منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية)

منتدى الدكتور محمد جابر يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التلفاز كأحدوسائل التعلم عن بعد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السيد السعيد محمد الحسينى



عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 27/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: التلفاز كأحدوسائل التعلم عن بعد   الأحد أبريل 22 2012, 11:13


التلفزيون والتنشئة الاجتماعية
يعتبر التلفزيون احد المؤثرات الأساسية بعد الأسرة والمدرسة في عملية التنشئة الاجتماعية من خلال ما يقدمه من معلومات ومعارف قد تؤثر في معتقدات الطفل وقيمه وميوله واتجاهاته معارفه.
والتلفزيون له آثار اجتماعية ايجابية مثل توفير جواً متغيرا للأسرة ويبرز المواهب الجديدة في لعالم وقد يساهم في إرساء القيم والعادات الاجتماعية والثقافية وتغير سلوك الأفراد إلى الأفضل إذا ما خطط له بشكل أيجبي.
وكذلك له آثاره السلبية والسيئة على المجتمع بشكل عام وعلى الأطفال الشباب بشكل خاص، وهذا يتمثل بالجلوس المطول أمام شاشة التلفاز بحيث يؤثر هذا على صحتهم العقلية والبدنية، وكذلك يؤثر على السلوك الاجتماعي من العنف والميل إلى العدوان وانحراف بعض الأحداث لتقليدهم ما يرون من أفلام العنف والجرائم التي يرونها.
ومن هنا نتناول الحديث عن التلفزيون والسلوك والقيم الاجتماعية:
أولاً: التلفزيون والسلوك الاجتماعي:
هناك انتقادات كثيرة على ما يعرض في شاشات التلفزيون من البرامج والأفلام لما لها من الأثر الكبير على سلوك الأفراد المشاهدين. ولكن السؤال المطروح الآن كيف والى أي حد يؤثر :
نحن نعرف أن الأطفال هم أكثر تقليداً للسلوك الايجابي والسلبي للأكبر منه سناً. ونلاحظ أن الأولاد يفظلون السلوك السلبي بمشاهدة أفلام العنف والكاراتيه والجريمة وغيرها. وهم يستمتعون بها أكثر من البنات.
وأن طول فترة الجلوس للأطفال أمام التلفاز ومتابعة الأفلام المزعجة والعنيفة يؤثر عليهم وعلى سلوكهم في التعامل مع بعضهم البعض في الأسرة الواحدة ومع أقرانهم، حيث نجدهم يتشاجرون معهم وأصبحوا كثيرين الحركة والشغب ويثيرون الضجيج ويفتعلون المشكلات. وهذا متفاوت بين عدد الساعات التي يقضونها أمام التلفزيون.
وتلعب الأسرة دوراً كبيراً في السيطرة على تأثير التلفزيون على سلوك الأطفال الاجتماعي، فالأطفال الذين يستمتعون بمشاهدة برامج التلفزيون ذات السلوك الاجتماعي السلبي هم أبناء لأولياء أمور يستمتعون هم يضا بهذه البرامج.
فدور الوالدين هنا يكون دوراً أساسيا في إرشاد الأطفال إلى السلوكيات الايجابية والابتعاد عن تقليد السلوكيات السلبية.
ثانيا: التلفزيون والقيم الاجتماعية:
قد يكون للتلفزيون آثاره الايجابية من تنمية القدرة على التخيل والتوعية بأهمية دور الأولاد والبنات في الحياة، وهو بذلك يمكن أن يساهم بتنمية القيم الاجتماعية الايجابية لدى المشاهد مثل الحث على بر الوالدين والإحسان إلى الفقراء من خلال المناظر التي تثير الانتباه والأحاسيس والمشاعر لدى المشاهدين.
وكذلك البرامج الدينية تبصر المشاهدين بأمور دينهم وتقدم لهم بعض الآيات القرآنية مع تفسيرها وشرحها لهم، والحوارات والمناقشات مع بعض العلماء حول قضايا اجتماعية تتعلق بشؤون حياتهم ومجتمعهم وتسويتها بما يتعايش مع تعاليم دينهم.
إن البرامج التلفزيونية الهادفة والمخطط لها بدقة يمكن أن تنمي الوعي لدى المشاهدين الراشدين بالعادات الصحيحة وقواعد السلامة المرورية ومعاقبة الخارجين على القانون، وتعليم الأطفال كيفية معاملة الآخرين ومخاطبة الكبار وتوقيرهم وتنمية بعض القيم الاجتماعية الايجابية لديهم كحب الخير وكره الشر والتعاون والولاء والالتزام بالصدق وعدم الكذب وغير ذلك من القيم الاجتماعية الايجابية الأخرى. (محمد،زكريا:2002)
وكذلك العكس إذا لم يخطط للبرامج التلفزيونية سنجد أبنائنا وبناتنا يتخبطون من هنا إلى هناك بين البرامج التلفزيونية الهادمة التي لا تفيدهم بشيء بل نجدها تساعدهم على الانحراف أحيانا وعلى اكتساب القيم الخطيرة على مجتمعنا الإسلامي. وان عدم التخطيط والمراقبة للبرامج التلفزيونية يساعد على انتشار برامج مستعارة وأفلام ساقطة وبرامج غنائية ورقص ومسرحيات فكاهية تميت قلوب المشاهدين بلا فائدة منها وبدون أي هدف اجتماعي يذكر.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
السيد السعيد محمد الحسينى



عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 27/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: التلفاز كأحدوسائل التعلم عن بعد   الأحد أبريل 22 2012, 11:09

موقف الأسرة من التلفزيون
هناك من يعد التلفزيون أداة تربوية تعليمية، وأنه يزيد من قدرات أطفالهم فكرياً وثقافياً، ويرون أنه يكسب الأطفال عادات وقيماً مرغوباً بها، ويذهب بعضهم إلى الاعتقاد بأن التلفزيون يشكل رابطة أسرية هامة، وأنه لا يشكل خطراً يهدد حياة الأسرة، كما ترى بعض الأمهات أن التلفزيون يشكل عامل تنظيم داخل الأسرة، فهو أحد أساليب الضبط والتوجيه التربوي داخل الأسرة، وفي ذلك يقول الدكتور مصطفى أحمد تركي: (إن الأسر تنازلت عن بعض أدوارها في التنشئة الاجتماعية للتلفزيون)، لكن بعض الناس ينظرون إلى التلفزيون بوصفه أداة استلاب وقهر ثقافي وتربوي، وهم يركزون على مخاطر البرامج التلفزيونية وعلى آثارها السلبية في عقول الأطفال.
وثمة مضامين إعلامية تريد من الشباب أن يكون سياسياً يستهلك الأطروحات الأيديولوجية والسياسية المطروحة عليه، في حين تسعى مضامين أخرى إلى أن يكون كائناً استهلاكياً مجرداً في زمن الاستهلاك اللامعقول. تقوم البرامج الموجهة بقتل عقل المشاهد بمواد لا فائدة منها لتجعله في النهاية إنساناً فارغاً وتحاول أن تتحكم في تصوراته ومعتقداته ليكون فرداً سلبياً ومطواعاً وقابلاً للتوجيه وفق غايات الإمبراطورية العالمية!.
وفي هذا المجال لا بد من تدخل الأهل من أجل ضبط مشاهدة أطفالهم للتلفزيون مع تقدير ملكات الطفل ورغباته بما يتناسب ونوعية البرامج وخصوصيتها.
وهنا نؤكد على احترام رأي الطفل، ولكن بتحديد وقت المشاهدة وعدم تركه لساعات طويلة أمام التلفزيون؛ وذلك عن طريق الحوار والمناقشة، والابتعاد عن القسر التعسفي، وجعل الحوار عفوياً طبيعياً، ومنعهم من مشاهدة أفلام العنف؛ فالتعرض المتكرر لوسائل الإعلام العنيفة يعلم العنف، ويحفز من لديهم الاستعداد للتصرف بعدوانية.
وربما كانت معدلات جرائم القتل أصدق مقياس للعنف في العالم، فعلى سبيل المثال تشير دراسة أجريت على أطفال المدارس في الولايات المتحدة إلى أن التعرض المتكرر لبرامج التلفزيون العنيفة يزيد من احتمال أن يسلك الأطفال سلوكاً أكثر عدوانية، إلا أن التقاليد الثقافية القوية في اليابان المضادة لتعبيرات العدوان الخارجي قد تكبح بالفعل جماح العنف الذي يتم تعلمه من خلال وسائل الإعلام .
إن الطفل الذي يظل وحيداً ولمدة طويلة يشاهد التلفزيون، ولا سيما البرامج العنيفة، لن يكون طفلاً سعيداً، وهذا كله يتوقف على فعالية الأهل ومدى مراقبتهم وتوجيههم.
فلا بد من سيطرة الأهل بالتفاهم مع الأطفال على التلفزيون، ومساعدتهم في فهم واستيعاب ومن ثم الاستفادة مما يشاهدونه.
ويمكن القول بشكل عام بأن التلفزة تتحكم بطريقتين:
- الأولى رسمية وتتصل بقيم التنشئة الاجتماعية والسياسية وبمبادئ المعتقد.
- الثانية غير رسمية وتوجه القيم الجمالية والذهنية والسلوكية واللباسية وحتى كيفية التعامل مع الأقران
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
السيد السعيد محمد الحسينى



عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 27/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: التلفاز كأحدوسائل التعلم عن بعد   الأحد أبريل 22 2012, 11:05


4- بعض التوصيات الاستراتيجية

من أجل أن يكون دور التلفاز فاعلاً في الفرد والمجتمع ويؤدي أكبر ما يمكن من خدمات في التربية والتعليم فإنني أرى ضرورية اتخاذ الخطوات التالية:

• المطالبة بخدمة التعليم باستخدام التلفاز التفاعلي وأنه يجب أن يطور نموذج خاص مستمر يخدم المستهلك ومتطلباته.

• على الحكومات إدراج مشروع التلفاز التفاعلي ضمن خطط تطوير استراتيجيات الدولة.

• يجب على الحكومات أن تأخذ بعين الاعتبار الدور الذي يلعبه التلفاز التفاعلي في تطوير استراتيجيات التعليم الإلكتروني

• يحتاج المذيعون التربويون والتقليديون ومن يعمل في مجال التربية إلى عمل المزيد والتدريب الكافي وذلك من أجل تطوير الطريق الأكثر ملاءمة للسير للأمام للإفادة من الحلول التي يقدمها التلفاز التفاعلي والتي بدأت بالظهور.

• عموماً، يجب التركيز أكثر على الحلول التي يقدمها التلفاز التفاعلي لما له من أثر كبير في زيادة أثر التعليم الشخصي من خلال التطورات الحاصلة في مجال التعليم عن بعد.

• يجب أن يتم تأسيس عدد من المشاريع التجريبية التي تستخدم آلة تسجيل الفيديو من أجل تقديم الخدمات عند الطلب من خلال التلفاز وذلك لكي تقدم مثالاً على زيادة فرص وإمكانيات التعلم عن بعد باستخدام التلفاز التفاعلي.

• يجب على المذيعين والمطورين التفاعليين أن يتعاملوا مع مزودي الخدمات من أجل إيجاد الطرق المثالية لاستخدام قوة المولتيميديا من خلال التلفاز التفاعلي وذلك لخلق بيئة تعليمية تفاعلية.

• يجب تشجيع المطورين للإنتاج الرقمي والذي سيعمل بشكل كبير وعلى نطاق واسع لتوزيع التقنيات الرقمية.

• على العموم إن الإنترنت سوف لن تحل جميع مجالات العمل وفرص التعلم عن بعد في المنزل بل إن التلفاز التفاعلي بدأ يأخذ دوراً أكبر, فمثلاً نسبة من يستخدم الإنترنت في أوروبا لا تزيد عن 60% بينما من يستخدم التلفاز تزيد نسبتهم عن 98%، ولهذا السبب فإن هنالك ضرورة ملحة لاستخدام التلفاز التفاعلي كاستراتيجية للتعلم عن بعد وذلك لما يلي:

o تواجد التلفاز في معظم البيوت.

o عدم وجود حاسوب موصول بالإنترنت في كل منزل.

o سهولة استخدام التلفاز.

o ثقة الناس الأكبر بالمعلومات التي يقدمها التلفاز من تلك الموجودة على الإنترنت.

o قدرة التلفاز على التعليم وإيصال المعلومات إلى أكثر الناس،

o تقديم التلفاز فرصاً كثيرة للتعلم.

o إن التلفاز التفاعلي يقدم خدمة مزدوجة (ثنائي الخدمة) فهو يقدم خيارات أكثر للمشاهدين حيث أن التكنولوجيا الرقمية الحديثة أنتجت تلفزيونات تفاعلية متميزة مثل: فيديو عند الطلب و التلفاز المطور والبرامج التفاعلية الموجهة وخدمة الإيميل، وهذه هي بعض الأمثلة للجيل الجديد من الأجهزة الرقمية المبرمجة والموصولة بكابلات المحطات الأرضية أو التلفازات المتصلة بالأقمار الاصطناعية.

• هنالك بعض الصعوبات التي تعترض مسيرة التلفزيونات الرقمية التفاعلية من وجهة نظر تقنية أو من وجهة نظر تطور السوق، ولكن للأسف فإن عالم الثقافة والتدريب لا يملك السيطرة على كيفية سير التطورات التقنية بالإضافة إلى مشاكل أخرى تظهر من خلال سوق المستهلك الواسع. إن مثل هذه الصعوبات تجعل من الصعب على المذيعين الحاليين أن يقرروا الطريقة المثلى لاستخدام التلفاز التفاعلي.

• على السياسات التعليمة التوجه أكثر نحو التقنيات العصرية للاتصال وتبادل المعلومات وذلك من أجل زيادة فرص التعليم وخاصة استخدام الحاسوب الموصول بالإنترنت. كما يجب زيادة المنتجات الرقمية من أجل زيادة فرص التثقيف والتعليم من خلال الأجهزة التي تعود عليها الناس مثل التلفاز.

• يجب أن نسعى لزيادة فرص التعليم غير الرسمية من خلال الأجهزة الرقمية الممكنة الاستخدام في المنزل أو دائمة التنقل مثل أجهزة الهواتف النقالة (الموبايل) ولوحات مفاتيح الألعاب وكل الأجهزة المألوفة والتي لها إمكانية عرض فرص تعليم جديدة حيث أن المنزل أصبح مهماً في عملية التعليم والكثير أصبح يرغب بالتعلم داخل المنزل, وإن التلفاز ذلك الجهاز المألوف والذي تزيد كما ذكرنا نسبة استخدامه عن 98% في المنازل يجب أن يكون المصدر الأول للتعليم ولذلك يجب أن نطوره قدر المستطاع ونجعله أكثر تفاعلية وفاعلية.

• إن التلفاز التقليدي يستخدم كنمط غير رسمي في عملية التعليم إلا أن التلفاز التفاعلي بدأ يطور الطريقة التي يتفاعل معها المشاهد وهذا ما يجعله وسيلة تعلم رسمية تزيد من دوره في زيادة فرص التعليم وتحوله إلى نمط أكثر نشاطاً في زيادة فرص التعليم، لذلك يجب أن نشجع على دور التلفاز التفاعلي من أجل زيادة فرص التعليم في المنزل.

• إن التلفاز التفاعلي ومن خلال الخدمات التي يقدمها مثل خدمات تحت الطلب سيتم التزايد عليه مستقبلاً وسيصبح أكثر شخصيةً وخصوصيةً من التلفاز العادي.

• إن التلفاز وسط تعليمي قوي جداً لذلك يجب علينا أن نبحث تربوياً عن جعل التلفاز أكثر فاعلية وجعل المنزل كبيئة علمية أكبر وعلى الرغم من وجود الكثير الذين يرغبون التعلم في البيئة المنزلية لأن هنالك الكثير من الأعمال الهامة والصعوبات التي تعترض مسيرة التطوير هذه مثل: فهم الشروط والمتطلبات الضرورية والتي يمكن أن نحتاجها لجعل المنزل بيئة تعليمية متكاملة.

• يجب فهم دور التفاعلية لأن مفهومها مهم جداً حيث بدأت مع الحاسوب ولكنها لم تبدأ بعد ، كما يجب، مع التلفاز التفاعلي.

• يجب إثارة الوعي وتنويره من أجل استخدام تقنية منخفضة في السعر وذات تأثير كبيرة في تنمية الفكر والوعي والتعليم.

• يجب أن يكون هنالك بحث تربوي اجتماعي لفهم أفضل ديناميكية اجتماعية تعمل في البيت ومتعلقة بالتلفاز والذي بدوره يؤثر على إيجاد فرص تعليمية منزلية.

• هنالك حاجة ملحة لفهم القضايا الاجتماعية والاقتصادية كما يجب الأخذ أيضاً بعين الاعتبار قوة السوق التي قد تحتاج أحياناً لتدخل حكومة.

• هنالك حاجة لرصد ودراسة جميع التطورات التي تجري في البرامج التلفزيونية والألعاب الرقمية الواسعة النطاق والتفاعلية وذلك من أجل أن نحصل على التوعية الفكرية الصحيحة والتثقيف الحضاري السليم بما يتناسب مع آرائنا ومعتقداتنا الإسلامية.

• وأخيراً, وبعد هذا السرد عن التلفاز وأهميته في التعليم والثقافة علينا أن نستخدمه كوسيلة للتعلم وكذلك للتسلية أحياناً ولكن مع الأسف, فإن البرامج التلفزيونية التعليمية أقل بكثير من تلك التي تقوم على الدعاية والإعلان والتسلية وأفلام الرعب وما شابه ذلك...., إلا أن التأثير الأكبر للتلفاز هو مايدخل في نفسية الطفل من خلال البيئة المرئية للتلفاز فقد تجعل هذه البيئة من الطفل رجلاً مبدعاً أو عالماً أو شرطياً أو ضالاً مخرباً؛ ولذا فإنه يجب علينا مراقبة البرامج التلفزيونية وتوجيه أطفالنا إلى ماهو مفيد إن كنا لانقدر على تغيير تلك البرامج ولا نملك القدرة على التأثير على مثل تلك القنوات التي تبث أحياناً السموم فتخرب المجتمع وتجعله عرضة للفساد وذلك من خلال أعمال العنف والتخريب الناتج أكثر الأحيان عن تلك البرامج الهادفة الهادمة التي تبثها للأسف معظم تلك القنوات الممولة من قبل أعداء الإسلام والمسلمين .

5- خاتمة

إن التلفاز هو أحد وسائل التكنولوجيا الحديثة والتي يجب أن نسيرها بالإتجاه الصحيح وعلينا الإفادة من جميع وسائل التكنولوجيا والإتصالات من أجل تحسين الإنتاجية ونوعية الحياة وتحويل المجتمع القائم إلى مجتمع معلوماتي يعمل على تخفيض الفقروالبطالة ورفع مستويات التعليم وتحسين الخدمات الصحية وحماية المجتمع والبيئة من كل السموم المادية وغير المادية.

كما يجب على جميع الدول النامية:

• تسخير تكنولوجيا المعلومات والإتصالات من أجل تشكيل مستقبلها دون المخاطرة بضياع الهوية الثقافية, وتعزيز الرؤى المشتركة لتنمية مجتمع المعلومات على الصعيدين الوطني والإقليمي.

• العمل على إنشاء إطار للشراكات الوطنية والإقليمية والدولية بهدف تنسيق الجهود لبناء مجتمع المعلومات وإزالة العوائق الإجتماعية والثقافية التي تعرقل التحول إلى المجتمع الجديد.

• إصلاح المسائل القانونية والتنظيمية والسياسية من خلال إيجاد إطار قانوني يعزز الثقة بتكنولوجيا المعلومات والإتصالات والأعمال الإلكترونية التجارية.

• اعتماد معايير وقواعد ثابتة تتعلق بتكنولوجيا المعلومات والإتصالات بالإضافة إلى تنظيم موارد الإنترنت مع مراعاة أهمية وجود بنية تحتية آمنة لتبادل البيانات والمعلومات.

• تنفيذ تطبيقات الحكومة الإلكترونية وتوحيد معاييرها وتعزيز برامج ومشاريع التعلم عن بعد وإعادة الهيكلة لأغراض الأعمال التجارية الإلكترونية وتطوير الطاقات البشرية من خلال رفع مستوى التعليم والتدريب.

• اتخاذ خطوات جادة لتعزيز الاستخدام السليم والرشيد لفوائد تكنولوجيا المعلومات والإتصالات في تحسين المستوى الثقافي والإجتماعي والاقتصادي للإنسان وبناء مجتمع قوي يستطيع الوقوف في وجه جميع التحديات العصرية والغزو الثقافي المعلوماتي .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
السيد السعيد محمد الحسينى



عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 27/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: التلفاز كأحدوسائل التعلم عن بعد   الأحد أبريل 22 2012, 11:04


التوصيات
ونحن بدورنا كتربويين يجب علينا أن نولي اهتمامنا لهذا الجهاز الخطير الذي أصبح يعم الكثير من بيوتنا، لذلك يجب علينا القيام بما يلي:
• دراسة تأثير التلفزيون على الأطفال من سن سنتين إلى (15) سنة.
• دراسة تقوم على نوعية البرامج التي قد تزيد من الوعي لدى الأطفال في مجتمعنا الإسلامي.
• التوعية المستمرة للمجتمع بكيفية استعمال التلفزيون في البيوت.
• مناشدة السلطات الحاكمة للتدخل بعدم عرض البرامج والأفلام التي تتنافى مع قيمنا وديننا.
• مناشدة وزارة الإعلام بالتركيز على البرامج الدينية والثقافية التعليمية القيمة التي تساعد على توعية المواطن.
• مناشدة وزارة الإعلام بالقيام باستحداث برامج كرتون للأطفال تتحدث عن القيم الإسلامية النبيلة وتتقمص شخصيات إسلامية معروفة وليست أسماء أوروبة لا نعرف عنها شيء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد صبحى



عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 22/03/2012

مُساهمةموضوع: التلفاز كأحدوسائل التعلم عن بعد   الجمعة مارس 23 2012, 22:29


ملخص

الرائي أو التلفاز, ذلك الجهاز العجيب, مثله مثل بقية الأجهزة الحديثة والتي هي نتاجاً للتقنية العصرية لها حسناتها ولها مساوئها.

يتم في هذا البحث عرض الميزات الإيجابية للتلفاز في عملية التعلم ونقل المعلومات ووصل الإنسان مع العالم الخارجي وما يجري فيه من أحداث؛ من منجزات متطورة للعلم تصل إلى حد وصول الإنسان بتقنياته إلى كوكب المريخ ، وبنفس الوقت إلى نقل الصور الحية لعمليات القتل والتدمير والتخريب وقتل الإنسان لأخيه الإنسان .

كما يتم أيضاً في هذا البحث التعريج على المساويء التي يخلفها التلفاز في نفوس الأطفال الأبرياء من خلال البرامج الموجهة والتي أحياناً تشوه الحقائق وتنقل صوراَ غير صحيحة لواقع غير مدروس بشكل صحيح .بالإضافة إلى ذلك, فإننا نركز أيضاً على أهمية التلفاز كوسيلة هامة من وسائل التعلم عن بعد وخاصة إذا أضيفت إليه بعض مؤثرات التقنيات الحديثة والتي من خلالها يستطيع المشاهد أن يتفاعل مع التلفاز، مثله مثل الإنترنت، والتأكيد على هذا النوع من الأجهزة لما له من تأثير هام في تطوير مسيرة العلم والتعلم لدى الإنسان والتي من خلالها يرقى الفرد في المجتمع ويصبح مثقفاً واعياً بناءً يعمل لمصلحة الوطن ومصلحة أبنائه وليس جاهلاً مضللاً مخرباً للوطن وللأمة ولمقدراتها. (قل هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون).

1- مقدمة

في البداية كانت الكلمة-الكلمة المطبوعة وكان التعلم عن بعد يعني التعليم بالمراسلة وكان التعليم عن بعد يعني التعليم بالمراسلة ومفهومه ليس جديدأ وهو معروف منذ أكثر من قرنين من الزمن. كانت الخدمة البريدية هي التي تنقل المواد المطبوعة والمكتوبة بين المتعلمين. إن هذا التوع من التعليم تطور كثيراً وخاصة بعد انتشار الحواسيب وتطبيقاتها من وسائل الاتصال الحديثة كالأقمار الاصطناعية والذي أمكن باستخدامها الاتصال هاتفياً وتوصيل البث الإذاعي والتلفزيوني لمواقع نائية وذلك دون الحاجة لشبكات أرضية مكلفة.

إن تطور شبكات البريد أنتج التعليم بالمراسلة عبر المواد المكتوبة والمطبوعة وأدى البث الإذاعي إلى استخدام الراديو في التعليم، كما أن التطور الحاصل في الصناعات الكهربائية والالكترونية أدى إلى ازدياد دور الصوتيات بشكل عام في التعليم من خلال أجهزة التسجيل، ثم ظهر التلفاز وتلاه الفيديو وازدادت أهمية البث التعليمي مع شيوع استخدام الأقمار الاصطناعية. ولقد تم في الولايات المتحدة الأمريكية ، على سبيل المثال، منح أولى تراخيص "الراديو التعليمي" في العشرينيات من القرن الماضي ويليه التلفاز التعليمي (التفاعلي) في عام 1950 .

إن التعليم الالكتروني يساعد في رفع مستوى المعرفة لدى أفراد المجتمع وينمي مهاراتهم ولقد أُنشئت أول جامعة مفتوحة في بريطانيا عام 1971 وبدأت باستخدام التلفاز والهاتف كوسائل لنشر التعليم للراغبين فيه، ويعتبر اليوم التعليم الالكتروني من أهم الموضوعات المهمة على مستوى العالم، ويتم تعزيزه باستخدام أحدث التقنيات العصرية مثل الحاسب الآلي والشبكة العالمية Web وبرامج الاتصال بواسطة شبكة الإنترنيت وفيديو الاجتماعات والمؤثرات ودوائر التلفاز والمذياع.

سوف نركز في بحثنا هذا على أهمية التلفاز كإحدى وسائل التعليم عن بعد وذلك لأنه أحد الوسائط التقنية الأكثر ملائمة للتعليم عن بعد في المناطق النائية، ذلك لأنها واسعة الانتشار ورخيصة نسبياً ولاتحتاج إلى بنية تحتية مكلفة، إلا أن هذا النوع من التعلم عن بعد مازال يعاني من قصور أساسي ألا وهو غياب التفاعل بين المعلم والمتعلم، لذلك علينا أن تطوير هذا النوع بجعله أكثر فاعلية، إلا أن ذلك لايمنع من استخدام التقانات الأكثر تطوراً مثل تقنيات الحاسب الآلي وشبكة الانترنيت العالمية والتي تحمل الأمل الأكبر في مواجهة مشكلة تردي نوعية التعليم التقليدي في أكثر البلدان النامية.

2- التربية والتقانات الحديثة

لا شك أن للتلفاز دور هام جداً في نقل المعلومات وبأرخص الأثمان إلى كل منزل وكل طفل في أي مكان في العالم وخاصة في الأماكن النائية والتي قد لاتصل إليها حتى وسائل النقل الحديثة. كما أن للبرامج التلفزيونية أيضاً الدور الأهم في عملية التربية والتعليم.

ولكن قبل البدء علينا أن نعط مفهوم التربية، حيث إن التربية هي تلك العملية النظرية والتطبيقية للتعليم والتعلم وما ينتج عنها وينعكس على سلوك الفرد في الأسرة والمجتمع، وإن هذا يسمح لنا بالتركيز أكثر على تأثير التكنولوجيا الحديثة على عملية التعليم والتعلم.

إن اختراع الكتابة في الشرق الأوسط، منذ أكثر من 3000 سنة، كان له أثراً كبيراً في عملية التربية والتعليم. وكطريقة لتخيل القفزات الناجحة في عملية التأثير التكنولوجي على التعليم هو أن نتخيل وجه الساعة فإذا كانت هذه الثلاثة آلاف سنة تساوي 60 دقيقة عندئذ تكون كل دقيقة ممثلة لـ50 سنة وكل ثانية تعادل سنة تقريباً، عندها تطور الإبداع التقني في التعليم يبدو لنا كما يلي في الجدول التالي:



الأداة
زمن الاختراع المستغرق

الكتابة
1 ساعة

الطباعة
9 دقائق

الراديو
80 ثانية

التلفاز
60 ثانية

الفيديو
23 ثانية

الكمبيوتر
18 ثانية

الإنترنت
7 ثوان

أجهزة الهاتف النقال
4 ثوان




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التلفاز كأحدوسائل التعلم عن بعد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية) :: المجموعة الاولى التعلم التعاونى بالمنتديات الالكترونية :: تكنولوجيا التعليم وتوظيفها فى تطوير التعليم-
انتقل الى: