منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية)

منتدى الدكتور محمد جابر يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  التعرف على المشكلات التعليمية المعاصرة وإيجاد الحلول المناسبة لها . و تحسين العملية التعليمية .

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بلال كرم أحمد همام



عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 27/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: التعرف على المشكلات التعليمية المعاصرة وإيجاد الحلول المناسبة لها . و تحسين العملية التعليمية .    الإثنين أبريل 16 2012, 15:36

تكنولوجيا التربية

تعنى تكنولوجيا التربية بتحليل المشكلات والتنسيق الإداري التعليمي ، وهي بذلك تعتني بتطوير التعليم والإدارة التعليمية معا ، ذلك لأن عمليات تحليل المشكلات بعد اكتشافها ومحولة إيجاد الحلول المناسبة لها يتطابق تماما مع وظائف الإدارة التعليمية ، ومن هنا فان تكنولوجية التربية معنية بالعملية التعليمية من زاويتيها الأدائية والإدارية



تكنولوجيا التربية وتكنولوجيا التعليم ، ويبين المتخصصين بأن تكنولوجيا التعليم مفهوم يندرج تحت إطار مفهوم تكنولوجيا التربية ، ويعتمد هذا الوضع في أساسه على أن مفهوم التعليم instruction يندرج بدوره أيضا تحت مفهوم التربية education ، ويشير عبد العظيم الفر جاني (2002) بأن الفرق بين تكنولوجيا التربية وتكنولوجيا التعليم إنما هو بقدر ما ينظر للفرق بين التربية وبين التعليم ؛ ولذلك فهي إطار عمل متداخل ومتكامل ،وفي محاولة للجمعية التربوية aect لوضع إطار نظري محدد لتعريف تكنولوجيا التربية ، فقد أوردت ثلاثة أبعاد هي :

1ـ بنية نظرية : تتضمن الأفكار الأساسية المرتبطة بتنفيذ التعليم من خلال التكنولوجيا .

2ـ تكنيك أدائي : يتضمن محاولات السعي العملي لتصميم وضبط أساليب الاستخدام والأداء والأنشطة .

3ـ تطبيق مهني : يتضمن الإنتاج والاستخدام والصيانة بوصفها واجبات خاصة بالتنفيذ وفق معايير محددة .

ومعنى ذلك أن الأبعاد الثلاثة لتكنولوجيا التربية في نظر الجمعية تدور حول (البنية النظرية) و (البنية التصميمية) و (البنية التطبيقية) .

لذلك فأن تكنولوجيا التعليم مثلها مثل التكنولوجيا في أي ميدان آخر ، ضرورة فرضها تطور الإنسان في سعيه المستمر لتوفير الوقت والجد والمال ، كما أنها طريق التربية التي ينبغي بتوسع حتى لا تتخلف عن الميادين الأخرى ، ويصبح الحقل التعليمي بمؤسساته المختلفة يعيش في عصر متخلف عن العصر الذي يعيشه المجتمع خارج المؤسسات التعليمية ، وأشار الفر جاني إلى أهمية تذكر أن التكنولوجيا ليس المقصود بها آلات ومعدات وأجهزة فقط ؛ إنما هي عملية إتقان كاملة وإستراتيجية لتكامل أداء منظومة مفردات الميدان التربوي .





تكنولوجيا التعليم

فلسفة تكنولوجيا التعليم تقوم على مواجهة التحدي الحضاري في مجال التعليم ويعد القاسم المشترك في جميع منهجيات تطور نظم العمل وتحسين العمليات ، كما أنها تهدف لاستخدام تقنية المعلومات في رفع كفاءة العملية التعليمية ، ومن هذا المنطلق تأتي تقنيات التعليم لتلعب دورا بارزا في مجال التعليم ومواجهة المشكلات التي تعوق تحقيق أهدافه ، وتسهم في مواجهة التغيرات الاجتماعية والعلمية السريعة وتساعد العملية التربوية على مواكبتها والتفاعل معها ، وأوردت الحارثي (2004) تحليلا لهذه المشكلات وأساليب استخدام التقنية لتوفير فرص وحلول لها كما هو مبين في الجدول أدناه:



المشكلة


التحليل


دور التقنية

الانفجار السكاني




النمو التعدادي المتلاحق للسكان, أسفر عن زيادة سريعة في أعداد المتعلمين في الفصول المختلفة.




توفير نظم تعليمية حديثة وأشكال جديدة من التعليم يمكن أن تتكيف مع المشكلة. حيث استنباط أنواع جديدة من التعليم المفتوح .مع تغيير دور المعلم من المصدر الرئيسي للمعرفة إلى منظم وموجه للعملية التعليمية.

الانفجار المعرفي




فرض ضرورة استيعاب الزيادة المتلاحقة في المعارف المختلفة راسيا وأفقيا من نظريات جديدة وبحوث عديدة نتيجة لما أحدثته في زيادة موضوعات الدراسة في المادة الواحدة.


بروز دور جدي لتكنولوجيا التعليم من أجل التوصل إلى الحديث من المعارف والأبحاث وتنظيمها وتحديد أنسب الطرق لمعالجتها وتقديمها للمتعلم وتدريبه على كيفية التعامل معها.



مشكلة الأمية




ارتفاع نسبة الأمية ,التي تقف عائقا أمام عمليات التنمية والتقدم.


ابتكار تقنيات حديثة (تليفزيون تعليمي وأقمار صناعية وأفلام سينمائية),إضافة إلى تعميم برامج التعليم الموجه للكبار ومحو الأمية ,وذلك من أجل التغلب على مشكلات عدم القراءة والكتابة.



تعدد مصادر المعرفة



لم يعد التقدم العلمي مقصورا على بلد محدد دون غيره , بل إن الجديد قي المعرفة موجود كل يوم في بلاد متعددة, وظهرت الحاجة للتعرف على مكانة وسبل نشره.


ابتكار أدوار جديدة لتقنيات التعليم الحديثة ,لا تعتمد على الكتاب المدرسي في نقل المادة العلمية فقط ,بل هناك من المصادر لتقديم المعارف إلى المتعلمين في أماكن وجودهم , مثل ما يبث بواسطة الأقمار الصناعية لبرامج تلفزيونية مفتوحة إضافة إلى اسطوانات الليزر وأقراص الكمبيوتر والتسجيلات السمعية والبصرية المختلفة.



ضعف كفاءة العملية التربوية




تعددت الشكاوى من ضعف مستوى الخرجين ,وأن المدرسة تخرج أنصاف المتعلمين.




- الدوائر التلفزيونية المغلقة في الجامعات.

-الاعتماد الأكبر على التعليم الذاتي .

-استخدام إمكانيات التسجيلات والفيدي.

-المعامل متعددة الأغراض.

-مشاهدة البرامج التليفزيونية التي تثري عملية التعليم.







فأن تكنولوجيا التعليم ، ليست مجرد مظهر عصري للمؤسسة التعليمية ، ولكنها عملية تعمل على حل المشكلات ، إن المؤسسة التربوية قائمة على أساس متابعة الحركة العملية في الماضي والحاضر والمستقبل ، واتخاذ العلوم طريقا للتربية ومادة لها ، فكيف يتسنى للتربية ملاحقة هذه الطوفان دون أن يكون لها طرق عصرية قادرة على صياغة هذه العلوم صياغة كفيلة بتواصل المعرفة إلى طالبيها ، وهذه هي أهم مهمات تكنولوجيا التعليم .

أما عن تاريخ ظهور هذا المصطلح فحسب ما أورده كلارك ciark 1982)) إنه ستينيات القرن الماضي تحدث المعلمون عن التأثير المتزايد الذي أحدثته مختلف أنواع التكنولوجيا في مجال العليم ، وسرعان ما أطلق على هذه الظاهرة اسم تكنولوجيا التعليم وهنا لفت الأنظار إلى أن الستينيات هي بداية ظهور هذا المسى .

إن تكنولوجيا التعليم بشكلها المعاصر وليدة الثورة الإلكترونية التي أعقبت الحرب العالمية الثانية ، فالنتائج الباهرة التي أضفتها الدوائر الإلكترونية المعقدة ، هي التي عجلت بإدخال تكنولوجيا التعليم إلى قاعات الدراسة والتقدم الذي حدث في مجال تكنولوجيا التعليم جاء بعد الاستخدامات الفريدة لبعض الأدوات التعليمية مثل أجهزة التسجيل الصوتي ، مما جعل التربويين يدركون سريعا أهمية استخدام الأدوات التكنولوجيا في العملية التعليمية وأنها لم تعد خاصة بإنجاز بعض المهام البسيطة خلال البرنامج التعليمي ، ولكنها تنطوي على إمكانيات للأداء بقدرة كبيرة من المرونة ، والتطور السريع لتكنولوجيا التعليم جاء على أثر إنشاء أول محطة إذاعية في لندن 1936 ، وأيضا منذ بداية الإنتاج على نطاق واسع لشرائط التسجيل الصوتي وبعدها على شرائط التسجيل التلفزيوني من محطات التلفزيوني بانتظام منذ 1960 .



تعريف تكنولوجيا التعليم



عرف ويتش تكنولوجيا التعليم على أنها مصطلح يأتي من الصادر الإنسانية وغير الإنسانية ، ويستخدم بوصفه طريقة نظامية لتصميم عملية التعليم وتقويمها على أنها كل متصل ، ويرتبط بين الصادر الإنسانية للمتخصصين في المناهج والتصميم التعليمي ، والتقويم ، والوسائل من ناحية وبين المصادر الإنشائية للتعليم مثل شبكات المعلومات ، وآلات الاتصالات ، آلات الطابعة والوسائل السمعية والبصرية ، والحاسبات الآلية وغيرها من ناحية أخرى ، وهذا التعريف من أكثر التعريفات قبولا وتداولا ،وهو يربط بين المصادر والطرق النظامية في التطبيق أو اتجاه النظم المطلوبة في تصميم التعليم .

وعرف كارلتون تكنولوجيا التعليم بعنوان

technology audiovisual

على أنها العلم الذي يستخدم الوسائل التقنية الفعالة في تقديم المعلومات والخبرات السمعية والبصرية ، والمعلومات التخصصية الأخرى التي تقدم على نحو واسع في التعليم ، وهذا التعريف يهتم بالمواد السمعية والبصرية أكثر من مصطلح التكنولوجيا نفسه .

كما عرف شادويك تكنولوجيا التعليم على أنها تطبق المعرفة عن طرق التكنولوجيا بغرض رفع مستوى التعليم ، أو هي استخدام الوسائل التكنولوجية في العملية التعليمية ، وهذا العريف أقتصر على الوسائل التكنولوجية .

أما هولمبرج فعرف مصطلح تكنولوجيا التعليم بأنه مصطلح يطلق على الأساسيات المطلوبة لمرحلة ما قبل التدريس ، وهي المرحلة المبنية على تحليل الأهداف التعليمية ، والطرق التي ترتقي بهذه الأهداف إلى مستوى التقويم ، ومن هنا فإن مصطلح تكنولوجيا التعليم مطابق لمصطلح اتجاه تحليل النظم system approach

وأيضا كتطبيق للتعليم عن بعد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تامر الملاح



عدد المساهمات : 70
تاريخ التسجيل : 14/03/2012

مُساهمةموضوع: التعرف على المشكلات التعليمية المعاصرة وإيجاد الحلول المناسبة لها . و تحسين العملية التعليمية .    الخميس مارس 22 2012, 14:29


أهمية الوسائل التعليمية

الهدف الأول
التعرف على المشكلات التعليمية المعاصرة وإيجاد الحلول المناسبة لها .
الهدف الثاني
تحسين العملية التعليمية .
ومن قراءتنا لتلك الأهداف السامية التي تسعى إلى تحقيقها تكنولوجيا التعليم فإن من السهل التعرف على أهمية الوسائل التعليمية ، فالوسائل التعليمية باعتبارها عنصر من عناصر تكنولوجيا التعليم فإنها تقدم خدمات من أجل تحقيق الهدفين السابقين ومن النقاط الدالة على أهمية الوسائل التعليمية ما يلي : -
1 - بناء وتجسيد المفاهيم والقيم المجردة : فالرموز اللفظية التي يتم تلقينها للطلاب من قبل المعلم تعتبر لهم مفاهيم مجردة لا معنى لها وبعيدة عن الواقع والمحسوس ، وعن طريق توظيف الوسائل التعليمية نستطيع التغلب على ذلك العيب وذلك من خلال تأثير الوسيلة التعليمية على حاسة أخرى من حواس الطالب - مثال ( معلم يشرح لطلابه عن حدود المملكة العربية السعودية باستخدام الرموز اللفظية فقط ، ففي هذه الحالة تعتبر المعلومات مجردة للطلاب ولا شيء محسوس بالنسبة لهم يوضح تلك الحدود وطبيعتها ، ولكن من خلال عرض المعلم لهم مثلاً خارطة مع شرحه اللفظي فإن الوسيلة التعليمية ( الخارطة في هذه الحالة ) قد أثرت على حاسة البصر كحاسة أخرى معاونة مع حاسة السمع وبالتالي نقول أن الخارطة قامت ببناء المفهوم للطلاب عن واقع تلك الحدود وتوضيح معالمها ) .
2 - زيادة انتباه الطلاب وقطع رتابة المواقف التعليمية : إن ما هو معروف لدى علماء النفس التربويين أن التعلم يمر بثلاث مراحل ففي المرحلة الأولى يكون الانتباه وفي المرحلة الثانية يكون الإدراك وفي المرحلة الثالثة يكون الفهم ، وكلما زاد الانتباه زاد الإدراك بالتالي يزيد الفهم لدى الطالب ، والوسيلة التعليمية تساعد المعلم في أن يكون موقفه التعليمي الذي هو بصدده أكثر إثارة وأكثر تشويقاً يؤدي إلى زيادة انتباه الطلاب ويقطع حدة الموقف التعليمي ويمنع شرود ذهن المتعلم .
3 - تقليص الفروق الفردية : عندما لا يستخدم المعلم الوسيلة التعليمية ويعتمد فقط على الرموز اللفظية في شرحه فإن بعض الطلاب يجد صعوبة في مسايرة المعلم أثناء الشرح وبالتالي فإن الفروق بين الطلاب ستزداد لأن منهم من يستطيع المتابعة والفهم والبعض الآخر منهم لا يستطيع المتابعة وعن طريق استخدام الوسيلة التعليمية فإنها تساعدنا على تقليص تلك الفروق الفردية بين الطلاب وسيرتفع معدل فهم كل طالب منهم إلى درجة معقولة وبدرجة أفضل لو قارنا ذلك بدون استخدام الوسيلة التعليمية .
4 - توفير إمكانية تعلم الظواهر الخطرة والنادرة .
5 - التغلب على البعدين الزماني والمكاني .
6 - تنمية الرغبة والاهتمام لتعلم المادة التعليمية .
7 - تقديم حلول لمشكلات التعليم المعاصر : .
8 - توفير الجهد والوقت .
9 - المساعدة على تذكر المعلومات وإدراكها خصوصاً عند استخدام السمع والبصر

ثلاثة أنواع من التعليم :
النوع الأول : ما يسمى بالتعليم عن طريق الممارسات والأنشطة المختلفة وهي تشمل في المخروط ( الخبرات الهادفة المباشرة - الخبرات المعدلة - الخبرات الممثلة أو ما تسمى بالممسرحة ) .
النوع الثاني : ما يسمى بالتعليم عن طريق الملاحظات والمشاهدات وهي تشمل في المخروط ( التوضيحات العملية - الزيارات الميدانية - المعارض - التلفزيون التعليمي والأفلام المتحركة - الصور الثابتة - التسجيلات الصوتية ) .
النوع الثالث : ما يسمى بالتعليم عن طريق المجردات والتحليل العقلي وهي تشمل في المخروط ( الرموز البصرية - الرموز اللفظية ) .
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ( لماذا لا يتم دائماً توفير الخبرة المباشرة ؟ )
لأن هناك بعض الصعوبات التي قد تعترض المعلم في اختياره لوسيلة تعليمية معينة ، ومن بين تلك الصعوبات ما يلي : -
1 - صعوبة توفر الخبرة المباشرة في جميع الأوقات .
2 - خطورة الخبرة المباشرة .
3 - الخبرة المباشرة باهظة التكاليف .
4 - الخبرة المباشرة نادرة .
5 - الخبرة المباشرة قد تستغرق وقتاً طويلاً .
6 - الخبرة المباشرة قد تحدث نظام عشوائي داخل قاعة الدرس .
7 - صعوبة الاحتفاظ بالخبرة المباشرة .
لذا يلجأ المعلم لمستويات أقل من الخبرة المباشرة ليتدارك تلك الصعوبات ، ولكن دائماً المشاركة الفعالة بين مختلف أنواع الوسائل هي الأجدى والأكثر كفاءة .
دور الوسائل التعليمية في تحسين عملية التعليم والتعلم :
يمكن للوسائل التعليمية أن تلعب دوراً هاماً في النظام التعليمي . ورغم أن هذا الدور أكثر وضوحاً في المجتمعات التي نشأ فيها هذا العلم ، كما يدل على ذلك النمو المفاهيمي للمجال من جهة ، والمساهمات العديدة لتقنية التعليم في برامج التعليم والتدريب كما تشير إلى ذك أديبات المجال ، إلا أن هذا الدور في مجتمعاتنا العربية عموماً لا يتعدى الاستخدام التقليدي لبعض الوسائل - إن وجدت - دون التأثير المباشر في عملية التعلم وافتقاد هذا الاستخدام للأسلوب النظامي الذي يؤكد علية المفهوم المعاصر لتقنية التعليم 0
ويمكن أن نلخص الدور الذي تلعبه الوسائل التعليمية في تحسين عملية التعليم والتعلم بما يلي :
أولاً : إثراء التعليم :
أوضحت الدراسات والأبحاث ( منذ حركة التعليم السمعي البصري ) ومروراً بالعقود التالية أن الوسائل التعليمية تلعب دوراً جوهرياً في إثراء التعليم من خلال إضافة أبعاد ومؤثرات خاصة وبرامج متميزة . إن هذا الدور للوسائل التعليمية يعيد التأكيد على نتائج الأبحاث حول أهمية الوسائل التعليمية في توسيع خبرات المتعلم وتيسير بناء المفاهيم وتخطي الحدود الجغرافية والطبيعية ولا ريب أن هذا الدور تضاعف حالياً بسبب التطورات التقنية المتلاحقة التي جعلت من البيئة المحيطة بالمدرسة تشكل تحدياً لأساليب التعليم والتعلم المدرسية لما تزخر به هذه البيئة من وسائل اتصال متنوعة تعرض الرسائل بأساليب مثيرة ومشرقة وجذابة .
ثانياً : اقتصادية التعليم :
ويقصد بذلك جعل عملية التعليم اقتصادية بدرجة أكبر من خلال زيارة نسبة التعلم إلى تكلفته . فالهدف الرئيس للوسائل التعليمية تحقيق أهداف تعلم قابلة للقياس بمستوى فعال من حيث التكلفة في الوقت والجهد والمصادر .
ثالثاً : تساعد الوسائل التعليمية على استثارة اهتمام التلميذ وإشباع حاجته للتعلم
يأخذ التلميذ من خلال استخدام الوسائل التعليمية المختلفة بعض الخبرات التي تثير اهتمامه وتحقيق أهدافه .
وكلما كانت الخبرات التعليمية التي يمر بها المتعلم أقرب إلى الواقعية أصبح لها معنى ملموساً وثيق الصلة بالأهداف التي يسعى التلميذ إلى تحقيقها والرغبات التي يتوق إلى إشباعها 0
رابعاً : تساعد على زيادة خبرة التلميذ مما يجعله أكثر استعداداً للتعلم
هذا الاستعداد الذي إذا وصل إليه التلميذ يكون تعلمه في أفضل صورة 0
ومثال على ذلك مشاهدة فيلم سينمائي حول بعض الموضوعات الدراسية تهيؤ الخبرات اللازمة للتلميذ وتجعله أكثر استعداداً للتعلم 0
خامساً : تساعد الوسائل التعليمية على اشتراك جميع حواس المتعلم 0
إنّ اشتراك جميع الحواس في عمليات التعليم يؤدي إلى ترسيخ وتعميق هذا التعلّم والوسائل التعليمية تساعد على اشتراك جميع حواس المتعلّم ، وهي بذلك تساعد على إيجاد علاقات راسخة وطيدة بين ما تعلمه التلميذ ، ويترتب على ذلك بقاء أثر التعلم 0
سادساً : تساعد الوسائل التعليمية عـلى تـحاشي الوقوع في اللفظية 0
والمقصود باللفظية استعمال المدّرس ألفاظا ليست لها عند التلميذ الدلالة التي لها عند المدّرس ولا يحاول توضيح هذه الألفاظ المجردة بوسائل مادية محسوسة تساعد على تكوين صور مرئية لها في ذهن التلميذ ، ولكن إذا تنوعت هذه الوسائل فإن اللفظ يكتسب أبعاداً من المعنى تقترب به من الحقيقة الأمر الذي يساعد على زيادة التقارب والتطابق بين معاني الألفاظ في ذهن كل من المدّرس والتلميذ .
سابعاً : يؤدي تـنويع الوسائل التعليمية إلى تكوين مفاهيم سليمة .
ثامناً : تساعد في زيادة مشاركة التلميذ الايجابية في اكتساب الخبرة 0
تنمي الوسائل التعليمية قدرة التلميذ على التأمل ودقة الملاحظة وإتباع التفكير العلمي للوصول إلى حل المشكلات . وهذا الأسلوب يؤدي بالضرورة إلى تحسين نوعية التعلم ورفع الأداء عند التلاميذ
تاسعاً : تساعد في تنويع أساليب التعزيز التي تؤدي إلى تثبيت الاستجابات الصحيحة ( نظرية سكنر ) .
عاشراً : تساعد على تنويع أساليب التعليم لمواجهة الفروق الفردية بين المتعلمين 0
الحادي عشر : تؤدي إلى ترتيب واستمرار الأفكار التي يكونها التلميذ 0
الثاني عشر : تـؤدي إلـى تعـديل الــسـلوك وتـكـويــــن الاتـجـاهـات الجديدة0
أساسيات في استخدام الوسائل التعليمية
1- تحديد الأهداف التعليمية التي تحققها الوسيلة بدقة
وهذا يتطلب معرفة جيدة بطريقة صياغة الأهداف بشكل دقيق قابل للقياس ومعرفة أيضاً بمستويات الأهداف : العقلي ، الحركي ، الانفعالي … الخ .
وقدرة المستخدم على تحديد هذه الأهداف يساعده على الاختيار السليم للوسيلة التي تحقق هذا الهدف أو ذلك .
2- معرفة خصائص الفئة المستهدفة ومراعاتها
ونقصد بالفئة المستهدفة التلاميذ ، والمستخدم للوسائل التعليمية عليه أن يكون عارفاً للمستوى العمري والذكائي والمعرفي وحاجات المتعلمين حتى يضمن الاستخدام الفعّال للوسيلة 0
3- معرفة بالمنهج المدرسي ومدى ارتباط هذه الوسيلة وتكاملها من المنهج
مفهوم المنهج الحديث لا يعني المادة أو المحتوى في الكتاب المدرسي بل تشمل : الأهداف والمحتوى ، طريقة التدريس والتقويم ، ومعنى ذلك أن المستخدم للوسيلة التعليمية عليه الإلمام الجيّد بالأهداف ومحتوى المادة الدراسية وطريقة التدريس وطريقة التقويم حتى يتسنى له الأنسب والأفضل للوسيلة فقد يتطلب الأمر استخدام وسيلة جماهيرية أو وسيلة فردية .
4- تجربة الوسيلة قبل استخدامها
والمعلم المستخدم هو المعني بتجريب الوسيلة قبل الاستخدام وهذا يساعده على اتخاذ القرار المناسب بشأن استخدام وتحديد الوقت المناسب لعرضها وكذلك المكان المناسب ، كما أنه يحفظ نفسه من مفاجآت غير سارة قد تحدث كأن يعرض فيلماً غير الفيلم المطلوب أو أن يكون جهاز العرض غير صالح للعمل ، أو أن يكون وصف الوسيلة في الدليل غير مطابق لمحتواها ذلك مما يسبب إحراجاً للمدّرس وفوضى بين التلاميذ .
5- تهيئة أذهان التلاميذ لاستقبال محتوى الرسالة
ومن الأساليب المستخدمة في تهيئة أذهان التلاميذ :
• توجيه مجموعة من الأسئلة إلى الدارسين تحثهم على متابعة الوسيلة .
• تلخيص لمحتوى الوسيلة مع التنبيه إلى نقاط هامة لم يتعرض لها التلخيص .
• تحديد مشكلة معينة تساعد الوسيلة على حلّها .
6- تهيئة الجو المناسب لاستخدام الوسيلة
ويشمل ذلك جميع الظروف الطبيعية للمكان الذي ستستخدم فيه الوسيلة مثل : الإضاءة ، التهوية ، توفير الأجهزة ، الاستخدام في الوقت المناسب من الدرس 0
فإذا لم ينجح المستخدم للوسيلة في تهيئة الجو المناسب فإن من المؤكد الإخفاق في الحصول على نتائج المرغوب فيها .
7- تقويم الوسيلة
ويتضمن التقويم النتائج التي ترتبت على استخدام الوسيلة مع الأهداف التي أعدت من أجلها 0
ويكون التقويم عادة بأداة لقياس تحصيل الدارسين بعد استخدام الوسيلة ، أو معرفة اتجاهات الدارسين وميولهم ومهاراتهم ومدى قدرة الوسيلة على خلق جو للعملية التربوية 0
وعند التقويم على المعّلم أن مسافة تقويم يذكر فيها عنوان الوسيلة ونوعها ومصادرها والوقت الذي استغرقته وملخصاً لما احتوته من مادة تعليمية ورأيه في مدى مناسبتها للدارسين والمنهاج وتحقيق الأهداف … الخ 0
8- متابعة الوسيلة
والمتابعة تتضمن ألوان النشاط التي يمكن أن يمارسها الدارس بعد استخدام الوسيلة لأحداث مزيد من التفاعل بين الدارسين
أجهزة الوسائل التعليمية

أ ـ أجهزة العرض الضوئية :

1ـ السبورة الضوئية "جهاز عرض فوق الرأسي "

2 ـ جهاز عرض الصور المعتمة " الفانوس السحري "

3 ـ جهاز عرض الصور الشفافة " الأفلام الثابتة والشرائح "

4 ـ جهاز عرض الأفلام الحلقية " أفلام اللوب "

5 ـ جهاز عرض الأفلام المتحركة " السينما "

6 ـ جهاز الفيديو

7 ـ جهاز طبع الشفافيات

8 ـ جهاز الطباعة باستخدام الكحول


ب ـ الأجهزة الصوتية :

1 ـ الإذاعة المدرسية

2 ـ جهاز التسجيل الصوتي



اشكال الوسائل التعليمية

الشفافيات التعليمية الحرارية واليدوية
إن استخدام المعلم للشفافيات التعليمية يعد ضرباً ، من ضروب استخدام الوسائل التعليمية وتوظيفها في المجال التعليمي من أجل تحقيق اتصال تعليمي ناجح ، ويمكن تعريف الشفافيات التعليمية على أنها : -
تعريف الشفافيات التعليمية :
عبارة عن محتوى معرفي لمادة مرجعية ، تحوي العناصر ( الأفكار ) الرئيسية لموضوع معين ، يراد تقديمها لفئة مستهدفة من المتعلمين من خلال جهاز عرض الشفافيات .
أنواع الشفافيات التعليمية :
يمكن تصنيف الشفافيات التعليمية على أساس المحتوى إلى :
1 - شفافيات مكتوبة . ( اضرب مثال على ذلك ) .
2 - شفافيات مرسومة . ( اضرب مثال على ذلك ) .
3 - شفافيات مرسومة ومكتوبة . ( اضرب مثال على ذلك ) .
كما يمكن تصنيفها على أساس الشكل والتركيب إلى :
1 - شفافيات مكونة من طبقة واحدة . ( اضرب مثال على ذلك ) .
2 - شفافية مكونة من طبقة واحدة لكنها مغطاة . ( اضرب مثال على ذلك ) .
3 - شفافية مكونة من أكثر من طبقة . ( اضرب مثال على ذلك ) .
طرق إنتاج الشفافيات التعليمية :
هناك طرق عديدة لإنتاج الشفافيات التعليمية ، وبصفع عامة فإن إنتاج الشفافيات التعليمية إما أن يكون بطريقة يدوية أو قد يكون بطريقة آلية ومن أمثلة إنتاج الشفافيات التعليمية بالطرق اليدوية ما يلي .
1 - إنتاج الشفافيات التعليمية بالطريقة اليدوية ( الشفافيات اليدوية ) .
ونحن هنا بحاجة إلى وجود شفافية خاصة تسمى بالشفافية اليدوية وإلى أصل موجود على ورق معتم يراد نقله على الشفافية اليدوية وإلى أقلام خاصة بالكتابة على الشفافية اليدوية وتكون من النوع الثابت وبحاجة إلى إطار لتثبيت الشفافية عليه بعد الانتهاء لأن الإطار يحافظ على الشفافية كما يمكننا تسجيل موضوع الشفافية عليه ، وما على المعلم إلا وضع الشفافية اليدوية على الأصل والقيام بعملية الشف العادية .
2 - إنتاج الشفافيات التعليمية الحرارية .
ونحن هنا سنستخدم آلة النسخ الحراري وشفافية خاصة بذلك تسمى بالشفافية الحرارية وإلى أصل يراد نقله على تلك الشفافية وإلى إطار تثبت عليه الشفافية ، ومن ثم يقوم المعلم بوضع الشفافية على الأصل ويدخلها عبر الجهاز الخاص بالنسخ الحراري ومن ثم ينتظر خروجها من الجهة الأخرى من الجهاز وقد تم طباعتها على الشفافية ومن ثم يثبتها على الإطار . ويفضل قبل إدخال الأصل مع الشفافية الحرارية المرور على جميع محتوى الأصل بالقلم الرصاص ، لأن هذا الجهاز يعمل بالأشعة تحت الحمراء التي لا تستطيع اختراق المادة الرصاصية وبالتالي فإن وضوح المحتوى في النهاية على الشفافية الحرارية المطبوعة سيكون أفضل ، وعموماً يوجد على جهاز النسخ الحراري عداد فكلما قللنا قيمة الرقم على العداد كلما تعرضت الشفافية الحرارية والأصل لكمية أكبر من الأشعة تحت الحمراء الأمر الذي يساعدنا على زيادة وضوح المحتوى المطبوع على الشفافية التعليمية الحرارية .



لكن كيف نفرق بين الشفافية اليدوية والشفافية الحرارية ؟
عن طريق الفروق التالية : -
1 - الشفافية اليدوية أكثر سمكاً من الشفافية الحرارية .
2 - عادة تكون الشفافية الحرارية تأتي مقطوعة ( مشرومة ) في إحدى زواياها الأربع .
3 - عادة تأتي الشفافية الحرارية ملونة ، والشفافية اليدوية لا تأتي ملونة .
ما الأفضل إنتاج الشفافيات التعليمية بالطرقية الرأسية أم بالطريقة الأفقية ؟ لماذا ؟
إن الأفضل هو إنتاجها بطريقة أفقية ، وذلك للأسباب التالية :
1 - لكي نتجنب ونبعد عن العيب المصاحب للجهاز الذي سوف تعرض عليه الشفافية لاحقاً ، وهذا العيب ما يعرف بعيب الإنحراف الزاوي فنجد أن الضلع العلوي للمستطيل المضاء الناشيء من الجهاز أكبر في المقاس من الضلع السفلي الأمر الذي سوف يؤثر على محتويات الشفافية عند عرضها بطريقة رأسية ، ونستطيع البعد عن هذا العيب عن طريق إمالة الشاشة التي يعرض عليها المحتوى من الأعلى إلى الأمام حتى يعتدل الضلعان العلوي والسفلي ، ولكن بعض المعلمين يستخدم جدار الفصل كشاشة عرض لهذا الجهاز الأمر الذي لا نستطيع معالجة هذا العيب لذا يفضل إنتاجها بطريقة أفقية .
2 - بعض الفصول الدراسية تتميز بدنوء السقف العلوي ، وإذا كانت الشفافية معدة بطريقة رأسية فإن بعض محتويات الشفافية من المحتمل أن يتوزع ما بين الجدار الأمامي للطلاب والسقف العلوي للفصل الأمر الذي سيخل بمحتويات الشفافية ، لذا يفضل إنتاجها بطريقة أفقية .
ملاحظة
يمكن للمعلم أن يستخدم أي مادة شفافة ينفذ من خلالها الضوء ويكتب عليها مباشرة أمام طلابه ، خصوصاً عند وضع بعض التعليقات الملازمة لشرح المعلم . وليس بالضرورة في ذلك استخدام نوع خاص من الشفافيات .

شفافيات الحاسب الآلي
إن إنتاج شفافيات الحاسب الآلي ، يعتبر من طرق إنتاج الشفافيات التعليمية بالطرق الآلية ، لكن هذه الطريقة من الطرق الحديثة التي يستخدمها المعلم في إنتاج الشفافيات التعليمية ، وتتميز هذه الطريقة بعدة مميزات كالتالي : -
1 - لا تتطلب إلى مهارة خاصة عند إنتاجها .
2 - عدم التقيد ببعض المعايير كحجم الخط وارتفاعه إلخ .
3 - ضمان وضوح المحتويات ، وضمان جودة الإخراج .
ملاحظة
إن هذا النوع كذلك يحتاج إلى نوع خاص بالشفافيات ، فهناك شفافيات خاصة بالحاسب ، بل أن هناك شفافيات خاصة بكل طابعة مستخدمة مع الجهاز . وهي تتميز بوجود سطحين أحدهما خشن والآخر أملس ( ناعم ) ييم الطباعة على الجهة الخشنة .
كيف تنتج شفافية تعليمية باستخدام الحاسب ؟
المعلم يستخدم برنامج الوورد أو أي برنامج آخر من برامج الحاسب الآلي ، لكن عندما يريد أن يخرج محتويات الشاشة على ورق الطابعة عليه أن يضع بدلاً من الورق شفافيات الحاسب الآلي فقط ، وعلى المعلم أن يحرص أن تكون الطباعة على الجهة الخشنة من الشفافية .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التعرف على المشكلات التعليمية المعاصرة وإيجاد الحلول المناسبة لها . و تحسين العملية التعليمية .
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية) :: المجموعة الاولى التعلم التعاونى بالمنتديات الالكترونية :: تكنولوجيا التعليم وتوظيفها فى تطوير التعليم-
انتقل الى: