منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية)

منتدى الدكتور محمد جابر يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 استخدام برامج الحاسوب في تعليم المعاقين سمعياً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد موسى



عدد المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 04/04/2012

مُساهمةموضوع: استخدام برامج الحاسوب في تعليم المعاقين سمعياً   الإثنين أبريل 23 2012, 15:38

من المتوقع أنه كما يحسن استخدام الحاسوب أداء العاديين فإن استخدامه لدى ذوي الاحتياجات الخاصة سيكون أكثر فاعلية لأنهم في أمس الحاجة إلى وسيلة تعليمية متعددة الحواس فيزيد من انتباههم وينمي تفكيرهم ويدفعهم إلى التعلم ويشوقهم إلى كل ما هو جديد، بالإضافة إلى أن الحاسوب يلعب دوراً فعالاً كأداة ترفيهية في تحسين توافقهم النفسي والاجتماعي الذي يعانون من انخفاضهما.
ونظراً للطلب المتزايد على ادخال تقنيات تعليميه تنهض بقدرات الطلبة ومهاراتهم العقلية فقد تم إدخال الحاسوب إلى التعليم لتميزه بامكانية الاستفادة من الوسائط المتعددة Multimedia، وبالقدرة الفائقة على تخزين المعلومات ومعالجتها واسترجاعها، كما أنه يوفر للمتعلم فرصة التجريب والأكتشاف اثناء العملية التعليمية، وزيادة عنصر التشويق لديه.
وقد اهتم الباحثون باستخدام الحاسبات(الكمبيوتر) لتدعيم الإنجاز الأكاديمي للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم منذ منتصف عام 1980(Woodward & Rieth, 1997).
وقد تعددت البرمجيات التربوية التي يمكن استخدامها من خلال الحاسوب حيث صنفت إلى الأنواع التالية(الموسي، 2002):
- التمرين والممارسة Drill & practice.
- التعليم الخصوصي Mode tutorial.
- الحوار التعليمي Dialog.

مزايا وفائدة التعلم بالكمبيوتر لدى التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة
مزايا التعلم بالكمبيوتر الفائدة
يوفر بيئة تعليمية آمنة للتلميذ يشجع التلاميذ على تجريب الأشياء الجديدة دون الخوف من أن تكون هذه الأشياء خاطئة، كما يشجعهم على خوض أي تجربة دون الشعور بالخطر.
يمدهم بإشارات وإيماءات وخلفية عما يحتاجونه يعرف التلميذ نتيجة اتخاذه للقرار فوراً، ويكون على دراية بالاجابة الصحيحة لكل سؤال من الأسئلة المعروضة عليه وكيفية الوصول إلى طريقة الحل الامثل.
يستلزم أن يطبع التلميذ إجابته يشجع التلميذ على الدقة والاختصار في الإجابة، ينمي التآزر الحركي من خلال العين واليد، ويقوم التلميذ بإدخال إجابته باستخدام الحروف للوصول إلى الحل الصحيح من خلال لوحة المفاتيح.
(الدمرداش واخرون، 2008).
وعلى هذا فالكمبيوتر يعتبر في اهميته كمستودع احتياطي بمثابة صندوق مليئ بالكنز المحمل بالأمل يلبي احتياجات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ولقد ساعدنا من خلال تطوراته التكنولوجية، وهذا يعني أن مستخدمي الكمبيوتر يجب أن يعرفوا أنه متعدد الجوانب والاستخدامات، ويعني أيضا أن التكنولوجيا التي دخلت في صناعته استخدمت بشكل تطبيقي ليتكيف معه هؤلاء الأطفال، كما يجب أن يتكيف مع استراتيجياتهم التعليمية بالمثل (Barbara & Richard, 1994, 120).
كما يستطيع الكمبيوتر أن يلعب دورا مهما في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يكون في أغلب الأحيان وسيلة فعالة تخفف عليهم عبئا كبيرا في أثناء تعليمهم، وقد طور مركز أبحاث الكمبيوتر في مدينة"لومان بفرنسا"، برمجية تعليمية لتعليم القراءة والكتابة بواسطة الكمبيوتر للأطفال الذين تأخروا في تعليمهم أو الذين يعانون من مشاكل حركية نفسية مهارية أو مشاكل مكانية أو زمنية، حيث باستطاعة تلك البرمجية تشبيه حركة القلم على الشاشة بنفس الطريقة التي تتم بواسطة الكتابة اليدوية.
لذلك فالكمبيوتر لا يقدر بمال ويقوم بمساعدة الافراد ذوي الاحتياجات الخاصة على التغلب على كثير من الصعوبات التي تواجههم أثناء تعلم القراءة أو الكتابة أو الحساب.

تحصيل المعاقين سمعياً:
يواجه الافراد المعوقون سمعياً صعوبات في الاداء الاكاديمي والتحصيل العلمي مقارنه بتحصيل الطلبة غير المعوقين، وكما ان دراسات كثيرة أظهرت نتائجها بوضوح تخلف المعوقين سمعياً في جانب التحصيل الدراسي في حال مقارنته بالتحصيل الدراسي لدى أقرانهم العاديين. وأن هذا التأخر في الجانب التحصيلي يمكن تقديره بمتوسط عام يتراوح ما بين ثلاثة إلى خمسة أعوام، وأن هذا المقدار من التأخر يتضاعف مع تقدم عمر المعوقين سمعياً. وتعتبر قدرة المعوقين سمعياً علي القراءة من أكثر جوانب التحصيل الدراسي أهمية في هذا الصدد، إذ يتركز التأخر في التحصيل الدراسي في التأخر في مهارات القراءة، وذلك لاعتماد القراءة على المهارات اللغوية.
وقد كان اول تقرير أكاديمي صدر حول تحصيل المعوقين سمعياً كتبه(Reamer) وذلك بعد تطبيقه بطارية اختبارات تربوية على(2172) معوق سمعياً ووجد ان ادائهم التربوي يقل خمس سنوات، ويقل بمعدل ثلاثة صفوف عن أقرانهم السامعين.
ويذكر القريوتي )2006) ان أهم الطرق التي تساعد التلميذ المعاق على التعلم بوجه عام هي:
- تعرف المعاق على صفات الأشياء، وعلاقاتها ببعضها
- تعرفه كيفية استخدام مثل هذه الأشياء
- التدريب على العادات السلوكية لتعديل السلوك
- التدريب على أسلوب حل المشكلات من خلا اعطاء مشكلات للمعاق بأشكال مختلفة تساعده على نمو التفكير والقدرة على حلها.
إن من اصيبوا بالصم في سن متأخرة أكثر تحصيلا ممن اصيبوا بسبب وراثي. ولقد أوضحت البحوث السابقة أن الأصم متخلف سنتين عقليا وخمس سنوات دراسيا عن زميله العادي، ومن الممكن أن يتضاءل هذا الفرق بالتقدم في تعليمه. كما ان الفرق كبير بين الأصم وزميله العادي في التحصيل الأكاديمي بوضوح الفرق بين القدرات العقلية الحقيقية الكامنة لدى الأصم ومقدار تحصيله الدراسي، مع العلم بأن من أساسيات التوجيه المهني الذكاء، والتحصيل، والتعرف الى الظروف الاجتماعية والاسرية المحيطة بهم. ولقد شملت دراسة بواتير ومكلر 93%من التلاميذ الصم في السادسة من العمر بأمريكا أثبتت أن(15%) فقط من التلاميذ الصم وصلوا إلى نهاية المصف العاشر تقريبا ومعظمهم مصابين بصمم عرضي أو ضعاف السمع، وكان مستوى ما يقارب من(60%) في الصف الخامس تقريبا، بينما وصل إلى مستوى الأميين ما يقترب من(30%) من العينة، ومن بين ثنايا هذه الاراء هناك اتفاق على امكانية تعليم الصم بالرغم من الاختلاف في الطريقة التدريسية ومن يقومون بها. وقد ثبت من الدراسات الحديثة تغير هذه النسب بصورة ايجابية مع تقدم تعلمهم وأساليبه المختلفة.

الصعوبات التي تواجه المعاقين سمعياً في تعلم القراءة والحساب:
تسبب الاعاقة السمعية بعض المشكلات الاكاديمية الناشئة عن طبيعية الاعاقة السمعية، وبخاصة في مجالات القراءة والحساب، وذلك بسبب اعتمادها اساساً على النمو اللغوي، وهذا الضعف او التأخر في هذه المجالات يمكن تفسيره بعدد من العوامل أهمها:
1- عدم ملاءمة المناهج الدراسية لهذه الفئة حيث أنها مصممة بالاصل للافراد السامعين.
2- انخفاض الدافعية للتعلم في الغالب لديهم نتيجة ظروفهم النفسية الناجمة عن وجود الاعاقة السمعية.
3- عدم ملاءمة طرائق التدريس لحاجاتهم، فهم بحاجة لاساليب تدريس فعالة تتناسب وظروفهم
ومن الجدير بالذكر هنا أن درجة الاعاقة السمعية تلعب دوراً هاماً في التحصيل المدرسي فكلما زادت درجة الاعاقة السمعية قلت فرص المعوق سمعياً للاستفادة من البرامج التربوية، وهذا مع العلم بأن التحصيل الاكاديمي يتأثر بمتغيرات أخرى غير شدة الاعاقة السمعية مثل القدرات العقلية والشخصية والدعم الذي يقدمه الوالدين والعمر عند حدوث الاعاقة السمعية وعوامل اجتماعية واقتصادية كثيرة(Ysseldyke & Algozzine, 1990).

الوسائل التعليمية المستخدمة في التدريس للتلاميذ الصم:
ان الوسائل التعليمية الحديثة وكذلك التقليدية تعتبر عاملا اساسيا في تعليم الصم ولقد أثبتت الأبحاث أن الفروق في الذكاء بين الاصم والعادي يرجع لقلة الخبرة، كما أن النقص النوعي في قدرات الاصم يمكن علاجه باستخدام وسائل تعليمية متقدمة ومناسبة، وحيث أن الوسيلة هنا مدرك حسي يقرب بين المفردات والألفاظ والحروف المحددة ومدلولاتها الحسية، فان الرموز البصرية يمكن التعبير عنها بوسائل مختلفة مثل الرسوم التوضيحية وغيرها. ويراعى في هذه الوسائل المعروضة على التلميذ الأصم أن تكون واضحة وذات دلالة وتكاد تتحدث الى الاصم ويكون بمثابة بديلا سمعيا له ومن الملاحظ أيضا ان تكون تلك الوسائل التوضيحية يمكن ان تكفل اعطاء المعاني صحيحة ومحددة دون لبس أو غموض، وان ما يتم تعلمه عن طريقها يبقى في الذاكرة محفوظا لمدة أطول أكثر من مجرد التدريس اللفظي، ويرى مناسبة هذه الوسيلة لمستوى نضج التلميذ الأصم حيث ان ذلك يحقق الأثر الجيد لبقاء التعلم ومن المعروف ان الوسيلة تجعل خيال التلميذ الاصم وحواسه الاخرى في موقف ايجابي ويكون الهدف النهائي من استخدام الوسيلة مع التلميذ الاصم محددا في النقاط التالي:
- إرساء مبادئ واسس للتفكير والادراك الصحيح في الموقف التعليمي
- تقديم وسائل حسية مباشرة أو غير مباشرة
- الإسهام في انماء واثراء اللغة لدى التلميذ الأصم
- تنمية قدرات التلميذ الأصم نحوالنطق والكلام والتعبير بالكتابة وتنمية المهارات والاتجاهات
- إثارة النشاط الذاتي لدى التلميذ الأصم، والمشاركة مع الاخرين.
- تساعد الوسيلة على جودة عملية التدريس وتوصيل المعلومات بشكل محدد في ذهن التلميذ.

تطبيقات الكمبيوتر في التربية الخاصة:
إن تطبيقات الكمبيوتر في مجال التربية الخاصة متنوعة وتعكس تنوع الحاجات التعليمية الخاصة المتباينة للطلبة المعوقين والموهوبين الذين يعنى هذا المجال بتعليمهم وتدريبهم.
ومن التطبيقات المهمة للحاسوب في مجال التربية الخاصة:
معالجة المعلومات والتعلم التفاعلي:
في بداية الأمر، تخوف كثيرون في مجال التربية الخاصة من ان الاعتماد المتزايد على الكمبيوتر سيقود إلى المزيد من العزل للأشخاص المعوقين.
ولكن الكمبيوتر أصبح أكثر الأدوات التكنولوجية استخداماً في برامج التربية الخاصة، وقد فسر معظم النجاح الذي حققه استناداً إلى حقيقة أنه نسخة إلكترونية من الآلة التعليمية اليدوية التي طورها عالم النفس(ب. ف. سكنر)، فبرامج الكمبيوتر ذات التصميم الجيد تزود الطلبة بالانتباه الفردي، والتغذية الراجعة المتواصلة، وهي تعتمد على مباديء التعزيز الإيجابي.
والأكثر أهمية من ذلك أن الكمبيوتر هو الوسط التعليمي التفاعلي الوحيد ويسمح للمستخدم المعوق بالسيطرة الكاملة على عملية التعلم الفردية ويسهم في تطوير إحساس بالإنجاز الشخصي.
التخطيط للتدريس:
لقد تبين أيضاً أن الكمبيوتر أداة فعالة لتنظيم المعلومات المتعلقة بالبرامج التربوية الفردية للطلبة، فالمعلومات حول أنماط القوة والضعف التعليمية الفردية يمكن الاحتفاظ بها وتحديثها بسهولة من خلال الكمبيوتر.
وعند تحليل ارتباط هذه المعلومات بالبيانات المتوفرة على مستوى أداء الطالب، تتحسن قدرة المعلم على اتخاذ القرار وبالتالي يتحسن البرنامج لتدريسي.
وتحليل المهارات التعليمية محكي المرجع بمساعدة الكمبيوتر يسمح للمعلم بالتركيز على التعلم المتقن بدلاً من استخدام نموذج التقييم التقليدي الذي يركز على الإخفاق. ومن شأن تحليل الارتباط بين قاعدة المعلومات التي يوفرها الكمبيوتر حول المهارات محكية المرجع وبين تسلسل المواد التعليمية المستخدمة في غرفة الصف أن يوفر للمعلم مزيداً من الإمكانيات لتحسين وتفعيل خططه التدريسية، ويسمح بتصحيح الاختبارات بمساعدة الكمبيوتر بالتحليل محكي المرجع لدرجات الطالب المتحققة على كل من اختبارات القدرة والتحصيل.
التواصل:
تتمثل إحدى أهم استخدامات الكمبيوتر في توظيفه كنظام تواصل إلكتروني، فالطلبة يستطيعون استقبال المعلومات عبر الكمبيوتر باستخدام النموذج الحسي الأقوى لديهم ويستطيعون التحكم بسرعة تقديم المعلومات، وبذلك فهم يركزون انتباههم على محتوى المعلومات وليس على عملية الاستقبال ذاتها.
والتواصل التعبيري يتحسن تبعاً لنفس الأسلوب الذي يتحسن فيه التواصل الاستقبالي.
الأدوات الاصطناعية المساندة:
ترك استخدام الكمبيوتر للتواصل الاصطناعي أثراً كبيراً في حياة الأشخاص المعوقين، فوحدات التواصل من قبيل الهاتف عالي الجودة((Super Phone) مكّن الأشخاص الصّم من إجراء مكالمات هاتفية مع الأشخاص السامعين باستخدام هواتفهم المنزلية.
ومكنت لوحات وطابعات بريل الأشخاص المكفوفين من دخول عالم الكمبيوتر وشبكات المعلومات التكنولوجية. وساعدت الأجهزة الإلكترونية الأشخاص المعوقين على قراءة وطباعة المواد المتوفرة لعامة الناس. وجعلت نظم الكمبيوتر المتحدثّة بالصوت والموصولة بعلب تشغيل خاصة الأشخاص المعوقين جسمياً قادرين على التحكم بالأجهزة الكهربائية في بيتوهم.
وسمحت الأدوات التكنولوجية المكيفة الأخرى(مثل: لوحات التواصل الإلكترونية، وأدوات المسح الخاصة، والمفاتيح التي تعمل بالضغط أو اللمس أو الصوت) للأشخاص ذوي الإعاقات الشديدة جداً باستخدام تكنولوجيا الكمبيوتر.
فالشخص المعوق جسمياً الذي لا يتكلم يستطيع الآن استخدام نظم الكمبيوتر المعدلة هذه للتحدث مع الآخرين في المدرسة وفي البيت. إضافة إلى ذلك، فإن نظم الاتصالات المربوطة بالكمبيوتر تمكّن الأشخاص المعوقين من التواصل، والعمل، والترويح عبر أجهزة الكمبيوتر المنزلية.
الترويح والتسلية:
تقدم تطبيقات التكنولوجيا في المجال الترويحي فرصاً واعدة للأشخاص المعوقين. وتمثل ألعاب الكمبيوتر الوسط الترويحي الوحيد الذي يشمل تفاعلاً حقيقياً. فالمستخدم يشارك شخصياً في النشاط ولا يكتفي بدور الملاحظ السلبي كما هو الحال في الوسائط الأخرى مثل الراديو، والتلفزيون، الأفلام. وتسمح ألعاب وبرامج الكمبيوتر المتوفرة حالياً للأشخاص المعوقين جسمياً، على سبيل المثال، بالمشاركة في أنشطة رياضية متنوعة، وتقديم بعض البرامج للمستخدمين ألعاباً تستثير التفكير، وتوفر برامج أخرى فرصاً لتنفيذ أنشطة متنوعة مثل البحث، والقراءة، والدراسة الشخصية.

البرنامج التربوي الفردي:
يمكن وصف البرنامج التربوي الفردي(Individualized Education Program) باعتباره نظاماً يحدّد موقع الطالب حالياً، وإلى أين سيصل، وكيف سيصل إلى هناك، وكم من الوقت سيستغرق للوصول، وكيف سنعرف أنه قد وصل فعلاً إلى الموقع المنشود.
وعلى ضوء ذلك، تم أتمتة عدد من البرامج لمساعدة المعلمين من خلال قيام الكمبيوتر بتأدية بعض المهمات التي يتضمنها تخطيط البرنامج التربوي الفردي وتنفيذه.
فعلى سبيل المثال، تقوم بعض البرامج المحوسبة بتخزين أهداف طويلة المدى وأهداف قصيرة المدى في المجالات المختلفة. ويستطيع المعلمون وأعضاء الفريق الآخرون عرض هذه المعلومات على الشاشة ومن ثم اختيار الأهداف الملاءمة منها. ويمكن تعزيز هذه الأهداف بأدوات قياس وإجراءات تدريسية مناسبة. ويتوفر حالياً برامج محوسبة تقوم بإعداد البرامج التربوية الفردية بالكامل حيث يقوم المعلمون بإجراء التعديلات التي يرونها مناسبة على ضوء المصادر التعليمية المتوفرة لهم.

القياس والتقييم في التربية الخاصة:
لا تقتصر مسؤوليات معلمي التربية الخاصة على التدريس فقط، فهم مطالبون أيضاً بالعمل مع معلمي المدارس العادية ومع اختصاصي علم النفس المدرسي للقيام بملاحظات قبل إحالة الطالبة المشتبه بضعفهم إلى التربية الخاصة. كذلك فهم مطالبون باتخاذ قرارات بشأن الأهلية لخدمات التربية الخاصة وبتوثيق مستوى التقدم الذي يحرزه كل طالب. وقد أصبح ينظر إلى التكنولوجيا باعتبارها وسيلة لتنفيذ تقييم أفضل وفي وقت أقل. وفي العقدين الماضيين، بينت البحوث المتصلة بالتقييم المستند إلى الكمبيوتر كيف أن هذه الأدوات التكنولوجية يمكن أن تحاكي التقييم الذي يقوم به الناس، وكيف أن هذه الأدوات التكنولوجية يمكن أن تكون أكثر جدوى وفاعلية من العمل اليدوي المرهق والمستغرق للوقت.

تدريب كوادر التربية الخاصة:
إن تقديم الخدمات التربوية الخاصة والخدمات المساندة الفعالة والمناسبة للطلبة ذوي الحاجات الخاصة يتطلب كوادر مدربة جيداً تعي أحدث التطورات في الميدان. ولذلك فإن تدريب الكوادر قبل الخدمة وفي أثنائها يعتبر من المهمات الرئيسة الموكلة للقائمين على إدارة التربية الخاصة. ولكن تنفيذ هذه المهمة بشكل فعال يتطلب التزود بمعلومات عن الممارسات الميدانية الحديثة ومصادر التدريب المتوفرة في المجتمع المحلي.
وفي هذا المجال أيضاً، تستطيع تكنولوجيات المعلومات تيسير عملية الوصول إلى المعلومات اللازمة. علاوة على ذلك، تتوفر حالياً برامج محوسبة تقدم التدريب للكوادر بشكل مباشر.

إدارة التربية الخاصة:
تعتمد الإدارة الفاعلة لبرامج التربية الخاصة بالضرورة على توفر معلومات دقيقة وحديثة عن هذه البرامج. فمثل هذه المعلومات تلزم لتنظيم الخدمات ومتابعة تقييم مدى فعاليتها والتخطيط للمستقبل، وغير ذلك من الأهداف. ومعروف أن جمع المعلومات، والمحافظة عليها، وتحديثها، وتحليلها يتطلب جهود كبيرة تثقل كاهل الكوادر.
ولمواجهة مثل هذا التحدي، فقد تم تطوير عدد من نظم المعلومات المحوسبة الخاصة بمتابعة المعلومات وتحليلها. ويمكن تشغيل هذه النظم بأجهزة الكمبيوتر التقليدية وغير المكلفة.

تطبيقات الحاسوب في التأهيل:
لا تقتصر استخدامات الحاسوب على التدريس الأكاديمي. فمع الاهتمام المتزايد بتيسير انتقال الطلبة ذوي الحاجات الخاصة من المدرسة إلى عالم العمل، تزداد الحاجة إلى توظيف الحاسوب في برامج التأهيل المهني ولأن بعض المهن تعتمد على إدارة المعلومات أكثر مما تعتمد على إدارة الأشياء، فإن الكمبيوتر، من حيث المبدأ، يسهم في إتاحة فرص عمل أفضل لذوي الإعاقات الجسمية الشديدة.

استخدام الحاسوب في تدريس المعاقين سمعياً:
يقدم الحاسوب مجموعة كبيرة من الحلول التكنولوجية للطلاب الذين يعانون من مشكلات سمعية والتي يمكن ربطها بأجهزة الحاسوب الصفية وأن بعض تكنولوجيا الحاسوب تم تزويدها بوسائل إدخال قياسية مثل لوحة المفاتيح والفأرة ومن بين الوسائل التكنولوجية المتكيفة مع الحاسوب والتي تساعد الطلبة ذوي الاعاقات السمعية على التعلم ما يلي:
1. أجهزة التأشير Adaptive Pointing:
وتقدم هذه التكنولوجية عدد من البدائل لذوي الاعاقات السمعية مثل المؤشر الممسك يدوياً، الشرائح اليدوية اللواصق وكل هذه تعتبر تكنولوجيا مفيدة للطلبة ذوي الاعاقات السمعية والذين يعانون من صعوبات في استخدام الحاسوب
2. لوحة المفاتيح Adaptive Keyboard:
وهنا نرى أمكانية تكييف لوحة المفاتيح من أجل تحسين وصول الطلبة الذين لديهم صعوبات استخدام الازرار في لوحة مفاتيح الحاسوب. وهناك العديد من أجهزة التكنولوجيا السمعية المكيفة حاسوبياً ومنها شاشات اللمس ولوحة المفاتيح الموضوعة على الشاشة، وأجهزة الفأرة البديلة لأجهزة التكنولوجيا لمدخلات الصوت وأجهزة الاخراج، حيث يتم التركيز على اجهزة الخراج البصرية مع هذه الفئة (Phillip & Patrick, 1999).

تطبيقات الكمبيوتر التربوية للصم:
لقد ساعدت التطورات في المجالين التربوي والتكنولوجي إلى زيادة الاهتمام بتقديم برامج تتناسب مع قدرات التلميذ الاصم عن طريق استخدام الكمبيوتر في تعليم هذه الفئة، لكونه يتمييز بالاثارة والتشويق والتحفيز على التعلم، خاصة وان التلميذ الاصم يعتمد ويركز على البصر اكثر من باقي الحواس،وقد اشارة الدراسات التربوية إلى ان اول استخدام للحاسوب في مجال التربية والتعليم لذوي الاعاقة السمعية كان سنة(1970) من قبل المكتب التربوي الامريكي حيث انشأ قسم للدراسات بجامعة "ستانفورد" واظهرت الدراسات إلى زيادة مهارات التلاميذ ذوي الاعاقة السمعية كما اكدت على اهمية اتقان المعلمين والاخصائيين في علاج عيوب النطق باستخدام الكمبيوتر وبعض البرامج في مساعدة وتسهيل التواصل بين التلاميذ الصم والمعلم.
كما انه يساعد على نقل بعض الظواهر الحقيقية للتلاميذ الصم الذين يعتمدون على حاسة البصر اكثر، خاصة الظواهر التي يصعب مشاهدتها لبعدها المكاني او لندرة حدوثها في بيئتهم، فتصميم برنامج يعالج هذه الظواهر ويسهل عملية التعلم باقل وقت ممكن، وهذه العملية المتمثلة في استخدام الكمبيوتر-في التعلم تدخل في اطار عملية التعليم.
وبالتالي فان عملنا هنا يكون قد حقق مجموعة من العوامل الهامة بالنسبة لتعليم الاصم علوم الكمبيوتر والتي، نلخصها بما يلي:
1-التواصل الاجتماعي للصم عن طريق الكمبيوتر
2-الكم الهائل من المعلومات المقدمة للصم
3-الكمبيوتر الذي يتمتع بطريقة جذابة وسريعة ومتحركة وقادرة على جذب انتباه الطفل الاصم
4-الكمبيوتر مهنة راقية تلائم الصم
5-الكمبيوتر يضمن للأصم التعلم المستمر طوال الحياة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
استخدام برامج الحاسوب في تعليم المعاقين سمعياً
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى (التعلم بالمنتديات الالكترونية) :: المجموعة الثالثة التعلم التعاونى بالمنتديات الالكترونية :: برامج الكمبيوتر متعددة الوسائط وتوظيفها فى التعليم-
انتقل الى: