منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية)

منتدى الدكتور محمد جابر يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 علاقه الانترنت بالعلاقات النفسيه والجتماعيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمدعلي عبداللطيف الجناين



عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 24/04/2012

مُساهمةموضوع: علاقه الانترنت بالعلاقات النفسيه والجتماعيه   الإثنين أبريل 30 2012, 21:36

عبد الجواد سعيد محمد ربيع2009 : التعرض للإنترنت وعلاقته ببعض الآثار النفسية، والاجتماعية لدى شباب الريف( )
هدفت الدراسة الي التعرف على مدى انتشار تكنولوجيا الإنترنت في الريف المصري، ومعدلات استخدامها بين شباب المجتمع الريفي .والتعرف على أهم الآثار النفسية والاجتماعية المرتبطة باستخدام الإنترنت ومدى تأثر شباب المجتمع الريفي بها.والتعرف على العلاقة بين الخصائص الديموجرافية لمستخدمي الإنترنت، ومدى التعرض للآثار النفسية والاجتماعية مما يساهم في تحديد الكيفية التي يجب اتباعها لاستخدام هذه الوسيلة الحديثة بصورة إيجابية .
و اعتمد الباحث على منهج المسح،واستخدم في إطاره منهج مسح الجمهور، وذلك بهدف التعرف على خصائص مستخدمي شبكة الإنترنت من شباب الريف المصري، وعادات هذا الاستخدام،ومدى ارتباطه ببعض المتغيرات النفسية الاجتماعية. و أجريت الدراسة في محافظة المنوفية علية عينة من 120 )مائة وعشرين( مفردة من شباب الريف من طلاب جامعة المنوفية ممن تتراوح أعمارهم بين 19 ،و 21 عام، و بلغ عدد الذكور 60 مفردة، وعدد الإناث 60 مفردة وقد تم سحب العينة بطريقة العينة العمدية
وممن يستخدمون شبكة الإنترنت بالفعل وقد تم تقسيم مجتمع الدراسة إلى فئات وفقًا للمتغيرات الديموجرافية مثل المستوى الاقتصادي والاجتماعي، والجنس، والعمر، والكلية التي ينتمي إليها المبحوث، وتوصلت الدراسة الي مجموعة من النتائج أهمها
1- جاءت المواقع الترفيهية في الترتيب الأول من حيث تفضيل أفراد العينة لها بينما جاءت المواقع الثقافية والسياسية في الترتيب الرابع والخامس ، وهذا يعني أن أكثرية الشباب تتردد على مواقع الإنترنت لأغراض غير مفيدة، والخطورة هنا أن هؤلاء الشباب نقل أعمارهم عن ثلاثين عامًا الأمر الذي يؤدي إلى الإدمان السلبي للإنترنت Negative Addiction ، حيث يرتبط هذا النوع من الإدمان، بانخفاض التفاعل الاجتماعي في المنزل وكذلك نقصان الوجود السيكولوجي الأفضل وهذا يزيد من الاكتئاب والعزلة والعصبية، ومن خلال إدمان الإنترنت ينفصل الفرد عن ذاته وعن الواقع الحقيقي.
2- تبين من الدراسة أن استخدام شباب الريف للإنترنت كوسيلة اتصالية ]مثل التحاور عبر الإنترنت – البريد الإلكتروني[ مقصورًا على إقامة علاقات اجتماعية مع الزملاء والأصدقاء ، كما يستخدمونها دون إرشاد أو توجيه وأوقات طويلة مما يوقعهم في دائرة الإدمان. وبالتالي ثبتت صحة الفرض القائل بوجود فروق دالة إحصائيًا بين الذكور والإناث بالنسبة لدوافع استخدام الإنترنت.
3- أكدت الدراسة أيضًا وجود قصور في دور وسائل الإعلام الجماهيرية بتوعية الأفراد كيفية استخدام الإنترنت على الرغم من وجود الأبواب والمضامين الإعلامية المتخصصة في تعليم الكمبيوتر والإنترنت حيث لم يتأثر أفراد العينة بها وذلك يرجع إلى صعوبة في فهم وإدراك ما تنشره هذه الوسائل عن تكنولوجيا الكمبيوتر والإنترنت وعدم تبسيطها في كثير من الأحيان لبعض المصطلحات والمفاهيم الخاصة لهذه التكنولوجية وذلك كما أشار أفراد العينة خلال الدراسة الميدانية .
4- أشار أفراد العينة إلى أن لجوئهم للإنترنت يأتي في كثير من الأحيان بسبب إحساسهم بعدم الأمان في المستقبل كأن لم يجدوا عمل بعد التخرج، وتأخر سن الزواج بالنسبة للفتيات فيبحثون عن مهرب من ذلك بالجلوس أمام الكمبيوتر واستخدام الإنترنت وظهر ذلك بوضوح بالنسبة لمتغير «الاغتراب » وخاصة بالنسبة للريفيين على السواء للذكور والإناث على السواء حيث اللاهداف واللامعنى والعجز بالنسبة للإناث عن الذكور وشعور الشباب أنه لا حول له ولا قوة وأنه غير فعال وليس له قيمة في ظل التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية التي يواجهها الفرد بوجه عام، والشباب بوجه خاص.
2- عزة مصطفى الكحكي 2009 : الآثار الاجتماعية والنفسية للانترنت على الشباب في دولة الإمارات دراسة ميدانيه على طلبه جامعة الشارقة( ) .
وهدفت الي التعرف على الآثار النفسيه والاجتماعية لاستخدام للانترنت من قبل طلبة جامعة الشارقة ، والتعرف آرائهم وانطباعاتهم بشأن هذا الاستخدام وتأثيره عليهم ، وكذلك آراء إفراد العينة الإيجابية والسلبية تجاه الإنترنت ، وبالتحديد لطلاب الجامعة الذين يستخدمونه بشكل متكرر وبكثرة في روتينهم اليومي ، واستخدمت الباحثةمنهج المسح ، واجريت الدارسة علي عينة مكونة من 202 طالب وطالبه خلال السنة الدراسية 2009 - 2008 وقد تم تقسيم العينة بالتساوي بين الذكور والإناث ولكن بعد توزيع الاستبيان أصبح عدد العينة 192 وكان عدد الذكور 95 وعدد الإناث 97 ، وأظهرت نتائج الدراسة أن أكثر فئات السن إقبالاً على استخدام الانترنت هي فئة من 19 – 21 سنة، وان أهم أكثر السنوات الدراسية للانترنت في السنة الأولى ، و تراوحت عدد ساعات الاستخدام الانترنت ما بين 3 – 4 ساعات ، و بينت الدراسة أن أهم الأماكن التي تقبل العينة عليها لاستخدام الانترنت هي المنزل ، و أن أكثر الفترات استخداماً للانترنت هي فترة الوقت المتأخر ، و أن جلوس الطالب أمام الانترنت في هذه الفترة المتأخرة يؤثر على صحته وعلى تحصيله الدراسي وعلى نشاطه اليومي .وأوضحت الدراسة إن أهم المواقع التي تشاهدها مفردات العينة من الذكور هي الأفلام ويليها مواقع الأغاني ثم المواقع الرياضية ، واما المواقع الممنوعة فقد انفرد بها الذكور دون الإناث وإن وتري الدراسة أن ذلك يدل على تمسك الإناث بالعادات والتقاليد والتمسك بالدين حيث يعتبر رادع عن الرذيلة . أوضحت الدراسة بان أهم تأثيرات الانترنت من وجهة نظر العينة أنه يؤدي الى العزلة عن الأسرة ويليها الإدمان والسعي للسرية والشعور بالقلق، أوضحت نتائج الدراسة أن نسبة كبيرة من العينة تقوم عند استخدام الانترنت بالحصول على موافقة الوالدين لاستخدام الانترنت وان هناك ضرورة لمتابعة الآباء لأبنائهم أثناء استخدام الانترنت.
دراسة فان دن وآخرون VanDen et al, 2008 حول الاتصال علىالانترنت( ):
استخدام الانترنت والعوامل النفسية ، اختبر الباحثون العلاقة بين الاستخدام المكثف للانترنت والشعور بالاكتئاب والوحدة النفسية لدى المراهقين، وأجريت دراسة طوليةلمدة 6 شهور، تكونت عينة البحث من ) 663 ( طالباً منهم ) 318 من الذكور و 345 من الإناث يتراوح أعمارهم من 12 – 15 سنة، وأظهرت النتائج الارتباط الدال الإيجابي بين استخدام العينة المكثف للانترنت خلال شهور الدراسة واستخدامهم للرسائل العاجلة IM والدردشة Chat ، كما وجد ارتباط دال بين كثافة الاستخدام والشعور بالاكتئاب والوحدة النفسية لدى أفراد العينة.
دراسة فالكنبرج وبيتر Valkenburg & Peter, 2008 ( )
حول التفاعل الاجتماعي على الانترنت ومفهوم الذات أجريت هذه الدراسة على عينة من المراهقين الهولنديين في المرحلة العمرية من 10 – 17 سنة، وافترض الباحثان أن المراهقين الذين يعانون من الشعور بالوحدة والقلق الاجتماعي غالباً ما يستخدمون الانترنت لاثبات هويتهم بدرجة أكثر من غيرهم، وطرح الباحثان سؤالاً بحثياً تمثل في إلى أي مدى يمكن أن يكون هناك فروق بين الذكور والإناث « وأسفرت الدراسة عن مجموعة من النتائج أهمها أن الشعور بالوحدة والقلق من التفاعل الاجتماعي لدى أفراد العينة كان مؤشراً إلاّ على إفصاح المراهقين عن ذاتهم على الانترنت مع الأشخاص الآخرين، واتضح أن الإناث أعلى في مستوى الشعور بالوحدة والقلق من التفاعل الاجتماعي عن الذكور، ولم يتضح فروق بين الذكور والإناث في إ ثبات هويتهم للآخرين من خلال الانترنت.
دراسة إبراهيم نظمي محسن ، رائد سليمان2007 ( ): المكتبات ومراكز المعلومات ودورهما في نشر الوعي الديني والأخلاقي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي وصولاً إلى بناء مجتمعات المعرفة.
تهدف هذه الدراسة إلى إظهار وإعادة تشكيل دور المكتبات ومراكزالمعلومات في غرس وترسيخ ونشر المعتقدات الدينية والسياسية والعاداتوالتقاليد داخل المجتمعات، ودورها في تسهيل تعاطي المجتمعات معالمتغيرات المعاصرة في الاقتصاد الذي تحكمه آلياته المعقدة والمتغيراتالاجتماعية والسياسية والثقافية والفكرية، ولتحقيق هذه الغاية فقد وضعالباحثان للنقاش مسألتين:- أولها: تأثير المكتبات ومراكز المعلومات علي نشر الوعي الديني والسياسي والأخلاقي والاقتصادي. وثانيها: دراسة أثرأساليب الترويج إلى مصادر المعلومات على بعث الوعي الديني والسياسيوالاجتماعي والأخلاقي والاقتصادي ودورها في تشكيل رغبات المستفيدين. وخلص الباحثان إلى أن للمكتبات ومراكز المعلومات الدور الفاعل في التأثير على الوعي الديني والسياسي والأخلاقي والاقتصادي، كما أنلأساليب الترويج إلى مصادر المعلومات دوراً كبيراً في بعث الوعي الديني والسياسي والأخلاقي والاقتصادي في تشكيل رغبات المستفيدين وتوجهاتهمإذا ما عولجت بصورة أكثر فاعلية.



دراسة هين وآخرون Hein et al, 2007 ( ):
استهدفت الدراسة تفسير العلاقة بين استخدام الأطفال للوسائل التكنولوجية الحديثة والعوامل النفسية والاجتماعية، مع الأخذ في الاعتبار مفهوم الذات وإدراك الأطفال لقبولهم الاجتماعي من جانب زملائهم وإدراكهم لتفوقهم المدرسي وعلاقة هذا الاستخدام أيضاً بالرقابة الوالدية والمهارة الاجتماعية، طبقت الدراسة على عينة من) 825 مفردة( من أطفال المدارس النرويجيين في المرحلة العمرية من 10 – 12 سنة، وأشارت النتائج إلى عدم وجود ارتباط إيجابي دال بين معدل استخدام الانترنت ومعدل الشعور بالقبول الاجتماعي لدى الطفل، أن استخدام الانترنت كان أكثر بين الذكور والأقل عمراً.

دراسة Kraut. etal 2006 بعنوان : "الحاسب الآلي والهواتف وشبكة الإنترنت استئناس تكنولوجيا المعلومات (تكنولوجيا تفاعل الإنسان"( )
وذلك من خلال تطبيق بحث تتبعي لمدة عام، وقد تكونت عينة الدراسة من ٩٣ أسرة في ٨ أحياء بمدينة وتشمل ٢٥٦ مستخدما،(Pennsylvania) ومدينة بنسلفانيا (Pittsburgh) بتسبر جوت مع إعطاء بريد إلكتروني لكل مشترك في البحث مع اشتراك إنترنت مجانا ً، وخط تليفون، وجهاز كمبيوتر، وذلك في مقابل السماح للباحثين بمراقبة ومتابعة المشاركين في البحث عبر الشبكة من أجل الدراسة ولم يدخل الأطفال الأقل من ١٠ سنوات في البحث . وأجاب المبحوثون على الاستبيان، وتم عمل مقابلات منزلية لاستكمال البحث، وأجري اختبار قبلي وبعدي على العينة، وتم استكمال الاستبيان البعدي بعد ١٢ ١٤ شهرا، ومن نتا ئج البحث ما يلي : المراهقون أكثر استخداما من الراشدين للإنترنت، الراشدون أكثر إقامة للعلاقات الاجتماعية داخل الأسرة من المراهقين، وكذلك الحال بالنسبة للإناث، ويؤدي زيادة استخدام الإنترنت إلى تقليل في العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة، والإناث أقل إحساسا ًبالعزلةعند استخدامهم للإنترنت منا لرجال، ويرتبط الإفراط في استخدام الإنترنت بالزيادة في الضغوط النفسية لدى المستخدمين والبعد عن الحياة الواقعية.

دراسة عبدالمحسن العصيمي ٢٠٠٣ بعنوان : "الآثار الاجتماعية والاقتصاديةلاستخدام الحاسب الآلي على أبناء الأسرة السعودية"( )
بهدف دراسة أثر استخداماتتقنية الإنترنت وتطوير العديد من المفاهيم والمصطلحات ذات العلاقة بها مع منظور اجتماعي، ودراسة أهم استخدامات الحاسب وتقنيات الإنترنت وآثارها للاستخدامات في المجالات الترفيهية والتعليمية والاقتصادية، وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي من خلال أخذ عينة طبقية من طلبة المرحلة الثانوية من السعوديين بنسبة ٦,٧ % منهم، وتبلغ ٣١٩٣ طالبا من جملة ٦١ مدرسة تحتوي على ١٢٨ فصل دراسي. وأوضحت النتائج: أن الأبناء الذين تسكن أ سرهم في شقق أكثر استخداما ً لللإنترنت، وأن الابناء الذين تعليم أبائهم جامعي اكثر استخداما ، وأن الاستخدامات الترفيهية أكثر ما يقوم بن الأبناء عبر الإنترنت وأكثر هذه الاستخدامات هي زيارة مواقع الألعاب والاطلاع على الأغاني والفيديو كليب، ومتابعة الصور العاطفية، ثم اللعب مع الأصدقاء عبر الشبكة، ومتابعة البرامج الرياضية، أهم الآثار في المجال الثقافي فهي زيادة الاطلاع على أحداث العالم وإتاحة المعلومات بسرعة ومعرفة الجديد في الأمور العلمية وزيادة الاهتمام بالقضايا الإسلامية. و أهم الاستخدامات في المجال التعليمي فقد كانت الاستخدامات محدودة وتتمثل معظمها في تسهيل إجراء البحوث وتحسين مستوى الحوار والكتابة ثم الاتصال بالزملاء، أما أهم الآثار فهو دعم انتشار اللغة الإنجليزية. وأهم الاستخدامات في المجال الاقتصادي هي الحصول على معلومات اقتصادية وزيادة الصرف المالي على الإنترنت والإنفاق على الترفيه أكثر. واتضح أن أكثر العوامل المؤثرة في الاستخدام هو دخل الأسرة، ثم تعليم الأب، ثم عمل الأم على معظم علاقات الاستخدام وآثارها المختلفة. كما أن مجتمع بحثه أ كثر اعتمادا ًعلى أنفسهم بالتعليم بالحاسب الآلي والانترنت.

دراسة صفا فوزي علي٢٠٠٣ بعنوان: "علاقة الطفل المصري بوسائل الاتصال الإلكترونية" ( )
بهدف التعرف على علاقة الطفل المصري بوسائل الاتصال الإلكترونية في إطار البيئة الاتصالية الجديدة للأطفال واعتمدت على منهج المسح بالعينة، حيث تم - اختيارها بصورة طبقية عشوائية قوامها ٤٠٠ مفردة ممن تتراوح أعمارهم بين 12 الي 18 سنة باستخدام أداة الاستبيان للحصول على نتائج الدراسة. وجاءت معدلات استخدام شبكة الإنترنت في فئة الاستخدام المتوسط من ساعتين لأقل من( ٣) ساعات في اليوم، وتزيد في العطلة الصيفية حيث تصل إلى ٣ ساعات فأكثر في اليوم. وفيما يتعلق بالنوع،فقدو جد أن ا لذ كور أكثر استخداما لها من الإنا ث ،كما ارت فع معدل الاستخدام وفقا لزيادة المستوى الاجتماعي الاقتصاد ي للأسر ة . وحول تفضيل الاستخدام ، جاء البريد الإلكتروني في الترتيب الأول، يليه الشات، ثم البحث عن معلومات في مقدمة استخدامات الأطفال للإنترنت.

دراسة Tsai & Lin 2003 بعنوان : "إدمان المراهقين لشبكة المعلومات في تايوان".
بهدف إلقاء الضوء على إدمان المراهقين لشبكة المعلومات في تايوان. وأجريت على دراسة حالة ١٠ من المراهقين المصابين بإدمان شبكة المعلوماتواستخدمت سلسلة من الاستبيانات ومقابلات شخصية عميقة وتوصلت النتائج الى: أن عالم شبكة المعلومات أصبح المصدر الأول للمعلومات والمعرفة. كما أنه أصبح مكاناً للتخفيف من حدة الاكتئاب الذي يعاني منه المراهقون. وقد أوصت الدراسة بتوجيه زيد من الاهتمام والانتباه إلى هذه المشكلات،وضرورة وضع حلول من قبل علماء النفس والمعلمين لهذا القطاع العريض من المراهقين.
هامبور وآرثزي Hamburger & Artzi, 2003 Sad )
حول الوحدةالنفسية واستخدام الانترنت هدفت هذه الدراسة إلى اختبار العلاقة بين الاستخدامات لمختلفة للانطوائيين والانبساطيين للانترنت ومستوى الشعور بالوحدة النفسية، بلغ عدد لعينة 85 شخصاً 44 مفردة من الإناث، 41 من الذكورممن يصفون أنفسهم بأنهم مستخدمي الانترنت، وممن يتراوح أعمارهم من 16 – 58 سنة، تضمنت أدوات الدراسة مقياس لاستخدام خدمات الانترنت ومقياس ايتشتك للشخصية ومقياس روسيل للوحدة النفسية، وأسفرت النتائج عن عدم وجود اختلافات جوهرية بين الإناث والذكور في مقياس الشخصية الانطوائية والانبساطية ومقياس الوحدة النفسية أيضاً، وارتبطت الشخصيات الانبساطية لدى الذكور والشخصيات الانطوائية لدى الإناث إيجابياً بالوحدة النفسية، وارتبطت الشخصية الانبساطية لدى الذكور بالعينة إيجابياً باستخدام الانترنت في البحث عن المعلومات والخدمات الترفيهية، بينما ارتبطت الانطوائية والوحدة النفسية لدى الإناث إيجابياً باستخدام الخدمات الاجتماعية على الانترنت كنتيجة لشعورهم بالوحدة وكوسيلة للحد من هذا الشعور.
دراسة Chen,w.Boase, - Wllman,B.(2002)
وهي دراسة استطلاعية طويلة استمرت عاماً كاملا ، واعتمدت استبيان مكون من ثلاثين سؤالا وضعه باحثون من 24 دولة ، حيث تم عرضه في الموقع الالكتروني للمجتمع الجفرافي الوطني، وقد قام 20282 شخص ينتمون لـ 178 دولة بتعبئته . وخلصت في أبرز نتائجها إلي أن متوسط أعمار المستخدمين يبلغ 38 سنة ، تقل في الدولة النامية إلي حد 37% ، وأن نسبة غير المتزوجين في العالم لا تتعدي 52 % ، أما من حيث المستوي التعليمي فقد بلغت نسبة من يحملون الثانوية او اقل 11% في حين زادت في الدول النامية لما يقارب 18% ، أما الجامعيين فلم تزد نسبتهم عالميا علي 32% و 29^ بالدول النامية ، وفيما يتتعلق بطبيعة الاستخدام فقد تبين أن الاستخدام بغرض الاتصال بالمجتمع حصل علي أعلي نسبة عالميا وأن النسبة الاقل كانت بغرض الترفيه وأن هناك تشابه عالميا ً في طبيعة استخدام الانترنت والخصائص الشخصية للمستخدمين ومن أهمها التعليم والجنس ، العمر كونه مستخدم ديد)( )
دراسة صامويل ابيرسول2000Samuel Ebersole ( ) :
استهدفت الدراسة إلي التعرف علي نظرةعينة من طلاب 10 طلاب عامة نحو الانترنت والكيفية التي تؤثر بها اتجاهاتهم وآرائهم علي استخدامهم لهذه الوسيلة الجديدة في السياق التعليمي ، واعتمدت علي صحيفة استقصاء تقليدية وصحيفة أخري تم توزيعها عبر الكمبيوتر كما شملت الدراسة تحليلا لمضمون المواقع التي زارها الطلاب وبلغ عددها 500 موقع . وتوصلت الدراسة إلي عدة نتائج أهمها :- أ - أن الطلاب المبحوثين يزورون عدداً كبيراً من المواقع التي تتصف بالطابع التجاري. ب- كما أكدت الدراسة أن الطلاب ذكروا أن هدفهم من استخدام الانترنت يتمثل في(البحث والدراسة ) بنسبة 52 % وتليها كوسيلة للمعلومات ثم وسيلة للترفيه.
دراسة Nie , N-and Erbring, L(2000)
وهي دراسة مسحية ، قامت بها جامعة ستانفورد الامريكية أو ضح خلالها القائمان علي الدارسة كنتيجة اساسية أنه كلما زاد متوسط عدد ساعات استخدام الانسان للإنترنت , وقل الوقت الذي يقضيه مع أناس حقيقيين وتكوين علاات اجتماعية مباشرة معهم ، ويحذر العالمان الامريكيان من أن الانترنت سوف يخلق موجة كبيرة من العزلة الاجتماعية في الولايات المتحدة ، وأن العالم من الممكن أن يتحول الي عالم ذرات دون وجود دور العاطفة فيه ، ويري الباحثان أنه قد أصبح لدي الكثير من مستخدمي الانترنت أشخاص بدلاء لتكوين العلاقات اشخصية معهم وهؤلاء الاشخاص هم في الواقع موجودون في الشكة ولا توجد حاجة للتفاعل وجها لوجه معهم( ) .
دراسة نجوى عبدالسلام ١٩٩٨ م بعنوان : "أنماط ودوافع استخدام الشباب المصري لشبكة الإنترنت". ( )
باستخدام المنهج المسحي وتطبيقا ًعلى عينة عمدية قوامها 149 مفردة تتراوح أعمارهم بين 18- 35 سنة. وبالاعتماد على استمارة استبيان مخصصة لجمع البيانات وتوصلت النتائج إلى تنوع استخدام الشباب المصري للإنترنت. وأن 66.5 % من أفراد العينة يستخدمون الإنترنت بكثافة مع تنوع أنماط استخدامهم ما بين الاستخدام المنزلي 51.7 % والاستخدام في مقاهي الإنترنت 20.8 % وأشارت النتائج أن دوافع استخدام الشباب للأنترنت في الحصول على المعلومات 72.5 % ثم التسلية والترفيه 47 %، إقامة الصداقات 42.35% الفضول وحب الاستطلاع فكانت 25.5% منهن إلى جانب شغل وقت الفراغ في 6% وتجربة كل جديد كانت 4.5 % هذا ومن جانب آخر فقد أظهرت النتائج أن 29 % من أفراد العينة يقضون حوالي ساعتين في كل مرة يستخدمون الإنترنت، بينما17.5 % يقضون ما بين 3: 4 ساعات في الوقت الذي نجد فيه 7.5 % يقضون أكثر من الثلاث ساعات. كما بينت الدراسة عدم وجود علاقة بين كل من النوع والسن في استخدام الإنترنت.، كما بلغت نسبة الاستخدام اليومي 40.3 %
دراسة Rhee & Navaz 1994 بعنوان : "دراسة التفاعل الاجتماعي للأطفال في عمر الأربع سنوات أثناء لعبهم على الكمبيوتر".( )
بهدف دراسة أثر أنشطة الكمبيوتر على درجة التفاعل الاجتماعي أثناء استخدام الأطفال للكمبيوتر. وتكونت العينة من( ١٨) طفلا من مرحلة ر ياض الأ طفال( ٨) ذكور، و(١٠ ) إناث، وتم اختيارهم من المدارس الحكومية، وتتراوح أعمارهم من أربع سنوات وعشرة أشهر،وكانت أدوات الدراسة عبارة عن قائمة ملاحظة سلوك التفاعل الاجتماعي للأطفال مع تصويرهمفيديو خلال استخدامهم للكمبيوتر وتمت ملاحظة سلوك الأطفال خلال فترة استخدام الكمبيوتر لمدة ٤٥ دقيقة أثناء أنشطة مختارة لمدة يومين في الأسبوع خلال أربعةأسابيع متصلة، بإجمالي(٨) أشرطة فيديو ،وخلال تلك لفترة كان مسموحا للأطفال العمل على الكمبيوتر بمفردهم، وكذلك العمل على الكمبيوتر من خلال مجموعات. وجاءت نتائج الدراسة تشير إلى أن الكمبيوتر لا يؤدي إلى العزلة الاجتماعية وأنه لا يسبب أي آثار اجتماعية سلبية على الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة، بل إن الأطفال الذين يلعبون على الكمبيوتر يكون لديهم تفاعل اجتماعي عال مع أقرانهم إذا ما أتيحت لهم الفرص الجيدة للتفاعل مع أقرانهم كما يحدث خلال ممارستهم للأنشطة الحرة بالروضة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
علاقه الانترنت بالعلاقات النفسيه والجتماعيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية) :: المجموعة السادسة التعلم التعاونى بالمنتديات الالكترونية :: الاستخدامات التربوية للانترنت-
انتقل الى: