منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية)

منتدى الدكتور محمد جابر يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  التعليم والتعلم بالبرمجيات التعليمية من خلال الحاسوب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بلال كرم أحمد همام



عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 27/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: التعليم والتعلم بالبرمجيات التعليمية من خلال الحاسوب    الخميس أبريل 19 2012, 09:19

التعليم والتعلم المدار بالبرمجيات التعليمية


يعتبر التعليم والتعلم المدار بالبرمجيات التعليمية من أحدث وأهم تطبيقات البرمجيات التعليمية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات قاطبة في التربية حيث يمكن للبرمجيات التعليمية من خلال هذا النمط أن تقوم بالمهام التالية بصورة متكاملة
1-وصف وتقديم أنشطة تعليمية علاجية لعلاج الضعف الذي أمكن تحديده للتلميذ بطيء التعلم وكذا وصف وتقديم أنشطة تعليمية إثرائية للتلميذ سريع التعلم
2-تقديم المعارف وتقويم مستوي المعرفة الحالي للتلميذ
3-تشخيص جوانب الضعف في تعلم التلميذ بطيء التعلم
4-متابعة وضبط تقدم التلميذ في تعلمه بصورة مستمرة
مستويات التعليم والتعلم المدار بالبرمجيات التعليمية
استخدام البرمجيات التعليمية في إدارة الاختبارات ( التقويم الشامل ) :-
مما لا شك فيه أن الاختبارات بأنواعها المختلفة واستخداماتها المتناسبة في عملية التقويم تحتل جزءا هاما في عملية التعليم والتعلم وترجع أهمية الاختبارات إلي العديد من القرارات التي تتخذ بناء على نتائجها سواء كانت هذه القرارات خاصة بعملية التعليم نفسها أو متعلقة بنقل التلاميذ من صف لأخر ويلجأ القائمون على التعليم في نظم التعليم التقليدية إلى استخدام أنواع محدودة من الاختبارات وفي أقل عدد من المواقف مما يعكس بالسلب علي جودة التعلم طبقا لفلسفة تلك النظم أما نظم التعليم الحديثة التي تلجأ إلي استخدام تكنولوجيا البرمجيات التعليمية في مجال التعليم فإنها تتبني فلسفات ونظريات تتفق مع ما هو متاح من إمكانات والتعليم الفردي يكاد يكون هو السمة المميزة لمعظم البرامج التعليمية التي تقدم عن طريق البرمجيات التعليمية والتي تتطلب أنواعا عديدة من الاختبارات
المشكلات التي يواجهها القائمين على أمر التعليم مع تعدد أنواع الاختبارات :-
أ- بناء الاختبارات وإعدادها وتطويرها :-
هناك برمجيات خاصة لبناء الاختبارات والتي لا تتطلب من المعلمين سوى وضع الأهداف التعليمية بطريقة إجرائية ، أي أن الهدف يشتمل على سلوك يمكن ملاحظته وقياسه ، ومن الأساليب الأخرى في بناء الاختبارات بالبرمجيات التعليمية تكوين ما يسمى ببنك الاختبارات عن طريق برمجية خاصة ويكون الاختيار من داخل هذا البنك بطريقة عشوائية مع ضمان عدم تكرار مفرداتها
ب- تقديم الاختبارات وإدارتها :-
بعد إعداد هذه الاختبارات وبناء صورها المتكافئة ومراجعتها للتأكد من خلوها من أية أخطاء فإن الاختبارات تكون جاهزة للعرض والتقديم للطلاب إذا ما طلب من البرمجيات التعليمية ذلك ، وقبل إعطاء أي من هذه الاختبارات تكون البرمجية التعليمية قد جمعت بيانات عن كل طالب من الطلاب اللذين سيقومون بأخذ الاختبار للتعرف عليهم وحفظ بيانات أدائهم في الاختبار للرجوع إليها وقت الحاجة وقبل بدء الاختبار تعطي التعليمات الخاصة بالاختبارات على شاشة البرمجيات التعليمية ، وقد تعطى التلميذ بيانات توضح نوع المعلومات التي ستعطى له أثناء تأدية الاختبار وتبين مستوى أدائه من سؤال إلى أخر ، ويكون التلميذ هو المتحكم في سرعة عرض المعلومات على الشاشة ، وبعد ظهور كل التعليمات الخاصة بالاختبار يطلب من التلميذ الضغط على مفتاح معين لبدء الاختبار ، ومن المستحب عند استخدام البرمجيات التعليمية في التعليم والتعلم أن تجعل استخدام لوحة المفاتيح بواسطة التلاميذ في حدها الأدنى حيث أن عملية الكتابة تتطلب بعض المهارات الخاصة وقد لا تتوفر عند كل التلاميذ وبنفس القدر و يتحقق ذلك بأن تستخدم نوع الاختبارات الموضوعية ، وبمجرد أن يختار التلميذ الإجابة فإن البرمجية التعليمية تقوم بتقويم تلك الإجابة فورا ، وبطبيعة الحال لا تعطى للتلميذ أية تغذية راجعة ، بينما يسمح للتلميذ معرفة عدد المسائل التي أجاب عنها إجابة صحيحة من بين المسائل التي أعطيت له ويتوقف الاختبار أو ينتهي على حسب نوع الاختبارات ، والتي يكون الهدف منها إجابة التلميذ عن عدد محدد من المسائل المتعاقبة إجابة صحيحة وبالقطع فإن الحد الأقصى لعدد المسائل التي ستعطي للتلميذ يكون غير محدد
ج- تصحيح الاختبارات ورصد النتائج وإعلانها :-
بمجرد الانتهاء من الاختبارات تعرض النتيجة النهائية للاختبار على التلميذ ، كما تخزن هذه النتيجة في ذاكرة البرمجيات التعليمية ، حتى يمكن الرجوع إليها فيما بعد من قبل المعلم لمعرفة موقف التلميذ أو للحصول على تقرير حالة خاصة لأحد التلاميذ أما إذا كان الاختبار من النوع التحصيلي العادي فإنه يبين للتلميذ مستوي أدائه في الاختبار ، كأن يبلغ التلميذ بأن درجته في هذا الاختبار كانت 45من50 درجة أو أن مستوى أدائه في الامتحان يعادل 90٪ أما إذا كان الاختبار من نوع اختبارات الإتقان ( التمكن ) فيكون لها معيار محدد كأن يجيب التلميذ على ثماني أسئلة من بين عشرة مسائل فقط تعطى له ، وبالطبع إذا حقق الشرط يعتبر متقن للامتحان ، حيث أن إجابة التلميذ عن ما تبقى من الأسئلة لن يغير من نتيجة الاختبار ، ويعطى للتلميذ جملة تشجيعية أو صورة معبرة أو لقطة فيديو محببة إلخ
أما إذا لم يحقق التلميذ معيار الاختبار فإنه يبلغ بذلك ويطلب منه إعادة هذا الاختبار مرة أخرى بعد الانتهاء من تدريب معين على البرمجيات التعليمية ، وفي بعض الأحيان بعد توقف الاختبار وقبل عرض نتيجته ، تعرض البرمجية التعليمية تصحيحا لأخر إجابة خاطئة ، إذا كان التلميذ قد وقع في خطاء ، هذا وتقوم البرمجيات التعليمية بتجميع كل البيانات المتعلقة بأداء كل التلاميذ وعرضها على معلم الفصل عندما يطلب منه ذلك ، كما يمكن للبرمجية أن تعرض على المعلم أسماء التلاميذ اللذين يواجهون صعوبات في بعض نواحي المقرر ، كما يمكن للمعلم أن يحصل على تقارير بحالة كل تلميذ على حدة
أنواع الاختبارات في بيئة التعليم والتعلم بالبرمجيات التعليمية :-
1- اختبار التسكين ( Placement Tests ):-
لما كانت مناهج التعليم التي تقدم عن طريق البرمجيات التعليمية تقوم على أساس ذاتي ، فإنها في الغالب تنظم بطريقة هرمية من السهل إلي الصعب ، أي أنها تأخذ شكل مستويات متدرجة طبقا لبعض المعايير حسب طبيعة المادة الدراسية وطبيعة المتعلم ويتطلب هذا التنظيم المنهجي توفير بعض الوسائل التي عن طريقها يمكن تحديد نقطة البداية الملائمة للتلميذ لدراسة المنهج ، وتسمى هذه العملية تسكين التلميذ في المنهج ومن أهم الوسائل التي تستخدم لهذا العرض نوع من الاختبارات يسمى اختبارات التسكين وتكون عدد الأسئلة المتعلقة بكل هدف تعليمي في حدها الأدنى حتى يصبح الاختبار قصيرا بقدر الإمكان وأن يجيب التلميذ عن جميع مفرداته ، ويؤخذ على مثل هذه الإستراتيجية أنها تستغرق وقتا طويلا من جانب التلميذ للإجابة عن جميع الأسئلة ، ومن الاستراتيجيات الأخرى المتبعة في إعطاء اختبارات التسكين ، إعطاء الاختبار عند المستوى الذي يؤكد بأن التلميذ لا يستطيع أن يحرز مزيدا من التقدم ، حيث إنها تتجنب أن يمر التلميذ بخبرات الفشل ، ومن أفضل الاستراتيجيات التي يمكن إتباعها ، عدم اللجوء إلي مطالبة التلميذ بالإجابة عن جميع مفردات الاختبارات ويتحقق ذلك عن طريق تحديد بعض النقاط الحرجة ، والمقصود بالنقطة الحرجة تلك النقطة التي إذا استطاع التلميذ أن يجيب إجابة صحيحة عن الأسئلة الخاصة بها ، فإن ذلك يعني أن التلميذ يستطيع أن يجيب عن النقاط السابقة لها مباشرة
2- الاختبارات التشخيصية ( Diagnostic Tests ) :-
ويستخدم هذا النوع من الاختبارات في تلك المواقف التي تتطلب معرفة الصعوبات والعقبات التي تواجه المتعلم ، حتى يمكن تحديد العلاج الملائم له ، وتنظم الاختبارات بشكل يمكن من الحصول على درجات منفصلة في تلك المواضع التي يتركز حولها الاهتمام بالتشخيص ويستفاد من هذه المعلومات عن طريق تحديد النقاط التي تحتاج إلي مزيد من التدريس أو تتطلب استخدام طرق ومداخل مختلفة للتدريس
3- الاختبارات البنائية ( Formative Tests ) :-
لما كانت اختبارات التسكين قصيرة بطبيعتها فإن نتائجها يؤخذ بها على أنها مؤشر فقط للمستوى الملائم للتلميذ ، ولذلك فإن الأمر يتطلب القيام بعملية مسح دقيقة وشاملة لما يعرفه التلميذ من محتويات الموديول ، ويتم ذلك عن طريق إعطاء التلميذ اختبار بنائي ، وفي معظم الأحيان لا يبعد التلميذ كثيرا عن المستوى الذي أشارت إليه نتائج اختبارات التسكين ، فقد يتطلب الأمر إعطاء التلميذ اختبار مسحيا واحدا ، أو أثنين على الأكثر للتأكد من دقة تسكينه ناحية ، ومن ناحية أخرى للتأكد من مستواه الفعلي داخل حزمة البرمجيات التعليمية التي سُكن فيها وعندما يبرهًن أداء التلميذ على عدم تمكنه من جميع المهارات والأنشطة التي يشتمل عليها الموديول بعد إعطائه الاختبار البنائي ، فإنه يصبح من الضروري إعطاؤه الاختبار البنائي الخاص بالموديول السابق مباشرة
4- الاختبارات التحصيلية العادية (Achievement Tests ) :-
تهدف الاختبارات التحصيلية بصفة رئيسية إلي معرفة درجة أداء التلاميذ في محتوى المادة الدراسية وتختلف هذه الاختبارات في أشكالها ، وتصحح عن طريق تحديد درجة تدل على عدد المفردات التي أجاب التلميذ عنها إجابة صحيحة ، وفي بعض الأحيان تحول درجة التلميذ إلي نسبة مئوية لتبين النسبة التي حصل عليها التلميذ
5- اختبارات التمكن ( Mastery Tests ) :-
هي في الواقع اختبارات تحصيلية ولكن تختلف عنها حيث إن لها معايير سبق تحديدها ، وتختلف معايير اختبارات التمكن باختلاف أهدافها فهناك معايير كمية ، تشترط على التلميذ أن يصل بأدائه على كم معين قبل أن يحكم له بأنه متمكن ، وهناك معايير كمية لا يحدد لها حد أقصى من المسائل ، كأن يطلب من التلميذ إجابة صحيحة عن خمسة أسئلة متتالية قبل أن يحكم له بأنه متمكن من هذا الاختبار ( الفار 1981 )
6- الاختبارات الموقوتة ( Timed Tests ) :-
تعتبر الاختبارات الموقوتة نوع من الاختبارات التحصيلية للتمكن ، حيث يكون أحد معاييرها تحديد فترة زمنية للإجابة عن كل الاختبارات ككل أو فترة زمنية للإجابة عن كل مفردة على حدة ، وغالبا ما تستخدم الاختبارات الموقوتة عند قياس مهارات معينة ، ومن أمثلة الاختبارات الموقوتة اختبار الحقائق الأساسية في الرياضيات وعدم اللجوء للعد على الأصابع عند الإجابة ، ومن أمثلة الاختبارات الموقوتة في تعليم اللغات ، اختبار سرعة القراءة وبالطبع فإن اختبار سرعة القراءة يشتمل على معيار أخر وهو الفهم ، حيث تقاس سرعة التلميذ مع درجة فهمة
استخدام البرمجيات التعليمية في إدارة العملية التعليمية بالكامل :-
يعتمد هذا النموذج للتعليم والتعلم المدار بالبرمجيات التعليمية على التفاعل الحر الشامل والكامل بين المتعلم والبرمجيات التعليمية عن طريق البرمجيات وفي هذا النموذج يتم عرض المواد التعليمية المستهدفة بطريقة تفاعلية تثير دافعية التلميذ وحماسه وتفجر طاقاته ومهاراته الكامنة بعد التأكد من أهلية التلميذ لهذا العرض طبقا لنتائج اختبارات التسكين وللكم الهائل من المعلومات الشخصية والعلمية ذات العلاقة بهذا التلميذ والذي سبق للبرمجية الحصول عليها من التلميذ نفسه أو عن طريق معلم الفصل وهنا يتم تسجيل استجابة المتعلم ومن ثم إعطاؤه التغذية الراجعة المناسبة والتي تعمل على استثارة دافعية وفضول المتعلم وتوجيهه إلي دراسة ما يحتاجه من موضوعات قبلية لضمان إتقان الموضوعات المستهدفة والتي توفرها له البرمجيات التعليمية عن طريق برمجيات خاصة أو مدمجة في نطاق البرمجية و التي يعمل الطالب من خلالها هذا وتقوم البرمجيات التعليمية بعرض المعلومات بالسرعة المناسبة لكل فرد وتكرار العرض مرات عديدة دون كلل أو ملل بالإضافة إلى ذلك تمكن المتعلم من الاستجابة الفعالة ، وتقوم بموازنتها مع الاستجابة الصحيحة ، فتقدم التهاني والتعزيزات الإيجابية ، أو تعالج الخطأ وتبين أسباب الخطأ ليستكمل إتقان الوحدة التعليمية ، وبعدها يستكمل إتقان الوحدة التعليمية ، وعندما تسجل البرمجية التعليمية مدى التقدم في التعليم بشكل فوري ومباشر يحدث الربط الوثيق بين عملتي التعليم والتعلم والتقويم والعلاج ومع تطور تقنيات البرمجيات التعليمية ووسائل وأدوات التخزين الخارجية ، تطور بالتالي مفهوم استخدام البرمجيات في أعمال الإدارة التربوية ، وأصبح يقصد به إدارة العملية التعليمية سواء داخل حجرة الدراسة أو خارجها ، بهدف تحسين العملية التعليمية وزيادة فاعليتها ، حيث يتطلب الأمر التعامل مع كم هائل من البيانات بعضها له صلة بمستويات وخبرات التلاميذ ، وبعضها متصل بمحاولة التوافق مع معدلات التعلم الفردية وتوفير بيئة تعليمية ومحفزة لتعلم التلاميذ وحتى نبين الدور الذي تلعبه البرمجيات التعليمية في إدارة عمليتي التعليم والتعلم فإننا نستعرض الخطوات التي تتبع منذ لحظة تسجيل الطالب للعمل علي البرمجيات التعليمية وحتى الانتهاء من دراسة المنهج :
1- تسجيل الطلاب على الحاسوب :-
في ظل نظام التعليم والتعلم المدار بالبرمجيات التعليمية ، فإنه يتم تغذية البرمجيات التعليمية بمعلومات وفيرة عن الطلاب تستخدم في الإجراءات القبلية ( كالاسم بالكامل ، والعنوان ، الحالة الاجتماعية ، رقم الهاتف ، درجة تعليم الوالدين ، الخ ) ومما هو جدير بالذكر أن تلك المعلومات تغذى بها البرمجيات التعليمية مرة واحدة في حياة الطالب ، وهذا الكم من المعلومات سوف يُربط أوتوماتيكيا بمدى تقدم الطالب في تعلمه من خلال البرمجية التي سوف يستخدمها فيما بعد ، وعندما يبدأ الطالب التعامل مع البرمجيات التعليمية ، فإنها تسأله عن اسمه واسم المجموعة التي ينتمي إليها ، ويبدأ بتوجيه التحية له ويطلب منه أن يختار كلمة السر للتأكد من أن طالبا لا ينتحل شخصية طالب أخر ويطلع على معلوماته وبياناته الخاصة ويتلاعب بها
2- تسكين الطالب في المنهج الدراسي :-
من المنطقي أن يبدأ كل تلميذ دراسته من نقطة في المنهج المدرسي تتلاءم مع خبراته السابقة ، وهذه العملية تعني أن كل تلميذ في برامج التعليم الفردي يبدأ من نقطة خاصة به ومن الممكن في بعض الأحيان ألا تتفق كل نقط البداية في دراسة المنهج بالنسبة لكل التلاميذ ، ولتحديد نقطة البداية الملائمة لكل تلميذ ، تقدم البرمجية التعليمية اختبار التسكين ، وهو الاختبار الشامل لكل المنهج ، ومن فوائد نتائج اختبارات التسكين أنه يمكن أن تقارن نتائجها بنتائج الطلاب أو الطلاب في أي وقت زمني لاحق لمعرفة النمو الذي حدث خلال فترة زمنية معينة
3- متابعة الطالب أثناء التعليم :-
بعد أن تم تجميع كل المعلومات المتعلقة بنشاط كل طالب وتسجليها أوتوماتيكيا في سجله ، يستطيع المعلم أن يتعرف على الوحدات التي أنجزت في المنهج ككل والوحدات التي لم تنجز بعد ، وكذلك إذا كانت هناك صعوبات تواجه الطلاب ، ويتم ذلك من خلال معرفة عدد المحاولات التي قام بها كل طالب في كل وحدة والزمن الذي استغرقه وقد تفيد هذه المعلومات والتي جمعها المعلم عن التلاميذ في إعطاء بعض المساعدات الفردية لبعض تلاميذ الفصل ، وقد تكون هذه المساعدات على هيئة توجيه لبعض الأنشطة الأخرى ، أو إعطاء بعض الشرح الخصوصي
البرمجيات التعليمية مساعدة للمعلم في إدارة العملية التعليمية جزئيا في ظل التعليم التقليدي :-
يلجأ بعض المعلمين في نظم التعليم التقليدية إلي استخدام البرمجيات التعليمية ، في تسجيل المعلومات المتعلقة بتلاميذهم من خلال برمجية خاصة لإدارة العملية التعليمية جزئيا ومن المعلومات التي يقوم بتسجيلها يدويا على جهاز الحاسوب علامات الامتحان الدورية ، وتقوم البرمجية بتنفيذ بقية العمل من حيث الآتي :-
1-جمع بعض الدرجات وطرح بعضها وتحويل بعضها الآخر إلى نسبة مئوية
2-إجراء بعض العمليات الإحصائية على درجات التلاميذ ، وترتيب الدرجات إما تصاعديا أو تنازليا
3-تحليل البيانات وربط العلاقات بينها ، وإخراج تقارير تساعد المعلم على اتخاذ قرارات تتعلق بتوجيه الطلاب
4-يمكن الحصول منها على تقارير تبين مدى إتقان الطلاب ، وكذلك تقديم الاختبارات المناسبة وحاجات الطلاب
5-طبع النتائج في صورة كلية أو فردية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
السيد السعيد محمد الحسينى



عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 27/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: التعليم والتعلم بالبرمجيات التعليمية من خلال الحاسوب    الأحد أبريل 08 2012, 00:19

سوب والتعليم

المواصفات الجيدة في البرامج التعليمية



إن الدور الذي تلعبه البرامج التعليمية في تحسين أداء المعلم وتطوير مهارات التعلم لدى الطالب في غاية الأهمية إذا ما كانت غايتنا الوصول إلى أفضل النتائج وأنجع السبل في العملية التعليمية والتحصيل العلمي. فباستخدام الصوت والصورة و النص والحركة في آنٍ واحد مجتمعة أو بعضاً منها يشكل هذا الدور الكبير والمهم لهذه البرامج في التعليم. لتحقيق هذا الدورلا بد من دراسة هذه البرامج وتقييم فاعليتها من عدَة زوايا بطريقة علمية صحيحة.



البرامج التعليمية لا بد وأن تساعد في تقليص ظاهرة الرهبة من استخدام الحاسوب لدى المستخدم (والتي تعرف باسم computerphobia ) - حيث أن هذا المستخدم ربما ليست لدييه الخلفية الكافية لاستخدام الحاسوب أو ربما ليست موجود أصلاً - وذلك من خلال السهولة في عملية الاستخدام والسرعة في التعامل مع الأوامر والرد عليها لاستحواذ ثقة المستخدم بالبرنامج. هذه الثقة مهمة جداَ بالنسبة للمعلم الذي لا زالت نتائج استخدام الوسيلة الجديدة في عمله مبهمة. فبدلاَ من أن يهدر وقته في تعلم إجراءات طويلة معقدة في كيفية استخدام والتعامل مع البرنامج فمن الممكن تصميم البرنامج بطريقة استخدام سهلة ومبسطة.



بما أن المتعاملين مع هذا النوع من البرامج يمثل شريحةً ليست من أهل الاختصاص وذوي خلفية محدودة في استخدام البرامج فمن المفترض أن تمتاز البرامج التعليمية بعدم تأثرها بسوء استخدام المعلم أو الطالب أثناء التعامل كإدخال إجابة خاطئة أو الضغط على مفتاح في لوحة المفاتيح عن طريق الخطأ مثلاً بحيث ترشده من خلال رسالة توضيحيه مكمن الخطأ وما الذي يجب عمله.



أضف إلى ذلك أن الشكل الذي تظهر به المعلومات من خلال شاشة العرض بغاية الأهمية بالنسبة للمستخدم فإذا كان تصميمها بطريقة مرتبة واضحة سهَلت في عملية المتابعة لما يظهر على تلك الشاشة وزادت من تحفيز الطالب وشد انتباهه المجريات الأمور فتساعد طريقة العرض في البرنامج الطالب أن يكون قريباَ من الأهداف المرسومة. فالبرنامج الذي يحتوي على ألوانٍ متناسقة وجداول وصور ورسوماتٍ توضيحية …الخ من شأنه أن يشد انتباه الطالب ويزيد من الدافعة لديه لأن يتفاعل مع البرنامج. إضافة لذلك فإن حجم الخط المستخدم وكثافة النص وتوقيت العرض على الشاشة و الصوت كل ذلك من شأنه أن يخلق في البرنامج عوامل تساعد في تفاعل الطالب وجذبه نحو الاستفادة من المعلومات التي يتضمنها و تحقيق الأهداف المنشودة إذا ما تم اختيارها بشكل سليم.



هناك عدة طرق تُمكن المستخدم التعامل مع البرامج المختلفة الأغراض وذلك من خلال وظائف لوحة المفاتيح أوالفأرة أو عصا التحكم والتي تتيح له إصدار الأوامر ليتم التعامل معها. فنجد مثلاً أن الضغط على مفتاح معين في إحدى البرامج لا يعطي نفس النتيجة في برنامج آخر. لذلك وجب على المستخدم الإطلاع على الوثائق المرافقة لكل برنامج والاستعانة بالملفات المساعدة التي يحتويها ذلك البرنامج وهذا من شأنه زيادة العبء عليه من جهد ووقت إذا كان يتعامل مع أكثر من برنامج تعليمي. التدارك ذلك لا بد من توحيد هذه الطرق في البرامج التعليمية وتصميم طريقة موحدة يستطيع الطالب والمعلم من خلالها التعامل مع جميع البرامج المستخدمة بحيث لا تتطلب مهارة عالية عند الاستخدام .



الإعداد الجيد للبرنامج التعليمي وما يحتويه من معلومات تخدم الأهداف المرسومة في إطار الأهداف العامة للمنهاج المقرر له أثره الكبير ليس على الطالب فحسب وإنما على المعلم أيضاً. فعندما يجد الطالب أن ما يقوم به من عمل أمام شاشة الحاسوب جزء مما هو مقرر عليه وأن المعلومات الموجودة هي امتداد وتعزيز لما هو موجود في الكتاب المدرسي من شأنه تقوية علاقة هذا الطالب بالحاسوب للاستفادة من إمكاناته الكبيرة. أما بالنسبة للمعلم فإن ذلك يدفعه للمزيد من العطاء حيث يجد هذا الانسجام بين المنهاج المقرر والبرنامج قد وفر له وقتاً وجهداً يستطيع بذلهما في أمور أخرى كإعداد المطبوعات والبحث والمتابعة تخدم العملية التعليمية وترقى بها .



لا بد من الإشارة هنا إلى أن هناك نوعين من البرامج التعليمية يستطيع الطالب الاستفادة منهما الأول: البرامج التي تتصل مباشرة بالمنهج الدراسي وتكون جزء منه لها وقتها المستقطع من وقت المادة نفسها وتدخل في التخطيط الدرسي والسنوي بنصيب معينٍ من إجمالي الحصص الأسبوعي للمادة. وتشمل في محتواها أهدافاً قد يسهل إيصالها للطالب من خلال الإمكانات التي يوفرها الحاسوب أو ربما يصعب تحقيقها في الدرس التقليدي أو أهدافا يتعين استخدام الصوت والحركة من السهل توفيرها من خلال الحاسوب …. الخ.



أما النوع الثاني فيحتوي على مادة تعزيزية من شأنها ربط وتقوية ما يحتويه المنهج الدراسي قد تشتمل على تمارين أو أسئلة و إجابات أو معلومات توضيحية موسعة. يستطيع الطالب استخدام هذا النوع من البرامج في البيت أو في مكتبة المدرسة بمفرده إذا ما توفرت فيها أجهزة الحاسوب.



هناك أمر آخر أيضا بغاية الأهمية فعند الشروع في تصميم البرامج التعليمية يجب الأخذ بعين الحسبان نوعية أجهزة الحواسيب المتوفرة التي سيتم استخدام البرامج من خلالها ومعرفة إمكانات هذه الأجهزة فيتم تصميمها بناءً على هذه الإمكانات المتوفرة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد صبحى



عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 22/03/2012

مُساهمةموضوع: التعليم والتعلم بالبرمجيات التعليمية من خلال الحاسوب    الجمعة مارس 23 2012, 23:20


قد تكون استخدامات الحاسوب (البرمجيات التعليمية) في عمليتي التعليم والتعلم في مستوى عونا للمعلم وفي مستوى أكثر عمقا وتعقيدا عوضا عنه وفي مستوى أكثر نضجا واكتمالا معلما للتفكير ناقش هذه العبارة بإيجاز موضحا أنماط استخدام الحاسوب (البرمجيات التعليمية) في عمليتي التعليم والتعلم

إن استخدامات البرمجيات التعليمية ومجالاتها في عمليتي التعليم والتعلم تنحصر في أن تكون البرمجيات التعليمية في مستوى مساعدا للمعلم ومكملا لأدواره وقد تكون البرمجيات التعليمية في مستوى أكثر عمقا وتعقيدا فتكون عوضا عن المعلم وبديلا عنه في بعض المواقف ، ومع تطور تطبيقات البرمجيات التعليمية وتكنولوجيا المعلومات وضحت الفوائد والمميزات التي توفرها البرمجيات التعليمية لعمليتي التعليم والتعلم وبواسطة البرمجيات التعليمية يمكن توجيه عملية التعليم والتعلم من خلال خطوات مبرمجة ، وتقديم إجراءات علاجية إذا لزم الأمر ، بل ويمكن أن تحل محل المعلم في بعض المواقف ، ففي أجهزة العرض التعليمية التقليدية كالراديو والفيديو لا تتوفر إمكانات التفاعل بينها وبين المتعلم ولا يستطيع المعلم التروي والصبر لتتبع استجابات كل متعلم ، أما البرمجيات التعليمية فيمكنها عرض المعلومات بالسرعة المنسبة لكل فرد وتكرار العرض مرات عديدة دون ككل أو ملل ، بالإضافة إلي ذلك تُمكن المتعلم من الاستجابة الفعالة ، فعندما تسجل البرمجيات التعليمية مدى التقدم في التعليم بشكل فوري ومباشر يحدث الربط الوثيق بين عمليتي التعليم والتعلم والتقويم ، وهذا الربط هو أداة في إستراتيجية التعليم المتقن لم يكن بالإمكان تطبيقها في التدريس التقليدي الصفي
تصنيف مجالات استخدام البرمجيات التعليمية في التربية : بدأت تصنيفات مجالات استخدام البرمجيات التعليمية في التربية متواضعة للغاية ومحدودة الاستخدام وانتهت الآن بتصنيفات طموحة جدا شاملة الاستخدام ومنها
1- تصنيف تيلور لإمكانات استخدام البرمجيات التعليمية في التربية : البرمجيات التعليمية كمعلم متمكن - البرمجيات التعليمية كمتعلم جيد وملتزم - البرمجيات التعليمية كوسيلة تعليمية
2- تصنيف شولتز وهارت لإمكانات استخدام البرمجيات التعليمية في التربية : البرمجيات التعليمية كمادة - البرمجيات التعليمية كوسيلة
3- تصنيف أحمد بوزبر لمجالات استخدام البرمجيات التعليمية في التربية : البرمجيات التعليمية كمادة تعليمية - البرمجيات التعليمية كوسيلة تعليمية - البرمجيات التعليمية كفلسفة تربوية
تصنيف أنشطة ومراحل العملية التعليمية
لقد صنف ( روسنهاين ) العملية التعليمية إلى خمسة أنشطة ومراحل رئيسية هي :-
1-تقديم المعلومات والتعريف بالمهارات المطلوبة
2-توجيه المتعلم إلي طريقة استخدام المعلومات وتطبيق المهارات
3-معالجة نقاط الضعف في تحصيل المتعلم للمعلومات بطرق أكثر تشويقا ودافعية للعمل
4-التدريب والتمرين لاستيعاب المعلومات وإتقان المهارات
5-تقويم مستوي تحصيل أو أداء المتعلم

التعليم والتعلم المعزز بالبرمجيات التعليمية


نمط التدريس الخصوصي : كان التعليم التقليدي وما زال يعتمد على عرض المعلومات على المتعلمين وعادة ما يعتمد على السبورة والكتاب ويستعين في قليل من الأحيان بالكلمة المسموعة من أجهزة الكاسيت أو الفيديو ، ويستطيع البرمجيات التعليمية من خلال نمط التدريس الخصوصي جمع جميع المكونات السابقة وعرضها بأسلوب أكثر مرونة وأقل كلفة ، حيث تتفاعل البرمجيات التعليمية في هذا النمط مع التلميذ ، ويكون التعليم هنا تعليم فردي ذاتي حيث يشعر المتعلم أن الشرح موجه له بصفة خاصة فيأخذ الوقت الذي يحتاجه في قراءة المعلومات المعروضة علي الشاشة ، ويكون المتعلم هو المتحكم الوحيد في سرعة عرض المعلومات علي الشاشة ، ويمكن للبرمجيات التعليمية من خلال هذا النمط أن تتعامل مع التلميذ كمعلم خصوصي فتقوم بتقديم المعلومات مع توجيه التلميذ إلي استخدام المعلومات ، ويكون هذا النمط إما خطيا أو متشعبا ـ ففي حالته الخطية يتعرض جميع المتعلمين لنفس المسار ونفس المعلومات ـ أما حالته المتشعبة وهو النوع الأكثر شيوعا ليس بالضرورة أن يتعرض المتعلمون لنفس المسار أو نفس المعلومات بل يختار كل منهم ما يناسبه حسب قدراته وبناء على استجاباته
نمط التدريب والمران : إذ تعد البرمجيات التعليمية في هذا النمط مثالية لإعطاء التدريبات اللازمة لتنمية مهارات معينه وإعطاء تغذية راجعة تفيد التلميذ وتستطيع البرمجيات التعليمية أن تعرض العديد من الأمثلة والتمارين ومن ثم فأنها تسمح للتلميذ بالتقدم من خطوة لآخري بإتقان تام وتوجيه أكبر قدر ممكن من الأسئلة والتمارين المحلولة من تدريب التلاميذ ومرانهم للانتقال إلي موقف تعليمي أخر جديد ويمكن من خلال البرمجيات التعليمية الحصول على تقرير يوضح أداء كل تلميذ على حدي متضمنا الصعوبات التي واجهها التلاميذ في الموضوع الذي تم التدريب يه كما تستطيع البرمجيات التعليمية حفظ البيانات وتحديد وقت وصول التلميذ إلي مستوى الأداء المقبول وفي جميع الأحوال فإن التلميذ يتعلم علي أساس ذاتي في هذا النمط ، سواء كان سريع التعلم أو بطيء التعلم
نمط حل المسائل والتمارين : تقوم البرمجيات التعليمية عن طريق هذا النمط بمساعدة التلاميذ علي حل المسائل والتمارين بإيجاد الحل الأمثل بطريقة الاستقراء والاستنباط حيث تساعدهم على تحليل المسائل والتمارين وتجزئتها إلي مكونات أبسط وأصغر كما تنمي التفكير لدي التلاميذ وتحسن من قدراتهم على التحليل وربط العلاقات ، إن هذا النوع من المهارة يساعد التلاميذ على التفكير المنطقي وعلى مواجهة الظروف المختلفة بطريقة خلاقة
نمط الألعاب التعليمية : تعالج هذه البرمجيات كثيرا من المواضيع التي تعالجها بقية أنماط التعليم والتعلم المعزز بالبرمجيات التعليمية حيث تصاغ موضوعاتها في شكل مباريات تحمل التلاميذ على التنافس لكسب النقاط ، هذا وتضيف هذه البرمجيات الجدية والإثارة إلى العمل التعليمي ، كما تعتبر من الخبرات التعليمية التي توفر التسلية والإنتاجية والمتعة للمتعلمين
المميزات التي يحصل عليها المتعلم عن طريق استخدام نمط الألعاب التعليمية :-
1-يمارس الإنسان العديد من العمليات العقلية أثناء اللعب ( كالفهم والتحليل والتركيز وإصدار الأحكام )
2-إتاحة فرصة التعلم للأشخاص اللذين لا تجدي معهم الطرق التقليدية في التعلم
3-يقوم المتعلم بالمشاركة الايجابية والفاعلة في الحصول علي الخبرة
4-يصاحب التعلم عن طريق الألعاب ملية الاستمتاع باكتساب الخبرة
5-يسيطر هذا النشاط على مشاعر المتعلم وأحاسيسه
6-يتلاءم هذا النمط مع مراحل التعليم المختلفة
نمط التشخيص والعلاج : يستخدم هذا النمط في التشخيص وعلاج أداء التلاميذ في معلومات سابقة عرضت عليهم ويراد التأكد أو العمل على إتقانهم لها ، حيث تعتمد البرمجيات التعليمية على عدة صيغ لاختبارات تشخيصية في محتوى محدد ، ويمكن إجراء الاختبار على شاشة البرمجيات التعليمية بدلا من الورقة والقلم ، حيث تحدد الأهداف التي أتقنها التلميذ والأهداف التي لم يتقنها وتقوم البرمجيات التعليمية بتوجيه التلميذ لإجراءات علاجية محددة ، وهي ما تسمي ( بروشتة العلاج للتلاميذ بطيئين التعلم )
نمط المحاكاة وتمثيل المواقف : تستخدم البرمجيات التعليمية في هذا النمط للتغلب على تمثيل بعض الأشياء التي تحدث ولا يمكن رؤيتها بالعين المجردة أو بعدها الزماني أو المكاني ، بالإضافة إلى إمكانية إجراء بعض التجارب المقلدة ، والتي يصعب على المتعلم الحياة فيها بشكل طبيعي كإجراء بعض التجارب النووية مثلا
وتتلخص الصفات الرئيسية لهذا النمط في النقاط الآتية:
1-إتاحة الفرصة للمتعلم أو المتدرب أو المشرف على التدريب للتحكم في هذا الموقف بدرجات مختلفة
2-فرصة إهمال بعض المواقف أو جزء منها عند الشعور بأنها عديمة الأهمية بالنسبة للمتدرب
3-إتاحة الفرصة للمتعلم لارتكاب أخطاء دون أن يكون لها عواقب وخيمة تهدد حياته أو تؤذيه
4-عرض وتشكيل الموقف من الحياة العلمية مع المحافظة على توضيح عمليات هذا الموقف
5-وجود قدر من الحرية يسمح بتعديل بعض هذه المواقف
6-إتاحة الفرصة للمتعلم بأن يشارك في تعلمه
الأنواع الرئيسية لنمط المحاكاة ( لوكارد وماني ) :-
1- محاكاة فيزيقية 2- محاكاة إجرائية 3- محاكاة أوضاع 4- محاكاة معالجة
لقد أشارت معظم الدراسات التي قارنت بين أساليب التعليم والتعلم المعزز بالبرمجيات التعليمية وأساليب التعليم التقليدي أن أساليب التعليم والتعلم المعزز بالبرمجيات التعليمية أكثر فعالية في زيادة تحصيل الطلاب وفي تنمية اتجاهاتهم نحو ما يدرس لهم ، بالإضافة إلى أنه قد نمى لديهم القدرة على حل المشكلات ، وحسن من اتجاهاتهم نحو تلك المواد ، كما أن أنماط التعليم والتعلم المعزز بالبرمجيات التعليمية قللت من الزمن اللازم للتعليم ، ونلاحظ ندرة الدراسات العربية في هذا المجال ، ولذا تبقى نظم التعليم في الدول العربية أكثر فقرا من الأنظمة الأخرى في استخدام البرمجيات التعليمية في عمليتي التعليم والتعلم
بعض البرمجيات المشهورة لنمط المحاكاة :-
1- برمجية مون وبولي للاحتكار 2- برمجية لمحاكاة قيادة السيارات
3- برمجية لمحاكاة حالة مريض القلب 4- برمجية لمحاكاة ما يجري في معامل العلوم الطبيعية
5- برمجية كابري في الهندسة 6- لمحاكاة ما يجري داخل حجرة الدراسة
تطور نمط التعليم والتعلم المعزز بالبرمجيات التعليمية :-
يشير إرشنر إلي أن الهدف الأساسي من استخدام البرمجيات التعليمية في المدارس كان يكمن في تعليم التلاميذ كيفية التعامل مع البرمجيات التعليمية عن طريق تعليمهم لغة من لغات البرمجة ، وإذا كان – منذ عشر سنوات مضت – تعلم استخدام البرمجيات التعليمية والتعامل معه يعتبر في حد ذاته هدفا هاما من أهداف التعليم في العديد من الدول المتقدمة تكنولوجيا والآن وقد تغيرت الصورة كثيرا ، حيث لم يصبح تعلم استخدام البرمجيات التعليمية والتعامل معه الهدف الوحيد من إدخاله إلى المدارس ، فمما لا شك فيه أن تحسين نتائج التعليم عن طريق توفير التعليم المناسب لكل تلميذ ، بناء على حاجاته الشخصية ، يعتبر هدفا أساسيا للتربويين جميعا ، إن المتتبع لإجراءات استخدام البرمجيات التعليمية في المدارس والكليات يرى أنها لم تزد عن توفيرها لهذه الأجهزة في مهام ووظائف بعيدة كل البعد عما يمكن أن تستخدم فيه تلك الأجهزة لرفع مستوي التعلم لدى التلاميذ والطلاب ، وذلك يرجع إلي أن إدخال البرمجيات التعليمية لم يتم بناء على إيمان حقيقي بأهمية استخدامه في المدارس وضرورة الاعتماد عليه لتحسين ناتج العملية التعليمية ، وينبغي أن تبدأ هذه المدارس والكليات فعلا في التخطيط السليم للاستفادة من الأجهزة المتوفرة في مبانيها وأن تبدأ من حيث انتهى الآخرون في البلدان الأخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التعليم والتعلم بالبرمجيات التعليمية من خلال الحاسوب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية) :: المجموعة الاولى التعلم التعاونى بالمنتديات الالكترونية :: تكنولوجيا التعليم وتوظيفها فى تطوير التعليم-
انتقل الى: