدمان هم أصحاب حالات الاكتئاب وحالات الـ "bipolar disorder" والشخصيات القلقة… وهؤلاء الذين يتماثلون للشفاء من حالات إدمان سابقة. إذ يعترف الكثير من مدمني الإنترنت أنهم كانوا مدمنين سابقين للسجائر أو الخمور أو الأكل، كما أن الناس الذين يعانون من الملل (كربات البيوت مثلاً) أو الوحدة أو التخوف من تكوين علاقات اجتماعية أو الإحساس الزائد بالنفس لديهم قابلية أكبر لإدمان الإنترنت حيث يوفر الإنترنت فرصة لمثل هؤلاء لتكوين علاقات اجتماعية بالرغم من وحدتهم في الواقع.
يقول العلماء: إن الناس الذين تكون لديهم قدرة خاصة على التفكير المجرد هم أيضًا عرضة للإدمان بسبب انجذابهم الشديد للإثارة العقلية التي يوفرها لهم الكم الهائل من المعلومات الموجودة على الإنترنت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمد عثمان عطيه المتولى



عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 30/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: إدمان الانترنت   الجمعة مارس 30 2012, 20:17

وانا ارى ان هناك الاسباب عديدة لادمان الانترنت ومنها من راى
أسباب ادمان الانترنت


هناك ثلاثة أسباب رئيسية تجعل من الانترنت سببا في الإدمان:


السرية – إن الإمكانية التي يوفرها الانترنت في الحصول على المعلومات، طرح الأسئلة والتعرف على الأشخاص دون الحاجة إلى تعريف النفس بالتفاصيل الحقيقية توفر شعورا لطيفا بالسيطرة. إلى جانب ذلك، فإن القدرة على الظهور كل يوم بشكل آخر حسب اختيارنا، تُعتبر تحقيقا لحلم جامح بالنسبة للكثير من الناس مما يقود البعض الى ادمان الانترنت .


الراحة – الانترنت هو وسيلة مريحة للغاية، وهو يتواجد عادة في البيت أو العمل، ولا يتطلب الخروج من البيت، السفر أو استعمال المبررات من أجل استعماله. هذا التيسير يوفر حضورا عاليا وسهولة فيما يتعلق بتحصيل المعلومات التي لم نكن لنقدر على تحصيلها بدون الانترنت وذلك يجعل ادمان الانترنت أمرا سهلا.


الهروب – مثل الكتاب الجيد أو الفيلم المثير، فإن الإنترنت يوفر الهروب من الواقع إلى واقع بديل. ومن الممكن للإنسان الذي يفتقر إلى الثقة بالنفس أن يصير دون جوان، ويجد الإنسان الانطوائي لنفسه أصدقاء، ويستطيع كل إنسان أن يتبنى لنفسه هوية مختلقة وأن يحصل من خلالها على كل ما ينقصه في الواقع اليومي والحقيقي مما يؤدى لادمان الانترنت .


أسباب أخرى تؤدى الى ادمان الانترنت


كما أن مستخدم تلك الخدمات يقدر أن يُخبئ اسمه وسنه ومهنته وشكله وردود فعله أثناء استخدامه لتلك الخدمات، وبالتالي يستغل بعض مستخدمي الإنترنت -خاصة الذين يحسون منهم بالوحدة وعدم الأمان في حياتهم الواقعية- تلك الميزة في التعبير عن أدق أسرارهم الشخصية ورغباتهم المدفونة ومشاعرهم المكبوتة مما يؤدي إلى توهم الحميمية والألفة.. ولكن حين يصطدم الشخص بمدى محدودية الاعتماد على مجتمع لا يملك وجهًا لتحقيق الحب والاهتمام اللذين لا يتحققان إلا في الحياة الحقيقية، يتعرض مدمن الإنترنت إلى خيبة أمل وألم حقيقيين و يمكننا أن نضيف الخلاصة و هى الملل و الفراغ و الوحدة و المغريات التي يوفرها الانترنت للفرد وغيرها الكثير حسب ميول الفرد و هكذا يتحول الفرد من شخص طبيعى الى مدمن انترنت و يصاب بمرض ادمان الانترنت نتيجة مغريات الانترنت .


الأكثر عرضة لادمان الانترنت


ان الصبيان هم الأكثر عرضه من الفتيات لادمان الانترنت كما أن كل من يتجاوز استخدامه للشبكة العنكبوتية 20 ساعة أسبوعياً تتزايد لديه احتمالات ادمان الانترنت و ان المراهقين يكون احتمال اصابتهم بادمان الانترنت كبير جدا وكذلك الأشخاص الانطوائيين أى الغير اجتماعيين هم أكثر عرضة للاصابة بادمان الانترنت .


و حسب بعض الدراسات التي تمت في هذا المجال فإن أكثر الناس قابلية لادمان الانترنت هم أصحاب حالات الاكتئاب والشخصيات القلقة وهؤلاء الذين يتماثلون الشفاء من حالات إدمان سابقة. إذ يعترف الكثير من مدمني الإنترنت أنهم كانوا مدمنين سابقين للسجائر أو الخمور أو الأكل، كما أن الناس الذين يعانون من الملل كربات البيوت مثلاً أو الوحدة أو التخوف من تكوين علاقات اجتماعية أو الإحساس الزائد بالنفس لديهم قابلية أكبر الى ادمان الإنترنت حيث يوفر الإنترنت فرصة لمثل هؤلاء لتكوين علاقات اجتماعية وهمية بالرغم من وحدتهم في الواقع .


المواقع التى يستخدمها مدمنو الانترنت
يختلف استخدام مدمنى الانترنت للمواقع و لكن غالبا هذة هى المواقع و الطرق التى تتسبب فى ادمان الشخص للانترنت و تجعله يقضى الساعات دون شعور على الانترنت



مواقع الدردشة بما فيها من مغريات للانطوائيين و كذلك الاجتماعيين اذ تجعلهم يتحدثون مع أصدقائهم الوهميين كثيرا و أعتقد أنها أكثر المواقع التى تتسبب فى ادمان الانترنت .


الفيس بوك بما فية من مميزات عديدة فبة تبدى رأيك فيما تشاء و تتناقش حول الموضوعات المختلفة كما تتحدث مع أصدقائك و لا يمكن لأحد أن ينكر أنه من أهم أسباب ادمان الانترنت .


المواقع الاباحية التى يجلس بعض مدمنى الانترنت أمامها بالساعات .


التدوين و المدونات يكون الكثير من المدونين مدمنين انترنت اذ يحتاج للمكوث على الشبكة العنكبوتية كثيرا جدا من أجل تحديث و اشهار مدونتة وأخشى أن تكون فى المستقبل سبب لادمانى الانترنت.


مواقع الألعاب و الأفلام يقضى مدمنى الانترنت عشرات الساعات من أجل مشاهدة الأفلام و لعب الألعاب المختلفة المنتشرة على الانترنت .


المواقع الاخبارية و الثقافية فهى مليئة بالأخبار التى لا تنتهى يمكن للشخص من خلالها متابعة كافة الأخبار و المعلومات دون انتهاء لذلك فهى تتسبب فى ادمان الانترنت .
وشكررررررررراااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد وجيه



عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 22/03/2012

مُساهمةموضوع: إدمان الانترنت   الأحد مارس 25 2012, 22:20

إدمان الانترنت وعلاقته بكل من الإكتئاب والمساندة الاجتماعية لدى طلاب الجامعة







إعداد

د محمد محمد عبد الهادي د عبد الفتاح مطر

مدرس تكنولوجيا التعليم مدرس الصحة النفسية

كلية التربية بتفهنا الاشراف كلية التربية بتفهنا الاشراف

جامعة الازهر جامعة الازهر

د عادل غنايم

مدرس الصحة النفسية

كلية التربية جامعة الازهر



مشكلة الدراسة :

من الملاحظ أن الآثار والاضطرابات النفسية التي تترتب علي ظهور تلك التقنية المذهلة وهي الانترنت لدي الشباب في المرحلة الجامعية – علي وجه الخصوص – والذي وصل فى أحيان كثيرة إلي حد الإدمان لاستخدام الانترنت ، مما أدي إلي ظهور كثير من الإضطرابات النفسية والانفعالية والسلوكية وتأتى الدراسة الحالية محاولة في هذا الصدد لاستكشاف العلاقة بين إدمان الانترنت والاكتئاب والمساندة الاجتماعية لدى طلاب الجامعة، حيث أصبح من الأهمية بمكان ضرورة إجراء مزيد من الدراسات حول هذا الموضوع الحيوي الذي ينتشر بصورة لم يسبق لها مثيل في أي اكتشاف أخر من الاكتشافات العلمية والتقنيات التكنولوجية المذهلة.

ويمكن تحديد مشكلة الدراسة الحالية في التساؤلات الآتية:

1- إلي أي مدي توجد علاقة إرتباطية دالة إحصائيا بين درجات طلاب الجامعة علي مقياس إدمان الانترنت ودرجاتهم علي مقياس الإكتئاب؟

2- إلي أي مدي توجد علاقة إرتباطية دالة إحصائيا بين درجات طلاب الجامعة علي مقياس إدمان الانترنت ودرجاتهم علي مقياس المساندة الاجتماعية؟

3- إلي أي مدي توجد فروق إحصائيا بين درجات طلاب الجامعة علي مقياس إدمان الانترنت وفقا لمتغير الجنس (ذكور- إناث)؟

4- إلي أي مدي يمكن التنبؤ بمستوي إدمان طلاب الجامعة للانترنت في ضوء متغيري الإكتئاب والمساندة الاجتماعية ببعديها والدرجة الكلية للمساندة الاجتماعية لديهم؟

أهداف الدراسة:

تهدف الدراسة إلي ما يلي :

1- إعداد مقياس إدمان طلاب الجامعة للإنترنت .

2- إعداد مقياس المساندة الاجتماعية لدي طلاب الجامعة

3- التعرف علي العلاقة بين إدمان الانترنت وكل من الإكتئاب والمساندة الاجتماعية لدي طلاب الجامعية، ودراسة التأثيرات المحتملة بين تلك المتغيرات.

4- التعرف على الفروق بين درجات طلاب الجامعة على مقياس إدمان الإنترنت وفقا لمتغير الجنس ( ذكور ، إناث ) .

5- التعرف على إمكانية التنبؤ بمستوى إدمان طلاب الجامعة للإنترنت في ضوء متغيري الإكتئاب والمساندة الاجتماعية ببعديها ، والدرجة الكلية للمساندة الاجتماعية لديهم .

الأهمية النظرية والتطبيقية :

- تستمد الدراسة الحالية أهميتها من المجال الذي نهتم به وهو مجال استخدام الانترنت الذي أصبح من المستحدثات التكنولوجية الجديدة التي أفرزها التقدم العلمي والتكنولوجي الهائل وكذلك الأهداف التي تسعى لتحقيقها.

-كما تستمد الدراسة أهميتها من تناولها لموضوع لم تهتم به دراسة عربية سابقة في حدود علم الباحثين.

- أضافة الدراسة لمقياسين احدهما يقيس إدمان الانترنت لدي طلاب الجامعة، والأخر يقيس المساندة الاجتماعية لديهم.

- كما تفيد نتائج الدراسة في التعرف علي العلاقة بين إدمان الانترنت وكل من الإكتئاب والمساندة الاجتماعية، مما قد يفيد في إعداد البرامج الإرشادية والعلاجية لطلاب الجامعة لمواجهة الآثار السلبية النفسية والاجتماعية لذلك .



فروض الدراسة: Assumption Study

1- توجد علاقة إرتباطية دالة إحصائيا بين درجات طلاب الجامعة على مقياس إدمان الإنترنت ودرجاتهم على مقياس الإكتئاب . 2- توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين درجات طلاب الجامعة على مقياس إدمان الإنترنت ودرجاتهم على مقياس المساندة الاجتماعية .

3- توجد فروق دالة إحصائيا بين درجات طلاب الجامعة على مقياس إدمان الإنترنت وفقا لمتغير الجنس ( ذكور ، إناث ). 4- يمكن التنبؤ بمستوى إدمان طلاب الجامعة للإنترنت في ضوء متغيري الاكتئاب والمساندة الاجتماعية ببعديها، والدرجة الكلية للمساندة الاجتماعية لديهم.

إجراءات الدراسة :

أولاً: عينة البحث:

تكونت عينة الدراسة من (300) طالب وطالبة من طلاب الجامعة منهم، (150) طالباً، (150) طالبة بالفرقتين الثالثة والرابعة بكلية الآداب بجامعة المنصورة، وكلية التربية بتفهنا الأشراف بجامعة الأزهر، وتراوحت أعمارهم الزمنية ما بين 21:18 عاماً، بمتوسط عمري قدره 19.46 عاماً وانحراف معياري قدره 2.38، وروعي في انتقاء العينة الإقامة الدائمة مع الوالدين، وتم استبعاد الحالات التي انفصل فيها الوالدان إما بالطلاق، أو بالوفاة، أو بالسفر إلي خارج البلاد،وكذلك تم استبعاد بعض الحالات لكونهم الابن الوحيد الذي ليس لديه أخوة آخرون.

ثانياً: أدوات الدراسة وخصائصها السيكومترية:

بعد الإطلاع علي الأدبيات والدراسات السابقة التي تناولت موضوع الدراسة الحالية تم إعداد الأدوات على النحو التالي:



1- مقياس اضطراب إدمان الانترنت: ( من إعداد: الباحثين)



2- قائمة بيكBeck للاكتئاب: ترجمة وتعريب غريب عبد الفتاح (2000) :

3- مقياس المساندة النفسية الاجتماعية لدي الطلاب : إعداد : الباحثين

أساليب المعالجة الإحصائية :

وقد قام الباحثون باستخدام الأساليب الإحصائية الآتية :

1- معامل الارتباط البسيط لبيرسون.

2- اختبار( ت) لدلالة الفروق بين متوسطي درجات مقياس إدمان الانترنت لطلاب الجامعة (ذكور، إناث) ، ومقياس المساندة الاجتماعية ببعديها ، ومقياس الإكتئاب .

3- معادلة الانحدار للتنبؤ بمستوى إدمان طلاب الجامعة للإنترنت في ضوء متغيري الإكتئاب والمساندة الاجتماعية من قبل والأسرة ، الدرجة الكلية للمساندة الاجتماعية لديهم .

البحث في هذا المجال حديث الاهتمام ويفتح آفاقا جديدة ، ويحتاج إلي دراسات كثيرة أوسع وأعمق بحيث تنطلق منها تصورات أو نماذج نظرية ، لتختبر واقعيا قبل أن توجه نحو التطبيقات العلمية ، لذلك فمن المهم إجراء المزيد من البحوث والدراسات لتلك التقنية الحديثة، لما لها من تطورات هائلة وتتضمن سلوكيات وأفكاراً جديدة . التوصيات:

بعد عرض النتائج التي توصلت إليها الدراسة ومناقشتها ، فقد خلص الباحثون إلي إلقاء الضوء على بعض أثار تلك التقنية الحديثة ألا وهى شبكة الإنترنت التي أثرت على العالم وأمدته بفوائد ومنافع عديدة نتيجة لاستخدام هذه الشبكة وعلى ذلك فلا يجب تجاهل هذه التقنية والعزوف عنها ، وإنما المطلوب مراعاة ما يأتي :

- ضرورة الترشيد والاستخدام المعتدل لشبكة الإنترنت، بهدف تحقيق أغراض محددة وواضحة . - ضرورة وجود دور للرقابة الأسرية وتوجيه الأبناء نحو الاستخدام الأمثل لشبكة الإنترنت. - يجب وضع قواعد وضوابط ووسائل تكنولوجية حديث لمراقبة المواقع الممنوعة والهدامة بحيث لا تمكن المستخدمين للشبكة من الدخول إليها. - ينبغي تكثيف حملات التوعية وغرس السلوك الديني والتنشئة الاجتماعية في نفوس الشباب بحيث تمنعهم من الاستخدامات الضارة لشبكة الإنترنت. -التأكيد على أهمية دور الأسرة والمجتمع والجامعات في تنمية الوازع الديني والسلوك الأخلاقي في نفوس الشباب من خلال الحوار والمناقشة الهادفة التي تعمل على شغل أوقات الفراغ بصورة مثمرة بهدف تفريغ الشحنات الانفعالية والتوتر الموجود في نفوس هؤلاء لشباب بدلا من تركهم فريسة لنشوء الأعراض الإكتئابية المتنوعة. -ضرورة توجيه وإرشاد الشباب وخاصة مدمنــي الإنترنت بتعلم كيفيـة استبدال تصفح الإنترنت بالتمرينات الرياضية وغيرها من الهوايات والأنشطة المتنوعة للاعتدال في استخدام الانترنت . - تعويد الشباب المدمن لاستخدام شبكة الإنترنت بقضاء الوقت المخصص لتصفح الإنترنت مع الأسرة، والأصدقاء ومساعدة الأسرة والأصدقاء له لتحقيق ذلك .

- ضرورة تدريب المستخدمين للإنترنت وخاصة الذكور وتوجيههم لتوضيح الإيجابيات والسلبيات الناجمة عن التعامل معها.



- ضرورة العمل على مقومات الرقابة الذاتية لمستخدمين الإنترنت، توجيه الشباب نحو الاستخدام. الأمثل للإنترنت،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إدمان الانترنت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية) :: المجموعة السادسة التعلم التعاونى بالمنتديات الالكترونية :: الاستخدامات التربوية للانترنت-
انتقل الى: