منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية)

منتدى الدكتور محمد جابر يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أهم مجالات استخدام الانترنت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسام السيد محمد على احمد



عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 29/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: أهم مجالات استخدام الانترنت   الأربعاء أبريل 25 2012, 21:51

ذكرأحد أن هناك أسبابٍا تجعلنا نستخدم الإنترنت في التعليم منها:
1. الإنترنت مثال واقعي للقدرة على الحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم.
2. تُساعد الإنترنت على التعلم التعاوني الجماعي، نظراً لكثرة المعلومات المتوفرة عبر الإنترنت فإنه يصعب على الطالب البحث في كل القوائم لذا يمكن استخدام طريقة العمل الجماعي بين الطلاب ، حيث يقوم كل طالب بالبحث في قائمة معينة ثم يجتمع الطلاب لمناقشة ما تم التوصل إليه.
3. تساعد الإنترنت على الاتصال بالعالم بأسرع وقت وبأقل تكلفة.
4. تساعد الإنترنت على توفير أكثر من طريقة في التدريس ذلك أن الإنترنت هي بمثابة مكتبة كبيرة تتوفر فيها جميع الكتب سواءً كانت سهلة أو صعبة. كما أنه يوجد في الإنترنت بعض البرامج التعليمية باختلاف المستويات.
وهنا تجدر الإشارة إلى أن التأثير المستقبلي للإنترنت و الإنترانت على التعليم سوف يتضمن بعداً إيجابياً ينعكس مباشرةً على مجالات التعليم للمرأة المسلمة والذي سوف يجنبها عناء التنقل داخل وخارج مجتمعها ، وفي نفس الوقت سوف يوفر لها تنوعاً أوسع في مجالات العلم المختلفة.
واستخدام الإنترنت كأداة أساسية في التعليم حقق الكثير من الإيجابيات.
منها
المرونة في الوقت والمكان.
1. إمكانية الوصول إلى عدد أكبر من الجمهور والمتابعين في مختلف العالم.
2. عدم النظر إلى ضرورة تطابق أجهزة الحاسوب وأنظمة التشغيل المستخدمة من قبل المشاهدين مع الأجهزة المستخدمة في الإرسال.
3. سرعة تطوير البرامج مقارنة بأنظمة الفيديو والأقراص المدمجة - سهولة تطوير محتوى المناهج الموجودة عبر الإنترنت.
4. قلة التكلفة المادية مقارنة باستخدام الأقمار الصناعية ومحطات التلفزيون والراديو.
5. تغيير نظم وطرق التدريس التقليدية يساعد على إيجاد فصل مليء بالحيوية والنشاط.
6. إعطاء التعليم صبغة العالمية والخروج من الإطار المحلي.
7. سرعة التعليم وبمعنى آخر فإن الوقت المخصص للبحث عن موضوع معين باستخدام الإنترنت يكون قليلاً مقارنة بالطرق التقليدية.
8. الحصول على آراء العلماء والمفكرين والباحثين المتخصصين في مختلف المجالات في أي قضية علمية.
9. سرعة الحصول على المعلومات.
01. وظيفة الأستاذ في الفصل الدراسي تصبح بمثابة الموجة والمرشد وليس الملقي والملقن.
11. مساعدة الطلاب على تكوين علاقات عالمية إن صح التعبير.
21. إيجاد فصل بدون حائط ().
31. تطوير مهارات الطلاب على استخدام الحاسوب.
41. عدم التقيد بالساعات الدراسية حيث يمكن وضع المادة العلمية عبر الإنترنت ويستطيع الطلاب الحصول عليها في أي مكان وفي أي وقت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد اسماعيل محمد محمدناع



عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 30/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: أهم مجالات استخدام الانترنت   الأحد أبريل 08 2012, 21:11

محاضرة عن دور وأهمية الإنترنت فى التعليم
مقدمة: تعاقبت الأحداث خلال الخمسين سنة الماضية بصورة مذهلة في مجال الحاسب الآلي وتطبيقاته، حيث ظهر الحاسب الآلي في البداية ثم دعمت إمكانياته. وما إن حلت الثمانينات من القرن العشرين حتى كان الحاسب الشخصي يحتل مكان الصدارة في الصناعات العسكرية والمدنية وشهدت الأعوام التالية تطورات بدأت مع زيادة قدرات الأجهزة وربطها مع بعضها البعض لِتكوّن شبكة تستطيع فيها الأجهزة أن تتبادل الملفات والتقارير والبرامج والتطبيقات والبيانات والمعلومات وساعدت وسائل الاتصالات على زيادة رقعة الشبكة الصغيرة بين مجموعة من الأجهزة ليصبح الاتصال بين عدة شبكات واقعاً ملموساً في شبكة واسعة تسمى الإنترنت (Internet).

وفي بداية التسعينات بدأ استخدام هذه الشبكات كعنصر أولي وأساسي للأعمال التجارية، وأصبحت مصدراً من مصادر الحصول على المعلومات بوقت قياسي، وازداد عدد مستخدمي هذه الخدمة إلى أكثر من 300 مليون مستخدم لهذه الشبكة على وجه العموم، وأكثر من 75 مليون مستخدم للبريد الإلكتروني فقط. وتجدر الإشارة إلىأن هناك أكثر من 160 مستخدم للبريد الإلكتروني فقط وبهذا يكون عدد المستخدمين حوالي 460 مليون مستخدم في عام 2000م.

وفي عام 2005 يُتوقع أن يبلغ عدد المستخدمين أ كثر من مليار مستخدم.
حَقاً إن العالم يَمُر بحقبة جديدة في تطور سبل إيصال المعلومات. فتقنيات الاتصالات تتفجر يوماً بعد يوم ولا يمكن التنبؤ لعالم الاتصالات في المستقبل حيث يقول سيتلر (Saettler)" ليس من السهل التنبؤ بمستقبل استخدام التقنية في مجالات الحياة، ولكن التنبؤ السهل الذي ينبغي أن يُبنى عليه المستقبل هو أن الأشياء التي تحصل عادة تكون أكبر مما تم توقعه" .

ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد، بل أصبح تداول المعلومات عن طريق الحاسب الآلي باستخدام الإنترنت أمراً يدعوا للحيرة والقلق بنفس الوقت. وعندما تحدث Will Hively))عن عصر (قرن) المعلومات قال" إن الألياف البصرية سوف يكون لديها القدرة على إرسال مئات المحطات التلفزيونية وسوف تتيح الفرصة لكل بيت للدخول إلى مكتبات العالم بل سوف تكون لدى هذه الألياف القدرة على حمل أكثر من 10 ملايين رسالة في الثانية"

ثم علق على هذا جوردون و جينيتي Jordon and Jeannette)) بقولهما " نحن بحاجة إلى إعادة تصميم منازلنا من حيث أنها سوف تكون مصدراً من مصادر التعلم في القرن القادم" ثم إن تعلم الفرد على التعامل مع التقنية بجميع مفاهيمها يعتبر من المطالب والمقومات الأساسية لبناء المجتمعات في العصر القادم.

ونظراً للتغيرات الكبيرة التي يشهدها المجتمع العالمي مع دخول عصر المعلومات وثورة الاتصالات، فإن برامج المؤسسات التعليمية بحاجة إلى إعادة النظر والتطوير لتواكب هذه التغيرات في مجال الحاسب الآلي من أجل العيش في هذا الكوكب الأرضي. ولقد لمس التربويون في الآونة الأخيرة هذه الأهمية، ولذا فقد تعالت الصيحات من هنا وهناك لإعادة النظر في محتوى العملية التربوية وأهدافها ووسائلها بما يُتيح للطالب اكتساب المعرفة المتصلة بالحاسب. يعلق على هذا فخرو بقوله " … وقد اقتنعت العديد من الدول بضرورة إعادة النظر في النظام التعليمي برمته، وتكييفه ليتوافق مع عصر المعلومات وذلك على ضوء اعتبارين اثنين: الأول هو ضرورة أن يستغل النظام التعليمي مكتسبات علوم وتكنولوجيا المعلومات. والاعتبار الثاني هو الترياق الواقي الذي يتعين على نظام التعليم تقديمه ضد الأثر السلبي لتكنولوجيا المعلوماتية في الكائن البشري".

ونتيجة لهذه الأهمية قامت بعض الدول الصناعية بوضع خطط لبناء المجتمع المعلوماتي - إن صح التعبير- ففي سنة 1971 بدأ معهد تطوير استخدامات الحاسبات باليابان(Computer Usage Development Institute) بعمل دراسة لطبيعة المجتمع الياباني بعد عام 2000 وقد أوضحت الدراسة أنه بحلول عام 2000 سيعتمد الاقتصاد على المنتجات المعلوماتية وليس على الصناعات التقليدية، أما بريطانيا فقد نشرت خطتها الوطنية للمعلوماتية في عام 1982 ضمن وثيقة بعنوان " منهج لتقنية معلوماتية متقدمة: تقرير عام ألفين" وقد أوضح التقرير أن بريطانيا قد بدأت تفقد موقع أقدامها في هذه الأسواق وأنها سوف تضطر إلى استيراد المنتجات المعلوماتية.

إن هدف إيجاد " المجتمع المعلوماتي" لا يمكن تحقيقه إلا بتكوين" الفكر المعلوماتي" بين أفراد المجتمع بمختلف المستويات ومن أهم المؤسسات التي يمكن الاستفادة منها في تكوين هذا المجتمع هي المدارس والجامعات. والمتتبع لواقع استخدام الحاسب الآلي في مجال التعليم في العالم يجد أن نسبة الاستخدام تزداد بسرعة منقطعة النظير متخطية بذلك العوائق والمشاكل والصعوبات ما استطاعت إلى ذلك سبيلا.

أولاً: استخدامات الإنترنت في التعليم:إن المتتبع للتغير المستمر في تقنيات تحديث قوة وسرعة الحاسب الآلي يستطيع أن يدرك أن ما كان بالأمس القريب الأفضل تقنيةً والأكثر شيوعاً أصبح أداءه محدوداً ، أو ربما أصبح غير ذي جدوى (Obsolete). وقياساً على هذا التسارع الكبير ، والمخيف أحياناً ،يؤكد ( ثرو 1998) أن "التأثير الحقيقي لثورة المعلومات والاتصالات يوجد أمامنا وليس خلفنا." (20).

وتعتبر الإنترنت أحد التقنيات التي يمكن استخدامها في التعليم العام بصفة عامة وقد عرفها كاتب (1417) بقوله " ….. الإنترنت هي شبكة ضخمة من أجهزة الحاسب الآلي المرتبطة ببعضها البعض والمنتشرة حول العالم" (ص 27). وقد أكد على هذه الأهمية (Ellsworth,1994) حيث قال " إنه من المفرح جداً للتربويين أن يستخدموا شبكة الإنترنت التي توفر العديد من الفرص للمعلمين وللطلاب على حد سواء بطريقة ممتعة" أما (Watson, 1994) فقال " تعتبر وسائل الاتصالات الحديثة من أهم الأدوات التي استخدمتها في التدريس"ص 41.
هذا ويشير بعض الباحثين إلى أن الإنترنت سوف تلعب دوراً كبيراً في تغيير الطريقة التعليمية المتعارف عليها في الوقت الحاضر، وبخاصة في مراحل التعليم الجامعي والعالي. فعن طريق الفيديو التفاعلي (Interactive Multimedia) لن يحتاج الأستاذ الجامعي مستقبلاً أن يقف أمام الطلاب لإلقاء محاضرته ، ولا يحتاج الطالب أن يذهب إلى الجامعة ، بل ستحل طريقة التعليم عن بعد (Distance Learning) بواسطة مدرس إلكتروني وبالتالي توفر على الطالب عناء الحضور إلى الجامعة. ويضرب المؤلف مثالاً حياً لدور خدمات الإنترنت في عملية التعليم ، وبالتحديد في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) الذي قدم ولأول مرة برنامجاً لنيل درجة الماجستير في "إدارة وتصميم الأنظمة" دون الحاجة لحضور الطلاب إلى الجامعة. وتعتبر أكاديمية جورجيا الطبية (Georgia State Academic and Medical System) من أكبر الشبكات العالمية في العالم حيث يوجد فيها أكثر من 200 فصل دراسي في مختلف أنحاء العالم مرتبط بهذه الأكاديمية خلال عام1995، ومن خلال هذه الشبكة يستطيع الطلبة أخذ عدد من المواد والاختبار بها.

ويرى بعض الباحثين في هذا المجال أمثال ( ثرو، 1998)أن هذه الطريقة الإلكترونية في التعليم مقتصرة فقط على المناهج الدراسية التي يغلب على محتواها أساليب العروض التوضيحية وذات الطابع التخيلي، لكن الحقيقية أن هذه الطريقة يمكن تكييفها لكل الأقسام العلمية، ثم أن هذه التقنية التعليمية المستقبلية ستكون مناسبة لبعض الدول النامية التي تفتقر إلى عاملي الكم والكيف في كوادر المعلمين.

وقد علق على تطبيقات الإنترنت في التعليم بيل جيتس (1998) مدير عام شركة مايكروسوفت العالمية بقوله "…فإن طريق المعلومات السريع سوف يساعد على رفع المقاييس التعليمية لكل فرد في الأجيال القادمة، وسوف يتيح - الطريق- ظهور طرائق جديدة للتدريس ومجالاً أوسع بكثير للاختيار….وسوف يمثل التعلم باستخدام الحاسوب نقطة الانطلاق نحو التعلم المستمر من الحاسوب… وسوف يقوم مدرسو المستقبل الجيدون بما هو أكثر من تعريف الطلاب بكيفية العثور على المعلومات عبر طريق المعلومات السريع، فسيظل مطلوباً منهم أن يدركوا متى يختبرون، ومتى يعلقون، أو ينبهون، أو يثيرون الاهتمام" ص 320-321.

هذا وقد أكد (Jacobson, 1993) أن المدرسين لديهم القناعة التامة أن استخدام التقنية يساعد في تعليم الطلاب وتحصيلهم، ثم خلُص إلى أن استخدام البريد الإلكتروني في البحث والاتصال يساعد على توفير الوقت لدى الطلاب، وأن معظم أساتذة الجامعات لا يرغبون تخصيص الوقت الكافي لاستخدام التقنية داخل الفصل الدراسي. أما (Williams, 1995) فقد ذكر أن هناك أربعة أسبابٍ رئيسية تجعلنا نستخدم الإنترنت في التعليم وهي:
1. الإنترنت مثال واقعي للقدرة على الحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم.
2.
3. تُساعد الإنترنت على التعلم التعاوني الجماعي، نظراً لكثرة المعلومات المتوفرة عبر الإنترنت فإنه يصعب على الطالب البحث في كل القوائم لذا يمكن استخدام طريقة العمل الجماعي بين الطلاب ، حيث يقوم كل طالب بالبحث في قائمة معينة ثم يجتمع الطلاب لمناقشة ما تم التوصل إليه.
4.
5. تساعد الإنترنت على الاتصال بالعالم بأسرع وقت وبأقل تكلفة.
6.
7. تساعد الإنترنت على توفير أكثر من طريقة في التدريس ذلك أن الإنترنت هي بمثابة مكتبة كبيرة تتوفر فيها جميع الكتب سواءً كانت سهلة أو صعبة. كما أنه يوجد في الإنترنت بعض البرامج التعليمية باختلاف المستويات.
وهنا تجدر الإشارة إلى أن التأثير المستقبلي للإنترنت و الإنترانت على التعليم سوف يتضمن بعداً إيجابياً ينعكس مباشرةً على مجالات التعليم للمرأة المسلمة والذي سوف يجنبها عناء التنقل داخل وخارج مجتمعها ، وفي نفس الوقت سوف يوفر لها تنوعاً أوسع في مجالات العلم المختلفة.
واستخدام الإنترنت كأداة أساسية في التعليم حقق الكثير من الإيجابيات. وقد ذكر كل من (Bates, 1995 Eastmond, 1995& ؛ Wulf, 1996) الإيجابيات التالية:
1. المرونة في الوقت والمكان.
2. إمكانية الوصول إلى عدد أكبر من الجمهور والمتابعين في مختلف العالم.
3. عدم النظر إلى ضرورة تطابق أجهزة الحاسوب وأنظمة التشغيل المستخدمة من قبل المشاهدين مع الأجهزة المستخدمة في الإرسال.
4. سرعة تطوير البرامج مقارنة بأنظمة الفيديو والأقراص المدمجة (CD-Rom).
5. سهولة تطوير محتوى المناهج الموجودة عبر الإنترنت.
6. قلة التكلفة المادية مقارنة باستخدام الأقمار الصناعية ومحطات التلفزيون والراديو.
7. تغيير نظم وطرق التدريس التقليدية يساعد على إيجاد فصل مليء بالحيوية والنشاط.
8. إعطاء التعليم صبغة العالمية والخروج من الإطار المحلي.
9. سرعة التعليم وبمعنى آخر فإن الوقت المخصص للبحث عن موضوع معين باستخدام الإنترنت يكون قليلاً مقارنة بالطرق التقليدية.
10. الحصول على آراء العلماء والمفكرين والباحثين المتخصصين في مختلف المجالات في أي قضية علمية.
11. سرعة الحصول على المعلومات.
12. وظيفة الأستاذ في الفصل الدراسي تصبح بمثابة الموجة والمرشد وليس الملقي والملقن.
13. مساعدة الطلاب على تكوين علاقات عالمية إن صح التعبير.
14. إيجاد فصل بدون حائط (Classroom without Walls).
15. تطوير مهارات الطلاب على استخدام الحاسوب.
16. عدم التقيد بالساعات الدراسية حيث يمكن وضع المادة العلمية عبر الإنترنت ويستطيع الطلاب الحصول عليها في أي مكان وفي أي وقت.
ونظراً لتشعب الخدمات التي يمكن توظيف هذه التقنية فيها لذا سوف يقتصر الحديث في هذه المحاضرة عن استخدامات خدمات الإتصال في الإنترنت بفاعلية في التعليم ومن أهم الخدمات وقبل الحديث عن هذه الخدمة فسوف أقوم بتعريف لهذه الخدمات ومن ثم تطبيقات كل خدمة:


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد اسماعيل محمد محمدناع



عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 30/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: أهم مجالات استخدام الانترنت   الأحد أبريل 08 2012, 21:10

أهمية استخدام شبكة الإنترنت في مجال التعليم والتعلم :
أهمية استخدام شبكة الإنترنت في مجال التعليم والتعلم :
تعد شبكة الإنترنت مثال واقعي للقدرة على الحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم فهي تساعد على الاتصال بالعالم بأسرع وقت وبأقل تكلفة ، ولذلك أكد خبراء تكنولوجيا التعليم أن استخدام شبكة الإنترنت وخدماتها المتعددة في مجال التعليم والتعلم يحقق العديد من الفوائد منها :
1- تعمل علي ربط المؤسسات التعليمية بعضها البعض مما يسهل سرعة الاتصال بين الوزارة والمديريات والإدارات والمدارس.
2- تساعد الإنترنت على توفير أكثر من طريقة في التدريس للمعلمين، ذلك أن الإنترنت هي بمثابة مكتبة كبيرة تتوفر فيها جميع الكتب سواءً كانت سهلة أو صعبة، كما أنه يوجد في الإنترنت بعض البرامج التعليمية بمختلف المستويات .
3- تُساعد الإنترنت على التعلم الفردي الذاتي و التعلم التعاوني أيضا ، وذلك نظراً لكثرة المعلومات المتوفرة عبر الإنترنت فإنه يصعب على الطالب البحث في كل القوائم لذا يمكن استخدام طريقة العمل الجماعي بين الطلاب ، حيث يقوم كل طالب بالبحث في قائمة معينة ثم يجتمع الطلاب لمناقشة ما تم التوصل إليه.
4- تغير دور المعلم في الموقف التدريسي من موفر للمعلومة ومتحكم فيها بل أصبح موجها للتدريس ومتعلماً في نفس الوقت .
5- المرونة في التدريس فالطالب يتعلم متى وكيف يشاء.
6- باستخدام الإنترنت في التدريس يتحول الطالب من التعلم بطريقة الاستقبال السلبي إلى التعلم عن طريق التوجيه الذاتي .
7- تنمي لدى الطلاب روح المبادرة والحوار واتساع الأفق مما يساعدهم على تبادل الآراء والمقترحات في موضوعات التاريخ المقررة عليهم .
7- يمكن من خلال استخدامهم لخدمات الإنترنت تنمية العديد من مهارات البحث والتفكير الناقد ، الابداعى ، الابتكاري.
8- من خلال الإنترنت يمكن الوصول إلى عدد أكبر من المتعلمين في أماكن متعددة .
9- سهولة تطوير محتوى المناهج الموجودة عبر الإنترنت.
10- إعطاء التعليم صبغة العالمية والخروج من الإطار المحلي .
11- إيجاد فصل بدون حائط (Classroom without Walls).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد اسماعيل محمد محمدناع



عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 30/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: أهم مجالات استخدام الانترنت   الأحد أبريل 08 2012, 21:09


2) من عيوب الانترنت
1) أن رسالة الانترنت الأولى هي الترويح والتسلية وليس التعليم أو التربية أو المعرفة.

(2) والانترنت كونها وسيلة تسلية, فهي - بطبعه الحال - مكان للتسويق

(3) إن المعلومات ذات الجودة quality ******* ستكلف أكثر بشكل مطرد مما كانت تكلف(رغم أنها كانت مكلفة أيضا).

(4) الانترنت –أحياناً- تُشبه كتاب قطعت أوراقه ورميت عشوائيا على الأرض الصعب القول بأن الباحث سيجد كل مايحتاجه

(5) لازالت الانترنت تعاني من مسألة التوثيق/الأصالة لما تقدمه من معلومات وبحوث.

(6) كثرة المعلومات على الانترنت حتى لا يكاد المرء يحصي ما عليها حول موضوع معين


سابعا :- تجارب سابقه لأستخدام الانترنت فى التعليم .

تجارب سابقة لاستخدام الانترنت فى التعليم
كــــــــــــــــــــــــــندا

بدأت كندا مشروع استخدام الإنترنت في التعليم في عام 1993م. كانت البداية في إحدى الجامعات حيث قام الطلاب بتجميع وترتيب بعض المصادر التعليمية على الشبكة. ثم طوّر الأمر إلى التعاون مع القطاعات الخاصة والعامة فكان مشروع (SchoolNet) [26]. وبعد سنوات قليلة توسع المشروع ليقدم العديد من الخدمات مثل توفير مصادر المعلومات التي تخدم المدارس والمدرسين وأولياء الأمور وغيرها من الخدمات.
كــــــــــــــــــــــــوريا

في مارس 1996م أعلن عن بداية مشروع (KidNet)[27 ]. لإدخال شبكة الإنترنت في المدارس الابتدائية الكورية. ثم توسع المشروع ليشمل المدارس المتوسطة والثانوية ، ثم الكليات والجامعات .
سنغــــــــــــــــافورة

تبنت وزارة التعليم السنغافورية بالتعاون مع مجلس الحاسوب الوطني (National Computer board, NC مشروع ربط المدارس بشبكة الإنترنت. وكان الهدف هو توفير مصادر المعلومات للمدارس. ففي عام 1993م بدأ المشروع بست مدارس. وقد قادت التجربة إلى ربط المدارس والمشرفين على التعليم بالشبكة. كما تم ربط وزارة التعليم بشبكة الإنترنت. بعد ذلك توسع المشروع ليشمل الكليات المتوسطة (Junior Colleges).


هذه بعض التجارب على مستوى الدول. وهناك تجارب على مستوى أقل وفي مجالات تعليمية أخرى.
مثل التعليم الجامعي والمهني وغيرها. ففي السويد عملت تجربة لتعليم مدرسي المرحلة الثانوية كيفية استخدام الإنترنت من خلال الإنترنت. وفي أوكرانيا تم استخدام الإنترنت في عمل مقرر تعليمي لتدريس شبكات الحاسوب وتقنيات الإنترنت لطلبة أحد المعاهد التقنيةوفي مدينة مدراس الهندية تم ربط مركز التعليم المهني بإحدى الكليات الاجتماعية في ولاية أوهايو الأمريكية من خلال الإنترنت.


الخاتمـــــــه


إن استخدام الحاسوب في الحياة أمر لا جدل فيه فهو يستخدم الآن في المؤسسات التجارية والبنوك والدوائر العامة والمصانع والمتاجر ومكاتب البريد والسياحة والسفر وغيرها
إن استخدام الحاسوب في عمليتي التعلم والتعليم تعد من احدث المجالات التي اقتحمها الحاسوب ومن المعروف إن المعلمين يقومون دائما بالبحث عن وسائل تعينهم على أداء وظائفهم التعليمية من اجل الوصول إلى تعليم افضل فتارة تستخدم الصور الملونة وتارة تستخدم الأشكال المجسمة كما تستخدم السبورات والكتب وبعض الأجهزة البسيطة وفي السنوات الأخيرة ظهرت بعض الأجهزة الحديثة مثل أجهزة التسجيل والميكروسكوب والتلسكوب وأجهزة الإسقاط الخلفية والأفلام التعليمية وأجهزة العرض السينمائي وأجهزة التلفزيون التعليمي وغيرها ورغم تعدد هذه الوسائل وتنوعها فأن كل وسيلة تخدم هدفا محددا وقد تكون هذه الوسائل معقدة في تركيبها واستخدامها في بعض الأحيان كما أنها مرتفعة الثمن مما أدى إلى إحجام الكثير من المدارس على شرائها واستخدامها .
وفي السنوات الأخيرة بدأ استخدام الحاسوب في عمليتي التعلم والتعليم في الدول المتقدمة والحاسوب ليس مجرد وسيلة تعليمية بل هو عبارة عن عدة وسائل في وسيلة واحدة كونه يقوم بوظائف جديدة يعجز عن تحقيقها بأي أسلوب أخر فهو يوفر بيئة تعليمية تفاعلية ذات اتجاهين
يعتبر الحاسوب مدخلا او منهجا في مجال تعليم وتعلم مختلف الموضوعات الدراسية ومع تطور أجهزة الحاسوب ونظريات التعلم والتعليم تطور هذا المدخل واصبح ظاهرة لها مدلولاتها ومبرراتها واثارها في عمليتي التعلم والتعليم..



المراجــــــع
المصادر العربية

1- حسين حمدى الطوبجى : وسائل الاتصال والتكنولوجيا فى التعليم , الكويت , دار القلم , 1984, الطبعه التاسعه , ص 5

2- محمد رضا البغدادى : تكنولوجيا التعليم والتعلم , القاهره , دار الفكر العربى , 2002 , الطبعه الثانيه .

3- سلامة ، عبد الحافظ محمد. "وسائل الاتصال والتكنولوجيا في التعليم". الطبعة الأولى ؛ عمان : دار الفكر 1417هـ.


4- المحيسن ، إبراهيم. "المعلوماتية في التعليم". مجلة عربيوتر ، عدد 73، أكتوبر 1996، ص23-24.

5- الموسى ، عبد الله بن عثمان. "مستقبل شبكة إنترنت في المملكة العربية السعودية ". مجلة عصر الحاسب ، العدد الخامس ذو الحجة 1416هـ ، ص 22-24.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
المصادر الأجنبية

1. Duchastel, Philippe; Turcotte, Sylvie. Online Learning and Teaching in an Information–Rich Context. URL:

2. Cunningham, Morag F; Kent, Fionna H; Muir, David. Schoolsin Cyberspace. 1st edition, Hodder & Stoughton London, 1997.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد اسماعيل محمد محمدناع



عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 30/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: أهم مجالات استخدام الانترنت   الأحد أبريل 08 2012, 21:09


رابعا:-استخدامات الانترنت فى التعليم :-
- لكى يمكن تطوير التعليم لمجابهة تحديات المستقبل , يصبح لاستخدامات شبكة الانترنت دور اساسى فى هذا التوجيه حتى يمكن المساعده فى تحسين جودة اداء المدارس. وتعرف اخر التطورات والبحوث المتاحه , وتنمية اداء المدرسين فى شحذ ابداع التلاميذ للمواد الدراسيه التى يقومون بتدريسها . وتطوير برامج محو الاميه وتعليم الكبار .
- فمهما كان اهتمام الفرد بالتعليم فسوف يجد المعلومات التى يريدها متواجده فى اى موقع من مواقع الانترنت وتشتمل موارد شبكة الانترنت المتصله بالتعليم على : - مجموعات الاخبار Usenet News Grops , وقوائم البريد المرتبطه بمجلات التعليم المختلفه , ومواقع خدمات الويب WWW , وخدمة الجوفرGopherالمتصله بالحاسبات الاليه فى المدارس والمؤسسات التعليميه والمكتبات .
- ان كمية المعلومات التعليميه المتوافره على الانترنت كبيره جدا بدرجة مذهله , كما ان المصادر التعليميه والتربويه للمراجع والمعلومات التى توجد اساسا على
" الجوفر Gopher " ومواقع خدمات الويب العالميه World Wide Web تمثل رصيدا وثروه ضخمه من المعلومات التعليميه التى تهم كل المشتغلين بالتعليم .
************************************************** ****
خامسا : مميزات وخصائص استخدام الانترنت فى التعليم:-

خصائص التعليم الالكترونى
التفاعل الحى بين الطالب والمدرسوامكانية تفاعل الطلبة
تمكين المدرس من عمل استطلاع سريع لمدا تجاوب وتفاعل الطالب
من خلال شبكة الانترنت عرض تفاعلى للمحتوى التعليمى
تتحقق السرعة فى عملية نشر المحتوى

*مزايا التكنولوجيا:
1- عند اجتماع الصف ليس من الضروري التواجد بنفس الوقت وبنفس المكان.
2- بعض الطلاب يرى أن طرح السؤال عبر البريد الإلكتروني أسهل بكثير من طرحه في غرفة الصف
3- التكنولوجيا تعوض فقط ولا تحل محل أي مكان آخر من وسائل الإتصال.
4- يمكن للتكنولوجيا خلق طرق جديدة للتفكير.
سادسا:- عيـوب استخـدام الانتـرنت فـى التعليــم .


1) لآثار السلبية للتقنية

إن نشوء تقنية المعلومات – ونخص منها شبكة الإنترنت – في مجتمع ذي ثقافة منفلتة من أي قيد ، جعلها تحمل في طياتها ثقافة بلد المنشأ. وقد ثار الجدل في بلد المنشأ حول الآثار السلبية لما تحمله شبكة الإنترنت من أمور غير أخلاقية. حتى إن البعض ينادي بسن القوانين ضدها ، ولكن ثقافة المجتمع قد لا تسمح بذلك. لهذا فإن العديد من الدول قد ضمنت خططها المعلوماتية قضية مواجهة تحديات عصر المعلوماتية. "ويشمل ذلك قضايا توافق الحوسبة مع عادات وتقاليد المجتمع". ففي الجانب الاجتماعي يمكن الحد من الآثار السلبية بالتوعية والمتابعة. وأما من الجانب التقني ، فهناك بعض الحلول التي ظهرت للحد من الاستخدام السيئ لشبكة الإنترنت ، مثل برامج الترشيح التي لا تسمح بالوصول إلى مواقع مختارة على الشبكة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد اسماعيل محمد محمدناع



عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 30/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: أهم مجالات استخدام الانترنت   الأحد أبريل 08 2012, 21:09


ولعل من أهم المميزات التي شجعت التربويين على استخدام هذه الشبكة في التعليم ، هي:

1- الوفرة الهائلة في مصادر المعلومات.
2 - الاتصال غير المباشر (غير المتزامن)
3- الاتصال المباشر (المتزامن)

وهناك اسباب اخرى:-

4- توفير المساندة للمعلم في الفصل
5- إيجاد نوع من التوازن في توصيل المعلومات للطلاب
6- توفير المرونة في التعلم من خلال مراعاة الفروق الفردية
7- أن توجد الشبكة نوعاً من التوحيد في بعض الموضوعات التي يراد إيصالها للطلاب
8- إمكانية الاتصال بين الفئة التعليمية الواحدة وكذلك بين الفئات المختلفة
9- حل مشكلات الطلاب الذين يتخلفون عن زملائهم لظروف قاهرة كالمرض
10-- زيادة حصيلة الطالب العلمية من خلال إيجاد بيئة مشوقة ومشجعة على التعلم
11- مساندة الشبكة لتطوير المعلم والمشرف التربوي
12- قد تكون الشبكة جزءاً من علاج الدروس الخصوصية.
13- سهولة الوصول للمعلومات ( بمعنى عدم الحاجة للذهاب للمكتبة جسدياً)؛
14- الوقت (الذي يحتاجه الإنسان للوصول للمكتبة)؛
15- إمكانية الوصول لها في أي وقت ( أربع وعشرين ساعة )
16- تعدد المصادر
17- توقع وجود ما يريده الإنسان.
18- المقدرة على العمل مباشرة باستخدام ما حصل عليه من معلومات
19- أكثر حداثة للمعلومات
20- المقدرة على البحث/التصفح دون الحاجة لمساعدة المكتبين
21- الترويح عن النفس
22 - أكثر متعة عند التصفح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد اسماعيل محمد محمدناع



عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 30/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: أهم مجالات استخدام الانترنت   الأحد أبريل 08 2012, 21:08


ثانيا :. ماهية الانترنت وتعريفه
ماهية الانترنت
الانترنت هي عبارة عن شبكة كمبيوترات ضخمة متصلة مع بعضها البعض. وتخدم الانترنت أكثر من 200 مليون مستخدم وتنمو بشكل سريع للغاية يصل إلى نسبة 100% سنوياً، وقد بدأت فكرة الانترنت أصلاً كفكرة حكومية عسكرية وامتدت إلى قطاع التعليم والأبحاث ثم التجارة حتى أصبحت في متناول الأفراد. والانترنت عالم مختلف تماماً عن الكمبيوتر، عالمٌ يمكن لطفل في العاشرة الإبحار فيه.

تعريفـــه
والانترنت مجموعه مفككه من الاف وملايين الحاسبات المنتشره فى جميع البقاع حول العالم , ويمكن لمستخدمى هذه الحاسبات استخدام الحاسبات الاخرى للعثور على معلومات او بيانات , او الاشتراك فى ملفات . وتحكم عملية المشاركه بروتوكلات معينه هى بروتوكول ضبط التراسل او بروتوكول الانترنت , ان الانترنت عالم جديد متجدد فيه اعمال للعقل والفكر , عالم يحث على التحدى بما فيه من اثاره مستمره .
وأهم ما يجب أن تعرفه عن الانترنت هو أنه يعتمد على اللغة الإنجليزية كلغة رسمية وأن الإبحار في الانترنت مجاني تماماً ولكن الثمن الذي تدفعه هو لتوفير الخدمة لك.


ثالثا :.اهمية الانترنت فى مجال التعليم والتعلم

أنواع التعليم عبر الزمن.

1- التعليم التقليدي
يرتكز التعليم ال فمن أهم إيجابياته التقاء المعلم والمتعلّم وجهاً لوجه. وكما هو معلوم في وسائل الاتصال فهذه أقوى وسيلة للاتصال تقليدي على ثلاثة محاور أساسية ، وهي: المعلم والمتعلّم والمعلومة.
2-التعليم باستخدام الحاسوب
يمثل الحاسوب قمة ما أنتجته التقنية الحديثة فبالرغم من ان له مميزات هناك سلبيات لاستخدام الحاسوب في التعليم من أهمها افتقاده للتمثيل (الضمني) للمعرفة.
3-التعليم باستخدام شبكة الإنترنت
نظرا للمميزات التي تتمتع بها شبكة الانترنت فقد أغرت كثيرين بالاستفادة منها كل في مجاله. من جملة هؤلاء ، التربويون الذين بدءوا باستخدامها في مجال التعليم.
(3)
وتتضح اهمية الانترنت فى مجال التعليم والتعلم فى النقاط التاليه :-

فهناك العديد من الاستخدامات المتجدده والمستمره على مستوى المعلم والموجه وواضع المنهج ومطورى طرائق التدريس والانشطه التعليميه سواء الجماعيه او الفرديه ومنها :-

1)التعرف على احداث الاصدارات فى المجالات المعرفيه التى يقومون عليها .
2) الاشتراك فى المؤتمرات المحليه والقوميه والعالميه فى مجال التخصص .
3) الاشتراك فى الدوريات الالكترونيه المتخصصه .
4) تكوين جماعات ذات الاهتمامات المشتركه التى تقوم بالتبادل فيما بينها .
5)عقد الدورات التدريبيه المتخصصه سواء كانت تأهيليه ام تنشيطيه فى المجالات المعرفيه او طرائق تدريسها .
ومن كل ذلك يمكن القول بان الانترنت مجموعه من ملاين الحاسبات المنتشره فى الاف الاماكن حول العالم , وتمكن لمستخدميها من استخدام حاسباتهم للتواصل والعثور على المعلومات والبيانات والمشاركه فى الملفات وتبادلها .
(4)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد اسماعيل محمد محمدناع



عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 30/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: أهم مجالات استخدام الانترنت   الأحد أبريل 08 2012, 21:08



اولا : . تاريخ نشأة الانترنت

فى عام 1994 تمكن العالم الامريكى بول باران Pool Baran من تصميم شبكة تعتمد على الاداره المركزيه لجهاز رئيسى , وبدأ الانترنت بعد ذلك فى عام 1969 تحت اسم ( اربانت Arpant ) فى الولايات المتحده الامريكيه لشبكة تابعه لوزارة الدفاع , وقد صممت من اجل دعم البحوث العسكريه وجدير بالذكر ان النموذج الاول لتلك الشبكه يتكون من اربعة حاسبات صممت لعرض جدوى بناء شبكات الحاسب من نوع (WAN ) وربط تلك الحاسبات عن بعد
وفى عام 1972 تم توصيل 72 جامعه ومركز ابحاث على تلك الشبكه .
وتعتبر اول شبكه تم بناؤها عام 1960 وكانت تسميتها ( SABER ) حيث استمرت فى حجز تذاكر الطيران .
تـــــــــاريخ نشأة الانترنت
الخمسينيات1957 الاتحاد السوفيتي يطلق Sputnik أول قمر صناعي. ردت عليه الولايات المتحدة بتأسيس (وكالة مشروع الأبحاث المتطورة) (AdvancedResearch Project Agency) اختصاراً (ARPA) بتمويل من وزارة الدفاع الأمريكية.
الستينيات1967 أول ورقة تصميم عن ARPAnet تنشر بواسطة لورنس روبرت.
1969 ARPAnet تؤسس بتمويل من وزارة الدفاع لإجراء بحوث عن الشبكات. تم إنشاء أربعة مفاصل Nodes.
السبعينيات1970 تأسيس Alohanet بجامعة هاواي.
1972 ري توملنسون اخترع برنامج البريد الالكتروني لإرسال الرسائل عبر الشبكات الموزعة.
الثمانينيات1981 Minitel و Teletel تنتشر في فرنسا بواسطة France Telecom
1982 DCA و ARPA يؤسسان (TCP) أي Transmission ControlProtocol و (IP) أي Internet Protocol وبذلك أصبحت (TCP/IP) اللغة الرسمية للانترنت.
1982 EUnet أسست بواسطة Euug لتقدم خدمة البريد الالكتروني ومجموعات الاخبار.
1982 مصطلح (انترنت) يستخدم لأول مرة.

1989 ارتبطت كل من (استراليا، المانيا، اسرائيل، ايطاليا، اليابان، المكسيك، هولندا) بشبكةNSFNET.
التسعينيات
1990 أصبحت شركة The World Comes On-line أول شركة تجارية توفر خدمة الانترنت
1991 تونس ترتبط بالانترنت كأول دولة عربية ترتبط بالشبكة.
1992 الكويت ترتبط بالانترنت.
1993 البيت الأبيض والأمم المتحدة يرتبطان بالانترنت.
1993 مصر والإمارات ترتبطان بالانترنت.
1993 مصر والإمارات ترتبطان بالانترنت.
1996 قطر وسوريا ترتبطان بالانترنت.
1999 المملكة العربية السعودية ترتبط بالانترنت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد اسماعيل محمد محمدناع



عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 30/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: أهم مجالات استخدام الانترنت   الأحد أبريل 08 2012, 21:08

همية شبكة المعلومات الدولية ( الانترنت ) في تطوير طرائق التدريس في مؤسسات التعليم العالي


أ.د.موفق الحسناوي
08/05/2008
قراءات: 14652
الملخص :
تهدف هذه الورقة الى بيان اهمية مؤسسات التعليم العالي في النظام التعليمي واهمية استخدام شبكة المعلومات الدولية في تطوير طرائق التدريس فيها والتعرف على اهم مميزاتها وصعوبات استخدامها واساليب استخدامها اضافة الى كيفية تصميم المواقع التعليمية على الشبكة ، مع طرح بعض التوصيات المتعلقة بالموضوع .

Using Internet to Development the
Teaching Methods in Higher Education
Abstract :
The aim of paper is shown the importance of the higher education in educational system and the importance of using internet to development the teaching methods in it and to known to the benefeds and defficults of its using and the styles of its using and how we can design the instructional programs in network , then we write some recommendes in this field.



مقدمة :
يعد التعليم العالي ومؤسساته من الجامعات والمعاهد التقنية والمراكز العلمية والبحثية قمة السلم التعليمي في أي نظام تعليمي وفي جميع المجتمعات ، فهو يعد بمثابة الموقع الرئيس الذي يتم فيه اعداد الطلبة للتكيف مع الحياة الاجتماعية وواقع سوق العمل الذي سوف يتعاملون معه بعد التخرج . حيث يتم في هذه المؤسسات اعداد هؤلاء الطلبة علميا وتربويا واخلاقيا ومهاريا واجتماعيا ونفسيا ليكون ادوات بناء نافعة ومقتدرة في المجتمع .
وعليه تكون هذه المؤسسات التعليمية الجامعية مؤثرة بدرجة كبيرة في البيئة الاجتماعية الموجودة فيها ، حيث تكون نقطة اشعاع واستقطاب بارزة يتم من خلالها النظر الى كيفية القيام بتغيير وتطوير الواقع العلمي والاجتماعي للمجتمع وبما يتلائم مع الاتجاهات العالمية المعاصرة وتحدياتها وافرازاتها العلمية والتقنية .
ونتيجة لذلك ينبغي على الجامعات والمعاهد التقنية ان تستجيب للتطورات الكبيرة والمتسارعة الحاصلة في العالم اليوم نتيجة الثورة العلمية والتكنولوجية الهائلة وما اوجدته من اجهزة ومعدات وافكار لم تكن موجودة سابقا . وعليها اعادة النظر ودراسة امكانيات تطوير فلسفتها التعليمية واهدافها ومحتوى مناهجها الدراسية وطرائق التدريس واساليبه فيها وكذلك عمليات التقويم المناسبة لهذا التطور ، اضافة الى محاولة ايجاد وسائل وامكانيات وظروف تدريسية افضل تمكن الطلبة من التواصل والتأثر بالتطورات العلمية والتكنولوجية من خلال توفير البيئة المناسبه لهم لغرض استخدام طرائق واساليب تدريسية فعالة وكفوءة تؤدي الى احداث التعلم الفعال عند الطلبة وتنمية تفكيرهم العلمي وزيادة رغبتهم بالتعلم والاندفاع اليه بشوق كبير .
وتعد طرائق التدريس عنصرا اساسيا ومهما من عناصر المنهج الدراسي ، فهي تشكل مع الاهداف التعليمية والمحتوى الدراس وعملية التقويم عناصر مهمة في المنهج الذي يعد احد الاركان الاساسية للعملية التعليمية في أي نظام تعليمي وفي جميع المراحل الدراسية .
وفي التعليم العالي تكتسب طرائق التدريس والتدريب واساليبهما المختلفة اهمية كبيرة نتيجة للمستوى العمري والعقلي للطلبة وامكانية استخدام العديد من الوسائل والتقنيات التربوية الحديثة في عملية التدريس والاعتماد بدرجة كبيرة ايضا على قدرة الطلبة على التعلم الذاتي ، نتيجة لقدرتهم على التفاعل الايجابي والتعامل الجاد مع الاجهزة والوسائل الحديثة المتوفرة ، اضافة الى زيادة الدعم المادي والمعنوي لهذه المؤسسات مقارنة بالمؤسسات في المراحل التعليمية الاخرى لاهميتها الكبيرلاة التي تطرقنا اليها .
وحيث قدمت التكنولوجيا الحديثة وسائل وادوات لعبت دورا كبيرا في تطوير عملية التعليم والتعلم في السنوات الاخيرة ، واتاحت الفرصة لتحسين اساليب التعلم حيث ساعدت على اثارة دافعية الطلبة وتشجيعهم . وباستمرار الثورة التكنولوجية في الاتساع والانتشار ، ظهر الحاسوب الذي يمثل نقلة نوعية وتحديا لكل ماسبقه من ابتكارات او ادوات استخدمت في العملية التعليمية ، فقد تنوعت وتعددت مجالات استخدام الحاسوب في التعليم ، من استخدامه كمادة دراسية ، الى تطوير الاساليب المتبعة في التدريس بواسطة الحاسوب ، او استحداث اساليب جديدة يمكن ان يساهم من خلالها في تحقيق الاهداف المنشودة من عملية التدريس .
وقد حصل تطور كبير في الامكانيات الهائلة التي يقدمها الحاسوب للاغراض التعليمية من خلال ظهور شبكة المعلومات الدولية ( الانترنت ) ومارافقها من تطورات هائلة ادت الى امكانية حصول الطلبة والتدريسيين على الكم الهائل من المعلومات التي يحتاجونها ويرغبون بالحصول عليها لاكمال عملية التعلم عندهم وهم في مواقعهم الدراسية ، حيث اضافت طرقا عديدة للحصول على المعلومات وتبادلها مع الاخرين بصورة لم تكن مألوفة سابقا .
ونتيجة لذلك ينبغي استفادة مؤسسات التعليم العالي من الجامعات والمعاهد التقنية من استخدام شبكة المعلومات الدولية للاغراض التعليمية وخاصة في تطوير طرائق التدريس فيها للحصول على تعلم فعال .
وتأتي هذه الورقة محاولة مبسطة لبيان اهمية وامكانيات استخدام شبكة المعلومات الدولية في التعليم ، ومن خلالها يتبين لنا امكانية الاستفادة منها في مؤسسات التعليم العالي في بلدنا العراق ، وخاصة في ظل الظروف الراهنة التي تؤدي الى صعوبة الحصول على المصادر العلمية المطبوعة وصعوبة السفر والتنقل وندرة طباعة واصدار الكتب المنهجية الحديثة التي تتماشى مع التطورات السريعة الحاصلة في العالم .



- اهمية استخدام شبكة المعلومات الدولية في التعليم :
تعتبر شبكة المعلومات الدولية من ابرز التقنيات التربوية الحديثة ، والتي برزت بخصائصها الحالية المعروفة ، خلال السنوات القليلة الماضية ، واصبحت اسلوبا للتبادل المعرفي بين مختلف المؤسسات التعليمية في العالم ، واستطاعت ايجاد تغيرات جذرية في انظمتها وبرامجها الدراسية .
وتعود فكرة انشاء شبكة المعلومات الدولية الى الستينيات من القرن الماضي ، حينما فكرت وزارة الدفاع الامريكية بانشاء نظام لامركزي للاتصالات يمكنه ربط عدد غير محدد من اجهزة الحاسوب بشبكة تبقى عاملة في مختلف الظروف . وقد استخدم الجيش الامريكي في عام (1960) شبكة مكونة من عدد من اجهزة الحاسوب ومرتبطة باربعة مواقع ، تسمح للمستخدمين بالاشتراك بالمصادر ، وارسال المعلومات من موقع لاخر ، ووضع التعليمات المبرمجة . حيث ظـــهر ما يسمى بشبكة اربانيت (ARPANET ) والتي تعــــني شبكة ادارة البحــــــــــــوث المتقدمة .
وقد استخدمت هذه الشبكة ( Advanced Research Project Administration Network )
من قبل الجامعات الامريكية ، واصبحت تعاني من ازدحام يفوق طاقتها ، مما ادى الى انشاء شبكة جديدة تسمى مل نت (MILNET) لتخدم الامور العسكرية ، وبقيت شبكة اربانيت للاتصالات غير العسكرية مع بقائها مربوطة مع شبكة مل نت وهذا ادى الى ظهور ما يسمى بروتوكولات النقل والسيطرة (TCP-IP ) ( Transmission and control protect - Internet Protocol )
عام (1983) .(Graus , 1999 , p. 13 )
واشار (Teo, et .al) الى حدوث تطورات كبيرة في هذه الشبكة ، ومنها الانعطافة المهمة في عام (1993) عندما اصدر المركز الوطني لتطبيقات الحاسوب فائق القدرة ستعرض الشبكة العالمية موزاييك (Mosaic ) الذي تميز بسهولة استخدامه وقدرته على العمل مع اجهزة الحاسوب المختلفة ، وادى ذلك الى انتشارالشبكة على نحو واسع ، وتعزز ذلك مع اصدار متصفحات اخرى مثل نتسكيب (Netscape Navigator ) ومايكروسوفت (Microsoft Explorer ) . (الزيادي ، 2004 : ص3)
وقد استمرت شبكة المعلومات الدولية بالتطور السريع والانتشار الواسع في مختلف انحاء العالم ، حتى اصبحت عما هي عليه في الوقت الحاضر ، كما تم استخدامها في شتى المجالات ، ومنها مجال التربية والتعليم .
ولعل من اهم العوامل التي شجعت على الانتشار السريع لشبكة المعلومات الدولية في المجالات المختلفة هي : الوفرة الهائلة في مصادر المعلومات ، والاتصال المباشر وغير المباشر حيث يستطيع الافراد في مختلف انحاء العالم من التواصل فيما بينهم من خلال البريد الالكتروني (E-Mail ) والتخاطب الكتابي (Relay- Chat ) والمؤتمرات المرئية ( Video - Conferencing ) وغيرها ، وسرعة وسهولة وصول المعلومات وتبادلها وضمان انتشارها ، والسرعة في تبادل المعلومات ، وبالتالي فهي وسيلة اتصال متعددة الاتجاهات فهي لا تنطلق من الفرد الى العديد بل من العديد الى العديد . ( عبد العاطي ،2001 : ص1 -2 )
ويشير (Donatti , et .al . ) الى ان شبكة المعلومات الدولية ستكون وسيلة اتصال فعالة بين المدرسين وطلبتهم ، وهي بذلك تشبه الى حد ما مصدر المعلومات في المكتبات الاعتيادية ، والتي تتطلب مهارات معينة لتحديد واستخدام المعلومات المطلوبة . وبذلك تزداد اهميتها في العملية التعليمية يوما بعد اخر لانها تزود المدرسين باخر التطورات الحاصلة في مجال اختصاصهم في العالم من خلال المقالات العلمية والخطط التدريسية ، وتزود الطلبة بمصادر غير محددة للمعلومات تعزز عملية تعلمهم للمادة الدراسية . ( Donatti , et .al . , 2000 , p.2-3 )
ويؤكد (Kuhn ) بان شبكة المعلومات الدولية قد اصبحت اداة مساعدة مهمة في عملية التدريس في الدول المتقدمة، وخاصة في مؤسسات التعليم العالي . ويختلف دور هذه الشبكة فيها تبعا للتخصص وطبيعة المادة الدراسية وطرائق التدريس المستخدمة . (Kuhn , 2001 , p.1 ) .
حيث توفر شبكة المعلومات الدولية للطلبة السيطرة على عملية التعلم ، وتمكنهم من التقدم بالمادة الدراسية حسب سرعتهم الخاصة ، واختيار مسارات تعلمهم وفق احتياجاتهم الذاتية ، بالاضافة الى اثارة دافعيتهم للتعلم . وتساعد في زيادة استقلالية الطلبة ، وتطوير ستراتيجيات تعلمهم ، وتمنحهم الوقت الكافي للتفكير والمشاركة في تبادل المعلومات مع الاخرين . (Moras , 2001 , p.2 )
ويشير ( Kecmanovic and Carolyn ) الى ان شبكة المعلومات الدولية تستطيع توفير بيئة تعاونية جديدة ، يستطيع فيها الطلبة العمل سوية ، ويشتركون في فهم المادة الدراسية، ويحلون المشاكل التي تواجههم بصورة تعاونية . (Kecmanovic and Carolyn , 2000 , p.73 ) .
ويبين (Huber and William ) بان شبكة المعلومات الدولية اصبحت وسيلة فعالة في العملية التعليمية ، فقد استخدمها المدرسون كمصدر رئيسي للمعلومات ، حيث تمثل موسوعة كبيرة للمعلومات بالنسبة لهم . واستطاع الطلبة من خلالها الاشتراك بخبرات تعليمية غنية عن المواد الدراسية بوسائل لم تكن ممكنة فحسب ، بل نادرا ما يمكن تصورها بدونها . (Huber and William , 1999 , p.1 )
ويستطيع المدرس من خلال شبكة المعلومات الدولية تنظيم المادة الدراسية بطريقة التي لا تؤثر على زمن المحاضرة الاعتيادية داخل الصف ، ويسمح للطلبة برؤية هذه المادة بالطريقة التي تلائمهم . (Sadow , 2002 , p.2 ) .
وهي بذلك لا تحل محل طرائق التدريس الاعتيادية ووسائلها ، ولكنها تقدم فوائد اضافية للطلبة ، وثقافة متطورة ومهمة ، وتبرز اهميتها الاساسية من خلال تعزيز التعلم الذاتي (Self Learning ) عند الطلبة . (Phemister , 2002 , p.4 )
ويبين (Titus ) بان شبكة المعلومات الدولية تكون اثارة وتشويقا للطلبة عندما تتكامل مع طرائق التدريس الاعتيادية ، حيث تقدم المادة الدراسية بكل سهولة ويسر في الاستخدام ، وتتحدى قدرات الطلبة في البحث عن عناوين المواضيع المطلوبة ، والاتصال الفعال مع الطلبة والباحثين الاخرين .
(Titus , 1998 , p.1 )
ويؤكد (Damoense ) بان هناك العديد من الدراسات اشارت الى ان استخدام التقنيات التربوية ، ومنها شبكة المعلومات الدولية لتتكامل مع عملية التعليم والتعلم الاعتيادية ، قد تؤدي الى نتائج تعلمية فعالة بالنسبة للطلبة. (Damooense , 2003 , p.30 )
ويشير (خليف) الى ان هناك اربعة اسباب رئيسية تجعلنا نستخدم شبكة المعلومات الدولية في التعليم وهي :
1-تعتبر مثال واقعي للقدرة على الحصول على المعلومات من مختلف انحاء العالم .
2-تساعد على التعلم التعاوني نظرا لكثرة المعلومات المتوفرة عبرها ، فانه يصعب على الطالب البحث في كل القوائم ، لذا يمكن استخدام العمل التعاوني ، حيث يقوم كل طالب بالبحث في قائمة معينة ، ثم يجتمع الطلبة لمناقشة ما تم التوصل اليه .
3-تساعد على الاتصال بالمعرفة العلمية باسرع وقت واقل كلفة .
4-تساعد على توفير اكثر من طريقة في التدريس ، لانها بمثابة مكتبة كبيرة يتوفر فيها عدد كبير من الكتب والبرامج التعليمية باختلاف المستويات .
(خليف ، 2001 : ص3)
وقد اصبح هناك اتجاه متزايد لاستخدام شبكة المعلومات الدولية في التعليم . حيث بدا هذا الاتجاه يترسخ في العديد من الجامعات في الدول المتقدمة, التي بدأت بأجراء المشاريع والتجارب حولها ،ومن هذه التجارب تجربة جامعة (Alinoe ) منذ عام (1996) في اعداد مقرر تعليمي متكامل في الفيزياء تشمل محاضرات ، اختبارات ، تمارين ، امثلة ، واعلانات على شبكة المعلومات الدولية . وكذلك تجربة ( British Columbia ) في اعداد مقررات تعليمية باستخدام برنامج (Web CT ) منذ عام (1995 ) . وايضا تجربة قسم الفيزياء في كلية (Davidson ) في اعداد المقرر الدراسي على شبكة المعلومات الدولية ، لاعداد تمارين تحاورية منذ عام (1998 ) . وكذلك تجربة جامعة (Kaiserslautern ) منذ عام (2001) حيث وضعت على شبكة المعلومات الدولية برنامج تعليمي (Remote Controlled Lab . ) ، الذي يحتوي على تجارب مختبرية ، حيث يستطيع الطلبة في اي مكان في العالم انجاز هذه التجارب من اماكنهم المختلفة وارسال النتائج لى المشرف ، والذي يقيم عملهم ويرسل لهم النتائج بعد تصحيحها . (العمودي ، 2002 :ص6) .



- مميزات استخدام شبكة المعلومات الدولية في التعليم :
ان استخدام شبكة المعلومات الدولية في التعليم تحقق الكثير من الايجابيات وتعود بالعديد من الفوائد على كل من المدرسين والطلبة ، وتلعب دورا كبيرا في تغيير الطرائق التدريسية المتعارف عليها في الوقت الحاضر . ومن ابرز مميزات استخدام شبكة المعلومات الدولية في التعليم ماياتي :

1-توفر فرصة تعليمية غنية وذات معنى للطلبة .
2-تطور مهارات الطلبة على مدى ابعد من مجرد تعلم محتوى التخصص .
3-توفر للطلبة فرصة التعلم في اي وقت واي مكان دون الاقتصار على غرفة الصف ، والتقيد بالساعات الدراسية المقررة .
4-تعطي دور جديد للمدرس داخل الصف حيث يكون مرشدا وموجها وتطور مهاراته المهنية والاكاديمية .
5-تسرع عملية التعليم ، اذ ان الوقت التي يستطيع فيه الطالب الحصول المعلومات يكون قليلا مقارنة بالطرائق الاعتيادية .
6-تغير نظم وطرائق التدريس الاعتيادية ، مما يحفز الطلبة على المثابرة والنشاط .
7-تجعل الطلبة يحصلون على اراء العلماء والباحثين المتخصصين في مختلف المجالات حول اي موضوع يريدون دراسته .
8-قلة التكلفة المادية للحصول على المعلومات مقارنة بالوسائل الاخرى .
9-سهولة تطوير محتوى المناهج الدراسية الموجودة عبر شبكة المعلومات الدولية .
10-تجعل الطالب يتحول من الدور السلبي في العملية التعليمية الى الدور الايجابي والتعلم عن طريق التوجيه الذاتي .
11-تزيد من مستوى التعاون بين المدرس وطلبته ، والطلبة فيما بينهم .
12-تنمي روح المبادرة وتوسع افق التفكير عند الطلبة، وتزيد حصيلتهم العلمية والثقافية ومستوى تحصيلهم الدراسي .
13-تساعد الطالب على التعلم بشكل مستقل يبعده عن الاخرين ، وهذا يبعده عن التنافس السلبي والمضايقات.
14-تستطيع حل بعض مشكلات الطلبة الذين يتخلفون عن زملائهم من خلال وجود المرونة في وقت التعلم .
15-تمكن الطلبة من الحصول على المعلومات المطلوبة ، مهما اختلفت اجهزة الحاسوب وانظمة التشغيل المستخدمة عن الاجهزة المستخدمة في عملية الارسال .
(الفنتوخ وعبد العزيز ، 1999 : ص84 ) ، (الموسى ، 2000 : ص4-5 )
(الدجاني ونادر ، 2001 :ص5) .



- معوقات استخدام شبكة المعلومات الدولية في التعليم :
وفي مقابل هذه المميزات الكبيرة التي تتمتع بها شبكة المعلومات الدولية ، فقد توجد هناك بعض المعوقات امام استخدامها كتقنية تربوية حديثة في المؤسسات التعليمية ، واتفق عدد من التربويين على ان هناك عدد من المعوقات تواجه استخدام شبكة المعلومات الدولية في التعليم ومنها ما يأتي :-
1-ارتفاع الكلفة المادية لانشاء شبكة المعلومات الدولية ، فهي تحتاج الى شبكة اتصال جيدة واجهزة حاسوب ، وهذا يرتبط بالقدرة على تمويل المبالغ اللازمة لذلك .
2-وجود الحاجة الى تدريب المدرسين والطلبة على استخدام شبكة المعلومات الدولية بكفاءة وفعالية ، وفي ضوء الاهداف المطلوبة .
3-ان معظم البحوث والمقالات العلمية في شبكة المعلومات الدولية ، تكون باللغة الانكليزية ، وهذا يشكل عائقا امام استخدامها بفعالية .
4-وجود العديد من الفايروسات والتي تتناقل بين اجهزة الحاسوب من خلال شبكة المعلومات الدولية .
5-وجود بعض الاتجاهات السلبية من قبل بعض التربويين والمدرسين نحو استخدام التقنيات التربوية في التعليم ومنها شبكة المعلومات الدولية .
6-عدم استقرار وثبات المواقع التي تربط بينها في شبكة المعلومات الدولية فما نجده في وقت معين ، قد لانجده في وقت اخر .
7-كثرة ادوات البحث (Search Engines ) امام الطلبة ، فنظرا لكثرة المعلومات وانتشارها في شبكة المعلومات الدولية ، فان هذا يؤدي الى العديد من المعوقات اثناء عملية البحث منها .
8-عدم دقة وصحة جميع المعلومات الموجودة في شبكة المعلومات الدولية ، فقد توجد مواقع غير معروفة او مشبوهة ، ولكن الطلبة قد يسلمون بمصداقيتها ودقتها العلمية .
9-وجود بعض المواقع الممنوعة اواللا أخلاقية في شبكة المعلومات الدولية ، ومن الصعوبة حصرها وتحديدها، ومنع الطلبة من الدخول اليها .
10-وجود اساليب للتعليم مرتبطة باطر وانظمة ومواعيد محددة لا يمكن تجاوزها من قبل المدرسين ، مما يعيق استخدامهم لشبكة المعلومات الدولية .
11-قد لا يكون هناك ترابط كبير بين المناهج الدراسية المقررة ، والمعلومات الموجودة في شبكة المعلومات الدولية لحداثتها .
(الفنتوخ وعبد العزيز ،1999 :ص84 ) ، (المهدي ، 1999 :ص9) ،
( الموسى ، 2000 :ص23-25) ، (الدجاني ونادر ، 2001 : ص10-11 )



- اساليب استخدام شبكة المعلومات الدولية في التعليم :
نتيجة للتطور الحاصل في الخدمات التي تقدمها شبكة المعلومات الدولية في العديد من المجالات ، فقد ظهرت مجموعة من الاساليب او التطبيقات التي يتم من خلالها الاستفادة من الشبكة ، في المجالات المختلفة ، ومنها العملية التعليمية . ومن هذه الاساليب ما ياتي :

ا-البريد الالكتروني ( E-Mail ) :
يقصد بالبريد الالكتروني تبادل الوثائق والرسائل باستخدام الحاسوب . ويبين كثير من الباحثين والتربويين بانه من اكثر خدمات شبكة المعلومات الدولية استخداما ، وهذا يعود الى سهولة استخدامها . ويعتقد البعض ان البريد الالكتروني ، يعتبر السبب الاول لاشتراك كثير من الافراد في شبكة المعلومات الدولية . (خليف ،2001 :ص3) .
ويشير (Graus ) بان البريد الالكتروني يعتبر من اول اساليب استخدام شبكة المعلومات الدولية ، واكثرها انتشارا ، والذي من تطبيقاته ارسال واستلام الرسائل الجديدة ، وحفظ الرسائل في انظمة الملفات ، والاجابة على الرسائل الواردة . ( Graus , 1999 , p.8 )
ويشير (الموسى) الى ان تعليم الطلبة كيفية استخدام البريد الالكتروني ، يعتبر الخطوة الاولى في استخدام شبكة المعلومات الدولية في التعليم ، فهو افضل بديل عصري للرسائل البريدية الورقية واجهزة الفاكس وغيرها من وسائل الاتصال الاخرى . (الموسى ، 2000 : ص7)
ويبين (slay ) بان البريد الالكتروني قد يستخدم كوسيلة اتصال فعالة بين المدرس والطلبة ويشجع على العمل التعاوني بين الطلبة . (Slay , 1997 , p.3 ) .
ويحدد كل من (خليف) و (الموسى ) اهم تطبيقات البريد الالكتروني بما ياتي :
1-استخدام البريد الالكتروني كوسيط بين المدرس والطالب لارسال الرسائل لجميع الطلبة ، ارسال الواجبات المنزلية ، والرد على الاستفسارات ، وكوسيط للتغذية الراجعة . وفي هذا توفير للوقت والجهد .
2-استخدام البريد الالكتروني كوسيلة للاتصال بالمتخصصين في مختلف انحاء العالم ، والاستفادة من خبراتهم وابحاثهم في شتى المجالات .
3-استخدام البريد الالكتروني كوسيط للاتصال بين المدرسين والمدرسة او الشؤون الادارية .
4-يساعد البريد الالكتروني الطلبة على الاتصال بالمتخصصين باي مكان باقل كلفة ويوفر الوقت والجهد للاستفادة منهم في الدراسات والاستشارات .
5-استخدام البريد الالكتروني للاتصال في الشؤون الادارية ، وارسال التعليمات والانظمة للمدرسين وغيرهم .
(خليف ،2001 :ص4) ، (الموسى ، 2000 : ص9) .

ب-القوائم البريدية ( Mailing Lists ) :
تعرف القوائم البريدية اختصارا باسم (list ) ، وهي تتكون من عناوين بريدية تحتوي في العادة على عنوان بريدي واحد يقوم بتحويل جميع الرسائل المرسلة اليه الى كل عنوان في القائمة . وبمعنى اخر فان اللوائح البريدية هي لائحة من عناوين البريد الالكتروني . ويمكن الاشتراك بلائحة بريدية معينة من خلال الطلب من المسؤول عنها .
وتعتبر القوائم البريدية احدى خدمات الاتصال المهمة في شبكة المعلومات الدولية ، والتي يمكن توظيفها في عملية التعليم . (الموسى ، 2000 : ص9-10 )
ويشير (saly ) بان تطبيقات القوائم البريدية في عملية التعليم والتعلم تكون بين المدرس وطلبة الصف ، او بين الخبراء والمدرس والطلبة ، وفي خدمات الاتصال . وتساعد على العمل التعاوني والاتصال الفعال . (Saly , 1997 , p.4 ) .
ويؤكد (Graus ) بان القوائم البريدية تسمح لمجموعات الطلبة بمناقشة مختلف القضايا ، والمشاركة في المعلومات ،وطرح الاسئلة ، والحصول على العناوين المختلفة من خلال البريد الالكتروني . وهي عبارة عن برامج حاسوبية تمكن المستخدم من ارسال الرسائل الى القائمة ، والتي تبثها الى جميع المشتركين . (Graus , 1999 , p.10 ) .
وهناك نوعين من القوائم البريدية ، وهي القوائم المعدلة (Moderated Llists ) وهي تعني بانه في حالة ارسال اي مقال او موضوع فانه سوف يعرض على شخص يسمى المعدل (Moderator ) ، يقوم بالاطلاع على المقال او الموضوع للتاكد من كونه مناسب لطبيعة القائمة ، ثم يقوم بنسخ وتعميم تلك المقالات او المواضيع المناسبة . اما القوائم غير المعدلة (Unmoderated Lists ) فان الرسالة المرسلة ترسل الى جميع الطلبة دون النظر الى محتواها . (الموسى ،2000 : ص9-10 )

جـ -مجموعات الأخبار (News Groups ) :
مجموعات الاخبار هي عبارة عن استخدام الحاسوب المستند الى انظمة المناقشة ، والتي توزع بصورة واسعة من خلال شبكة المعلومات الدولية ، وفكرتها تشبه السبورة العالمية التي تنقسم الى عدة اقسام . حيث ان كل شخص يستطيع كتابة اي رسالة ، وهذه الرسالة يمكن قراءتها من اي شخص مستفيد . وبعد عدة ايام ، فان الرسائل القديمة سوف تسمح لكي يكون هناك مجال للمساهمات الجديدة . (Graus , 1999 , p.9 )
ويشير (الموسى) بان مجموعة الاخبار تعتبر احد اكثر شبكة المعلومات الدولية شعبية . وتاخذ هذه المجموعات عدة مسميات منها (Usenet , Network , Net news , News group ) وهذه الشبكة تشبه شبكة المعلومات الدولية من حيث عدم وجود ادارة مركزية لها او هياكل تنظيمية . ويعرف (Eager , 1994 ) مجموعات الاخبار بانها جميع الاماكن التي يجتمع فيها الناس لتبادل الاراء او الافكار اوتعليق الاعلانات العامة او البحث عن المساعدة . (الموسى ،2000 : ص11-12) .
ويشير (Saly ) بانه من تطبيقات مجموعات الاخبار في عملية التعليم والتعلم المناقشة عبر خط شبكة المعلومات الدولية مع الخبراء ، والاتصال في اللغات الاجنبية ، وتساعد على الاتصال الفعال ، والعمل التعاوني ، ولاستعداد للتعلم المستمر مدى الحياة . (Saly , 1997 , p.4 )
ويبين (Graus ) بان الطلبة يستطيعون المســـاهمة برسائلهم الخاصة عبر مجموعات الاخبار . (Graus , 1999, p.9 ) .
وتقسم مجموعات الاخبار الى قسمين مثل القوائم البريدية ، فهناك مجموعة اخبار معدلة (Moderated ) ، واخرى غير معدلة (Unmoderated ) . ففي حالة استخدام المجموعات المعدلة ، تمر الرسالة الى شخص يسمى المعدل (Modearted ) يقوم بالاطلاع عليها قبل تعميمها . ويختلف مستخدمي مجموعات الاخبار في انواعهم من حيث الكيفية التي يتعاملون بها مع مواضيع النقاش المحددة ، والمستخدمين الاخرين . وتكون تطبيقات مجموعة الاخبار مشابهة لتطبيقات القوائم البريدية . (الموسى ، 2000 :ص11-12)

د- برامج المحادثة (Internet Relay Chat ) :
المحادثة على شبكة المعلومات الدولية (IRC ) هو نظام يمكن مستخدمه من الحديث مع المستخدمين الاخرين في وقت حقيقي (Real Time ) . وبمعنى اخر هو برنامج يشكل محطة خيالية في شبكة المعلومات الدولية ، تجمع المستخدمين من مختلف انحاء العالم للتحدث صوتا وكتابة والنقاش حول اي مسالة علمية ، وهي تحتاج الى استخدام برامج معينة مثل برنامج (CU See Me ) . (الموسى ،2000 :ص14 ) .
ومن تطبيقات هذه البرامج في عملية التعليم والتعلم ، هي السماح بنقل الصوت والصورة بواسطة شبكة المعلومات الدولية ، إضافة الى الاحاديث المشتركة عبر مؤتمرات الحاسوب الصوتية . وتساعد على الاتصال الفعال ، والعمل التعاوني ، والاستعداد للتعلم المستـــــــمر مدى الحياة . (Saly , 1997 , p.4 )
ويبين (Graus ) بان برامج المحادثة تمثل خير مثال للمعرفة الجيدة حول ماذا تستطيع ان تقدم الشبكة مع الاستجابة عند الوقت الحقيقي للاتصال . (Graus , 1999 , p.12 ) .
ويعتبر كثير من الباحثين بان هذه الخدمة تاتي بالمرتبة الثانية من حيث كثرة الاستخدام بعد البريد الالكتروني ، لانها توفر امكانية الوصول الى جميع الاشخاص في جميع انحاء العالم في وقت واحد ، ويمكن استخدامها كنظام مؤتمرات قليل الكلفة ، ويمكن من خلالها تكوين قناة (Channels ) وجعلها خاصة لعدد محدود من الطلبة والمدرسين ، وهي مصدر من مصادر المعلومات من مختلف انحاء العالم . وتبرز اهمية هذه البرامج في العملية التعليمية من خلال كون الطلبة يستخدمونها بديلا عن اجراء المكالمات الخارجية ، لانه في حالة الاتصال بشبكة المعلومات الدولية يصبح (ICR ) مجانيا . ( الموسى ،2000 :ص15)

- خطوات تصميم وبرمجة ونشر المواد التعلـــــــيمية على شــــــبكة المعلومات الدولية :
تمر عملية تصميم وبرمجة ونشر المواد التعليمية على شبكة المعلومات الدولية بعدة خطوات يتطلب تنفيذها بدقة لكي يتم الحصول على المواقع التعليمية الجيدة .
ويحدد كل من (اسماعيل ) و (Robb ) اهم هذه الخطوات بما ياتي :
1-تحديد اسم الموضوع الدراسي المطلوب .
2-تنظيم المادة التعليمية التي سيتم برمجتها ونشرها .
3-تصميم الصفحات التعليمية الرئيسة التي سيتضمنها المادة التعليمية المبرمجة ، ومن ثم الصفحات الثانوية.
4-العثور على صفحة دليل من خلال حاسوب الخدمة للمؤسسات التعليمية ، التي سينسب لعنوانها المادة التعليمية المبرمجة ، لكي يتم وضع الصفحات التعليمية للمادة فيها ونشرها من خلالها .
5-برمجة المادة التعليمية ، وكتابتها في برنامج معالج النصوص ثم حفظها فيه .
6-ادخال خلفيات الصفحة التعليمية والحركة والالوان على المادة التعليمية عند برمجتها .
7-ادخال الصور التعليمية ولقطات الافلام المتحركة بادراجها على شبكة المعلومات الدولية ، او من ملف البرامج الجاهزة ، او من معرض او بتوصيل اجهزة فيديو وغيرها .
8-ادخال الصوت والمؤثرات الصوتية المختلفة كملفات في الصفحات التعليمية .
9-ادخال الارتباطات المختلفة على اجزاء الصفحات التعليمية فيما بينها ، والربط بينها وبين مواقع اخرى على شبكة المعلومات الدولية لغرض تدعيمها .
10-حفظ الاجزاء السابقة التي ادخلت الى صفحات المادة التعليمية المبرمجة ، على ان تحفظ الصفحة الرئيسية كملف فهرس بالاضافة الى الملفات الاخرى .
11-نقل الملفات المختلفة الممثلة لصفحات المادة التعليمية المبرمجة ، ومن بينها الملف الفهرس الى صفحة الدليل باستخدام ملف النقل الذي سبق ايجاده ، حيث يتواجد ملف الشبكة لصفحة الدليل ، ليتم نشر المادة التعليمية ، على شبكة المعلومات الدولية من خلال الموقع المخصص له على جهاز حاسوب الخدمة .
( اسماعيل ، 2002 : ص 3 - 4 ) ، Robb, 1996 , p.2 - 4 ) )

- التوصيات :
في ضوء ماتقدم نوصي بما يأتي :
1 - استخدام شبكة المعلومات الدولية في طرائق التدريس في مؤسسات التعليم العالي لتقديم معلومات تعزيزية اضافية لمايتم دراسته في المحاضرات الاعتيادية .
2 - يكون استخدام شبكة المعلومات الدولية كعنصر مكمل لما يقوم به التدريسي في المحاضرة الاعتيادية بعد الانتهاء منها او قبلها ، وبذلك فهي لاتحل محل التدريسي والمحاضرة الاعتيادية .
3 - اقامة دورات متخصصة لغرض تدريب التدريسيين على كيفية تصميم المواقع التعليمية على شبكة المعلومات الدولية لاستخدامها من قبل طلبتهم وفي مختلف التخصصات العلمية والانسانية .
4 - اطلاق مشروع وطني من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لغرض ربط الجامعات والمعاهد التقنية والمراكز العلمية والبحثية الاخرى بشبكة المعلومات الدولية والاستفادة من خدماتها للاغراض التعليمية .

المصادر :
- اسماعيل ، الغريب زاهر . الانترنت للتعليم خطوة خطوة . نشرة التواصل . العدد 6 ، عمان ، مسقط ، معهد العلوم الشرعية في عمان ،2002
- خليف ، زهير ناجي . استخدام الحاسوب وملحقاته في اعداد الوسائل التعليمية . مؤتمر العملية التعليمية في عصر الانترنت ، فلسطين ، جامعة النجاح الوطنية ، 9-10 مايس ، 2001 .
- الدجاني ، دعاء جبر و نادر عطا الله وهبه . الصعوبات التي تعيق استخدام الانترنت كاداة تربوية في المدارس الفلسطينية . مؤتمر العملية التعليمية في عصر الانترنت ، فلسطين ، جامعة النجاح الوطنية ، 9-10 مايس ، 2001
- الزيادي ، عبد العظيم . الخصائص الشخصية لمستخدمي شبكة المعلومات الدولية في مدينة الناصرية وانماط استخداماتهم لها . المؤتمر العلمي الاول لجامعة ذي قار ، العراق ، جامعة ذي قار ، 24-25 تشرين الثاني ، 2004
- عبد العاطي ، حسين الباتع محمد . برنامج مقترح لتدريب المعيدين والمدرسين المساعدين بكلية التربية جامعة الاسكندرية على بعض استخدامات شبكـة الانترنت وفقا لاحتياجاتهم التدريبية . مصر ، جامعة الاسكندرية ، 2001 (رسالة ماجستير غير منشورة ) .
- العمودي ، محمد سعيد. دور تقنيات المعلومات والاتصالات في تعزيز استخدام الطرق الحديثة في تدريس الفيزياء الجامعية . اليمن ، جامعة عدن ، 2002
- الفنتوخ ، عبد القادر وعبد العزيز السلطان . الانترنت في التعليم : مشروع المدرسة الالكترونية . مجلة رسالة الخليج العربي ، المجلد 21 ، مكتب التربية العربي لدول الخليج ، السعودية ، الرياض ، 1999
- المهدي ، هشام نبيه . تطوير اساليب التدريس باستخدام شبكة الانترنت . مؤتمر جامعة القاهرة لتطوير التعليم العالي ، مصر ، جامعة القاهرة ، 22-24 مايس 1999
- الموسى ، عبد الله بن عبد العزيز . ملخص محاضرة بعنوان استخدام خدمات الاتصال بفاعلية في التعليم . السعودية ، جامعة محمد بن سعود ، 2000
-Damoense , Maylene Y . Online Learning : Implications for Effective Learnning for Higher Education in South Africa , (in ) Australian Journal of Educational Technology , Vol . 19 , No.1 , 2003 .
-Donatti , Steve (et.al) . Internet in the Curriculum , (in) Technology 2000 Website , 2000
-Graws ,Johan .An Evaluation of the Use Fulness of the Internet in the EFL Classroom ,University of Nijmegen-,1999 (Unpublished Master's Thesis)
- Hubber,Richard A.and William Harriett G ., Applying the Unlimited Potential of the Internet in Teaching Middle School Science, U.S.A. University of North Carolina,1999
- Kecmanovic C. Dubravk and Carolyn Weeb .Toward Communicative Model of Callaborative Web- Mediated Learning,(in) Australian Journal of Education Technology,Vol.16, No.1, 2000
- Moras , Solange .Computer -Assisted Language Learning (CALL) and the Internet, Brazil , Cultra Inglesa De Sao Carlos , June , 2001
-Phemister , Pauline . Teaching the History of Philosophy Using Electronic Texts , (in) Learning and Teaching Support Network , England , University of Liverpool , July , 2002 .
- Rubb , Thomas .Web projects for the ESL/FEL Class: Famous Japanese Personages . (in) CAELL Journal , Vol .6 , No.4 , 1996
- Sadow , Jeffrey . The Internet as Adelivery Platform for Audio -Visual Teaching , (in) European Political Science , Vol.1 , No.2 , 2002
- Saly , Jill . The Use of the Internet in Creating an Effective Learning Environment , (in) Third Australian World Wide Web Conference , Southern Cross University , 5-9 July , 1997
- Titus , Aaron . Internet in the Physics Classroom , Davidson College in North Carolina , U.S.A , 1998

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد اسماعيل محمد محمدناع



عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 30/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: أهم مجالات استخدام الانترنت   الأحد أبريل 08 2012, 21:06



ملخص

تطورت شبكة الإنترنت في السنوات الأخيرة بشكل مذهل وسريع جداً وأصبحت كتاباً مفتوحاً للعالم أجمع. فهي غنية بمصادر المعلومات إلى درجة الفيضان. في هذه الورقة نتحدث عن فكرة مشروع يستفيد من شبكة الإنترنت في التعليم العام في المملكة العربية السعودية. ولكنّا سنعرض ابتداءاً لبعض التجارب التي استفادت من الإنترنت في التعليم ونستخلص منها ما نستطيع من ملاحظات إيجابية وسلبية. ثم نعرض لأوضاع المملكة التي يمكن أن تؤثر في هذا الموضوع. وبعد ذلك نعرض خطتنا المقترحة والتي من خلالها نطرح فكرة "المدرسة الإلكترونية" ، حيث ننقل المدرسة التقليدية من المبنى المدرسي لنضعها على شبكة الإنترنت.



مقدمة

لقد اصبح الحاسوب وتطبيقاته جزءاً لا يتجزأ من حياة المجتمعات العصرية. وقد أخذت تقنية المعلومات المبنية حول الحاسوب تغزو كل مرفق من مرافق الحياة. فاستطاعت هذه التقنية أن تغيّر أوجه الحياة المختلفة في زمن قياسي. ثم ولدت شبكة الإنترنت من رحم هذه التقنية فأحدثت طوفاناً معلوماتياً. وأصبحت المسافة بين المعلومة والإنسان تقترب من المسافة التي تفصله عن مفتاح جهاز الحاسوب شيئاً فشيئاً. وأما زمن الوصول إليها فأصبح بالدقائق والثواني. فكان لزاماً على كل مجتمع يريد اللحاق بالعصر المعلوماتي أن ينشئ أجياله على تعلّم الحاسوب وتقنياته ويؤهلهم لمجابهة التغيّرات المتسارعة في هذا العصر. لذا فقد قامت بعض الدول بوضع خطط معلوماتية استراتيجية ومن ضمنها جعل الحاسوب وشبكة الإنترنت عنصراً أساسياً في المنهج التعليمي. "وتختلف خطط إدخال المعلوماتية في التعليم تبعاً لاختلاف الدول. وعلى أي حال فإن التوجه العام حالياً هو الانتقال من تدريس علوم الحاسب الآلي نحو الاهتمام بالتخطيط لزيادة التدريس المعتمد على المعلوماتية عبر المناهج الدراسية" [9].

من هذا المنطلق جاءت هذه الورقة لتنظر في كيفية الاستفادة من شبكة الإنترنت في التعليم العام في المملكة العربية السعودية. فنتحدث فيها عن المراحل التي مر بها التعليم من منظور حاسوبي. ثم ننظر بعين فاحصة إلى تجارب بعض الدول في إدخال شبكة الإنترنت في التعليم العام فنستخلص منها ما يفيد. بعد ذلك نمر بأربع منعطفات لابد من تجاوزها لإيصال شبكة الإنترنت إلى الساحة التعليمية السعودية. فنبحث موضوع تقبل واستعداد المعلم والطالب للتعامل مع التقنية في التعليم. ثم نعرّج على الآثار التي يمكن أن تحدثها هذه التقنية. بعد ذلك نتطرق إلى وضع الحاسوب في العملية التعليمية. وعند آخر منعطف نعرض لوضع شبكة الاتصالات السعودية ومشروع التوسعة السادس الجاري تنفيذه حالياً. وفي نهاية هذه الورقة نخلص إلى فكرة المدرسة الإلكترونية وفوائدها المرجوة للقطاع التعليمي.



من التعليم التقليدي إلى التعليم باستخدام الإنترنت

إذا نظرنا إلى التعليم من زاوية حاسوبية ، فإن هناك ثلاثة أنواع من التعليم وجدت عبر الزمن حتى وقتنا الحاضر، الشكل (1). التعليم التقليدي والتعليم باستخدام الحاسوب والتعليم باستخدام الإنترنت.

- التعليم باستخدام الإنترنت.
- التعليم باستخدام الحاسوب.
- التعليم التقليدي.


















الزمن التسعينات الميلادية الستينات الميلادية

الشكل (1): أنواع التعليم عبر الزمن.



1-2 التعليم التقليدي

يرتكز التعليم التقليدي على ثلاثة محاور أساسية ، وهي: المعلم والمتعلّم والمعلومة. وقد وجد التعليم التقليدي منذ القدم وهو مستمر حتى وقتنا الحاضر. ولا نعتقد أنه يمكن الاستغناء عنه بالكلّية لما له من إيجابيات لا يمكن أن يوجدها أي بديل آخر. فمن أهم إيجابياته التقاء المعلم والمتعلّم وجهاً لوجه. وكما هو معلوم في وسائل الاتصال فهذه أقوى وسيلة للاتصال ونقل المعلومة بين شخصين. ففيها تجتمع الصورة والصوت بالمشاعر والأحاسيس ، "حيث تؤثر على الرسالة والموقف التعليمي كاملاً وتتأثر به وبذلك يمكن تعديل الرسالة وبهذا يتم تعديل السلوك ويحدث النمو (تحدث عملية التعلّم)" [7]. ولكن في العصر الحاضر يواجه التعليم التقليدي منفرداً بعض المشكلات مثل:

1- الزيادة الهائلة في أعداد السكان وما ترتب عليها من زيادة في أعداد الطالب.
2- قلة أعداد المعلمين المؤهلين تربوياً.
3- الانفجار المعرفي الهائل وما ترتب عليه من تشعب في التعليم.
4- القصور في مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب. فالمعلم ملزم بإنهاء كم من المعلومات في وقت محدد ، مما قد لا يمكّن بعض المتعلّمين من متابعته بنفس السرعة.
مع بروز مثل هذه المشكلات ، فإن الحاجة تدعو إلى استخدام وسائل تعليمية تساعد على التخفيف من آثارها.



1-3 التعليم باستخدام الحاسوب

يمثل الحاسوب قمة ما أنتجته التقنية الحديثة. فقد دخل الحاسوب شتى مناحي الحياة بدءاً من المنزل وانتهاءاً بالفضاء الخارجي. وأصبح يؤثر في حياة الناس بشكل مباشر أو غير مباشر. ولما يتمتع به من مميزات لا توجد في غيره من الوسائل التعليمية فقد اتسع استخدامه في العملية التعليمية. ولعل من أهم هذه المميزات: التفاعلية حيث يقوم الحاسوب بالاستجابة للحدث الصادر عن المتعلّم فيقرر الخطوة التالية بناءاً على اختيار المتعلّم ودرجة تجاوبه. ومن خلال ذلك يمكن مراعاة الفروق الفردية للمتعلّمين.

وفي مقابل هذه المميزات هناك سلبيات لاستخدام الحاسوب في التعليم من أهمها افتقاده للتمثيل (الضمني) للمعرفة. فكما هو معلوم فإن وجود المتعلم أمام المعلم يجعله يتلقى عدة رسائل في اللحظة نفسها من خلال تعابير الوجه ولغة الجسم والوصف والإشارة واستخدام الإيماء وغيرها من طرق التفاهم والتخاطب (غير الصريحة) والتي لا يستطيع الحاسوب تمثيلها بالشكل الطبيعي.

لقد تباينت وتشعبت الآراء حول استخدام الحاسوب في التعليم بصفة عامة وكتقنية مستوردة – وما تحمله من خلفية ثقافية – بصفة خاصة. ولعل علاج الأخيرة يكون بتوطين المحتوى ، أي أن نستخدم الجهاز كأداة ونصمم له البرامج التي تتناسب مع ثقافتنا. وأما الأولى وما يصاحبها من سلبيات فلعل علاجها يكون بالاقتصار على استخدام الحاسوب بوصفه وسيلة مساعدة للمعلم. وهذا أحد الأشكال الثلاثة التي يستخدم فيها الحاسوب في التعليم [7] ، وهي:

1- التعلم الفردي: حيث يتولى الحاسوب كامل عملية التعليم والتدريب والتقييم أي يحل محل المعلم.
2- التعليم بمساعدة الحاسوب: وفيها يستخدم الحاسوب كوسيلة تعليمية مساعدة للمعلم.
3- بوصفه مصدراً للمعلومات: حيث تكون المعلومات مخزّنة في جهاز الحاسوب ثم يستعان بها عند الحاجة.
وقد يكون من الأفضل قصر استخدام الحاسوب في التعليم العام على الشكلين الأخيرين حيث أن المتعلم لا يزال في طور البناء الذهني والمعرفي.

لقد أجريت دراسات في الدول المتقدمة حول مستوى التحصيل عند استخدام الحاسوب في العملية التعليمية، فتوصلت مجمل النتائج إلى أن المجموعات التجريبية (التي درست باستخدام الحاسوب) قد تفوقت على المجموعات الضابطة (التي لم تستخدم الحاسوب في التعلم)[5][3]. وقد توصلت دراسات عربية إلى النتائج السابقة نفسها ، أنظر [3]. وفي المملكة العربية السعودية أجريت بعض الدراسات حول استخدام الحاسوب في تدريس بعض المقررات الدراسية – منها [ 3] – فتوصلت كذلك إلى النتيجة السابقة نفسها. ولقد شجعت هذه الدراسات على استخدام الحاسوب في التعليم ، والذي أصبح في الوقت الحاضر أمراً مسلماً به بل وبدأ الحديث ومن ثم التخطيط لاستخدام الإنترنت في التعليم.



1-4 التعليم باستخدام شبكة الإنترنت

بدأت شبكة الإنترنت في الولايات المتحدة الأمريكية شبكة عسكرية للأغراض الدفاعية. ولكن بانضمام الجامعات الأمريكية ثم المؤسسات الأهلية والتجارية – في أمريكا وخارجها – جعلها شبكة عالمية تستخدم في شتى مجالات الحياة. لذا كانت هذه الشبكة المساهم الرئيسي فيما يشهده العالم اليوم من انفجار معلوماتي. وبالنظر إلى سهولة الوصول إلى المعلومات الموجودة على الشبكة مضافاً إليها المميزات الأخرى التي تتمتع بها الشبكة فقد أغرت كثيرين بالاستفادة منها كل في مجاله. من جملة هؤلاء ، التربويون الذين بدءوا باستخدامها في مجال التعليم. حتى أن بعض الجامعات الأمريكية وغيرها ، تقدم بعض موادها التعليمية من خلال الإنترنت إضافة إلى الطرق التقليدية. ولعل من أهم المميزات التي شجعت التربويين على استخدام هذه الشبكة في التعليم ، هي:

1- الوفرة الهائلة في مصادر المعلومات.

ومن أمثال هذه المصادر:

- الكتب الإلكترونية (Electronic Books).
- الدوريات (Periodicals).
- قواعد البيانات (Date Bases).
- الموسوعات (Encyclopedias).
- المواقع التعليمية (Educational sites).
2 - الاتصال غير المباشر (غير المتزامن):

يستطيع الأشخاص الاتصال فيما بينهم بشكل غير مباشر ومن دون اشتراط حضورهم في نفس الوقت باستخدام:

- البريد الإلكتروني (E-mail) : حيث تكون الرسالة والرد كتابياً.

- البريد الصوتي (Voice–mail) : حيث تكون الرسالة والرد صوتياً.

3- الاتصال المباشر (المتزامن):

وعن طريقه يتم التخاطب في اللحظة نفسها بواسطة :

- التخاطب الكتابي (Relay–Chat) حيث يكتب الشخص ما يريد قوله بواسطة لوحة المفاتيح والشخص المقابل يرى ما يكتب في اللحظة نفسها ، فيرد عليه بالطريقة نفسها مباشرة بعد انتهاء الأول من كتابة ما يريد.

- التخاطب الصوتي (Voice–conferencing) حيث يتم التخاطب صوتياً في اللحظة نفسها هاتفياً عن طريق الإنترنت.

- التخاطب بالصوت والصورة (المؤتمرات المرئية) Video-conferencing) حيث يتم التخاطب حياً على الهواء بالصوت والصورة.

هذه أبرز إيجابيات شبكة الإنترنت. أما السلبيات فسنعرض لها لاحقاً تحت "المحاذير".



تجارب سابقة

استناداً إلى ما ذكر من مميزات لشبكة الإنترنت ، فقد قامت بعض البلدان بإدخال الإنترنت في التعليم. ومنها:



2-1 كندا

بدأت كندا مشروع استخدام الإنترنت في التعليم في عام 1993م. كانت البداية في إحدى الجامعات حيث قام الطلاب بتجميع وترتيب بعض المصادر التعليمية على الشبكة. ثم طوّر الأمر إلى التعاون مع القطاعات الخاصة والعامة فكان مشروع (SchoolNet) [26]. وبعد سنوات قليلة توسع المشروع ليقدم العديد من الخدمات مثل توفير مصادر المعلومات التي تخدم المدارس والمدرسين وأولياء الأمور وغيرها من الخدمات. كما أن القطاع الصناعي – الراعي الرئيسي للمشروع – بدأ في عام 1995م برنامجاً لحث ودعم وتدريب المدرسين على الأنشطة الصفية المبنية على استخدام الإنترنت. وقد رصدت الحكومة الكندية مبلغ 30 مليون دولار للتوسع في مشروع (SchoolNet) خلال السنوات التالية لعام 1993م.



2-2 كوريا

في مارس 1996م أعلن عن بداية مشروع (KidNet)[27 ]. لإدخال شبكة الإنترنت في المدارس الابتدائية الكورية. ثم توسع المشروع ليشمل المدارس المتوسطة والثانوية ، ثم الكليات والجامعات. وقد قام هذا المشروع من خلال التعاون بين شبكة الشباب العالمية من أجل السلام (GYN) التي نشأت في جامعة ولاية متشجن الأمريكية وإحدى الصحف الكورية من جانب ووزارة الاتصالات والمعلومات ووزارة التعليم الكوريتين من جانب آخر. وكان من ضمن الخطة أن يتم تمويل المشروع من قبل المؤسسات الحكومية والأهلية والشركات ومن أراد التبرع من أولياء الأمور وغيرهم.

حددت مدة عشر سنوات لتنفيذ هذا المشروع. وقد قسمت إلى أربعة مراحل. في المرحلة الأولى ومدتها سنة (1996م) تتم التجربة في 20 مدرسة ابتدائية. وتقسم بقية المدة إلى ثلاث فترات كل منها 3 سنوات. ففي الثلاث سنوات الأولى (1997-1999م) يتم إدخال الإنترنت في 500 مدرسة. وفي الفترة الثانية (2000-2002م) يتم توفير الخدمة لنصف المدارس الابتدائية في كوريا. أما في الفترة الأخيرة (2003 - 2005م) فيتم تحقيق الهدف بتوفير الخدمة لكل مدرسة ابتدائية.



2-3 سنغافورة

تبنت وزارة التعليم السنغافورية بالتعاون مع مجلس الحاسوب الوطني (National Computer board, NCB) مشروع ربط المدارس بشبكة الإنترنت. وكان الهدف هو توفير مصادر المعلومات للمدارس. ففي عام 1993م بدأ المشروع بست مدارس. وقد قادت التجربة إلى ربط المدارس والمشرفين على التعليم بالشبكة. كما تم ربط وزارة التعليم بشبكة الإنترنت. بعد ذلك توسع المشروع ليشمل الكليات المتوسطة (Junior Colleges).

وقد دعمت الحكومة السنغافورية الاستفادة من شبكة الإنترنت. فقد قامت وزارة المعلومات والفنون بإنشاء خدمة خارطة المعلومات (Information map) عن طريق شبكة الإنترنت ، وهي على شكل دليل لمصادر المعلومات الحكومية. وقد وضعت خطة باسم (تقنية المعلومات 2000 – 2000 IT) لجعل سنغافورة (جزيرة الذكاء) في القرن القادم [30]. ولتحقيق ذلك كان على وزارة التعليم أن تتبنى خطة استراتيجية لنشر تقنية المعلومات من خلال التعليم. وقد قامت هذه الخطة على الفرضيات التالية:

1- أدبيات الحاسوب من المهارات الأساسية التي يجب أن يكتسبها كل معلم وطالب في مدارس سنغافورة.
2- يمكن تحسين مهارات التعلم باستخدام تقنية المعلومات.
3- أن بيئة التعلم والتعليم الغنية بتقنيات المعلومات يمكن أن توجد الدافع للتعلم وتحث على الإبداع والتعلم الفعال.
4- أن تكامل تقنية المعلومات مع التعليم يمكن أن يوجد تغييراً وتجديداً في نوعية التعليم.
إلى جانب هذه الخطة ، بدأت وزارة التعليم في سنغافورة ومجلس الحاسوب الوطني مشروع تسريع تقنية المعلومات في المدارس الابتدائية (Accelerated IT). ويهدف هذا المشروع إلى تحسين استخدام تقنية المعلومات في التعلم والتعليم في المدارس الابتدائية باستخدام تقنية الوسائط المتعددة بشكل أفضل مما هو قائم ، وذلك من خلال ربط الأجهزة الشخصية الموجودة في المدارس بشبكة موحدة يتم ربطها بشبكة الإنترنت.

ولتحقيق الأهداف السابقة بدأ تدريب المعلمين وإيجاد بيئات تعاون بينهم. كما أقيمت الندوات لمدراء المدارس لتعريفهم بأهمية شبكة الإنترنت وبأهداف الخطط الموضوعة والعقبات التي يمكن أن يواجهها الجميع. كما بدأ العمل في دمج الإنترنت في المناهج بصورة مناسبة.



هذه بعض التجارب على مستوى الدول. وهناك تجارب على مستوى أقل وفي مجالات تعليمية أخرى. مثل التعليم الجامعي والمهني وغيرها. ففي السويد عملت تجربة لتعليم مدرسي المرحلة الثانوية كيفية استخدام الإنترنت من خلال الإنترنت[23]. وفي أوكرانيا تم استخدام الإنترنت في عمل مقرر تعليمي لتدريس شبكات الحاسوب وتقنيات الإنترنت لطلبة أحد المعاهد التقنية[18]. وفي مدينة مدراس الهندية تم ربط مركز التعليم المهني بإحدى الكليات الاجتماعية في ولاية أوهايو الأمريكية من خلال الإنترنت]29[.



2-4 خلاصة التجارب السابقة

من خلال التجارب السابقة وغيرها نستخلص بعض الفوائد التي يمكن أن تجنى من التعليم الشبكي. وكذلك يمكن التعرف على المشكلات والعقبات التي يمكن أن يواجهها هذا النوع من التعليم ، والمحاذير التي يجدر الانتباه لها.



2-4-1 أمور عامة

هناك أمور ينبغي أخذها في الاعتبار عند التخطيط للتعليم الشبكي منها:

· ضرورة اتخاذ القرار على المستوى السياسي مصحوباً بخطة متكاملة.
· اعتبار شبكة الإنترنت وسيلة أساسية من وسائل التعليم.
· دمع النموذج التعليمي القائم على بيئة شبكات المعلومات الحديثة ضمن عملية تطوير طرق التدريس.
· يمكن جني الفائدة الحقيقة من استخدام الإنترنت وتقنيات المعلومات في التعليم بتبني مبدأ "الوجود النشط" للإدارات التعليمية. ويعني ذلك أن تقوم الإدارات التعليمية المختلفة بتوفير مصادر المعلومات الخاصة بها على الشبكة.
· لابد من توفير مكتبات غنية بأنواع المعرفة بلغة المعلمين والمتعلمين.


2-4-2 عملية التعلّم والتعليم

لقد أثر استخدام التعليم الشبكي في عمليتي التعلم والتعليم ، ويلاحظ ذلك من خلال الأمور التالية[1]:

· سيتغيّر – أو يتأثر – دور المعلم في العملية التعليمية. فبدل أن يكون المعلم هو الكل – موفر المعلومة والمتحكم فيها – سيصبح موجهاً لعملية التعلم ومتعلماً في الوقت نفسه.
· زيادة مستوى التعاون بين المعلم والطلاب.
· البيئة التي يوفرها التعليم الشبكي تقلل من الفروقات بين التعليم التقليدي والتعليم عن بعد.
· وجود المرونة في التعلم ، فالطالب يتعلم متى وكيفما شاء.
· تحول الطالب من التعلم بطريقة الاستقبال السلبي إلى التعلم عن طريق التوجيه الذاتي.
· تعلم الطالب بشكل مستقل عن الآخرين يبعده عن التنافس السلبي والمضايقات.
· زيادة الحصيلة الثقافية لدى الطالب.
· ارتفاع مستوى التحصيل الدراسي بدرجة ملحوظة.
· تنامي روح المبادرة واتساع أفق التفكير لدى الطالب.
· حل مشكلات الطلاب الذين يتخلفون عن زملائهم لظروف قاهرة ، كالمرض وغيره ، من خلال المرونة في وقت التعلم.


2-4-3 المشكلات والعقبات

مرت التجارب السابقة بمشكلات وعقبات منها ما هو عام ومنها ما هو خاص بكل تجربة حسب الظروف المحيطة بها ، ولكنها قد تتكرر في أماكن أخرى. منها:

· التحدي التقني المتمثل في:
1- الحاجة لتعلم كيفية التعامل مع هذه التقنيات الحديثة.
2- صعوبة مواكبة التطور السريع لتقنيات الحاسوب.
· ضعف البنية التحتية للاتصالات في بعض الدول مما يؤثر سلباً على الاتصال بشبكة الإنترنت.
· الطبيعة الجغرافية لبعض البلدان قد تشكل عقبة أمام استخدام التقنيات الحديثة.
· حاجز اللغة حيث أن اللغة المستخدمة بنسبة كبيرة في المنتجات التقنية والمعلوماتية في شبكة الإنترنت هي اللغة الإنجليزية.
· العامل الاقتصادي.
1- على مستوى تمويل المشروع.
2- على المستوى الفردي من حيث القدرة الشرائية.
· وجود الممانعة وعدم التقبل للتقنيات الحديثة في مجال التعليم لدى بعض المعلمين ورجال التعليم.
· طبيعة النظم التعليمية ، مثل:
1- أساليب التعليم المرتبطة بأطر وأنظمة يجب التزامها من قبل المعلمين والهيئات التعليمية.
2- عدم وجود الرابط بين المناهج وتقنية المعلومات لحداثة الأخيرة.
· قد لا يستطيع الطالب التعبير عما في نفسه باستخدام الحاسوب – كما في التعليم التقليدي – مما قد يسبب له إحباطاً.
· عدم استقرار وثبات المواقع والروابط التي تصل بين المواقع المختلفة على شبكة الإنترنت. فقد نجد الموقع أو المعلومة اليوم ولا نجدها غداً.


الإنترنت والتعليم العام في السعودية

بعد الإطلاع على التجارب السابقة وتفحّص ما حملته من إيجابيات وسلبيات نجد أن إيجابياتها تدفعنا إلى البحث في إمكانية الاستفادة من شبكة الإنترنت في المنظومة التعليمية في المملكة العربية السعودية. لذا سنلقي بعض الضوء على التأثيرات السلبية والإيجابية لعملية استخدام تقنية المعلومات التعليم في المملكة وخاصة شبكة الإنترنت.



3-1 التغيير بين الرفض والقبول

إن الإنسان بطبعه لا يحب تغيير ما اعتاد عليه ، بل يقاوم ذلك بأساليب مختلفة. وهذا السلوك ينسحب على المعلمين في الفصل. ولا نقصد المقاومة بمعناها العنيف. إن ما نعنيه هي المقاومة التي تأخذ شكل الممانعة والسلبية تجاه التغيير. وقد ذكر الدكتور مصطفى فلاته [7] ثلاثة أشكال لهذه الممانعة:

1- التمسك بالأساليب التعليمية القديمة أو السائدة.
2- عدم الرغبة في التكيّف مع الأساليب والتقنيات الحديثة.
3- الشعور بعدم الاهتمام وعدم المبالاة نحو التغييرات الجديدة.
وحتى نتبين ذلك لدى معلّمينا فقد عملت استبانة تم توزيعها على عينة عشوائية بلغ عددها 210 معلمين من مناطق تعليمية مختلفة. يبين الجدول (1) أهم نتائجها. ويتبين من الجدول أن 30% من العينة يمانعون التغيير داخل الفصل. ومن خلال إجاباتهم – لماذا لا يؤيدون التغيير – كانت الإجابات تدور حول أربعة أمور:

1- حاجز اللغة.
2- الأمية المعلوماتية.
3- الشعور بأن ذلك سيزيد من أعباء المعلم.
4- الحاجة إلى تعلم أساليب وطرق جديدة.
ومع وجود هذه المقاومة لاستخدام التقنية المعلوماتية في العملية التعليمية ، إلا أن نتائج الاستبانة مشجعة





جدول (1): أهم نتائج استبانة المعلمين.

النسبة إلى العدد الكلي (%)

العدد

البند

40

84

يمتلكون جهاز حاسوب في المنزل

15.7

33

سبق لهم أن تعاملوا مع جهاز حاسوب ممن لا يمتلكونه

3.8

8

سبق لهم أن تعاملوا مع برامج اتصالات

70

147

يؤيدون استخدام الحاسوب في العملية التعليمية داخل الفصل

91.9

193

يؤيدون استخدام الحاسوب في العملية التعليمية خارج الفصل

8.6

18

يعتقدون أن التعامل مع الحاسوب صعب



وإيجابية بشكل عام فيما يخص الاستفادة من الحاسوب في العملية التعليمية. وفيما يلي بعض الشواهد:

1- عدد الذين يؤيدون استخدام الحاسوب في العملية التعليمية داخل الفصل 147 (70%) ، علماً أن 50 (34%) منهم لا يمتلكون جهاز حاسوب ، الشكل (2). وهذا مؤشر على ازدياد الوعي المعلوماتي ودوره في العملية التعليمية.
2- القوة الشرائية في السعودية من أعلى المعدلات في المنطقة [13]. وقد أظهرت نتائج الاستبانة هذه القوة ، حيث أن 84 معلماً من العينة أي ما نسبته 40% يمتلكون أجهزة حاسوب.
3- عدد الذين يشجعون استخدام الحاسوب في العملية التعليمية خارج الفصل مرتفع. فقد بلغ 193 (91.9%) معلماً.
4- عدد الذين يعتقدون أن التعامل مع الحاسوب صعباً 18 معلماً ، أي بنسبة 8.6%. وهذا عدد قليل ومؤشر على أن عامل الحاجز النفسي ضعيف حتى لدى أولئك الذين لم يتعاملوا مع جهاز الحاسوب ممن شملتهم الاستبانة.
ولنتبين موقف الطلاب فقد عملت استبانة لطلاب المرحلة الثانوي ، وزعت على 580 طالباً من مناطق مختلفة. يبين الجدول (2) أهم نتائجها. وكما يتضح من الجدول ، فإن النتائج في صالح استخدام الحاسوب في العملية التعليمية. حيث أن 37.4% من أفراد العينة لديهم أجهزة حاسوب في المنزل ، نصفهم يمتلك الجهاز. كما أن المؤيدين لاستخدام الحاسوب في العملية التعليمية داخل وخارج الفصل يشكلون 74% و70.9% على التوالي. وفيما يخص صعوبة التعامل مع الحاسوب فإن أكثر من اثنين وثمانين في المائة (82.9%) لا يرون ذلك.

يتبين لنا مما سبق أن القطاع التعليمي المتمثل في المعلّمين والطلاب مهيأ نفسياً ومستعد للتعامل مع المعلوماتية في التعليم.













جدول (2): أهم نتائج استبانة الطلاب.

النسبة إلى العدد الكلي (%)

العدد

البند

37.4

217

يوجد في منزله جهاز حاسوب

18.6

108

جهاز الحاسوب خاص به

74

429

يعتقد أن استخدام الحاسوب داخل الفصل سيسهل عملية التعلّم

70.9

411

يعتقد أن استخدام الحاسوب خارج الفصل سيسهل عملية التعلّم

17.1

99

يعتقد أن التعامل مع الحاسوب صعب



3-2 الآثار السلبية للتقنية

إن نشوء تقنية المعلومات – ونخص منها شبكة الإنترنت – في مجتمع ذي ثقافة منفلتة من أي قيد ، جعلها تحمل في طياتها ثقافة بلد المنشأ. وقد ثار الجدل في بلد المنشأ حول الآثار السلبية لما تحمله شبكة الإنترنت من أمور غير أخلاقية. حتى إن البعض ينادي بسن القوانين ضدها ، ولكن ثقافة المجتمع قد لا تسمح بذلك. لهذا فإن العديد من الدول قد ضمنت خططها المعلوماتية قضية مواجهة تحديات عصر المعلوماتية. "ويشمل ذلك قضايا توافق الحوسبة مع عادات وتقاليد المجتمع" ]10[. ففي الجانب الاجتماعي يمكن الحد من الآثار السلبية بالتوعية والمتابعة. وأما من الجانب التقني ، فهناك بعض الحلول التي ظهرت للحد من الاستخدام السيئ لشبكة الإنترنت ، مثل برامج الترشيح التي لا تسمح بالوصول إلى مواقع مختارة على الشبكة. كما أن الدراسات والأبحاث مستمرة في هذا المجال.



الحاسوب في التعليم

لقد اهتم المسئولون في وزارة المعارف بنشر الثقافة المعلوماتية منذ منتصف العقد الماضي. فقد أدرجت الوزارة ثلاث مقررات دراسية للحاسوب في التعليم الثانوي المطور آنذاك. ثم أضيفت بعض الموضوعات عن الحاسوب وتطبيقاته ضمن مقرر المطالعة في المرحلة المتوسطة [6]. وبعد إلغاء النظام المطور استمرت مادة الحاسوب في النظام الثانوي المعدل بوصفها مادة أساسية بواقع حصة في الأسبوع لكل مستوى من المستويات الثلاثة في المرحلة الثانوية. ثم زيدت إلى حصتين في الأسبوع.

وأما محتوى المقررات الدراسية ، ففي الصف الأول الثانوي يتم تدريس تاريخ الحاسوب ومكوناته والتدريب على استخدام برنامج للرسم وآخر لتنسيق الكلمات. وفي الصف الثاني الثانوي يتم تدريب الطالب على استخدام الجداول الإلكترونية وقواعد البيانات. وأما في الصف الثالث الثانوي فيتم تدريب الطالب على مبادئ البرمجة باستخدام لغة البيسك السريع (QBasic).

في عام 1417هـ اعتمدت الأسرة الوطنية للحاسوب – في وزارة المعارف – خطة جديدة لمنهج الحاسوب في المرحلة الثانوية ، على أن يبدأ تطبيق هذا المنهج في الصف الأول الثانوي مع بداية عام 1419هـ. ثم بقية الصفوف في الأعوام التالية تباعاً. وقد اشتمل المنهج على خمس وحدات تعليمية[3]. في كل سنة ، يدرس الطالب جزءاً من كل وحدة من الوحدات الخمس التالية:

1- وحدة علوم الحاسوب: وتشمل نظام التشغيل والبرمجة ونظم الحماية ونظام تمثيل البيانات.
2- وحدة تقنية الحاسوب: وتشمل مكونات الحاسوب وبيئة الحاسوب وشبكات الحاسوب.
3- وحدة تطبيقات الحاسوب: وتشمل التعريف بأنواع البرمجيات (مثل إدخال البيانات بأنواعها والرسوم والجداول الحسابية) والتعليم بالحاسوب.
4- وحدة نظم المعلومات: وتشمل التعريف بنظم المعلومات وأتممة المكاتب والموسوعات ونظم قواعد البيانات.
5- وحدة العصر المعلوماتي : وتشمل مزايا استخدام الحاسوب والمهن الحاسوبية والحاسوب والعلوم المختلفة (الاقتصاد ، العلوم الإنسانية … الخ) والحاسوب والخدمات (الطيران ، الفنادق ..الخ).
هذا فيما يخص المرحلة الثانوية. أما في المرحلتين المتوسطة والابتدائية فإن فكرة تدريس الحاسوب في هاتين المرحلتين مطروحة على جدول أعمال الأسرة الوطنية للحاسوب لعام 1418هـ[4].

إضافة إلى المقررات الدراسية فقد بدأت وزارة المعارف برنامجاً متزامناً لتأمين أجهزة الحاسوب للمدارس الثانوية. ففي النظام المطور (1406 – 1411هـ) بدأت الوزارة بتأمين أجهزة صخر MSX. ومنذ عام 1412هـ بدأت خطة تأمين أجهزة حاسوب شخصي متوافقة مع نظام (IBM). وقد تم تأمين ما مجموعه 24045 جهازاً حتى نهاية عام 1418هـ ، أي بمعدل 3435 جهازاً لكل عام تقريباً. يبين الجدول (3) أعداد المعامل والأجهزة التي تم تأميناها خلال الفترة (1412 – 1418هـ). كما يوضح الشكل (3) أعداد الأجهزة موزعة على سنوات الفترة. أما الجدول (4) فيبين أعداد الطلاب في المرحلة الثانوية مقارنة بأعداد أجهزة الحاسوب الموفّرة في كل سنة من سنوات الفترة. وكما يتضح من الجدول فإن معدل عدد الطلاب لكل جهاز قد انخفض إلى النصف في نهاية الفترة.



جدول (3): أعداد أجهزة الحاسوب التي تم تأمينها للمدارس الثانوية خلال الفترة (1412 - 1418هـ)[5].

مجموع الأجهزة

معمل صغير

(7أجهزة )

معمل كبير (17جهاز)

الدفعة وتاريخها

2750

48

142

الأولى 1412هـ

2586

44

134

الثانية 1412هـ

3877

56

205

الثالثة 1414هـ

961

11

52

الرابعة 1415هـ

3861

61

202

الخامسة 1415هـ

2580

150

90

السادسة 1417هـ

3387

105

156

السابعة 1417هـ

4043

104

195

الثامنة 1418هـ

24045

579

1176

الإجمالي



أما نصيب المعلم من الاهتمام الحاسوبي لوزارة المعارف فقد كان ضعيفاً حتى بداية عام 1418هـ. فلم يكن هناك تخصص حاسوب في كليات المعلمين التابعة للوزارة ولم تكن مادة الحاسوب إلزامية على طلاب الكليات فيما عدا تخصصي العلوم والرياضيات. ففي تخصص العلوم يدرس الطالب مقرراً واحداً للحاسوب. وأما الطالب الذي يتخصص في الرياضيات فيدرس مقررين. ولكن الوازرة تداركت هذا الأمر. فقد أقرّ اجتماع مجلس كليات المعلمين الخامس عشر إدخال مقرر الحاسوب مقرراً إجبارياً ضمن مواد الإعداد العام في جميع أقسام الكلية. كما أقر افتتاح قسماً للحاسوب يمنح درجة "بكالوريوس تربية في تعليم الحاسوب" ، وذلك لسد احتياج الوازرة من معلمي الحاسوب[6]. ويبدأ تنفيذ هذين القرارين مع بداية العام الدراسي 1418هـ/1419هـ في ثلاث كليات هي: الرياض وجدة والدمام ، حيث تقرر قبول 50 طالباً في قسم الحاسوب.





إلى جانب الاهتمام بالطالب والمعلم فقد اهتمت وزارة المعارف بنشر الثقافة الحاسوبية بشكل عام. لذا فقد أنشأت نادياً للحاسوب في مدينة الرياض. وقد تم افتتاحه عام 1416هـ. يهدف النادي إلى نشر الوعي

الحاسوبي في المجتمع وتهيئة الظروف المناسبة للموهوبين وتزويد المدارس بالبرامج والاستشارات الفنية.

ويقدم النادي مجموعة من الدورات في نظم التشغيل وبعض لغات البرمجة (فيجول بيسيك ، لغة C، دلفي) إضافة إلى برامج تنسيق الكلمات والجداول الإلكترونية وقواعد البيانات . إضافة إلى برامج الرسم



الجدول (4): أعداد الطلاب في المرحلة الثانوية مقارنة بأعداد الأجهزة خلال الفترة (1412 – 1418هـ)[7].

طالب لكل جهاز

إجمال عدد الأجهزة

عدد الطلاب

العام

24.7

طالب لكل جهاز

إجمال عدد الأجهزة

عدد الطلاب

العام

24.7

5336

131650

1412هـ

26.5

5336

141415

1413هـ

19

9213

175147

1414هـ

13.7

14035

192559

1415هـ

15.8

14035

221949

1416هـ

12.5

20002

250384

1417هـ

12.4

24045

299208

1418هـ



والعروض. كما يقدم دورتين في صيانة الحاسوب. وقد بلغ عدد المتدربين في هذه الدورات منذ إنشاء النادي وحتى بداية العام الدراسي 1418هـ ، 2849 متدرباً. منهم 807 طلاب. إضافة إلى ذلك يمكن الاشتراك في عضوية النادي حيث يحصل العضو على الخدمات التالية:

1- الاستفادة من خدمات النشر المكتبي.
2- مجلة دورية مجانية.
3- تخفيضات على الدورات.
4- برنامج مجاني بشكل دوري.
5- تخفيضات على الأجهزة والبرامج.
6- الاستفادة من شبكة الإنترانت.
وقد بلغ عدد الأعضاء حتى بداية العام الدراسي 1418هـ 700 عضواً.



3-4 الاتصالات

يتطلب الاتصال بشبكة الإنترنت شبكة اتصالات ذات بنية تحتية تحمل مواصفات جيدة ، كالسرعة العالية وسعة نطاق (Bandwidth) كبيرة. ولنتعرّف على واقع شبكة الاتصالات السعودية ومشروع التوسعة السادس للشبكة (TEP6) فقد تم تزويدنا من قبل إدارة الشبكة في الهاتف السعودي بالمعلومات التالية:

1- تقدم الاتصالات السعودية حالياً الخدمات الرقمية التالية:

‌أ- خدمة "الطريق": وهي عبارة عن خطوط مؤجرة لخدمة إرسال المعلومات ومهيأة لخدمة رقمية بسرعة تصل إلى 9600 بت في الثانية.
‌ب- خدمة الدوائر المؤجرة الرقمية "الطريق الرقمي" (DDN): وهي شبكة حديثة عن طريقها يتم تقديم خدمة الدوائر المؤجرة بأسلوب التقسيم الزمني (TDM) وبسرعات 64/128 كيلوبت في الثانية وسرعة 2 ميغابت في الثانية.
‌ج- خدمة "الوسيط": وهي شبكة رقمية منفصلة عن الشبكة الهاتفية ، وهي من نوع "Packet Switching" (X.25). تقدم هذه الخدمة عن طريق الخطوط المؤجرة أو خطوط الهاتف العادية. وتشمل هذه الخدمة السرعات من 2.4 كيلوبت في الثانية إلى 64 كيلوبت في الثانية.
وتقدم هذه الشبكة خدمات التلكس والتليتكس والتلي فاكس وغيرها. ويقوم المشترك بتأمين أجهزة المودم المناسبة بعد موافقة إدارة الاتصالات السعودية. وتغطي هذه الخدمة جميع المدن والمراكز التجارية والصناعية في المملكة.

2- يتضمن مشروع التوسعة السادس ، الذي يجري تنفيذه حالياّ ، شبكة رقمية متكاملة من مقاسم رئيسية وفرعية وشبكات ربط المسافات البعيدة. وتغطي هذه الشبكة جميع المدن الرئيسية تقريباً. وترتبط الشبكة الرقمية الجديدة مع الشبكة الحالية التي تشتمل على مقاسم تناظرية وأخرى رقمية. كما أن العمود الفقري للشبكة يتكون من كبلات الألياف الضوئية. وقد تم تمديد ما طوله 10.000 كيلو متر منها.

كما يشمل مشروع التوسعة السادسة تقديم بعض الخدمات الخاصة بالشبكة الرقمية للخدمات المتكاملة (ISDN) وهو مشروع تجريبي (PILOT PROJECT) يتضمن:

أ‌- 200 مشترك PRA بسرعة 2 ميغابت في الثانية (30B+D).
ب- 150.000مشترك BRA بسرعة 144 كيلوبت في الثانية (2B+D).

وعليه فستكون أعلى سرعة يمكن تقديمها هي 2 ميغابت في الثانية وبعددية محدودة جداً داخل المدن وبين مدن المراكز الفرعية والمركز الرئيسي.

كما يتضمن مشروع التوسعة السادس إنشاء شبكة ذكية "IN" وبحجم محدود جداً. وستقدم هذه الشبكة خدمات ، منها:

- خدمة الرقم 800.
- خدمة البطاقة الهاتفية (Calling Card).
- خدمة الشبكات التخيلية الخاصة (VPN).
كما يتضمن المشروع إنشاء المرحلة الأولى من شبكة ATM ، والتي تم حصرها في تقديم خدمة الإنترنت في المملكة. وتتكون من أربعة مقاسم رئيسية ذات قدرة 6.4 قيقابت في الثانية لكل مقسم ، على أن يتم توسعة الشبكة بشكل كبير في المستقبل لتتمكن من تقديم خدماتها المختلفة لجميع شرائح المشتركين.



مشروع المدرسة الإلكترونية

إن إدخال الإنترنت إلى الفصل مباشرة يعتبر نقله نوعية قد لا يكون المجتمع التعليمي مهيأ لها الآن. فهناك بعض العوائق العملية التي تقف في وجه ذلك ، مثل عامل اللغة ونوعية المواد وغيرها. كذلك فإن التغيير المفاجئ قد ينتج عنه بعض الآثار غير المتوقعة. وفي المقابل فإن الأحجام عن التفكير والسعي لمثل هذا التطوير قد يفوت على المجتمع مواكبة متطلبات عصره. لذا فإنّا نقترح إنشاء شبكة تعليمية أطلقنا عليها اسم "المدرسة الإلكترونية" لتكون الخطوة الأولى للإفادة من الإنترنت لاحقاً.



4-1 الفكرة

تقوم فكرة المشروع في شكلها النهائي على إيجاد موقع إلكتروني يخدم القطاع التعليمي بالدرجة الأولى. ويكون هذا الموقع مرتبطاً بشبكة الإنترنت بحيث يمكن الوصول إليه عن طريقها أو عن طريق الاتصال المباشر بواسطة جهاز المودم. وتبنى فيه المعلومات بصيغة صفحات نسيجية. وتطوع البرامج التعليمية للعمل على الإنترنت ليتمكن العديد من المستخدمين من تنفيذ هذه البرامج ولو كانوا في أماكن متباعدة. كما تستخدم نظم الحماية لإعطاء صلاحيات مختلفة للدخول إلى بعض المواد الموجودة في الموقع. إضافة إلى ذلك فلابد من وجود وسائل رقابية للموقع وأنظمته المختلفة لتحليل الاستخدام وقياس فعاليته ومعرفة نقاط قوته ونقاط ضعفه.

وفيما يلي الأقسام المقترحة للمدرسة الإلكترونية:

أولاً: المواد الدراسية.

- الرياضيات. - الكيمياء.

- الفيزياء. - اللغة الإنجليزية …… الخ.

يوجد في هذا القسم:

- شروحات للمواد الدراسية (المقررات). - اختبارات ذاتية.

- مجموعات النقاش. - أمثلة محلولة.

- تجارب علمية. - روابط للمواقع ذات الصلة على الإنترنت.

كما يكون هناك مجال للطالب لطرح الأسئلة وتلقي الإجابات عليها. ويشرف على هذا القسم إما مشرفون تربويون أو معلمون. ويكون التوسع فيه تدريجياً.

ثانياً: الإرشاد الطلابي.

- دليلك التربوي. - مشكلات وحلول.

- دليلك المهني. - دليلك إلى التفوق والنجاح …. الخ.

- روابط للمواقع ذات الصلة على الإنترنت.

يستطيع الطالب الإطلاع على ما هو موجود ، كما يمكنه أن يطرح أي تساؤلات أو استفسارات أو مشكلات (عامة أو خاصة) عن طريق التحاور الآني (IRC) إذا أمكن ، أو عن طريق وضع الاستفسارات وانتظار الرد.

ثالثاً: المكتبة.

- قواميس. - كيف تقرأ. - قواعد بيانات … الخ.

- دوريات. - كيف تنمي ثقافتك.

- كتب. - موسوعات.

- روابط للمواقع ذات الصلة على الإنترنت.

يمكن ربط هذا القسم بالمكتبات العامة والجامعية. كما يمكن الاستفادة مما هو موجود على شبكة الإنترنت إما بالترجمة أو إحضار المادة مباشرة.

رابعاً: النشاط.

· النشاط العلمي:
- تجارب علمية. - الجديد في العلوم.

- ابتكارات. - تنمية مهارات.

- حلقات النقاش. - رحلة إلى الفضاء الخارجي …. الخ.

- روابط للمواقع ذات الصلة على الإنترنت.

· النشاط الثقافي:
- تنمية مهارات (لغوية ، كتابية … الخ). – المجلة الإلكترونية.

- مسابقات. - حلقات النقاش.

- روابط للمواقع ذات الصلة على الإنترنت. - المسرح الإلكتروني.

· نشاط اللغة الإنجليزية:
- تنمية مهارات. - القاموس. - حلقات النقاش … الخ.

- روابط للمواقع ذات الصلة على الإنترنت.

· النشاط الرياضي:
- أخبار. - حلقات النقاش ….. الخ.

- روابط للمواقع ذات الصلة على الإنترنت.

· نشاط الحاسوب:
- الثقافة الحاسوبية. - مساعدة فنية.

- برامج. - حلقات النقاش ….. الخ.

- العاب تعليمية. - روابط للمواقع ذات الصلة على الإنترنت.

· سياحة معلوماتية:
- السياحة الداخلية. - تعرف على بلادك.

- سياحة حول العالم. - تعرف على الشعوب.

- حديقة الحيوانات ….. الخ. - روابط للمواقع ذات الصلة على الإنترنت.

خامساً: شئون الطلاب.

- الأنظمة المتعلقة بالطلاب والاختبارات. - الاستفسارات ……… الخ.

سادساً: المعلم.

هذا القسم خاص بالمعلمين والإداريين والمشرفين فقط.

- دروس مثالية. - تجارب الغير. - طرق تدريس.

- مستجدات التعليم. - حلقات النقاش. - اقتراحات واستفسارات.

- روابط للمواقع ذات الصلة على الإنترنت.

سابعاً: الإدارة المدرسية.

- اللوائح والأنظمة. - نماذج للخطة السنوية لإدارة المدرسة.

- التعاميم. - تجارب تربوية.

- حلقات النقاش. - الجديد في الإدارة المدرسية.

- روابط للمواقع ذات الصلة على الإنترنت.

ثامناً: مجلة المعرفة.

يمكن أن توضع الأعداد السابقة على الشبكة بحيث يسهل الإطلاع عليها أو الرجوع إلى موضوع محدد لمن أراد.



هذا تصور مبدئي لمخطط المدرسة الإلكترونية. ويمكن فيما بعد التعديل عليه بالإضافة والحذف حسب الإمكانات والاقتراحات والدراسات التي يمكن أن تعمل فيما بعد.



أهداف المشروع

يهدف المشروع المقترح إلى تحقيق الأمور التالية:

1- توفير البرامج التعليمية حيث يمكن الاستفادة منها داخل الفصل وخارجه.
2- التواصل بين مختلف فئات القطاع التعليمي (الطالب والمعلم والمشرف) من خلال البريد الإلكتروني.
3- توفير الاتصال بمصادر المعلومات.
4- ربط الطالب بالمدرسة خارج الدوام.
5- نشر الثقافة الحاسوبية. فمن المتوقع أن تدفع المزايا الموجودة في الموقع الكثيرين – وخاصة القطاع التعليمي – لاقتناء الحاسوب واستخدامه كي يتمكنوا من الوصول إليه.
6- الاستفادة من آراء وتجارب الآخرين من خلال مجموعات النقاش المختلفة (News Groups) والاطلاع على المستجدات في مجال التعليم.
7- دراسة فعالية الفكرة وتحليل استخدامها والاستفادة منها للخروج ببعض الاستنتاجات التي قد يكون لها دور في تحسين وتطوير المدرسة الإلكترونية.


4-3 الفوائد المرجوة

هناك العديد من الفوائد المرجو تحقيقها من خلال هذا المشروع ، وفيما يلي أهمها:

1- توفير المساندة للمعلم في الفصل.
2- إيجاد نوع من التوازن في توصيل المعلومات للطلاب ، حيث الاختلاف في قدرات المعلمين على توصيل المادة.
3- توفير المرونة في التعلم من خلال مراعاة الفروق الفردية. فالطالب يتعلم بالسرعة والوقت الذين يختارهما.
4- يمكن أن توجد الشبكة نوعاً من التوحيد في بعض الموضوعات التي يراد إيصالها للطلاب وذلك من خلال توحد مصدر المعلومة.
5- إمكانية الاتصال بين الفئة التعليمية الواحدة وكذلك بين الفئات المختلفة.
6- توفير جواً للحوار – مجموعات النقاش – يمكن من خلاله تبادل الآراء والمقترحات ووجهات النظر.
7- حل مشكلات الطلاب الذين يتخلفون عن زملائهم لظروف قاهرة كالمرض وغيره حيث يمكنهم المتابعة في وقت آخر.
8- زيادة حصيلة الطالب العلمية من خلال إيجاد بيئة مشوقة ومشجعة على التعلم.
9- خفض معدلات الإخفاق التي تنتج عن أمور مثل: عدم القدرة على متابعة المعلم أو التخلف عن الفصل لأسباب قاهرة وما شابه ذلك.
10- مساندة الشبكة لتطوير المعلم والمشرف التربوي من خلال ما يمكن توفيره في هذا المجال.
11- قد تكون الشبكة جزءاً من علاج الدروس الخصوصية.


4-4 مقومات المشروع

لتحقيق أهداف المشروع المتوخاة لابد من توافر المقومات التي يستند إليها ، ومن أهمها:

1- التمويل.

يمكن تمويل هذا المشروع من عدة جهات:

- الدعم الحكومي المتمثل في رصد الميزانيات المناسبة لتنفيذ المشروع على مراحل بحيث لا يكون هناك إرهاق لميزانية التعليم. كما يمكن إلغاء الجمارك عن كل ما يتصل بهذا المشروع الوطني.

- حث القطاع الخاص على المشاركة في دعم هذا المشروع بصور مختلفة ، فكما هو معلوم فإن مصب هذا المشروع في المصلحة الوطنية.

2- توفير الأجهزة والبرامج للمدارس.

3- الدعم الفني والصيانة.

4- توفير وسائل الاتصال.

5- تدريب المعلمين وحثهم على الاستفادة من هذه الشبكة. ويمكن في هذا الصدد اعتبار تمكّن المعلم من استخدام الشبكة ، من نقاط القوة التي تضاف إلى تقييمه.

6- تأهيل معلم المستقبل – في الجامعات وكليات المعلمين – من خلال وضع مقررات إلزامية عملية متصلة بهذا الموضوع. كما يمكن أن تضاف المادة إلى الدورات التي تعقدها وزارة المعارف لمدراء المدارس والمشرفين التربويين.

7- دمج موضوع المعلوماتية في المناهج.

8- إقامة الندوات والمحاضرات لتبصير رجال التعليم بالمشروع وأهدافه ومزاياه.

9- التوعية الإعلامية بالمشروع بشتى صورها.



4-5 خطة المشروع

يمكن تقسيم خطة المشروع إلى قسمين ، كالتالي:

· القسم الأول: ويضم أربعة مراحل.
- المرحلة الأولى.

بنشر هذه الورقة نعتبر المرحلة الأولى قد انتهت. وفيها تم طرح الفكرة العامة للمشروع والتخطيط لنوة المدرسة الإلكترونية.

- المرحلة الثانية.

في هذه المرحلة يتم إيجاد نواة للمدرسة الإلكترونية. ويقترح في هذا الصدد أن يتم تجهيز معمل حاسوب في إحدى المدارس الثانوية المناسبة ، يمكن من خلاله القيام بتجربة عملية متكاملة تمكّن من ملاحظة وتقييم السلبيات والايجابيات ومن ثم إدخال أي تعديلات مطلوبة.

- المرحلة الثالثة.

فيها يتم التخطيط للانتقال من المعمل إلى المدرسة الإلكترونية مستفيدين من التجربة العملية في المرحلة الثانية.

- المرحلة الرابعة.

تنفيذ المدرسة الإلكترونية وربط عدد من المدارس بها وتقييم التجربة لفترة معينة.

· القسم الثاني:
في هذا القسم يتم التخطيط والتنفيذ المرحلي لربط بقية المدارس ويمكن تقسيمها إلى مراحل ايضاً ، إلا أن التفصيل في ذلك يعتمد على تقييم نتائج التجربة العملية.



الخاتمة

في هذه الورقة تم عرض تجارب بعض الدول في إدخال الإنترنت في التعليم العام وما تم استخلاصه من هذه التجارب. ثم تم استعرض أوضاع المملكة ، حيث تطرق البحث إلى موضوع تقبل واستعداد المعلم والطالب للتعامل مع التقنية في التعليم ، وخلص إلى وجود هذا الاستعداد والتقبل. كما تم استعراض وضع الحاسوب في العملية التعليمية وتوجه وزارة المعارف لنشر الثقافة الحاسوبية من خلال المقررات الدراسية وتوفير أجهزة الحاسوب وإعداد المعلمين المؤهلين في هذا المجال. ثم عرض البحث مشروع توسعه الهاتف السعودي السادسة وما سيقدمه للمشتركين. وكانت خلاصة هذه الدراسة فكرة مشروع "المدرسة الإلكترونية" والتي نتوقع لها نجاحاً كبيراً بإذن الله.



المصادر العربية

1- أحمد ، أحمد شرف الدين. "نظرات حول نظم التعليم الحاسوبية المعتمدة على تقنيات النصوص الفوقية". المؤتمر الوطني الرابع عشر الرياض 1415هـ.

2- بوزبر ، أحمد محمد. "تقويم مسارات الحاسب الآلي كوسيلة تعليمية في الوطن العربي : الواقع والطموح". رسالة الخليج العربي ، العدد الثلاثون 1409هـ ، ص97-113.

3- التركي ، عثمان بن عبد المحسن. "أثر استخدام الحاسب الآلي في تدريس الأحياء على التحصيل الدراسي لطلاب الصف الأول الثانوية بمدارس الرياض". رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة الملك سعود – كلية التربية قسم المناهج وطرق التدريس 1414هـ.

4- جمبي ، كمال منصور ؛ فراس ، عاصم عبد الله ؛ الحربي ، عبد الرحمن سلمان. "دراسة ميدانية عن تدريس مواد الحاسب في المرحلة الثانوية" المؤتمر الوطني الرابع عشر الرياض 1415هـ.

5- سلامة ، عبد الحافظ محمد. "وسائل الاتصال والتكنولوجيا في التعليم". الطبعة الأولى ؛ عمان : دار الفكر 1417هـ.

6- -الشماس ، خالد ؛ كانوري ، عبد القادر ؛ المهيزع ، فهد. "دور وزارة المعارف السعودية في التحول إلى المجتمع المعلوماتي :
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد اسماعيل محمد محمدناع



عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 30/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: أهم مجالات استخدام الانترنت   الأحد أبريل 08 2012, 21:05


تعتبر الانترنت أضخم شبكة معلومات في العالم ، ويستفيد منها ملايين المستخدميـن، عـــن طريــــق تناقل المعلومات ، والملفات ، والصور ، ولقطات الفيديو والأفلام بسرعة وسهولة ، وذلك باستخدام شبكات الاتصالات ، وللإنترنت دور رائد وفعال في التعليم ؛ أدى إلى تغيير وتطوير أساليب التعليم والتعلم كافة ، وفرض أدواراً جديدة للمعلم والطالب والمنهاج ، وكــل عناصــر العمليــة التعليمية .

فـي هـذا التقرير سوف نستعرض مجالات استخدام الانترنت فـي العمليـة التعليميـة ، ودوره فـي تنويـع أساليـب التعليـم والتعلـم ، فـي ظـل مواكبـة المستجـدات فـي مجـال تقنيـات التعليـم المتطورة ، كذلك سوف نتطرق إلى مبررات إدخال الانترنت في التعليم ، ودوره في تحفيز وزيادة دافعية الطلبة ، كذلك دور الانترنت في التعلم الذاتي ، وتحسين مهارات الاتصال والكتابة .

من ضمن هذا التقرير أيضاً سوف نتعرض لمجالات استخدام الانترنت في عمليتي التعليم والتعلم ، وإيجابياته وسلبياته على العملية التعليمية ، ومتطلبات الاستخدام المادية والبشرية ، كما سنعرض بعض الأسباب الرئيسية التي تجعلنا نستخدم الانترنت في التعليم ، لما له من فوائد كثيرة ، وميزته في زيادة فرص الاتصال والتواصل بزيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهـــم ، وبين الطلبة والمدرسة ؛ وذلك من خلال سهولة الاتصال ما بين هذه الأطراف في عدة اتجاهــــــات ، مثل مجالس النقاش ، والبريد الالكتروني ، وغــــرف الحــوار ، والميـــزات الأخرى المفيدة .

وتعتبر الانترنت أحد التقنيات التي يمكن استخدامها في العلم العام ، بصفة عامة ، وهي عبارة عن شبكـة ضخمـة مـن أجهـزة الحاســب الآلـــي المرتبطــة ببعضهــا البعــض ، والمنتشرة حول العالـــم ، ويشيــر العديــد مـن أن الانترنت سوف تلعب دوراً كبيراً في تغييـر الطريقـة التعليميـة المتعـارف عليهـا فـي الوقت الحاضـر .

مبررات إدخال الانترنت في التعليم :

1. إحداث نقلة نوعية في مسيرة التعليم من خلال الاستفادة القصوى من المعلوماتية ونظم التعليم الالكتروني في المدارس وجعلها أكثر قدرة وكفاءة على التعامل مع المستجدات ، وأكثر استجابة لمتطلبات التنمية الشاملـة .
2. تلبية الاحتياجات المباشرة لسوق العمل في مجال التعامل مع تكنولوجيا المعلومات والاتصال الحديثة ، وأساليب الوصول للمعلومات ومعالجتها .
3. استثمار القدرات الكبيرة التي تتيحها تكنولوجيا المعلومات والاتصال لتحقيق جودة التعليم ، ورفع كفاءته وتحقيق كفايات مناهج المواد الدراسية في جميع مراحل التعليم .
4. تزويد الطلبة بالقيم والمهارات مثل التعلم الفردي – الخبرات التكنولوجية – التعلم التعاونــي – الدافعية الذاتية – التعلم التفاعلي – التدريب والممارسة لإتقان المهارات الأساسية والمهارات الإبداعية – محاكاة بيئــة العمـل الحقيقيــة – مهارات حــــل المشكلات – التعلــــم مدى الحياة .
5. تحسين مهارة الاتصال والكتابة وتمكين الطلبة من تعلم مختلف المواضيع التي يحتاجونها في مسيرتهم التعليمية .
6. دخول الانترنت إلى البيوت ووصوله إلى الجميع .
7. التكامل بين المواد الدراسية في الانترنت بعكس التعليم التقليدي .
8. تساعد الانترنت على توفير أكثر من طريقة في التدريس ؛ ذلك أن الانترنت هي بمثابة مكتبة كبيرة تتوفر فيها جميع الكتب سواء كانت سهلة أو صعبة ، كما أنه يوجد في الانترنت بعض البرامج التعليمية باختلاف المستويات .
9. تعتبر الانترنـــت مثــــال واقعـــــي للقدرة على الحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم .
10. تكون الانترنت مصدراً إثرائياً للمعلم في مادته ، كما أنها توفر بيئة للتواصل متعددة الطبقات مع ( المعلمين – الطلاب – المختصين – المجتمع ) .
11. يعتبر تصفح مواقع الانترنت من أساليب التعلم الذاتي المستخدمة عالمياً .
12. الانترنت وسيلة تعلم مناسبة لجميع فئات الطلاب ( الموهوبيــــن – العاديين – بطيئين التعلم – المعوقين ) .

مجالات استخدام الانترنت في عمليتي التعليم والتعلم :

ما حدث من انفجار معلوماتي بعد ظهور شبكة المعلومات ( الانترنت ) ، أغرى الكثيرين في الاستفادة من الانترنت في مختلف المجالات الصناعية ، والعسكرية ، والاقتصادية ، ومن بين هؤلاء التربويين حيث تم توظيف الانترنت في مجال التعليم ، إذ تم استخدام هذه الشبكة في التعليم في المجالات التالية :
1. الحصول على المعلومات التي يحتاجها المتعلم ، كذلك الاطلاع على الكثير من الكتب الالكترونية ، والدوريات ، وقواعد البيانات ، مما يقدم لـــه كمــــاً مــــن المعلومات التي يحتاجها في التعلم .
2. الاتصال المباشر حيث يتم التخاطب مع الآخرين بواسطة التخاطب الكتابي ، حيث يقوم الشخص بكتابة ما يريد قوله باستخدام لوحة المفاتيح ، والشخص المقابل يرى ما يكتبه في اللحظة نفسها ، فيرد عليه بنفس الطريقة مباشرةً ، كذلك هناك التخاطب الصوتي ، ويتم التخاطب صوتياً في اللحظة نفسها عن طريق الانترنت ، وهناك أيضاً التخاطب بالصوت والصورة ، ويتم فيه التخاطب على الهواء .
3. يمكن استخدام شبكة المعلومات كوسيلة تعليمية ، ونلخص أهميتها في النقاط التالية :
أ . تساعد في توسع حدود التعلم ، حيث يمكن في أي مكان تتوافر فيـه شبكة المعلومات ، وعن طريق استخدام الوسائط المتعددة التي تسهل التعلم ، وتجعله ممتعاً للمتعلم وفي جميع المراحل الدراسية ، فهي لا ترتبط بفصل دراسي في مكان محـــدود ، بل تتجاوزه لتسمح للطالب بمواصلة التعلم ، وتشجيعه على زيادة معرفته العلمية .
ب. تسمح للمتعلم بنشر نتائج بحثه من خلال المشاركة في أحد المواقع المتوفرة على الانترنت ، فهي تعمل كدار نشر مجانية .
جـ. عرض المحتوى على هيئة نصوص متشعبة ، مثل شبكة النسيج العالمية ، وهي بذلك تساعد المتعلم على متابعة تسلسل وتفرع محتوى المواضيع التي يبحثها ، وبالأسلوب الذي يريده ، في حين أن الفصول الدراسية التقليدية تفتقر لهذه الخاصية .
د . تدعم شبكة الانترنت التعلم عن بعد ، حيث يوجد العديد من المقررات بمرونة المحتوى والوقت للدراسة ، كما أن المعلم يحصل على تقويم لأدائه ، وتمكن الانترنت كلاً من المعلم والتلميذ بالاتصال المتزامن ، وغير المتزامن بشكل جماعي أو فردي ، وهذا يضفي بعداً جديداً على أساليب التعلــم .
هـ. قدرة الانترنت على تفريد التعليم ، فالمتعلم يختار المحتوى والوقت الـــذي يناسبه ، كما أنه يختار الوسائط والوسائل التعليمية ، ومصادر التعلم ووسائل التقويم التي يرى أنها تساعده في تحقيق تعلم أفضل ، وعرض المحتوى في الانترنت على هيئة وسائط متعددة يستخدم فيهـا الصـوت والصـورة والحركـة والنص ، بحيث يتم مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ ، والتقويم في الانترنت لا يقتصر على المعلم ، فهناك تقويم الأقران والزملاء ، والمتواجدين في أماكن جغرافية مختلفة ، وذوي الخبرات المختلفة أيضاً .
4. تساعد الانترنت على توفير أكثر من طريقة في التدريس ، ذلك أن الانترنت هي بمثابة مكتبة كبيرة ، تتوفر فيها جميع الكتب سواء كانت سهلة أو صعبة .
5. الاستفادة من البرامج التعليمية الموجودة على الشبكة ، والاستفادة من الأفلام الوثائقية التي لها علاقة بالمنهج الدراسي .
6. يمكن للطالب الحصول على الواجبات المنزلية من خلال المنتديات المدرسية ، وكذلك طرح الأسئلة الصعبة ، والحصول على الإجابات من المعلم في وقت آني وغير آني ، وبذلك يتم التعليم لعدد أكبر من الطلاب من كل المدارس بخلاف الفصل التقليدي .
7. نقل وتبادل المعلومات والخبرات بين المدارس والمؤسسات التعليمية .

إيجابيات استخدام الانترنت في عمليتي التعليم والتعلم :

1. إمكانية الوصول لعدد أكبر من الطلاب والمتابعين في مختلف دول العالم .
2. سهولة تطوير محتوى المناهج الموجودة غبر الانترنت .
3. تغيير نظم وطرق التدريس التقليدية يساعد على إيجاد فصل مليء بالحيوية والنشاط .
4. عدم التقيد بالساعات الدراسية حيث يمكن وضع المادة العلمية عبر الانترنت ، ثم يحصل عليها الطالب في أي مكان وأي وقت .
5. أوضحت الكثير من الدراسات أن بعض المدارس في ( بريطانيا ) تستخدم الانترنت لإرسال تقارير الأداء الشهري للتلاميذ إلى أولياء الأمور ، للوقوف على مدى التقدم الدراسي لأولادهم عبر البريد الالكتروني .
6. يمكن الانترنت المعلمين من الاتصال بزملائهم في مواقع جغرافية متباعدة ، لتبادل الخبرات في مجالات تخصصهم .
7. للانترنت دور كبير وهام في التقليل من العزلة الاجتماعية لذوي الاحتياجات الخاصة .
8. يمكن استخدام الانترنت في عملية التعلم ، بالحصول على خطط دراسية في التخصصات المختلفة ، والقدرة على التواصل بين المعلم وطلابه ، والمعلمين وبعضهم البعض .
9. المرونة في الوقت والمكان .
10. إيجاد فصل دراسـي بـدون حائـط .
11. وظيفة الأستاذ في الفصل الدراسي تصبح بمثابـــــــــة الموجه والمرشــــد ، وليس الملقي والملقن .
12. الحصول على آراء العلماء والمفكرين والباحثين المتخصصين في مختلف المجالات في أي قضيـــة علميــــة .

سلبيات استخدام الانترنت في عمليتي التعليم والتعلم :

1. عدم وجود الرابط بين المناهج ، وتقنية المعلومات لحداثة الأخيرة .
2. قد لا يستطيع بعض الطلبة التعبير عما في نفسه باستخدام الانترنــت كما في التعليم التقليدي ، مما قد يسبب لهم بعض الإحباط .
3. عدم استقرار وثبات المواقع والروابط التي تصل بين المواقع المختلفة على شبكة الانترنــت ، فقد نجد الموقع أو المعلومة اليوم ولا نجدها غداً .
4. وجود الممانعة وعدم التقبل للتقنيات الحديثة في مجال التعليم ، لدى بعض المعلميـــن ورجال التعليم .
5. ضعف البنية التحتيـــــة للاتصالات في بعـــض الدول ؛ مما يؤثر سلباً على الاتصال بشبكة الإنترنت .
6. الحاجة لتعلم كيفية التعامل مع هذه التقنيات الحديثة .
7. فقد الحس الاجتماعي وسط الأسر ، وسيطرة التشاؤم تخوفاً من تحطم العلاقـــات الاجتماعية وانهيارها .
8. الإدمان من قبل الشباب على استخدام الانترنت .
9. صعوبة مواكبة التطور السريع لتقنيات الحاسوب .
10. اللغة وكما هو ملاحظ أن اللغة المستخدمة بالغالب هي اللغة الانجليزية .

متطلبات استخدام الانترنت المادية والبشرية :

إن استخدام الانترنت في عمليتي التعليم والتعلم ، يحتاج إلى متطلبات مادية وبشرية ، فبالنسبة للمتطلبات المادية والتي تتمثل بتوفير التكلفة المادية وخاصة في مرحلة التأسيس ، من حيث توفير خطوط الهواتف بمواصفات معينة ، وتوفير الحواسيب الحديثة والتي تواكب التطور التكنولوجي ، كذلك فإن التطور في مجال البرامج والأجهزة يحتاج إلى تكلفة مادية باهظة ، وبخصوص المتطلبات البشرية ، فيجب تأهيل كادر المعلمين والمشرفين ، وتدريبهم على استخدام هذه التكنولوجيا ، وعمل البرامج التدريبية المناسبة لهم حتى يستطيعوا تقديم تعليم ممتاز ، وبخصوص الطلبة فهم أيضاً بحاجة للتأهيل لكي يستطيعوا التعلم عن طريق الانترنت .

ضوابط استخدام الانترنت في المنزل :

1. تحديد وقت معين يومي للجلوس على الانترنت .
2. تحديد الهدف من التعامل مع الشبكة ووضع مخطط مسبق بما سيتم عمله في كل جلسة.
3. التفكير في كيفية الوصول للهدف بأقصر الطرق وفي أقل وقت ممكن .
4. القيام ببرنامج رياضي يومي خارج المنزل لتجنب البدانة .
5. تقديم الأولويات الاجتماعية وعدم إهمال أمور الحياة اليومية .
__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام السيد محمد على احمد



عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 29/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: أهم مجالات استخدام الانترنت   الثلاثاء أبريل 03 2012, 20:54

المرفقات
عرض بوربوينت استحدام الانترنت فى التعليم.ppt
ده عرض بوربوينت يا دكتور محمد
لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
(138 Ko) عدد مرات التنزيل 3
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام السيد محمد على احمد



عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 29/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: أهم مجالات استخدام الانترنت   الثلاثاء أبريل 03 2012, 20:44


أولاً: استخدامات الإنترنت في التعليم:

إن المتتبع للتغير المستمر في تقنيات تحديث قوة وسرعة الحاسب الآلي يستطيع أن يدرك أن ما كان بالأمس القريب الأفضل تقنيةً والأكثر شيوعاً أصبح أداءه محدوداً ، أو ربما أصبح غير ذي جدوى (Obsolete). وقياساً على هذا التسارع الكبير ، والمخيف أحياناً ،يؤكد ( ثرو 1998) أن "التأثير الحقيقي لثورة المعلومات والاتصالات يوجد أمامنا وليس خلفنا." (20).

وتعتبر الإنترنت أحد التقنيات التي يمكن استخدامها في التعليم العام بصفة عامة وقد عرفها كاتب (1417) بقوله " ….. الإنترنت هي شبكة ضخمة من أجهزة الحاسب الآلي المرتبطة ببعضها البعض والمنتشرة حول العالم" (ص 27). وقد أكد على هذه الأهمية (Ellsworth,1994) حيث قال " إنه من المفرح جداً للتربويين أن يستخدموا شبكة الإنترنت التي توفر العديد من الفرص للمعلمين وللطلاب على حد سواء بطريقة ممتعة" أما (Watson, 1994) فقال " تعتبر وسائل الاتصالات الحديثة من أهم الأدوات التي استخدمتها في التدريس"ص 41.

هذا ويشير بعض الباحثين إلى أن الإنترنت سوف تلعب دوراً كبيراً في تغيير الطريقة التعليمية المتعارف عليها في الوقت الحاضر، وبخاصة في مراحل التعليم الجامعي والعالي. فعن طريق الفيديو التفاعلي (Interactive Multimedia) لن يحتاج الأستاذ الجامعي مستقبلاً أن يقف أمام الطلاب لإلقاء محاضرته ، ولا يحتاج الطالب أن يذهب إلى الجامعة ، بل ستحل طريقة التعليم عن بعد (Distance Learning) بواسطة مدرس إلكتروني وبالتالي توفر على الطالب عناء الحضور إلى الجامعة. ويضرب المؤلف مثالاً حياً لدور خدمات الإنترنت في عملية التعليم ، وبالتحديد في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) الذي قدم ولأول مرة برنامجاً لنيل درجة الماجستير في "إدارة وتصميم الأنظمة" دون الحاجة لحضور الطلاب إلى الجامعة. وتعتبر أكاديمية جورجيا الطبية (Georgia State Academic and Medical System) من أكبر الشبكات العالمية في العالم حيث يوجد فيها أكثر من 200 فصل دراسي في مختلف أنحاء العالم مرتبط بهذه الأكاديمية خلال عام1995، ومن خلال هذه الشبكة يستطيع الطلبة أخذ عدد من المواد والاختبار بها.

ويرى بعض الباحثين في هذا المجال أمثال ( ثرو، 1998)أن هذه الطريقة الإلكترونية في التعليم مقتصرة فقط على المناهج الدراسية التي يغلب على محتواها أساليب العروض التوضيحية وذات الطابع التخيلي، لكن الحقيقية أن هذه الطريقة يمكن تكييفها لكل الأقسام العلمية، ثم أن هذه التقنية التعليمية المستقبلية ستكون مناسبة لبعض الدول النامية التي تفتقر إلى عاملي الكم والكيف في كوادر المعلمين.

وقد علق على تطبيقات الإنترنت في التعليم بيل جيتس (1998) مدير عام شركة مايكروسوفت العالمية بقوله "…فإن طريق المعلومات السريع سوف يساعد على رفع المقاييس التعليمية لكل فرد في الأجيال القادمة، وسوف يتيح - الطريق- ظهور طرائق جديدة للتدريس ومجالاً أوسع بكثير للاختيار….وسوف يمثل التعلم باستخدام الحاسوب نقطة الانطلاق نحو التعلم المستمر من الحاسوب… وسوف يقوم مدرسو المستقبل الجيدون بما هو أكثر من تعريف الطلاب بكيفية العثور على المعلومات عبر طريق المعلومات السريع، فسيظل مطلوباً منهم أن يدركوا متى يختبرون، ومتى يعلقون، أو ينبهون، أو يثيرون الاهتمام" ص 320-321.

هذا وقد أكد (Jacobson, 1993) أن المدرسين لديهم القناعة التامة أن استخدام التقنية يساعد في تعليم الطلاب وتحصيلهم، ثم خلُص إلى أن استخدام البريد الإلكتروني في البحث والاتصال يساعد على توفير الوقت لدى الطلاب، وأن معظم أساتذة الجامعات لا يرغبون تخصيص الوقت الكافي لاستخدام التقنية داخل الفصل الدراسي.

أما (Williams, 1995) فقد ذكر أن هناك أربعة أسبابٍ رئيسية تجعلنا نستخدم الإنترنت في التعليم وهي:


الإنترنت مثال واقعي للقدرة على الحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم.

تُساعد الإنترنت على التعلم التعاوني الجماعي، نظراً لكثرة المعلومات المتوفرة عبر الإنترنت فإنه يصعب على الطالب البحث في كل القوائم لذا يمكن استخدام طريقة العمل الجماعي بين الطلاب ، حيث يقوم كل طالب بالبحث في قائمة معينة ثم يجتمع الطلاب لمناقشة ما تم التوصل إليه.

تساعد الإنترنت على الاتصال بالعالم بأسرع وقت وبأقل تكلفة.

تساعد الإنترنت على توفير أكثر من طريقة في التدريس ذلك أن الإنترنت هي بمثابة مكتبة كبيرة تتوفر فيها جميع الكتب سواءً كانت سهلة أو صعبة. كما أنه يوجد في الإنترنت بعض البرامج التعليمية باختلاف المستويات.
وهنا تجدر الإشارة إلى أن التأثير المستقبلي للإنترنت و الإنترانت على التعليم سوف يتضمن بعداً إيجابياً ينعكس مباشرةً على مجالات التعليم للمرأة المسلمة والذي سوف يجنبها عناء التنقل داخل وخارج مجتمعها ، وفي نفس الوقت سوف يوفر لها تنوعاً أوسع في مجالات العلم المختلفة.

واستخدام الإنترنت كأداة أساسية في التعليم حقق الكثير من الإيجابيات. وقد ذكر كل من (Bates, 1995 Eastmond, 1995& ؛ Wulf, 1996) الإيجابيات التالية:


المرونة في الوقت والمكان.

إمكانية الوصول إلى عدد أكبر من الجمهور والمتابعين في مختلف العالم.

عدم النظر إلى ضرورة تطابق أجهزة الحاسوب وأنظمة التشغيل المستخدمة من قبل المشاهدين مع الأجهزة المستخدمة في الإرسال.

سرعة تطوير البرامج مقارنة بأنظمة الفيديو والأقراص المدمجة (CD-Rom).

سهولة تطوير محتوى المناهج الموجودة عبر الإنترنت.

قلة التكلفة المادية مقارنة باستخدام الأقمار الصناعية ومحطات التلفزيون والراديو.

تغيير نظم وطرق التدريس التقليدية يساعد على إيجاد فصل مليء بالحيوية والنشاط.

إعطاء التعليم صبغة العالمية والخروج من الإطار المحلي.

سرعة التعليم وبمعنى آخر فإن الوقت المخصص للبحث عن موضوع معين باستخدام الإنترنت يكون قليلاً مقارنة بالطرق التقليدية.

الحصول على آراء العلماء والمفكرين والباحثين المتخصصين في مختلف المجالات في أي قضية علمية.

سرعة الحصول على المعلومات.

وظيفة الأستاذ في الفصل الدراسي تصبح بمثابة الموجة والمرشد وليس الملقي والملقن.

مساعدة الطلاب على تكوين علاقات عالمية إن صح التعبير.

إيجاد فصل بدون حائط (Classroom without Walls).

تطوير مهارات الطلاب على استخدام الحاسوب.

عدم التقيد بالساعات الدراسية حيث يمكن وضع المادة العلمية عبر الإنترنت ويستطيع الطلاب الحصول عليها في أي مكان وفي أي وقت.






ونظراً لتشعب الخدمات التي يمكن توظيف هذه التقنية فيها لذا سوف يقتصر الحديث في هذه المحاضرة عن استخدامات خدمات الإتصال في الإنترنت بفاعلية في التعليم ومن أهم الخدمات وقبل الحديث عن هذه الخدمة فسوف أقوم بتعريف لهذه الخدمات ومن ثم تطبيقات كل خدمة:

ثانياً: استخدامات البريد الإلكتروني (Electronic Mail) في التعليم.

البريد الإلكتروني (Electronic Mail) هو تبادل الرسائل والوثائق باستخدام الحاسوب ويعتقد كثير من الباحثين أمثال كاتب (1417) أن البريد الإلكتروني من أكثر خدمات الإنترنت استخداماً وذلك راجع إلى سهولة استخدامه. ويعزو (Eager, 1994) نمو الإنترنت بهذا السرعة إلى البريد الإلكتروني ويقول " لو لم يوجد البريد الإلكتروني لما وجدت الإنترنت " ص 79.

بل ويذهب البعض أبعد من ذلك ويقول من أنه- البريد الإلكتروني- يعد السبب الأول لاشتراك كثير من الناس في الإنترنت. ويعد البريد الإلكتروني أفضل بديل عصري للرسائل البريدية الورقية ولأجهزة الفاكس . ولإرسال البريد الإلكتروني يجب أن تعرف عنوان المرسل إلية، وهذا العنوان يتركب من هوية المستخدم الذاتية، متبوعة بإشارة @ متبوعة بموقع حاسوب المرسل إلية.

ويعتبر تعليم طلاب التعليم على استخدام البريد الإلكتروني الخطوة الأولى في استخدام الإنترنت في التعليم وقد ذكر بعض الباحثين أن استخدام الإنترنت تساعد الأستاذ في التعليم على استخدام ما يسمى بالقوائم البريدية (Listserve) للفصل الدراسي الواحد حيث يتيح للطلبة الحوار وتبادل الرسائل والمعلومات فيما بينهم.

هذا وقد تساءل (Leu & Lue, 1997) حول الوقت الذي يحتاجه الشخص لتعلم البريد الإلكتروني وعن علاقة الوقت الذي أمضاه المتعلم بالفوائد التي سوف يجنيها فقال "….حقاً كثير من الناس يستكثرون الوقت الذي يمضونه في التعلم ]البريد الإلكتروني[ لكنه استثمار حقيقي في الوقت والجهد والمال" ص 58.

أما أهم تطبيقات البريد الإلكتروني في التعليم فهي:


استخدام البريد الإلكتروني (Electronic Mail) كوسيط بين المعلم والطالب لإرسال الرسائل لجميع الطلاب، إرسال جميع الأوراق المطلوبة في المواد، إرسال الواجبات المنزلية،الرد على الاستفسارات، وكوسيط للتغذية الراجعة(Feedback ).

استخدام البريد الإلكتروني كوسيط لتسليم الواجب المنزلي حيث يقوم الأستاذ بتصحيح الإجابة ثم إرسالها مرة أخرى للطالب، وفي هذا العمل توفير للورق والوقت والجهد، حيث يمكن تسليم الواجب المنزلي في الليل أو في النهار دون الحاجة لمقابلة الأستاذ.

استخدام البريد الإلكتروني كوسيلة للاتصال بالمتخصصين من مختلف دول العالم والاستفادة من خبراتهم وأبحاثهم في شتى المجالات.

استخدام البريد الإلكتروني كوسيط للاتصال بين أعضاء هيئة التدريس والمدرسة أو الشئون الإدارية.

يساعد البريد الإلكتروني الطلاب على الاتصال بالمتخصصين في أي مكان بأقل تكلفة وتوفير للوقت والجهد للاستفادة منهم سواءً في تحرير الرسائل أو في الدراسات الخاصة أو في الاستشارات.

استخدام البريد الإلكتروني كوسيط للاتصال بين الجامعات السعودية في المستقبل يكون عبر البريد الإلكتروني كما تفعل الجامعات في البلاد الغربية فقد ذكر (Scott, 1997) أن الجامعات في اليابان وأمريكا والصين وأوربا اعتمدت البريد الإلكتروني كوسيلة اتصال معتمدة.

استخدام البريد الإلكتروني كوسيلة اتصال بين الشؤون الإدارية بالوزارة والطلاب وذلك بإرسال التعاميم والأوراق المهمة والإعلانات للطلاب.

كما يمكن أيضا استخدام البريد الإلكتروني كوسيلة لإرسال اللوائح والتعاميم وما يستجد من أنظمة لأعضاء هيئة التدريس وغيرهم.
وبالجملة فإن هذه بعض التطبيقات في الوقت الحاضر لخدمة البريد الإلكتروني في التعليم في المملكة العربية السعودية، ولاشك أن الاستخدام سوف يولد استخدامات أخرى أكثر وأكثر مما ذكر.

أخيراً وكما سبقت الإشارة إلى أن البريد الإلكتروني (Electronic Mail) يعتبر من أكثر خدمات الإنترنت شعبية واستخداماً وذلك راجع إلى الأمور التالية:


سرعة وصول الرسالة، حيث يمكن إرسال رسالة إلى أي مكان في العالم خلال لحظات.

أن قراءة الرسالة - من المستخدم- عادة ما تتم في وقت قد هيأ نفسه للقراءة والرد عليها أيضا.

لا يوجد وسيط بين المرسل والمستقبل (إلغاء جميع الحواجز الإدارية).

كلفة منخفضة للإرسال.

يتم الإرسال واستلام الرد خلال مدة وجيزة من الزمن .

يمكن ربط ملفات إضافية بالبريد الإلكتروني.

يستطيع المستفيد أن يحصل على الرسالة في الوقت الذي يناسبه.

يستطيع المستفيد إرسال عدة رسائل إلى جهات مختلفة في الوقت نفسه.
ثالثاً: استخدامات القوائم البريدية (Mailing List) في التعليم.

القوائم البريدية تعرف اختصاراً باسم القائمة (list) وهي تتكون من عناوين بريدية تحتوي في العادة على عنوان بريدي واحد يقوم بتحويل جميع الرسائل المرسلة إليه إلى كل عنوان في القائمة. وبمعنى آخر فإن اللوائح البريدية المسماة (مجموعة المناقشة إلكترونيا) هي لائحة من عناوين البريد الإلكتروني ويمكن الاشتراك (أو الانضمام) بلائحة بريدية ما من خلال الطلب من المسؤول عنها المسمى بمدير اللائحة. ورغم أن هناك بعض اللوائح تعمل كمجموعات مناقشة فإن بعضها الآخر يستعمل في المقام الأول كوسيلة لتوزيع المعلومات. مثلاً قد تستعمل مؤسسة متطوعة لائحة بريدية ما لنشر مجلتها الشهرية. كما أن هناك قوائم بريدية عامة وأخرى خاصة(Steele, 1997).

وتجدر الإشارة إلى أن هناك نوعين من اللوائح أو القوائم ، فهناك قوائم معدلة (Moderated mailing List) وهذا يعنى أن أي مقال يرسل يعرض على شخص يسمى (Moderator) يقوم بالاطلاع على المقال للتأكد من أن موضوعه مناسب لطبيعة القائمة ثم يقوم بنسخ وتعميم تلك المقالات المناسبة ، أما القوائم غير المعدلة (Unmoderated) فإن الرسالة المرسلة ترسل إلى جميع المستخدمين دون النظر إلى محتواها (Eager,1994).

والقوائم العامة تناقش عدداً من المواضيع فمهما كان اهتمامك سوف تجد من يشاركك هذا الاهتمام على مستوى العالم، ولا يستطيع أحد حصر جميع القوائم البريدية في العالم لأن بعضها غير معلن أصلاً لكن يقدر أن هناك أكثر من 25000 قائمة تناقش عدداً من الموضوعات.

وتعتبر خدمة القوائم البريدية (Mailing List) إحدى خدمات الاتصال المهمة في الإنترنت، ولكن كثير من الناس أخفقوا - على حد تعبير (Milam,1998) - في معرفة توظيف هذه الخدمة في جميع المجالات في الحياة العامة. ومن هنا يمكن القول إن توظيف هذه الخدمة في التعليم يساعد على دعم العملية التربوية، ومن أهم مجالات التطبيق مايلي :


تأسيس قائمة بأسماء الطلاب في الفصل الواحد (الشعبة) كوسيط للحوار بينهم ومن خلال استخدام هذه الخدمة يمكن جمع جميع الطلبة والطالبات المسجلين في مادة ما تحت هذه المجموعة لتبادل الآراء ووجهات النظر.

بالنسبة للأستاذ الجامعي يمكن أن يقوم بوضع قائمة خاصة به تشتمل على أسماء الطلاب والطالبات وعناوينهم بحيث يمكن إرسال الواجبات المنزلية ومتطلبات المادة عبر تلك القائمة، وهذا سوف يساعد على إزالة بعض عقبات الاتصال بين المعلم وطلابه وخاصة الطالبات.

توجيه الطلاب والمعلمين للتسجيل في القوائم العالمية العلمية (حسب التخصص) للاستفادة من المتخصصين ومعرفة الجديد، وكذلك الاستفادة من خبراتهم والسؤال عن ما أشكل عليهم.

يمكن تأسيس قوائم خاصة بجميع طلاب مدارس و جامعات وكليات المملكة المسجلين بمادة معينة لكي يتم التحاور فيما بينهم لتبادل الخبرات العلمية.

تأسيس قوائم خاصة بالمعلمين في المملكة حسب الاهتمام (علوم شرعية، علوم عربية، رياضيات…الخ) وذلك لتبادل وجهات النظر فيما يخدم العملية التعليمية.

كذلك الأقسام العلمية يمكن أن تقوم بتأسيس قائمة بأسماء أعضاء هيئة التدريس المنتمين للقسم للاتصال بهم بأقل تكلفة تذكر.

الاتصال بالمهتمين بنفس التخصص حيث يمكن للطلاب أو الأساتذة الاتصال بزملاء لهم من مختلف أنحاء العالم ممن يشاركونهم الاهتمام في موضوعات معينة لبحث الجديد فيها وتبادل الخبرات وهذا بالطبع يتم باستخدام نظام القوائم (Mailing List).

تكوين قوائم بريدية للطلبة والطالبات في جميع مدارس وجامعات وكليات المملكة العربية السعودية المهتمين بشئون معينة، فمثلاً يمكن أن تكون هناك جمعية مهتمة في التربية، وجمعية أخرى مهتمة في العلوم الهندسية وثالثة مهتمة في الطب ورابعة في التفصيل والخياطة… وهكذا، وهذه الخدمة تتيح الفرصة للطلاب لتبادل وجهات النظر مع أقرانهم المهتمين بنفس المجال في المملكة بغض النظر عن الموقع.

ربط (مد راء ، وكلاء، عمداء، رؤساء الأقسام ) في مدارس وزراة المعارف مثلاً وهو معمول به حاليا في بعض الإدارات في قوائم متخصصة لتبادل وجهات النظر في تطوير العملية التربوية، أعني بذلك قائمة خاصة للمدراء ومثلها للعمداء وهكذا.
هذه بعض تطبيقات نظام القوائم البريدية العامة وما ذكر فهو على سبيل العد لا الحصر وإلا فهناك تطبيقات أخرى خاصة ببعض الأقسام، ثم إن هناك تطبيقات أخرى سترى النور في المستقبل القريب.

رابعاً: استخدامات نظام مجموعات الأخبار(News groups, Usenet, Net news) في التعليم.

تعد شبكة الإخباريات أحد أكثر استخدامات الإنترنت شعبية، وقبل الحديث عن هذه المجموعات تنبغي الإشارة أن هذا النوع من الخدمة يأخذ مسميات عدة منها(Usenet, Net news, Network, News groups)، أما شبكة Compuserve فتطلق عليها اسم منتديات forums وتسميها شبكة مايكروسوفت نظم لوحات الإعلان Bulletin Board System. (هونيكوت، 1996). لكن البعض يفرق بين هذه الأسماء ويرى أن Uesnet تختلف عن News groups ، لكن كاتب (1417) قال " بالنسبة لمصطلح Netnwes أو Network News فإنها تحمل نفس معنى Usenet وتشير إلى نظام الأخبار News system بشكل عام" ص 175. كما تجدر الإشارة بأن هذه الشبكة مثلها مثل الإنترنت ليس لها إدارة مركزية أو هيكل تنظيمي.

ومهما يكن من أمر فإنه يمكن تعريف هذه الخدمة بأنها كل الأماكن التي يجتمع فيها الناس لتبادل الآراء والأفكار أو تعليق الإعلانات العامة أو البحث على المساعدة (Eager, 1994). وتجدر الإشارة إلى أن هناك الآلاف من مجموعات الأخبار، كل واحدة تركز على موضوع معين. ويقدر عدد هذه المجموعات بأكثر من 16000 مجموعة. ومما يميز هذه المجموعات هو أنها مرتبة هرمياً لتسهيل العثور عليها وتنقسم كل هرمية - أن صح التعبير- إلى فروع ثانوية فمثلاً :

Comp تعني كمبيوتر. وتحت هذه الهرمية فروع أخرى… وهكذا البقية.

Sci تعني علوم.

Rec تعني استراحة وترفيه.

Soc تعني مسائل اجتماعية.

News تعني مواضيع تتعلق بالأخبار…..وهكذا….

كما أن مجموعات الأخبار تنقسم إلى قسمين- مثل القوائم البريدية- هناك مجموعة أخبار معدلة (Moderated) وأخرى غير معدله (Unmoderated)، ففي حالة استخدام المجموعات المعدلة تمر الرسالة قبل إرسالها إلى شخص يسمى (Moderator) يقوم بالاطلاع على الرسالة قبل تعميمهاProctor & Allen, 1994)).

و مستخدمي مجموعات الأخبار يختلفون في أنواعهم من حيث الكيفية التي يتعاملون بها مع مواضيع النقاش الدائرة والمستخدمين الآخرين، ويمكن تقسيمهم إلى أربع فئات وهم :


المتخصصون (Wizards) وهم الأشخاص الذين لديهم خبرة واطلاع واسع بموضوع معين يتم مناقشته على إحدى مجموعات الأخبار ويقومون بالرد والمشاركة الإيجابية في هذا الموضوع المطروح للنقاش.

المتطوعون (Volunteers) وهم الأشخاص الذين يقومون بمساعدة المستخدمين عن طريق الإجابة عن استفساراتهم وأسئلتهم، وهذه الفئة تعتبر مصدراً من مصادر مجموعات الأخبار لاسيما إذا كان هؤلاء من المتخصصين في الموضوع المطروح للنقاش.

المتوارين (Lurkers) وهم الأشخاص الذين لا يشاركون في الرد والحوار ويستفيدون من الحديث والحوار الدائر بين تلك المجموعة. وعادة ما يستخدم هذا النوع المشتركين المبتدئين.

المطهرون (Flamers) وهم الأشخاص الذين يقومون بالرد على المقالات والأسئلة التي لا تعجبهم مستخدمين في ذلك عبارات الشتيمة والتجريح.
أما عيوب مجموعات الأخبار فهي أنها ليست آنية أو مباشرة كما أنها بعيدة عن الخصوصية، كما أنها لا تعتمد على الصور. وعند الحديث عن مجموعات الأخبار قد يتبادر إلى الذهن أنها هي نفس القوائم البريدية لكن هذا ليس صحيح وقد ذكر بعض الباحثين أمثال (Steel,1997; Ellsworth, 1994; Eager, 1994 ، كاتب ،1417 ؛هونيكوت، 1996) وغيرهم الفروق التالية:


أن مجموعات الأخبار تحتاج برنامج (software) اسمه قارئ الأخبار.

عند الرغبة في قراءة مجموعات الأخبار لابد أن تذهب إلى نفس المجموعة أما في القوائم البريدية فالرسالة تأتي إلى بريدك الإلكتروني تلقائيا.

يمكن استخدام الحوار المباشر (Chat Room) في مجموعات الأخبار أما في القوائم البريدية فهذا أمر متعذر.

عند استخدام مجموعات الأخبار لا تعرف كم عدد الذين سوف يقرؤون الرسالة أما في نظام القوائم البريدية فإنك تعرف من سيقرأ الرسالة تقريباً.

يمكن ضبط نظام المجموعات أكثر من نظام القوائم البريدية على حد تعبير
أما عن تطبيقات مجموعات الأخبار فهي مشابهة لتطبيقات نظام القوائم البريدية، وإضافة إلى ما سبق يمكن استخدامها في التعليم بما يلي:


تسجيل المعلمين والطلاب في مجموعات الأخبار العالمية المتخصصة للاستفادة من المتخصصين كل حسب تخصصه.

وضع منتديات عامة لطلاب التعليم لتبادل وجهات النظر وطرح سبل التعاون والاستفادة بينهم بما يحقق تطورهم.

بما أن مجموعات الأخبار تستخدم غرف الحوار (Chat Rooms) فإنه يمكن إجراء اتصال بين طلاب فصل ما مع مجموعة متخصصة على المستوى العالمي للاستفادة منهم في نفس الوقت.

كما يمكن إجراء حوار باستخدام نظام المجموعات بين طلاب ثانوية الملك عبدالعزيز وثانوية محمود الغزنوي مثلاً حول موضوع معين لاسيما إذا كان المقرر متشابه.
وبالجملة فتعد مجموعات الأخبار مصادر معلومات ممتازة فهي تقدم المساعدة في المجالات العلمية كالكيمياء وتقنية المعلومات والطيران والتاريخ، كما تقدم المساعدة في مجالات أخرى، ويمكن أن تكون منبعاً للحوارات الحية وفرصة لاجتماع أشخاص مختلفين لديهم اهتمامات مشتركة.

خامساً: استخدامات برامج المحادثة ( Internet Relay Chat)في التعليم.

المحادثة على الإنترنت (IRC) هو نظام يُمكّن مستخدمه من الحديث مع المستخدمين الآخرين في وقت حقيقي(Real time). وبتعريف آخر هو برنامج يشكل محطة خيالية في الإنترنت تجمع المستخدمين من أنحاء العالم للتحدث كتابة وصوتاً،فمثلاً باستطاعة الطلاب في جامعة الملك سعود وجامعة الملك فهد إجراء اجتماع مع طلاب جامعة هارفارد في أمريكا مثلاً للنقاش في مسألة علمية. كما أنه بالإمكان أن ترى الصورة عن طريق استخدام كَامرة فيديو. كما أن استخدام هذه الخدمة تحتاج استخدام برنامج معين مثل برنامج (CUSeeMe) أو غيرة من البرامج المماثلة.

كما تجدر الإشارة إلى أنه يمكن لأي شخص أن يشترك في أي قناة ضمن عدة مئات من القنوات المفتوحة التي يمكن تحويلها إلى قناة خاصة بحيث يمكن استخدامها لعدد معين من الأشخاص.

ويعتبر كثير من الباحثين أن هذه الخدمة تأتي في المرحلة الثانية من حيث كثرة الاستخدام بعد البريد الإلكتروني وذلك راجع إلى المميزات التالية:


خدمة (IRC) توفر إمكانية الوصول إلى جميع الأشخاص في جميع أنحاء العالم في وقت آني كما أنه يمكن استخدامها كنظام مؤتمرات زهيدة التكلفة.

إمكانية تكوين قناة وجعلها خاصة لعدد محدود ومعين من الطلاب والطالبات والأساتذة.

أنها مصدر من مصادر المعلومات من شتى أنحاء العالم.
أما أهمية استخدام هذه الخدمة في التعليم فهي كثيرة جداُ، منها أن كثيراُ من طلاب الجامعات يستخدمون (IRC) بديلاً من إجراء مكالمات خارجية، لأنك عندما تكون متصلاً بالإنترنت، يصبح (IRC) مجاناُ. وبالجملة فإن من أهم تطبيقات (IRC) في التعليم في المملكة العربية السعودية ما يلي:


استخدام نظام المحادثة كوسيلة لعقد الاجتماعات باستخدام الصوت والصورة بين أفراد المادة الواحدة مهما تباعدت المسافات بينهم في العالم وذلك باستخدام نظام (Multi-user Object Oriented) أو (Internet Relay Chat).

بث المحاضرات من مقر الجامعة أو الوزارة مثلاً إلى أي مكان في العالم أو في أنحاء المملكة (جامعات أخرى، الفروع ، قسم الطالبات …الخ) أي يمكن نقل وقائع محاضرة على الهواء مباشرة بدون تكلفة تذكر.

نقل المحاضرات المهمة لأصحاب المعالي الوزراء ومدراء الجامعات للعالم أو على الصعيد المحلي بدون تكلفة تُذكر.

استخدام هذه الخدمة في التعليم عن بعد (Distance Learning) وحيث يواجه التعليم في الوقت الحاضر أزمة القبول فإن استخدام هذه الخدمة بنقل المحاضرات من القاعات الدراسية لجميع الطلاب، ويمكن للطالب الاستماع إلى المحاضرة وهو في بيته وبتكلفة زهيدة.

يمكن استخدام هذه الخدمة لاستضافة عالم أو أستاذ من أي مكان في العالم لإلقاء محاضرة على طلاب الجامعة بنفس الوقت وبتكلفة زهيدة.

استخدام هذه الخدمة كحل لمشكلة نقص الأساتذة فمثلاً إذا كان لدى قسم الفيزياء بالقصيم التابع لجامعة الملك سعود نقص يمكن تسجيل الطلاب واستقبال نفس المقرر من مقر الجامعة الأساسية بالرياض ويتم ترتيب الجدول بين القسمين.

استخدام هذه الخدمة لعقد الاجتماعات بين (المدراء ، مشرفين…) على مستوى المملكة لتبادل وجهات النظر فيما يحقق تطوير العملية التربوية، وبالطبع دون الاضطرار للسفر إلى مكان الاجتماع.

عقد الدورات العلمية عبر الإنترنت، وبمعنى آخر يمكن للطالب أو معلم التعليم العام أو أي فرد متابعة هذه الدورة وهو في منزله ثم يمكن أن يحصل على شهادة في نهاية الدورة.

عقد اجتماعات باستخدام الفيديو حيث يستطيع الطلاب عقد اجتماعات مع زملائهم من مختلف أنحاء العالم لمناقشة مواضيع معينة أو لمناقشة كتاب أو فكرة جديدة في الميدان، أو مناقشة نتائج بحث ما وتبادل وجهات النظر فيما بينهم (Harris, 1994).

استخدام هذه الخدمة لعرض بعض التجارب العلمية مثل العمليات الطبية وكذلك التجارب العلمية، مثال ذلك عند إجراء تجربة في قسم الكيمياء بجامعة الملك فهد يمكن نقلها لطلاب جامعة الملك سعود وخاصة إذا كانت التجربة مكلفة، إذ أن هذا الأمر يصل إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين من هذه التجربة.
حقاً إن تطبيقات استخدام خدمة المحادثة في التعليم لا تعد ولا تحصى وما ذكر هو غيض من فيض مما يمكن استخدامه، ولاشك أن استخدام هذه الخدمة في التعليم ممكن أن يفرد له بحث مستقل، لكن دراسة استخدام التعليم عن بعد Distance learning يعتبر من أهم احتياجاتنا في المملكة العربية السعودية لمواجهة مشكلة ازدياد عدد الطلاب.

هناك نقطة مهمة وهي قضية وضع الدروس النموذجية على الشبكة وليس هذا هو مكان الحديث والبسط فيها ولعل هذا يكون في مناسبة أخرى.

سادساً: خطة مقترحة لوضع مناهج التعليم العام في المملكة عبر الإنترنت:

(هذا الموضوع خارج عن المحاضرة ولكن لأهمية أحببت أن أشارك فيه زملائي المعلمين لإبداء وجهة نظرهم في المشروع)

إن إدخال الإنترنت لك فصل دراسي في التعليم العام في المملكة العربية السعودية أمر مهم جداً ينبغي أن يتم التفكير فيه على كافة الأصعدة والمستويات فقد بدأت معظم الدول بوضع خطة رسمية- خلال السنوات القادمة - تضمن إدخال الإنترنت لكل فصل دراسي وقد دعا الرئيس الأمريكي كلينتون ((Clinton عندما ألقى خطاباً لاتحاد الولايات (States Union) في يناير 1994 المكتبات في جميع الولايات المتحدة الأمريكية إلى ضرورة الارتباط في الإنترنت ووضَع عام 2000 كحد أقصى لهذه المكتبات. لكن الحقيقة التي يجب عدم إغفالها هي أن المجتمع السعودي بحاجة إلى تهيئة لهذا الأمر فلا زلنا نعاني من محو أمية الحاسب الآلي ولم نبدأ بعد بالإنترنت، ثمة عوامل أخرى تقف أمام التطبيق ومن أهمها اللغة التي تعتبر مهمة لكي تتم الاستفادة الكاملة من الإنترنت وكذلك عدم وجود خطة حكومية مشتركة بين وزارة المعارف والرئاسة العامة لتعليم البنات للعمل سوياً ، وإن كانت وزارة المعارف قد بدأت بوضع الأسس الأولية لبرنامج " المشروع الوطني لاستخدام الحاسب الآلي في التعليم" إلا أنني في هذه العجالة سوف أطرح فكرة إنشاء "المنهج الإنترنتي" كمرحلة أولى لهذا المشروع لكي تتاح فرصة الاستفادة منه لمن هو مرتبط في الإنترنت أصلاً.

1- فكرة المشروع:

تقوم فكرة المنهج الإنترنتي في شكلها النهائي على إيجاد موقع إلكتروني موحد يشتمل على جميع مناهج التعليم العام ( المرحلة الابتدائية، المتوسطة، الثانوية ) ويتم تحميل هذا الموقع على شبكة الإنترنت حيث تتاح لجميع الطلاب للدخول لذلك الموقع بدون مقابل، إضافة إلى ذلك لابد أن يكون هذا المنهج وفق الشروط العلمية والتي من أهمها أن يكون مبني على أساس فلسفي ونفسي وتكنولوجي، ولعلي أتناول هذه الأساس التكنولوجي بنوع من التفصيل.

2 أهداف المنهج الإنترنتي:


تصميم المناهج الدراسية (المكتوبة) بطريقة الوحدات الدراسية ووضعها في موقع على الإنترنت.

إتاحة الفرصة للطلاب والطالبات الداخلين للموقع لاسترجاع مادرسوة في نفس اليوم أو على الأقل دراسته مرة أخرى بطريقة معينة.

حل مشكلة الغياب والمرض لدى بعض الطلاب بمتابعة المناهج من منازلهم.

وضع أنشطة مصاحبة للمناهج وكذلك أسئلة ومواقف معينة تساعد على الفهم والاستذكار.

وضع توصيلات (Link) للمواضيع المرتبطة ببعضها البعض مثل في مادة العلوم ربط المادة ببعض المواقع التي تساعد على الفهم ومثل ذلك المكتبات والكتب التي تناولت الموضوع بنوع من التفصيل في حالة رغبة الطالب بالرجوع للموقع.

حل مشاكل الدروس الخصوصية.

حل مشاكل طرق التدريس التقليدية، ذلك أن الطالب سوف يتعلم بطريقة مغايرة لما درسة.

ربط الطالب بالتعلم حتى وهو خارج المدرسة.

نشر ثقافة المعلوماتية لدى الطلاب.
إلى غير ذلك من الأهداف التي سوف تتحقق بطريقة مباشرة أم غير مباشرة بعد استخدام الطلاب لهذا النوع من التعليم.

3- دواعي المشروع:

لاشك أن فكرة المشروع منطلقة من عدة مبررات أساسية ومن أهمها:

المبررات الداخلية: هناك دواعي داخلية للتطوير والمتمثلة بما يلي :


التغير الاجتماعي.

كثرة الملتحقين في التعليم.

زيادة الطلب على التعليم.

تلبية متطلبات سوق العمل.

الانفتاح العالمي.
المبررات العالمية: لا شك أننا جزءاً من هذا العالم الذي ترابطت أطرافه وأصبح بمثابة القرية الواحدة وتتمثل هذه المبررات بما يلي:
ثورة الاتصالات.

الانفجار المعرفي.

العولمة وآثارها.

تقنية والمعلومات ومعلوماتها
المبررات العلمية والبحثية: تشير الدراسات والبحوث التي تمت في مجال تقنية المعلومات ومن أهم هذه المبررات ما يلي:
توصيات المنظمات التربوية العالمية.

نتائج البحوث والدراسات.

التجارب العالمية في تطوير المناهج عبر الإنترنت.
وبالجملة فإن من أهم دواعي التطوير هو ضرورة إعداد طلابنا لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين (عصر المعلوماتية).ثم إن استخدام هذه التقنية في المدارس سيكون ضرورة ولذا لابد من الإعداد لهذا الأمر.

4 محتويات المنهج الإنترنتي:

لاشك أن الموقع ينبغي أن يحتوي على كم هائل من المحتويات الرئيسية والمساعدة في عملية التعليم والتعلم ومن أهم العناصر التي يجب تكون في الموقع هي :


محتويات المواد بكاملها (لغة عربية، علوم ، علوم شرعية ، علوم اجتماعية…الخ).

الأنشطة المصاحبة لهذه المحتويات.

الكتب والمراجع التي يحتاجها الطالب عند الرغبة بالاستزادة عن موضوع معين.

المكتبات العلمية المتخصصة والتي تتناول الموضوع ووضع توصيلة (Link) للوصول لتلك المكتبات.

أسماء المعلمين المتخصصين في بعض المواد وعناوينهم وإمكانية الاستفادة منهم خارج الدوام الدراسي.

اللوائح وأنظمة الاختبارات المتعلقة بهذه المواد.
5 متطلبات المشروع:

لاشك أن لكل مشروع جيد مقومات أساسية ينبغي أن توضع في الحسبان ومن أهم المقومات هي المقومات المادية والبشرية ولعلي أتحدث عن كل عنصر بنوع من الإيجاز.

1 المقومات المادية:

المادة هي أساس كل عمل وبدون مادة لا يمكن العمل ولذا فإن المشروع يحتاج إلى تموين مادي مكثف في البداية لكي يغطي النفقات التالية:


شراء الأجهزة الأساسية والبرامج للوزارة ولإدارات التعليم وللمدارس.

تصميم البرامج التربوية.

الدعم الفني والصيانة.

تدريب المعلمين والإداريين على الاستفادة من الموقع.

التوعية الإعلامية لهذا الأمر.
2 المقومات البشرية:
وفي الحقيقية فإن المقومات البشرية هي أشد من المقومات المادية والعالم العربي يعاني من قلة المتخصصين في مجال المعلوماتية، والذي أميل إلية هو ضرورة تدريب معلمين على بعض البرامج التي يمكن بواسطتها إنتاج المنهج الإنترنت مثل برنامج (Autherwere) وغيرها من البرامج التعليمية. ثم بعد ذلك يتم التطوير شيئا فشيئاً.

6- خطة المشروع:

لاشك أن وضع خطة رئيسية للمشروع يعتبر أمراً ضروريا للغاية ولكي ينجح المشروع لابد من تقسيمه إلى مراحل وهي كالتالي:

1 المرحلة الأولى:

تشكيل لجنة متخصصة في مجال المعلوماتية لدراسة الواقع التربوي وتجارب الدول الأخرى ووضع الأسس الفلسفية النفسية والتكنولوجية للمنهج الإنترنتي وسوف أتحدث عن هذا بنوع من التفصيل في نهاية هذه الورقة.

2 المرحلة الثانية:

تفريغ عشرة معلمين من وزارة المعارف وعشر معلمات من الرئاسة العامة لتعليم البنات وتدريبهم على برنامج (Authorwere) ويفضل من يعرف اللغة الإنجليزية ولدية خلفية في الحاسب الآلي. على أن يكون هناك تنوع من المعلمين (التخصصات مثلاً علوم عربية وآخر علوم وثالث علوم شرعية وهكذا). وبعد ذلك يتم تصميم منهج معين ثم يتم اختباره من قبل الطلبة والطالبات والاستفادة من الملاحظات ثم بعد ذلك يبدأ العمل بعد وضع خطة مدروسة لجميع المناهج.

كما تجدر الإشارة إلى أنه يمكن البدء في هذا المشروع ولم لم يتم توفير الأجهزة في جميع المدارس لأن الإنترنت موجودة في معظم البيوت على أنه ينبغي عدم الربط بين دخول الإنترنت للمدارس وهذا المشروع.

7- عوائق المشروع:

لاشك أن هذا المشروع يكتنفه بعض العقبات والتي من أهمها مايلي:

أن البنية التحتية تحتاج إلى رأس مال ضخم في المرحلة الأولى.

بدراسة لواقع تقنية المعلومات في المملكة نجد أن البنية التحتية البشرية والتقنية قليلة جداً سواءً على مستوى الوزارة أو على مستوى إدارات التعليم أو على مستوى المدارس.

ضعف تأهيل المعلمين قبل الخدمة بالمهارات اللازمة لاستخدام الحاسب الآلي والإنترنت.

عدم وجود فنيي مختبرات لمعامل الحاسب الآلي أسوة بمختبرات العلوم الفيزياء.

عدم توفر برامج تدريبية للمعلمين ومتخصصي المختبرات.

قلة المتخصصين حتى على مستوى الجامعات في مجال الإنترنت فعمر الإنترنت لا يتجاوز عشر سنوات ولذا فإن المتخصصين في تقنيات التعليم في الجامعات السعودية هم قلة قلية فأكثرهم تخرج قبل هذا التاريخ.

قلة البرامج التربوية المكتوبة في اللغة العربية لكي يمكن الاستفادة منها في هذا المجال.
وفي الحقيقة فإن وضع خطة زمنية مدروسة قد تساهم في تذليل بعض هذه الصعوبات والعقبات،الأمر الذي يجعلنا نؤكد على ضرورة البداية في المشروع ولو بخطة بعيدة المدى.

سابعاً: العوائق التي تقف أمام استخدام الإنترنت في التعليم.

إن المتتبع لهذه التقنية يجد أن الإنترنت كغيرها من الوسائل الحديثة لها بعض العوائق، وهذه العوائق إما أن تكون مادية أو بشرية. ثم إن المتتبع للعقبات التي تواجه الدول الأخرى يجد أن هناك توافق مع الواقع الحالي للتعليم العالي في المملكة العربية السعودية. وأهم العوائق هي:

أولاً: التكلفة المادية:

التكلفة المادية المحتاجة لتوفير هذه الخدمة في مرحلة التأسيس أحد الأسباب الرئيسية من عدم استخدام الإنترنت في التعليم في المملكة العربية السعودية. ذلك أن تأسيس هذه الشبكة يحتاج لخطوط هاتف بمواصفات معينة، وحواسيب معينة. ونظراً لتطور البرامج والأجهزة فإن هذا يُضيف عبئاً آخر على الجامعات. ولاشك أن بعض الجامعات لا تستطيع أن توفر هذا خلال سنوات قليلة ثم إن ملاحقة التطور مطلب أساسي من مطالب القرن ولهذا لابد من النظر إلى هذا بعين الاعتبار عند التأسيس.

ثانياً: المشاكل الفنية:

الانقطاع أثناء البحث والتصفح وإرسال الرسائل لسبب فني أو غيره مشكلة تواجهها الجامعات في الوقت الحاضر ، مما يضطر المستخدم إلى الرجوع مرة أخرى إلى الشبكة وقد يفقد البيانات التي كتبها. وفي معظم الأحيان يكون من الصعوبة الدخول للشبكة أو الرجوع إلى مواقع البحث التي كان يتصفح فيها.

ثالثاً: اتجاهات المعلمين نحو استخدام التقنية:

ليست العوائق المالية أو الفنية هي السبب الرئيسي من استخدام التقنية، بل إن العنصر البشري له دور كبير في ذلك ، وقد ذكر (Michels,1996) في دراسته لنيل درجة الدكتوراه التي تقدم بها لجامعة مينسوتا والتي كانت بعنوان (استخدام الكليات المتوسطة للإنترنت : دراسة استخدام الإنترنت من قبل أعضاء هيئة التدريس) أنه بالرغم من تطبيقات الإنترنت في المصانع والغرف التجارية والأعمال الإدارية إلا أن تطبيقات(استخدام) هذه الشبكة في التعليم أقل من المتوقع ويسير ببطىء شديد عند المقارنة بما ينبغي أن يكون. وشدد McNeilعلى " إن البحث في اتجاهات أعضاء هيئة التدريس نحو استخدام هذه التقنية وأهميتها في التعليم، أهم من معرفة تطبيقات هذه الشبكة في التعليم" (McNeil, 1990, P.2).

أما عن أسباب هذا العزوف من بعض أعضاء هيئة التدريس فهو راجع إلى عدم الوعي بأهمية هذه التقنية أولاً، وعدم القدرة على الاستخدام ثانياً ، وعدم استخدام الحاسوب ثالثاً. والحل هو ضرورة وضع برامج تدريبية للمعلمين خاصة بكيفية استخدام الحاسب الآلي على وجه العموم أولاً وباستخدام الإنترنت على وجهة الخصوص ثانياً، وعن كيفية استخدام هذه التقنية في التعليم ثالثاً.

ربعاً: اللغة:

نظراً لأن معظم البحوث المكتوبة في الإنترنت باللغة الإنجليزية لذا فإن الاستفادة الكاملة من هذه الشبكة ستكون من نصيب من يتقن اللغة وهم قلة قليلة في الجامعات السعودية. ومن هنا يمكن القول لابد من إعادة النظر في ما يلي:


إعادة تأهيل أساتذة الجامعات في مجال اللغة.

ضرورة بناء قواعد بيانات باللغة العربية لكي يتسنى للباحثين الاستفادة من تلك الشبكة.
خامساً: الدخول إلى الأماكن الممنوعة:

إن الأمن الفكري والأخلاقي والاجتماعي والسياسي من أهم المبادئ التي تؤكد عليها المؤسسات التعليمية بجميع مراحلها التعليمية، بل أن من أهداف المدارس توفير هذه الحماية السابقة الذكر. ونظراً لأن الاشتراك في شبكة الإنترنت ليس محصوراً على فئة معينة مثقفة وواعية للاستخدام ، لذا فمن أهم العوائق التي تقف أمام استخدام هذه الشبكة هي الدخول إلى بعض المواقع التي تدعو إما إلى الرذيلة ونبذ القيم والدين والأخلاق أو أنها تدعو إلى التمرد والعصيان على ولاة أمر المسلمين وعلمائهم و مشائخهم، وكل هذا تحت اسم التحرر والتطور ونبذ الدين وحرية الرأي إلى غير ذلك من الشعارات الزائفة. وللحد من هذا قامت بعض المؤسسات التعليمية بوضع برامج خاصة أو ما يسميه البعض بحاجز الحماية (Firewall) تمنع الدخول لتلك المواقع. لكن الحقيقة كما قال مادوكس Maddux من الصعوبة حصر هذه المواقع لكن التوعية بأضرار هذه المواقع هو النتيجة الفعالة.

سادساً: كثرة أدوات (مراكز) البحث (Search Engines)

من المشكلات أو العوائق التي تقف أمام مستخدمي شبكة الإنترنت هي كثرة أدوات البحث أو كما يسميها البعض بمراكز البحث والتي من أهمها Yahoo, Lycos, Alta-Vista, Excite, Infoseek، …..WebCrawler

والإنترنت عبارة عن محيط عظيم الاتساع والانتشار وبالتالي فإن عملية البحث عن معلومة معينة أو موقع معين أو شخص معين سوف تكون في غاية الصعوبة ما لم تتوفر الأدوات المساعدة على عملية البحث Search Engines)). وهناك العديد من مراكز البحوث (أدوات البحث) في الإنترنت وهي (Gopher, Wais, FTP, Telnet ) وقد أشرت إليها عند الحديث عن البحث في الإنترنت.

إن السؤال الحقيقي هو ما الطريقة المثلى للبحث في الإنترنت؟ ان الإجابة على هذا السؤال ليست صعبة وليست سهلة في نفس الوقت على حد تعبير مالو. إن البحث في الإنترنت هو بمثابة البحث في مكتبة كبيرة ، بل إن البعض يسمي الإنترنت " بالمكتبة الكبرى " .

ولهذا السبب - اتساع الإنترنت- يرى الباحث مالو (Maloy) في كتابة المعروف دليل الباحث في الإنترنت(The Internet Research Guide) أنه عند البحث في الإنترنت لابد من اتباع ما يلي:


ضرورة تحديد الكلمة (الكلمات) الأساسية في البحث.

حدد الفن ( علوم، اجتماع…الخ) الذي سوف تبحث فيه.

حدد المركز أو الموقع(Search Engine) الذي سوف تبحث فيه.
ومما تجدر الإشارة إليه أن بعض أدوات البحث بدأت تتخصص شيئاً فشيئاً، أعني بذلك أن بعض المواقع مثل Infoseek اهتمت في المعلومات الجغرافية والأطالس وغيرها أو على الأقل ركزت عليها أما Yahoo فقد ركز على الأمور التربوية وهكذا. ويتوقع بعض الباحثين في هذه الشبكة نمو التخصص في الإنترنت في القريب العاجل.

كما تجدر الإشارة إلى أن هناك برامج حديثة تقوم بالبحث في أكثر من أداة في آن واحد، وغالباً ما تجمع ما بين 10-20 أداة فقط لكل مرة.

سادساً: الدقة والصراحة:

أشار قليستر (Gilster) إلى أن نتائج البحوث أشارت إلى أن الباحثين عندما يحصلون على المعلومة من الإنترنت يعتقدون بصوابها وصحتها وهذا خطأ في البحث العلمي ذلك أن هناك مواقع غير معروفة أو على الأقل مشبوهة. ولهذا فقد نَصح سكوت (Scott) الباحثين والمستخدمين للشبكة بأن يتحروا الدقة والصراحة والحكم على الموجود قبل اعتماده في البحث.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد وجيه



عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 22/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: أهم مجالات استخدام الانترنت   السبت مارس 24 2012, 10:12

التعليـم باستخـدام الإنترنـت



نعيش الآن في عصر التكنولوجيا والانفجار التقني والمعرفي والثقافي ومن الضروري جدا أن نواكب هذا التطور ونسايره ونتعايش معه ونحاكيه ونترجم للآخرين إبداعنا ونبرز لهم قدرتنا على الابتكار ،ولعل من أهم المهارات التدريسية المعاصرة مهارة استخدام وتوظيف الحاسوب لمصلحة المواد الدراسية والتدريس حيث التجديد والتغيير والخروج من الروتين المتكرر والرتيب الذي يطغى غالبا على أدائنا التدريسي داخل حجرات الدراسة . و يوجد الكثير من التطبيقات للحاسوب التي تفيد في عملية التعليم والتعلم ولعل من أهمها برنامج الباوربوينت َىُِ ْمٌُِّ فهو برنامج سهل وباستطاعة المعلم أن يستفيد من خدماته في مجال التدريس ونقل هذه المهارة إلى التلاميذ.
وتعتبر الانترنت احد التقنيات التي يمكن استخدامها في التعليم العام بصفة عامة وهي عبارة عن شبكة ضخمة من أجهزة الحاسب الآلي المرتبطة ببعضها البعض والمنتشرة حول العالم ،و يشير العديد من الباحثين أن الإنترنت سوف تلعب دورا كبيرا في تغيير الطريقة التعليمية المتعارف عليها في الوقت الحاضر، ولقد أشار مدير عام شركة مايكروسوفت العالمية إلى أهمية الإنترنت في التعليم بقوله: إن طريق المعلومات السريع سوف يساعد على رفع المقاييس التعليمية لكل فرد في الأجيال القادمة حيث يتيح ظهور طرائق جديدة في التدريس ومجالا أوسع بكثير للاختيار.
وهناك ثلاثة أسبابٍ رئيسية تجعلنا نستخدم الإنترنت في التعليم وهي: أولاً: الإنترنت مثال واقعي للقدرة على الحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم.
ثانياً: تُساعد الإنترنت على التعلم التعاوني الجماعي، نظراً لكثرة المعلومات المتوفرة عبر الإنترنت فإنه يصعب على الطالب البحث في كل القوائم لذا يمكن استخدام طريقة العمل الجماعي بين الطلاب ، حيث يقوم كل طالب بالبحث في قائمة معينة ثم يجتمع الطلاب لمناقشة ما تم التوصل إليه.
ثالثاً: تساعد الإنترنت على الاتصال بالعالم بأسرع وقت وبأقل تكلفة.
ومن مجالات استخدام الانترنت في التعليم أنها: -تساعد على توفير أكثر من طريقة في التدريس ذلك أن الإنترنت هي بمثابة مكتبة كبيرة تتوفر فيها جميع الكتب سواءً كانت سهلة أو صعبة.
- تؤدي الى الاستفادة من البرامج التعليمية الموجودة على الإنترنت والاستفادة من بعض الأفلام الوثائقية التي لها علاقة بالمنهاج.
- الاطلاع على آخر الأبحاث العلمية والتربوية.
- الاطلاع على آخر الإصدارات من المجلات والنشرات.
*العوائق التي تقف أمام استخدام الإنترنت في التعليم.
إن المتتبع لهذه التقنية يجد أن الإنترنت كغيرها من الوسائل الحديثة لها بعض العوائق، وهذه العوائق إما أن تكون مادية أو بشرية. وأهما ما يلي : أولاً: التكلفة المادية: ذلك أن تأسيس هذه الشبكة يحتاج لخطوط هاتف بمواصفات معينة، وحواسيب معينة. ونظراً لتطور البرامج والأجهزة فإن هذا يُضيف عبئاً آخر على الوزارات والدوائر ذات العلاقة.
ثانياً: المشاكل الفنية: الانقطاع أثناء البحث والتصفح وإرسال الرسائل لسبب فني أو غيره مشكلة يواجهها مستخدمي الانترنت في الوقت الحاضر ، مما يضطر المستخدم إلى الرجوع مرة أخرى إلى الشبكة وقد يفقد البيانات التي كتبها. وفي معظم الأحيان يكون من الصعوبة الدخول للشبكة أو الرجوع إلى مواقع البحث التي كان يتصفح فيها.
ثالثاً: اتجاهات المعلمين نحو استخدام التقنية: ليست العوائق المالية أو الفنية هي السبب الرئيسي من استخدام التقنية، بل إن العنصر البشري له دور كبير في ذلك والحل هو ضرورة وضع برامج تدريبية للمعلمين خاصة بكيفية استخدام الحاسب الآلي على وجه العموم أولاً وباستخدام الإنترنت على وجهة الخصوص ثانياً، وعن كيفية استخدام هذه التقنية في التعليم ثالثاً رابعاً: اللغة: نظراً لأن معظم البحوث المكتوبة في الإنترنت باللغة الإنجليزية لذا فإن الاستفادة الكاملة من هذه الشبكة ستكون من نصيب من يتقن اللغة.
خامساً: الدقة والصراحة: أشارت نتائج البحوث إلى أن الباحثين عندما يحصلون على المعلومة من الإنترنت يعتقدون بصوابها وصحتها وهذا خطأ في البحث العلمي ذلك أن هناك مواقع غير معروفة أو على الأقل مشبوهة.
نلاحظ مما سبق أن نجاح استخدام الحاسوب في العملية التعليمية يعتمد على عدة عوامل :- أ-توفر الأجهزة والبرامج اللازمة.
ب- كفاءة المعلمين والمرونة في التعامل لتفعيل فكرة الحاسوب في إعداد الوسائل التعليمية.
ج-توفير الحوافز والدعم للمدارس التي يستخدم فيها الحاسوب في إعداد الوسائل التعليمية ، وتوفير حوافز لأعضاء الهيئة التدريسية الذين يفعّلون دور الحاسوب في العملية التربوية، وتكريم الطلبة مما يساعد في تحفيزهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد وجيه



عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 22/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: أهم مجالات استخدام الانترنت   السبت مارس 24 2012, 10:11

استخدام الإنترنت في مراكز مصادر التعلم

تطورت شبكة الإنترنت في السنوات الأخيرة بشكل مذهل وسريع جداً وأصبحت كتاباً مفتوحاً للعالم أجمع. فهي غنية بمصادر المعلومات إلى درجة الفيضان. في هذه الورقة نتحدث عن فكرة مشروع يستفيد من شبكة الإنترنت في التعليم العام في المملكة العربية السعودية. ولكنّا سنعرض ابتدءا لبعض التجارب التي استفادت من الإنترنت في التعليم ونستخلص منها ما نستطيع من ملاحظات إيجابية وسلبية. ثم نعرض لأوضاع المملكة التي يمكن أن تؤثر في هذا الموضوع. وبعد ذلك نعرض خطتنا المقترحة والتي من خلالها نطرح فكرة "المدرسة الإلكترونية" ، حيث ننقل المدرسة التقليدية من المبنى المدرسي لنضعها على شبكة الإنترنت. في البداية تحدث الأستاذ صالح العويشق مبيناً الفرق بين التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد قائلاً:التعليم عن بعد هي ممارسة قديمة تسمى أحيانا بالتعليم بالمراسلة أو الانتساب ، ولكن طرأ عليها – في الوقت الحاضر- تغيرات بعد توظيف تقنية المعلومات والاتصال ، مما جعلها في متناول الجميع ، وقرب المسافة بينها وبين التعليم الالكتروني حتى اختلط على الناس هذان المصطلحان . أما التعليم (التعلم) الالكتروني فمفهومه – في نظري –يتعدى ذلك بكثير ويشمل جوانب متعددة ، يمكن حصر مكوناتها بما يلي: 1. البنية التحتية ( تجهيزات وشبكات واتصالات).2. البرامج والأنظمة ( التعليمية والفنية والإدارية ).3. المحتوى التعليمي بعد إعادة صياغته وتصميمه. 4. التطوير المهني للمعلمين.5. ممارسات الطلاب والمعلمين وتفاعلهم.6. دمج التقنية في العملية التعليمية.7. الدعم الفني والتعليمي.و ينبّه الأستاذ صالح إلى أنه ما لم يتم السعي إلى التنسيق بين هذه الجزئيات وتحقيق التكامل بينها ، فلن يحقق التعليم الالكتروني أهدافه ، لذا لا نستغرب فشل عدد من التجارب هنا وهناك لكونها تركز على جانب وتهمل جوانب أخرى ، تبعا لاهتمامات القائمين على هذه التجارب.واستطرد الأستاذ صالح بالحديث عن دور مركز مصادر التعلم موضّحاً أنه يمكن أن يكون له دور فاعل في كل من عمليتي التعليم الالكتروني والتعليم عن بعد ، بعد أن تطور الممارسة الحالية لتصبح أكثر شمولية للجوانب التي أشرنا إليها سابقا ، حيث لازال توفير التجهيزات يمثل المهمة الرئيس في هذه المراكز.ويتواصل الحديث عن مراكز مصادر التعلم وكيفية توظيف الإنترنت فيها فيقول الأستاذ إبراهيم بن سليمان المزم في هذا الصدد:يمكن توظيف الإنترنت في مراكز مصادر التعلم للرفع من العملية التعليمية والتربوية, فاستخدامها للبحث عن المعلومات أصبح ضمن أهداف المعلم ( في مركز مصادر التعلم ) عند إعداده للدرس، وتطبيق هذا الهدف يكون بإتاحة الفرصة أمام الطالب لتصفح الإنترنت وفق معايير وضوابط محددة. وأوجز الأستاذ إبراهيم الأسبابٍ الرئيسة التي تجعلنا نستخدم الإنترنت في التعليم فيما يلي: 1- والاستفادة من الكم المعلوماتي الهائل الموجودة في شبكة الإنترنت لدعم المقررات الدراسية.2- الإنترنت مثال واقعي للقدرة على الحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم. 3- تُساعد الإنترنت على التعلم التعاوني الجماعي؛ نظراً لكثرة المعلومات المتوفرة عبر الإنترنت فإنه يصعب على الطالب البحث في كل القوائم؛ لذا يكون استخدام طريقة العمل الجماعي بين الطلاب أجدى، حيث يقوم كل طالب بالبحث في قائمة معينة ثم يجتمع الطلاب لمناقشة ما تم التوصل إليه. 4- تصفح مواقع الإنترنت من أساليب التعلم الذاتي المستخدمة عالمياً.5- تساعد الإنترنت على توفير أكثر من طريقة في التدريس؛ ذلك أن الإنترنت هي بمثابة مكتبة كبيرة تتوفر فيها جميع الكتب سواءً كانت سهلة أو صعبة. كما أنه يوجد في الإنترنت بعض البرامج التعليمية باختلاف المستويات. ثم تطرّق الأستاذ إبراهيم إلى تحليل الواقع الحالي لاستخدام الإنترنت في مراكز مصادر التعلم حيث بيّن أن استخدام هذه التقنية بالنسبة للعملية التعليمية ضعيف جدا ومن النادر استخدام الإنترنت لتحقيق هدف تعليمي,ويقتصر استخدمها لتصفح المواقع بدون هدف تعليمي أو تربوي أو تصفح مواقع غير تعليمية.انتقل الحديث بعد ذلك إلى المجالات التي يمكن للتعليم الاستفادة من الإنترنت, حيث قال الأستاذ صالح في هذا الصدد:مجالات الاستفادة من الانترنت عديدة ولا يمكن إيجازها في هذه السطور ، ولكن الاستفادة الحقيقة تتم بعد توفر المحتوى التعليمي الملائم على الشبكة، ويصاحب ذلك تطوير أساليب التعليم والتعلم لتحقيق التوظيف الأمثل للانترنت في العملية التعليمية.ففي جانب المعلم يمكن أن تكون الانترنت مصدراً إثرائياً للمعلم في مادته ، كما يمكن أن توفر بيئة للتواصل متعددة الطبقات ( مع المعلمين ، والطلاب ، والمختصين ، والمجتمع )أما بالنسبة للطالب فالمجال بالنسبة له أرحب ، حيث بالإمكان أن تتحول الانترنت إلى أداة للبحث والتحليل والاستكشاف والتواصل.وهذان الأمران يلقيان على عاتق المؤسسات التعليمية مهمة كبيرة، تتمثل بتسهيل الوصول إلى المحتويات التعليمية المفيدة ضمن بيئة آمنة، كما يتوجب عليها تطوير أدلة تعليمية للمعلمين لمساندتهم في توظيف الانترنت في العملية التعليمية.ولكن في المقابل يرى الأستاذ إبراهيم أن لكل إيجابيات سلبيات ومخاطر, وقد حدد أهم هذه المخاطر وحصرها في عدم وجود ضوابط لاستخدام الإنترنت؛ لأن هناك مواقع تبث أفكار تتنافى مع تعاليم ديننا الحنيف وموقع توضع فيها ملفات يعرض فيها مواد مخلة بالمبادئ والأخلاق. لذا يجب تحديد نوعية استخدام الإنترنت في المدارس بحيث تحقق الهدف الذي وضعت له.وعن المواقع التعليمية العربية على شبكة الإنترنت وما إذا كانت كافية لتحقيق الأهداف المرجوّة منها, يرى الأستاذ صالح أنها كافية بالفعل ولكن الأهم من ذلك هو مدى مناسبتها ودعمها لعمليات التعلم والتدريب. وتطرق إلى السبل الكفيلة بدعم هذه المواقع وأوجزها فيما يلي:1. تبني المؤسسات التعليمية لعدد من المواقع التعليمية وتوجيه مسارها بما يثري عمليات التعلم والتدريب والتثقيف.2. اهتمام المؤسسات التعليمية بتعريب المحتويات التعليمية المتوفرة وملاءمتها للبيئة الإسلامية.3. تشجيع مبادرات المعلمين والمدارس الأهلية والمجموعات المتخصصة، وتبادل الخبرات والتجارب بينهم يساهم في إثراء هذه المواقع.4. التقليل من تأثير الفكرة السائدة لدى القطاعات التعليمية بإمكانية توفر مواقع تعليمية عربية فاعلة مجانية، حيث لابد من الاستثمار في هذا المجال، وتوفير الحماية الفكرية اللازمة.وعن أهمية وجود رقابة على استخدام الإنترنت في مراكز مصادر التعلم في السعودية رغم وجود نظام الحجب في مدينة الملك عبدا لعزيز يرى الأستاذ إبراهيم أن ذلك مطلوب بل وضروري وفق نظام معيّن يقترحه لتنفيذ ذلك, حيث يرى : أن يقتصر استخدام الإنترنت على المواقع التربوية والتعليمية والمواقع التي يمكن الاستفادة منها في تطوير قدرات المعلمين أو الطلاب, وهناك برامج يمكن تركيبها في جهاز الخادم (Server) التي تغذي بقية الأجهزة يحدد فيها مواقع لا يمكن تصفح غيرها حيث تعمل على حجب جميع المواقع ما عدى المسموح بها ولدينا تجربة في هذا المجال أثبتت نجاحها. ويواصل الأستاذ صالح العويشق كلامه متحدثاً عن قدرة البيئة التعليمية المحلية على استيعاب التطورات التقنية فيقول:لا يوجد هناك بيئة مثالية، والبيئة التعليمة المحلية لديها قدرة على استيعاب توظيف التقنية إذا توفر الإرادة الجازمة، ووضعت الخطط المرحلية الواقعية وتمت الاستفادة من تجارب الآخرين، وتم التوقف عن طلب الكمال من أول خطوة يتم السير فيها.ويردّ الأستاذ صالح على قول البعض أن وجود الانترنت في مراكز مصادر التعلم مجرد ترف بقوله:من السهل إطلاق الأحكام بين تأييد أو اعتراض – وهذا للأسف – أسلوب شائع بين منسوبي المؤسسات التعليمية، والحكم في هذا يجب أن يتم من خلال دراسة ميدانية للتعرف على الواقع تمهيدا لوضع الحلول المناسبة.وبشكل عام إذا لم يكن استخدام الانترنت موجها لدعم العملية التعليمية، فهو بلا شك سيكون ترفا إن لم يكن هدرا للوقت والمال والطاقات.وعما إذا كان أخصائيو مراكز مصادر التعلم حصلوا على دورات تدريبية في مجال استخدام الإنترنت في التعليم, يرى الأستاذ إبراهيم المزم أن من المفترض عند ترشيح أمناء لمراكز المصادر أن تتوفر لديهم القدرة على استخدام الإنترنت و بالتالي يسهل تدريب أمناء المراكز على توظيف الإنترنت في خدمة العملية التعليمة.وفي جانب التدريب اعتقد أن أمناء مراكز مصادر التعلم بحاجة ماسة للتدريب على استخدام الإنترنت في التعليم من متخصصين في هذا المجال حتى يستطيعوا بدورهم تدريب المعلمين على توظيف شبكة الإنترنت لخدمة المقررات الدراسية.وفي إجابة عن سؤال حول كيفية معالجة المشاكل التقنية التي تحدث عند استخدام الإنترنت فيلخصها الأستاذ إبراهيم في النقاط التالية:• منع استخدام البرامج المشبوهة أو التي عن طريقها يمكن اختراق الأجهزة كبرامج المحادثات • تركيب برامج الحماية من الفيروسات ( Anti -Virus ) وتحديثها.• استخدام برامج لصد هجمات الهاكرز ( الجدار الناري Firewall) • الصيانة الدورية للأجهزة.ويصل بنا الحديث أخيراً عن العوائق التي تقف أمام استخدام الانترنت في مراكز مصادر التعلم, يبدأ الأستاذ صالح العويشق بسرد أهمها وهي تعليمية وبشرية وتتمثل في : - ضعف الدعم التعليمي من قبل إدارات مراكز مصادر التعلم.- عدم توفر الأدلة التعليمية المساندة.- قلة المواقع التعليمة الموجهة.- ضعف إمكانات بعض أمناء مصادر التعلم التقنية ، وكذلك قصور بعضهم عن مهمة تدريب المعلمين.o فنية ومالية وتتمثل في : - عدم توفر الاتصالات الملائمة، حيث تستخدم أغلب مراكز مصادر التعلم الاتصال العادي (dial-up) والحاجة التعليمية قد تفوق ذلك.- ارتفاع أسعار الاتصال في حالة الاتصال العادي أو غيره.- عدم توفر البرامج المناسبة لإدارة الاتصال وخدمة الانترنت، مع ارتفاع أسعارها بالنسبة لغيرها من برامج الحاسب المكتبية.ولا يختلف رأي الأستاذ إبراهيم المزم كثيراً حين يذكر بعض هذه العوائق قائلاً:- ضعف تأهيل المعلمين لاستخدام الحاسب الآلي بشكل عام.- عدم وجود آلية محددة لتوظيف الإنترنت في العملية التعليمية. - رفض بعض مدراء المدارس تشغيل الإنترنت في المركز لاعتقادهم أنه غير مجدي في العملية التعليمية. - عدم توفر خط هاتف مخصص لمركز مصادر التعلم أو استغلال خط الهاتف المخصص للمركز لأقسام أخرى من قبل إدارة المدرسة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ناجح يسرى حمزة ناصف



عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 22/03/2012
العمر : 25

مُساهمةموضوع: أهم مجالات استخدام الانترنت   الجمعة مارس 23 2012, 22:09


أهم مجالات استخدام الانترنت

الصناعة:

يستخدم في مجال الصناعة على نطاق واسع؛ ليشمل صناعة الآلات والتمديدات الكهربائية وصناعة السيارات والتبريد والإلكترونيات.

التعليم:

لقد أصبح الانترنت ضروريا في عملية التعلم والتعليم، ولا يخفى على أحد ما له من تأثير واضح في تحسين العملية التعليمية، وخصوصا بعد شيوع استخدام الإنترنت كمصدر رئيسي للمعلومات للطالب والمعلم، لذلك فقد انتشر استخدام الحاسوب في المدارس والجامعات انتشارا واسعا. الاتصالات: إن تقنية الاتصالات من أكثر المجالات تأثراً باستخدام الحاسوب، بل إن معظم التطور يصب في هذا المجال مما جعل عملية الاتصال سهلة وميسرة.

المواصلات:

يدخل في صناعة وسائط المواصلات، وخصوصا ما يتعلق بإدارتها وتنظيمها.

الترفيه:

يستخدم في مجال الترفيه فهناك الكثير من البرامج والألعاب التي تستخدم لهذا الغرض.

الأعمال الإدارية:

يستخدم في الأعمال الإدارية للمساعدة على تنظيم العمل، مما يسهل في تنفيذ الإجراءات الإدارية.

الطب:

يستخدم في مجال الطب بشكل كبير للتحكم في بعض الأجهزة التي تستخدم في علاج كثير من الأمراض مثل: مرض القلب، والأعصاب، والدماغ، وغيرها من مجالات الطب، كما يستخدم لمساعدة الطبيب في تشخيص المرض وعمل التحاليل اللازمة؛ هذا بالإضافة إلى استخدامه في ملفات المرضى ومواعيد مراجعتهم.

البنوك:

يستخدم في البنوك بشكل كبير، وخصوصا في مجال إصدار الشيكات وإدخال الأرصدة، والتحويلات الداخلية والخارجية، وكذلك السحب من الأرصدة، والصراف الآلي هو نموذج لاستخدام الحاسوب في البنوك.

المجالات العسكرية:

يستخدم في العديد من المجالات العسكرية كتوجيه الصواريخ عن طريق الأقمار الصناعية و استقبال المعلومات من أقمار التجسس

محطات الفضاء:

يستخدم في الاتصال ومراقبة الأقمار الصناعية ومركبات الفضاء.

استخدامات الإنترنت في التعلّم

يعتبر الإنترنت أحد التقنيات التي يمكن استخدامها في التعلّم والتدريب، ومن المتوقّع أن تحتل هذه الأداة المرتبة الأولى في إيصال المعلومات، وأكد بعض الباحثين على أن الإنترنت سوف يلعب دورا ًكبيراً في تغيير الطرق التعليمية المتعارف عليها في الوقت الحاضر والأدوات المستخدمة فيها.

وهناك أربعة أسبابٍ رئيسية تجعلنا نستخدم الإنترنت في التدريب والتعلّم وهي:

1. الإنترنت مثال واقعي للقدرة على الحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم.

2. تُساعد الإنترنت على التعلم التعاوني الجماعي، نظراً لكثرة المعلومات المتوفرة عبر الإنترنت فإنه يصعب على المتعلّم الواحد البحث في كل القوائم، لذا يمكن استخدام طريقة العمل الجماعي بين المتعلمين، حيث يقوم كل متعلّم بالبحث في قائمة معينة ثم يجتمع المتعلمون لمناقشة ما تم التوصل إليه.

3. تساعد الإنترنت على الاتصال بالعالم بأسرع وقت وبأقل تكلفة.

4. تساعد الإنترنت على توفير أكثر من طريقة في التدريس ذلك أن الإنترنت هي بمثابة مكتبة كبيرة تتوفر فيها جميع الكتب سواءً ك انت سهلة أو صعبة. كما أنه يوجد في الإنترنت بعض البرامج التعليمية باختلاف المستويات.

واستخدام الإنترنت كأداة أساسية في التعلّم حقق الكثير من الإيجابيات، من أهمها:

1. المرونة في الوقت والمكان.

2. إمكانية الوصول إلى عدد أكبر من الجمهور والمتابعين في مختلف العالم.

3. سرعة تطوير البرامج مقارنة بأنظمة الفيديو والأقراص المدمجة (CD-Rom).

4. سهولة تطوير محتوى المضمون الموجود في الإنترنت.

5. تفاعليّة أدوات التعلّم المستخدمة.

6. إعطاء التعليم صبغة العالمية والخروج من الإطار المحلي.

7. الوقت المخصص للبحث عن موضوع معين باستخدام الإنترنت يكون قليلاً مقارنة بالطرق التقليدية.

8. الحصول على آراء العلماء والمفكرين والباحثين المتخصصين في مختلف المجالات في أي قضية علمية.

9. سرعة الحصول على المعلومات.

10. مساعدة الطلاب على تكوين علاقات عالمية إن صح التعبير.

11. تطوير مهارات المتعلمين على استخدام الحاسوب.

12. عدم التقيد بالساعات الدراسية حيث يمكن وضع المادة العلمية عبر الإنترنت ويستطيع الطلاب الحصول عليها في أي مكان وفي أي وقت.

13-تساعد الإنترنت على توفير أكثر من طريقة في التدريس ذلك أن الإنترنت هي بمثابة مكتبة كبيرة تتوفر فيها جميع الكتب سواءً كانت سهلة أو صعبة.

14- الاستفادة من البرامج التعليمية الموجودة على الإنترنت ، الاستفادة من بعض الأفلام الوثائقية التي لها علاقة بالمنهاج

15- الاطلاع على آخر الأبحاث العلمية والتربوية

16- الاطلاع على آخر الإصدارات من المجلات والنشرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أهم مجالات استخدام الانترنت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية) :: المجموعة السادسة التعلم التعاونى بالمنتديات الالكترونية :: الاستخدامات التربوية للانترنت-
انتقل الى: