منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية)

منتدى الدكتور محمد جابر يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دور المعلم فى توظيف مصادر المعرفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عزت محمد



عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 20/03/2012

مُساهمةموضوع: دور المعلم فى توظيف مصادر المعرفة   الثلاثاء مايو 15 2012, 21:33


كان دور المعلم في الماضي يتمحور حول نقل المعلومات والمعرفة من مصادرها متمثلة فى المنهج الدراسي إلى الطلاب ، ولكن مع التغيرات الحديثة والمتلاحقة في النظام التعليمي بمختلف مراحله على مستوى العالم وبصفة خاصة الدول المتقدمة تغيرت كافة الأفكار والممارسات الخاصة بالمعلم حيث انتقل من طور الوسيط في نقل المعرفة إلى مشارك فيها وبالتالي تغيرت النظرة التقليدية إليه واصبح دوره مؤثراً في كافة مراحل العملية التعليمية ، كما أصبحت مهنته تتطلب الوعي والكفاءة والسمات الشخصية المتميزة لكي يتمكن من بناء الطلاب وتحقيق النمو المتوازن لهم وصقل مواهبهم وتهذيبهم اخلاقياً .

ولقد امتد دور المعلم من اجل تحقيق أهداف العملية التعليمية واصبح مناطاً بالمشاركة مع مركز مصادر التعلم لربط الطلاب بمصادر العلم والمعرفة التي تتوافر لديه ، حتى أن خطط تطوير مراكز مصادر التعلم على مستوى الدول المتقدمة لا تنأى بالمعلم خارج نطاق هذه الخطط ، بل تعتبره عضواً فاعلاً ومؤثراً في بناء مركز مصادر تعلم متطور وشامل يخدم العملية التعليمية التعلمية للطلاب .

وهناك بعض الاعتبارات التي يجب أن يراعيها المعلم في علاقته بمركز مصادر التعلم لكي تتحقق الأهداف المتوقعة منه نبلورها على النحو التالي :-
v أن يعتبر المنهج الدراسي نقطة انطلاق نحو المعرفة وليس معرفة نهائية أو مطلقة لكى يكون لديه الدافع للربط بين المنهج الدراسي ومركز مصادر التعلم للحصول على مصادر أخرى للمعرفة والعلم تساند الكتاب الدراسي وتدعم المنهج الدراسي المقرر .
v ألا ينظر إلى الكتاب المدرسي ويعتبره المصدر الوحيد للمعرفة ويراعى ان هناك مصادر عديدة للتعلم تساند الكتاب منها الدوريات والموسوعات والقواميس والمراجع العلمية ووسائط الملتيميديا والأقراص المدمجة التعليمية والمراجع الحديثة والمواد السمعية والبصرية وشبكة الإنترنت والمواد المحوسبة التي تعتمد على الحاسب الآلي والأجهزة الحديثة ، فكل هذه المصادر المتطورة يمكنها أن تضيف أبعادا وآفاقاً لاحصر لها فى عالم المعرفة والعلم لدي المعلم وبالتالي سوف ينعكس ذلك على العملية التعليمية .
v الإلمام بالعمليات الفنية الأساسية لمركز المصادر من فهرسة وتصنيف وتكشيف واستخلاص وتنظيم المقتنيات والمصادر فى داخل المركز .
v الإلمام بالفهارس وانواعها وكذلك الأدوات المتاحة بالمركز والتي تعتبر من أهم وسائل الاستفادة من مقتنيات المركز ومصادر المعرفة بأشكالها المختلفة .
v معرفة أنواع خدمات المعلومات التقليدية والحديثة التي يمكن أن تقدمها مراكز مصادر التعلم المتطورة لنقل هذه المعرفة والخبرة إلي المركز الذي يتعاون معه وبالتالي يساهم في تطويره بما يناسب الاحتياجات .
v تغيير طرق التدريس التقليدية المعتمدة على التلقين والحفظ والخروج بالطلاب من نفق المعرفة المحدودة إلى عالم شعاره " معرفة بلا حدود " هذا العالم يجذب الطالب للاستزادة بالمعارف والعلوم ومتابعة التطورات الحديثة فى مختلف المجالات العلمية ، ويجعله عضواً فاعلاً ومشاركاً في الأحداث والفعاليات التي تدور من حوله بدلاً من أن يكون مشاهداً لها ولادور له فى التغيير والتطوير .
v تحقيق مبدأ التعلم الذاتي للطلاب من خلال تشجيعهم على ارتياد مركز مصادر التعلم بالمدرسة والاستفادة من خدماته واستخدام مصادره بما يتناسب مع الأهداف التربوية ويتوافق مع المناهج الدراسية .
v تعمل مراكز مصادر التعلم المتطورة على تكوين لجنة مختصة بالمركز تتألف عضويتها من اختصاصي المركز ومدير المدرسة والمعلمين والطلاب المتميزين علمياً وأخلاقيا ، لذا يجب أن يكون المعلم عضواً فاعلاً فى هذه اللجنة ويساهم فيها بجهده وأفكاره وخبراته العملية وعلاقاته مع الطلاب وادارة المدرسة بحيث يكون نقطة ربط بين مختلف أعضاء اللجنة .
v تشجيع الطلاب على المساهمة فى مركز المصادر من خلال التبرعات بالكتب والمواد التعليمية وتقديم الدعم الذي يحتاجه المركز وخاصة وأننا نعلم بأن مراكز مصادر التعلم لا تتوقف احتياجاتها وتتطلب دائما مختلف أشكال الدعم.
v يجب أن يساهم المعلم فى إحياء المناسبات والاحتفالات والأنشطة والمعارض الثقافية التى ينظمها المركز ويعرف طلابه بهذه الفعاليات ويطلب منهم إعداد بحوث وملخصات ومسرحيات تمثيلية لترسيخ المفاهيم والقيم الايجابية لديهم وحثهم على تأكيد روح الانتماء لوطنهم وعروبتهم .
v على المعلم أن يساهم فى عملية اختيار واقتناء وشراء المواد التى يحتاج إليها المركز فى مختلف المجالات المعرفية ، وان يترجم احتياجات الطلاب والإدارة المدرسية من المصادر ويبلغها للمركز .
v على المعلم أن يشارك اختصاصي مركز مصادر التعلم فى وضع حصة منتظمة للمكتبة يشجع خلالها الطلاب على ارتياد المركز بصفة منتظمة وتكون هذه الحصة ضمن المنهج الدراسي .
v العمل على إعداد منهج تدريبي للتربية المكتبية يتضمن التعريف بالعمليات الفنية المتبعة فى المركز ومصادره وخدماته وكيفية الربط بين المنهج الدراسي ومصادر المعرفة المتاحة لدى المركز ، ويهدف إلى تدريب الطلاب على ارتياد المركز وإكسابهم المهارات الأساسية المطلوبة لاستخدام مصادر المعرفة والاستفادة منها .
v على المعلم أن يكون مبدعاً ومتحمساً وقدوة حسنة لدى طلابه لحثهم على تكوين خبرات تعليمية وابتكار وسائل جديدة يمكن أن تضيف إلى رصيدهم المعرفي المزيد من الخبرات والمعرفة بجانب المنهج الدراسي وذلك من خلال ما يتيحه مركز مصادر التعلم من إمكانات ومصادر .


دور المكتبة المدرسية- مركز مصادر التعلم- فى بناء مدرسة القيم


يعتبر التعليم ومشكلاته من أهم القضايا التي تشغل غالبية الدول بشكل مستمر ومتلاحق نتيجة للتطورات العلمية والتكنولوجية الهائلة التى يشهدها العالم فى الوقت الراهن ، وتتحمل التربية فى مراحل التعليم الأساسية العبء الأكبر من اجل النهوض بالمستوى التعليمي والثقافي للمواطنين والمواطنات دون استثناء لبناء عقول واعية تستطيع أن تتعايش مع العصر الحديث بمختلف متغيراته العلمية والتكنولوجية .


كما ينظر الكثير من خبراء التخطيط فى مجالات التنمية الشاملة بالمجتمعات المتقدمة إلى مراحل التعليم قبل الجامعي على انه الأساس المتين لانطلاق الفرد المتعلم نحو العمل والإنتاج ومتابعة تعليمه الذاتي المستمر ، إضافة إلى أن أسواق العمل أصبحت تتطلب الأفراد المؤهلين والمدربين على استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة فى الإنتاج مما يؤدى بدوره أيضاً إلى تضاعف مسئوليات التعليم من اجل تطوير الوسائل وإعادة هيكلة الأنظمة التعليمية التقليدية بما يتماشى مع متغيرات العصر ، وفى ظل هذه التطورات كان لزاماً الاهتمام بتطوير المكتبة المدرسية إلى " مراكز مصادر تعلم " لتتوافق مع أهداف التربية الحديثة فى إكساب المتعلم المهارات والمعرفة والقيم التى تمكنه من المشاركة الإيجابية فى المجتمع .



إن قوة الأمم الآن أصبحت تقاس بما تملكه من المعلومات والإمكانات العلمية والتكنولوجية ، وكذلك الموارد البشرية والثروات الطبيعية المتاحة لديها ، ولأهمية المعلومات ووسائل التكنولوجيا الحديثة فى شتى المجالات وبصفة خاصة فى التعليم والإنتاج وتحقيقاً لمبدأ ( التربية للمستقبل ) لذا يجب الاهتمام بالمتعلم الذى هو محور العملية التعليمية وعنصر أساسي فاعل فى تكوين الثروة البشرية التى لها دورها فى التنمية الشاملة خلال مختلف مراحلها ، من هنا يأتى دور المكتبة المدرسية ( مركز مصادر التعلم ) فى بناء الفرد المتعلم علمياً وثقافياً واخلاقياً ليواكب العصر الحديث الذى يطلق عليه عصر العولمة ، او العصر الإلكتروني ، وعصر الانفجار المعرفي او عصر المعلوماتية ، كما ان المتغيرات المتلاحقة التى يشهدها العالم الآن قد فرضت على مجتمعاتنا اعباءاً إضافية تضاف إلي المشكلات والأعباء التى تلقى على عاتقها ، ونخص هنا موضوع القيم فلاشك ثمة ضرورة ماسة للحفاظ على القيم التربوية الإيجابية التى تعتبر القوة المحركة لسلوك الطفل والموجهة لأدائه والتي يعتبرها خبراء التربية وعلم النفس المرجع الذى يتمكن من خلاله الشخص قبول أو رفض كافة جوانب الخير والشر والقبح والجمال والسمو او التدنى .


وهناك إجماع كبير على أن الثقافة التكنولوجية الحديثة بكافة أساليبها وتنوع مصادرها ربما يكون لها تأثير سلبي خطير على القيم التربوية ، ومن هنا فإن القيم التربوية تعتبر أحد أهم ركائز العمل التربوي لذا يجب أن تتكاتف المؤسسات التربوية مع الأسرة لبناء النسق القيمى الإيجابي والقضاء على القيم السالبة التي تؤدى إلى انهيار المجتمع وتهميش أفراده ومن ثم إعاقة حركة التنمية .


وخلاصة القول يمكننا أن نضمن دور المكتبة المدرسية أو مركز مصادر التعلم داخل إطار المؤسسة التربوية والتعليمية التي تهدف إلى غرس القيم لدى أطفالنا باعتبارهم قادة الغد وصانعو المستقبل حيث يتجلى أهدافها فى تحقيق العديد من الأهداف التربوية التي سيلي ذكرها .


الاتجاهات الحديثة فى التربية


ترتكز التربية الحديثة على الطالب باعتباره من أهم محاور العملية التربوية وهو الهدف النهائي لها ، ولهذا ظهرت طرق وأساليب حديثة فى التدريس وبالتالي ظهرت مفاهيم تربوية حديثة مثل التعلم الذاتي ، والتعلم المستمر والتعليم التعاونى والتعليم الموجه وغيرها من المفاهيم التي تعتمد على اكتساب الطالب المهارات التي تمكنه من التعلم الذاتى بعيداً عن أساليب التعلم التقليدية التى تعتمد على التلقين والاستظهار والحفظ والتى أصبحت لا تجدى فى ظل تنامي المعارف وتشابك العلوم واستخدام احدث وسائل التكنولوجيا المعلوماتية فى الاتصالات ونقل المعلومات فى كل مناحى الحياة ، وبطبيعة الحال فإن المفاهيم التربوية الحديثة اصبحت تعتمد على تعلم الطالب بنفسه وتحقيق الاستقلالية والاعتماد على الذات فى التعليم والبحث والحصول على المعلومات ومواصلة دراسته ، ولهذا اصبحت هناك ضرورة ماسة لتطوير المكتبة المدرسية كأحد العناصر الرئيسية المكونة للمؤسسة التربوية والتعليمية لكى تتماشى مع الاتجاهات الحديثة فى التربية وتساهم بإيجابية فى تكوين فرد متعلم قادر على مواصلة تعليمه مدى الحياة بالاعتماد على ذاته مستخدماً احدث وسائل التكنولوجيا الحديثة فى المعلومات والاتصالات وتطويعها فى مجالات البحث والتعليم .


المفهوم الحديث للمكتبة المدرسية


تعد المكتبة المدرسية بمفهومها الجديد المحور الذى ترتكز عليه الاتجاهات التربوية الحديثة كافة ، فهى وسيلة تربوية فعالة تساهم فى تحقيق اهداف التعلم وخدمة المناهج الدراسية وتعزيزها ، وفى الكشف عن ميول الطلاب وتنمية قدراتهم فى استخدام مهارات تكنولوجية متطورة تساعد فى تنشئة جيل واع ومثقف ومبدع ومبتكر ، قادر على مواجهة التطورات المستقبلية ومعايشتها فى ظل بيئة تكنولوجية تتسع رقعتها يوماً بعد يوم .


وانطلاقاً من ذلك يأتى دور المكتبة المدرسية التى تعتبر احد اهم اعضاء البنيان المدرسى ، والمناط بها مواكبة الاتجاهات الحديثة فى التعليم وفى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، ويمكننا القول ان كل هذه التغيرات قد اعادت هيكلة الانظمة التعليمية فى دول العالم ووضعت المكتبة المدرسية على موقع بارز فى خريطة هذه الانظمة بما يتناسب مع دورها واهميتها بعد ان كان دورها هامشياً او مكملاً .


وقد اصبحت المكتبة المدرسية مركزاً للمصادر المتنوعة للمعلومات بعد ان كانت تضم الكتب والمطبوعات التقليدية تتطورت لتشمل المواد المطبوعة والمواد السمعية والبصرية والوسائط المتعددة والاقراص المدمجة والاتصال بشبكة الانترنت والبرمجيات المتنوعة والمجسمات والنماذج والاجهزة الحديثة مثل اجهزة عرض البيانات واجهزة عرض الوسائط المتعددة واجهزة العرض البصرى اضافة الى الحاسب الآلى واجهزة عرض الشفافيات والشرائح الفيلمية وغيرها . وفى ظل ماشهدته المكتبات المدرسية من تطورات ظهرت مسميات عديدة استخدم بعضها بديلاً للمفهوم التقليدى ، نستخلص منها مايلى :-
- مركز مصادر التعلم Learning source center
- مركز الوسائط المتعددة Multi media center.
- المكتبة المطورة Developed library.
- المكتبة الشاملة Comrehensive library .
- مركز التعلم Learning center.
- مركز المصادر الحديثة . Modern source center.


ويعتبر مركز مصادر التعلم هو المفهوم الاكثر انتشاراً الآن على مستوى دول العالم المتقدم كبديل لمفهوم المكتبة المدرسية التقليدية .



خدمات مركز مصادر التعلم ونشاطاته

ثمة العديد من الخدمات والانشطة التى يمكن ان تضطلع بها المكتبة المدرسية –مركز مصادر التعلم – بالنسبة للخدمات التى تقدمها المكتبات عموماً والمكتبة المدرسية على وجه الخصوص منها مايلى :-
- خدمة الاعارة .
- خدمة الاطلاع الداخلى .
- الخدمات الارشادية والرد على الاستفسارات .
- الخدمة المرجعية .
- خدمة التصوير والنسخ .
- تدريب المستفيدين من الطلاب والمعلمين على استخدام المكتبة ومصادرها .
- الخدمات الببليوجرافية مثل اعداد الكشافات والفهارس .
- خدمة الارشاد القرائى واستخدام الوسائل التعليمية الحديثة .
- تقديم خدمة البحث فى شبكة الانترنت خلال الحاسب الآلى .
هذا بالنسبة للخدمات اما بالنسبة للانشطة التى يمكن ان تقوم بها المكتبة المدرسية فيمكن ان نوجزها على النحو التالى :-
- تنظيم معارض ثقافية وتعليمية .
- تنظيم اسبوع للمكتبة المدرسية .
- عقد الندوات الدينية والتثقيفية والعلمية .
- تنفيذ حصة المكتبة .
- المساعدة فى انشاء مكتة الفصل .
- الترتيب للمسرح المدرسى .
- تكوين فرق للتمثيل والاذاعة والموسيقى والانشطة الترفيهية اضافة الى تكوين فريق للمتفوقين والموهوبين للمشاركة فى المسابقات الثقافية والعلمية المحلية والخارجية .
- اعداد المجلات المدرسية وصحيفة الحائط .
- المساهمة الفاعلة فى الاذاعة المدرسية .
- تكوين جماعة اصدقاء المكتبة .
- اعداد مسابقات للقراءة الحرة فى المكتبة .
- المساهمة فى تنظيم رحلات ترفيهية وتثقيفية
- تنظيم مسابقات للبحوث بالتعاون مع المعلمين وذوى الاختصاص فى المدرسة .
- تنظيم ساعة القصة اما خلال حصة المكتبة او خلال اوقات الفراغ بين الحصص.
- الترتيب لزيارات الطلاب والمعلمين للمكتبة .
- المساهمة فى نشاط المكتبات المتنقلة فى المنطقة او البيئة .
- عمل ارشيفات للمعلومات .
- المساهمة فى المناسبات الوطنية والدينية .
- اعداد ادلة ارشادية واعلامية عن المكتبة .
- ترتيب حصص لمهارات البحث والتلخيص والتربية المكتبية والثقافة المعلوماتية.
- القيام بأنشطة الجرد الدورى والتزويد والاحلال والاستبعاد للمصادر .


تطبيقات استخدام المصادر


تنقسم المصادر التعليمية الاكثر انتشاراً واستخداماً فى مركز مصادر التعلم الى قسمين أساسيين على النحو التالى :-
اولاً المصادر التعليمية التقليدية او المطبوعة وهى :-
الكتب – المراجع – الموسوعات – القصص - الادلة – الاحصاءات – الدوريات – الكتيبات الارشادية – الكتب السنوية ( الحوليات ) – الكشافات والادلة الببليوجرافية .
ثانياً المصادر التعليمية غير التقليدية :-
شرائط الكاسيت – شرائط الفيديو – الاقراص المدمجة – الوسائط المتعددة – الافلام – الشرائح الفيلمية – الخرائط – النماذج – الشفافيات – الحقائب التعليمية – الخرائط .

فبالنسبة للمصادر غير التقليدية يجب ان تركز ومهما اختلفت اشكالها على مايلى :-
الجوانب التعليمية – الجوانب التثقيفية والترفيهية – تمارين وتطبيقات المنهج الدراسى - حل المسائل الرياضية بأسلوب جذاب باستخدام الصوت والصورة والمجسمات – الموضوعات العلمية المتنوعة من خلال برمجيات الموسوعات والمراجع والقواميس التعليمية المبسطة – القصص والروايات التاريخية والدينية والاجتماعية – اللغة العربية وقواعدها وطرق النطق – القرآن الكريم والسنة النبوية والموضوعات الدينية المرتبطة بالاخلاق والتربية .
ويجب ان يراعى فى كل ماسبق سهولة استخدام المصادر والاستفادة منها قدر الامكان واستخدام الايضاحات الجذابة كالصور والرسوم والمجسمات المصاحبة للصوت ، على ان يختار هذه المصادر لجنة تتشكل من أمين المكتبة والمعلم وإدارة المدرسة وذوى الخبرة والاختصاص فى مختلف المجالات الموضوعية التى يبنى عليها اختيار المصادر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دور المعلم فى توظيف مصادر المعرفة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية) :: المجموعة الاولى التعلم التعاونى بالمنتديات الالكترونية :: تكنولوجيا التعليم وتوظيفها فى تطوير التعليم-
انتقل الى: