منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية)

منتدى الدكتور محمد جابر يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحــاسب الألـى وتكنـولوجيـا المعلـومـات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تامر الملاح



عدد المساهمات : 70
تاريخ التسجيل : 14/03/2012

مُساهمةموضوع: الحــاسب الألـى وتكنـولوجيـا المعلـومـات    الجمعة مارس 16 2012, 14:45

جامعـــة الأزهر
كليــة التربيـة
الفـرقة الثالثـة








تحـــــت إشــــــراف
د / محــــــمد جــــــــــابر
إعداد الطالب :- تامر المغاورى محمد الملاح

الحــاسب الألـى وتكنـولوجيـا المعلـومـات

- مقدمة البحث :
أصبحت الحضارة الإنسانية تتسم بالتغير السريع المتلاحق في المعارف وازدياد تطبيقاتها التكنولوجية كما ونوعا مما نتج عنه تغير في معايير تقييم المجتمعات وفقا لمدى الارتقاء التكنولوجي و المعلوماتى وعلوم المستقبل للتحول من مجتمعات هامشية مستهلكة إلى مجتمعات منتجة متحررة من الملكية الفكرية عن طريق التأكيد على مستويات الإتقان ومعايير الجودة التعليمية والتوظيف الجيد للتكنولوجيا .

وتسعى دول العالم أجمع – المتقدم منها و النامي – إلى تطوير مظاهر العيش فيها و إذكاء روح النمو الشامل بين الأفراد و الجماعات من مواطنيها.
و توطيد اتصالها بما يعيشه العالم من تغيرات متسارعة وهذا يتطلب السعي في طلب العلم على اعتبار أن طلب العلم فريضة ، و في الأخذ بأسباب التطبيقات العلمية، و هو امتداد للفريضة، و في إشاعة الروح العلمية بأبعادها النظرية و التكنولوجية، و هي سنة تتوارثها أجيال الأمم، و أمر تفرضه الثورة العلمية و التكنولوجية التي من أهم مظاهرها
التقدم الهائل في تكنولوجيا الاتصالات و التطبيقات الأخرى الجبارة على الأرض و في الفضاء لنظريات السيبرنطيقا CYBERNETICS و نظريات الاتصال الأخرى .

لقد أصبح استخدام الحاسب الألى ضروريا في حياتنا وما نشاهده من تطور هائل وسريع في تكنولوجيا المعلومات ما هو إلا دليل على أهمية استخدامه ، إذ لم يعد هناك حقل من حقول المعرفة إلا والحاسب يلعب الدور الأكبر فيه .

ومما لاشك فيه أن الكمبيوتر قد نال حظاً وافراً من الاهتمام بين المتخصصين و غير المتخصصين، بين المنظرين و المطبقين، بين الساسة و العسكريين، بين علماء النفس و علماء الاجتماع، بين المربين أصحاب الفلسفات المختلفة و بين المنفذين في مدارس التعليم الرسمي و غير الرسمي....
و لعل هذا الاهتمام يرجع إلى أن الكمبيوتر بأشكاله المختلفة و إشكاليا ته قد غزا كل بيت عن رضا أهله أو بالقصر، و في كافة شئون حياة الناس الخاصة و العامة، مما يتطلب توافر حد أدنى من المعرفة لكل فرد، تحدده أساليب استهلاكه للآلات الكمبيوترية و أسباب استهلاكه لها و مداه، و المتغيرات المجتمعية من حوله في هذا المجال، و دعا ذلك دول العالم المتقدم أن تعالج مصطلحاَ جديداً هو الأمية الكمبيوترية COMPUTER ILLETRACY
- الكمبيوتر آلة لمعالجة المعلومات والبيانات الحسابية وفق نظام إلكتروني وباستخدام لغة خاصة .
- و من الجدير بالذكر أن الكمبيوتر الشخصي قد انتشر انتشاراً متسارعاً بالنسبة للأجهزة الأخرى الأكبر حجماً و الأغلى سعراً، ففي السنوات العشر الماضية مثلاً وصل عدد أجهزة الكمبيوتر الشخصي في العالم إلى 300 مليون جهاز.
و قد وصلت المبيعات في الشرق الأوسط وفقاً لإحصائيات عام 1997 إلى قرابة المليار و نصف دولار.
- إن استخدام الحاسب الألى في الحياة أمرلاجدل فيه فهو يستخدم الآن في المؤسسات التجارية والبنوك والدوائر العامة والمصانع والمتاجر ومكاتب البريد والسياحة والسفر وغيرها.
- إن استخدام الحاسب في عمليتي التعليم والتعلم تعد من احدث المجالات التي اقتحمها الحاسب
ومن المعروف إن المعلمين يقومون دائما بالبحث عن وسائل تعينهم على أداء وظائفهم التعليمية من اجل الوصول إلى تعليم أفضل فتارة تستخدم الصور الملونة وتارة تستخدم الأشكال المجسمة كما تستخدم السبورات والكتب وبعض الأجهزة البسيطة وفي السنوات الأخيرة ظهرت بعض الأجهزة الحديثة مثل أجهزة التسجيل والميكروسكوب والتلسكوب وأجهزة الإسقاط الخلفية والأفلام التعليمية وأجهزة العرض السينمائي وأجهزة التلفزيون التعليمي وغيرها
ورغم تعدد هذه الوسائل وتنوعها فأن كل وسيلة تخدم هدفا محددا وقد تكون هذه الوسائل معقدة في تركيبها واستخدامها في بعض الأحيان كما أنها مرتفعة الثمن مما أدى إلى إحجام الكثير من المدارس على شرائها واستخدامها .

- وفي السنوات الأخيرة بدأ استخدام الحاسب الألى في عمليتي التعليم والتعلم في الدول المتقدمة
والحاسب ليس مجرد وسيلة تعليمية بل هو عبارة عن عدة وسائل في وسيلة واحدة حيث انه يقوم بوظائف جديدة يعجز عن تحقيقها بأي أسلوب أخر فهو يوفر بيئة تعليمية تفاعلية ذات اتجاهين .
- يعتبر الحاسب مدخلا أو منهجا في مجال تعليم وتعلم مختلف الموضوعات الدراسية ومع تطور أجهزة الحاسب ونظريات التعلم والتعليم تطور هذا المدخل وأصبح ظاهرة لها مدلولاتها ومبرراتها وأثارها في عمليتي التعلم والتعليم .
- أهمية البحث :

تتمثل أهمية البحث في الجوانب التالية :

- الإشارة إلى أهمية الحاسب الألى أو لفت الانتباه إلى دور الحاسب الفعال في العملية التربوية و كيفية الإفادة من الخدمات التي يقدمها في تطوير العملية التربوية.

- دور المؤسسات الحكومية و الوزارات في التركيز على قطاع التعليم ،حيث كان لا بد من الإشارة إلى الجوانب التي يمكن التركيز عليها مثل مدرسة المستقبل و دور المعلمين في تطوير العملية التربوية والتعليم الالكتروني و التعلم عن بعد و الإشارة إلى فوائد الحاسب و الشبكات و الانترنت.


- مشكلة البحث :

تتمثل مشكلة البحث في الجوانب التالية :
1- دور الحاسب في زيادة المعرفة العلمية لدى الطلبة.
2- ما مدى توفير خدمات تعليمية أفضل باستخدام الحاسب.
3- مدى استخدام الحاسب في تحقيق الأهداف التربوية.
4- مدى إتاحة المواد الدراسية للطلبة باستخدام الحاسب
5- مدى توفر المعلمين القادرين على استخدام الحاسب في العملية التربوية.
6- مدى توفر شبكات الانترنت في المدارس و أثرها على الطلاب .
فروض البحث :
الفرض الأول :
- هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين استخدام الحاسب في العملية التعليمية و بين زيادة التحصيل العلمي للطلبة .
الفرض الثاني :
- هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين استخدام الحاسب من قبل المعلمين و بين نجاح العملية التربوية .
- أهداف البحث :
يهدف هذا البحث إلى ما يلي :
1- معرفة اتجاهات معلمي و معلمات المرحلتين الأساسية و الثانوية نحو استخدام الحاسب الألى.
2- التعرف على متطلبات التدريب في مجال الحاسب اللازمة لمعلمي المرحلتين الأساسية و الثانوية حسب وجهة نظرهم.
3- اتجاهات معلمي و معلمات المرحلتين الأساسية و الثانوية نحو معلم الحاسب .
4- التعرف على معوقات استخدام الحاسب من قبل معلمي و معلمات المرحلتين الأساسية و الثانوية حسب وجهة نظرهم.
5- قناعة معلمي و معلمات المرحلتين الأساسية و الثانوية في استخدام الحاسب كوسيلة تعليمية .
الإطــــار النظـــري:
نعيش اليوم عصر المعلومات الذي يعتمد على الحاسب كأداة رئيسية في تخزين وجمع المعلومات وتداولها ،وقد ساهم الحاسب في زيادة الثورة المعرفية ، وبما أن المؤسسات التربوية في أي بلد هي المسئولة أوهى المسئول الأول عن إعداد المواطنين وتهيئتهم ليتكيفوا مع مستجدات العصر، فلا بد أن تكون هذه المؤسسات هي إحدى جوانب الحياة التي يشملها التغيير والتطور لتؤدي دورها على أكمل وجه.
فخلال العقد الماضي كان هنالك ثورة ضخمة في تطبيقات الحاسب التعليمي ولا يزال استخدام الحاسب في مجال التربية والتعليم في بداياته التي تزداد يوما بعد يوم، بل أخذ أشكالا متعددة ، فمن الحاسب في التعليم إلى استخدام الإنترنت في التعليم وأخيرا ظهر مصطلح(التعليم الإلكتروني) الذي يعتمد على التقنية لتقديم المحتوى التعليمي للمتعلم بطريقة جيدة وفعالة
كما أن هناك خصائص ومزايا لهذا النوع من التعليم
وتبرز أهم المزايا والفوائد في:-
- اختصار الوقت والجهد والتكلفة.
- إمكانية استخدام الحاسب في تنمية وتحسين المستوى العام للتحصيل الدراسي .
- مساعدة المعلم والطالب في توفير بيئة تعليمية جذابة لا تعتمد على المكان أو الزمان.

- فلقد دخل عصرا جديدا يرتكز على القوة الاقتصادية المرتبطة بالمعرفة والإمكانات العلمية والتكنولوجية مما يمثل تحديا كبيرا للتربية ،لذلك من الطبيعي أن يكون للتربية دورها الأساسي والأصيل في التربية المستهدفة بحيث تسهم مع الأنظمة الأخرى في بناء الوطن والمواطن
- أن نجاح العملية التربوية يتطلب إعداد "عمال المعرفة" للمستقبل ، فكان لاندماج تقنيات الاتصال والمعلومات في كافة أنحاء المشروع التربوي دور أساسي في تطوير العملية التربوية
- أن وزارة التربية و التعليم تهدف إلى تغطية جميع المدارس بأجهزة حاسب .

أما بالنسبة لتدريب المعلمين على كيفية استخدام الحاسب فقد اختصت وزارة التربية و التعليم بتدريب كافة موظفي وزارة التربية و التعليم و ليس فقط المعلمين بل أيضاً الإداريين وموظفي مركز الوزارة و كل من له علاقة بالتربية و التعليم و ذلك لإكسابهم المهارات اللازمة للتعامل مع التكنولوجيا مثل الكمبيوتر و الإنترنت حيث تم إعطائهم دورة ICDL و تتكون هذه الدورة من سبعة وحدات تتحدث عن الكمبيوتر من ناحية فنية IT ثم windows ثم Microsoft word ثم access ثم excelثم PowerPointثم .internet

- ولكن إدخال التجديدات والتقنيات الحديثة لا بد وأن يكون مدروسا إذا أردنا أن نحصل على نتائج ملموسة،
فما هي أهداف إدخال الحاسب إلى المدارس؟
فبعد دراسة قام بها هوكريدج وزملاؤه (hawkridge-1990)
لوضع الحاسب في المدارس تم تلخيص هذه المبررات إلى أربعة أسباب:
1- المبرر الأول: هو المبرر الاجتماعي"the social rational " الذي يؤكد على ضرورة تعريف الطلبة على استخدامات ومحددات الحاسب ونشر التربية الحاسوبية computer awareness فيما بينهم ليتكيفوا مع التغيرات الجديدة التي جلبها الحاسب.

2- المبرر الثاني: هو المبرر المهني " the vocational rational " والذي يهدف إلى المساعدة في تأهيل الطلبة في الحصول على فرص متقدمة وجيدة في المستقبل بأحد مجالات الحاسب.
3- المبرر الثالث :المبرر ( التعليمي)"the pedagogical rational" والذي يعني العملية التعليمية التعلمية حيث أن الحاسب يتميز عن كثير من الوسائل التقليدية الأخرى مثل اللوحات المختلفة والفيديو وأجهزة العرض،وما يوفره الحاسب في توفير طرق جديدة في تقديم المعلومات للطلبة في المساعدة في التعليم

أو التعلم

COMPUTER ASSISTED LEARNING
وهذا يتمثل في تعليم وتعلم موضوعات دراسية مختلفة بواسطة الحاسب إما بشكل مكمل أو يحل مؤقتا محل المدرس.
وهناك أنماط وأنواع مختلفة ومتطورة لاستخدام الحاسب الألى كوسيلة تعليمية تعلميه مثل:
1. برامج التعليم من نوع Tutorial :
و هذه البرامج تهتم بشرح المادة العلمية و إعطاء مزيد من الأمثلة بغرض الإيضاح، يلي ذلك أسئلة و عملية تقويم لسلوك الطالب .

2. برامج التدريب و المران Drill and Practice :
و هذه البرامج لا تهتم بتقديم معلومات جديدة، و إنما تهتم بطرح أسئلة في النطاق الذي تعلمه الطالب و الرد عليه بتغذية راجعة مناسبة مستخدمة في ذلك عناصر الترغيب في حالة الصواب، و التأنيب غير المباشر في حالة الخطأ، و في هذه البرامج تقدم بعضاً من النصائح للطالب في صورة رسائل مكتوبة أو رسائل صوتية .

3. برامج حل المشكلات Problem Solving :
و هذه البرامج تهتم بعرض بعض من المشاكل و الأسئلة المتعلقة بالمفاهيم محل الاهتمام، ثم يقوم نفس البرنامج بحل تلك المشاكل، و هذه المسائل غالباً ما تكون متدرجة من السهل إلى الأكثر صعوبة كما في المواد الحسابية و الرياضيات .

4- برامج المحاكاة Simulation Programs :
و هذه البرامج تعتبر أداة مهمة في العملية التعليمية حيث إنها تقوم بشرح المعلومة الصعب تخيلها بطريقة سهلة، متخطية بذلك عنصري الزمان و المكان و عناصر الخطورة من خلال برامج قوية مستخدمة عناصر الصوت و الحركة و الصورة و النص و غيرها.
5- برامج الألعاب Games Programs :
و هذه البرامج تقوم بشرح المفاهيم العلمية بطريقة شيقة و سهلة و محببة للنفس مثل برامج الألعاب للأطفال صغيري السن Edutainment .
4- المبرر الرابع : هو المبرر (الحافز)على التعبير" The Catalytic Rational " حيث يعتقد الكثيرون انه يمكن تغير المدارس نحو الأفضل عن طريق قدوم الحاسب إليها 0وينص هذا المبرر على أن الحاسب يقود إلى تغير أسلوب تعلم الطلبة من حفظ واستذكار المعلومات من التعلم المعتمد على المعلم والكتاب المدرسي بالدرجة الأولى إلى أسلوب أخر يتطلب منه معالجة المعلومات وحل المشكلات إلى إعطاء فرصة للطالب ليتحكم بتعلمه علاوة إلى أن أجهزة الحاسب تشجع الطلبة على التعلم من خلال المشاركة والتعاون Cooperative learning وليس من خلال المنافسة والفردية0

- أما بالنسبة لتحقيق تقدم الدولة وتحسين مستوى التعليم باستخدام الحاسب الألى وزيادة الثقافة العلمية والتكنولوجية ،فللمعلم دور كبير في تحقيق هذا الدور فلا يقتصر دور المعلم على تدريس الموضوعات التكنولوجية بل يعتمد أساسا على تنمية مستوى الثقافة العلمية والتكنولوجية لدى الطلبة.
فيجب أن نتعرف على:
- مفاهيم الثورة العلمية والتكنولوجية وانعكاساتها على المجتمع بشكل عام والتربية بشكل خاص
- ما سبيل التربية لتحقيق ثورة علمية وتكنولوجية ،وما هي المؤثرات التي أحدثتها الثورة العلمية والتكنولوجية أمام التربويين في ظل عصر العولمة والمعلوماتية
- ما هي إيجابيات وسلبيات نقل التكنولوجيا ،وما مدى انعكاس الثورة العلمية والتكنولوجية على التربية 0
1- مفهوم الثورة العلمية والتكنولوجية:

هي مصطلح له عدة تفسيرات فيها كثير من اللبس والغموض ،واصلا هو مصطلح يوناني يتكون من جزيئين Logia - Techno ويعني الجزء الأول Techno فيها مجموعة الأساليب والفنون الإنسانية بينما يعني الجزء الثاني Logiaالمنطق أو الحوارات ، إذن هي كل معرفة تنطوي على منطق وتنبعث حولها الجدل والحوار 0
إما اوجبرن Ogburnعرف التكنولوجيا على أنها الأجهزة والبرمجيات والمواد التعليمية والمعدات التقنية
ويوجد هناك عدة تعريف لتكنولوجيا المعلومات:-
* تعرف تكنولوجيا المعلومات على أنها: التكنولوجيا الالكترونية اللازمة لتجميع وتخزين وتجهيز وتوصيل المعلومات وهناك فئتان من التكنولوجيا
1 - التي تتصل بتجهيز المعلومات والنظم الحوسبة
2- التي تتصل ببث المعلومات كنظم الاتصالات عن بعد
* وفي علم 1992 قدمت منظمة اليونسكو تعريفا لمفهوم تكنولوجيا المعلومات وجاء قي التعريف أن تكنولوجيا المعلومات: هي تطبيق التكنولوجيات الالكترونية وفيها الحاسب الآلي والأقمار الصناعية وغيرها من التكنولوجيات المتقدمة لإنتاج المعلومات التناظرية والرقمية وتخزينها واسترجاعها وتوزيعها ونقلها إلى مكان اخر0
* ويمكن تعريف تكنولوجيا المعلومات إجرائيا : بأنها تعني كل ما يستخدم في مجال التعليم من تقنية معلوماتية ،كاستخدام الحاسب الآلي وشبكاته المحلية والعالمية (الانترنت) وذلك بهدف تخزين ومعالجة واسترجاع المعلومات كل وقت وفي أي وقت 0

- تكنولوجيا الاتصالات :Communication Tech ويقصد بها القنوات الجديدة التي يمكن من خلالها نقل وبث الثورة المعلوماتية من مكان لأخر ،إن تكنولوجيا التخزين ،والاسترجاع تشكل مع تكنولوجيا الاتصالات الحديثة تكنولوجيا المعلومات بمعناها الواسع
لا بد لنا من التأكد من أن استخدام مصطلح التكنولوجيا يختلف بحسب السياق الذي يستخدم فيه ، فهو يختلف في مجال الصناعة عنه في مجال التربية مثلاً .

التكنولوجيا والتعليم : تروج بين الحين والآخر تعابير بين التربية والتعليم والتكنولوجيا ولكي توضع الأمور ولا تستخدم هذه التسميات في غير موضعها مما يؤدي إلى تشويش المعاني المستهدفة منها كان لابد من مراجعة بعض التعابير المرتبطة بعملية التعليم وهي على الشكل التالي :
التعليم التكنولوجي : يعني تحديد نوعية التعليم ومواصفاته يعني أيضا أعداد أفراد للتعامل مع الوسائل والأساليب التكنولوجية ، ويهدف إلى التعلم التخصصي كما يهدف أيضاً إلى إكساب الفرد قدرات و مهارات فنية وتطبيقية تخصصية .

2- التكنولوجيا في التعليم : وهو يعني وجود عنصر التكنولوجيا في العملية التعليمية حيث تفتح أمام المتعلم أفاقا واسعة في الاستيعاب ، وللمعلم في العرض وللعملية التعليمية في الوصول إلى الكفاية و الإتقان نذكر منها الكتاب، اللوح , الأفلام التعليمية ، البطاقات ، الكمبيوتر. هذه الوسائل تمثل إمكانات هائلة لمعاونة المتعلم في التحصيل للوصول إلى مستوى المعرفة المنشود.

3- تكنولوجيا التعليم : هو مفهوم واسع للعملية التعليمية ، ويقصد به التخطيط والتصميم والمناهج والبرامج التعليمية وأساليب تنفيذها بما في ذلك إنتاج المواد التعليمية ثم المواقف التعليمية ، وما يدور فيها المعلم والمتعلم وإدارة تلك المواقف ، ثم يمتد أيضاً تقييم العملية التعليمية بجميع أبعادها .

مدرسة المستقبل: هي نوعان من المدارس يقوم على الإمكانات الهائلة لتكنولوجيا الحاسب ، والاتصالات والمعلومات بكافة أنواعها . فهي مدرسة متطورة جداً باستخدام التكنولوجيا الحديثة ، ويعمل على تشجيع الطلاب على التعلم الذاتي وإتاحة الفرصة لهم للاتصال بمصادر التعليم المختلفة ( المحلية- العالمية ) والحصول على المعلومات بأشكالها المختلفة ( المسموعة ، المقروءة ، المرتبة).
وفي تعريف آخر لتكنولوجيا التعليم فقد أكد براون وزملاؤه (Brown 1984,p2 )
أن مفهوم تكنولوجيا التعليم يتعدى نطاق أي وسيلة أو أداة وبهذا المعنى فإنه واسع من مجموع هذه الوسائل مجتمعة،إذ انه طريقة نظامية لتصميم العملية المتكاملة للتعليم والتعلم وتنفيذها وتقويمها وفقاً لأهداف خاصة ومحدودة معتمدة على نتائج البحوث الخاصة بالتعلم والاتصالات البشرية مستخدمة مجموعة من المصادر البشرية وغير البشرية بغية الوصول إلى التعليم الفعلي .
مشكلة نقل التكنولوجيا :-
جإن عملية نقل التكنولوجيا يمكن النظر إليها على أنها شكل من أشكال انتقال حقوق الملكية أو الانتفاع بين الدول فهي تماثل عملية انتقال العمالة أو رؤوس الأموال من دولة إلى أخرى. وعملية النقل تتم في اتجاهين احدهما أفقي والثاني رأسي والتنقل الأفقي هو الذي يتم بين الأطراف المتكافئة في المستوى التكنولوجي كالذي يحدث بين أمريكا وألمانيا أو اليابان.
أما النقل الرأسي فهو الذي يحدث بين طرفين غير متكافئين في المستوى التكنولوجي حيث عادة تنتقل المواد والمعدات من الدول المتقدمة إلى الدول النامية و قد يحدث نقل رأسي عكسي أي من الدول النامية إلى الدول المتقدمة ، ولكن هذا النقل يقتصر فقط على واحد من عناصر الإنتاج وهو العنصر البشري أو الكفاءات والمهارات.
إن المشاركة في نقل التكنولوجيا لا ضير فيه ولكن فيه مخاطرة كبيرة أهمها ضرورة

- الحذر في اختيار ما ينقل وما لا يصح نقله .
- الحصول على أفضل الشروط المالية والفنية والاقتصادية لإتمام النقل.
- التأكد من تواجد القدرة التكنولوجية والإنتاجية والتطبيقية الداخلية التي تتولى تطبيق المعرفة والخبرة المستوردة وتطويعها حتى تصبح أداة لتحقيق الأهداف الوطنية القومية.

- التأكد من أن عملية النقل تؤدي إلى تقوية الأجهزة التكنولوجية والإنتاجية وليس العكس ، حيث كثيرا ما يحدث أن يؤدي استيراد التكنولوجيا من الخارج إلى تحطيم وإضعاف المراكز التكنولوجيا والصناعة وليس تقويتها.
وهذا بطبيعة الحال قد يؤدي إلى الوقوع بما يسمى التبعية التكنولوجية التي تعني فقدان السيطرة (loss of control ) على القرارات الرئيسية المتعاقد عليها لتوليد وتطويع وتطبيق واستيراد ونشر المعارف التقنية.
أبعاد التبعية التكنولوجية :-
1- إعاقة رأس المال الأجنبي للمبادرات الوطنية .
2- الرفاهية الاستهلاكية "الغزو الاقتصادي وإطلاق شعار التنمية والدول النامية ".
3- غياب أصحاب المصلحة الوطنية في التنمية التكنولوجية .
4- سرعة تغير التكنولوجيا .
5- اللحاق بالركب وما ينطوي وراء هذا من التسليم بأن هناك نمطا للحياة فيما نسميه العالم المتقدم مرغوب فيه للتخلص من هذه التبعية:
لا بد من وجود رؤيا سليمة للشروط المثالية الضرورية لنجاح عمليات نقل التكنولوجيا وهي :-
1- حسن الاختيار .
2- شروط النقل ، فنيا واقتصاديا وماليا وتربويا.
3- توافر القدرة المحلية للتطويع والتطبيق الإنتاجي .
4- تفادي الأضرار بالأجهزة الوطنية التكنولوجية والإنتاجية .
و يمكن أن تتم عملية النقل عبر مراحل هي :-

مرحلة الاختيار.

مرحلة المفاوضات .

مرحلة التشرب والاستيعاب .

ومن هنا كان واجب التربية أن تعد أجيالا شابة قادرة على التعامل مع الثقافة وعلى مواجهة المشكلات التي يطرحها التقدم العلمي والثقافي ، وهذا يعني بلغة التربية مكافحة الأمة العلمية والثقافية وان يغدوا التعليم العلمي والثقافي جزءا من التعليم الأساسي وان تحقق مبدأ التنمية الإنسانية عن طريق التربية بأشكالها المختلفة.

انعكاسات الثورة العلمية والتكنولوجية على التربية :-
إن الثورة العلمية والتكنولوجية التي تغير أسس حضارتنا وتعدل أركان حياتنا لا بد أن تنعكس على التربية حيث يقال أن التربية كانت الدافع الأول لولادة الثورة العلمية والتكنولوجية، لذلك لا تزال التربية تستخدم الأساليب الحرفية في عصر الثورة العلمية والتكنولوجية فعلى التربية أن تتحدث وتتعايش مع هذه الثورة أما سبيل
التربية إلى تحقيق تلك الثورة العلمية والتكنولوجية هو إعادة النظر في إطارها التقليدي والى الإفادة من التقنيات الحديثة كأجهزة الحاسب والوسائل السمعية والبصرية وغيرها وان تستخدم النتائج التي يقدمها لنا العلم حول طبيعة الإنسان البيولوجية والنفسية والاجتماعية من اجل الوصول إلى تعلم أفضل وأسرع وعليها أن تدرك أن ميدانها في عصر العلم والتكنولوجيا ليس ميدان تعليم الإنسان في مرحلة معينه من حياته ( مرحلة المدرسة النظامية ) بل هوتعليم الإنسان وتدريبه المستمر من المهد إلى اللحد عن طريق التربية الدائمة المستمرة (life long education ) وان عليها أن تنتبه إلى دورها الأساسي في عصر العلم والتقنية وهو أن تعد الإنسان لمرحلة ما قبل الإنتاج ( أي البحث العلمي والتحضير التكنولوجي والتنظيم العقلاني ) بعد أن تتضاءل دور مرحلة الإنتاج المباشر ودور قوى العمل البسيطة غير المؤهلة وان مهمتها الأساسية بالتالي أن تعد الأطر العلمية والفنية والإدارية اللازمة لمرحلة ما قبل الإنتاج .
بعض الإشكاليات حول استخدام الحاسب في التعليم
منذ أكثر من عشرين عاما أدرك الكثيرون ما للحاسب من إمكانيات ضخمة لخدمة عمليتي التعلم والتعليم ومع التقدم الهائل في تقنية الحاسب وتكنولوجيا المعلومات أصبح أكثر ملائمة للمطالب العديدة التي تفرضها صناعة وتنمية البشر

ومع تزايد صيحات إدخال الحاسب في نظم التعليم انقسم الناس إلى فريقين ما بين مؤيد لاستخدام الحاسب و بين معارض وقد أقام كل من الفريقين وجهة نظره على أساس من الحجج والافتراضات التي لا يمكن لنا تجاهلها مع اقتناعنا بأن الحاسب سيكون له دور حاسم في عمليتي التعلم والتعليم وان علاقته بالتربية ستزداد وستقوى يوم بعد يوم إلا انه من الأفضل استعراض آراء المؤيدين و أراء المعارضين حول استخدام الكمبيوتر في الحياة :

1- الحاسب هو الأمل الوحيد:
المؤيدون : إن الحاسب هو الأمل الوحيد لأحداث التغير المطلوب في قلب منظومة التربية العربية , فالقضايا العديدة التي تطرح قضية إدخال الحاسب في التعليم , ستؤدي إلى مراجعة شاملة لسياساتنا التربوية ومناهجنا وأساليب تعلمنا وتعليمنا .

المعارضون : إن الحاسب لا يمكن أن يكون هو الحل الأمثل, لمشاكلنا التربوية المزمنة , بالإضافة إن مواردنا البشرية والمادية ,التي لا تكفي ولو بالكاد بالخدمات التعليمية الراهنة فكيف لنا أن نتمادى في تصوراتنا غير الواقعية وكيف يتسنى بالنسبة لكثير من البلدان العربية الحديث عن تجهيز الفصول المكتظة بأجهزة الحاسب والطلبة الجالسون على الأرض وبعض الفصول دون سبورة في بيئة مدرسية غير مواتية وبيئة ثقافية واجتماعية غير مهيأة لاستقبال هذه التكنولوجيا الوافدة.
2- الحاسب وسيلة لتوفير خدمات تعليمية وتعلميه أفضل:
المؤيدون : إن الحاسب يمكن أن يكون وسيلة لتوفير خدمات تعليمية أفضل وتوصيلها للمناطق الريفية والنائية ويمكن أن يقلل من اعتماد نظم التعليم العربية على الأداء المتواضع لكثير من المعلمين بل وربما يمكن أن يخلصنا أيضا من ظاهرة الدروس الخصوصية المتفشية في كثير من البلدان العربية بتركيزنا على تنمية المهارات لا على التحصيل والتلقين.
المعارضون : إن الحاسب على العكس سيؤدي إلى مزيد من الطبقية التعليمية ويعمل على عدم تكافؤ الفرص حيث سيتاح لأبناء النخبة القادرة وسيحرم منه أبناء الطبقات محدودة الدخل وإدخال الحاسب في التعليم لا يعني تقليل اعتمادنا على المعلم بل احتياجنا إلى معلم من نوعية راقية تعجز مراكز تأهيل المعلمين الحالية عن تكوينه .
3- الحاسب ينمي المهارات الذهنية لدى التلاميذ:

المؤيدون : سينمي الحاسب المهارات الذهنية لدى التلاميذ وسيزيد من قدرتهم على التفكير المنهجي المنظم و يحثهم على التفكير المجرد و سيجعلهم أكثر إدراكا للكيفية التي يفكرون بها و يتعلمون من خلالها .
المعارضون : سيؤدي الحاسب إلى ضمور المهارات الحسابية و مهارات القراءة و الكتابة وسيجعل تفكير الطالب ميكانيكيا .
4- الحاسب يكسب التعليم الطابع الذاتي :

المؤيدون : سيكسب الحاسب التعليم الطابع الذاتي و سيتيح للمعلم وقد أعفاه من مهامه الروتينية وقتا أطول لتوجيه طلابه و اكتشاف مواهبهم و التعرف على نقاط ضعفهم .

المعارضون : إن المعلم العربي المهموم بمشاكله يمكن أن يتخذ من إدخال الحاسب في قاعات الدرس ذريعة للتهرب من المهام الموكلة إليه . وانه لا يمكن إكساب التعليم الطابع الذاتي في بيئة فصولنا المكتظة حيث تحتاج إلى تجهيزات كبيرة لتوفير العدد المطلوب من أجهزة الحاسب بالنسبة لأعداد الطلبة والتي تسعى دول العالم المتقدمة إلى جعلها بمعدل جهاز لكل طالب علاوة على ذلك فان تحويل المعلم العربي من ناقل إلى موجه وتخليصه من عادات التعليم الراهنة ليس بالأمر الهين و يحتاج إلى تعديلات جذرية على جميع مستويات المنظومة التعليمية .


5- الحاسب وسيلة فعالة للتخلص من آفة التلقي السلبي :
المؤيدون : إن الحاسب بأسلوبه التجاوبي التفاعلي هو الوسيلة الفعالة للتخلص من آفة التلقي السلبي التي رسختها أساليب التعليم بالتلقين .
المعارضون : إن الطالب سيزداد ارتباطه بحاسبه كما تعلق الأطفال بالتلفاز فمن المحتمل أيضا أن يصبح أسير التعامل مع الحاسب خاصة وقد أصبح قادر على التفاعل الإيجابي معه وسيؤدي ذلك إلى زيادة التواصل مع الحاسب على حساب ضعف قدرته على التواصل مع البشر علاوة على ذلك فان غزارة المعلومات لن تعطي له الفرصة للتأمل في مضمونها مما سيؤدي في النهاية إلى انخفاض مستوى تفكيره .
6- الحاسب وسيلة لمواجهة تضخم المادة التعليمية وانفجار المعرفة :

المؤيدون : إن الحاسب هو الوسيلة الوحيدة لمواجهة تضخم المادة التعليمية و انفجار المعرفة بعد أن عجزت المادة المطبوعة وأساليب التعليم الراهنة عن مواجهة هذه الظاهرة و إن أساليب الذكاء الاصطناعي ستحدث ثورة حقيقية في طرق تعليمنا و تعلمنا .

المعارضون: هل يمكن لمسئولي المناهج في البلدان العربية مواجهة هذا التحدي الهائل في تعديل محتوى المناهج و أساليبها ؟ وكيف لها أن تقوم بذلك وصناعة البرمجيات العربية ما زالت شبه غائبة وما زال تعريب لغات تأليف الدروس دون المستوى المطلوب لتطوير برامج تعليمية عربية متقدمة ؟
7- أدى انتشار استخدام الحاسب في جميع مجالات الحياة إلى ظهور بعض الأمراض بصورة ملفتة للنظر سواء أكانت أمراض نفسية أو جسمية :

المؤيدون : إن وجود مثل هذه الأمراض و إن كان الحاسب هو السبب الأساسي بها إلا أن الاستعمال الخاطئ من قبل المستخدمين هو السبب المباشر في ظهور مثل هذه الأمراض فالحاسب كغيرة من التقنيات التي اكتشفها الإنسان له أسس علمية يجب على كل مستخدم أن يكون على وعي تام بها فإذا ما اتبع المستخدم الطرق العلمية السليمة في استخدام هذه التقنية قلت احتمالية إصابته بهذه الأمراض .

المعارضون : إن استخدام الحاسب يؤدي بالمستخدم للإصابة بالكثير من الأمراض كالصداع وألام الظهر واليدين والمفاصل والتهاب العينين وهذه الأمراض لا تقتصر على المستخدم العادي بل تتعدى إلى هؤلاء المصممين والمبرمجين ومستخدمي شبكات الإنترنت .

8- الحاسب وسيلة لتزويدنا بالمعلومات :
المؤيدون: الحاسب وسيلة لإعطاء كم هائل من المعلومات الحديثة عن أي موضوع وفي وقت ومن أي مكان في العالم ويقلل التكلفة المادية التي من الممكن أن تهدر إذا ما أتبعت الطرق التقليدية وبذلك فهو يختصر الوقت والجهد والمال .

المعارضون : هل هذه المعلومات صحيحة وهل يمكن الحصول عليها كما تدعي بسهولة فهناك الكثير من المواقع التي تزودنا بتلك المعلومات تحتاج إلى اشتراك وحتى لو حصلنا على تلك المعلومات فكيف لي أن اعرف أنها صحيحة أم لا ، مع ذلك فالكثير من المواقع التي من السهل الوصول إليها تعرض برامج غير أخلاقية تستهدف الشباب 9- الحاسب وسيلة لتخليص الطالب والمعلم من العبء الناتج من حمل الكتب والدفاتر
المؤيدون :الحاسب وسيلة لتخليص الطالب والمعلم من العبء الناتج من حمل الكتب والدفاتر حيث وفر الحاسب إمكانية تزويد الطالب بما يسمى cd الذي يحتوي على جميع المناهج فبدلا من أن يحمل الطالب الكثير من الكتب عند ذهابه إلى المدرسة فما علية إلا أن يحمل هذا cd معه وبذلك يكون الحاسب قلل من التذمر الصادر عن الأهالي والطلاب من كمية الكتب التي يحملها أبنائهم معهم عند ذهابهم إلى المدرسة .
المعارضون : قد تكون هذه الخدمة من الحاسب جيدة ومقبولة ولكن أين ذلك من الواقع الذي نعيشه فتخيل التكلفة المادية الواجب توفرها حتى تحقق هذه الأمنية أم الحلم .

10- أصبح الحاسب جزء أساسي في حياتنا :
المؤيدون : أصبح الحاسب جزء أساسي من حياتنا فقد غزا جهاز الحاسب كل بيت في هذه الأيام لما يوفره من خدمات تعليمية أو ترفيهية .
المعارضون : قد يكون الحاسب قد غزا كل بيت ولكن هل دخوله لهذا البيت كان كجزء من ديكورات هذا البيت أم لأنه موضة كون من المعروف عن الشعب العربي محب لمتابعة الموضة .
التصميم التعليمي باستخدام الحاسب:

تمر عملية إعداد برامج الحاسب بثلاث مراحل :
1- مرحلة التحليل : تتضمن هذه المرحلة تقييم الحاجات وتعرف خصائص المتعلم وتحديد الغايات والأهداف و تحديد الأوضاع التعليمية وتنظيم المحتوى وتحديد المتطلبات القبلية والسلوك المدخلي للمتعلمين و اختيار مهارة الغلق المناسبة.

2- مرحلة التطوير : تتضمن هذه المرحلة تحديد النموذج التربوي المستخدم في تدريس المحتوى والبرمجة الأولية أو البناء الأولي لوضع تصور وتنظيم عام للمعلومات من خلال تصميم خرائط التدفق وجداول الملاحظات وتحديد أنماط الاستجابة المرغوبة وتوفير عنصر التفاعلية ثم وضع الصورة النهائية للبرنامج .

3- مرحلة التقويم : وتتضمن تقويم تكويني لكل خطوة في البرنامج وتقويم تجميعي لجميع الخطوات بالإضافة إلى التقويم الذاتي للمتعلم ثم تجريب البرنامج بعد الانتهاء من تصميمه وتنفيذه لتعديله وتطويره من خلال ملاحظات المتعلمين وحساب نفقات إنتاجه ثم إنتاجه في الصورة النهائية .
التكنولوجيا و مدرسة المستقبل :ـ

إذا ما انتقلنا إلى المدارس على مستوى المراحل التعليمية ( الابتدائية ، الأساسية ، الثانوية) وجدنا أن العملية التعليمية لا زالت تتم داخل الصفوف الدراسية ، وتركز على المعلم كمصدر أساسي للمعلومات ، وتتم بالطرق التقليدية المعتمدة على الكتاب الورقي والقلم والسبورة وبعض الوسائل التعليمية القديمة ،

أما استخدام الحاسب و الإنترنت فبدا باستخدامها قبل فترة ليست ببعيدة حيث أن المأمول من استخدامها هو اعم واشمل عما هو الحال الآن.
أهداف مدرسة المستقبل :ـ
ج1- وضوح الأهداف التربوية التي تعمل المدرسة على تحقيقها .
2- تحقيق النمو الشامل والمتكامل للمتعلمين في كافة المجالات (الوجدانية، المعرفية ، المهارية ) .

3- الإيمان بأهمية العلم والتكنولوجيا وضرورة امتلاك مهاراتهما و مقومات التعامل معهما .
ج4- ربط التعليم باحتياجات المجتمع والإيفاء بمتطلبات سوق العمل .
5- الأخذ مفهوم التربية المستمرة أو التعلم مدى الحياة .
6- تطبيق مبدأ ديمقراطية التعليم و تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص .
البيئة التعليمية :ـ سيتم تصميم البيئة التعليمية بحيث تصبح بيئة إلكترونية وهي البيئة الافتراضية Virtual Education environment
و يتم تصميمها وفقا لفلسفة تكنولوجية تعمل على أهداف هذه المدرسة.
وتتصف البيئة التعليمية لمدرسة المستقبل بما يلي :ـ
1- تحتوي على تجهيزات بيئية تفاعلية وفصول افتراضية موزعة بالمدرسة وتوفير مداخل متنوعة لشبكات محلية وعالمية وبريد إلكتروني والاتصال عن بعد telnet و الاتصال المباشر online .
2- تساعد بيئة مدرسة المستقبل على نشر المعلومات و الوثائق إلكترونيا في صور ووسائل متعددة مما يوفر تشكيلة معلومات واسعة ومتعددة المصادر والأشكال .

3- تتيح إمكانية استبدال المعلومات بأشكالها المختلفة عند الحاجة لذلك .
4- إدارة قواعد البيانات التعليمية عن بعد بمراكز التعلم الافتراضية والمكتبات الإلكترونية والشبكات التعليمية.
5- تحقيق التعلم النشط من خلال المتعة القائمة على الإبداع العلمي و الفاعلية مما يسمح بتنمية الطالب في كافة الجوانب .
مناهج مدرسة المستقبل :-

1- تحقيق التكامل بين الجوانب النظرية والجوانب التطبيقية و بين الأنشطة الصفية واللاصفية .

2- ربط المناهج الدراسية بالبنية المحلية واحتياجات المجتمع .
3- مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين .
4- أتباع أسلوب اللامركزية في وضع المناهج لمراعاة الاختلافات البيئية .
5- أن تتيح المناهج الفرصة لإكساب المتعلمين مهارات عليا في التفكير .
6- التكامل الأفقي و الراسي في بناء المناهج الدراسية بما يمنع الحشو والتكرار .

7- الاهتمام بتدريس اللغة الإنجليزية .
تقنيات التعليم والتعلم في مدرسة المستقبل :ـ
1- تجهيز مدرسة المستقبل بتقنيات التعليم الحديثة وبخاصة الحاسب الآلي ، أجهزة الاتصالات لاستخدامها في عمليتي التعليم والتعلم .
2- توفير المقررات المتخصصة لتدريس المعلوماتية وتكنولوجيا المعلومات .

3- ربط المدرسة بالمؤسسات التربوية الأخرى من خلال التوسع في استخدام شبكات المعلومات و الاتصال (المحلية الواسعة )
4- اعتماد تقنيات التعليم الحديثة كأساس في التعليم وليس كوسيط .
5- تدريب المعلمين على استخدام التقنيات ووسائل الاتصال الحديثة وتوظيفها في عمليتي التعلم والتعليم .

التقويم و الامتحانات في مدرسة المستقبل :ـ
1- الاستفادة من قدرات الحاسوب من خلال استخدامه في عمليات التقويم .
2- أن يكون التقويم شاملا لمختلف عناصر العملية التعليمية ولجوانبها المتعددة .

3- التركيز على تقويم الجوانب المهارية والوجدانية بجانب تحقيق مستويات عليا في الجانب العقلي .

إعداد معلم مدرسة المستقبل لمواكبة عصر التكنولوجيا :
أعدادهم في المجالات التالية :ـ
ج1- استخدام الوسائط المتعددة بكفاءة وفاعلية .
2- نظم تشغيل الحاسب وخصوصا ما يتصل منها بالشبكات .
3- التعامل مع العروض التفاعلية بكفاءة وفاعلية .
ويجب أن يتصف المعلم بالموصفات التالية :ـ
جج1- أن يكون قادرا على استخدام التقنيات الحديثة في عملية التعلم والتعليم .
2- أن يتمتع بقدرات عقلية فائقة .
3- التمتع باتجاهات إيجابية نحو طلابه .
4- إن يكون مدرب على تصميم ونشر الصفحات التعليمية على الإنترنت .
5- أن يكون قادرا عل تصفح الموضوعات ذات الصلة بتخصصه من خلال شبكات المعلومات .

6- أن يكون قادرا على إدارة العملية التعليمية الفعالة والمتفاعلة مع البيئة والتكنولوجية.
التوصيات
1- يجب على الطلبة أن يحاولوا الاستفادة من يومهم وأن يقسموا وقتهم حسب الأوليات وأن لا يكون التلفاز والانترنت محور اهتماماتهم في حياتهم من دون فائدة حيث يمثل ذلك قمة السلبيات والإهمال كما أن الفوضة والإهمال من أهم أسباب الفشل.
2- إن معظم الأهالي لا يقومون بمتابعة أبنائهم المراهقين لذلك يجب عليهم المتابعة وتوجيههم لاستخدام الحاسوب بطريقة سليمة تخدمهم في حياتهم العلمية والعملية حتى يكونوا طلاب مثاليين.
3- وضع الجداول لتقسيم الوقت حيث تساعد كثيراً في سرعة الإنجاز وتسهل عملية المراجعة قبل الامتحانات والارتقاء بالمستوي التعليمي .
4- يجب علي الأهالي مراعاة ظروف امتحانات أبنائهم فلا داعي لتشغيل أجهزة التلفاز أو المسجلات بصوت عالي أثناء دراسة أبنائهم حتى لا يحدث تشويش عليهم أثناء الدراسة.
5- كذلك علي المجتمع ككل مراعاة ظروف الامتحانات التي يمر بها أبناء المجتمع ككل فلا داعي لإقامة الأفراح في هذه الفترة بالذات وأن كان ولا بد فلا داعي لاستخدام مكبرات الصوت بشكل يزعج الطلبة أثناء دراستهم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحــاسب الألـى وتكنـولوجيـا المعلـومـات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية) :: المجموعة الاولى التعلم التعاونى بالمنتديات الالكترونية :: تكنولوجيا التعليم وتوظيفها فى تطوير التعليم-
انتقل الى: