منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية)

منتدى الدكتور محمد جابر يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 استخدام الإنترنت في مراكز مصادر التعلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسام السيد محمد على احمد



عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 29/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: استخدام الإنترنت في مراكز مصادر التعلم   الجمعة أبريل 06 2012, 22:37

تطبيقات واستخدامات الأنترنت فى المكتبات
نحو مكتبة الكترونية
كل يوم جديد
كل يوم تكنولوجيات أعلى وتطورات أكبر تظهر لنا
تعم كل مجالات حياتنا فتجعلها اسهل وأقدر على خدمتنا

والمكتبات ، ذلك الكنز الذى يمد البشرية منذ القدم وحتى الآن بالمعرفة والعلم
وهى أحد الأسباب التى ساهمت فيما وصلنا اليه ، وما سنصل اليه من تطورات و علوم ومعرفة
كان ينبغى لها هى الآخرى أن تواكب التطورات
لتكون أقدر على خدمتنا وخدمة البشرية
وتسهل الوصول للمعلومة والمعرفة
المحتويات
تعريفات ومفاهيم :
دوافع أتجاه المكتبات لاستخدام تكنولوجيا الحاسبات والأنترنت :
بعض الامكانيات التى يقدمها الأنترنت للمكتبات :
الفرق بين إدارة المقتنيات التقليدية و إدارة مقتنيات الأنترنت :
معايير أختيار المصادر الألكترونية للمكتبة :
طرق أختيار مصادر الأنترنت :
بعض المشكلات والصعوبات التى تواجه الاستخدام الفعال للأنترنت :
رابطمراجعبريد إلكترونيطباعةالمفضلةإضافة هذه الصفحة
بسم الله الرحمن الرحيم



تعريفات ومفاهيم :

فى البدابة
ينبغى علينا التعرف على بعض المصطلحات التى ستسهل علينا فهم وأستيعاب المقال

الأنترنت Internet : هى شبكة الشبكات ، تتكون من عدد كبير جدا من شبكات الحاسبات الموجودة فى جميع أنحاء العالم وتكون متصلة ببعضها البعض لتبادل المعلومات والبيانات والملفات .

المكتبة الالكترونية Electronic Library : هى تلك المكتبة التى تتكون من مصادر معلومات الكترونية ورقمية كتلك المحلمة على الأقراص المدمجة أو المتاحة عبر الشبكات المتنوعه كالأنترنت ، ويكون الجزء الأكبر من محتوياتها مصادر معلومات الكترونية ، وتحتوى أيضا على مصادر تقليدية .

المكتبة الرقمية Digital Library : هى تلك المكتبة التى تشكل مصادر المعلومات الألكترونية والرقمية كل محتوياتها ، وهى لا يحويها أو يضمها مبنى ، إنما مجموعة من الخوادم الالكترونية ، وهى تعتمد على التقنيات الحديثة بشكل كامل.





دوافع أتجاه المكتبات لاستخدام تكنولوجيا الحاسبات والأنترنت :

1 - السرعه الفائقة فى انجاز العمليات المكتبية المختلفة.
2 - اتاحة الفهارس الآلية المباشرة للمستخدمين ، مما يسهل عليهم ايجاد المصادر التى يبحثون عنها ، وتمكين المستخدم من معرفة ما إذا كان المصدر الذى يبحث عنه مستعار بالفعل من قبل مستفيد آخر أم لا ، ويزيد من كفاءة عملية أستعارة الكتب وتنشيط أستخدام مقتنيات المكتبة.
3 - التخلص من العمليات الروتينية والتكراية التى تنطوى عليها بعض العمليات المكتبية.
4 - أستخدام وسيلة أسهل وأسرع فى الأتصال وهى البريد الالكترونى الذى يوفر الأتصال بعدة أشخاص فى وقت واحد.
5 - تحويل غالبية الناشرين لقوائمهم وخدماتهم الببليوجرافية إلى شكل الكترونى مثل الببليوجرافية التجارية الشهيرة books in print التى تحولت لمرصد بيانات الكترونى .
6 - اصدار الكثير من الدوريات والنشرات بشكل الكترونى على الأنترنت فى مختلف التخصصات ، وبعضها يهتم بشكل خاص بالمكتبيين والمكتبات مقدما خدمات ومعلومات حول استخدام التكنولوجيا فى المكتبات.


بعض الامكانيات التى يقدمها الأنترنت للمكتبات :

يمكن للأنترنت بامكانياته المتفوقة أن يغير من المكتبة ومن عملياتها تغييرا جذريا فى كل ما يشكل المكتبة بحيث يتم تحويلها كلية ؛ ذلك لأن الانترنت يمكن أن يحمل المعلومات مباشرة إلى المستفيد النهائى ، مثلا عن طريق الفهارس الآلية المتاحة على الأنترنت للمكتبات المتعددة ، نستطيع أن نعرف مقتنياتها ، وهناك ايضا الدليل الجارى للدوريات الالكترونية الذى يحتوى على أكثر من مائة وخمسين قائمة ، تتضمن مناقشة أكاديمية لعلم المكتبات و المعلومات ، وغيرها من الأمكانيات والخدمات.





الفرق بين إدارة المقتنيات التقليدية و إدارة مقتنيات الأنترنت :

1- الحيز التقليدى ومعوقات التكاليف لا تنسحب عادة على مصادر الأنترنت ، فالمصادر المتاحة على الأنترنت لا تستهلك مساحة المكتبة ، وهناك بالطبع تكاليف مرتبطة بإنشاء وصيانة الربط بالأنترنت ، ومع ذلك فمتى تم هذا الربط فمعظم المصادر يمكن الحصول عليها فى الوقت الحاضر بالمجان ، مع بعض الأستثناءات ، فبعض المصادر كالموسوعه البريطانية ليست مجانية فى استخدامها على عكس الكتب والدوريات .

2- نحن نختار ولكننا لا نجمع فنحن عادة نختار مصادر الأنترنت ، حتى يتهيأ لنا إمكانية إتاحتها ، ولكن المصادر التقليدية يتم تجميعها بغرض الملكية أو حفظها بالمكتبة باستثناء البرامج أو الدوريات الإلكترونية على الأنترنت التى يمكن اقتناؤها.

3- تقدم الأنترنت مصادر لم يتم تجميعها فى المكتبات من قبل.

4- قرارات الأختيار فى الأنترنت تكون عادة على مستوى كلى ، بينما تكون قرارات الأختيار التقليدى على المستوى الجزئى.

5- التكرار قضية ذات أهمية قليلة على الأنترنت، فهناك مواقع ويب كثيرة تزودنا بروابط للمصادر الأصلية نفسها ، ونظرا لأن مصادر الإنترنت يمكن الوصول إليها بالمجان ، فإن هذا الموضوع ليس له أهميته الحالية .

معايير أختيار المصادر الألكترونية للمكتبة :

1- مدى الطلب على المصدر الألكترونى من قبل المستفيدين .
2- اقتناء المكتبة أو عدم اقتناؤها للتجهيزات المناسبة لاستخدام الشكل الالكترونى .
3- مدى ارتباط هذه المصادر بالاحتياجات التعليمية والبحثية للمؤسسة التى تخدمها المكتبة.
4- المساحة اللازمة لأختزان واستخدام المصادر الالكترونية .
5- الدعم الفنى الذى سيقدم للمصادر.
6- مدى وجود هذه المعلومات فى المكتبة وإتاحتها فى اشكال أخرى
7- الفرق فى السعر بين الأشكال المختلفة للمصدر الالكترونى والمصادر الأخرى.
8- مدى صلاحية المصدر الالكترونى للأستخدام المتعدد فى نفس الوقت من قبل أكثر من مستخدم وبصورة جيدة.
9- سهولة الاستخدام وسهولة الحصول على المعلومات من المصدر.

وهناك عدد من المعايير التى تتفق مع المصادر التقليدية والمصادر الالكترونية معا ، نذكر منها .

* دقة المعلومات الواردة فى المصدر.
* الموضوعية وعدم الأنحياز.
* حداثة البيانات والمعلومات الواردة بالمصدر.
* المسؤلية الفكرية والمادية ، ومدى الوثوق فى المؤلف أو المسئول عن موقع الأنترنت.
* عمق التغطية.
* مدى مناسبة المعلومات لمستوى المستفيدين ، وتلبية أحتياجاتهم .
* الشكل والجوانب الفنية فى المصدر.

طرق أختيار مصادر الأنترنت :

طرق أختيار مصادر الأنترنت تقع فى ثلاثة خطوات تتشابه مع طرق أختيار المصادر التقليدية :

1- تعرف المصادر واكتشافها :
يتم تعرف مواد المكتبة التقليدية من خلال مصادر المراجعات وإعلانات الناشرين وخطط القبول ، ويمكن التعرف على مصادر الأنترنت من خلال المواد المطبوعه ومن خلال الأنترنت نفسها ، وهناك بعض أدوات الأنترنت التى تم تطويرها للتعرف على مصادر المعلومات على الأنترنت ، مثل yahoo أو Google أو المكتبة التخيلية virtual library .

وتعتمد أدوات الويب على المداخل التالية :
1- البحث بالكلمة المفتاحية.
2- الأدلة الموضوعية أو الكشافات ، والتى يمكن استخدامها بطريقة القوائم .
3- أو بالطريقتين السابقتين معا.

2- التقييم :
يتم التقييم بواسطة الأمين ، أو يتم بواسطة مراجع الكتب أو مراجع للبرامج ومعظم المعايير الخاصة بالتقييم تشمل الدقة ، والحداثة ، والنوعية ، وعدم الأنحياز وهذه تنطبق على مصادر الأنترنت.

3- الأختيار :
وهى الخطوة النهائية ، وأختيار مصدر الأنترنت يعنى التعرف على المصدر المتميز بين المصادر المختلفة.


بعض المشكلات والصعوبات التى تواجه الاستخدام الفعال للأنترنت :

من أهم المشكلات التى تعوق الأستخدام الفعال للإنترنت ما يلى :

1- يتعرض الأنترنت بصفة مستمرة للتغير الكبير والسريع.
2- قد يستخد الأنترنت كأداة مضيعة للوقت.
3- هناك بعض القضايا التى يثار حولها جدلا دائما مثل حق التأليف.
4- بعض المصادر المتاحة على الأنترنت تحتاج إلى كلمة سر.
5- الأنتشار الكبير للاعلانات على الأنترنت وبشكل تطفلى.
6- ومن المشكلات الكبيرة على الأنترنت مشكلة الأمن.
7- عدد المصادر على الأنترنت غير معروف ويصعب حصره.
8- الضبط الببليوجرافى الجيد للمصادر على الأنترنت غير متوفر.
9- مصادر الأنترنت غير ثابتة ، أى أنها تتغير وتتحرك كل يوم .
10- كثيرا من مصادر الأنترنت لا يتم أرشفتها.


ومع ذلك ، فيمكن أن نفترض أن بعض من هذه المشكلات يتم حلها قريبا ، هذه المشكلات والصعوبات وغيره الكثير تعقد عملية التخطيط السليم والاستخدام الفعال ، لاسيما أن هناك تحولات وتغيرات تكنولوجية سريعة ستساعد فى حل تلك المشكلات وهذه الصعوبات.



تم بحمد الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد وجيه



عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 22/03/2012

مُساهمةموضوع: استخدام الإنترنت في مراكز مصادر التعلم   الجمعة مارس 23 2012, 00:28

تطورت شبكة الإنترنت في السنوات الأخيرة بشكل مذهل وسريع جداً وأصبحت كتاباً مفتوحاً للعالم أجمع. فهي غنية بمصادر المعلومات إلى درجة الفيضان. في هذه الورقة نتحدث عن فكرة مشروع يستفيد من شبكة الإنترنت في التعليم العام في المملكة العربية السعودية. ولكنّا سنعرض ابتدءا لبعض التجارب التي استفادت من الإنترنت في التعليم ونستخلص منها ما نستطيع من ملاحظات إيجابية وسلبية. ثم نعرض لأوضاع المملكة التي يمكن أن تؤثر في هذا الموضوع. وبعد ذلك نعرض خطتنا المقترحة والتي من خلالها نطرح فكرة "المدرسة الإلكترونية" ، حيث ننقل المدرسة التقليدية من المبنى المدرسي لنضعها على شبكة الإنترنت.

في البداية تحدث الأستاذ صالح العويشق مبيناً الفرق بين التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد قائلاً:
التعليم عن بعد هي ممارسة قديمة تسمى أحيانا بالتعليم بالمراسلة أو الانتساب ، ولكن طرأ عليها – في الوقت الحاضر- تغيرات بعد توظيف تقنية المعلومات والاتصال ، مما جعلها في متناول الجميع ، وقرب المسافة بينها وبين التعليم الالكتروني حتى اختلط على الناس هذان المصطلحان . أما التعليم (التعلم) الالكتروني فمفهومه – في نظري –يتعدى ذلك بكثير ويشمل جوانب متعددة ، يمكن حصر مكوناتها بما يلي:
1. البنية التحتية ( تجهيزات وشبكات واتصالات).
2. البرامج والأنظمة ( التعليمية والفنية والإدارية ).
3. المحتوى التعليمي بعد إعادة صياغته وتصميمه.
4. التطوير المهني للمعلمين.
5. ممارسات الطلاب والمعلمين وتفاعلهم.
6. دمج التقنية في العملية التعليمية.
7. الدعم الفني والتعليمي.
و ينبّه الأستاذ صالح إلى أنه ما لم يتم السعي إلى التنسيق بين هذه الجزئيات وتحقيق التكامل بينها ، فلن يحقق التعليم الالكتروني أهدافه ، لذا لا نستغرب فشل عدد من التجارب هنا وهناك لكونها تركز على جانب وتهمل جوانب أخرى ، تبعا لاهتمامات القائمين على هذه التجارب.

واستطرد الأستاذ صالح بالحديث عن دور مركز مصادر التعلم موضّحاً أنه يمكن أن يكون له دور فاعل في كل من عمليتي التعليم الالكتروني والتعليم عن بعد ، بعد أن تطور الممارسة الحالية لتصبح أكثر شمولية للجوانب التي أشرنا إليها سابقا ، حيث لازال توفير التجهيزات يمثل المهمة الرئيس في هذه المراكز.

ويتواصل الحديث عن مراكز مصادر التعلم وكيفية توظيف الإنترنت فيها فيقول الأستاذ إبراهيم بن سليمان المزم في هذا الصدد:
يمكن توظيف الإنترنت في مراكز مصادر التعلم للرفع من العملية التعليمية والتربوية, فاستخدامها للبحث عن المعلومات أصبح ضمن أهداف المعلم ( في مركز مصادر التعلم ) عند إعداده للدرس، وتطبيق هذا الهدف يكون بإتاحة الفرصة أمام الطالب لتصفح الإنترنت وفق معايير وضوابط محددة. وأوجز الأستاذ إبراهيم الأسبابٍ الرئيسة التي تجعلنا نستخدم الإنترنت في التعليم فيما يلي:
1- والاستفادة من الكم المعلوماتي الهائل الموجودة في شبكة الإنترنت لدعم المقررات الدراسية.
2- الإنترنت مثال واقعي للقدرة على الحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم.
3- تُساعد الإنترنت على التعلم التعاوني الجماعي؛ نظراً لكثرة المعلومات المتوفرة عبر الإنترنت فإنه يصعب على الطالب البحث في كل القوائم؛ لذا يكون استخدام طريقة العمل الجماعي بين الطلاب أجدى، حيث يقوم كل طالب بالبحث في قائمة معينة ثم يجتمع الطلاب لمناقشة ما تم التوصل إليه.
4- تصفح مواقع الإنترنت من أساليب التعلم الذاتي المستخدمة عالمياً.
5- تساعد الإنترنت على توفير أكثر من طريقة في التدريس؛ ذلك أن الإنترنت هي بمثابة مكتبة كبيرة تتوفر فيها جميع الكتب سواءً كانت سهلة أو صعبة. كما أنه يوجد في الإنترنت بعض البرامج التعليمية باختلاف المستويات.

ثم تطرّق الأستاذ إبراهيم إلى تحليل الواقع الحالي لاستخدام الإنترنت في مراكز مصادر التعلم حيث بيّن أن استخدام هذه التقنية بالنسبة للعملية التعليمية ضعيف جدا ومن النادر استخدام الإنترنت لتحقيق هدف تعليمي,ويقتصر استخدمها لتصفح المواقع بدون هدف تعليمي أو تربوي أو تصفح مواقع غير تعليمية.

انتقل الحديث بعد ذلك إلى المجالات التي يمكن للتعليم الاستفادة من الإنترنت, حيث قال الأستاذ صالح في هذا الصدد:
مجالات الاستفادة من الانترنت عديدة ولا يمكن إيجازها في هذه السطور ، ولكن الاستفادة الحقيقة تتم بعد توفر المحتوى التعليمي الملائم على الشبكة، ويصاحب ذلك تطوير أساليب التعليم والتعلم لتحقيق التوظيف الأمثل للانترنت في العملية التعليمية.
ففي جانب المعلم يمكن أن تكون الانترنت مصدراً إثرائياً للمعلم في مادته ، كما يمكن أن توفر بيئة للتواصل متعددة الطبقات ( مع المعلمين ، والطلاب ، والمختصين ، والمجتمع )
أما بالنسبة للطالب فالمجال بالنسبة له أرحب ، حيث بالإمكان أن تتحول الانترنت إلى أداة للبحث والتحليل والاستكشاف والتواصل.
وهذان الأمران يلقيان على عاتق المؤسسات التعليمية مهمة كبيرة، تتمثل بتسهيل الوصول إلى المحتويات التعليمية المفيدة ضمن بيئة آمنة، كما يتوجب عليها تطوير أدلة تعليمية للمعلمين لمساندتهم في توظيف الانترنت في العملية التعليمية.
ولكن في المقابل يرى الأستاذ إبراهيم أن لكل إيجابيات سلبيات ومخاطر, وقد حدد أهم هذه المخاطر وحصرها في عدم وجود ضوابط لاستخدام الإنترنت؛ لأن هناك مواقع تبث أفكار تتنافى مع تعاليم ديننا الحنيف وموقع توضع فيها ملفات يعرض فيها مواد مخلة بالمبادئ والأخلاق. لذا يجب تحديد نوعية استخدام الإنترنت في المدارس بحيث تحقق الهدف الذي وضعت له.

وعن المواقع التعليمية العربية على شبكة الإنترنت وما إذا كانت كافية لتحقيق الأهداف المرجوّة منها, يرى الأستاذ صالح أنها كافية بالفعل ولكن الأهم من ذلك هو مدى مناسبتها ودعمها لعمليات التعلم والتدريب. وتطرق إلى السبل الكفيلة بدعم هذه المواقع وأوجزها فيما يلي:

1. تبني المؤسسات التعليمية لعدد من المواقع التعليمية وتوجيه مسارها بما يثري عمليات التعلم والتدريب والتثقيف.
2. اهتمام المؤسسات التعليمية بتعريب المحتويات التعليمية المتوفرة وملاءمتها للبيئة الإسلامية.
3. تشجيع مبادرات المعلمين والمدارس الأهلية والمجموعات المتخصصة، وتبادل الخبرات والتجارب بينهم يساهم في إثراء هذه المواقع.
4. التقليل من تأثير الفكرة السائدة لدى القطاعات التعليمية بإمكانية توفر مواقع تعليمية عربية فاعلة مجانية، حيث لابد من الاستثمار في هذا المجال، وتوفير الحماية الفكرية اللازمة.

وعن أهمية وجود رقابة على استخدام الإنترنت في مراكز مصادر التعلم في السعودية رغم وجود نظام الحجب في مدينة الملك عبدا لعزيز يرى الأستاذ إبراهيم أن ذلك مطلوب بل وضروري وفق نظام معيّن يقترحه لتنفيذ ذلك, حيث يرى : أن يقتصر استخدام الإنترنت على المواقع التربوية والتعليمية والمواقع التي يمكن الاستفادة منها في تطوير قدرات المعلمين أو الطلاب, وهناك برامج يمكن تركيبها في جهاز الخادم (Server) التي تغذي بقية الأجهزة يحدد فيها مواقع لا يمكن تصفح غيرها حيث تعمل على حجب جميع المواقع ما عدى المسموح بها ولدينا تجربة في هذا المجال أثبتت نجاحها.
ويواصل الأستاذ صالح العويشق كلامه متحدثاً عن قدرة البيئة التعليمية المحلية على استيعاب التطورات التقنية فيقول:
لا يوجد هناك بيئة مثالية، والبيئة التعليمة المحلية لديها قدرة على استيعاب توظيف التقنية إذا توفر الإرادة الجازمة، ووضعت الخطط المرحلية الواقعية وتمت الاستفادة من تجارب الآخرين، وتم التوقف عن طلب الكمال من أول خطوة يتم السير فيها.
ويردّ الأستاذ صالح على قول البعض أن وجود الانترنت في مراكز مصادر التعلم مجرد ترف بقوله:
من السهل إطلاق الأحكام بين تأييد أو اعتراض – وهذا للأسف – أسلوب شائع بين منسوبي المؤسسات التعليمية، والحكم في هذا يجب أن يتم من خلال دراسة ميدانية للتعرف على الواقع تمهيدا لوضع الحلول المناسبة.
وبشكل عام إذا لم يكن استخدام الانترنت موجها لدعم العملية التعليمية، فهو بلا شك سيكون ترفا إن لم يكن هدرا للوقت والمال والطاقات.

وعما إذا كان أخصائيو مراكز مصادر التعلم حصلوا على دورات تدريبية في مجال استخدام الإنترنت في التعليم, يرى الأستاذ إبراهيم المزم أن من المفترض عند ترشيح أمناء لمراكز المصادر أن تتوفر لديهم القدرة على استخدام الإنترنت و بالتالي يسهل تدريب أمناء المراكز على توظيف الإنترنت في خدمة العملية التعليمة.
وفي جانب التدريب اعتقد أن أمناء مراكز مصادر التعلم بحاجة ماسة للتدريب على استخدام الإنترنت في التعليم من متخصصين في هذا المجال حتى يستطيعوا بدورهم تدريب المعلمين على توظيف شبكة الإنترنت لخدمة المقررات الدراسية.

وفي إجابة عن سؤال حول كيفية معالجة المشاكل التقنية التي تحدث عند استخدام الإنترنت فيلخصها الأستاذ إبراهيم في النقاط التالية:
• منع استخدام البرامج المشبوهة أو التي عن طريقها يمكن اختراق الأجهزة كبرامج المحادثات
• تركيب برامج الحماية من الفيروسات ( Anti -Virus ) وتحديثها.
• استخدام برامج لصد هجمات الهاكرز ( الجدار الناري Firewall)
• الصيانة الدورية للأجهزة.

ويصل بنا الحديث أخيراً عن العوائق التي تقف أمام استخدام الانترنت في مراكز مصادر التعلم, يبدأ الأستاذ صالح العويشق بسرد أهمها وهي :
o تعليمية وبشرية وتتمثل في :
- ضعف الدعم التعليمي من قبل إدارات مراكز مصادر التعلم.
- عدم توفر الأدلة التعليمية المساندة.
- قلة المواقع التعليمة الموجهة.
- ضعف إمكانات بعض أمناء مصادر التعلم التقنية ، وكذلك قصور بعضهم عن مهمة تدريب المعلمين.
o فنية ومالية وتتمثل في :
- عدم توفر الاتصالات الملائمة، حيث تستخدم أغلب مراكز مصادر التعلم الاتصال العادي (dial-up) والحاجة التعليمية قد تفوق ذلك.
- ارتفاع أسعار الاتصال في حالة الاتصال العادي أو غيره.
- عدم توفر البرامج المناسبة لإدارة الاتصال وخدمة الانترنت، مع ارتفاع أسعارها بالنسبة لغيرها من برامج الحاسب المكتبية.

ولا يختلف رأي الأستاذ إبراهيم المزم كثيراً حين يذكر بعض هذه العوائق قائلاً:
- ضعف تأهيل المعلمين لاستخدام الحاسب الآلي بشكل عام.
- عدم وجود آلية محددة لتوظيف الإنترنت في العملية التعليمية.
- رفض بعض مدراء المدارس تشغيل الإنترنت في المركز لاعتقادهم أنه غير مجدي في العملية التعليمية.
- عدم توفر خط هاتف مخصص لمركز مصادر التعلم أو استغلال خط الهاتف المخصص للمركز لأقسام أخرى من قبل إدارة المدرسة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
استخدام الإنترنت في مراكز مصادر التعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية) :: المجموعة السادسة التعلم التعاونى بالمنتديات الالكترونية :: الاستخدامات التربوية للانترنت-
انتقل الى: