منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية)

منتدى الدكتور محمد جابر يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أثر استخدام التعليم الإلكتروني على مستوى التحصيل الدراسي والقــدرات العقلــية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمدعبد الحميدابراهيم



عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 13/04/2012
العمر : 25

مُساهمةموضوع: أثر استخدام التعليم الإلكتروني على مستوى التحصيل الدراسي والقــدرات العقلــية    الثلاثاء أبريل 24 2012, 14:33


مقدمة:
يمتاز العصر الحالي بكم هائل من المعرفة والمعلومات، وبتقدم تقني، وتغيرات سريعة، وتحولات جوهرية في التطبيقات العلمية والتقنية، مما أدى إلى تسميته بعصر المعلومات.
ولعله بات من المسلَّم به ضرورة الاستعانة بما يعرف بالوسائل التعليمية والتقنيات الحديثة ذات الصلة بالعمل التعليمي، لتحقيق أهداف التعليم على وجه أفضل، وبأفضل المستويات الممكنة، ذلك لما للوسائل التعليمية والأداة التقنية المناسبة من علاقة بمختلف الحواس، ولما لها من أثر في استيعاب المعرفة وكسب المهارة والخبرة.
وتُُعد تقنية الحاسب الآلي من إحدى التقنيات الحديثة، ذات تأثير إيجابي في حياة الإنسان المعاصر، ودخلت في العصر الحالي مجال التعليم كوسيلة تعليمية أثبتت أهميتها في هذا المجال إلى جانب الوسائل التعليمية الأخرى. لذا فإن الاتجاهات التعليمية المعاصرة في الدول المتقدمة اعتمدتها تقنية وأسلوب باعتبارها من الأساليب الحديثة والسريعة والمجدية في إنجاز البرامج التعليمية وتحقيق أهدافها.
ولقد تطورت أساليب التعليم والتعلم في الآونة الأخيرة تطوراً مثيراً خصوصاً بعد ظهور التقنيات الحديثة المعتمدة على التعليم والتعلم الإلكتروني، فهناك العديد من الدراسات التي تناولت أهمية استخدام الحاسب الآلي والتعليم الإلكتروني، وأثر استخدام البرمجيات التعليمية في التعليم، حيث أوصت ندوة الحاسوب في جامعات دول الخليج العربية بضرورة التأكيد على أهمية وضع كل دولة من دول الخليج العربية لنفسها خطة وطنية معلوماتية واضحة تحدد أهدافها التنموية وما ينبغي أن تقوم به من أجل مواجهة تحديات العصر المعلوماتي ] 14، ص201 [
كما أوصت ندوة استخدام الحاسوب في التعليم العام التي انعقدت في البحرين بضرورة وضع خطط وطنية معلوماتية لدول الخليج العربية، كذلك إدخال مقررات الحاسوب في جميع مراحل التعليم العام لإيجاد بيئة تعليمية نشطة تحل محل التعليم الرتيب.
وتناولت دراسة البيطار ] 3 [ الحاسب الآلي وأهميته في الحياة العملية، إذ بيَّنت الدراسة أن استخدام الحاسب الآلي في العملية التعليمية يبشر بمستقبل أفضل للأجيال القادمة، وذلك بتوظيفه لتحسين عمليتي التعليم والتعلُّم. كما أكد ذلك العبد القادر ] 19[ حيث أشار بأن القناعة بأهمية الحاسب الآلي في العملية التعليمية في الدول المتقدمة تزداد يوماً بعد يوم.
وأشار الموسى ] 31، ص48 [ إلى أن التعليم الإلكتروني يعمل على رفع تحصيل الطلاب في المواد المختلفة، من خلال إتاحة الكم الهائل من التدريبات التي يتفاعل بها المتعلم مع البرمجيات التعليمية، ووجود التغذية المرتدة Feed - back.
كما أكد أبو راس ] 1، ص44 [ على إسهام التعليم الإلكتروني في زيادة الثقة بالنفس لدى المتعلم، حيث إن المتعلم يُعد محور العملية التعليمية، وهو الذي يسأل ويجيب.
ويرى عز الدين] 21، ص ص98-99 [ أن مادة العلوم تُعد من أكثر المواد التي يمكن تدريسها باستخدام التعليم الإلكتروني لتميزها بالتطبيق العملي داخل المختبرات العلمية، حيث يتم جمع المعلومات وإدخال البيانات ومعالجتها. ويساعد الحاسب الآلي في تنفيذ ذلك بيسر وسهولة، والاختصار في الوقت والجهد والتكلفة.

مشكلة الدراسة:
وفي متابعة الدراسات التي تشير إلى القصور، وكثرة الأخطاء في تدريس العلوم بالطرق اللفظية التقليدية مثل دراسة سرحان] 16، ص5[ الذي أظهر الكثير من السلبيات في الطرائق التقليدية لتدريس العلوم، ودراسة الخطيب] 11، ص146 [ التي أكدت على أن الطريقة التقليدية في تدريس العلوم تهمل الفروق الفردية بين المتعلمين، وتفترض أن كل المتعلمين سواء في عقولهم وقدراتهم، فتقدم الدرس بأسلوب قد لا يتناسب مع قدرات المتعلمين المتفاوتة.
كما أشار المراغي ] 28، ص111 [ إلى أن إتباع نمط واحد وعدم التنويع في التدريب وضعف القدرة على استثارة المتعلم قد يؤدي إلى شعور التلاميذ بالملل، وعدم متابعة ما يبديه المعلم.
وتوضح بخش ] 2، ص90 [ أن التنظيم الحالي لمقررات العلوم لا يشجع على استخدام التفكير العلمي، كما أبدى أن كتب العلوم الحالية عبارة عن وحدات منفصلة، غير مترابطة، ولا تركِّز على مشكلات التلاميذ ومجال اهتماماتهم.
ويرى البعض أن التعليم الإلكتروني قد يساعد في تفادي الكثير من السلبيات في التدريس، وفي هذا الصدد يشير محمد ] 26، ص108 [ إلى أن التعليم الإلكتروني يعمل على حفظ المعلومات في أنماط متعددة من رسوم، وصور، وإشارات، وكتابات، وأصوات بتقنيات يتفاعل معها المتعلم بشكل مباشر وإيجابي لتقود المتعلم خطوة خطوة نحو الإتقان، وذلك بوضع المعلومات القائمة على الوسائط المتعددة، وتمكين المتعلم من الاستجابة لها بأشكال مختلفة، واطلاع المتعلم على مدى نجاحه وتقدمه في التعليم من خلال تقديم تغذية مرتدة فورية بهدف تعزيز التعلم الصحيح، وتصحيح التعلم الخاطئ.
ويرى التودري ] 6 [ أن التعليم الإلكتروني يُعد من ضروريات العملية التعليمية ، وليس من كمالياتها أو مجرد رفاهية، أو تسلية، بل لمواجهة زيادة أعداد المتعلمين بشكل حاد لا تستطيع المدارس المعتادة استيعابهم جميعا، ويرى كذلك أن هذا التعليم معزز جيد للتعليم التقليدي، فيمكن أن يدمج هذا الأسلوب مع التدريس المعتاد فيكون داعما له، وفي هذه الحالة فإن المعلم قد يحيل التلاميذ إلى بعض الأنشطة أو الواجبات المعتمدة على الوسائط الإلكترونية.
ويشير كل من الحازمي] 9[ ، والحذيفي والدغيم] 10، ص ص193-194 [ إلى ضرورة الاهتمام بالتعليم الإلكتروني بأن تصبح البرمجيات التعليمية جزءً من المنهج الدراسي، باعتبارها من التقنيات الحديثة التي تيسر توصيل محتوى المنهج بفعالية، مما يستوجب اهتمام الجهات المسؤولة بوضع خطط مستقبلية تتناسب مع التطورات السريعة المتلاحقة في مجال التعليم الإلكتروني.
وفي ضوء ما سبق ذكره، فإن مشكلة الدراسة تتحدد في أهمية استخدام التعليم الإلكتروني داخل حجرة الدراسة، ومحاولة معرفة تأثير ذلك على التحصيل، والاتجاه، والقدرات العقلية للتلاميذ موضوع الدراسة.

أسئلة الدراسة:
حاولت الدراسة الحالية الإجابة عن الأسئلة التالية:
1- ما أثر استخدام التعليم الإلكتروني على مستوى التحصيل في مادة العلوم لدى تلاميذ المرحلة المتوسطة ؟.
2- ما أثر استخدام التعليم الإلكتروني في تنمية القدرات العقلية لدى تلاميذ المرحلة المتوسطة ؟.
3- ما أثر استخدام التعليم الإلكتروني على اتجاه تلاميذ المرحلة المتوسطة نحو العلم ؟.

أهداف الدراسة:
استهدفت الدراسة الحالية معرفة:
1- أثر استخدام التعليم الإلكتروني على مستوى التحصيل في مادة العلوم لدى تلاميذ المرحلة المتوسطة.
2- أثر استخدام التعليم الإلكتروني في تنمية القدرات العقلية لدى تلاميذ المرحلة المتوسطة.
3- أثر استخدام التعليم الإلكتروني على اتجاه تلاميذ المرحلة المتوسطة نحو العلم.

فروض الدراسة:
حاولت الدراسة الحالية، وبعد الاطلاع على الدراسات السابقة والتي تم عرضها في وقت لاحق من هذه الدراسة، التأكد من تحقق أو عدم تحقق الفروض التالية:
1 – عدم وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوى(0.05) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية وتلاميذ المجموعة الضابطة قبل استخدام التعليم الإلكتروني في:
أ) مستوى التحصيل في مادة العلوم.
ب) تنمية القدرات العقلية.
ج) الاتجاه نحو مادة العلوم.
2 - وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوى(0.05) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي للاختبار التحصيلي في:
أ) مستوى التحصيل في مادة العلوم.
ب) تنمية القدرات العقلية.
ج) الاتجاه نحو مادة العلوم.
3 - وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوى(0.05) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية وتلاميذ المجموعة الضابطة بعد استخدام التعليم الإلكتروني في:
أ ) مستوى التحصيل في مادة العلوم.
ب ) تنمية القدرات العقلية.
ج ) الاتجاه نحو مادة العلوم.

حدود الدراسة:
تحددت الدراسة الحالية بالحدود التالية:
1 – تلاميذ الصف الثالث من المرحلة المتوسطة في مدرسة معهد العاصمة النموذجي المتوسط بمدينة الرياض.
2 – مادة العلوم المقررة على تلاميذ الصف الثالث من المرحلة المتوسطة.
3 – الفصل الدراسي الأول من العام 1426-1427هـ.

مصطلحات الدراسة:
تناولت الدراسة المصطلحات التالية:
1- التعليم الإلكتروني: وردت تعريفات عدة للتعليم الإلكتروني، واختلفت آراء العلماء حول ذلك، ويعرفه الباحث في الدراسة الحالية بأنه التعليم المعتمد على الأجهزة الإلكترونية متعددة الوسائل والذي يتضمن المحتوى الدراسي والأنشطة المصاحبة التي يتم إعدادها وتصميمها وإنتاجها في صورة برنامج إليكتروني في ضوء معايير مقننة، وأغراض تعليمية محددة، تركز بالدرجة الأولى على التفاعل الإيجابي مع المتعلم.
2- التحصيل الدراسي: هي الدرجة التي يحصل عليها التلميذ في الاختبار التحصيلي المُعد من قِبَلْ الباحث.
3- الاتجاه: هو حالة من الاستعداد العقلي الانتقالي للسلوك إيجابياً أو سلبياً إزاء موضوع معين] 22[ .
ويُعد بمثابة موقف الشخص المعرفي والوجداني تجاه موضوع محدد أو شخص معين.
4- المرحلة المتوسطة: هي مرحلة التعليمية تتوسط المرحلتين الابتدائية والثانوية، ومدتها ثلاث سنوات في التعليم العام.
5- القدرات العقلية: وهي عبارة عن أي نشاط معرفي يهدف إلي التغلب علي أية مشكلة في مجال الموضوعات العقلية المتنوعة وما يتضمنه هذا المجال من معلومات.

مجتمع وعينة الدراسة:
تكوَّن مجتمع الدراسة الحالية من جميع تلاميذ الصف الثالث المتوسط في مدينة الرياض للعام الدراسي 1426-1427هـ، واختير منهم 60 تلميذاً بطريقة عشوائية يمثلون عينة البحث وهي عبارة عن مجموعتين إحداهما تجريبية(29 تلميذاً)، والأخرى ضابطة(31 تلميذاً).
متغيرات الدراسة:
تضمنت الدراسة المتغيرات التالية:
1- المتغير المستقل: ويتمثل في استخدام التعليم الإلكتروني في تدريس مادة العلوم لتلاميذ الصف الثاني متوسط، وذلك للمجموعة التجريبية.
2- المتغيرات التابعة: وتتمثل في التحصيل الدراسي، والقدرات العقلية، والاتجاه نحو العلوم.
3- المتغيرات التي تم ضبطها قبل التجريب:
أ) العمر الزمني للتلاميذ.
ب) التحصيل السابق بناءً على درجات التلاميذ التحصيلية.
ج) زمن التدريس ( 45 دقيقة لكل حصه للمجموعتين).
د) الاختبار التحصيلي وموعد تطبيقه.

إجراءات الدراسة:
تم تطبيق الاختبار التحصيلي ومقياسي القدرات العقلية، والاتجاه على المجموعتين التجريبية والضابطة قبلياً، وبعد ضبط المتغيرات التي من الممكن أن تؤثر على نتائج الدراسة تم تطبيق التجربة، حيث دُرِّست برمجية تعليمية إلكترونية لمادة العلوم للمجموعة التجريبية تحت إشراف الباحث، أما المجموعة الضابطة فقد درست مادة العلوم بالطريقة التقليدية.
وبعد الانتهاء من تجربة الدراسة تم تطبيق أدوات الدراسة بعدياً لمعرفة أثر المتغير المستقل على المتغيرات التابعة.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أثر استخدام التعليم الإلكتروني على مستوى التحصيل الدراسي والقــدرات العقلــية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية) :: المجموعة الرابعة التعلم التعاونى بالمنتديات الالكترونية :: التعليم الالكترونى وتوظيفه فى التعليم-
انتقل الى: